صفحة 1 من 11 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 165

الموضوع: قصة اعجبتنى 1و2و3و4و5و6 الى ...

  1. #1

    افتراضي قصة اعجبتنى 1و2و3و4و5و6 الى ...

    (الفأر والافعى )

    يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت

    يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى نجت من النار.. وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً. في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد
    الهرب فنادته وقال : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن أقتلك بعد هذا الخوف الذي رأيته".
    توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم".
    قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ الآن ، فقط اسقني الماء".
    قال لها الفأر الحقيني.
    مشى الفأر ومن خلفه الأفعى تزحف متعبة ومصابة بالعطش ... حتى وصلا إلى بيت كان قد أعده وتعب عليه لفترة طويلة فدخل وخرج ومعه بعض الماء ليسقيها منه.
    شربت الأفعى حتى ارتوت .. ثم قالت له : " أريد النوم ، هل من مكان هادىء؟"
    فأجاب الفأر الطيب " ادخلي إلى بيتي فهو معد بعناية".
    دخلت الأفعى ونامت واستيقظت بعد ساعات مستعيدة عافيتها كاملة فنظرت إلى الفأر فوجدته في البيت وقالت " اسمع ، أنا أعقد اتفاق معك على أن أعيش هنا فلا نعتدي على بعضنا ونعيش براحة وأمن وسلام".
    أجاب الفأر متردداً " نعم .. نعم .. أنا موافق".
    بعد دقائق وبعد أن جالت الأفعى في بيتها الجديد حسب ما وصفته ، قال لها الفأر أنا ذاهب لإحضار بعض الطعام فقالت له : " لا تتأخر!"
    وصل الفأر باب بيته وعندها التفت إلى الأفعى وقال

    " وداعاً إلى الأبد مبارك عليك بيتي ، حياتي أهم".

    فنادته الأفعى " لماذا تشك بي؟".

    فأجابها " هذا اتفاق بين قوي وضعيف ، ليس لي فيه حول ولا قوة بل إنني وافقت عليه خوفاً على حياتي والآن أنجو بها".

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصرى مقيم بالخارج
    المشاركات
    2,807
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    7

    افتراضي

    السلام عليكم يا أخانا الحبيب...
    هل هذا إسقاط سياسى على اليهود وعرب فلسطين ؟
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم يا أخانا الحبيب...
    هل هذا إسقاط سياسى على اليهود وعرب فلسطين ؟
    وعليكم السلام استاذنا الكريم
    اصبح اليهود وامثالهم فى اكثر من دوله عربيه !!!!
    لمايجرى بين القوى بلا قيم والمستضعف فى كل مكان
    وقد تحصل بين افراد ايضا
    فالحذر الحذر
    -----------
    “لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت

    يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل . التفت الطالب إلى شيخه وقال : هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته ! فأجابه العالم الجليل : “يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئاً لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه” !! أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير .. وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !! وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !! نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم .. بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !! وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه : “أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك” واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة . تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ،، عندها قال الشيخ الجليل : “ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟ أجاب التلميذ : “لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ،، الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : “عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ” . فقال له شيخه : والآن لتعلم أن العطاء أنـواع :
    - العفو عند المقـدرة عطـاء .
    – الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء .
    – التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء .
    - الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً ..
    فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الدثور ( الأموال ) بالعطاءات وحدهم

  4. #4

    افتراضي

    ما حجبه الله عنا كان افضل !

    خرج رجل في سفر مع ابنه إلى مدينه تبعد عنهم قرابة يومين وكان معهما حماراً
    وضعا عليه الأمتعه وكان الرجل يردد دائما قول : ما حجبه الله عنا كان افضل !
    وبينما هما يسيران كسرت ساق الحمارفي منتصف الطريق
    فقال الرجل :ما حجبه الله عنا كان افضل !

    فأخذ كل منهما متاعه على ظهره وتابعا السير
    بعد مدة تعثر الرجل بحجر أصاب رجله فأصبح يجر رجله جراً فقال ː ما حجبه الله عنا كان افضل !

    فقام الإبن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره . . وانطلقا يكملان مسيرهما
    وفي الطريق لدغت الإبن أفعى فوقع على الأرض وهو يتألم ...

    فقال الرجل ما حجبه الله عنا كان افضل !
    وهنا غضب الإبن وقال لأبيه :

    أهناك ماهو أعظم مماأصابنا ؟؟؟؟

    وعندما شُفي الإبن أكملا سيرهما
    فوصلا إلى المدينة فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها بسبب زلزال أبادها بمن فيها..
    فنظر الرجل لإبنه وقال له :
    أنظر يا بني لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكناوصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ماهو أعظم وكنا مع من هلك في هذه المدينة !!!!

    ليكن هذا منهجاً لحياتنا اليومية
    لكي تستريح القلوب من القلق والتوتر!
    نعلم أن ما أصابنا من حزن وهم يمكن أن يكون خيراً لنا

  5. #5

    افتراضي

    كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!
    !منذ سنوات , انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن – بريطانيا ليقترب قليلا من مكان عمله, و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله.

    بعد انتقاله بأسابيع, و خلال تنقله بالباص, كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.

    وذات مرة دفع
    أجرة الباص و جلس, فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

    فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.
    ثم فكر مرة أخرى و قال في نفسه: “إنسَ الأمر, فالمبلغ زهيد وضئيل , و لن يهتم به أحد كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ, إذن سأحتفظ بالمال و أعتبره هدية من الله و أسكت.

    توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم, و لكنه قبل أن يخرج من الباب , توقف لحظة و مد يده و أعطى السائق العشرين بنساً
    و قال له: تفضل, أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!

    فأخذها السائق و ابتسم و سأله: “ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ فرة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام, و لقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك”!!!!!

    و عندما نزل المسلم من الباص, شعر بضعف في ساقيه و كاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!!
    فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه, و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
    يا الله , كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!

    أحياناً نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الأسلام
    يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين
    ولنكن دائماً صادقين , أمناء
    وقبل كل شئ فتذكر أن الله عليك رقيب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصرى مقيم بالخارج
    المشاركات
    2,807
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    7

    افتراضي

    أتذكر أنى كنت قد قرأت هذه القصة الأخيرة من قبل...
    جميلة جداً بالفعل !
    وقد تعلمت منها درساً لن أنساه إن شاء الله، أن أبسط الأعمال الصالحة والتى لا أكاد ألقى لها أنا بالاً: ربما تكون هى القشة التى تقصم ظهر الكفر لدى من يشاهدنى ويتابع حركاتى !

    ولكنى -وفى الوقت ذاته- أحرص دائماً على تصويب من ينتهجون هذا المنهج فى بحثهم عن الحق:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة memainzin مشاهدة المشاركة
    ...و لقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك”!!!!!...
    إذ كيف كان الحال سيكون لو أن هذا السائق قد صادف مسلماً من نوع آخر ؟ (وهم كثيرون) ؟!
    هل وجود الشرير تحت مسمّى الدين يعنى عدم صحّة هذا الدين ؟
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

  7. #7

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
    أتذكر أنى كنت قد قرأت هذه القصة الأخيرة من قبل...
    جميلة جداً بالفعل !
    وقد تعلمت منها درساً لن أنساه إن شاء الله، أن أبسط الأعمال الصالحة والتى لا أكاد ألقى لها أنا بالاً: ربما تكون هى القشة التى تقصم ظهر الكفر لدى من يشاهدنى ويتابع حركاتى !

    ولكنى -وفى الوقت ذاته- أحرص دائماً على تصويب من ينتهجون هذا المنهج فى بحثهم عن الحق:


    إذ كيف كان الحال سيكون لو أن هذا السائق قد صادف مسلماً من نوع آخر ؟ (وهم كثيرون) ؟!
    هل وجود الشرير تحت مسمّى الدين يعنى عدم صحّة هذا الدين ؟
    جزاك الله خيرا اخى Maro
    لقد قراتها ايضا هنا اعدتها لفائدتها الكبيره فى متدانا الكريم ...
    المسلم مرآه حقيقيه للاسلام
    وهو مرآه للمسلم ولغيره من الناس
    وان وجد انسان شرير فى مجتمع ما فالعاقل لايتهم اباه او امه ولا قومه ولا دينه
    بغض النظر عن صحة الدين
    انما بعد التحقيق تظهر الحقائق ونعرف من نتهم
    لانه بهذه الطريق ستحدث مظالم
    وهذا ما يعيشه المسلمون اليوم (( اهل السنة والجماعه ))
    اليوم تشوه سمعة المسلمين خاصه علمائهم بشتى الوسائل القذره
    يستخدمها العالون فى الارض واذنابهم
    علينا ان نكون على علم بهذا
    ونعلم الآخرين ((كمناعه))
    وها هى الحقائق ظاهرة لكل ذى عقل
    وما اجمل ان يهدى الله بك انسانا
    اللهم اهدنا واهدى بنا
    {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }.



  8. #8

    افتراضي

    لماذا بكت ابنة حاتم الأصم ؟ ؟ ؟

    حاتم الأصم من كبار الصالحين ، حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج ، ولايجوز سفره بل لا يجب الحج دون أن يضع نفقة الأبناء دون أن يرضوا
    فلما أقبل الموعد رأته ابنته حزينا باكيا وكان في البنت صلاح..
    فقالت له : ما يبكيك يا أبتاه؟
    قال : الحج أقبل.
    قالت : ومالك لا تحج؟
    فقال : النفقة.
    قالت : يرزقك الله.
    قال : ونفقتكم؟
    قالت : يرزقنا الله.
    قال : لكن الأمر إلى أمك.
    ذهبت البنت لتذكر أمها..
    وفي النهاية قالت له الأم والأبناء : اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله.
    فترك لهم نفقة 3 أيام ، وذهب هو إلى الحج وليس معه ما يكفيه من المال ، فكان يمشي خلف القافلة ،
    وفي أول الطريق لسعت عقرب رئيس القافلة ، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه ، فوجدوا حاتم ، فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته.
    فقال رئيس القافلة : نفقة الذهاب والإياب عليّ.
    فقال : اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي.
    مرت الأيام الثلاثة ، وانتهت النفقة عند الأبناء ، وبدأ الجوع يقرص عليهم ، فبدؤوا بلوم البنت ، والبنت تضحك!
    فقالوا : ما يضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا؟!
    فقالت : أبونا هذا رزاق أم آكل رزق؟
    فقالوا : آكل رزق ؛ وإنما الرزاق هو الله.
    فقالت : ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق.
    وهي تكلمهم وإذا بالباب يقرع ،
    فقالوا : من بالباب؟
    فقال الطارق : إن أمير المؤمنين يستسقيكم.
    فملأت القربة بالماء ، وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها!
    فقال : من أين أتيتم بالماء؟
    قالوا : من بيت حاتم.
    فقال : نادوه لأجازيه
    فقالوا : هو في الحج.
    فخلع أمير المؤمنين منطقه-وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر- ، وقال : هذه لهم.
    ثم قال : من كان له عليّ يد-بمعنى«من يحبني»-
    فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ،
    فتكومت المناطق فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت ، وأعاد المناطق إليهم .
    فاشتروا الطعام وهم يضحكون فبكت البنت!
    فقالت لها الأم : أمرك عجيب يا ابنتي ؛ كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين ، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين؟!
    قالت البنت : هذا المخلوق الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت ، فكيف بمالك الملك!

    إنها الثقة بالله . إنها الثقة بالرزاق ذو القوة المتين. إنها قوة الإيمان وقوة التوكل على الله .فسبحان الله أين نحن من ذلك

    وَلَيْسَ كُلٌّ مايكتب وَاقَعَ نَعِيشُهُ...

    اِبْتِسَامَةٌ صَادِقَةٌ... وَقَلْبٌ نَظِيفٌ...

    وَتَعَامُلٌ حَسَنٌ... وَنَفْسٌ مَرِحَة...ٌوَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ...

    هَكَذَا تَعَيَّشَ جَمَالُ الحَيَاةَ...فَكُنْ جَمِيلَ الخَلْقُ تَهْوَاكَ القُلُوبَ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,909
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ما شاء الله . زد ، زادك الله رزقاً حسناً .

  10. #10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله . زد ، زادك الله رزقاً حسناً .
    جزاك الله خيرا اخى الكريم وزادك الله هدى وعلما وتقوى
    --------
    وما أهون الصيد وما أعظم الصائد ..

    ابن فتحون

    ابن فتحون كان أشجع العرب والعجم في عصره ..
    هاب العدو لقائهُ ..... حتى الخيول تهابهُ
    يشمُ ذوابل المرانِ حباً .... ويعرض عن غضيض الياسمينِ
    كان الرومي إذا أورد فرسه الماء , ثم لم تشرب قال لها :
    أرأيتِ ابن فتحون في الماء ؟!
    ليثُ حربٍ أشفقت أُسد الشرى ... منه حتى بايعته في شراها
    لما غزى المستعين بلاد الروم
    , برز علج ٌ في الميدان , غذي من اللؤم بلبان
    , شره حاضرٌ في كل إبان , نجاستهُ لا يطهرها الطوفان , مستعربٌ نبطي ويشتهي الفارسية ,
    ديكٌ نفش ريشه ؛
    ليسهل نتفه ينادي هل من مبارز ؟
    يلقي على المرفوع صخرة جهله ..... فيصير تحت لسانه مجرورا
    جعل يكر بين الصفين وقد برز له أحد المسلمين
    فقتله
    يقول : هل من مبارز ؟
    واحد لأثنين ..
    واحدٌ لثلاثة ..
    تجاوز الحد وصّعر الخد , ربا طغيانه , وعظم عدوانه , وصل السيل إلى الخاصرة ..
    ليس إلا السيف والخيل معاً ,,, ذا أوان السيف والأحصنة
    ضج المسلمون .. ماله إلا ابن فتحون
    أسدٌ لديه دم الأسود من الطلى ... أحلى ومن ريق الغواني أملحُ
    فدعاه المستعين وقال : أما ترى ما يصنع هذا العلج بنا ؟
    قال: هو بعيني , فما تريد ؟
    قال: أريد أن يُكفى المسلمون شره .. فعالجهم بذبح التيس حتى يفزعَ القردُ ..
    إي يا ابن فتحون انطلق ....
    ريحاً تزمجر عاتية
    تحكي الليوث ضراوةً .... والخيل تضحى عادية
    أترك فلول جنودهم ....
    أعجاز نخلٍ خاوية
    قال : الساعة يكون ذلك إن شاء الله .
    فقام فلبس قميصاً واسع الأكمام , وركب فرساً بلا سلاح , وأخذ في يده سوطاً طويلاً في طرفه عقدة ؛ وبرز ليصفي الحساب , ويميز القشر من اللباب
    , وحاله :
    أيها العلج كل حمارٍ يحلو له سماعُ نهيقه .
    صداعٌ من نهيقك يعترينا ...
    وما فيه لمستمعٍ بيانُ
    مكابرةٌ ومخرقةٌ وبهتٌ ...
    لقد أبرمتنا يا مبرمانُ
    عرضت نفسك للبلاء فاستهدفِ .. ثم حمل عليه بسوطه
    , والنصراني في ذهول منه ,
    فحمل النصراني بسلاحه يريد طعنة
    فتعلق ابن فتحون مراوغاً برقبة فرسه فوقعت طعنة العلج في السرج
    ثم استوى ابن فتحون على سرجه ِ
    يمضي مضارعه بصيغةِ أمره ويضربه ,,,
    ضرب العبد بالسوط على عنقه
    فالتوى عليه فأقتلعه من على فرسه
    واقبل به والسوط في عنقه يجره إلى المسلمين كالنعجة ..
    على العدا كفما البركان فجرها ...
    والهول يعصف والأرواح تفتقدُ
    والمسلمون في فرحٍ وتكبير
    بورك سوطك من محرير
    جردتها فرجمت شيطان العدى ... بنجومها ودحرت مارد شرهِ
    وما أهون الصيد وما أعظم الصائد ..
    فهل من ابن فتحون في هذا الزمان ؟!

  11. #11

    افتراضي

    يحكى أن ابنة هولاكو زعيمِ التتار كانت تطوف في بغداد فرأت جمعاً من الناس يلتفـون على رجل منهم،
    فسألت عنه ...
    فإذا هو عالم من علماء المسلمين، فأمرت بإحضاره، فلما مثل بين يديها سألته: ألستم المؤمنين بالله ؟

    قال : بلى.
    قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟
    قال : بلى.
    قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟
    قال : بلى.
    قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟
    قال: لا.
    قالت: لم؟!
    قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟
    قالت : بلى.
    قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟
    قالت: بلى.
    قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه ، وخرجت عن سلطانه؟ قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه.
    قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟
    قالت: ما دامت شاردة.

    " قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج الله وطاعته فستبقون ورائنا حتى نعود إليه جل وعلا "

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,909
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    " قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج الله وطاعته فستبقون ورائنا حتى نعود إليه جل وعلا "
    الله أكبر !

  13. #13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
    الله أكبر !
    جزاك الله اخى الكريم كل الخير

    لقد كنّا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله "
    في عام خمسة عشر للهجرة أرسلَ قادة الجيوش الإسلامية إلى حاكم القدس ليسلمهم مفاتيح القدس بعد أن أراد السلم ، فأبى حاكمها البطريارك صفرونيوس أن يُسلم المفاتيح لأيّ ٍ من القادة عمرو بن العاص ، أو شرحبيل بن حسنة ، أو أبا عُبيدة عامر بن الجراح ،وقال لهم : لقد قرأنا في كُتبنا أوصافاً لمن يتسلم مفاتيح مدينة القدس ، ولا نرى هذه الأوصاف في أي واحد من قادتكم ، فأرسلوا إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وطلبوا منه الحضورليتسلم المفاتيح بنفسه ، ما داموا لا يُريدون القتال ، ويُريدونَ تسليم المفاتيح والسلم ، ولا نـُريدُ أن ندخلَ معهم في قتال حتى تأذن لنا ، فركب عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ومعه غلامه ، وكانا يتناوبان على الدابة بالركوب ويتركانها ترتاح مرة ، وعندما قاربا على مشارف بلاد الشام وقريباً من القدس ، قابلتهم مخاضة من الطين بسيل وادي عمواس ، فقال له أمين هذه الأمة أبو عُبيدة عامر بن الجراح : أتخوض الطينَ بقدميك يا أمير المؤمنين وتلبس هذه المُرقعةوهؤلاء القوم قياصرة وملوك ويُحبون المظاهر ،وأنت أمير المؤنين فهلا غيرت ثيابك وغسلت قدميك ؟؟ وهذا مقام عزة وتشريف للمسلمين بتسلم مفاتيح القدس .



    فقال عمر : لقد كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله . والله لو قالها أحد ٌ غيرك َ يا أبا عُبيدة لعلوت رأسه ِ بهذه الدِّرة .وركب عمر وسار الغلام ، ثم تناوب معه حتى قال أمراء وقادة الجند ،نتمنى أن تكون نوبة عمر على الدابة حينَ يدخل على حاكم القدس ، ونخشى أن تكون نوبة الغلام ، فحصل ما كانوا يحذرون ، ودخل الغلام راكباً وأمير المؤمنين يمشي على قدميه ، ولما وصلوا نظر صفرونيوس إلى عمر وثوبه ِ وهو يقودُ الدابة لغلامه ِفسلمهُ مفاتيح القدس .وقال له : أنتَ الذي قرأنا أوصافه في كتبنا يدخلُ ماشياً وغلامهُ راكباً وفي ثوبه ِ سبعة عشرة رقعة ، (وفي رواية أربعة عشر رقعة ) ، وعندما تسلم عمر المفاتيح خرَّ ساجداً لله ،وقضى ليلتهُ يبكي وما جفت دموعه ، ولما سُئلَ عن سبب بكائه ِ قال : أبكي لأنني أخشى أن تـُفتحَ عليكم الدنيا فينكر بعضكم بعضاً ، وعندها يُنكركم أهل السماء .

  14. #14

    افتراضي

    الظالم
    ذهب الحمار منفعلا إلى الاسد و سأله :ألست أنت كبير الغابة؟ فأجاب الأسد: بلى ماذا حدث ؟ ..

    فقال الحمار : النمر يضربني على وجهي كلما رآني و يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟

    لماذا يضربني ثم أي قبعة تلك التى يتحتم علي أن ارتديها؟

    فأجاب الأسد : اترك لي هذا الموضوع …

    وعندما التقى الاسد والنمر سأله ما هو موضوع القبعة تلك؟

    ..فأجاب النمر: مجرد سبب لكي أضربه

    فقال الأسد : ابحث عن سبب وجيه

    مثلا اطلب منه إحضار تفاحة فإذا أحضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تأت بها حمراء؟

    وإذا احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتي بها صفراء؟ ...

    فأجاب النمر : فكرة جيدة ..

    وفى اليوم التالي طلب النمر من الحمار إحضار تفاحة فنظر له الحمار و سأله : أتريدها حمراء أم صفراء؟ ...

    عندئذ تمتم النمر وقال: حمراء أم صفراء؟ ..
    .
    ثم ضرب الحمار وقاله :

    لماذا لا ترتدي القبعة !؟

    **الظالم لا يحتاج سبباً كي يظلم**

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,909
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    مضحكة مبكية ! حقاً لا يحتاج الظالم سبباً لكي يظلم !

صفحة 1 من 11 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء