النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: التنوع في "المحرك الجزيئي" للخلية يزعزع أسس التطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,316
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي التنوع في "المحرك الجزيئي" للخلية يزعزع أسس التطور

    التنوع في "المحرك الجزيئي" للخلية يزعزع أسس التطور

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مرة أخرى، التصميم الذكي يظهر في الكائنات الحية، ومرة أخرى يتم اختلاق سيناريو تطوري كامل من أجل تبرير شيء لا يمكن أن يتم تبريره وفق الأسس العلمية التي نملكها حالياً. كل هذا يشي بسقوط أسس نظرية التطور الدارويني وتحولها إلى إيمان أعمى. فكما قلنا سابقاً، التطور هو الوسيلة الوحيدة لتصور طريقة خلق المخلوقات بلا حاجة لخالق. فالتطوريون اخترعوا مصطلحات تطورية فقط لتبرير وجود أنماط متشابهة بين كائنات لا توجد بينها أي قرابة تطورية! قراءة شيّقة.

    اليوم سنتكلم عن التنوع في المحركات الجزيئية، ولكن قبل أن نخوض في المحركات الجزيئية لنقم بإعطاء مقدمة بسيطة عنها وكالعادة نستفيد من ويكيبيديا، وننقل عنها:
    Molecular motorsare biological molecular machinesthat are the essential agents of movement in living organisms. In general terms, a motormay be defined as a device that consumes energy in one form and converts it into motion or mechanical work; for example, many protein-based molecular motors harness the chemical energy released by the hydrolysisof ATPin order to perform mechanical work.[1]In terms of energetic efficiency, this type of motor can be superior to currently available man-made motors. One important difference between molecular motors and macroscopic motors is that molecular motors operate in the thermal bath, an environment in which the fluctuationsdue to thermal noiseare significant.
    الترجمة: المحركات البيولوجية هن آلات بيولوجية جزيئية وعامل ضروري في الحركة داخل الكائنات الحية. بالاصطلاح العام، فالمحرك يمكن تعريفه على أنه جهاز يستهلك الطاقة بشكل ويحولها إلى حركة أو شغل ميكانيكي، وعلى سبيل المثال فإن العديد من المحركات البيولوجية المبنية على البروتين تقوم بحصد الطاقة الكيميائية المتحررة من عملية تحلل الـ ATP في الماء حتى تؤدي الشغل الميكانيكي. وفي اصطلاح "كفاءة الطاقة" فإن هذا النوع من المحركات يمكن أن يتفوق على المحركات التي صنعها البشر والموجودة حالياً. هناك فرق مهم واحد بين المحركات الجزيئية والمحركات الكبيرة (الماكرسكوبية) وهو أن المحركات الجزيئية تقوم تعمل في "الحمام الحراري"، وهو عبارة عن بيئة تكون فيها الاهتزازات نتيجة للضجيج الحراري ذات تأثير.
    بلغة أبسط: فإن هذا المحرك يعمل ببساطة على حرارة الجسد أو الوسط الذي هو فيه، وهو ما يقوم العلماء بتطويره حالياً.





    يؤمن العلماء بأن دراسة الجينات التي تقوم بتشفير البروتينات الخاصة بالمحركات الجزيئية سيساعد في حل غموض التطور. ولكن فإن نتائج الدراسة التي تم نشرها في مجلة Genome Biology and Evolution قامت ببساطة بخدمة جليلة لمن يؤمن بالخلق، فهي وفرت دعماً معرفياً لنا نحن المؤمنين – بمعنى آخر فإن هناك تنوعات فريدة من التعقيدات الخلوية والابتكارات تتواجد في كل مستويات الحياة (1).




    المحركات الخلوية عبارة عن خاصية مهمة للخلايا حقيقية النواة eukaryotic cells والتي يتم تكوينها بواسطة عدة أنواع من البروتينات (أي المحركات الجزيئية). وتعرف إحدى المجموعات من المحركات الجزيئية بـالميوزينات myosins، وقد تم حالياً دراسة هذا النوع من المحركات في "كل شيء" من الكائن حقيقي النواة أحادي الخلية، إلى الإنسان. الهدف من هذه الدراسة والكثير من الدراسات هو وصف "الأصل المشترك الأخير لحقيقيات النوى Last Eukaryotic Common Ancestor (LECA) " الوهمي والبعيد المنال (2).







    هذا الأصل المشترك الخرافي يمثل المرحلة الأخيرة في الانتقال بين البكتريا العتيقة حقيقة النوى (أبسط وأصغر مخلوق) والوحيدة الخلية حقيقية النواة (خلية بنواة ومكونات الخلية الأخرى). والمشكلة الكبرى في هذه الفكرة هي أن لا وجود هكذا كائن فقط، بل وأن حقيقيات النوى ايضاً تحتوي على تشابهات خلوية مع كل من البكتريا وبدائيات النوى العتيقة الموجودة في نطاق كامل منفصل من الحياة الخلوية. وهناك مشكلة كبرى أخرى، وهي أن الكثير من الخصائص الجزيئية والخلوية فريدة ضمن حقيقيات النوى لا توجد في بدائيات النوى. بسبب هذه الفسيفساء من الخواص الخلوية، فإن تطوير أي "قصة تطورية" لأصل حقيقيات النوى محفوف بالعديد من الصعوبات.



    وقد أمل الباحثون مطولاً بحل المعضلة بواسطة بروتينات الميوزين والتي يتم اشتقاقها من سلسلة الحمض النووي لكائنات حقيقية النواة أحادية الخلية مثل بروتوزا السوطية (أي بروتوزا تمتلك ذيلاً سوطياً)، والبروتوزا الأميبية، والطحالب. وبدلاً من إيجاد نمط لتطور جين محرك الميوزين، أي التطور من الأبسط للأعقد، مع تقدم الحياة، وجدوا أن أعلى عدد من الأنواع المختلفة لجينات الميوزين كان موجوداً في حقيقيات النوى أحادية الخلية.
    وقد صرّح الباحثون قائلين: "عدد جينات الميوزين يتغير بشكل واضح بين السلالات (أي أنواع حقيقيات النوى)" و "جينوم البعديات الصحيحة، وكذلك بعض المتموريات والسوطيات المتغايرة، يمتلكن أعلى عدد من الميوزينات بين كل حقيقيات النوى. بالأخص، طحالب الهابتوفيتيس Emiliania huxleyihas لديها أعلى عدد من جينات الميوزين، 53 جين، ثم ichthyosporean Pirum gemmate، 43 جين، ثم filasterean M. vibrans بواقع 39 جين، وأخيرا الانسان العاقل، 38 جينا" (1).


    النتيجة النهائية لكل هذا الجهد كانت معاكسة لنشوء أي شكل ممكن للشجرة التطورية في نهاية المطاف. وقد صرح الباحثون قائلين: "نحن لا نهدف إلى استنتاج شجرة الحياة لحقيقيات النواة من المحتوى الجينوي للميوزين"(1). وحقيقةً سبب هذا الفشل (برأيي) هو أن البيانات لم تكن كافية لعمل هذا. وبدلاً من ذلك فهم قالوا ملاحظة: "نحن قدمنا تصنيفاً تكاملياً وقوياً ومفيداً للدراسة الوظيفية للجينوم في هذه العائلة الجينية الضرورية لحقيقيات النواة"(1).


    اذن، كيف قام مؤلفو البحث بشرح هذا التعقيد المذهل الموجود في طيف الحياة في محتوى جين الميوزين، والذي لا يوجد له نمط تطوري واضح؟ قاموا بتفسيره ببساطة عن طريق:
    أولاً: التقارب: وهو الظهور المفاجئ والمتزامن لجين بدون أي أنماط تطورية في التصنيفات المختلفة.
    ثانياً: التوسعات المحددة في النسب أو السلالة: جينات ميوزين متكاملة مختلفة وجدت في مخلوقات مختلفة.
    ثالثاً: فقدان الجينات: جينات مفقودة يظن التطوريون أنها كانت يجب أن تكون موجودة هناك.


    ولا فكرة من تلك الأفكار المطروحة يقوم حقيقةَ بشرح سبب غياب أي نمط تطوري واضح من الأبسط للعقد في محتوى جين الميوزين خلال طيف الحياة. وبالأخص، فكرة التطور التقاربي والتوسعات المحددة في النسب أو السلالة، واللاتي لسن أكثر من مصطلحات "خيالية" لشرح حقيقة واضحة أن تلك الأنواع من جينات الميوزين ظهرت فجأة في كائنات لا يوجد علاقة بينها بنفس الوقت.
    من الواضح أن النموذج الوحيد القادر على التنبؤ بهذه التعقيدات الجزيئية والخلوية والمبتكر خلال كل أنواع الحياة هو النموذج المرتبط بالخلق الخاص. فكل نوع مخلوق فريد جينياً ولديه جيناته الخاصة والمعقدة التي يحتاجها كي يملأ مكانه في الحياة.

  2. #2

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الحبيب محمد ...
    وقد كان هناك مقطع فيديو انتشر منذ شهرين تقريبا على الفيسبوك :
    كان عبارة عن تصوير داخلي بالجرافيك للخلية وما فيها ...
    وقد كان فيها هذا المحرك الجزيئي الشبيه بالرجل الماشي
    حاولت إيجاد المقطع الآن ولكني عجزت لضيق الوقت ...
    فيا حبذا لو يضعه أحد الإخوة ..
    فالرؤية غير القراءة ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,316
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

  4. #4

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,316
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي

    ده اخر فديو من معهد ديسكفري المحرك الجزيئي لكنيسين


    المحرك الجزيئي كنيسين من ادلة التصميم الذكي
    أكثر كفاءة بكثير في الطاقه من اي من آلات التي من صنع الإنسان دليل ايجابي وواضح عن التصميم

    http://www.evolutionnews.org/2011/08..._en049491.html

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,316
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي


    المحركات الخلوية الجزيئية تثير الذهول و الافتتان!!!!!!!!!.
    مع ازدياد الصورة وضوحا في ترتيبها، يجد البيولوجيون آلات جزيئية مذهلة تعمل في داخل الخلايا.
    1

    دراسة جديد تظهر ثلاثي فوسفات الأدينوسين (atp) او (adenosine triphosphate) يعمل كشرارة إشعال (كالبنزين) لمعظم المحركات الجزئيه يمكن لمن يريد الاستزاده عن atp
    http://ar.wikipedia.org/wiki/ثلاثي_فوسفات_الأدينوسين



    لقد عرف الكيميائيون الحيويون منذ وقت طويل أن جزيئة الATP تغذي معظم التفاعلات الكيميائية في الخلية بالطاقة، ولكن كيف تفعل ذلك؟ لابد من وجود "شرارة إشعال" أو ما تعرف بالعامية " بوجيه" لكل نوع للمساعدة على التغلب على حاجز الطاقة، يشرح لنا العدد الصحفي من جامعة Heidelberg University
    في ورقه منشورة الاكادميه الوطنيه الامريكيه للعلوم

    فيقول
    إن المحركات الجزيئية ماهي إلا جزيئات بروتينية مسؤولة عن الحركة الميكانيكية في الخلية. تستخدم هذه المحركات الصغيرة جدا والتي نعرفها الATP كوقود، والذي تستخدمه أيضا جميع الكائنات الحية كمصدر للطاقة في العمليات التي تتطلب طاقة. ولكي نفهم كيفية استخدام هذه المحركات للATP لكي تعمل، يمكننا أن نقارنها بمحرك السيارة، والذي تتحرر فيه الطاقة عند احراق البنزين. ولأن البنزين لا يشتعل من تلقاء نفسه، يجب تطبيق طاقة لكي تبدأ تفاعلات عملية الاحتراق. يتم هذا العمل بواسطة شمعة الاشتعال. فلا تتحرر الطاقة مالم تطبق طاقة حرارية من قبل الشمعة للتغلب على حاجز طاقة احتراق البنزين. وفقا ل Stefan Fischer يوجد العديد من النظراء لهذا المحرك في المحركات البيولوجية. تعد جزيئة الATP جزيئة مستقرة وكما البنزين فإنها لا تطلق الطاقة بشكل عفوي. بينما تنشطر هذه الجزيئة بدلا من الاحتراق، هناك أيضا حاجز طاقي يجب تجاوزه لكي يحرض هذا الانشطار الذي يعرف باسم عملية الحلمهة ( وهي شطر مركب ما بإقحام جزيئة ماء فيه).

    و كشفت الدراسة المتعمقة لمحرك الميوزين (شرارة) شمعة الإشعال تلك. انه من بين عدد لا منته تقريبا من التركيبات الموجهة في ال600 ذرة الموجودة في الميوزين، يتألق تلاؤم ذرة واحدة ذات تناسب دقيق في جيب محدد. وهذه التلاؤم لتلك الذرة قادر على خفض الطاقة وشطر الATP إلى ADP وفوسفات:" تتموضع الشحنات الكهربائية الساكنة على ذرات البروتين حول الATP بطريقة تعدل الكثافة الإلكترونية لهذه الجزيئة، جاعلة من الATP وقودا سهل الانشطار،" لأن هذا الفعل يحصل في أجزاء من ترليونات الثواني فقد وجدوا أنفسهم بحاجة لاستخدام الحواسيب المتطورة المستخدمة في الآلات الكوانتمية لالتقاط ذلك التفاعل. إن كونية عملية حلمهة الATP لدى الكائنات الحية تقترح أن العديد من الآلات الجزيئية تستخدم " شمعة الإشعال البيولوجية هذه" في عملياتها.

    يظهر في الصورة رسم توضيحي المرفق بالفديو
    https://www.youtube.com/watch?v=Shs3lFU_OFM



    http://www.evolutionnews.org/2013/05/atp_synthase_an_1072101.html



    لجزء من الذرات التي يجب ان تتحرك خلال تقسيم ATP فيجب أن نضع في اعتبارنا أن كل هذه الآلات يجب ان تكون في المكان المظبوط قبل الخلية الأولى ، لكي تتواجد الحياة . ATP ضروري لجميع الخلايا

    بمعني لو لم يتواجد الATP منذ البدايه في الخليه لكانت الخلايا معطله
    لا مجال هنا للتدرج يجب تدخل ذكي هنا لتسمر الخياة في الخلية
    المصدر
    http://www.uni-heidelberg.de/presse/news2014/pm20140804_how-the-biological-spark-plug-in-biomolecular-motors-works.html



    http://www.pnas.org/content/early/2014/07/07/1401862111



    واقي أشعة الشمس الدنوي DNA:

    يمكن للأشعة فوق البنفسجية UV أن تؤذي الDNA وتسبب أخطاء جينية خطيرة. وكآلية للحماية، يمتلك الDNA القدرة على التقاط الإلكترونات الشاردة والتي خرجت بسبب الإشعاع، وإعادتها وفقا لما جاء به تقرير في ال Medical Xpress حول بحث أجري في جامعة Montana State. " تشرح هذه الحركة المتردد ذهابا وإيابا من الDNA وإليه تشرح قدرة الDNA على البقاء من دون أذى في معظم الأوقات،" تقول المقالة " في الوقت ذاته، لاحظ الباحثون أن الإلكترونات المنتقلة يمكن أن تستخدم لإصلاح الضرر بطريقة تحاكي كيفية إصلاح بعض أشعة الUV المحددة للبروتينات." تحصل مصافحات الإلكترون في أجزاء فمتو من الثانية ( الفيمتوثانية هو ملايين المليارات من أجزاء الثانية).

    تصف المقالة إحدى الأجهزة التي استخدمت لهذا الاكتشاف:
    (((
    يستهلك ذلك الجهاز حجم غرفة في بناء الكيمياء والكيمياء الحيوية في MSU. يحتوي على صناديق سوداء ، مرايا، أكوام من الشفرات، أنابيب بلاستيكية دقيقة وشيء يبدو كما لو أنه حوض أسماك، وكل مكون لديه غرض نجده موضع على الطاولات البصرية الصلبة لتمسك بهم. على سبيل المثال تعمل الشفرات على حجب أشعة الليزر. بينما تقود المرايا الضوء نحو " حوض الأسماك" والذي يحمل عينة الDNA. يكون الهواء الموجود داخل الحوض أجف من هواء الصحراء ولذا فلن يحتو على أي بخار للماء أو ثاني أكسيد الكربون الذي يمكن أن يعترض سير التجربة. ))))
    New paper describes how DNA avoids damage from UV light
    http://medicalxpress.com/news/2014-07-paper-dna-uv.html



    هوية القمامة:
    لقد علم الكيميائيون الحيويون أن البروتينات المستهدفة للتدرك تحمل وسم من جزيئات تدعى الأبوكويتن ubiquitin ( لأنه منشر ubiquitous في كامل الخلية). يقوم البروتيوزوم proteasome بقراءة هذا الوسم ويتعرف على المواد التي يجب تحطيمها. لكن في الخلايا الجذعية، هذه السلاسل متعددة الU يمكن لها أن تفقد تلك الخلايا جذعيتها. فكيف تتعرف إذا الخلية على الوسوم التي يجب العمل عليها وتلك التي يجب تجاهلها؟ في بعض الأحيان يحتاج الوسم بحد ذاته للذهاب إلى حاوية القمامة!! فقد أظهر عدد صحفي صادر عن مخبر Cold Spring Harbor مخططا للبروتينات المسماة Dis3l2 والتي تقرأ كل وسم، كما لو أنها آلة فرز، ومن ثم تقوم بتمزيق التي يجب أن يتم اهمالها:

    ((((
    تعمل آلة ال Dis3l2 الجزيئية على المساعدة في حفظ خواص الخلايا الجذعية. فهي تعمل كجلاد على السبيل الرائع والذي يمنع الخلايا الجذعية من أن تتغير إلى نمط خلوي آخر. يقوم البروتين بفعل هذا من خلال القيام بعمل أشبه بالتخلص من القمامة بالنسبة للرسائل المتواجدة في الخلية، حيث ستقطع حتى لا تعطي أي معلومة مفيدة بعد ذلك. ولكن على ال Dis3l2 أن يكون شديد النوعية. فبينما عليه تحطيم الرسائل التي قد تحول الدسم في الخلايا الجذعية، فإن التخلص من الرسائل بشكل خاطئ قد يقود إلى عواقب مدمرة.
    ولذا، فإن ال Dis3l2 يستهدف فقط رسائل محددة والتي رفعت على سطحها العلم الجزيئي، المعروف باسم سلسلة عديد الU. تتجاهل الأنزيمات غالبية الرسائل في الخلية – تلك التي تستمر في تشفير البروتينات والرسائل الأخرى المهمة – والتي تكون نهايتها مزينة بنمط مختلف من السلاسل، يدعى الذيل عديد الA.
    يظهر المخطط الذيل عديد U وهو يأخذ شكل جيب مشابه ليد في قمع في آلة ال Dis3l2، سامحا للكثير من الذرات بالاتصال. " كل هذه النقاط معا تنشؤ شبكة لاصقة تمسك بالتسلسل عديد الU ضمن الأنزيم، " كما يقول Faehnle.ولكن السلاسل الأخرى لا تتفاعل – فهي تنزلق نحو الخارج مباشرة. " وهكذا يمكن للآلة الجزيئية أن تميز بين الرسالة الجيدة والرسائل التي يجب أن تقطع. يقود الخلل في نظام القراءة هذا إلى السرطان وهذا ما تخلص إليه المقالة. ))))
    Knowing what to keep and what to trash: how an enzyme distinguishes cellular messages
    http://www.cshl.org/1213-knowing-what-to-keep-and-what-to-trash-how-an-enzyme-distinguishes-cellular-messages.html


    رقم التعريف الشخصيPIN للداينين dynein:
    أشارت مجلة Scienceإلى أن آلة حمل المواد داينين تكون معطلة في الخلية حتى تعمل " البروتينات المحولة" كما لو أنها PIN لكي تتفعل. فهي " واحد، اثنين، ثلاثة، انطلق داينين السيتوبلازما!" تقول Viki Allan كجزء من منظورها حول هذا الاكتشاف في ذات العدد من المجلة.
    http://www.sciencemag.org/content/345/6194/337.short


    http://www.sciencemag.org/content/345/6194/271.short


    ميدان رقص الريبوزومات:
    تحسن الريبوزومات من كفاءة عملية ترجمتها عبر الرقص مع شركائها بينما تقرأ رسالة الRNA لصنع البروتينات. في عنوان ورقة بحثية في مجلة PNAS تقرأ التالي: " تستخدم الريبوزومات التغيرات الامتثالية التعاونية لكي تزيد من كفاءة وتنظيم عملية الترجمة إلى الحد الاقصى" يقول الملخص " يقترح اكتشافنا أن تعاون في الغالب يكون عاما وآلية مهمة من خلالها يتم تضخم وتنظيم كفاءة وظائف كل الآلات البيولوجية الجزيئية."
    http://www.pnas.org/content/early/2014/07/31/1401864111.short


    الشابرون chaperone البارع إلى حد استثنائي:
    أيمكن للشابيرون Gro-EL، والذي يساعد البروتينات على الانثناء، أن لا يقبل سوى البيبتيدات المتعدده المصنوعة من أحماض أمينية اليسري؟ لا،هذا ما نشره باحثون في ولاية يوتاه، في مجلة PNAS، فقد وجدوا أنه غير مميز. فهو يسمح للبروتينات ذات الاتجاه اليمين بالدخول إلى غرفة الانطواء أيضا، إثبات هذا يكشف عمل الشابرون البارع إلى حد رائع".
    http://www.pnas.org/content/early/2014/07/25/1410900111.short


    رخصة منتهية الصلاحية:

    الجسيم المركزي centrosome " نسخة عضيه فاتنة" و الذي يعمل كمركز تنظيم لانابيب الدقيقة" خلال الانقسام. تمر الخلية عبر انقسامها بالعديد من نقاط التفتيش لكي تتابع الأمر.
    يحتاج كل عضي ، ومن بينها الجسيم المركزي، إلى رخصة لكي يضاعف نفسه عند نقطة تفتيش التجميع المحورية. في ورقة بحثية بعنوان تضاعف الجسيم المركزي تجد: تنهى رخصة الصلاحية للتضاعف بواسطة طبعة مفسفرة" ويصف علم البيولوجيا الحالي كيف " تتحكم حالة الفسفرة ل Sfi1 وهو مركب بنيوي في الجسيمات المركزية للخمائر بتضاعف الجسيم المركزي، رافعة من احتمال ترخيص السماح بحصول تضاعف للجسم المركزي وذلك عبر التعديل على المركب Sfi1، والذي يمكن ان يعمل كقالب لجسيمات مركزية جديدة.
    http://www.cell.com/article/S0960-9822%2814%2900686-1/abstract


    مقياس الفولط الغشائي:
    ستعثر في ورقة بحثية نشرت في PNAS على لغة هندسة الكترونية. فالعلماء من USC وزملائهم حاولوا قياس الاختلاف الفولطي في بروتينات الأغشية. " يقدم لنا تحديد التغيرات الفولطية عند الاستجابة إلى فصل الشحنات عبر بروتينات الغشاء معلومات أساسية في آليات نقل الشحنات وعمليات انزياحها،" يقولون عن عملهم بأنه محاولة لإجراء قياسات "شديدة الصعوبة".
    http://www.pnas.org/content/early/2014/07/16/1


    411573111.short
    الرصد قبل الفصل:
    إن إحدى اللحظات الأكثر جذابا للانتباه أثناء انقسام الخلية تحت المجهر في عندما تسحب الصبغيات فيزيائيا إلى الخلية البنت. تصف مجلة Science " تحكما تلقيميا راجعا لعملية فصل الصبغيات" في تلك المرحلة الحرجة. بأنها تعمل وفق مفهوم "المدروج" لجزيئات مسماة بالشفق B والذي يستمر بالتحكم بدرجة الفصل بين شقي الصبغي الأخوة. على شق الصبغي الوصول إلى نقطة تفتيش قبل أن يسمح له تدرك المحفظة النووية NER بالاستمرار. ولذا، فإن مدروج الشفق B يظهر على أنه يتواسط عملية رصد تمنع إزالة تكثف الصبغيات والNER حتى يتحقق الفصل الناجح لشقي الصبغي الأخوين،" يقول الملخص. " هذا يسمح بالتصحيح وإعادة دمج الصبغيات المتخلفة في النواة الأساسية قبل اكتمال الNER."
    http://www.sciencemag.org/content/345/6194/332.short





    هناك العديد من أدوات التحكم الموجودة في كل جزء من الخلية !!!
    لم يتم ترك إي شيء للصدفة. كل شيء منظم ومراقب، بدقة تذهل الاعينو النظر . كيف يمكن لأي شخص يؤمن أن تلك العمليات هي نتيجة لأخطاء عملية طبيعية عمياء غير موجهه؟
    إن تفاصيل العمل في هذه الآلات الجزيئية ترسل لنا رسائل عقليه بأن لا نكون حمقى و نهملها.
    هذه لمحات بسيطة فقط.
    تخيل ان طلع عليك من يخبرك بان بكل الاكتشافات هذة هي نتيجة تطور ولكن كما جرت العادة أن معظمهم لا يملك الجواب عن كيفية تطور هذه العجائب.،و مع ذلك سيؤمنون انها تطورت ؟؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. "نظرية التطور" و"نظرية الخلق" صراع من أجل البقاء
    بواسطة ياسين اليحياوي في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-07-2009, 11:52 AM
  2. حوار ثنائي حول "نظرية التطور" مع الزميل "abdullah99"
    بواسطة _aMiNe_ في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 02-20-2009, 07:18 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء