صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 19 من 19

الموضوع: ملك اليمين شبهات حول الاسلام و الرق هل الرق موجود الي اليوم ؟؟

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هنا عدة فوائد يجهلها الكثير من الباحثين

    الفائدة الأولى : العلماء مجمعون على من ملك إذا رحم هو حر رأساً بدون عتق يعني لو ملك الرجل أمه أو أباه أو جده أو عمه أو خاله أو ابن عمه أو خاله أو بنت عمه أو بنت خاله أو جدته أو ابنته يعتق رأساً

    وهذا الإجماع يعتمد على أثر لعمر بن الخطاب وهذا التشريع مما انفردت الشريعة الإسلامية

    الثانية : أن الرجل إذا ملك جارية فقبلها ولم يجامعها أو نظر إليها بشهوة مجردة فإنها تحرم على أبنائه ووالده في قول عامة الفقهاء

    الثالثة : هنا حادثة عجيبة لعمر بن عبد العزيز مع جارية كانت تعجبه ثم تبين له أنها حرة خطفت خطفاً

    قال يعقوب في المعرفة والتاريخ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يحي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ: كَانَتْ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمَلِكِ جَارِيَةٌ تُعْجِبُ عُمَرَ، فَلَمَّا صَارَ عَلَى مَا صَارَ إِلَيْهِ، زَيَّنَتْهَا وَطَيَّبَتْهَا وَبَعَثَتْ بِهَا إِلَى عُمَرَ وَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهَا تُعْجِبُكَ وَقَدْ وَهَبْتُهَا لَكَ، فَتَنَالَ مِنْهَا حَاجَتَكَ. فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قال لها عمر: اجلسي يا جارية فو الله مَا شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكِ أَنْ أَنَالَهُ حَدِّثِينِي بِقِصَّتِكِ وَمَا سَبْيُكِ؟ قَالَتْ: كُنْتُ جَارِيَةً مِنَ الْبَرْبَرِ فَجَنَى أَبِي جِنَايَةً، فَهَرَبَ مِنْ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ عَامِلِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى أَفْرِيقِيَّةَ، فَأَخَذَنِي مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ فَبَعَثَ بِي إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَوَهَبَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ لِفَاطِمَةَ فَبَعَثَتْ بِي فَاطِمَةُ إِلَيْكَ. فَقَالَ: كِدْنَا نَفْتَضِحُ فَجَهَّزَهَا وَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَهْلِهَا»

    ولا تجد مثل هذه القصص إلا عند المسلمين

    الرابعة : أن عمر بن الخطاب كان لا يرى سبي العربيات وعامة الفتوحات كانت في عصره فنصارى بني تغلب وبادية العراق كلهم لم يسبَ منهم أحد لقضاء عمر ، وكذلك في زمن عثمان الذي لم يخالف عمر علماً بأن الصديق وعلي كان يخالفانه في هذا غير أن علياً في وقته ما حارب المشركين

    ولا أدري ما مأخذ عمر في هذا المنع ، ربما رأى أن العرب إسلامهم قريب فلا كبير حاجة للسبي وهذا وقع فعلاً في نصارى بني تغلب

    الخامسة : لا يجوز السبي بين أهل الإسلام باتفاق وقد كانت العرب قبل الإسلام يسبي بعضهم بعضاً ولو كانوا على ملة واحد وكان هذا يحصل بين أبناء الدين الواحد في عدة ملل إلا في الإسلام فلم يقع هذا الأمر أبداً ، إنما ذكر ذلك في بعض الروايات المكذوبة على جهة الثلب لبعض الأمراء الذين انتهكوا الحرمة ، ولك أن تتصور لو لم يتوحد العرب على الإسلام كم كان سيقع بينهم من السبي في حروبهم الطاحنة التي عادوا إلى كثير منها خصوصاً البدو منهم في العصور المتأخرة قبل ظهور الدعوات الإصلاحية في عدد من البلدان

    وهذا المنع يؤكد ما قلته سابقاً من أن السبي من غاياته تكثير الأمة الإسلامية وإحصان المسبية وتعليمها الدين والاستفادة منها في المجتمع

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بعد كل ما كتبت فيما مضى أرجو ألا تقرأ هذه المشاركة دون المشاركات السابقة

    هنا من يطرح أنه لا أحد يرضى أن تكون أمه أو اخته أمة كما لا يرضى أحد بأن تزني

    وهنا وقفة ما الفرق بين الزواج والزنا ؟

    الفارق الأساسي أن الله أحل هذا وحرم هذا لذا الاعتبار لو كان لرجل أربعة زوجات وطلق واحدة وقبل انتهاء عدة المطلقة تزوج مكانها واحدة فإنه يكون زانياً باتفاق ، ولو تزوجها بعد انتهاء عدة المطلقة فهو متزوج

    وهكذا في كل الأديان حدود الزواج والفرق بينه وبين الزنا يحددها الشرع

    لهذا الاعتبار لا يمكن قياس ملك اليمين على الزنا لأن هذا محرم وهذا مباح ، ويعير الرجل بأن أمه زانية ولا يعيره بأن أمه أمة عفيفة إلا من يعير بمثل سواد اللون !

    الأمر الثاني الرق لا يكون إلا للكافرة ابتداءً ولابن الكافر تبعاً بمعنى أنه مبني على جناية من هذا الشخص فهو على جهة العقوبة

    فلا يقال مثلاً إذا جئنا لنعاقب زانية أو مجرمة ( لا أحد يرضى أن تعاقب أمه ) نعم فعلاً لا أحد يرضى ولكن هذا عدل لأنه حصل بجناية ، والناس عند اعتراض مصلحة أعظم يرضون لنسائهم ما لا يرضون في العادة

    فمثلاً ترى الرجل يغار أن يكشف أجنبي على أهله ولكن في حالة الطب يهون ذلك عنده لمصلحة أعظم ، ويصعب عليه أن يزوج كريمته لرجل له نساء غيرها ولكن إذا تقدم بها السن رأى ذلك خيراً من بقائها عانساً

    وأن تسترق المرأة فتتعلم الإسلام وتكون تحت رجل يحل له وطئها ويلحقه أبناء منها بعلاقة كعلاقة الزوجية خيراً من أن تبقى كافرة أو تصير نهبة بيد كل أحد إذا كان قومها قد انكسروا

    ولا أحد يرضى أن تكون أمه خادمة أو فقيرة ولكن هذه أحكام كونية لله حكمة في وجودها في الخلق

    والرق وصف يزول بالمكاتبة أو العتق أو كونها أم ولد وأما الزنا فعار يلحق بالناس ويزول أيضاً بالتوبة إلى الله

    والأمة خاضعة لأحكام العدة التي تحفظ الأنساب والزانية لا تخضع لشيء من هذا بل هي ترتكب الحرام

    فهذا قياس فاسد ( وهو صادر من ناقصة عقل وعديمة دين متشوفة للفاحشة )

    ومع كثرة فتيات الليل في هذا العصر والنساء اللواتي يتاجر بأجسادهن وإهمال هؤلاء لهذه الأمور وتركيزهم على أمر الإماء والرقيق الذي انقرض تقريباً بصورته التقليدية ما يدل على أن الناس متشوفون فقط للتخلص من الدين بأي وسيلة ليخلو لهم باب الشهوات

    قال البخاري في صحيحه 3011 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيٍّ أَبُو حَسَنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلاَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الأَمَةُ، فَيُعَلِّمُهَا فَيُحْسِنُ تَعْلِيمَهَا، وَيُؤَدِّبُهَا فَيُحْسِنُ أَدَبَهَا، ثُمَّ يُعْتِقُهَا فَيَتَزَوَّجُهَا فَلَهُ أَجْرَانِ، وَمُؤْمِنُ أَهْلِ الكِتَابِ، الَّذِي كَانَ مُؤْمِنًا، ثُمَّ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَالعَبْدُ الَّذِي يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ، وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ "، ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ: «وَأَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ وَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ فِي أَهْوَنَ مِنْهَا إِلَى المَدِينَةِ»

    فهذا هو المغزى من الاسترقاق

    وقال مسلم 30 - (1703) وحَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ، فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ، وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ، وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ، فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَبِعْهَا، وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ»،

    فلماذا يأمره ببيعها ؟

    لأنها لا ينفع معها الغاية التي من أجلها استرقت وهي التعليم على التقوى والعفة ولا تستحق العتق وهذه حالها فيكون فسادها أعظم إذا اعتقت فأمر ببيعها لشخص آخر عله ينجح معها
    التعديل الأخير تم 11-26-2014 الساعة 03:58 PM

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هنا مقال جيد في هذه المسألة

    يعرف أن السبي في الاسلام ليس له الا طريقة واحدة الا و هي في الحرب و الغزو و الجهاد, فأن سالمت القرية أو البلد المسلمين فهي أمنة, أما اذا حاربوا المسلمين فبلدهم نهبة للمسلمين و نسائهم و صبيانهم فيء للمسلمين.

    و يسأل سائل: لماذا بعد الفتح لا يترك المسلمين الناس في حالهم دون سبي أو غيره؟ فنقول بعون الله:

    مما لا شك فيه أن في الحروب دائماً ما يكون الضحية الأكبر هم الرجال, و بالرغم من سقوط بعض النساء و الأطفال قتلى, عمداً أو خطأ فأن الرجال يشكلون العدد الأكبر من ضحاياها, و التي قد يفوق عددهم الالاف بل و أكثر.

    و هذا مشاهد و مجرب في كل الحروب التي خاضها الانسان.

    و في هذه الحالة فأن البلد المهزوم سيكون قد تعرض لثلاث ضربات:

    الاولى: سقوط عدد هائل من رجاله قتلى و هم العمود الفقري للعمالة في أي دولة او بلد.

    ثانيا: انهيار الوضع الاقتصادي و الأمني و السياسي و الاجتماعي.

    ثالثا: فقدان الاف الأسر لمن يعولها من الرجال.

    و في النقطة الثالثة مربط الفرس, فأن هذه الأسر لو تركت دون عناية من الدولة الفاتحة فانها و لا شك ستتمزق و تنهار بحثاً و تنقيباً عن الغذاء و الطعام.

    و بما أن الوضع في البلد قد انهار كما ذكرنا من كل جوانبه فأن أهل البلد من النساء و الأطفال الذين فقدوا عائلهم سيسعون وحدهم بعد أن فقدوا أي مساعدة الى لقمة العيش. و هذا ماثل أمامنا في كل البلدان التي أنهكتها الحروب.

    و هنا نقول: ما هي الوسائل التي سيحاولون الوصول الى لقمة العيش من خلالها؟

    ما زال يمثل في ذاكرتي مشهد امرأة فرنسية رأيتها في برنامج ثقافي عن الحرب العالمية الثانية بعد دخول الألمان الى فرنسا, و هي تخرج ثديها عارضة على المارة بيع لبنها التي ترضعه لضغيرها من أجل الحصول على بعض القروش التافهة.

    هذا مشهد بيسط لما يحدث في دول اجتاحتها الحرب, و سنجد في غيرها من الوسائل الكثير من المهانة و الانحطاط الخلقي و الاجتماعي, فالنساء, وان كان بعضهن سيجدن وظائف افضل ما يقال عليها انها وضيعة اجتماعياً كالخدمة في البيوت و غيرها, فان كثيراً منهن سيجدن الوسيلة الوحيدة لأطعام نفسها و أهلها هي طريق الرذيلة و الفحش و غيرها من الطرق الشيطانية.

    أما الأطفال فسنجدهم يقتاتون على القمامة أو يتعلمون التسول, و منهم من يتجه نحو السرقة و الجريمة و بيع المخدرات و غيرها. و هذا مشاهد بالذات في هذا العصر بل و غيره من العصور.

    ففتح الدولة في هذه الحالة لم يؤدي سوى الى دمار البلد من كل النواحي بدلاً من اعمارها. و بهذا نرى أن لا خير في ترك أهل البلد وحدهم, بل تركهم يعني نشر الرذيلة و الجريمة و غيرها.

    و الدولة الفاتحة مسؤولة أمام الله عن الناس الذين في هذه البلد, فكيف تهملهم؟

    و يقول أخر: حسناً, و لكن اليس هناك طريقة أخرى سوى السبي؟

    فنقول هناك طريقتان و لنتدارسهم سوياً:

    أولاً:

    أن تتحمل الدولة الفاتحة مسؤولية هؤلاء الناس في انفاقهم و عيشهم.

    و هذا كلام جميل نظرياً, أما عملياً ففيه عدة عيوب:

    1- سيكون تعامل الدولة مع هؤلاء الناس تعامل لا بشري, مجرد واجب عليها تطبيقه و ذلك بسبب كثرتهم, فهي في هذه الحالة كالمدرس الذي في فصله خمسون طالباً, فهو لكثرتهم لا يلتفت الى مشاكلهم بل همه توصيل الخدمة التي يقدمها, فهو لا يفرغ لكل منهم لكي يستمع منه.

    2- تحمل الدولة الفاتحة ما لا تطيق من نفقات مالية هي بحاجة اليها على أناس لا ينتجون مما سؤدي الى اهمال في أداء هذا الواجب ان طرأ طارئ تحتاج الى تحويل أموالها اليه.

    3- اهمال حاجات الناس, فالمرأة بحاجة الى زوج, و الأولاد بحاجة الى رجل يرعاهم و يوجههم الى ما فيه صلاحهم, و انعدام هذا سيؤدي الى فساد المجتمع ايضاً.

    ثانياً:

    أن تقوم الدولة الفاتحة بتوكيل مواطنيها برعاية هؤلاء, و هذا سيكون مرفوض من الناس لما سيتحملونه من نفقات, خصوصاً اذا كان عدد الأطفال و النساء بالالاف بل و بالملايين أحياناً.

    فسيشعر الانسان أنه يقوم بتبذير أمواله على أطفال و هو يرى أولاده أحق بذلك منهم, و هذا سيؤدي الى أهمالهم و عدم الانفاق عليهم بالشكل المتوازن.

    أما اذا شعر بأن هذه المرأة أو الطفل له هو شخصياً يخدمه و يطيعه, بل و يستطيع الاستفادة مالياً منه من خلال تشغيله أو بيعه و غير ذلك, فأنه سيشعر أن هذا مكسب لا خسارة.

    و بهذا نضمن أمرين, دنيوي و ديني:

    أما الدنيوي فاننا ننتشل هذا الانسان من حضيض و شظف العيش, ليعيش فرداً منتجاً في المجتمع, يعمل و يكد في الحق بدلاً من الباطل, و يعيش في بيت كريم طاهر ليشعر بانسانيته خير له من العيش في الشوارع يقتات على المزابل أو على جيوب الناس.

    و الأمر الديني أننا نضمن أن يعيش هذا الانسان في بيت مسلم يشاهد بأم عينه الاسلام بدلاً من أن يسمع عنه سمعاً, فتتجذر في نفسه أحكام و أخلاق الاسلام فيدخل الاسلام طوعاً لا كرهاً, و يحبه من كل قلبه.

    فان كبر قدر على تحرير نفسه من خلال المكاتبة لصاحبه, فيبرز لدينا انسان حر شريف منتج, يملأ الدنيا صلاحاً و عملاً, بدلاً من أن يملأها فساداً و ظلماً.

    و كذلك المرأة تعيش في كنف البيت المسلم و تتلقى مباشرة تعاليم الاسلام من أهله, و بدلاً من يمتلئ قلبها بالكراهية لمن قتلوا رجالها و تركوها في الشوارع و أهملوها, تحب الاسلام و تحترمه و تتعلمه رويداً حتى يملأ الايمان قلبها, فتصبح من خير النساء, بعد ان كان مكتوباً عليها العار و الفاحشة و الدمار.

    و ياتي سؤال أخير يسأله سائل:

    كل هذا جميل, و لكن لماذا أباح الاسلام للرجل مجامعة جاريته؟ و لماذا لم يكتفي بخدمتها له دون المعاشرة؟

    فنقول بحول الله:

    مما لا شك فيه أن هذه المرأة ككل النساء لها رغباتها التي ان لم تفرغ في الحلال أفرغتها في الحرام.

    و كذلك صاحبها, فهو يرى امرأة تخدم في بيته, فلابد أن يظهر منها ما يظهر من النساء في البيت, فتثور غريزته. فان حرم عليه وطئها فهو واقع في الحرام لا شك.

    فأباح الاسلام وطئها من أجلها و أجله, لكي تنطفئ رغباتها و رغباته دون الوقوع في الحرام.

    و هي لها في ذلك من أحكام الاسلام ما يحفظ كرامتها بل و يرفع قدرها.

    فان أنجبت منه فاولادها أحرار و ينسبون لأبيهم و يرثونه, و هو في هذه الحالة لا يجوز له بيعها, بل تبقى عنده حتى يتوفاه الله, فان مات قبلها أصبحت حرة و خرجت من المواريث.

    و بهذا تصبح أمرأة حرة كريمة لها أولاد أحرار رجال يرعونها في كبرها و تفخر بهم و يملأون حياتها سعادة و سرور, و تشاهد نسلها يكبر و ينتشر.

    أليس هذا خير من تركها لحالها تغوص في عالم الفحش كما هو مشاهد في عالم اليوم؟

  4. افتراضي

    الاخ ابو جعفر المنصور
    من قال ان الرجل الذي يطلق احدى زوجاته الاربع ويتزوج مكانها في اثناء عدتها يعتبر زانيا الرجاء التوضيح
    لاننا نعلم ان العده على الزوجه ولاعده للرجل

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرق في الاسلام ... حوار هاديء جدا
    بواسطة Deep Forest في المنتدى قسم الحوارات الثنائية
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 04-06-2013, 08:08 PM
  2. الرق في الاسلام ... حوار هاديء جدا
    بواسطة Deep Forest في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 40
    آخر مشاركة: 03-24-2010, 10:26 AM
  3. سؤال: ما موقف الاسلام من الرق ؟
    بواسطة robio في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-11-2008, 11:37 AM
  4. تأملات في الرق بين الاسلام و الشرائع الاخري ...
    بواسطة nour_el_huda في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 09-17-2007, 03:43 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء