صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 91011
النتائج 151 إلى 153 من 153

الموضوع: قصة اعجبتنى 1و2و3و4و5و6 الى ...

  1. #151

    افتراضي



    درس من التاريخ عن نصرة المظلوم

    "لم نسمع شيئاً حتى الآن من هذه الدول.. إنني متعجب جداً من أن كافة التعهدات بالمساعدة قادمة من أوروبا وشمال إفريقيا.. حتى الدول المتضررة مثل كينيا وأثيوبيا وأوغندا مستعدة للمشاركة في المساعدة".
    “.. لم يتضح حتى قيام الدول العربية الغنية بتقديم مساعدات لأشقائهم (في الصومال)، أرى ذلك أمراً مثيراً للقلق بشدة وأتساءل: أين الإنسانية هنا؟”.

    لم يطلق هذه الكلمات لسان مسؤول أو عالم مسلم، أو أي مسلم يهمه أمر دينه وأمته..بل إن صاحب هذه الكلمات هو وزير التنمية الألماني - ديرك نيبل - الذي دعا العرب يوم 30 يوليو الماضي إلى المساعدة في إنقاذ المسلمين الصوماليين من كارثة المجاعة التي حلت بهم.
    لقد ماتت الضمائر، وانتكست المشاعر، وانعدمت الأحاسيس عند المسلمين عموماً والعرب خصوصاً..

    بينما نجد في الأمم الأخرى من ينادي ويتحرك لإنقاذ إخواننا في الصومال بصرف النظر عن المقاصد والدوافع.
    لقد أصبح المسلمون أبعد ما يكون عن مبدأ النصرة والتعاون والإخوة والتكاتف؛ وهذا ما جعل الآخرين يهزؤون بنا كما فعل الوزير الألماني، وكما فعل آخرون من قبل.

    وفي إغاثة (المرابطين) لإخوانهم في الأندلس خير دليل على ذلك؛ ففي أيام فقط تغيرت نظرة نصارى الأندلس إلى المسلمين هناك.
    فبعد أن كان المسلمون في نظرهم جبناء أغبياء ضعفاء مهانين، أصبحوا قوة يعمل لها ألف حساب، وأعزة لا يقبلون الضيم والإذلال؛ كل ذلك بعد أن هب المرابطون لنجدة إخوانهم، واجتمعت كلمتهم وتوحدت صفوفهم وتألفت قلوبهم في ظل منهج الإسلام.

    عندما تجهَّز يوسف لتلبية نداء إخوانه في العقيدة، وكتب أماناً لأهل الأَنْدَلُس ألا يتعرض لأحد منهم في بلده، وقال: "أنا أول مُنتَدَبٍ لنصرة هذا الدِّين، لا يتولى الأمر أحد إلا أنا بنفسي". وأعلن النفير العام في قوات المرابطين، فأقبلت من مراكش، ومن الصحراء وبلاد الزاب، ومن مختلف نواحي المغرب يتوافدون على قيادتهم الربَّانية. وجهزت السفن لتحمل هذه القوات، وكان أول من نفَّذ أمر العبور قائد المرابطين النابغ داود ابن عائشة. وتمركز في الجزيرة الخضراء، وتتابعت كتائب المرابطين، وكانت معهم الجمال الكثيرة، وقد أثار وجودها دهشة الأَنْدَلُسيين؛ لأنَّهم لم يكونوا يعرفونها من قبل، وقد أثَّر وجودها على الخيل فأخذت تجمح لدى رؤيتها.

    ولما تكامل الجيش المرابطي بساحل الجزيرة الخضراء، ركب الأمير يوسف ومعه قادة من خيرة قادة المرابطين وصلحائهم، ولمَّا ركب واستوى على السفينة رفع يديه نحو السماء مناجياً:

    "اللهم إن كنت تعلم أن جوازنا هذا إصلاح للمسلمين فسهِّل علينا هذا البحر حتى نعبره، وإن كان غير ذلك فصعبه حتى لا نجوزه".
    وسهل الله عبورهم، وكان ذلك يوم الخميس بعد الزوال منتصف ربيع الأول 479هـ يونيو 1086م، وصلى الأمير يوسف بالجزيرة الخضراء صلاة الظهر، وقام أهل الجزيرة بضيافة المرابطين، وظهر فرحهم وسرورهم على وجوههم، وبدأ الأمير يوسف في تحصين الجزيرة الخضراء، ورمَّم أسوارها وما تصدَّع من أبراجها، وشحنها بالأسلحة والأطعمة، وكلف مجموعة من جنوده بحراستها ثم ساروا نحو إشبيلية.

    ونظَّم يوسف بن تاشفين جيشه، فجعل الأَنْدَلُسيين جيشاً مستقلاً بذاته، وأسند قيادته إلى المُعْتَمِد بن عَبَّاد الذي تولى المقدمة، وأسندت الميمنة إلى المُتَوَكِّل بن الأفطس، وجعل أهل شرق الأَنْدَلُس على الميسرة، وباقي أهل الأَنْدَلُس فى الساقة.
    أمَّا الجيش المرابطي فتولى داود ابن عائشة قيادة فرسانه، وأما سير بن أبى بكر فتولى قيادة الحشم، وبقية المرابطين مع حرس الأمير يوسف بن تاشفين إلى جانب قيادته الجيش الإسلامي.

    ولما استعرض ألفونسو جيشه نفخ فيه الشيطان غروره وكبرياءه، وقال قولة تدل على تجذر كفره وعتوه وفساد معتقده، حيث قال: "بهذا الجيش ألقى محمداً وآل محمد والأنس والجن والملائكة".

    "وكانت جموع الرهبان والقسيسين أمام جيش ألفونسو يرفعون الإنجيل والصلبان لإذكاء الحماس الدِّيني في نفوس الجنود الذين بلغ عددهم أكثر من ستين ألفًا.
    وخرج ألفونسو بجيشه نحو بطليوس، وكتب إلى المُعْتَمِد بن عَبَّاد كتاباً، جاء فيه: "إن صاحبكم يوسف قد تعنَّى من بلاده وخاض البحار، وأنا أكفيه العناء فيما بقى، ولا أكلفكم تعباً، وأمضي إليكم وألقاكم في بلادكم رفقاً بكم وتوفيراً عليكم".
    وقصد ألفونسو بذلك أن تكون المعركة خارج بلاده فإذا انهزم ولحقوا به يكون مسيرهم في أرضهم ولابد من الاستعداد لاكتساح بلاده، وبذلك تنجو من التدمير، وإذا انتصر حدث ذلك في أرض أعدائه.

    وصل ألفونسو إلى بطحاء الزِّلاقَة وخيم على بعد ثلاثة أميال من الجيش المسلم يفصل بينهما نهر بطليوس يشرب منه المتحاربون.
    لقد انزعج ألفونسو من مجيء المرابطين انزعاجاً كبيراً, حيث شعر بعودة الروح المعنوية إلى أهالي الأَنْدَلُس الذين كان يسومهم سوء العذاب، يُقتِّل رجالهم ويسبى نساءهم، ويأخذ منهم الجزية، ويحتقرهم ويزدريهم، ويتلاعب بمصيرهم، وينتظر الفرصة لاستئصالهم من الأَنْدَلُس، لتعم النصرانية في سائر البلاد، ويرتفع الصليب على أعناق العباد، وإذا بالمرابطين يربكون مخططاته ويبددون أحلامه.

    وكان رأي المرابطين أن المعركة في الأَنْدَلُس مصيرية للأمة الإسلاميَّة؛ وبذلك لا يمكن الاعتماد على شعب مهزوم وقع في أسر المعاصي والذنوب.
    كما أن انتصارهم في الأَنْدَلُس يرعب أعداءهم وخصومهم في المغرب، ويتم بنصرهم إنقاذ الإسلام والحضارة في ذلك البلد البعيد عن العالم الإسلامي.
    وأرسل يوسف بن تاشفين إلى ألفونسو كتاباً يعرض عليه الدخول في الإسلام أو دفع الجزية أو الحرب. ومما جاء في كتاب الأمير:

    "بلغنا يا أذفونش أنَّك نحوت الاجتماع بنا، وتمنيَّت أن تكون لك فُلْكٌ تعبر البحر عليها إلينا، فقد جزناه إليك، وجمع الله في هذه العرصة بيننا وبينك، وترى عاقبة ادعائك (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)".
    ولما قرأ ألفونسو الكتاب زاد غضبه وذهب بعقله وقال: "أبمثل هذه المخاطبة يخاطبني، وأنا وأبي نغرم الجزية لأهل ملته منذ ثمانين سنة؟".
    وقال لرسول الأمير يوسف: "قُل للأمير لا تتعب نفسك أنا أصل إليك، وإنَّنا سنلتقي في ساحة المعركة".

    ومعنى ذلك أن ألفونسو اختار الحرب، وحاول ألفونسو حامي حمى النصرانية في إسبانيا أن يخدع المُسْلِمِين ويمكر بهم، فكتب إلى الأمير يوسف في تحديد يوم المعركة فكتب إليه: "إن بعد غد الجمعة لا نحب مقابلتكم فيه لأنَّه عيدكم، وبعده السبت يوم عيد اليهود، وهم كثير في محلتنا، وبعده الأحد عيدنا، فنحترم هذه الأعياد، ويكون اللقاء يوم الاثنين".

    فكان جواب الأمير يوسف: "اتركوا اللعين وما أحب". فاعترض المُعْتَمِد، وقال للأمير يوسف: "إنها حيلة منه وخديعة إنَّما يريد غدرنا فلا تطمئن إليه، وقصده الفتك بنا يوم الجمعة، فليكن الناس على استعداد له يوم الجمعة كل النَّهار".
    واستعد المسلمون لرصد تحركات النصارى، وكان حدس المُعْتَمِد صائباً صحيحاً، ورصدوا تحرك العدو نحوهم.

    وانقض الجيش الذي يقوده رودريك بمنتهى العنف على معسكر المسلمين من الأَنْدَلُسيين فتصدَّى فرسان المرابطين الذين يقودهم داود ابن عائشة الذين أرسلهم يوسف ابن تاشفين على عجل لدعم الأَنْدَلُسيين، وصمد المرابطون أمام هجوم النصارى، واضطر النصارى إلى الارتداد إلى خط دفاعهم الثاني.
    واحتدم الصراع، وزحف ألفونسو ببقية جيشه، وأقرن زحفه بصياح هائل أفزع قلوب الأَنْدَلُسيين قبل خوضهم المعركة، ولاذوا بالفرار ووجدوا أنفسهم أمام أسوار بطليوس للاحتماء بها، ولم يصمد منهم إلا المُعْتَمِد بن عَبَّاد وقومه، وأهل إشبيلية.
    وأبلى المعتمد بلاءً عظيماً، وأصيب بجروح بليغة، واستمرت المعركة الرهيبة، وصمد المُعْتَمِد مع داود ابن عائشة حتى فلت السيوف، وتكسرت الرماح، وصبر المُسْلِمُون في المعركة صبراً عظيماً.

    وبدأت قوة المُسْلِمِين تضعف وتتقهقر أمام ضربات النصارى، وأيقن ألفونسو ببلوغ النصر مُعتَقِداً أن هذه هي قوة المسلمين المقاتلة التي ظهر الإعياء عليها، وأخذت موقف المدافعة.
    ولم يستغرق ألفونسو طويلاً في أحلامه حتى وثب جيش من المرابطين إلى ميدان المعركة أرسله الأمير يوسف بقيادة سير بن أبي بكر على رأس الحشم لمساندة القوات الإسلاميَّة؛ فتقوَّت بذلك معنوياتهم في معركة مالت إلى هزيمتهم. وزحف الأمير يوسف بحرسه المرابطي، وقام بعملية التفاف سريعة باغت فيها معسكر العدو من الخلف، ووصل إلى خيامه وأحرقها وأباد حراسها، ولم ينج منهم إلا القليل. وكانت طبول المرابطين تدق بعنف فترتج منها الأرض، ورغاء الجمال يتصاعد إلى السماء فبث الذعر في نفوس الأعداء وهلعت قلوبهم.

    وذهل ألفونسو عندما رأى بعض حرس معسكره فارِّين، وأتته الأخبار من داخل المعسكر باستيلاء المرابطين عليه، وأنَّه خسر حوالي عشرة آلاف قتيل.
    ووجد ألفونسو نفسه محاصراً من المسلمين فاضطر للقتال متقهقراً نحو معسكره المحروق، ولكن يوسف لم يترك له الفرصة لالتقاط الأنفاس، فانقضَّ عليه كالسيل، وقاتل ألفونسو عند ذلك قتال المستميت. وكان الأمير يوسف يبث الحماس في نفوس المسلمين قائلاً: "يا معشر المُسْلِمِين اصبروا لجهاد أعداء الله الكافرين، ومن رُزِق منكم الشهادة فله الجنة، ومن سلم فقد فاز بالأجر العظيم والغنيمة". وكان رحمه الله يقاتل في مقدمة الصفوف وهو ابن التاسعة والسبعين.

    وكان فقهاء المسلمين وصالحوهم يعظون الجنود ويشجعونهم على مصابرة أعداء الدِّين، وفي هذا الجو الرهيب من القتال الذي دام بضع ساعات وسقط فيه آلاف القتلى، وغمر الدم ساحة المعركة عندما دفع الأمير حرسه الخاص من السودان إلى القتال، فترجل منهم أربعة آلاف كانوا مسلحين بدروق اللمط وسيوف الهند ونزاريق الزان.
    اندفعوا إلى المعركة اندفاع الأسود فحطموا مقاومة النصرانية، وتكسَّرت شوكتهم، وانقض أحد المسلمين على ألفونسو وطعنه في فخذه، ولاذ النصارى بالفرار، ولجأ مع خمسمائة فارس من فرسانه إلى تل قريب ينتظر الظلام لينجو من سيوف المرابطين.
    ومنع يوسف جنوده من اللحاق بهم، وكانت مناسبة لألفونسو الذي تابع سيره مع الظلام إلى طُلَيْطِلَة، وصل إليها مغموماً حزيناً كسيراً جريحاً بعد أن فقد خيرة رجاله وجنوده وقادة جيشه.

    وفقد ألفونسو في الزِّلاقَة القسم الأعظم من جيشه، وأمر يوسف بضم رؤوس القتلى من النصارى، فعمل المسلمون منها مآذن يؤذنون عليها.
    لقد أصبح يوم (الزِّلاقَة) عند المغاربة والأَنْدَلُسيين مثل يومي (القادسية) و(اليرموك)، وتردد صداه في الشرق والغرب، وذاع صيت القائد الظافر ابن تاشفين الذي لقب منذ ذلك بأمير المسلمين.

    الخلاصة
    عندما غفل المسلمون عن دينهم اليوم افتقروا إلى أمثال يوسف بن تاشفين، وجاء ديرك نيبل ليعلمهم واجبهم!!!.
    فلم يكتف المسلمون بأنهم مهانون، بل جاء الآخرون يعلموهم معنى التراحم ونصرة إخواننا المنكوبين، مع أن المسلم غني بتعاليم دينه..نعم.. من أدار ظهره لدينه فلا خير فيه لإخوانه.

    احمد حسنى

  2. #152

    افتراضي

    وقعت يمامة في يد صياد، فقالت له:
    ماذا ستستفيد مني وأنا خفيفة الوزن لا قيمة لي؟
    فقال لها:
    لم أجد غيرك أمامي.
    فقالت اليمامة:
    فماذا لو أعطيتك ثلاث حكم تنفعك في حياتك مقابل إطلاق سراحي؟
    ففكر الصياد قليلا، وقال:
    موافق.
    فقالت اليمامة:
    ولكن بشرط: سأقول لك الحكمة الأولى وأنا لا زلت في يدك، فإن أعجبتك، تركتني أطير وأقول لك الحكمة الثانية وأنا على الشجرة، فإن أعجبتك، قلت لك الحكمة الثالثة وأنا أحلق في السماء.
    فوافق الصياد على الشروط الثلاثة، وبدأت اليمامة تتلو حكمتها الأولى:
    (لا تندم على ما فات).
    فتبسم الصياد، وأرخى قيضته عن اليمامة، فطارت إلى الشجرة وقالت:
    (لا تصدق كل ما يقال لك).
    فتبسم الصياد، ولوح لها بيده، فطارت اليمامة تاركة الشجرة وهي تقول للصياد:
    أفلتني من يدك وفي جوفي جوهرة ثمينة ثقيلة وزنها يقارب 3 أوقيات (الأوقية تساوي 200جم تقريبا).
    فقال الصياد نادما: ليتني لم أطلق سراحك أيتها المخادعة، هاتي الحكمة الثالثة قبل أن أفقد صوابي، فقالت اليمامة:
    ولماذا أقول لك الحكمة الثالثة وأنت لم تتعلم شيئا من الحكمتين السابقتين، قلت لك (لا تندم على ما فات) وقد ندمت على إطلاقك سراحي لأنك صدقت كلامي، وقد كنت بين يديك خفيفة لا يكمل وزني أوقية واحدة، فأين أنت من قولي (لا تصدق كل ما يقال لك)؟؟
    منقوله

  3. #153

    افتراضي

    من أروع المحاكمات على مرّ التاريخ

    نادىِ الحاجب : ياقتيبة (هكذا بلا لقب) ، فجاء قتيبة وجلس وهو قائد جيوش المسلمين
    قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي ؟
    قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعونا إلى الإسلام ولم يمهلنا حتى ننظر في أمرنا
    التفت القاضي إلى قتيبة وقال: و ما تقول في هذا يا قتيبة ؟
    قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون
    ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية ...
    قال القاضي: يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟
    قال قتيبة: لا .إنما باغتناهم كما ذكرت لك.
    قال القاضي : أراك قد أقررت .. وإذا أقر المدعى عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل ..
    قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،وأن تُترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ،على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!
    • لم يصدّق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ؛ فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة ولم يشعروا إلا والقاضي والحاجب وقتيبة ينصرفون أمامهم .
    • بعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعمّ الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا .. فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ ، وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به .. وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا وقد خلت طرقات سمرقند ، وصوت بكاءٍ يُسمع في البيوت على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم .
    ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم ، حتى خرجوا أفواجاً ، وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددو شهادة ((أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله )).
    .
    أتدرون من هو القاضي ؟
    انه : (( عمر بن عبد العزيز )) خامس الخلفاء الراشدين رضي الله عنه وأرضاه

    من أعجب وأروع ما قرأت

    فعلاً تستحق إعادة الإرسال عسانا نعرف كيف كنا وكيف نحن الآن ولماذا كان التأييد والنصر يتنزل علينا

    اللهم ردنا إليك مرداً جميلاً ولاتجعل للشيطان ولا لإهوائنا علينا سبيل

    منقول

صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 91011

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء