صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 35

الموضوع: عندما يؤمن اللاديني بالجبرية - الزميل مناصر كمثال

  1. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر ناجي مشاهدة المشاركة
    مناصر سأجيب عليك بحديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً نطفه ثم يكون علقه مثل ذلك ثم يكون مضغه مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وٍأجله وعمله وشقي أم سعيد فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها . رواه البخاري .
    فلا تعلم يا مناصر ماذا أعد الله لك ، فعندما كنت سلفيا هل كنت تتوقع أن تصبح ملحد ، وفي المستقبل لو علم الله فيك خيرا فستعود للإسلام وتدخل الجنة وتأمل في الحديث النبوي
    أما بالنسبة للبؤس الذي تتكلم عنه فهذه هي سنة الحياة إنزل الأرض لتشقى فنحن هنا للإختبار ، تأمل في هذا الحديث (حُفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره)
    وأين عدل الله ليأتيني حقّي من العبادة ؟ كل ذلك ( هباءً منثورًا ) ؟ بينما الفاسق في يوم وليلة ( يُغفر لهُ ) !
    إذا كنّا ندخل الجنة بـ ( رحمة الله ) وليس بـ ( أعمالنا ) فهل هذا عدل ؟
    هل من العدل أن يُرقى صاحبك في العمل وهو للتو متوظف بينما أنت سنين وأنت تعمل عند مديرك ولكن لأنّ مُديرك لديهِ ( رحمة ) قرّر إختيار صاحبك ذو اليومين عوضًا عنك !
    وإن قُلتَ : بأعمالي يا مدير ! , فأغلق الباب من خلفك وأنتَ تخرج !

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا . رواه مسلم

    أنت يا مناصر بعت دينك بعرض من الدنيا و يعلم الله كم مرة، و تقول إن الله اختار لك هذا التذبذب، فهل الله يعبث أم أن فعلك هو من كسب يدك ؟؟؟ و قد أقدرك على الإيمان و الكفر فاخترت الكفر فبئس الإختيار يا مناصر فعد إلى رشدك قبل أن يحول الله بينك و بين قلبك قبل أن تندم ساعة لا ينفعك الندم.

    { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } * { وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ } *

    موقع التفسير :

    استجيبوا له طائعين مختارين؛ وإن كان الله - سبحانه - قادراً على قهركم على الهدى لو أراد :

    { واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه }..

    ويا لها من صورة رهيبة مخيفة للقدرة القاهرة اللطيفة.. { يحول بين المرء وقلبه } فيفصل بينه وبين قلبه؛ ويستحوذ على هذا القلب ويحتجزه، ويصرفه كيف شاء، ويقلبه كما يريد. وصاحبه لا يملك منه شيئاً وهو قلبه الذي بين جنبيه!

    إنها صورة رهيبة حقا؛ يتمثلها القلب في النص القرآن، ولكن التعبير البشري يعجز عن تصوير إيقاعها في هذا القلب، ووصف هذا الإيقاع في العصب والحس!

    إنها صورة تستوجب اليقظة الدائمة، والحذر الدائم، والاحتياط الدائم. اليقظة لخلجات القلب وخفقاته ولفتاته؛ والحذر من كل هاجسة فيه وكل ميل مخافة أن يكون انزلاقا والاحتياط الدائم للمزالق والهواتف والهواجس.. والتعلق الدائم بالله - سبحانه - مخافة أن يقلب هذا القلب في سهوة من سهواته، أو غفلة من غفلاته، أو دفعة من دفعاته..

    ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رسول الله المعصوم يكثر من دعاء ربه: " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " . فكيف بالناس، وهم غير مرسلين ولا معصومين؟!

    إنها صورة تهز القلب حقاً، ويجد لها المؤمن رجفة في كيانه حين يخلو إليها لحظات، ناظرا إلى قلبه الذي بين جنبيه، وهو في قبضة القاهر الجبار، وهو لا يملك منه شيئا، وإن كان يحمله بين جنبيه ويسير!

    صورة يعرضها على الذين آمنوا وهو يناديهم:

    { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم }..

    ليقول لهم: إن الله قادر على أن يقهركم على الهدى - لو كان يريد - وعلى الاستجابة التي يدعوكم إليها هذه الدعوة، ولكنه - سبحانه - يكرمكم؛ فيدعوكم لتستجيبواعن طواعية تنالون عليها الأجر؛ وعن إرادة تعلو بها إنسانيتكم وترتفع إلى مستوى الأمانة التي ناطها الله بهذا الخلق المسمى بالإنسان.. أمانة الهداية المختارة؛ وأمانة الخلافة الواعية، وأمانة الإرادة المتصرفة عن قصد ومعرفة.

    { وأنه إليه تحشرون }..

    فقلوبكم بين يديه. وأنتم بعد ذلك محشورون إليه. فما لكم منه مفر. لا في دنيا ولا في آخرة. وهو مع هذا يدعوكم لتستجيبوا استجابة الحر المأجور، لا استجابة العبد المقهور.

    ثم يحذرهم القعود عن الجهاد، وعن تلبية دعوة الحياة، والتراخي في تغيير المنكر في أية صورة كان:

    { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة، واعلموا أن الله شديد العقاب }..

    والفتنة: الابتلاء أو البلاء.. والجماعة التي تسمح لفريق منها بالظلم في صورة من صوره - وأظلم الظلم نبذ شريعة الله ومنهجه للحياة - ولا تقف في وجه الظالمين؛ ولا تأخذ الطريق على المفسدين.

  3. افتراضي

    إبن سلامة : بالتأكيد سيكون ( الكُفر ) نصيبي حينما أشعر بأنّ الله هو ( المحتاج ) وليس أنا !
    أصبحت أنظر إلى ( الله ) بأنّه ( وثن أكبر ) يتشكل في عقول النّاس بـ ( صور ) مختلفة و متفاوتة !

    تجاهلي لبعض الردود ليس ( تسفيه ) ولكن هي ( مُشخصنة ) أكثر من اللازم , أعتذر لا أستطيع المناوشة !

  4. افتراضي

    العدل في هذه القضية مثلا أنت موظف عملت لسنين طويلة لكنك لما وصلت لسن التقاعد قمت بسرقة الشركة مثلا فطردك صاحب الشركة ، أما الآخر ذو اليومين فهو كان سارقا لكنه تاب في الأخير وأعاده صاحب الشركة . لذلك فمعرفتنا لأقدار الله غير ممكنة ، فذلك يجب أن نحسن الظن به وهو لو علم فينا خيرا لأدخلنا الجنة .

  5. افتراضي

    مناصر هل أنت من لديك حساب مناصر في البالتوك ؟؟

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
    إبن سلامة : بالتأكيد سيكون ( الكُفر ) نصيبي حينما أشعر بأنّ الله هو ( المحتاج ) وليس أنا !
    أصحبت أنظر إلى ( الله ) بأنّه ( وثن أكبر ) يتشكل في عقول النّاس بـ ( صور ) مختلفة و متفاوتة !

    تجاهلي لبعض الردود ليس ( تسفيه ) ولكن هي ( مُشخصنة ) أكثر من اللازم , أعتذر لا أستطيع المناوشة !

    أنت تؤمن بالله لأنك محتاج إليه فكنت جزءا من هذا العالم بإذنه محتاج إليه فنشأت في بطن أمك ليس بأمرها و لكن بأمره محتاج إليه لأنك حين وُلدت لم تختر جنسك و لا لونك و لا لغتك و لا أمك و لا أباك، و الآن إذ كبرت و عقلت و صرت تملك الإرادة و الإختيار فأنت بإمكانك أن تغير كل شيء جنسك لونك لغتك علاقاتك كلها لكنك ستظل عبدا له تحت رحمته و جزءا من ملكه .. تحتاج إليه في كل شيء حتى في قضائك لحاجتك و تبولك لأنه لو شاء لسد عليك المنافذ و لخنقك بنجاستك في رمشة عين، ستحتاج إليه الآن و أبدا .. هل علمت الآن أن عليك اختيار الإيمان بالله ليس فقط لأنه دعاك إليه و لكن لأنك مضطر لذلك .. فكن عبدا لله الذي ليس كمثله شيء.

  7. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر ناجي مشاهدة المشاركة
    العدل في هذه القضية مثلا أنت موظف عملت لسنين طويلة لكنك لما وصلت لسن التقاعد قمت بسرقة الشركة مثلا فطردك صاحب الشركة ، أما الآخر ذو اليومين فهو كان سارقا لكنه تاب في الأخير وأعاده صاحب الشركة . لذلك فمعرفتنا لأقدار الله غير ممكنة ، فذلك يجب أن نحسن الظن به وهو لو علم فينا خيرا لأدخلنا الجنة .
    آها جيد , لم أنتبه لذلك !

    يقول الله بأنّه لا يكلف نفسًا إلّا وسعها , إذا دعوته في كل الأوقات المذكورة وبالشروط ليخلصني من معصية تُلازمني منذ الصغر فلم يستجب لي لتُصبح تلك المُعصية صاحبة ( مُضاعفات خطايا ) فأخطوها تلوا الأخرى حتّى ينقص الإيمان , الله ( قادر ) على إجابة الدعاء وإنقاذي من النّار , ولكنّه تركني دون إجابة ليدخلني النّار !
    أليس من حقّي أن أُفكر ما إن كان المعبود فعلًا هو ( الخالق ) وليس ( وثن أوهام ) ؟ , إنّي اليوم أرى ( الله ) الموصوف كما هو في الإسلام بوثن أوهام كبير جدًا !

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    أنت تؤمن بالله لأنك محتاج إليه فكنت جزءا من هذا العالم بإذنه محتاج إليه فنشأت في بطن أمك ليس بأمرها و لكن بأمره محتاج إليه لأنك حين وُلدت لم تختر جنسك و لا لونك و لا لغتك و لا أمك و لا أباك، و الآن إذ كبرت و عقلت و صرت تملك الإرادة و الإختيار فأنت بإمكانك أن تغير كل شيء جنسك لونك لغتك علاقاتك كلها لكنك ستظل عبدا له تحت رحمته و جزءا من ملكه .. تحتاج إليه في كل شيء حتى في قضائك لحاجتك و تبولك لأنه لو شاء لسد عليك المنافذ و لخنقك بنجاستك في رمشة عين، ستحتاج إليه الآن و أبدا .. هل علمت الآن أن عليك اختيار الإيمان بالله ليس فقط لأنه دعاك إليه و لكن لأنك مضطر لذلك .. فكن عبدا لله الذي ليس كمثله شيء.
    كنت أٌفضل العدم , ولا زلت .

  9. افتراضي

    المشكلة يا مناصر هو أنك قنطت من رحمة الله وإستعجلت إجابة الدعاء ، والله يغفر المعاصي كلها إلا الشرك فلماذا أوصلت نفسك للكفر ، وأنت تتكلم كأنك دخلت النار ، أنت ما زلت حيا ولا تعرف ماذا أعد الله لك لذلك لا تستعجل أمر الله وأطلب منه أن يرزقك حسن الخاتمة ، وبالنسبة لرؤيتك لله فلا أحد يستطيع أن يجزم لأننا لم نصل إليه وكل ما لدينا هم أنبياء نؤمن بما جاؤوا به وماذا ستخسر لو آمنت تخيل لو أنك مت وبعثت وكان الله حقا هو الخالق فكيف ستتصرف ، أما الإلحاد فهو خسارة في كل شيء ومغامرة كبيرة جد ا

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
    كنت أٌفضل العدم , ولا زلت .

    ليس بينك و بين السعادة إلا أن تقول لا إله إلا الله و تتجرد من نفسك .. لأن النفس لن ترقى أبدا إلى أفضل الخيارات التي يختارها الله لك .. لو اتبعت رضوانه، أليس بيده ملكوت كل شيء و هو عليم بكل شيء فما عليك إلا أن تثق بقدرته اللامتناهية التي أوجدتك، و مهما كان اختبار الله لك شديدا فهو لن يكون فوق طاقتك و لا معاكسا لاختيارك، فقط أحِبه و أخلص في حبه و سترى العجائب.

  11. افتراضي

    أبو بكر ناجي , ابن سلامة : أشكركم على وقتكم الثمين وحسن أخلاقكم ,
    أعتذر إن أخطأت أو أسأت للجميع , سأخرج . . .

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    3,253
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    التكرار يعلّم الشطّار:

    هل أجُبِرتَ على الكفر؟ أم أن الله وعدكَ أن يرغمكَ على الإيمان إذا أصرّيت على الجحود به و الإعراض عنه؟
    التعديل الأخير تم 09-26-2013 الساعة 11:21 PM
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}


  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنَاصَرٌ مشاهدة المشاركة
    أبو بكر ناجي , ابن سلامة : أشكركم على وقتكم الثمين وحسن أخلاقكم ,
    أعتذر إن أخطأت أو أسأت للجميع , سأخرج . . .
    لا عليك يا زميلي مناصر، إن من أعطاك أكثر هو أولى بأن تشكره و تعتذر إليه و هو أهل لأن يسامحك.

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    فوق أرض ربي وتحت سماءه
    المشاركات
    53
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    المشكل الأكبر هناك العديد من الناس إذا مسّهم يسير البلاء بدل أن يشكُّوا في قوة إيمانهم وفي تقصيرهم ، ويمرغوا جباهم ويتذللوا لله سبحانه وعز وجل ، يختارون طريقاً أخرى هي أكثر راحة وأحب إلى الشيطان -والعياذ بالله-، هي طريق كفر النعمة والتي تجر إلى الكفر عياذًا بالله... والذي هذا حاله كمن يعبد الله على حرف ...تأمل قوله تعالى : { ‏‏وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ }

    هداك الله للإيمان والتوحيد قبل فوات الآوان ، ولا يتأتى ذلك إلا بالتخلي عن رداء الكبر والتحلي بالتواضع والنية الصالحة والصدق.

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    مناصر .........لاديني !!!!!!
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال: الزميل السرداب او الزميل ابو حب او شخص محترف في النظرية
    بواسطة جمال عقل في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 04-20-2013, 04:21 PM
  2. هل يؤمن الملحد .. أزلية الكون كمثال
    بواسطة طالب العفو في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-27-2012, 11:42 PM
  3. الارهاب اللاديني ... النفاق اللاديني
    بواسطة سبع البوادي في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-29-2006, 04:06 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء