النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الإلحاد وميكانيكا الكم - 4 مقالات

  1. #1

    Exclamation الإلحاد وميكانيكا الكم - 4 مقالات


    الإلحاد وميكانيكا الكم - 4 مقالات
    هي مقالات كتبها أخي أبو ذر الغفاري في منتدى أنصار السنة ونقل بعضا منها هنا في التوحيد
    وقد رأيت تجميعها في مكان واحد لتعم الفائدة ولاسيما مع أهميتها لكشف التلاعب العلمي للملحدين

    1)) شبهة خروج جسيمات من العدم في فيزياء الكم
    2)) شبهة خروج طاقة من العدم وانهيار قانون حفظ الطاقة
    3)) ماكس بورن أحد مؤسسي الكمومية الحديثة يفرق بين الحتمية والسببية
    4)) شبهة أن عالم الكم كسر حدود المستحيل العقلي وكسر السببية


    ونبدأ على بركة الله ...
    ---------------------

    1)) شبهة خروج جسيمات من العدم في فيزياء الكم

    خروج الأجسام الإفتراضية من مكان فارغ..... إذا الشيء يمكن ان يوجد من العدم ...
    الرد على ذلك
    أولا: الاجسام الإفتراضية بانواعها الكثيرة المتعددة ليس هناك اى مشكلة فى وجودها من الطاقة سواء كانت هذه الطاقة موجبة او سالبة
    فيبقى السؤال هل كان فى هذا الفراغ طاقة أم كان فارغا حقا وكان عدما محضا ؟
    الإجابة هى من مبدأ عدم الدقة لهيزنبيرج أنه كان به طاقة وأن أى فراغ ( حيث توجد الجسيمات الإفتراضية ثم تتلاشى فى زمن قصير) عندما نقيس طاقته فى هذا الزمن القصير يستحيل أن يكون صفر ويستحيل ان يكون أقل من ثابت بلانك وأن هناك حد ادنى من الطاقة يجب أن تبقى فى اى مكان من الكون وبالتالى فليس هناك شيء اسمه فراغ حقيقى فى هذا الكون ولا عدم تام من كل شيء أبدا فلا يمكن ان يقول احد بعد ذلك ان العدم أوجد كذا وكذا لأنه ليس هناك فى هذا الكون عدما حقيقى اصلا ولا يمكن ان يوجد لكن هناك عدما من هذا الشيء أو ذاك الشيء وهذا لا علاقة له بالشبهة
    لكن دعونا نبحر قليلا فى معنى مبدأ عدم الدقة لهيزنبيرج وكيف استنتج هذا المبدأ... ومعنى الفراغ ومن أين أتى .... والعلاقة بينهما .....فقد كان
    هذا اجمالا والآن يأتى التفصيل
    ________________

    نبدأ من هذا الكتاب الذى يتكلم عن تركيبة الفراغ وإسمه (the structured vacuum)
    http://www.physics.arizona.edu/~rafe...uctVacuumE.pdf

    فيقول المؤلف فى صفحة (3): أن الفراغ (اللاشيء ) فى الحقيقة هو( شيء ) لكنه مختلف عن ما تقرأه فى الموسوعة فما تقرأه فيها هو أن الفراغ هو الفضاء الخالى من المادة (فالمؤلف يعنى أن الخلو من المادة لا يعنى بالضرورة الخلو الحقيقى التام من كل شيء )

    وفى صفحة (10) يقول : وبما أن المادة صورة من صور الطاقة فيجب إضافة كلمة إلى جملة ( الفضاء الخالى من المادة ) والإضافة هى قول (الفضاء الخالى من المادة والطاقة أيضا)

    وفى صفحة (13) يقول : أن مبدأ عدم الدقة جعل هناك حد أدنى لحركة الجسيمات التحت ذرية المرتبطة مثل الإلكترون والنواة هذا الحد يسمى zero-point motion وبسبب ذلك لا يمكن ان يسقط الإلكترون على النواة فاقدا طاقته بالكامل أبدا لأنه فى هذه الحالة يكون موقعه محدد بدقة وطاقته محددة بدقة فى نفس الوقت وهذا ما لا يسمح به مبدأ عدم الدقة ولذلك علمنا ان الإلكترون سيبقى يتحرك دائما (وما قاله المؤلف هنا عن مبدأ عدم الدقة بأنه غير تصورنا أن الجسم المتحرك يفقد طاقته بالتدريج حتى يسكن كما كانت تقول ميكانيكا نيوتن هو نفسه ينسحب على تصورنا أنه يمكن ان يكون هناك مكان فى الكون خالى من الطاقة تماما إذا قسناه فى زمن قصير ويأتى مبدأ عدم الدقة أيضا ليغير هذا التصور ويضع حد ادنى للطاقة كما وضع حد أدنى للحركة لا يمكن للفراغ أن يخلو منه أبدا فهذه طبيعة المادة والطاقة وهذه حدودهما )

    وفى صفحة (14) يقول : من مبدأ عدم التأكد بين الزمن والطاقة energy-time uncertainty أنه من المستحيل قياس الطاقة بدقة فى زمن محدد وأنه لكى تقيس الطاقة بدقة فيجب أن يكون الزمن غير محدد ولا نهائى ولو أنك نظرت فى فراغ فى وقت قصير محدد فإن الطاقة لا يمكن أبدا أن تكون محددة ( وهذه الإستحالة التى ذكرها المؤلف من مبدأ عدم الدقة فى الطاقة هى السبب فى أنه لا يمكن أن تكون الطاقة صفر وهذا ما جعل هناك حد أدنى من الطاقة zero-point energy )

    وفى صفحة (15) يقول : أننا لو بذلنا كل قدرتنا فى إفراغ منطقة معينة من الفضاء من كل الطاقات فإن هناك قدر من الطاقة سيبقى ولا يمكن إخراجه
    ويقول ايضا فى نفس الصفحة : تعريف الفراغ هو : منطقة معينة من الفضاء تكون فى المتوسط فى مستوى الطاقة الادنى الممكن vacuum state أو ما يسمى zero-point energy
    ________________

    و فى هذه المقالة
    http://www.calphysics.org/zpe.html

    أن أصل الحد الأدنى من الطاقة هو مبدأ عدم الدقة لهيزنبيرج وأن التوازى فى عدم الدقة الموجود بين أقيسة تنطوى على زمن وطاقة (أو متغيرات مقترنة conjugate variables كما يسميها البعض ) أن هذا الحد الأدنى من عدم الدقة ليس بسبب أخطاء فى القياس ولكنه هذا يعكس الضبابية فى طبيعة المادة والطاقة

    وتذكر المقالة أن zero-point energy هى الحد الأدنى من الطاقة الذى يبقى حين تزال كل الطاقات الأخرى من النظام

    وتذكر المقالة أيضا أن فيزياء الكم تتوقع ان الفضاء كله عبارة عن مجال تتذبذب فيه الموجات الكهرومغناطيسية وان كل موجة تحمل طاقة ولها تردد وتأين وكل نظام يساوى المتذبذب البسيط harmonic oscillator فهى رهن لمبدأ عدم الدقة
    __________________

    ومن كتاب the grand design الفصل الخامس الصفحة 178
    the Heisenberg uncertainty principle, which we discussed in Chapter 4
    . It is not obvious, but it turns out that with regard to that principle, the value of a field and its rate of change play the same role as the position and velocity of a particle. That is, the more accurately one is determined, the less accurately the other can be. An important consequence of that is that there is no such thing as empty space. That is because empty space means that both the value of a field and its rate of change are exactly zero. (If the field’s rate of change were not zero, the space would not remain empty.) Since the uncertainty principle does not allow the values of both the field and the rate of change to be exact, space is never empty. It can have a state of minimum energy, called the vacuum, but that state is subject to what are called quantum jitters, or vacuum fluctuations particles and fields Quivering in and out of Existence

    ومعنى الكلام هو :
    حسب مبدأ عدم الدقة فإن قيمة مجال معين ومعدل تغيره يلعبان نفس الدور مثل الموضع والسرعة لجسم معين حيث كلما كان أحدهما أكثر دقة فى التحديد كان الآخر أقل دقة فى التحديد ونستفيد من هذا فائدة مهمة وهى أنه لا يوجد شيء اسمه فضاء فارغ وذلك بسبب أن الفضاء الخاوى يعنى أن كلا من قيمة المجال ومعدل تغيره يساويان صفر بالضبط (إذا كان معدل تغير المجال ليس صفرا بالضبط الفضاء لن يبقى فارغا ) ومبدأ عدم الدقة لا يسمح لقيمة كلا من المجال ومعدل تغيره أن يكونا محددين معا ولذلك الفضاء لن يكون فارغا أبدا ولكنه سيبقى فى الحالة الدنيا من الطاقة التى تسمى فراغ وهذه الحالة يحدث بها تذبذبات الفراغ
    __________________

    دعونا الآن نفهم ما معنى مبدأ عدم الدقة ومن أين أتى ....
    ثبت أن للإلكترون خواص موجية وجسمية فهو ليس جسم وليس موجة فإتضح ان الإلكترون مثل الفوتون له خواص موجية وأخرى جسيمية (التأثير الكهروضوئى) و من التجربة الشهيرة
    http://abyss.uoregon.edu/~js/21st_ce...res/lec13.html

    وهي المعروفة بتجربة الشقين حيث يحدث تداخل بين الأمواج بسبب إلغاء بعضها البعض فى مواضع وتقوية بعضها البعض فى مواضع اخرى وقد وجد أن الإلكترونات يحصل لها هذا التداخل أيضا (وهذا يعنى ان للإلكترونات طبيعة موجية وأيضا الفوتونات قد ثبت قبل ذلك ان لها طبيعة جسمية هى الأخرى ) وهذا امر غير معتاد فى تصورنا ان يكون شيء يحمل صفات موجية وجسمية فى طبيعته لكن هذه هى صفات العالم الكمى سواء الإلكترونات او الفوتونات مع وجود إختلافات اخرى بين الإلكترونات والفوتونات مثل العزم الزاوى spin

    لكن الامر لم يتوقف على هذه العجيبة فقط ولكن إمتد إلى شيء أعجب من ذلك حيث كان يفترض أنه عندما يقلل عدد الإلكترونات أو الفوتونات المنبعثة إلى واحد فقط فى كل قذيفة أن يختفى التداخل لكن هذا لم يحدث والتداخل تكون تدريجيا مع الوقت على الشاشة التى تستقبل الإلكترونات او الفوتونات المنبعثة لأن الفوتون او الإلكترون يتداخل مع موجته هو نفسه لينتج التداخل على الشاشة وهذه هى الطبيعة الموجية له ظهرت لان الموقع غير محدد لأن هناك شقين ولكننا لو اغلقنا احد الشقين واصبح موقع الإلكترون محدد يختفى التداخل على الشاشة وتختفى الطبيعة الموجية له وهذا ما يعرف بمشكلة القياس Measurement problem
    http://en.wikipedia.org/wiki/Measurement_problem

    ثم فسر هذا بإنهيار الدالة الموجية Wave function collapse (والتى تعبر عن صفات هذه الكميات الفيزيائية التحت ذرية) عند القياس إلى الإحتمالات الأكبر
    http://en.wikipedia.org/wiki/Wavefunction_collapse

    وهذا هو ما تبناه هيزينبيرج وبور فى تفسير كوبنهاجن
    http://en.wikipedia.org/wiki/Copenhagen_interpretation

    وفى مبدا عدم الدقة ولههذا تطورات أوسع مثل نظرية حل الترابط التى جعلت سبب إنهيار الدالة هو تفاعلها مع البيئة وليس القياس فقط http://en.wikipedia.org/wiki/Quantum_decoherence

    وهناك تفسيرات اخرى كثيرة جدا تحاول فهم ما هو سبب إنهيار الدالة لحظة القياس وهو لغز حتى الآن
    و الخلاصة أن مبدأ عدم الدقة نتج من الطبيعة المزدوجة لهذا العالم الصغير التحت ذرى ومن صفاته الغريبة التى تنحصل بسبب القياس وربما عوامل اخرى

    وأنه إذا قمنا بقياس الخواصه الجسمية لكمية فيزيائية بدقة فى المستوى التحت ذرى وهى خواص (الموقع او المكان والزمن )( دلتاt ودلتا x) فإنه من المستحيل تحديد الحواص الموجية بدقة وهى خواص (الطاقة وكمية الحركة ) (دلتاE ودلتاp) ويبقى مقدرا الشك فى الخاصيتين معا أكبر من ثابت بلانك ولا يمكن أن يقل عن ذلك ليكون صفر ويكون الخاصيتين محددتان بدقة و الخلاصة أن مبدأ عدم الدقة نتج من الطبيعة المزدوجة لهذا العالم الصغير التحت ذرى ومن صفاته الغريبة التى تنحصل بسبب القياس وربما عوامل اخرى

    وهذا أيضا رابط مفيد
    http://www.hazemsakeek.info/Physics_...Lecture_12.htm
    ---------------------------

    2)) شبهة خروج طاقة من العدم وانهيار قانون حفظ الطاقة

    وهى شبهة ان الطاقة التى جاءت منها الجسيمات الإفتراضية خرجت من العدم المحض لأن مبدأ عدم الدقة يسمح بإنتهاك قانون حفظ الطاقة فى الفترات الزمنية القصيرة جدا

    فهل مبدأ عدم الدقة يعنى انتهاك القانون الأول للديناميكا الحرارية أو قانون حفظ الطاقة ؟؟؟
    وحقيقة هناك فعلا من يستعمل عبارات مثل اقتراض الطاقة من العدم ومثل انتهاك قانون حفظ الطاقة لكن لمدة قصيرة
    لكن هل هذه العبارة صحيحة ؟

    الإجابة لا والذى بين ذلك هو فاينمان فى مخططاته الشهيرة حيث يكون مجموع الطاقة قبل وبعد التفاعل واحد بدون تغير وهذا هو حفظ الطاقة
    وهنا إجابة واضحة على نفس السؤال الذى طرحته فى الشبهة لأحد أساتذة الفيزياء النظرية وهو الدكتور Steve Luttrell وهو متخصص فى الكمومية اللونية (QCD) وهى قريبة من (QED) التى جاء بها فاينمان يقول أنه لا يوجد إنتهاك لقانون حفظ الطاقة فى أى خطوة وأن ما هو شائع أن مبدأ عدم الدقة يسمح بإنتهاك مبدأ حفظ الطاقة لكن لفترة قصيرة هو قول خطأ ويشرح أن مخططات فاينمان تجعل الطاقة محفوظة فى كل المراحل
    http://luttrellica.blogspot.com/2005...principle.html
    ______

    وهنا أيضا شرح لمخطط closed loop الذى يبين عملية بعث الإكترون للفوتون ثم إمتصاص الكترون الآخر للفوتون وهى العملية التى يظن أنها إنتهاك لقانون حفظ الطاقة وتقول المقالة
    A key point is that energy and momentum are conserved in all reactions.
    أن النقطة الأساسية هى أن الطاقة والزخم محفوظان فى كل التفاعلات
    http://walet.phy.umist.ac.uk/P615/Notes/node82_mn.html
    _____________

    وفى هذه المقال
    http://en.wikipedia.org/wiki/Virtual_particle

    Virtual particles exhibit some of the phenomena that real particles do, such as obedience to the conservation laws.
    أن الجسيمات الإفتراضية تتصف ببعض ظواهر الجسيمات الحقيقية مثل خضوعها لقوانين الحفظ (أى حفظ الطاقة والحركة والشحنة وما إلى ذلك )
    ______________________

    وهنا أيضا يوضح أنه فى الرؤية الجديدة ليس هناك انتهاك لقانون حفظ الطاقة وهى محفوظة دائما
    http://en.wikipedia.org/wiki/Quantum_fluctuations

    That means that conservation of energy can appear to be violated, but only for small times. This allows the creation of particle-antiparticle pairs of virtual particles. The effects of these particles are measurable, for example, in the effective charge of the electron, different from its "naked" charge
    .
    In the modern view, energy is always conserved, but the eigenstates of the Hamiltonian (energy observable) are not the same as (i.e. the Hamiltonian doesn't commute with) the particle number operators.
    ____________

    وهنا
    http://en.wikipedia.org/wiki/Feynman...Vacuum_Bubbles

    يذكر أيضا أن الطاقة والزخم محفوظان فى مخططات فاينمان
    The Dyson series can be alternately rewritten as a sum over Feynman diagrams, where at
    each interaction vertex both the energy and momentum are conserved
    ______

    وفى هذه المقال
    http://en.wikipedia.org/wiki/Renormalization

    يذكر أنه بالرغم من أن الجسيم الإفتراضى يخضع لقانون حفظ الطاقة والزخم إلا أنه يمكن ان يأخذ أى قيمة من الطاقة ويذكر وجه الجمع بين هذا وذاك وهو أيضا مخطط فاينمان الذى ذكرناه
    While virtual particles obey conservation of energy and momentum, they can have any energy and momentum, even one that is not allowed by the relativistic energy-momentum relation for the observed mass of that particle. (That is, is not necessarily the mass of the particle in that process (e.g. for a photon it could be nonzero).) Such a particle is called off-shell. When there is a loop, the momentum of the particles involved in the loop is not uniquely determined by the energies and momenta of incoming and outgoing particles. A variation in the energy of one particle in the loop must be balanced by an equal and opposite variation in the energy of another particle in the loop. So to find the amplitude for the loop process one must integrate over all possible combinations of energy and momentum that could travel around the loop
    _____________________

    وفى كتاب التصميم العظيم أيضا
    One can think of the vacuum fluctuations as pairs of particles that appear together at some time, move apart, then come together and
    annihilate each other. In terms of Feynman diagrams, they correspond to closed loops. These particles are called virtual particles
    .
    فهنا يقرر أن الجسيمات الإفتراضية هى نتيجة التذبذبات ويقرر أيضا أنها توصف بمخطط فاينمان closed loops فيكون هذا المخطط هو الذى يصف انبعاث الفوتون الإفتراضى من الإلكترون ثم أمتصاصه من الإكترون الآخر
    وهذا هو المخطط هنا
    http://walet.phy.umist.ac.uk/P615/Notes/node82_mn.html

    والذى يجمع فيه الطاقة الكلية للإلكترونين معا قبل وبعد التفاعل فيكون المجموع ثابت وهذا ما اضافته مخططات فاينمان
    A key point is that energy and momentum are conserved in all reactions

    وفى موضع آخر فى كتاب التصميم العظيم أيضا
    the particles in the closed loops
    in the interior of the diagram can have any energy and momentum. That is important because in
    forming the Feynman sum one must sum not only over all diagrams but also over all those values
    of energy and momentum
    .
    يبين أنه يجب أخذ المجموع للطاقة والمجموع للزخم وهذا هو الذى يجعل قانون حفظ الطاقة ثابت لم يخترق

    وهنا أيضا فى كتاب particle physics يذكر ذلك
    that the total energy of the two electron before and after
    the intermediate state is the same
    ____________

    وهنا
    http://www2.warwick.ac.uk/fac/sci/ph...p_overview.pdf

    صفحة 12
    So what are the conservation laws that govern whether a process will happen or not?
    There are some quantities that are found to be conserved (either absolutely or nearly so)
    at every interaction vertex of Feynman diagrams
    :
    • Kinematics: Energy and momentum (linear and angular) are always conserved by
    all of the interactions

    وهنا يقول ان الطاقة محفوظة دائما فى كل التفاعلات
    ----------------------------

    3)) ماكس بورن أحد مؤسسي الكمومية الحديثة يفرق بين الحتمية والسببية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة لله وبركاته اشتقت اليكم
    توقفت فى الأيام الأخيرة قدرا على كتاب لماكس بورن الفيزيائى الشهير الحاصل على جائزة نوبل الذى يعد واحد من اهم مؤسسى النظرية الكمومية الحديثة مع نيلز بور وهيزينبيرج و صاحب تفسير دالة الموجة ومؤسس ميكانيكا المصفوفات
    هذا هو الكتاب :
    (NATURAL PHILOSOPHY OF CAUSE AND CHANCE)
    http://archive.org/stream/naturalphi...59mbp_djvu.txt

    لم أقرأ إلا صدر الكتاب وخاصة هذا الجزء (CAUSALITY AND DETERMINISM )

    والذى أذهلنى حقا
    1-أنه يفرق بين السببية وبين الحتمية
    2-أنه يعتبر السببية علاقة أشمل من الزمان والمكان
    3-أنه يفرق بين التوافقية والسببية فقد تتعاقب أشياء بشكل منتظم لكن لا تكون قانونا دائما
    4-أنه يعتبر السببة هى القوانين الحاكمة أو العلاقات الدائمة بين الأشياءبصرف النظر عن الزمان والمكان
    5-أنه يرى أن الحتمية (أي القدرة على التنبأ التام بالماضى والمستقبل) كانت تتعارض مع فكرة أن الله وحده اختص بعلم الغيب فالكم يؤيد الدين من هذا الوجه

    وكل هذه النقاط هى بالضبط ما كنت أقرره سابقا في مواضيعي في منتدى أنصار السنة ومنتدى التوحيد

    وقد ذكرت أننى ما تعلمت هذه الحجة إلا من قوله تعالى:
    (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون)
    ومن تلازم اقران القرن لإسم الله الواحد باسمه القهار

    فلا يسعنى إلا أن أحمد الله العليم الحكيم جل جلاله على منة الإسلام
    وأن نتذكر قوله تعالى :
    (قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما)
    --------------------------

    4)) شبهة أن عالم الكم كسر حدود المستحيل العقلي وكسر السببية

    وهى شبهة قولهم ان العالم الكمى ليس به مستحيل وأن تصرفات سكانه غيرت تصورنا عن الحقيقة والمستحيل فاصبح كل شيء ممكن

    الرد عليها بعون الله ان هذا خلط بين معنى السببية ومعنى الحتمية فالسببية مرهونة بوجود حدود وقوانين تحكم الشيء لا يمكنه تجاوزها وأما الحتمية فهى تطبيق لقوانينا الكلاسيكية على العالم الكمى

    وهذا ثبت بطلانه وسقوطه لكن لم يسقط بذلك قوانين العالم الكمى نفسه التى تحكمه وبقى بدون قوانين لنقول أن السببية سقطت هناك

    ولننظر فى ميكانيكا الكم هل بها حدود تحدها ومستحيلات لا تتجاوزها ؟

    الإجابة نعم وكل قانون كمى هو دليل على هذا وإلا لما كان قانون ولما كان هناك علم إسمه ميكانيكا الكم

    وعلى سبيل المثال لا الحصر
    هل يمكن أن تبقى حالة التراكب أثناء لحظة القياس أم أن هذا مستحيل ؟
    الإجابة بل هذا مستحيل
    ويجب أن تنهار الدالة wave collapse

    ومنها
    هل يمكن وضع أكثر من فرميون واحد فى الحالة الكومية نفسها أم أنه مستحيل طبقا لpauli exclusion principle
    هذا مستحيل

    هل يمكن قياس الطاقة بدقة متناهية فى زمن محدد بدقة أم أن هذا مستحيل
    الإجابة هذا مستحيل ولا يمكن ان يكون مقدار عدم الدقة اقل من ثابت بلانك

    وكذلك هل يمكن قياس الموقع والزخم لإكترون فى نفس الوقت بدقة متناهية مهما الإجابة لا يمكن وهذا ليس ضعف فى قياسنا لكن هذا مستحيل فى طبيعة عالم الكم طبقا لقانون عدم الدقة لهيزنبيرج

    إذن : هناك مستحيلات طبقا لمكانيكا الكم
    إذن : هناك حدود لهذا العالم
    إذن : السببية قائمة هناك
     
    فلو كان شيء من هذا الكون ليس له حدود تحده ولا خصائص تميزه يعجز عن تجاوزها ويتغير عنها كيف ما شاء و هو يقدر أن يفعل كل شيء ويتغير الى آى شيء بدون خصائص محددة فليس عنده مستحيل فهذا ينقض السببية وهذا ما يدعيه صاحب الشبهة للعالم الكمى لينقض به دليل السببية

    فما ذكرته من مستحيلات طبقا لقوانين العالم الكمى لاثبات الحدود وقانون السببية ومستحيل واحد كافى لاثبات ذلك

    حيث ان السببية تظهر من وجود حدود للشيء فى ذاته وصفاته وفى قدرته على الفعل وهى بذلك تكون قانون قهرى فوق كل المخلوقات ودليل على الواحد القهار

    ونفهم أن الحدود والسببية (ووجود قدر للشيء لا يستطيع تعديه) كافى لإثبات قيام السببية والسببية علامة العبودية وعلامة على وجود رب واحد قهار لهذا الكون

    وهذه الدلالة نفهمها من الآية الكريمة هذه وغيرها (وخلق كل شيء فقدره تقديرا)
    فالتقدير علامة على أن هذا الشيء مخلوق مقهور
    وأما دلالة هذا القهر على الواحد القهار فهو دليل عقلى علمناه من هذه الآيات التى سأذكرها الآن فدائما ما يقرن الله سبحانه وتعالى ذكر اسمه القهار باسمه الواحد :

    (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار)
    (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار)
    (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار)
    (قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار)

    فقيام قوانين ثابتة فى الكون انتظم بسببها هذا الكون دليل على أن القهار واحد لا شريك له ولا تعقيب على حكمه ولا يخرج عن سلطانه شيء وكما قال تعالى
    (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون)

    وعندما يستشهد صاحب الشبهة بغرابة خصائص الالكترون والطاقة التى داخل عالمنا واجسامنا على سقوط السببية نرد عليه بأن غرابة الخصائص لأشياء نتكون منها لا يعنى سقوط السببية انما عدم وجود خصائص هو الذى يسقط السببية وهذا لم يحدث ونضرب مثل على ذلك بغرابة الروح التى هى من مكوناتنا ولها خصائص أغرب من التشابك الكمى والوضع الفائق مثل وجود الروح فوق السموات أثناء نوم الانسان مع اتصالها بالجسد فى نفس اللحظة

    قال تعالى :
    (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)

    ومع هذا لم يعتبر احد ممن يؤمنون بالقرآن أن هذا سقوط للسببية وقال كيف تكون الروح بهذه الخصائص الغريبة مع انها جزء منا؟
    لماذا ؟
    لأن الروح مقيدة بخصائصها هى فمهما كانت الخصائص غريبة لا تسقط السببية
    وانما تسقط السببية فى حالة عدم وجود خصائص مقيدة للشيء فمدمنا لا نعلم حقيقة الشيء فلا يمكن أن ندعى أنه غير مقيد بخصائصه ومدمنا نعلم أن له سلوك معين لا يتجاوزه فلا يمكن أن ندعى أنه غير مقيد بخصائصه

    ومن عجائب خصائص الجسيمات دون الذرية مثل الإكترون والفوتون التشابك الكمى وحالة التراكب أو الوضع الفائق وكل هذا لا إشكال فيه
    فتفسير كوبن هاجن المعمول به فى ميكانيكا الكم يعتبر الاكترون شيء ليس جسما وليس موجة بل هو شيء آخر يجمع الصفتين يوصف بالدالة الموجية فقط فقياس هذه الأشياء على خصائص الأجسام فقط او الأمواج فقط هو قياس فاسد ويبقى كل شيء محكوم بخصائصه هو لا بخصائص غيره

  2. افتراضي

    جزاك الله خير موضوع مهم

  3. افتراضي

    اللهم بارك . . رائع . . تقبل الله منك أخي . .

  4. #4

    افتراضي

    مولانا ابو حب الله
    هل السببية قضية عقلية كالقضايا الرياضية يحكم بها العقل دون ملاحظة الواقع و مشاهدة بعض الظواهر

  5. #5

    افتراضي

    الله يحفظك

  6. #6

    افتراضي

    الله يفتح عليك يا باشمهندس أبو حب ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

  7. #7

    افتراضي

    جزا الله الإخوة جميعا كل خير ... وأذكركم أني لست إلا جامع لمشاركات الأخ (أبي ذر الغفاري) وفقه الله ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
    مولانا ابو حب الله
    مولاي ومولاك الله أخي الكريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
    هل السببية قضية عقلية كالقضايا الرياضية يحكم بها العقل دون ملاحظة الواقع و مشاهدة بعض الظواهر
    نعم .. السببية من البدهيات العقلية التي لا خلاف فيها - فوعي الإنسان يُدرك أنه أينما وُجد (حدوث) لشيء لم يكن موجودا من قبل : أن من ورائه سبب - يقول عز وجل في القرآن :
    " أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون " ؟!!

    والوحيد المُستثنى من السببية هو (غير الحادث) أي الذي لم يات عليه وقت لم يكن موجودا = الله عز وجل لأن وجوده أزلي سبحانه بل : هو واجب الوجود الذي تنتهي به سلسلة المسببات وجوبا لكي يصح الوجود كما تعلم (مثال الجندي والرصاصة الشهير)

    ولمزيد التوضيح : أرجو أن ينفع هذا المقال للأخ رضا زيدان من مجلة براهين :
    http://www.braheen.com/mag/0th/29-the-causality
    ------------------------

    السببية .. بين الفلسفة والعلم التجريبي
    رضا زيدان ..

    تناول القرآن قضية وجود الله بأدلة منها دليل السببية ، قال تعالى ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ) (1) ولأن السببية هي أكثر الأدلة شهرة، تناولتها كل كتب الفلسفة تقريبا من قبل أرسطو، ولكنها لم تهاجم بالشكل القوي إلا على لسان هيوم، والذي يعتبر ناقلًا لكلام أبي حامد الغزالي نصا حولها مع اختلاف هدف نقد السببية من كليهما، ومن عصر هيوم إلى الآن في كل مناقشة إلحادية تقريبا تجد الحديث عنها، ولأن العلم التجريبي قائم علي السببية والاستقراء، تفاخر به التجريبيون كأنه المخلص لهم من خرافات الفلاسفة، كانت السببية أيضًا – كما سترى - معضلة حقيقية !

    قال هيوم : رؤية أي شيئين أو فعلين ، مهما تكن العلاقة بينهما ، لا يمكن أن تعطينا أي فكرة عن قوة ، أو ارتباط بينهما وأن هذه الفكرة تنشأ عن تكرار وجودهما معا ، وأن التكرار لا يكشف ولا يحدث أي شيء في الموضوعات ، وإنما يؤثر فقط في العقل بذلك الانتقال المعتاد الذي يحدثه ، وأن هذا الانتقال المعتاد من العلة إلى المعلول هو : القوة والضرورة ، ثم يقول : ( وليست لدينا أية فكرة عن العلة والمعلول غير فكرة عن أشياء كانت مرتبطة دائما ، وفي جميع الأحوال الماضية بدت غير منفصلة بعضها عن بعض ، وليس في وسعنا النفوذ إلى سبب هذا الارتباط . وإنما نحن نلاحظ هذه الواقعة فقط ، ونجد أنه تبعا لهذا الارتباط المستمر فإن الأشياء تتحد بالضرورة في الخيال. فإذا حضر انطباع الواحد كوَّنا نحن في الحال فكرة زميله المرتبط به في العادة) (2).

    - كلام هيوم يرتكز على نقطتين : تكرار التجارب ، ضرورة نفسية وليست موضوعية أما التكرار فشيء عجيب أن يستدل به فتكرار تعاقب الليل والنهار أمام العقل أدعى لخلق معنى السببية في العقل واعتقاد أن أحدهما سبب للآخر ، وتفسير العلة بالإدراك المتتابع خطأ، أي أنك تدرك الشيء (أ) ثم تدرك الشيء (ب) فإذا تكرر معني مشترك بينهما (العلة) جلب العقل هذا المعني بينهما وهذا منقوض بالكثير فمثلا : حركة اليد والقلم أثناء الكتابة متلازمتان زمانا ومكانا ومع ذلك أدرك العقل سببيتهما ! ثم إن الضرورة التي تكلم عنها من أين للعقل
    بها ؟! وكيف استطاع التمييز بين مجرد التكرار والعلية ؟!

    - قرر Roy Bhaskar أن الحواس تحتاج محفزًا أو مثيرًا من خارجها هذا المحفز ذاته ناشئ عن سببية وقوع مؤثر على الحواس والحواس لم تكن لتتحفز إلا بمحفز، هل هذا المحفز من الحواس نفسها ؟ هذا باطل طبعاً، هل المحفز مستقل عن الحواس؟ بالضرورة التامة: نعم ! ولكن ما الذي يُدرك هذه العملية التبادلية بين الحواس وما يحفزها؟ الذي يدرك ذلك هو الوعي، فالوعي يكشف أن هناك سببية من خلال هذه العملية (3) بمعني : الإنسان المتصور وجوده في عالم آخر مهما كانت قوانين هذا العالم سيكتشف السببية من ذاته هو وليس من خارجها.
    يقول ابن حزم : (الاستدلال على الشيء لا يكون إلا في زمان ولا بد ضرورة أن يعلم ذلك بأول العقل لأنه قد علم بضرورة العقل أنه لا يكون شيء مما في العالم إلا في وقت وليس بين أول أوقات تمييز النفس في هذا العالم وبين إدراكها لكل ما ذكرنا مهلة البتة، لا دقيقة ولا جليلة ولا سبيل على ذلك فصح أنها ضرورات أوقعها الله في النفس ولا سبيل إلى الاستدلال) (4) وقال أيضا "الصبي الصغير في أول تمييزه إذا أعطيته تمرتين بكى وإذا زدته ثالثة سر وهذا علم منه بأن الكل أكثر من الجزء وإن كان لا يتنبه لتحديد ما يعرف من ذلك ومن ذلك علمه بأن لا يجتمع المتضادان فإنك إذا وقفته قسرا بكى ونزع إلى القعود علما منه بأنه لا يكون قائما قاعدا معا."

    - فالحيز المعرفي الذي يدركه العقل ابتداء أوسع بكثير من التجربة وإن كانت هي التي استثارته ، ثم من خلال جزيئات مجتمع حكم فيها يعمم العقل لترسخ السببية وانسجام الكون بداخله ، ومن ذلك الحقل المعرفي الكبير للرياضيات والذي لا يتحقق تجريبا إلا جزء يسير منه رغم الإيمان العميق بها !

    - ومن هنا ندخل لشبهة أخري حول السببية : هل السببية متعلقة بعالمنا فقط أم متعلقة بأي وجود ؟ وكيف تعممها رغم أنها من كوننا فقط ؟! وهل تطبق على الله ؟

    فنقول : تستدل بناء على السببية بافتراض عوالم أخرى ثم تقول هل السببية تطبق عليها أم لا ؟!
    السببية ليست شيئا حادثا إنما قانون يتعلق بالوجود من حيث هو هو ، فالعلاقة أزلية على كل موجود والتي يدركها العقل أولًا ليس هذه إنما يدرك سببية بين حوادث ثم يعممها على كل موجود، فالقانون الأزلي قانون متعلق بكل موجود قديم وحادث والقانون الكوني بين الحوادث فقط والثاني موصل للأخر لكن ليس هو والذي يفعله الملحد هو الخلط بين الكوني والأزلي ثم يأتي ويقول لنا : من خلق الله إذا ؟!

    أليست السببية الأزلية لمنع التسلسل ؟! فكيف تقدح فيها بالكونية الحادثة ؟! (قريب من خلط الأشاعرة) كذلك الموجودات فتصور الوجود من جزئيات لكن تصور الوجود المطلق تجاوزها فهل نطبق ما على الجزئي على الكلي ؟! وهل يتصور كونا جديدا به شيء غير موجود ولا معدوم ؟! ينتج من ذلك أن القدح في السببية الكونية هو قدح في كل كل العلوم التجريبية القائمة عليها وإنكار لبدهية عقلية كامنة في النفس وهي السببية المتعلق بجنس أي موجود.
    - من الإشكالات التافهة دعوى أن ميكانيكا الكم ألغت نظام السببية، وهذا خلط غريب بين السببية والحتمية ومحاولة إخضاع عالم جديد لقوانين كلاسيكية ! ، وإلا فظاهرة التعلق تعتمد علي السببية بشكل ظاهر.

    • إلزام لمن يعتبر السببية أو أي من الأوليات العقلية تجريبية وليست ضرورية : قريب من قولنا في التفريق بين السببية الكونية والأزلية الوجودية هو الاستحالة العادية والاستحالة المطلقة فالعقل يدرك أن طيران إنسان مستحيل فيزيائيا (عاديا ) ولكنه غير مستحيل عقلا فمن الممكن أن يوجد إنسان ذو عضلات مرنة تمكنه من ذلك بخلاف اجتماع النقيضين علي نفس المحل في نفس الزمن فمستحيل عقلا أزلا كاجتماع الوجود والعدم علي نفس المحل في نفس الزمن فيلزم التجريبي عدم التفريق بينهما وبالتالي الإقرار بأنه لا استحالة، وعلى ذلك يمكن أن يكون هو نفسه موجودًا وغير موجود !

    أو يقر بالتفريق ونسـأله حينها من أين للعقل التفريق وكلاهما تجريبي على كلامك ؟! فثبت بذلك أن الحقل المعرفي الذي يدركه العقل أوسع بكثير من الحيز الفيزيائي الذي يتعامل معه بل أن الأوليات العقلية تكون موجودة قبل التعامل معه وجودا بالقوة وهو مستحث لها فقط . (4)
    الخلاصة : إنكار السببية للفرار من وجود الله يهدم بنيان العلم الطبيعي والرياضي الذي يتشبث به كل ملحد في الوصول للحقائق.
    --------------------

    (1) (الطور : 35)
    (2) (مبحث في الطبيعة الإنسانية نقلا عن موسوعة الفلسفة لبدوي 2/615 )
    (3) في مقدمة كتابه Realist Theory of Science .
    (4) فلسفتنا - محمد باقر الصدر.
    التعديل الأخير تم 08-21-2014 الساعة 09:48 AM

  8. #8

    افتراضي

    احسنتم
    يقال لمن ينكر السببية
    ما سبب انكارك لها
    فان اجاب فقد اعترف بمبدا السببية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء