النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تعدد الزوجات ظاهرة طبيعية في بلاد الحرمين

  1. #1

    افتراضي تعدد الزوجات ظاهرة طبيعية في بلاد الحرمين

    يعتبر تعدد الزوجات من الظواهر الطبيعية في السعودية في الاجيال السابقة
    وجيل اليوم فتيات العصر الحديث صديقاتiPhone و iPad
    حيث انها تقبل الارتباط بمعدد من دون وجود حرج في ذلك
    وليس لكبر سنها بل تجد انها في مقتبل العمر
    ويعود ذلك من وجهة نظري إلى ثقافة البلد وما تعارف علية بين الأسر السعودية
    حيث غالبا لا تخلوا اسرة من وجود التعدد
    والفكر السائد في المجتمع السعودي
    لا يجعل التعدد مصدر قلق للزوجة الأولى
    ولا يجعله مصدر لتهديد الأسرة وتفكيك شملها
    بل على العكس بيوت كثيرة وأسر ناجحة قامت على التعدد
    وكانت كالأسرة الواحدة
    والجدير بالذكر أن الرجل يلعب دورا كبيرا في تحسين صورة التعدد
    وعدم الخوف منه وذلك بتحقيق العدل الذي يفضي إلى الحياة الطيبة
    والأسرة الناجحة
    أيضا ثقافة المرأة السعودية التي تعايشت مع وضع اباحه الله وتقبله المجتمع
    برحابة صدر مع العلم أنها محافظة على كافة حقوقها وعرفت كيف تتعامل مع وضع قد يسبب لها الكثير من الغيرة والمشاكل
    فأقدمت على شرط تشرطه على زوجها ان لا يكون بينها وبين الزوجة الاخرى أي لقاء ولا تجتمع معها في أي مناسبة
    ويكون لها بيتها المستقل تماما عن بيت الزوجة الاخرى
    وأصبح هذا الشرط هو السائد الذي تشرطه الزوجات
    طبعا لا يكون للزوج خيار إلا الموافقة
    وليس هذا فحسب بل يكون كريما جدا في الموافقة على كافة الشروط !!
    اما الابناء يجتمعون مع بعضهم أخوة واحدة
    ورغم أن التعدد من تشريعات الإسلام التي تؤمن بها كل امرأة مسلمة
    وأن الغيرة غريزة موجودة أيضا في كل النساء وكانت موجودة حتى في بيت النبوة
    إلا ان التربية والبيئة وثقافة المجتمع وما تعارف علية له أكبر الأثر في تقبل
    هذا الأمر والتعايش معه .
    في حين نجد في بلدان عربية أخرى يعتبر التعدد أمر غير مقبول وتكون ردة فعل المرأة عنيفة جدا
    وأذكر أن احد الاخوات وهي داعية اسلامية من احد الدول العربية تعلم النساء ان تدعوا الله ان لا يتزوج زوجها عليها .
    وليس في ذلك عيب ولكن كما ذكرنا سابقا من ثقافة وتربية
    والحقيقة انه على المرأة المسلمة أن تنظر إلى زوجها نظرة صواب وهو انه جزء من حياتها وليس كل حياتها
    مثل الزوج تماما الذي يرى زوجته جزء من حياته وليس كل حياته
    هذي هي النظرة الصحيحة ان الاسرة من زوج أو زوجة يعتبر جزء من حياة الانسان
    وانه يوجد في حياة كلا منهما الكثير من العلاقات والانجازات والاهتمامات
    أما ما تقع فيه الكثير من النساء بسبب الجهل وفكر المجتمع الذي جعل من الزوج حياة للمرأة وبدونه لا تستطيع العيش لهو خطأ كبير
    ليس من صالح المجتمع أن يغرس في المرأة ان قيمتك بوجود رجل لان هذا الفكر لن يخدم المجتمع بأي صورة
    وإنما يخرج لنا نساء مهزوزات ضعيفات الشخصية
    تنهار بمجرد طلاقها أو موت زوجها او في حين تزوج بأخرى
    يجب ان تضع المرأة المسلمة الزوج في منزلته التي أنزله الله له فلا ترفعيه درجات عليك ولا تعطيه أكبر من حجمه
    وهنا نقول أن الفكر الصحيح القائم على نهج الإسلام هو الذي يقيء المجتمع من ويلات الطفرة الفكرية التي أخرجت لنا فكر غريب ذا عيوب وتشوهات فكر بسببه
    تدمرت أسر بل بسببه كانت هناك قضايا انتحار ودمار نفسي كيف ذلك؟
    من الواجب تصحيح الفكر حتى تستقيم الأفعال
    فتاة ُطلقت وبعد مرور عام على طلاقها ومرورها بحالة اكتئاب كانت النتيجة انها
    انتحرت
    طلقها وتريد ان تنتقم منه فارتكبت جريمة بأن قامت بحرق قاعة حفله زفافه
    تهور
    تزوج عليها فطلبت الطلاق
    تشتيت أسرة
    مات زوجها فجاء النساء يعزينها فقلنا لها مشفقات من سينفق عليك
    قالت عرفت زوجي أكَلا لا رزاقا فإن مات الاكال بقي الرزاق
    حكمة
    وهذا ما نريده الحكمة والعزة والثقة بالنفس
    وانكِ مخلوقه لا لأن تكوني للرجل بل خُلقت ِ لتعبدي الله وتوحديه
    (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ{57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ{58
    وارتباطك برجل أيضا يكون تعبدي لله
    وكل شيء لله وعلى الله
    والسلام عليكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    715
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء مشاهدة المشاركة
    والحقيقة انه على المرأة المسلمة أن تنظر إلى زوجها نظرة صواب وهو انه جزء من حياتها وليس كل حياتها
    مثل الزوج تماما الذي يرى زوجته جزء من حياته وليس كل حياته
    هذي هي النظرة الصحيحة ان الاسرة من زوج أو زوجة يعتبر جزء من حياة الانسان
    وانه يوجد في حياة كلا منهما الكثير من العلاقات والانجازات والاهتمامات
    هذه الكلمات هي درر مكتوبات لمَن عقلها وفهمها من أبناء هذه الأمة المكلومة
    كم يحزن الفرد من ضيق نظر الكثير من المسلمات اليوم والتي استحواذها على زوجها هو غاية هدفها من مُنجزات الحياة !
    أين عملها لدينها ؟ أين مساندة زوجها وترك باب الراحة له ولو بالزواج من أخرى هي أختها في الدين ؟
    أين شعورها بأخوات لها قد قاربن العنوسة أو شابات مثلها وربما يفقنها دينا أو علما أو جمالا أو مالا ولم يتقدم إليهن أحد ؟
    للأسف نحن نتحدث عن إعلام وأفلام ومسلسلات وبرامج عشرات السنوات من تشويه شرع الله وشيطنته في عيون الغافلات وتبغيضه لهن ! حتى صار خيانة زوجها لها بالزنا في الحرام أخف من زواجه بأخت لها في الحلال ! ولا حول ولا قوة إلا بالله
    وحديثك عن تقبل المجتمع السعودي لذلك حسب النشأة والتربية يؤكد الدور الخبيث الذي لعبه - ولا زال - الإعلام ، والذي نتوقع أنه يطول السعودية اليوم للأسف شيئا فشيئا بفتح أبواب القنوات الفاسدة والمفسدة والمدبلجة التي تفسخ عرى الأسرة والمجتمع ولله الأمر من قبل ومن بعد
    بارك الله فيك أختنا الفاضلة إذا كنت الكاتبة أو الناقلة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    مع المجاهدين
    المشاركات
    124
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    موضوع مفيد جداً ، ويجب نشره على أوسع نطاق .

  4. افتراضي

    الموضوع صحيح ، ويكاد يكون منتشراً بمنطقتي "القصيم" أكثر من غيرها .
    بنات عمي على سبيل المثال يتزوجن بعد الثانوية 81-21 سنة وكلهن الثانية و بعضهن الثالثة ، رغم أنهن على حسن وجمال بارز لأقسمت لولا أن اسم الله أعظم وأجل، أعني ليس عادياً متوسطاً، وأنهن من بنات الآيفون والآيباد والماركات والموضة كما يقولون في أشياء لا أهتم أنا بها رغم سني المقارب لهن .
    ولكن بعيداً عن المثالية الأفلاطونية ما أراه العامل الأكبر في ذلك في ما ذكرتيه أنت في خضم موضوعك، وهو ثقافة المجتمع التي تحتم على المرأة الزواج بأي وسيلة و بأي ذكر حتى لو كان فاسد أخلاقيا ، بمفهوم معقد في مختصره: تقييد إنسانية المرأة ومستحقاتها بوجود زوج لها ، ففي حال عدم وجوده فهي حينئذ تسام سوء العذاب من ألسن الناس ونظراتهم .
    سأل أبي إحدى تلك البنات على انفراد وقد خطبت ولم تعقد ظناً منه أنها قد غصبت : "لم ترضين بمسن و معدد ، وأنت لا زلت فتية" ؟
    أجابت بابتسامة و بكل حدة : " إذن ، قد أبقى من دون زوج "!
    و قد علم أبي أيضاً أن أخيه يشترط بيتاً وسيارة وملبغاً وفيراً كي يؤمن حياة ابنته ، و إذ أن أغلب هؤلاء المعددين هم " مزواجين أثرياء" ، ولا يمكن ضمانتهم ،
    فحتى تلك الفتيات رغم أن أغلبهن لازلن مستقرات ولله الحمد، وأسأل لهن الدوام والبقاء ،إلا أن تلك الفتاة الأخيرة رأيتها في العام المقبل ومعها طفل و قد..." طلقت" !
    بكل تلك السرعة و السهولة !
    ...لا أدري بم أو كيف أعبر حقيقة ...
    حتى ولو كانت من بعد ذلك تزوجت برجل و معدد آخر، و إنما فكرة سرعة المدة بين زواجها و طلاقها رغم إنجابها تجعل أولي الألباب و كل أرب عاقل يتفكر بمدى استسهال هذا الميثاق الغليظ ، فربما هناك الكثير من يتخذه ...للأسف مجرد :
    " لعبة ".

    موضوع التعدد في مجتمع ذكوري منسلخ تماماً من تعاليم الإسلام ما زال و سيبقى شائكاً ،
    و بالتالي لا زلت أتخذ منه موقفاً محايداً فأنا لست ضده أحرمه شرعاً أو أشنعه فكرة و مفهوما ،
    و لا أتفق معه في ظل تعطيل الكثير من الشرائع الاجتماعية أو أحمده على إثر ذلك فكرة و مفهوماً.



    "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك".

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    715
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمُّ يونُس مشاهدة المشاركة
    فحتى تلك الفتيات رغم أن أغلبهن لازلن مستقرات ولله الحمد، وأسأل لهن الدوام والبقاء ،إلا أن تلك الفتاة الأخيرة رأيتها في العام المقبل ومعها طفل و قد..." طلقت" !
    بكل تلك السرعة و السهولة !
    ...لا أدري بم أو كيف أعبر حقيقة ...
    حتى ولو كانت من بعد ذلك تزوجت برجل و معدد آخر، و إنما فكرة سرعة المدة بين زواجها و طلاقها رغم إنجابها تجعل أولي الألباب و كل أرب عاقل يتفكر بمدى استسهال هذا الميثاق الغليظ ، فربما هناك الكثير من يتخذه ...للأسف مجرد :
    " لعبة ".
    هل هذا السبب يعد رئيسيا للحكم على التعدد بالفشل ؟ لأننا نعرف أن من إحدى ظواهر التفكك الديني الزاحف على مجتمعاتنا المشوهة إسلاميا اليوم هو مثل ذلك الاستخفاف بالزواج حتى ممن لم يعددوا بل والأعجب من شباب عاشوا لسنوات - على حد زعمهم - في حب وخطوبة ثم انفصلوا ولم يكملوا عاما في الزواج !

    الصواب هو أن شرع الله تعالى لا تعقيب عليه - ولكن كما ذكرت أنت أن الإشكال يأتي من سوء التطبيق والعراقيل التي استحدثها المسلمون لتصعيب الزواج على الشباب - ولكن ليس من العقل أو الحكمة التعميم لأنه في المقابل هناك زيجات كثيرة فيها تعدد وناجحة وليس كلها مسنين !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    jeddah
    المشاركات
    2
    المذهب أو العقيدة
    ليبرالى

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أولاً التعدد ليس ظاهرة طبيعية بل ظاهرة مقززة مهما أظهرت النساء الرضا بها فاعلم أن ذلك لجهلها بدينها ،الله عز وجل شرع التعدد لأمهات الأيتام فقط رحمة بالأيتام بدليل قوله عز وجل ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ماطاب لكم من النساء) ،والسؤال الذي يدور برأسي لماذا فصلوا العلماء الآية عن السياق وأخفوا الحقيقة؟! لا أعلم ماهو هدفهم ولكن سأسعى لأعلم كل أنثى بهذا الأمر واتمنى ألا ينسب شيء من الظلم لله فلو أباح الله التعدد تقديراً لشهوة الرجل فلماذا يرمي بشهوة المرأة عرض الحائط؟ ونحن نعلم كم نرى من حالات الرجم للفتيات اللواتي يزنين وهن متزوجات! بهذا نكون قد نفينا العدل الإلهي ولكنه أباحه لأمهات الأيتام فقط وانا ارى في هذا عدلاً من الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    دولة الشريعة (اللهم إني مسلم اللهم فأشهد)
    المشاركات
    1,515
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة I want truth مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أولاً التعدد ليس ظاهرة طبيعية بل ظاهرة مقززة مهما أظهرت النساء الرضا بها فاعلم أن ذلك لجهلها بدينها ،الله عز وجل شرع التعدد لأمهات الأيتام فقط رحمة بالأيتام بدليل قوله عز وجل ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ماطاب لكم من النساء) ،والسؤال الذي يدور برأسي لماذا فصلوا العلماء الآية عن السياق وأخفوا الحقيقة؟! لا أعلم ماهو هدفهم ولكن سأسعى لأعلم كل أنثى بهذا الأمر واتمنى ألا ينسب شيء من الظلم لله فلو أباح الله التعدد تقديراً لشهوة الرجل فلماذا يرمي بشهوة المرأة عرض الحائط؟ ونحن نعلم كم نرى من حالات الرجم للفتيات اللواتي يزنين وهن متزوجات! بهذا نكون قد نفينا العدل الإلهي ولكنه أباحه لأمهات الأيتام فقط وانا ارى في هذا عدلاً من الله
    وقوله تعالى : ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) الآية . اختلفوا في تأويلهم ، فقال بعضهم : معناه إن خفتم يا أولياء اليتامى أن لا تعدلوا فيهن إذا نكحتموهن فانكحوا غيرهن من الغرائب مثنى وثلاث ورباع
    ثم بالنسبة لماذا أباح الله للرجل أن يعدد و لم يبح للمرأة فلعلة إختلاط الأنساب فتخيل مرأة يجامعها أربع رجال فإن أنجبت فالمولود من أبوه و لا تقل لي adn فتحليل الadn حديث لم يكن موجودا قبل 14 قرن
    و إن كنت ترى هذا الفعل مقزز فلماذا لا يكون مقززا بالنسبة لليتامى و مقززا بالنسبة لغيرهن فقط و لا تكلف نفسك الجواب فالجواب ببساطة هو الهوى
    ثم اعلم ان حوادث الرجم ليست دليلا فكم من رجل رجم ايضا بسبب الزنا و قد يكون معددا و لكن هناك نفوس لا تريد الحلال و لها متعة في الوقوع في الحرام
    هناك مثال بسيط يقو (كل ممنوع مرغوب)

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة I want truth مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أولاً التعدد ليس ظاهرة طبيعية بل ظاهرة مقززة مهما أظهرت النساء الرضا بها فاعلم أن ذلك لجهلها بدينها ،الله عز وجل شرع التعدد لأمهات الأيتام فقط رحمة بالأيتام بدليل قوله عز وجل ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ماطاب لكم من النساء) ،والسؤال الذي يدور برأسي لماذا فصلوا العلماء الآية عن السياق وأخفوا الحقيقة؟! لا أعلم ماهو هدفهم ولكن سأسعى لأعلم كل أنثى بهذا الأمر واتمنى ألا ينسب شيء من الظلم لله فلو أباح الله التعدد تقديراً لشهوة الرجل فلماذا يرمي بشهوة المرأة عرض الحائط؟ ونحن نعلم كم نرى من حالات الرجم للفتيات اللواتي يزنين وهن متزوجات! بهذا نكون قد نفينا العدل الإلهي ولكنه أباحه لأمهات الأيتام فقط وانا ارى في هذا عدلاً من الله
    المقزز هو من يتهم شرع الله بأنه مقزز احترمي ألفاظك ولا تتجاوزي على دين الله تعالى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء