النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أمر أراه آية فهل توافقونني ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي أمر أراه آية فهل توافقونني ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني الأعزاء أرجو التفاعل معي في هذا الموضوع وأنا أعني ما أقول لأنه من الممل جداً أن تكتب ولا يتحاور معك أحد

    في الواقع قد دعت الكثير من النصوص للتفكر ، وقد قادني التفكر لأمر عجيب فيما أرى أعادني إلى مقاعد الدراسة حيث كنت ألاحظ أن الطلاب تتنوع ميولهم بين المواد المعروضة للدراسة

    فهذا يحب الرياضيات وهذا يحب الفيزياء وهذا يحب اللغة العربية وهذا يحب الانجليزية

    والمحبة مفتاح الابداع والاتقان في أي علم أو تخصص

    ثم وسعت النظر قليلاً فوجدت أن الناس في الحياة هكذا كل منهم حبب إليه عمل يجد نفسه سعيداً عند القيام به وأما من فرض عليه عمل معين فربما يحبه لعامل خارجي غير أن الإبداع إنما يظهر إذا كان الإنسان يحب هذا العمل أو أحبه مع مرور الزمن

    حتى إنك لتجد بعض أصحاب المهن الوضيعة يحب مهنته

    وكثير كان يحلم بمصير معين ثم أجبرته قدراته المتواضعة المادية أو الفكرية على الرضا بمصير آخر ثم محبة هذا المصير ربما أكثر من الحلم القديم نفسه والتعايش معه

    والسؤال هنا : ماذا لو كان كل الناس ميولهم واحدة وقدراتهم واحدة؟

    الجواب : لكانت الحياة لا تطاق فلو كان كل الناس أطباء أو مهندسين أو أثرياء لما وجدنا من يقوم بالمهن المتواضعة كالنجارة والحدادة أو السباكة حتى

    باختصار : هذا أمر عند التفكر فيه تظهر فيه الإرادة الإلهية في غرس ميول متفاوتة وقدرات متفاوتة في النفس الانسانية لاستمرارية الحياة

    ويؤكد هذا أنك ترى هذا من خصوصيات الإنسان العاقل بيد أن الحيوانات في الغابات في كل نوع منها تتبع سلوكاً متشابهاً طوال حياتها في بقعة معينة من الأرض فسلوك الأسد الافريقي معلوم وطريقة عيشه معلومة ، وسلوك الفيل الهندي معلوم وطريقة عيشه معلومة لا يوجد فيها ذلك التنوع الموجود في البشر في البقعة الواحدة من الأرض بل حتى في البيت الواحد

    قال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ )

    قال ابن كثير في تفسيره :" وقوله: { وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ } يعني: اللغات، فهؤلاء بلغة العرب، وهؤلاء تَتَرٌ لهم لغة أخرى، وهؤلاء كَرَج، وهؤلاء روم، وهؤلاء إفرنج، وهؤلاء بَرْبر، وهؤلاء تكْرور، وهؤلاء حبشة، وهؤلاء هنود، وهؤلاء عجم، وهؤلاء صقالبة، وهؤلاء خزر، وهؤلاء أرمن، وهؤلاء أكراد، إلى غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله من اختلاف لغات بني آدم، واختلاف ألوانهم وهي حُلاهم، فجميع أهل الأرض -بل أهل الدنيا -منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة: كل له عينان وحاجبان، وأنف وجبين،
    وفم وخدان. وليس يشبه واحد منهم الآخر، بل لا بد أن يفارقه بشيء من السمت أو الهيئة أو الكلام، ظاهرا كان أو خفيا، يظهر عند التأمل، كل وجه منهم أسلوب بذاته وهيئة لا تشبه الأخرى. ولو توافق جماعة في صفة من جمال أو قبح (1) ، لا بد من فارق بين كل واحد منهم وبين الآخر"

    هذا كلامه ولم تظهر البصمة والوراثية في عصره ! ، وكما أن اختلاف الألسنة آية فاختلاف المواهب والقدرات والميول آية أخرى فيما يظهر

    هذا ما بدا لي ببعض التفكر والله أعلم

    فمن كان عنده إضافة أو تعقيب فليتفضل

  2. #2

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

    والسؤال هنا : ماذا لو كان كل الناس ميولهم واحدة وقدراتهم واحدة؟

    الجواب : لكانت الحياة لا تطاق فلو كان كل الناس أطباء أو مهندسين أو أثرياء لما وجدنا من يقوم بالمهن المتواضعة كالنجارة والحدادة أو السباكة حتى

    باختصار : هذا أمر عند التفكر فيه تظهر فيه الإرادة الإلهية في غرس ميول متفاوتة وقدرات متفاوتة في النفس الانسانية لاستمرارية الحياة
    أي نعم وهذا ما أشار إليه قوله تعالى : " أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ "

    وفي الوسيط للطنطاوي :

    " ثم بين - سبحانه - مظاهر قدرته فى خلقه فقال : ( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي الحياة الدنيا . . ) أى : نحن قسمنا بينهم أرزاقهم فى هذه الدنيا ، ولم نترك تقسيمها لأحد منهم ، ونحن الذين - بحكمتنا - تولينا تدبير أسبابها ولم نكلها إليهم لعلمنا بعجزهم وقصورهم . ونحن الذين رفعنا بعضهم فوق بعض درجات فى الدنيا ، فهذا غنى وذاك فقير ، هذا مخدوم ، وذاك خادم ، وهذا قوى ، وذاك ضعيف .

    ثم ذكر - سبحانه - الحكمة من هذا التفاوت فى الأرزاق فقال : ( لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً ) .

    أى : فعلنا ذلك ليستخدم بعضهم بعضا فى حوائجهم ، ويعاون بعضهم بعضا فى مصالحهم ، وبذلك تنتظم الحياة ، وينهض العمران . ويعم الخير بين الناس ، ويصل كل واحد إلى مطلوبه على حسب ما قدر الله - تعالى - له من رزق واستعداد . .

    ولو أنا تركنا أم تقسيم الأرزاق إليهم لتهارجوا وتقاتلوا ، وعم الخراب فى الأرض ، لأن كل واحد منهم يريد أن يأخذ ما ليس من حقه ، لأن الحرص والطمع من طبيعته ."

    بارك الله فيك ونفع بك ...
    " وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,908
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    و الله ليس في بالي شيء تقريباً و لكني استحيت إذ طلبت منا التفاعل لذا سأحاول .

    باختصار فقد صدقت يا أبا جعفر . و من حولنا الكثير الكثير من الأشياء التي نعتبرها مسلمات . لكن ما إن نتفكر فيها حتى نحمد الله و نرى حكمته العظيمة تتجلى فيها .

  4. #4

    افتراضي

    تحية عطرة للعضو القدير أبو جعفر المنصور
    ما أدهشني هو أنني أتقاسم معك هاته النتائج تماما.
    فلا خلاف أن التنوع والاختلاف هو أساس التكامل بين الجنسين وبين مختلف العقول والمواهب
    لكن الأهم أن كل انسان بعد مرور سنوات ونظرة خلفية لحياته يشعر بالرضا فالاسكافي سعيد بكونه اسكافي والطبيب سعيد بكونه طبيب والصحفي سعيد بكونه صحفي
    وهذا أغرب شيء يدهشني.....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور قواسمية مشاهدة المشاركة
    تحية عطرة للعضو القدير أبو جعفر المنصور
    ما أدهشني هو أنني أتقاسم معك هاته النتائج تماما.
    فلا خلاف أن التنوع والاختلاف هو أساس التكامل بين الجنسين وبين مختلف العقول والمواهب
    لكن الأهم أن كل انسان بعد مرور سنوات ونظرة خلفية لحياته يشعر بالرضا فالاسكافي سعيد بكونه اسكافي والطبيب سعيد بكونه طبيب والصحفي سعيد بكونه صحفي
    وهذا أغرب شيء يدهشني.....
    هذا ما أسميه تكيف نفسي

    وهذا النوع من التكيف بحد ذاته آية في الإنسان لعظيم فائدته

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    1,200
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    لم تذكر شيء عن تنوع الاديان

    هل يمكن القول أن لو خلق جميع البشر مسلمين ولم يكفروا ابدا لفسدت الحياة على الدنيا ؟

    حينها ستنعدم الكثير من العبادات وعلى رئسها الجهاد والصبر على دين الحق مهما كثرة الشبهات الخ...

    هل يمكن القول ان الكفر او كثرة الاديان الباطلة فيها نواحي من خير على البشر ؟

    ايضا هل يصح القول لو خلق الجميع مسلمين لبطل معنى وجود وغاية الانسان على الحياة الدنيا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,908
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هل يمكن القول ان الكفر او كثرة الاديان الباطلة فيها نواحي من خير على البشر ؟
    لست واثقاً و لكن تدافع الخير و الشر سنة من سنن الحياة . و أرى أن من حكمة الله في ذلك أن يميز الخبيث من الطيب . و الله أعلم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
    لم تذكر شيء عن تنوع الاديان

    هل يمكن القول أن لو خلق جميع البشر مسلمين ولم يكفروا ابدا لفسدت الحياة على الدنيا ؟

    حينها ستنعدم الكثير من العبادات وعلى رئسها الجهاد والصبر على دين الحق مهما كثرة الشبهات الخ...

    هل يمكن القول ان الكفر او كثرة الاديان الباطلة فيها نواحي من خير على البشر ؟

    ايضا هل يصح القول لو خلق الجميع مسلمين لبطل معنى وجود وغاية الانسان على الحياة الدنيا
    هذا وارد في القرآن

    قال تعالى : ( لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)

    وقال تعالى : ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)

    وهنا لطيفة

    قال ابن القيم في شفاء العليل :" في الوجه الرابع والعشرين قولهم أي حكمة في خلق إبليس وجنوده ففي ذلك من الحكم مالا يحيط بتفصيله إلا الله فمنها أن يكمل لأنبيائه وأوليائه مراتب العبودية بمجاهدة عدو الله وحزبه ومخالفته ومراغمته في الله وإغاظته وإغاظة أوليائه والاستعاذة به منه والإلجاء إليه أن يعيذهم من شره وكيده فيترتب لهم على ذلك من المصالح الدنيوية والأخروية ما لم يحصل بدونه وقدمنا أن الموقوف على الشيء لا يحصل بدونه ومنها خوف الملائكة والمؤمنين من ذنبهم بعد ما شاهدوا من حال إبليس ما شاهدوه وسقوطه من المرتبة الملكية إلى المنزلة الإبليسية يكون أقوى وأتم ولا ريب أن الملائكة لما شاهدوا ذلك حصلت لهم عبودية أخرى للرب تعالى وخضوع آخر وخوف آخر كما هو المشاهد من حال عبيد الملك إذا رأوه قد أهان أحدهم الإهانة التي بلغت منه كل مبلغ وهم يشاهدونه فلا ريب أن خوفهم وحذرهم يكون أشد ومنها أنه سبحانه جعله عبرة لمن خالف أمره وتكبر عن طاعته وأصر على معصيته كما جعل ذنب أبي البشر عبرة لمن ارتكب نهيه أو عصى أمره ثم تاب وندم ورجع إلى ربه فابتلى أبوي الجن والإنس بالذنب وجعل هذا الأب عبرة لمن أصر وأقام على ذنبه وهذا الأب عبرة لمن تاب ورجع إلى ربه فلله كم في ضمن ذلك من الحكم الباهرة والآيات الظاهرة ومنها أنه محك امتحن الله به خلقه ليتبين به خبيثهم من طيبهم فإنه سبحانه خلق النوع الإنساني من الأرض وفيها السهل والحزن والطيب والخبيث فلا بد أن يظهر فيهم ما كان في مادتهم "

    وتنوع الأديان أمر مرجعه إلى وجود الشياطين والهوى فإلا فالناس في زمن آدم كانوا جميعاً على ملة واحد إلى نوح فمن هذا الوجه يخرج هذا البحث عن بحثنا الأصلي

  9. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    ذكرتني بما قاله ابن حزم عن كثرة الخلق وتنوعّهم وتميزهم عن بعضهم في كتابه مداواة النفوس يقول: " من عجيب قدرة الله تعالى كثرة الخلق ثم لا ترى أحدا يشبه آخر شبها لا يكون بينهما فيه فرق وقد سألت من طال عمره وبلغ الثمانين عاما هل رأى الصور في ما خلا مشبهة لهذه شبها واحدا فقال لي لا بل لكل صورة فرقها وهكذا كل ما في العالم يعرف ذلك من تدبر الآلات وجميع الأجسام المركبات وطال تكرر بصره عليها فإنه حينئذ يميز ما بينها ويعرف بعضها من بعض بفروق فيها تعرفها النفس ولا يقدر أحد يعبر عنها بلسانه فسبحان العزيز الحكيم الذي لا تتناهى مقدوراته ".

    وقال كذلك عن توحِّد غايات الناس وواختلاف بل تباين طرق تحصيلها وهذا ما يُميِّز الإنسان عن الحيوان كما ذكرت بوركت: " تطلبت غرضا يستوي الناس كلهم في استحسانه وفي طلبه فلم أجده إلا واحدا وهو طرد الهم فلما تدبرته علمت أن الناس كلهم لم يستووا في استحسانه فقط ولا في طلبه فقط ولكن رأيتهم على اختلاف أهوائهم ومطالبهم وتباين هممهم وإراداتهم لا يتحركون حركة أصلا إلا فيما يرجون به طرد الهم ولا ينطقون بكلمة أصلا إلا فيما يعانون به إزاحته عن أنفسهم فمن مخطئ وجه سبيله ومن مقارب للخطأ ومن مصيب وهو الأقل من الناس في الأقل من أموره فطرد الهم مذهب قد اتفقت الأمم كلها مذ خلق الله تعالى العالم إلى أن يتناهى عالم الابتداء ويعاقبه عالم الحساب على أن لا يعتمدوا بسعيهم شيئا سواه وكل غرض غيره ففي الناس من لا يستحسنه إذ في الناس من لا دين له فلا يعمل للآخرة وفي الناس من أهل الشر من لا يريد الخير ولا الأمن ولا الحق وفي الناس من يؤثر الخمول بهواه وإرادته على بعد الصيت وفي الناس من لا يريد المال ويؤثر عدمه على وجوده ككثير من الأنبياء عليهم السلام ومن تلاهم من الزهاد ...... إلى آخر كلامه ".
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء