النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أطروحة جديدة بخصوص ما كان يسمى الأعضاء الضامرة أو غير الوظيفية

  1. #1

    افتراضي أطروحة جديدة بخصوص ما كان يسمى الأعضاء الضامرة أو غير الوظيفية

    بسم الله والحمد لله ..

    تعتمد نظرية التطور في جلّ أدلتها على مسألة عدم الإحكام في الخلق ووجود أعضاء ليس لها وظيفة أو لها دور ضار بالكائن الحي .. إلخ ..
    وهم يستعملون هذه الأطروحة لتقرير قاعدة أن هذا التخبط وافتقاد النظام في تصميم الكائنات يعني أنها ليس لها خالق ، لكن الكشوف العلمية المتجددة تُظهر أنه لهذه الأعضاء عديمة الوظيفة - بزعمهم - قيمة وأهمية ووظيفة ، لهذا أدركت مدى الحرج الذي يواجهه القوم مع زيادة العلم بالكائنات الحية ومعرفة المزيد يومًا بعد يوم عن وظائف أعضائها الحيوية ، وأن ما يسمونه أعضاء ضامرة ليس لها وظيفة (مما ينافي حكمة الخالق) ليست بلا وظيفة كما يزعمون ..
    لهذا اضطروا إلى أطروحة جديدة يزعمون فيها أن هذه الأعضاء صارت لها وظيفة غير الوظيفة الأصلية في الكائن الأصلي الذي تتطور - بزعمهم - منه الكائن ، وأبرز هؤلاء هو البروفيسور التطوري الشهير جيري كوين في كتابه (لماذا التطور حقيقة) حيث زعم أن الكائن الحي يختلق للعضو وظيفة أخرى غير وظيفته الأصلية ، وضرب مثلاً بهذا جناحي النعامة اللذين تستخدمهما في حفظ التوازن أثناء الجري والركض ، في مقابل سائر الطيور التي تستعمل الأجنحة عادة في الطيران والتحليق في السماء ..

    لكن هذه الأطروحة يقابلها سؤال خطير جدًا :
    ما هو المعيار الذي تتحدد به الوظيفة الأصلية من الوظيفة غير الأصلية ؟ هل هناك معيار علمي أو دليل علمي على معيار معين يجعلنا نميز بين الوظيفة الأصلية والوظيفة غير الأصلية لأي عضو ؟
    لا يوجد أي معيار !
    إذن فالمسألة كلها ليست إلا افتراضات ذهنية ونظريات ليس لها معايير علمية ..
    طيب ، لماذا تراجعوا عن القول بعدم الإحكام في خلق عضو زائد إلى القول بوظيفة جديدة للعضو الزائد ؟
    الجواب هو : لأجل وجود الدليل العلمي على بطلان فكرة عدم الإحكام في الخلق ، وأن الله خلق كل مخلوق في غاية الدقة والإحكام والإتقان ..
    لأجل ما سبق ، فمبدأ وجود أعضاء متشابهة ذات وظائف مختلفة ومتنوعة هو من إعجاز الخلق وإبداع الخالق جل وعلا ..
    فوجود نفس العضو في كائنات مختلفة بوظائف مختلفة ليس عيبًا ولا نقصًا في الخالق ، بل هو من إبداعه وإعجازه ، مثل الكلمة تضعها في جملة ما بمعنى معين ، ثم في جملة أخرى بمعنى آخر ، ثم في جملة ثالثة بمعنى ثالث ، وهكذا .. وهذا يدل على تمكنك اللغوي وبراعتك في استخدام الكلمة الواحدة بأشكال ومعاني وسياقات مختلفة ، وليس عيبًا فيك ..

    والله أعلم وأحكم .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,314
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي

    ما هو المعيار الذي تتحدد به الوظيفة الأصلية من الوظيفة غير الأصلية ؟ هل هناك معيار علمي أو دليل علمي على معيار معين يجعلنا نميز بين الوظيفة الأصلية والوظيفة غير الأصلية لأي عضو ؟
    لا يوجد أي معيار !
    إذن فالمسألة كلها ليست إلا افتراضات ذهنية ونظريات ليس لها معايير علمية ..
    طيب ، لماذا تراجعوا عن القول بعدم الإحكام في خلق عضو زائد إلى القول بوظيفة جديدة للعضو الزائد ؟
    الجواب هو : لأجل وجود الدليل العلمي على بطلان فكرة عدم الإحكام في الخلق ، وأن الله خلق كل مخلوق في غاية الدقة والإحكام والإتقان ..
    لأجل ما سبق ، فمبدأ وجود أعضاء متشابهة ذات وظائف مختلفة ومتنوعة هو من إعجاز الخلق وإبداع الخالق جل وعلا ..
    فوجود نفس العضو في كائنات مختلفة بوظائف مختلفة ليس عيبًا ولا نقصًا في الخالق ، بل هو من إبداعه وإعجازه ، مثل الكلمة تضعها في جملة ما بمعنى معين ، ثم في جملة أخرى بمعنى آخر ، ثم في جملة ثالثة بمعنى ثالث ، وهكذا .. وهذا يدل على تمكنك اللغوي وبراعتك في استخدام الكلمة الواحدة بأشكال ومعاني وسياقات مختلفة ، وليس عيبًا فيك ..
    من فترة تناقشت مع تطوري و عندما سئلته ما الدليل علي التغير الوظيفي للعضو الذي تسميه ضامر ما الدليل علي ان هذا العضو له وظيفه ثانويه و فقد الوظيفه الاصليه لماذا الوظيفه الموجودة الان تعتبر ثانويه و ليست اصليه و لماذا هناك اعضاء فقدت وظيفيتها بالكامل لماذا لم يقم بتهذيبها الانتخاب الطبيعي ظل يتهرب و يلف و يدور و لم يجب علي اي من هذا و كان ناقشنا يدور عن الشبكيه المعكوسهو رغم احراجه اكثر من مرة بكمية التصميم الذكي الموجود في زعمه انه تصميم غبي ظل علي ديدنه التطوري
    التعديل الأخير تم 08-28-2014 الساعة 12:55 PM

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( محمد الباحث ) مشاهدة المشاركة
    من فترة تناقشت مع تطوري و عندما سئلته ما الدليل علي التغير الوظيفي للعضو الذي تسميه ضامر ما الدليل علي ان هذا العضو له وظيفه ثانويه و فقد الوظيفه الاصليه لماذا الوظيفه الموجودة الان تعتبر ثانويه و ليست اصليه و لماذا هناك اعضاء فقدت وظيفيتها بالكامل لماذا لم يقم بتهذيبها الانتخاب الطبيعي ظل يتهرب و يلف و يدور و لم يجب علي اي من هذا و كان ناقشنا يدور عن الشبكيه المعكوسهو رغم احراجه اكثر من مرة بكمية التصميم الذكي الموجود في زعمه انه تصميم غبي ظل علي ديدنه التطوري
    الالحاد كما تعلم ديانة وضعية فاسدة كباقي الديانات المحرفة والفاسدة...والمتدين لا يمكن حسم المسألة معه بالدليل العلمي والعقلي....
    اذا كان التصميم غبيا فلماذا لم يخلقوا مثله أو خيرا منه.....لعنة الله عليهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,277
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل ...صحيح
    مشكلة نظرية التطور في منطقية طروحها كلها و ليس في علميتها فقط....
    فالمعيار الفاصل بين الوظائف كما تفضلتم أستاذنا غير محدد أصلا و مفهوم التطور بمعنى ((الترقي)) من وظيفة أصلية لأخرى جديدة غير ملاحظ ولا نستطيع قول أن ها هنا حصل تطور من وظيفة طيران لوظيفة التوازن لضبط الركض و المشي بدقة (!) لما تطور .......؟؟ كلاهما وسيلة تنقل و حركية غاية في التعقيد و الإتقان -
    بل هذا التنوع و تذليل التصاميم (((لنسج أكثر من سيناريو))) لأكبر دليل على الذكاء والعبقرية والتحكم في الصنعة ببراعة عند المصمم ....!!

    وإني لاأزال أدهش و أمتعض لمنطق التطوريين وهم في بدايات غرسهم لشجرة التطور المزعومة حيث صنف الفايروس كتكوين بيولوجي أحقر من الخلية الوحيدة بمراحل وهو بوظائفه مُبرمج للإستولاء على نواة الخلية العقل المدبر و خداعها بذكاء مبهر لصالح تكاثره ...فبأي معيار بربهم الفايروس الذي يخدع الخلية الكاملة بتقنيات عظيمة هو(( أحقر)) ؟ بأي معيار منطقي يصنف هؤلاء الكائنات و يحددون الوظائف و يمايزون بينها ؟

    إن الإشكال في الداروينية فكري منطقي محض لا علمي ...والسبب والدافع إيديولوجي شاء من شاء و أبى من أبى

    هنا مثلا دراسة حديثة تدعو لثورة على الفرضيات القديمة بالبيولوجيا في علم الجينات و جمع التخصصات و تمحيص كل الفرضيات ((منطقيا)) + إختبارها ((علميا)) ..بالبداية أسعدني الخبر و النزاهة العلمية للعالم لكن وجدته مقدسا للإطار العام للنظرية ذكائه و فطنته لا و لن تطوله! والسبب معروف والله المستعان على قوم البهتان و الظلم و الضالين المضلين

    لمن همه الأمر العنوان مثير حقيقة لدراسة حديثة قبل شهر
    Grand challenges in evolutionary and population genetics: the importance of integrating epigenetics, genomics, modeling, and experimentation
    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4085548/

    جزاكم الله خيرا على هذه اللفتة..
    التعديل الأخير تم 08-29-2014 الساعة 04:19 AM
    " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
    -بتصرف-
    "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
    -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء