صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 50

الموضوع: القران في جملته ليس بليغا

  1. #1

    افتراضي القران في جملته ليس بليغا

    تحياتي:
    قد اوافق على بعض البلاغة النسبية في القران ،لكن لا اوافق على ان كل القران بليغا فضلا على ان يكون بليغا بشكل مطلق،واستغرب تلك الانتقائية التي يعامل بها بعض الزملاء القران فتراهم يركزون فقط على ايات بليغة ويهملون غيرها من الايات المتنافرة والضعيفة ..
    والواقع ان القران كتاب تاريخي يطرأ عليه ما يطرأ على اعمال البشر من قوة وضعف،وصواب وخطأ،واتفاق واختلاف،وتماسك وتنافر واتساق واختلال،واصالة وتقليد، ،وعمق وسطحية،وشفافية وهشاشة.......
    فمن النادر وجود ترابط وتسلسل للافكار وان وجد ففي سرد قصة او تقرير حكم يحتاج الى شيء من التطويل،فما ان يفرغ منه حتى يتم القفز الى موضوع اخر لا صلة له به ،وان وجدت الصلة فانها ستكون بعيدة جدا بحيث تتطلب جهدا كبيرا لادراكها،هذا الجهد المهدور لا ينسجم مع كتاب يفترض انه بليغ ،في القران غموض وكلمات زائدة والفاض ذات معاني متضادة لا تدري اي الوجهين هو المقصود
    ومن السلبيات التي تقلل من بلاغة القران اختلاط كلام الله بكلام البشر او العكس في السياق الواحد ،بحيث يصعب متابعة الحوار
    ولعل ابسط الادلة واعمقها على رأينا هي تلك المؤلفات الكثيرة التي تتناول مشكلات وغريب القران في التراث الاسلامي فكيف لكتاب بليغا ان لا يفهمه الا البلغاء بل حتى هؤلاء وهم من العلماء من سفه اراء الكثير في فهمهم للقران وادعى انه من القلائل الذين تمكنوا من حل الغاز القران
    انظر مثلا كتاب ابن تيمية المعنون :
    تفسير ايات اشكلت على كثير من العلماء
    حتى لا يوجد طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب بل لا يوجد فيها الا ما هو خطأ
    احتراماتي.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    الدولة
    الاسكندرية
    المشاركات
    224
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أولا :جهلك باللغة العربية لا يعنى أن القران ليس بليغا.
    ثانيا : لماذا لم تعطى لنا مثال (أيات) تدل على إدعائاتك بسطحية القران وضعفة؟؟! زدنا علما
    ثالثا : القران لة تفاسير كثيرة وهذة حجة لة وليست علية فالقران جاء لكل العصور ولكن تفسير (كذا أيا كان) قد لا يكون متوافق إلا مع عذرة لذلك الناس فى القرن ال5 الهجرى (مثلا) لهم فهم لبعض الأيات غير فهمنا الان. فأيات مثل هذة
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) سورة المؤمنون.
    هذة الأيات سطر يجمع فيها معلومة علمية تصلح للقرن الأول وال10 وال21 فى منظومة بلاغية رائعة.
    رابعا : السبب فى عدم فهم الناس لبعض الأيات وإحتياجهم إلى تفاسير بسبب تدهور اللغة العربية هذة الأيام فلا توجد دولة واحدة على مستوى العالم تتحدث لغة عربية فصحى.
    مصر لها لهجة والمغرب لها شئ مختلف تماما وعمان شئ ثالث. فمن الممكن أن يتحدث شخصان شخص من مصر والأخر من المغرب ولا يفهمو بعضهم البعض وذلك بسبب تدهور اللغة. لا يوجد لغة عربية الان. فكيف تريد الناس (العامة) أن يفهمو لغة لم يتربو عليها ؟!! ومع ذلك معظم الأيات يفهمها الناس بدون الرجوع للتفسير.
    خامسا : عقيدتك هى (اللاأدرية) فمن المفترض أنك أتيت إلى هنا للبحث عن الله وليس على بلاغة القران. فهل لو تم إثبات بلاغة القران 100% ستسلم لله؟
    من المفترض أن تتحدث عن الأسباب التى دفعتك إلى اللأدرية والحوار عن وجود الله وليس بلاغة القران

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    الدولة
    الاسكندرية
    المشاركات
    224
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وبعدين بدل ما القران سطحى ومش بليغ. ألفلنا سورة كدة وإحنا قاعدين {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ}. {البقرة :23_24}
    حضرتك أعلم الناس بينا فى اللغة العربية ألفلنا سورة لكى تثبت سطحية القران. عرفت تألف سورة (ومش حتعرف لكن مجازاً) كلنا معاك. معرفتش يبقا تسكت وماتتكلمش.

  4. #4

    افتراضي

    صاحب السجع المنثور يتحدث بإسم بلاغة القرآن

  5. #5

    افتراضي

    تحياتي:
    Omar ElShanbly كتب:
    اولا :جهلك باللغة العربية لا يعنى أن القران ليس بليغا.
    كيف تأكدت اني اجهل اللغة العربية؟؟ فقط لاني انتقدت بلاغة القرأن، وكل من ينتقد بلاغة القران فهو جاهل!!!!
    كما عودنا المسلمون دائما يرتكبون مغالطة المصادرة على المطلوب ،هذا الاستدلال يصح بالنسبة لك انت المؤمن بان هذا الكتاب من عند الله فهو حتما سيكون بليغا ،لكن بالنسبة للاخر المخالف لا تنطبق عليه هاته القاعدة
    Omar ElShanbly كتب:
    ثانيا : لماذا لم تعطى لنا مثال (أيات) تدل على إدعائاتك بسطحية القران وضعفة؟؟! زدنا علما
    الامثلة كثيرة جدا
    مثال على سطحية القران وضعفه
    " قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ"
    هل تستطيع ان تفهم معنى تلك الاية؟؟؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) لئلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ"
    هل تستطيع ان تلمس لكلمة لئلا أي معنى او وضيفة في الجملة ؟؟
    Omar ElShanbly كتب:
    ثالثا : القران لة تفاسير كثيرة وهذة حجة لة وليست علية فالقران جاء لكل العصور ولكن تفسير (كذا أيا كان) قد لا يكون متوافق إلا مع عذرة لذلك الناس فى القرن ال5 الهجرى (مثلا) لهم فهم لبعض الأيات غير فهمنا الان. فأيات مثل هذة
    طيب لكن الاختلاف حول ايات القران كان في كل جيل وضمن الجيل نفسه
    Omar ElShanbly كتب:
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) سورة المؤمنون.
    هذة الأيات سطر يجمع فيها معلومة علمية تصلح للقرن الأول وال10 وال21 فى منظومة بلاغية رائعة.
    دعك من هذا الادعاء العريض والخاوي، المعلومة العلمية تصاغ صياغة لغوية واضحة ومحددة تحديدا دقيقا ممهورة بالمنهج الذي يمكننا ان نتاكد منها في كل عصر فهل هذا متوفر في القران؟؟؟
    ثم ان أي معلومة حتى تكون علمية يجب ان تكون خاضعة للمبدأ العلمي المعروف وهو مبدأ قابلية التكذيب فهل تستطيع ان تطبق هاته القاعدة على القران؟؟؟ حتما لا والا ستكون خارج ملة الاسلام
    Omar ElShanbly كتب:
    رابعا : السبب فى عدم فهم الناس لبعض الأيات وإحتياجهم إلى تفاسير بسبب تدهور اللغة العربية هذة الأيام فلا توجد دولة واحدة على مستوى العالم تتحدث لغة عربية فصحى.
    مصر لها لهجة والمغرب لها شئ مختلف تماما وعمان شئ ثالث. فمن الممكن أن يتحدث شخصان شخص من مصر والأخر من المغرب ولا يفهمو بعضهم البعض وذلك بسبب تدهور اللغة. لا يوجد لغة عربية الان. فكيف تريد الناس (العامة) أن يفهمو لغة لم يتربو عليها ؟!! ومع ذلك معظم الأيات يفهمها الناس بدون الرجوع للتفسير.
    اذن فلما الكلام على بلاغة القران ؟؟ان البلاغة لا قيمة لها أصلا إن لم يكن يقدر على فهمها غير العلماء باللغة.
    اذن فهذا خلل في صياغة الرسالة الالهية للبشر بان وضعها في وعاء -وهي اللغة هنا -يهتلك مع مرور الزمن

    من المفترض أن تتحدث عن الأسباب التى دفعتك إلى اللأدرية والحوار عن وجود الله وليس بلاغة القران
    في الحقيقة لم اكن اريد الكلام في بلاغة القران ولكن استغربت الانتقائية الغريبة منكم في اختيار البعض واهمال البعض الاخر لما لا ياتون بهذا المثال وتحاولون فتح ما انغلق علينا من بلاغته وبيانه الساحر
    " لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
    ما فائدة التكرار لما لا تكون الاية موجزة هكذا لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى والاعرج والمريض وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ حَرَجٌ ،وايضا ما فائدة التكرار هنا لما لا تكون بقية الاية موجزة هكذا ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت ارحامكم أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ثم ما معنى انه ليس عليا حرج ان اكل من بيتي؟؟؟؟
    (ليس علي الأعمى حرج ........ مقدمة مهمة لحكم تجعل الانسان ينتبه لما سيقوله الله
    ولكن ما هو الحكم (ان تأكلوا من بيوتكم ) أي معجزة بلاغية هذه ليس علينا جناح ان نأكل من بيوتنا وهل هذا يحتاج الي تشريع من السماء
    ولو قرأت الآية مرة اخري ستجدها مفككة غير متربطة ما هي العلاقة بين اول الآية وبين ان تأكلوا من بيوتكم وهل هذا يحتاج الي اية وتشريع
    كما انك ستجد (ان تأكلوا ا من بيوت ابائكم أو بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم ) الي اخر الآية اليس من البلاغة ان يقول من بيوت ارحامكم بدلا من ذكر اعمامكم وعماتكم وخالاتكم واخوانكم
    ويختم الآية (كذلك يبين لكم الآيات لعلكم تعقلون ) اين هي الآيات التي بينها الله حتي نعقلها هل في السماح لنا أن نأكل من بيوتنا اصبحت اية
    و
    بعدين بدل ما القران سطحى ومش بليغ. ألفلنا سورة كدة وإحنا قاعدين {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ}. {البقرة :23_24}
    حضرتك أعلم الناس بينا فى اللغة العربية ألفلنا سورة لكى تثبت سطحية القران. عرفت تألف سورة (ومش حتعرف لكن مجازاً) كلنا معاك. معرفتش يبقا تسكت وماتتكلمش
    لم يقدم القران الفرصة لهذا التحدي فكيف اتحداه والقران يقول مسبقا باني لا استطيع كيف يمكن للتحد ان يكون هكذا ؟؟؟!!!
    احتراماتي

  6. #6

    افتراضي

    ليت تساؤلاتك كانت نابعة منك شخصيا وليست نسخا حرفيا مما يقوله المستهزئين أمثال القبانجي

    لقد فصلنا في هذا الموضوع فيما يخص تلك الآية الكريمة من سورة النور :
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...-من-سورة-النور
    وأرجو التغاضي عن ردودي في آخر الموضوع لأنني كنت مشككا بصحيح السنة سابقا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القرآن في جملته ليس بليغا

    ههههههههههههههههههههههه
    أصلا هذه الجملة لا تفيد ما أردت قوله ..
    فبما أنك صفر في اللغة كان المفروض أن تعنون : " القرآن في جملته بليغ " ..
    و معناها أن القرآن بشكل عام بليغ لكن توجد فيه بعض الايات أو السور أو الأساليب ليست كذلك ..

    فكما ترى أنت صفر في البلاغة و تريد أن تقيّم من حار فيه البلغاء !!!!!!!!!
    التعديل الأخير تم 04-26-2014 الساعة 03:59 AM
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ثم ماهذه !!!!!!!!!!!!!!!!!

    مثال على سطحية القران وضعفه
    " قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ"
    هل تستطيع ان تفهم معنى تلك الاية؟؟؟

    هلا تفضلت يا بليغ أفندي و شرحت لنا ما تريد قوله !!!!!!!!!!
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعدنان مشاهدة المشاركة
    تحياتي:
    قد اوافق على بعض البلاغة النسبية في القران ،لكن لا اوافق على ان كل القران بليغا فضلا على ان يكون بليغا بشكل مطلق،واستغرب تلك الانتقائية التي يعامل بها بعض الزملاء القران فتراهم يركزون فقط على ايات بليغة ويهملون غيرها من الايات المتنافرة والضعيفة ..
    والواقع ان القران كتاب تاريخي يطرأ عليه ما يطرأ على اعمال البشر من قوة وضعف،وصواب وخطأ،واتفاق واختلاف،وتماسك وتنافر واتساق واختلال،واصالة وتقليد، ،وعمق وسطحية،وشفافية وهشاشة.......
    فمن النادر وجود ترابط وتسلسل للافكار وان وجد ففي سرد قصة او تقرير حكم يحتاج الى شيء من التطويل،فما ان يفرغ منه حتى يتم القفز الى موضوع اخر لا صلة له به ،وان وجدت الصلة فانها ستكون بعيدة جدا بحيث تتطلب جهدا كبيرا لادراكها،هذا الجهد المهدور لا ينسجم مع كتاب يفترض انه بليغ ،في القران غموض وكلمات زائدة والفاض ذات معاني متضادة لا تدري اي الوجهين هو المقصود
    ومن السلبيات التي تقلل من بلاغة القران اختلاط كلام الله بكلام البشر او العكس في السياق الواحد ،بحيث يصعب متابعة الحوار
    ولعل ابسط الادلة واعمقها على رأينا هي تلك المؤلفات الكثيرة التي تتناول مشكلات وغريب القران في التراث الاسلامي فكيف لكتاب بليغا ان لا يفهمه الا البلغاء بل حتى هؤلاء وهم من العلماء من سفه اراء الكثير في فهمهم للقران وادعى انه من القلائل الذين تمكنوا من حل الغاز القران
    انظر مثلا كتاب ابن تيمية المعنون :
    تفسير ايات اشكلت على كثير من العلماء
    حتى لا يوجد طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب بل لا يوجد فيها الا ما هو خطأ
    احتراماتي.
    إذا كنت مصرا على ادعاءاتك هاته فبإمكاني أن آتيك بشهادة علماء اللغة وعلماء معارضين للقرآن ببلاغته التي تفوق قدرة البشر ، منهم الأصمعي وأبو العلاء المعري والكندي وغيرهم ..
    والقرآن كذلك هو المرجع الأول للغة العربية الأصلية - لغة قريش وغيرها .. - وكثير من أساليبه البلاغية تستعمل بكثرة في كل المجالات : "وشهد شاهد من أهلها " - "الآن حصحص الحق" - "ليحيى من حيي عن بينة"- "حتى يلج الجمل في سم الخياط " ... والكثير .
    ولتعلم أن أسلوب "تغيير الموضوع" الذي يتميز به القرآن هو أسلوب أدبي ذي قوة كبرى في الإقناع ، كما قال بذلك مؤرخ غربي لا يحضرني اسمه.
    ولو كان الملحد أو اللاأدري صادقا في بحثه عن الحق لكفته آيات التحدي - "فائتوا بسورة من مثله" - فهي ترد كل ادعاء وتثبت أن القرآن كلام الله تعالى.
    ودمت سالما

  10. افتراضي

    لم يقدم القران الفرصة لهذا التحدي فكيف اتحداه والقران يقول مسبقا باني لا استطيع كيف يمكن للتحد ان يكون هكذا ؟؟؟!!!
    كيف لم يقدم الفرصة ؟ هل منع عليك الورق أم منع القلم ؟ , أم أصاب أصابعك بالشلل ؟أم هددك بقطع رقبتك فحال ذلك دون أن تجرأ على افراغ ما تجود به قريحتك ؟
    ما يقوله القران الكريم في عدم قدرة أي بشري على الاتيان بمثله هو بلاغة تزيد من قوة الاية , وهذا لا يخرجه عن كونه تحدي فمن يتحدى يكون واثقا مما يملك
    ربما أنت لا تفرق بين قول أتحداك في كذا و قول أتحداك أن تفعل كذا
    فالأول طلب لنزال يكون فيه الفصل بين مختصمين , و الثاني هو بيان لاستحالة أن تقوم بما طلب منك
    وفي كلتا الحالتين ..تملك خيار الدخول فيه

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    الامثلة كثيرة جدا
    هاتها لننسفها مثالا مثالا ..
    و قبل أن أدخل في صميم الموضوع أحب أن أزيح عنك هاتين الغشاوتين أولا :

    مثال على سطحية القران وضعفه
    " قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ"

    هذا من سطحيتك أنت و ضعفك فحسب ... لم تخبرنا عن وجه السطحية و الضعف في الآية من الناحية البيانية.
    ألم تلاحظ أبدا أن موسى عليه السلام قابل سخرية من فرعون بسخرية أشد منها، فانطلق فرعون إلى سؤال آخر يحوّل فيه مسار الحوار ؟؟
    و المعنى واضح حتى للأطفال : وأي نعمة هذه التي تمنها عليّ يا فرعون وقد اتخذت بني إسرائيل عبيداً يخدمونك تستعملهم كما تشاء كالعبيد.

    هل تستطيع ان تفهم معنى تلك الاية؟؟؟
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) لئلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ"
    هل تستطيع ان تلمس لكلمة لئلا أي معنى او وضيفة في الجملة ؟؟

    إسمع إلى ما قاله العلماء باللغة و التفسير :

    ذهب جمهور المفسرين إلى جعل ( لا ) زائدة . وأن المعنى على الإثبات ، أي : لأن يعلم ، وهو قول ابن عباس وقرأ " ليعلم " ، وقرأ أيضا " لكي يعلم " ، ( ( وقراءته تفسير ) . وهذا قول الفراء ، والأخفش ، ودرج عليه الزمخشري في [ ص: 431 ] الكشاف وابن عطية ، وابن هشام في مغني اللبيب ، وهو بناء على أن ( لا ) قد تقع زائدة وهو ما أثبته الأخفش ، ومنه قوله تعالى ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعني وقوله ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك وقوله فلا أقسم بمواقع النجوم ونحو ذلك ، وقوله : وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون على أحد تأويلات ، وروي أن العرب جعلتها حشوا في قول الشاعر أنشده أبو عمرو بن العلاء :
    أبى جوده لا البخل واستعجلت به " نعم " من فتى لا يمنع الجود قائله
    في رواية بنصب ( البخل ) ، البخل وأن العرب فسروا البيت بمعنى أبى جوده البخل .
    والمعنى : على هذا الوجه أن المعلل هو تبليغ هذا الخبر إلى أهل الكتاب ليعلموا أن فضل الله أعطي غيرهم فلا يتبجحوا بأنهم على فضل لا ينقص عن فضل غيرهم إذ كان لغيرهم فضل.

    الدخول في الموضوع (و هو ما سأجعله إن شاء الله في مشاركة مستقلة) :

    عاش من عرف قدره .. فلزمه

    أنظر من أنت أيها المتكلم باعتراض في إعجاز القرآن العظيم ... بعد ماذا ؟ بعد 1400 سنة من تحديه بأسلوبه الفريد لفطاحل الشعراء و الأدباء و علماء البلاغة و أمراء الشعر و البيان ..
    هلاَّ تذكر لي إسم شاعر واحد أو أديب واحد أو عالم واحد باللغة و البلاغة مشهور أو حتى مغمور قال مقالتك هذه و اعترض على شيء من كلام الله الذي أنزله على رسوله عليه السلام.

    تقول :
    قد اوافق على بعض البلاغة النسبية في القران ،لكن لا اوافق على ان كل القران ((((بليغا))))) فضلا (((((على))))) ان يكون بليغا بشكل مطلق
    أولا : لأصحح مقالة اعتراضك هذه فقط و التي استهليت بها اعتراضك يا جهبذ البلغاء و اللغويين:

    التصحيح :
    قد اوافق على بعض البلاغة النسبية في القران ،لكن لا اوافق على ان كل القران بليغٌ فضلا عن ان يكون بليغا بشكل مطلق

    ثانيا : إيتني بشخص واحد اعترض بتصريح أو حتى تلميح .. واحد فقط خلال الألف و الأربعمائة سنة اعترض على القرآن على نحو ما اعترضت به هنا لنرى مدى صدقك في الإدعاء على القرآن.
    و أمامك التاريخ .. من القرن السابع الميلادي إلى القرن العشرين.
    و لا تقل إنه لم يكن سبيل البتة للإعتراض تحت سطوة الدولة الإسلامية و ضغوطات المجتمع المسلم الذي يؤمن بقدسية القرآن لأني سآتيك بمقالة واحد هو آخر الأدباء و فطاحل اللغة خلال القرن العشرين و الذين كان بإمكانهم الإعتراض على فصاحة القرآن –مع اعتراضه على شيء من معتقداته- فلم يفعل و هو طه حسين.

    ثالثا : الآن افتح عينيك جيدا و اقرأ هذه المقالات بل الشهادات ممن انتهت إليهم علوم الفصاحة و البلاغة و البيان و لا تغتر بجهل جاهل :

    1- مقالة الفقيه المحدث الأديب الخطابي العراقي ( أبو سليمان) المتوفي 388 هـ
    2- مقالة مؤسس علم البلاغة، أو أحد المؤسسين لهذا العلم، عبد القاهر الجرجاني الفارسي المتوفي 471 هـ
    3- مقالة الزمخشري الإمام في التفسير والنحو واللغة والأدب المتوفى 538 هـ
    4- مقالة الموصوف ممن عاصره بنابغة الأدب و حجة العرب في البيان في القرن العشرين مصطفى صادق الرافعي ت1937 م
    5- مقالة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين ت1973 م



    1- مقالة الفقيه المحدث الأديب الخطابي العراقي ( أبو سليمان) المتوفي 388 هـ

    يقول في كتابه '' بيان إعجاز القرآن '':
    إنما يقوم الكلام بهذه الأشياء الثلاثة: لفظ حامل، ومعنى به قائم، ورباط لها ناظم. وإذا تأملت القرآن وجدت هذه الأمور منه في غاية الشرف والفضيلة، حتى لا ترى شيئاً من الألفاظ أفصح ولا أجزل ولا أعذب من ألفاظه، ولا ترى نظماً أحسن تأليفاً وأشد تلاؤماً وتشاكلاً من نظمه، وأما المعاني فلا خفاء على ذي عقل أنها هي التي تشهد لها العقول بالتقدم في أبوابها، والترقي إلى أعلى درجات الفضل من نعوتها وصفاتها.. فتفهم الآن، واعلم أنَّ القرآن إنما صار معجزاً لأنه جاء بأفصح الألفاظ، في أحسن نظوم التأليف، مضمَّناً أصح المعاني.. ومعلوم أنَّ الإتيان بمثل هذه الأمور، والجمع بين شتاتها حتى تنتظم وتتسق، أمر تعجز عنه قوى البشر، ولا تبلغه قدورهم.


    2- مقالة مؤسس علم البلاغة، أو أحد المؤسسين لهذا العلم، عبد القاهر الجرجاني الفارسي المتوفي 471 هـ

    يقول عبد القاهر في كتابه ''دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة'' :
    إذا قلت: إنَّ التحدي وقع في القرآن إلى أنْ يؤتى بمثله على جهة الابتداء، ما تعني به؟ أتعني أنه يأتي في ألفاظ غير ألفاظ القرآن، بمثل الترتيب والنسق الذي تراه في القرآن، فإنْ قال ذلك أعني، قيل له: أعلمت أنه لا يكون الإتيان بالأشياء بعضها في إثر بعض على التوالي نسقاً وترتيباً، حتى تكون الأشياء مختلفة في أنفسها، ثم يكون للذي يجئ بها مضموماً بعضها إلى بعض غرض فيها ومقصود، لا يتم ذلك الغرض وذاك المقصود، إلاَّ بأنْ يتخيّر لها مواضع، فيجعل هذا أولاً، وذاك ثانياً، فإنَّ هذا لا شبهة فيه على عاقل، وإذا كان الأمر كذلك لزمك أنْ تبيِّن الغرض الذي اقتضى أنْ تكون ألفاظ القرآن منسوقة النسق الذي تراه، ولا مخلص له من هذه المطالبة، لأنه إذا أبى أنْ يكون المقتضي والموجب الذي تراه من النسق، المعاني وجعله قد وجب لأمر يرجع إلى اللفظ، لم يجد شيئاً يحيل الإعجاز في وجوبه عليه البتة.

    3- مقالة الزمخشري الإمام في التفسير والنحو واللغة والأدب المتوفى 538 هـ

    قال الزمخشري في رسالته حول إعجاز سورة الكوثر : (أنظر هذه فقط سورة الكوثر ناهيك عن البقرة و آل عمران و الأنعام ...) :
    ''يقال لولاة أعلى الكلام طبقة وأمتنه ، ولارباب آنقه طريقة وأحسنه : هاتوا بما ينحو نحوه ، وهلموا بما يحذو حذوه ، فيعترضهم الحجز ، ويتبين فيهم العجز ، فيقال قد استصرفهم الله عن أهون ما كانوا فيه ماهرين ، وأيسر ما كانوا عليه قادرين ، ألم ترهم كيف كانوا يعنقون في المضمار فوقفوا ، وينهبون الحلبة بخطاهم فقطفوا ، ولا يقال الله قادر على أن يأتي بما هو أفصح وأفصح ، وأملح لفظا ومعنى وأملح ، فهلا أتى بذلك المتناهي في الفصاحة والمتمادي في الملاحة ، فإن الغرض اتضاح الحجة وقد اتضحت ، وافتضاح الشبهة وقد افتضحت ، وإذا حصل الغرض فليس وراءه معترض''

    4- مقالة الموصوف ممن عاصره بنابغة الأدب و حجة العرب في البيان في القرن العشرين مصطفى صادق الرافعي ت1937 م

    يقول في كتابه ''اعجاز القرآن والبلاغة النبوية'' بعد أن عرض لذكر بعض المؤلفات في الإعجاز القرآني البياني :
    حقيقة الإعجاز
    إن الذي ظهر لنا بعد كل ذلك واستقر معنا، أن القرآن معجز بالمعنى الذي يُفهم من لفظ الإعجاز على إطلاقه، حين ينفى الإمكان بالعجز عن غير الممكن، فهو أمر لا تبلغ منه الفطرة الإنسانية مبلغاً وليس إلى ذلك ماتى ولا جهة؛ وإنَّما هو أثر كغيره من الآثار الإلهية، يشاركها في إعجاز الصنعة وهيئة الوضع، وينفرد عنها بان له مادة من الألفاظ كأنها مفرغة إفراغاً من ذوْب تلك المواد كلها. وما نظنه إلا الصورة الروحية للإنسان، إذا كان الإنسان في تركيبه هو الصورة آلروحية للعالم كله. فالقرآن معجز في تاريخه دون سائر الكتب، ومعجز في أثره الإنساني؛ ومعجز كذلك في حقائقه؛ وهذه وجوه عامة لا تخالف الفطرة الإنسانية في شيء؛ فهي باقية ما بقيت ولا بد لنا قبل الترسل في بيان ذلك الإعجاز، أن نَوطئ بنبذٍ من الكلام في الحالة اللغوية التي كان عليها العربُ عندما نزل القرآن، فسنقلبُ من كتاب الدهر ثلاثَ عشرةَ صفحة تحتوي ثلاثةَ عشر قرناً؛ لنتصل بذلك العهد حتى نُخبر عنه كأننا من أهله وكأنه رأيُ العين. وكل من يبحث في تاريخ العرب وآدابهم، وينفذ إلى ذلك من حيث تنفذ به الفطنة وتتأتى حكمة الأشياء فإنه يرى كل ما سبق على القرآن - من أمر الكلام العربي وتاريخه - إنما كان توطيداً له وتهيئة لظهوره وتناهياً إليه ودُرية لإصلاحهم به وليس في الأرض أمة كانت تربيتها لغوية غيرَ أهل هذه الجزيرة. وأي شيء في تاريخ الأمم أعجب من نشأة لغوية تنتهي بمعجزة لغوية، ثم يكون الدين والعلم والسياسة وسائر مقومات الأمه مما تنطوي عليه هذه المعجزة، وتأتي به على أكمل وجوهه وأحسنها، وتخرج به للدهر خير أمة كان عملها في الأمم صورة أخرى من تلك المعجزة. فلو أن هذا القرآن غير فصيح، أو كانت فصاحته غير معجزة في أساليبها التي ألقيت إليهم، لما نال منهم على الدهر منالاً، ولخلا منه موضعه الذي هو فيه، ثم لكانت سبيله بينهم سبيل القصائد والخطب والأقاصيص، وهو لم يخرج عن كونه في الجملة كأنه موجود فيهم بأكثر معانيه، قبل أن يوجد بألفاظه وأساليبه، ثم لنقضوه كلمة كلمة، وآية آية، دون أن تتخاذل أرواحهم، أو تتراجع طباعهم، ولكان لهم وله شأن غير ما عرف؛ ولكن الله بالغ أمره، وكان أمر الله قدَراً مقدوراً.
    التحدي والمعارضة
    كان العرب قد بالغوا لعهد القرآن مبلغهم من تهذيب اللغة ومن كمال الفطرة، ومن دقة الحس البياني،
    حتى أوشكوا أن يصيروا في هذا المعنى قبيلاً واحداً باجتماعهم على بلاغة الكلمة وفصاحة المنطق فجاء القرآن الكريم أفصح كلام وأبلغَه لفظاً وأسلوباً ومعنى، ليجد السبيل إلى امتلاك الوحدة العربيـــة
    التي كانت معقودة بالألسنة يومئذ وهو متى امتلكها استطاع أن يصرفها، وأن يحدث منها فمن ثم لم تقم للعرب قائمة بعد أن أعجزهم القرآنُ من جهة الفصاحة التي هي أكبر أمرهم، ومن جهة الكلام الذي هو سيدُ عملهم، بل تصدعوا عنه وهم أهلُ البسالة والبأس وهم مَساعير الحروب ومغاويرها، وهم كالحصى عدداً وكثرة، وليس لرسول الله جمتِ إلا نفسهُ، وإلا نفرٌ قليل معه، لم يستجيبوا له ولم يبذلوا مفادَتهم ونصرَهم إلا بعد أن سمعوا القرآن ورأوا منه ما استهواهم وكاثرَهم وغلبهم على أنفسهم؛ فكانت الكلمة منه تقع من أحدهم وإن لها ما يكون للخطبة الطويلة والقصيدة العجيبة في قبيلة بأجمعها. ونزل القرآن على الوجه الذي بيناه، فظنه العرب أول وهلة من كلام النبي - - وروحوا عن قلوبهم بانتظار ما أمَّلوا أن يَطلِعوا عليه في آياته البينات، كما يعتري الطبع الإنساني من الفترة بعد الاستمرار، والتراجع بعد الاستقرار، ومن اضطراب القوة البيانية بعد إمعانها، وجماحِها الذي لا بد منه بعد إذعانها، ثم ما هو في طبع كل بليغ من الاختلاف في درجات البلاغة علوا ونزولاً وقد كان من عادتهم أن يتحدى بعضهم بعضاً في المساجلة والمقارضة بالقَصيد والخطب، ثقةَ منهم بقوة الطبع، ولأن ذلك مذهب من مفاخرهم، يستَعلون به ويذيع لهم حسن الذكر وعلو الكلمة؛ وهم مجبولون عليه فطرة. ولهم فيه المواقف والمقامات في أسواقهم ومجامعهم، فتحداهم القرآن في آيات كثيرة أن يأتوا بمثله أو بعضه، وسلك إلى ذلك طريقاً كأنها قضية من قضايا المنطق التاريخي، فإن حكمة هذا التحدي وذكرهِ في القرآن، إنما هي أن يشهد التاريخ في كل عصر بعجز العرب عنه وهم الخطباء اللدُّ والفصحاء اللسن، وهم كانوا في العهد الذي لم يكن للغتهم خير منه ولا خير منهم في الطبع والقوة، فكانوا مَظنةَ المعارضة والقدرة عليها. أما الطريقة التي سلكها إلى ذلك، فهي أن التحدي كان مقصوراً على طلب المعارضة بمثل القرآن، ثم بعشر سوَر مثله مفتريات لا يلتزمون فيها الحكمة ولا الحقيقة، وليس إلا النظم والأسلوب، وهم أهل الله ولن تضيق أساطيرهم وعلومهم أن تسعها عشر سور. . . ثم قرَن التحدي بالتأنيب والتقريع، ثم استفزَّهم بعد ذلك جملة واحدة كما ينفجُ الرَّمادُ الهامدُ، فقال: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) . فقطع لهم أنهم لن يفعلوا، وهي كلمة يستحيل أن تكون إلا من الله، ولا يقولها عربي في العرب أبداً، وقد سمعوها واستقرت فيهم ودارت على الألسنة، وعرفوا أنها تنفي عنهم الدهر نفياً وتعجزهم آخر الأبد فما فعلوا ولا طمعوا قط أن يفعلوا.


    5- مقالة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين ت1973 م

    يقول طه حسين، في محاضرة له بعنوان: "النثر في القرنين الثاني والثالث للهجرة"، ألقاها بقاعة الجمعية الجغرافية، بتاريخ: 29 رجب 1349هـ (20 ديسمبر 1930م)، ونشرها في كتابه "من حديث الشعر والنثر" (ص: 577):

    "ولكنكم تعلمون أن القرآن ليس نثرا، كما أنه ليس شعرا، إنما هو قرآن، ولا يمكن أن يسمى بغير هذا الاسم. ليس شعرا، وهذا واضح، فهو لم يتقيد بقيود الشعر. وليس نثرا، لأنه مقيد بقيود خاصة به، لا توجد في غيره، وهي هذه القيود التي يتصل بعضها بأواخر الآيات، وبعضها بتلك النغمة الموسيقية الخاصة. فهو ليس شعرا ولا نثرا، ولكنه (كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير). فلسنا نستطيع أن نقول: إنه نثر. كما نص هو على أنه ليس شعرا."
    "كان وحيدا في بابه، لم يكن قبله، ولم يكن بعده مثله، ولم يحاول أحد أن يأتي بمثله. وتحدى الناس أن يحاكوه، وأنذرهم أن لن يجدوا إلى ذلك سبيلا"
    "وأراح الخطباء والكتاب أنفسهم من هذه المحاولة التي كانت في نفسها مستحيلة، والتي كانت تعد مروقا وخروجا على الدين"
    "وأنتم تعلمون أن أهم الأسباب للإنتاج الأدبي إنما هي المحاكاة، فإذا قال الشاعر البليغ قصيدة وأعجب الناس بها فمنهم من يرويها، ومنهم من لا يكتفي بهذه اللذة، بل يحاول أن يحاكيها ويأتي بأمثالها. وعلى هذا النحو ينتج الشعر، ويكون للشعراء تلاميذ ومقلدون".
    "فمن هذه الناحية نستطيع أن نطمئن إلى أن القرآن لم يجد له مقلدا ولم يجد له تلميذا، هو وحيد في بابه لم يسبق ولم يلحق به ما يشبهه".
    "وإذن فمن الحق أن نضع القرآن في مقامه الخاص الذي لا يصح أن يقاس به شيء آخر".

    المصدر:
    من حديث الشعر والنثر – المجموعة الكاملة لمؤلفات الدكتور طه حسين – المجلد الخامس – دار الكتاب اللبناني – بيروت.

    طه حسين وإعجاز القرآن... رحلة المتعة والروعة!!
    المصدر / جريدة الحياة اللندنية ـ السبت ١٣ أبريل ٢٠١٣



    الإعجَازُ البَيَاني لِلقُرآن الكريم أركَانه وَمَظَاهره :

    http://www.alukah.net/literature_language/1078/398/




  12. افتراضي

    فكيف لكتاب بليغا...بليغ بكسر الغين
    لا اوافق على ان كل القران بليغا..بليغ بضم الغين
    حتى لا يوجد طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب بل لا يوجد فيها الا ما هو خطأ...توجد طائفة

  13. #13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعدنان مشاهدة المشاركة
    تحياتي:
    قد اوافق على بعض البلاغة النسبية في القران ،لكن لا اوافق على ان كل القران بليغا فضلا على ان يكون بليغا بشكل مطلق،واستغرب تلك الانتقائية التي يعامل بها بعض الزملاء القران فتراهم يركزون فقط على ايات بليغة ويهملون غيرها من الايات المتنافرة والضعيفة ..
    والواقع ان القران كتاب تاريخي يطرأ عليه ما يطرأ على اعمال البشر من قوة وضعف،وصواب وخطأ،واتفاق واختلاف،وتماسك وتنافر واتساق واختلال،واصالة وتقليد، ،وعمق وسطحية،وشفافية وهشاشة.......
    فمن النادر وجود ترابط وتسلسل للافكار وان وجد ففي سرد قصة او تقرير حكم يحتاج الى شيء من التطويل،فما ان يفرغ منه حتى يتم القفز الى موضوع اخر لا صلة له به ،وان وجدت الصلة فانها ستكون بعيدة جدا بحيث تتطلب جهدا كبيرا لادراكها،هذا الجهد المهدور لا ينسجم مع كتاب يفترض انه بليغ ،في القران غموض وكلمات زائدة والفاض ذات معاني متضادة لا تدري اي الوجهين هو المقصود
    ومن السلبيات التي تقلل من بلاغة القران اختلاط كلام الله بكلام البشر او العكس في السياق الواحد ،بحيث يصعب متابعة الحوار
    ولعل ابسط الادلة واعمقها على رأينا هي تلك المؤلفات الكثيرة التي تتناول مشكلات وغريب القران في التراث الاسلامي فكيف لكتاب بليغا ان لا يفهمه الا البلغاء بل حتى هؤلاء وهم من العلماء من سفه اراء الكثير في فهمهم للقران وادعى انه من القلائل الذين تمكنوا من حل الغاز القران
    انظر مثلا كتاب ابن تيمية المعنون :
    تفسير ايات اشكلت على كثير من العلماء
    حتى لا يوجد طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب بل لا يوجد فيها الا ما هو خطأ
    احتراماتي.
    الرد
    يا سيدي الكافر
    القرآن الكريم تحدى به النبي محمد عليه الصلاة والسلام العرب الأقحاح في عصر ازدهار العربية
    وأخذ منه العرب قواعد اللغة والبلاغة ودروس فقه اللغة ومعاجم العرب ألفت بناءا على معاني القرآن
    هذا يعني ببساطة أن الحديث عن بلاغة القرآن في عصر انحطاط العربية هذا مردود
    لكن لا بأس حتى نصدقك ونستأنس برأيك يجب أن تكشف لنا عن شخصيتك
    هل أنت مثلا شاعر تحصلت على العديد من الجوائز الدولية ..هل أنت لغوي بارع لك مؤلفات يرجع لها النحاة والبلغاء
    هل لديك مراجع معتمدة عالميا في اللغة والبلاغة...عددها ان كان الأمر كذلك
    ألم تلاحظ انك تريد التكلم على بلاغة القرآن والعنوان الذي اخترته يحتوي على تراكيب غير عربية
    انظر ماذا كتبت " القرآ ن في جملته ليس بليغا"
    كلامك كله هراء من الجلدة الى الجلدة
    ألتمس من الأعضاء الكف عن اقناع كافر عامي ببلاغة القرآن حتى يكشف عن مراجعه التي ألفها في النحو والبلاغة
    فيثبت ان له الشرعية في مناقشة هذا الموضوع

  14. افتراضي

    هاته...هذه
    طيب لكن الاختلاف حول ايات القران كان في كل جيل وضمن الجيل نفسه.. في كل جيل , ضمن الجيل نفسه , الاستعمال الأول يفي بغرض ما وددت قوله ,فلماذا تكرر نفس الفكرة ؟ ربما أردت القول أن الاختلاف كان عبر كل الأجيال و في كلها كان محتدما
    الاختلاف حول ايات القران لم ينقطع أبدا , يا زميل خذها هبة مني و أفلت عنق اللغة

  15. افتراضي

    ،هذا الجهد المهدور لا ينسجم مع كتاب يفترض انه بليغ...نعلم أن أحد وجوه البلاغة هو استعمال الكلمة المناسبة في المكان المناسب
    الانسجام هو وجه من أوجه التكامل , بحيث أن القول بأن شيئين انسجما معناه أنهما انصهرا في بوتقة واحدة مما ينسف احتمال ظهور اختلاف بينهما فقد صارا كتلة واحدة
    كيف ينبغي أن ينسجم الجهد مع بلاغة القران ؟ وصلني ما تريد قوله لكن يفترض بمن يرمي الناس بالحجارة أن يتحرز من كون بيته من زجاج
    الأصح ..أن تقول أن الجهد المهدور لا ينبغي أن يقع مع كتاب مثل القران الكريم

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل القران الكريم كاملا بعديد من القراءات و عشرات القراء
    بواسطة فقير الى ربه في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-29-2007, 07:27 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء