صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 28 من 28

الموضوع: ساعدوني اعاني من تساؤلات ووساوس

  1. افتراضي

    احيانا اقرأ واتوصل لقناعة ما تلبث ان تزول بشبهة جديدة
    قلتُ لكِ سابقًا:
    لا بد أنَّ هذا أمرٌ منهك، فأنتِ وكأنك في مضمارٍ دائريٍّ تنتقلين من النقطة ( أ ) وهي الشبهة إلى ( ب ) وهي الرد على الشبهة، ثم ما تلبثين إلَّا تركضين من هذه النقطة إلى تلك بين الشبهة وردها بين الشبهة وردها وهكذا، وقد علمت من كل من يشتكي من الركض في هذا المضمار الوهمي أنَّه دائمًا يتوصَّل في كل مرة إلى النتيجة : أنَّ لكل شبهة رد مقنع مفحِم، فلماذا إذن يُعاود أحدهم للركض في نفس المضمار إن كان يحصل على نفس النتيجة في كل مرة؟!
    لذلك لا تكترثي للشبهات أبدًا، وإن نظرتي في ردِّها فنظرك إلى ردها يكون نظر المتعلم الذي يريد أن يعرف كيف يرد على هذه الشبهة وليس نظرة الشاك الذي يريد أن يطمئن! فالإيمان حاصل سلفًا بعد أن عرفنا أنَّ هذه الشبهات سببها سوء فهم النصوص أو تأويلها حسب المزاج أو قلة علم متلقفها ونحوه.
    وتذكري أنَّ طريقك " سراطًا مستقيمًا " : اهدنا السراط المستقيم. وليس دائرة وهمية تنهكك وتستنزف قوتك. فتمسكِي بالأوّل وانئي بنفسك عن الثاني.


    بخصوص سؤالك المُقتبس. فهي فعلًا أفكار سخيفة كما وصفتِ، أرأيتِ الطفل الصغير عندما يكسر شيئًا ثمينًا وتأتي والدته لتوبخه وإذا به يُنكر ويُلصق التُهمة بدُميته!!
    هذا هو الحال مع من يرى هذا الكوْن بإبداع خلقه ودقَّة حركته وتعقيده ثُمَّ يلصق الخلق باللاشيء!! بالصدفة!! بالعشوائية!! ومعلوم عقلًا أنَّ : كل موجود لا بد له من موجد قادر على إيجاده.
    كما أنَّ الدمية لا يُمكنها كسر زجاجة، فكذلك لا يُمكن للاشيء أو الصدفة أو العشوائية أن تُبدع هذا الكوْن المُعقَّد والدقيق.

    أمَّا قولك أن الآخرة غيب ولا يُقاس عليه فهذا طريفٌ سخيف؛ يعني الله عز وجل موجود في الآخرة وغير موجود في الدنيا!! سبحان الله انظري كيف يتلاعب الشيطان بك وكان الأجدر أن تسفهيه.
    كان كلامك ليكون صحيحًا لو كنتِ تتكلمين عن نعيم الجنَّة أو عذاب النار فنقول لكِ صحيح مخلوقات الدنيا لا نقيس عليها مخلوقات الآخرة لذلك قال ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه: " لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ يُشْبِهُ مَا فِي الدُّنْيَا ، إِلا الأَسْمَاءُ ".


    وفقك الله.
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

  2. #17

    افتراضي

    اعذورني سأتحدث لكم بصراحة عم يجري معي

    فمؤخرا بأت احس انني ،،لا ادري كيف اصفها ولكنها حالة وكأنني احس بالاشياء قبل وقوعها
    مثلا اتذكر شخصا ما فأذا بي اقرأ اسمه على صفحة فيس بوك
    او افكر بشئ ما فاذا بزوجي يحضره
    يومها وقفت على شباك بيتي ونظرت الى العشب تحتنا وقلت في نفسي ان لهم فترة لم يأتوا لقصه,,في اليوم الثاني اذا بهم ياتون لجزه


    اخبروني اخواني هل كل هذه صدف وهل لها علاقة بما يجري معي بالاضافة للاحلام التي بدأت اشاهدها منذ بدات اصابة وسواس الموت معي والتي لا ادري هي حديث نفس ام رؤى ام من تسلط الشيطان

    حقا احس انني سأجن ،،افكر بالذهاب لاحدى الدول العربية لاعرض نفسي على طبيب نفسي ،،اخشى من الموت وانا هكذا

    ادعولي اخواني من فضلكم

    عذرا ما اقوله هو تفكير بصوت مسموع اقرب للفضفضة فقد ضاق الحال بي فانا لا اتوقف عن البكاء ،اخشى ان يعذبني الله

  3. افتراضي

    أقنعي نفسك بأنها محاولات تضليل
    نعم هي محاولات تضليل من ابليس و الدليل علي ذلك ان هذه الوساوس لا تاتي للشخص الا في امور الدين
    اما اذا كانت تاتي للشخص في كل شئ فهذه حالة مرضية تحتاج طبيب نفسي.
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

  4. افتراضي

    اخي الفاضل ابو حب الله وضع يده على الجرح
    اعرضي واشتغلي بما يهمك واياك والفراغ بعد مدة من الوقت ستكون هذه الامور من الماضي
    انت لست بحاجة الى مناقشة علمية عقليه بل بحاجة الى راحة وحتي ترتاحي اياك ان تفكري في هذا الامر مرة اخرى تحت اي ظرف
    قراءة القران الاستغفار الصحبة الصالحة... الاشتغال بامور الحياة سيغير حياتك ان شاءالله المطلوب العمل والصبر
    عــمـــر الفـاروق
    بصوت مشاري العفاسي

    http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام رؤى مشاهدة المشاركة
    اعذورني سأتحدث لكم بصراحة عم يجري معي

    فمؤخرا بأت احس انني ،،لا ادري كيف اصفها ولكنها حالة وكأنني احس بالاشياء قبل وقوعها
    مثلا اتذكر شخصا ما فأذا بي اقرأ اسمه على صفحة فيس بوك
    او افكر بشئ ما فاذا بزوجي يحضره
    يومها وقفت على شباك بيتي ونظرت الى العشب تحتنا وقلت في نفسي ان لهم فترة لم يأتوا لقصه,,في اليوم الثاني اذا بهم ياتون لجزه


    اخبروني اخواني هل كل هذه صدف وهل لها علاقة بما يجري معي بالاضافة للاحلام التي بدأت اشاهدها منذ بدات اصابة وسواس الموت معي والتي لا ادري هي حديث نفس ام رؤى ام من تسلط الشيطان

    حقا احس انني سأجن ،،افكر بالذهاب لاحدى الدول العربية لاعرض نفسي على طبيب نفسي ،،اخشى من الموت وانا هكذا

    ادعولي اخواني من فضلكم

    عذرا ما اقوله هو تفكير بصوت مسموع اقرب للفضفضة فقد ضاق الحال بي فانا لا اتوقف عن البكاء ،اخشى ان يعذبني الله
    كفكفي دموعكِ أُخيَّة إلاَّ عن موضعِ السجود، لا بأس عليْكِ.

    هذه الأمور التي ذكرتيها جميعها داخلة في الأقدار وتُسمَّى " الإدراك خارج الحس " : وهي أمور طبيعية لا يُمكن أن ترصدها الحواس المعروفة وتحدث معنا جميعًا، مثلما يخطر على بالنا فجأة اسم شخصٍ ما وما هي إلاَّ ثوانٍ حتى نسمع الهاتف يرن وإذا باسمه على الشاشة، وكذلك الأم عندما تشعر بأن نبضات قلبها تتسارع والنوم يُجافي عيْنها وعندما يعود طفلها من المدرسة يُحدثها عن عراك حدث بينه وبين صديقه ونحو هذا كثير في حياتنا.

    وهذه الأمثلة التي أخبرتنا في الحقيقة تجعل الإلحاد في مأزق، إذ أنهم لا يؤمنون إلَّا بالمشاهد والمحسوس ومثل هذه المعايشات التي تحدث مع عدد مطرد من البشر تجعل الماديين في أزمة حقيقية وتجعلنا نؤمن بأكثر بما وراء المادة وما فوْق المحسوس ودونه والحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام؛ وما جعل لأحدٍ عليْنا من حُجَّة ولا برهان.

    بالنسبة للكوابيس فأصدقك القوْل حتى أنا تحدث لي كثيرًا في الآونة الأخيرة والله المستعان، ومعلوم أن الأحلام المخيفة هي من قبيل تلاعب الشيطان بالإنسان لا تضرك شيئًا إن شاء الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث بها إلا من يحب، وإن رأى ما يكره، فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من شر الشيطان، ولا يحدث بها أحداً، فإنها لن تضره ". وعن جابر رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " رأيت في المنام كأن رأسي قطع. قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه، فلا يحدث به الناس ".

    ولن ننساكِ إن شاء الله من صالح دعواتنا. اطمئني.
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

  6. افتراضي

    الأخت عربية جزاك الله خير على ردوك واسلوبك وجعله بميزان حسناتك

  7. افتراضي

    آمين وجزاكِ بمثلهِ، رفعَ اللهُ قدْرك في الداريْن أُخيَّة.
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    24
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أختي الكريمة،

    تفاجأت كثيرا عندما قرأت موضوعك لأنني وجدت أنك تصفين حالتي. أفهم تماما ما تمرين به لأنني أمر بنفس الشيئ، بل ربما أكثر لأن وساوسي التي لا أعترف حتى بأنها وساوس لأنني دائما أظن أنني على صواب وبأن الناس جميعا على خطأ. أشعر أن هذه التساؤلات والشبهات كالنار المشتعلة التي تزداد استعارا كلما استرسلت معها وحاولت ضحدها كما قلت. أنا أيضا تدهورت حالتي النفسية والإجتماعية كثيرا بسبب هذه الشبهات، تركت العمل ولازمت البيت والحاسوب ليلا ونهارا أبحث هنا وهناك عن إجابات، ولكن للأسف حتى عندما أتلقى أجوبة في البداية أشعر بنوع من الراحة لكن سرعان ما تعود وبشدة..الغريب وهو أنني عندما أنتقل إلى الشبهة الموالية أجد أنني كنت على خطأ عندما فكرت في الأمع على ذلك النحو وأستغرب كيف لم يكن الأمر يبدو بتلك البساطة عندما كنت منشغلة بها!

    أعلم أن إلحاح هذه الشكوك والتساؤلات قوي جدا ومزلزل للنفس، أنا شخصيا لا أجد مخرجا حتى الأن..أعيش في رعب دائم، أحيانا كثيرة أتوقف عن الأكل ولا أنام إلا بعد أخذ منومات. في حالتي أعزوا هذه الوساوس لمرض اسمه الضطراب الأنية، هذا المرض تصاحبه أعراض منها الإلحاح على طرح تساؤلات عن الوجود والله...

    أسأل الله لي ولك الشفاء من هذا الجحيم. إذا أردت التواصل معي على الخاص فسأكون سعيدة بذلك!

  9. #24

    افتراضي

    شكرا لك اختي عربية وجزاك الله كل خير على ما تقدمينه ،،والشكر لكل الاخوان والاخوات الذين مرو من موضوعي وجزاكم الله كل خير

  10. #25

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله خديجة مشاهدة المشاركة
    أختي الكريمة،

    تفاجأت كثيرا عندما قرأت موضوعك لأنني وجدت أنك تصفين حالتي. أفهم تماما ما تمرين به لأنني أمر بنفس الشيئ، بل ربما أكثر لأن وساوسي التي لا أعترف حتى بأنها وساوس لأنني دائما أظن أنني على صواب وبأن الناس جميعا على خطأ. أشعر أن هذه التساؤلات والشبهات كالنار المشتعلة التي تزداد استعارا كلما استرسلت معها وحاولت ضحدها كما قلت. أنا أيضا تدهورت حالتي النفسية والإجتماعية كثيرا بسبب هذه الشبهات، تركت العمل ولازمت البيت والحاسوب ليلا ونهارا أبحث هنا وهناك عن إجابات، ولكن للأسف حتى عندما أتلقى أجوبة في البداية أشعر بنوع من الراحة لكن سرعان ما تعود وبشدة..الغريب وهو أنني عندما أنتقل إلى الشبهة الموالية أجد أنني كنت على خطأ عندما فكرت في الأمع على ذلك النحو وأستغرب كيف لم يكن الأمر يبدو بتلك البساطة عندما كنت منشغلة بها!

    أعلم أن إلحاح هذه الشكوك والتساؤلات قوي جدا ومزلزل للنفس، أنا شخصيا لا أجد مخرجا حتى الأن..أعيش في رعب دائم، أحيانا كثيرة أتوقف عن الأكل ولا أنام إلا بعد أخذ منومات. في حالتي أعزوا هذه الوساوس لمرض اسمه الضطراب الأنية، هذا المرض تصاحبه أعراض منها الإلحاح على طرح تساؤلات عن الوجود والله...

    أسأل الله لي ولك الشفاء من هذا الجحيم. إذا أردت التواصل معي على الخاص فسأكون سعيدة بذلك!
    نعم اختي حالتك هي نفس حالتي ،،تساؤلات وتساؤلات ملحة ووصفك بالفعل دقيق حين قلت انها كالنار المشتعلة فانا اكاد احس بحرارة نار حقيقية ملموسة تشتعل في كلما ازدادت هذه التساؤلات

    وما ذكرته بالنسبة لاختلال الانية فقد قرات في احد المنتديات انه من اعراض الوسواس القهري وتحديدا وسواس الموت ولكني الحمد لله لا اعاني من هذا الاختلال

    ويسعدني ويشرفني ان اتواصل معك متى ما احببت
    اسال الله لي ولك الشفاء والثبات واليقين ولكل مريض ومبتلى

  11. افتراضي

    وجزاكِ بمثله يا أم رؤى،
    واسمحا لي أُختيَّ أن أنصحكما نصيحةً عسى أن تنفعكما، تكوين الصداقات مع مَن يمر بنفس تجربتنا أمر جميل، لأنه يمنحنا الشعور بأننا لسنا الوحيدين! وأننا حالة طبيعية يُمكن أن لأي إنسان أن يعاني ما نُعاني!، لكن أهم شيء ألا تتناقشا في الأسئلة التي تراودكما لأن احداكما ستكون البنزين والأخرى ستكون النار وستزداد حالتكما سواءًا وإني لكما أُختاي ناصحةٌ أمينة، وكذلك لا تُجاهرا بالأمور السيئة التي تدور في بالكما والتي تعانيان منها أبدًا؛ وتذكرا قوْل الرسول : " إن الله تعالى تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ". جعلكما الله ممن تعارف في الله وتفارق عليه وأظلكما في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. والسلام عليكما. أنجاكما الله وعفا عنكما.
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    24
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَرَبِيّة مشاهدة المشاركة
    وجزاكِ بمثله يا أم رؤى،
    واسمحا لي أُختيَّ أن أنصحكما نصيحةً عسى أن تنفعكما، تكوين الصداقات مع مَن يمر بنفس تجربتنا أمر جميل، لأنه يمنحنا الشعور بأننا لسنا الوحيدين! وأننا حالة طبيعية يُمكن أن لأي إنسان أن يعاني ما نُعاني!، لكن أهم شيء ألا تتناقشا في الأسئلة التي تراودكما لأن احداكما ستكون البنزين والأخرى ستكون النار وستزداد حالتكما سواءًا وإني لكما أُختاي ناصحةٌ أمينة، وكذلك لا تُجاهرا بالأمور السيئة التي تدور في بالكما والتي تعانيان منها أبدًا؛ وتذكرا قوْل الرسول : " إن الله تعالى تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ". جعلكما الله ممن تعارف في الله وتفارق عليه وأظلكما في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. والسلام عليكما. أنجاكما الله وعفا عنكما.
    بارك الله فيك على النصيحة أخت عربية وجزاك الله ألف خير على ما تبدلينه من جهد لمساعدة الأخرين!

  13. #28

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام رؤى مشاهدة المشاركة
    بالفعل احس احيانا ان هذا ما احتاجه ،،ولكن مشكلتي انني مغتربة وليس لدي احد هنا ولدي الكثير من الفراغ بالضافة للضغط النفسي والتوتر بسبب الوحدة والغربة

    جزاك الله خير على مرورك ونصيحتك
    كل صراحة , ما أخرجني من هذه التجربة هو وجودي مع عائلتي وتواجدي مع أصدقائي , صعب أن تكوني وحيدة وحولك هذه الشكوك
    والله أني أحس بك , أكثري من الدعاء وحاولي قدر الأمكان أن تلهي نفسك بأشياء
    عدم أهمالك لواجباتك الدينية + العاب الفيديو جيمز , + مشاهدة برامج مفيدة + التسوق ... الخ

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء