صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 36 من 36

الموضوع: من هم أهل البيت في النصوص الشرعية ؟

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
    قال النسائى فى خصائص الامام على :
    اخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابو بكر الحنفى قال حدثنا بكير بن مسمار قال سمعت عامر بن سعد يقول
    قال معاوية لسعد ما منعك ان تسب ابن ابى طالب ؟قال لا اسبه ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ..لا اسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحى فاخذ عليا و ابنيه و فاطمة فادخلهم تحت ثوبه ثم قال :
    رب هؤلاء اهلى و اهل بيتى )
    اسناده صحيح
    ما قاله محمود سعيد محض سفسطة إذ أن النكارة في كلام أحمد تفيد التضعيف وما قاله بعضهم أنه يعني المفاريد غلط ، وذكر الخلال للحديث في العلل يعني أن الإمام يعله

    هذه نقطة

    أما النقطة الثانية فالذي يبغض أهل البيت حقاً هو من يسقط آل جعفر وآل عقيل وآل العباس وآل علي عدا أبناء الحسن والحسين وزوجات النبي من مسمى أهل البيت ويحصرهم بأربعة

    واتباع أهل البيت يكون باتباع النبي وإلا ما الذي جعل زيداً أولى بالاتباع من اخيه محمد الباقر ومحمد أشهر بالعلم منه

    حديث الكساء ليس متواتراً بل روي من عدة طرق فقط

    طريق عند مسلم فيه مصعب بن شيبة وقد ضعفه جمع وانتقد على مسلم التخريج له

    وطرق عن أم سلمة

    وطريق واثلة الذي فيه يقول النبي لواثلة ( أنت من أهل بيتي )

    وأما بقية الطرق فهي واهية لا يعتد بها

    فحديث ابن عباس مثلاً الذي عول إليه كثيرون

    يرويه أبو بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس

    قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (2/821) :" يروي عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحاديث - منها حديث طويل في فضل علي أنكرها ( الإمام ) أحمد في رواية الأثرم .

    وقيل له : عمرو بن ميمون يروى عن ابن عباس ؟ قال : ما أدري ما أعلمه .

    وذكر عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ أن أبا بلج أخطأ في اسم عمرو بن ميمون هذا ، وليس هو بعمرو بن ميمون المشهور ، (و) إنما هو ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة ، وهو ضعيف ، وهذا ليس ببعيد . والله أعلم "

    أقول : وهذا النص من ابن رجب قاطعٌ لمحل النزاع وفيه فوائد

    الأولى : أن الإمام أحمد أنكر روايات أبي بلج الفزاري عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس

    وليس الإمام أحمد وحده في هذا الباب ، فسيأتي ذكر موافقة الترمذي وابن حبان وابن عدي له في ذلك

    الثاني : ذكر عن عبد الغني بن سعيد المصري أن أبا بلج أخطأ في اسم عمرو بن ميمون الأودي ، وإنما هو ميمون مولى عبد الرحمن بن سمرة

    ومما يقوي ذلك ، أن عمرو بن ميمون الأودي لا يعرف بالرواية عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص ، إلا من طريق أبي بلج .

    ويبعد أن تخفى روايته عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو عن عامة أصحابه الثقات ويظهر ذلك لأبي بلج وقد تكلموا في حفظه ولعل ذلك من أسباب استنكار الأئمة لمروياته عن عمرو بن ميمون

    والخلاصة أن الحديث غير متواتر بل العديد من طرقه لا تكاد تصح إلا الصحابي وأنا أصححه بلفظ واثلة ولكن دعوى التواتر من تهاويل الشيعة

    ولو فرضنا أنه صح من أربعة طرق فليس هذا عدد تواتر عند عامة الشيعة والسنة

    وأحاديث رؤية الله يوم القيامة فأصح أسانيد وأكثر وتحقق فيها التواتر ومع ذلك يكفر بها عامة الزيدية والإمامية

    ولا أحد يشك في أن فاطمة والحسن والحسين من أهل البيت وورد الأخبار التي تدل على أنهم من اهل البيت بل علية أهل البيت ولا شك لا يعني إخراج غيرهم وأذية أمهات المؤمنين الذين سماهن الله أمهات للمؤمنين بإخراجهن من مسمى أهل البيت وظاهر القرآن يدل على هذا

    فالله عز وجل يقول ( إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)

    فليس معناه أن الدين القيم محصور في هذا

    وما ذكر لفظ ( الأهل ) في القرآن إلا وأريد به النساء

    قال تعالى : ( فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ)

    وهي زوجته

    وقال تعالى : ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)

    وقال تعالى : ( قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ)

    واستثناء المرأة يدل على أنها منهم

    وقال البخاري في صحيحه 3369 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

    فجعل ذكر الأزواج والذرية بدلاً من ذكر الآل الوارد في الأخبار الأخرى وهذا الحديث صححه الطحاوي

    وعلى العموم



    وقد أذهب الله رجس الشيطان عن أهل بدر جميعاً جزماً

    وقال تعالى : ( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ)

    فقل بعصمتهم

    وقال الله تعالى : ( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ) يعني ما آمن به الصحابة

    وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان )

    بأمر باتباع المهاجرين والأنصار

    وإن كنت لا بد معتداً بالتواتر فخذ بهذا الذي رواه عن علي ستة أنفس

    قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَهْبٍ السُّوَائِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: " مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ؟ " فَقُلْتُ: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: " لَا خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَمَا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ "

    وقال أيضاً حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: " خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَخْبَرْتُكُمْ بِالثَّالِثِ لَفَعَلْتُ

    شريك وأبو إسحاق شيعيان

    وقال أحمد في المسند 879 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وعَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، وعَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: " خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَخَيْرُهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُ الثَّالِثَ "

    فهؤلاء ثلاثة عبد خبر ووهب السوائي وأبو جحيفة

    وقال ابن أبي عاصم في السنة 1204- حَدَّثنا زياد بن يحى بن حسان حدثنا سهل بن حماد حدثنا أبو مسكين حدثني محمد بن الحنفية قال قلت لأبي يا أبة من خير هذه الأمة بعد نبيها فقال أبو بكر قلت فمن خير هذه الأمة بعد أبي بكر قال عُمَر قال فما منعني أن أسأله عن الثالث إلا خشية أن يعدلها عن نفسه

    وقال أيضاً 1205- حَدَّثَنَا أبو بكر حَدَّثنا غندر عن شُعْبة عن عَمْرو بن مرة عن عبد الله ابن سلمة عن علي قال ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر

    وقال ابن أبي عاصم في السنة 1219- حَدَّثَنَا أبو موسى حَدَّثنا حبان بن هلال حَدَّثنا محمد بن طلحة عَنْ أَبِي عبيد ابن الحكم عن الحكم بن جحل قال قال علي لا يفضلني على أبي بكر وعمر أو لا أجد أحداً يفضلني على أبي بكر وعمر إلا وجلدته جلد حد المفتري

    قال الإمام أحمد في فضائل الصحابة [484]:
    قثنا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: ضَرَبَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ هَذَا الْمِنْبَرَ فَقَالَ:
    خَطَبَنَا عَلِيٌّ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَذَكَرَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَهُ.

    ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ أُنَاسًا يُفَضِّلُونِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
    وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِي ذَلِكَ لَعَاقَبْتُ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْعُقُوبَةَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ.
    فَمَنْ قَالَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ مُفْتَرٍ، عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُفْتَرِي.
    إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَإِنَّا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمْ أَحْدَاثًا يَقْضِي اللَّهُ فِيهَا مَا أَحَبَّ.
    ثُمَّ قَالَ: أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا.
    أقول: وقد ضعف إسناده محقق فضائل الصحابة بأبي معشر نجيح, وأبو معشر ليس هو نجيح بل هو زياد بن كليب وهو ثقة

    فهذه سبعة طرق عن علي في هذا المعنى وعامتها صحيح

    وأضف إليها هذا

    قال الترمذي في جامعه 3666- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: ذَكَرَهُ دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مَا خَلاَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، لاَ تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ.

    وصاحبك محمود سعيد ممدوح يوثق الحارث الأعور وكذا يوثقه الغماريون فيلزمكم تصحيح هذا الخبر خصوصاً مع وروده من طرق أخرى

  2. #32

    افتراضي

    اولا ساناقشك رغم انك رميتنى بالكذب فى رد اخر مع انه كان يسعك ان تقول غلطت او اخطات
    على حال لن اغضب لنفسى
    حديث الثقلين صحيح مهما قيل فيه من ائمتكم الكرام فى الجرح و التعديل الذين طعنوا فى ائمة العترة كالصادق و النفس الزكية و الحسين بن زيد \لانه نقل الينا من بين الكتمين :
    كتم اعداء اهل البيت بغضا
    و كتم احباب اهل البيت خوفا من السوط و السيف
    عطية العوفى هذا جلد 400 سوطا لانه رفض سب على
    فليطعن ائمتكم كما يريدون فى الرواة و لا يلزمنا كلامهم اصلا و لا يلزم من عداكم
    و معنى الحديث عند الزيدية ان علماء العترة لطف بمعنى ان الله يعرفنا من خلالهم ما لا نعرفه من غيرهم من فتوحات علمية و قد اشارت روايات البخارى لذلك :

    قال البخارى رحمه الله:
    ((حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِىَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيًّا - رضى الله عنه - هَلْ عِنْدَكُمْ شَىْءٌ مَا لَيْسَ فِى الْقُرْآنِ وَقَالَ مَرَّةً مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ فَقَالَ وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عِنْدَنَا إِلاَّ مَا فِى الْقُرْآنِ ، إِلاَّ فَهْمًا يُعْطَى رَجُلٌ فِى كِتَابِهِ ، وَمَا فِى الصَّحِيفَةِ . قُلْتُ وَمَا فِى الصَّحِيفَةِ قَالَ الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ ، وَأَنْ لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ .))
    فتامل :إِلاَّ فَهْمًا يُعْطَى رَجُلٌ فِى كِتَابِهِ
    و الله المستعان

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    294
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الأخوة الكرام :
    أنا لا أحب تكرار ما ذكرته في موضوعي , ولكن أرى أن الموضوع قد يكون لا زال غامضا عند بعض الأخوة , وقد يكون والله أعلم الموضوع واضح ومفهوم ولكن قبول ما لم يقل به العلماء وإن كان حق يبدو أنه مستحيل !!!
    على العموم : الشيعة يستدلون بحديث الكساء لحصر لفظ ( أهل البيت ) الوارد في آية التطهير في أصحاب الكساء فقط , وهذا باطل لأن سياق الآيات يدل على أن الخطاب موجه لنساء النبي , ومن هن نساء النبي ؟ - هل هن أزواج النبي فقط ؟ - كلا لأن لفظ نساء النبي لا تعني بالضرورة أزواج النبي فقط , فأزواج النبي من نسائه ولكن خصهم الله تعالى في آية مستقلة ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ ..... ) , أما نساء النبي هو لفظ عام يُراد به أتباعه يعني عموم نساء المؤمنين وهن ( المؤمنات ) فهن نسائه , كما أن الرجال المؤمنين هم رجال النبي لأنهم أتباعه , فجميع الرجال والنساء المؤمنين والمؤمنات جميعهم أهل النبي أي أنهم ( أهله - أتباعه - منه ) , وهؤلاء هم أهل البيت يعني أهل القبلة حيث أنهم من دون الناس في أنحاء العالم هم الذين اتبعوا الرسول , وولوا وجوههم شطر المسجد الحرام ويحجون إليه , لأن هؤلاء فقط هم الذين آمنوا من دون الناس بالله الواحد وبرسوله وبالبيت العتيق , فكل مؤمن ومؤمنة بالله واتبع النبي هو من أهل بيت الله وبيت الله هو بيت النبي ( قبلته ) , وبما أنه قبلة النبي فهو قبلة كل من آمن بالنبي , وبلا شك أزواج النبي منهم بل في مقدمتهم
    والله سبحانه وتعالى يريد أن يُذهب الرجس عن هؤلاء المؤمنين والمؤمنات ( رجال ونساء النبي ) , ولكن خص عموم نسائه قي هذه الآيات الكريمة بهذه الأوامر والتكليفات , لأنهن لست كأي نسوة أخريات من بين نساء العالم الغير مؤمنات , حيث قال ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وفي نهاية هذه التكليفات الخاصة لنساء النبي المؤمنات كشف الله سبحانه وتعالى مراده العام منها - وهي أن يُذهب بصفة عامة الرجس عن أهل البيت ويطهرهم تطهيرا , فهي تكليفات خاصة لنساء النبي من دون نساء الناس ( العالم ) عامة في بقاع الأرض , الغاية منها تحقيق إرادة عامة وهي إرادة إذهاب الرجس والتطهير لعموم أهل البيت رجال ونساء , ولذلك قال تعالى (عَنْكُمُ - وَيُطَهِّرَكُمْ )
    أما حديث الكساء :
    الرسول جمع خاصته أي أهل بيته المادي ( منزله ) وهم علي وفاطمة والحسن والحسين وأراد أن يخصهم بالدعاء , لتنالهم إرادة الله العامة بإذهاب الرجس وتطهير أهل البيت الروحي ( القبلة ) , ولو كانت الآية نازلة في حقهم فقط دون غيرهم - لما دعا لهم رسول الله بأن يُذهب عنهم الرجس وأن يطهرهم التطهير الذي أراده الله سبحانه وتعالى لعموم أهل البيت ( القبلة ) من دون الناس , فتخصيص الشيعة لإرادة إذهاب الرجس والتطهير بأصحاب الكساء فقط هو تخصيص باطل , لأن إرادة الله في آية التطهير إرادة عامة لأهل بيته العام وليس لأهل بيت النبي الخاص

    أما حديث الثقلين الذي رواه مسلم في صحيحه: عن زيد بن أرقم, قال: ((قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيباً فينا بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة, فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ, ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل، وإني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به, فحث على كتاب الله ورغب فيه, وقال: وأهل بيتي: أذكركم الله في أهل بيتي, أذكركم الله في أهل بيتي)).
    لفظ أهل بيتي لفظ عام كما ذكرت ذلك سابقا , يُراد به عموم من آمن بالله ورسوله واتخذ البيت الحرام قبلة له , حيث قال له سبحانه وتعالى (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ...... ) , وهؤلاء الذين آمنوا معه واتبعوه استجابوا لأمر الله سبحانه وتعالى ( ....... وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ...... ) , وقال تعالى أيضا (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّة ) , فهذا النبي والذين آمنوا معه اتخذوا بيت الله الحرام بيتا لهم من دون الناس في أنحاء العالم , فهذه القبلة ( الكعبة ) هي بيت النبي الروحي , وهؤلاء الذين اتبعوه هم أهل بيته , وهم القائمين على سنته والحاملين لها هم أهل التوحيد هم أهل السنة من دون الناس هم الفرقة الناجية بإذن الله , ولذلك الرسول حث الناس في مستهل حديثه ( أيها الناس ) تركت فيكم الكتاب والسنة ( حيث أهل بيتي ) فتمسكوا بهما لن تضلوا بعدي أبدا
    والدليل على صحة هذا الكلام أنه لا توجد في نص كلام الرسول نفسه قرينة دالة تصرف معنى لفظ ( أهل بيتي ) عن معناه العام كما ذكرت
    والله تعالى أعلم
    ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

  4. #34

    افتراضي

    اخى رمضان

    البحث عقيم
    ما المشكلة ؟؟
    هل تحبون اهل البيت :على و سيدة نساء العالمين و سيدا شباب اهل الجنة , و ذريتهم التى منها المهدى ؟
    اذن اتبعوهم تهتدوا
    و هم اولى بالاتباع من الائمة الاربعة و من علماء الجرح و التعديل كالقطان الطاعن فى جعفر الصادق
    و فى رسالة الصفوة المنسوبة لزيد بن على : اذا ضل الناس لا يكون الهداة الا منا
    و معناه صحيح موافق للقران

    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} فجعل الكتابَ حيث جَعَلَ النُّبُوة فى الذرية ،و أكرم اللّه إبراهيم إذا جعل بقية الحق في أهل بيته فقال: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ(26)إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِي(27)وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}[الزخرف: 26 ـ 28]، والعقبُ: الذرية، فقال: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}[الزخرف: 28]، فلم يرجع أحد من الأمم إلى الحق بعد إبراهيم صلى اللّه عليه ـ حين ضلوا بعد أنبيائهم ـ إلا بذرية إبراهيم، هي كلمة الحق التي جعلها اللّه باقية في عقبة.

    فهل كل اهل القبلة من نسل ابراهيم ؟؟؟؟؟
    و حديث الثقلين ايضا يصححه القران لان ورثة الكتاب هم من اصطفاهم الله من امة محمد و ليس كل مسلم مصطفى
    (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) ) فاطر/31-32

    الكتاب في الايتين الكريمتين : هو القرآن الكريم .

    ووراثة الكتاب هنا يراد بها وراثة النص القرآني مع بيانه وتفسيره لقوله تعالى ((فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) ) القيامة/18-19وقد اشار القرآن انه ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم ((بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) ) العنكبوت/49، واهل العلم هؤلاء الوارثون للكتاب وبيانه هم المشار اليهم في قوله تعالى ((أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) ) النساء/54 وال ابراهيم في القران يراد بهم المحسنون المخلَصون من ذرية اسماعيل في عهد النبي محمد خاصة .
    ومن الايات ايضا قوله تعالى :

    (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) ) الحج/78.

    قوله تعالى (هو اجتباكم ) أي هو اصطفاكم وليس كل مسلم مصطفى .

    وقوله تعالى (ملة ابيكم ابراهيم ) قرينة على ان المخاطبين في الاية ليس كل المسلمين ، اذ ليس كل ذرية ابراهم قد اسلمت ولا كل المسلمين من ذرية ابراهيم .

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    294
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
    اخى رمضان

    البحث عقيم
    ما المشكلة ؟؟
    هل تحبون اهل البيت :على و سيدة نساء العالمين و سيدا شباب اهل الجنة , و ذريتهم التى منها المهدى ؟
    اذن اتبعوهم تهتدوا
    و هم اولى بالاتباع من الائمة الاربعة و من علماء الجرح و التعديل كالقطان الطاعن فى جعفر الصادق .
    الأخ الكريم ( القلم الحر )
    نحن نحبهم ونحترمهم ونحسن إليهم , ليس لأن إرادة الله في إذهاب الرجس والتطهير عنهم فقط دون غيرهم , بل لأنهم كانوا متَّبِعين ومُطبقين للسُّنة النبويَّة الصَّحيحة الواضحة الجليَّة ، رضي الله عنهم أجمعين
    • نحن نحبهم ونحترمهم ونحسن إليهم , ليس لأنهم هم فقط أحد الثقلين اللذين تركهما الرسول في الناس , بل لأنهم من ذريَّة طاهرة فوجب احترامهم وإكرامهم
    • نحن نحبهم ونحترمهم ونحسن إليهم , ليس لأنهم هم فقط أحد الخليفتين اللذين تركهما الرسول في الناس , بل لأنهم مِن أشرف بيت وُجد على وجه الأرض ، فَخرًا وحسَبًا ونسَبًا
    بالمناسبة أخي الكريم دقق في هذا المقتبس :
    و فى رسالة الصفوة المنسوبة لزيد بن على : اذا ضل الناس لا يكون الهداة الا منا
    و معناه صحيح موافق للقران
    إذا ضل الناس ( أي جميع الناس في أنحاء العالم مهما ضلوا واعتنقوا ديانة تخالف الدين الحق ) لا يكون الهداة إلا منا ( نحن أهل الكعبة ) التي نؤمن بأنها بيت الله الذي نحن نؤمن به من دون الناس , ولا يؤمنون بها هؤلاء الناس , إذ من غير المعقول أن يكون هداة الضالين من الناس الضالين أنفسهم !!!
    وفي هذا دلالة واضحة كل الوضوح على أن هداية الناس الضالين ( الكافرين ) , لا تكون إلا على أيدي أهل الكعبة ( المؤمنين ) , وليس المقصود باللفظ منا أهل الحجرات ( عشيرة النبي )
    ولو افترضنا أن المقصود باللفظ منا في هذا المقتبس ( عشيرة النبي فقط ) , فهذا يعني أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال هداية أي إنسان ضال على أيدي أي مؤمن مهما كانت درجة إيمانه وتقواه , إلا إذا كان من عشيرة النبي , وهذا ينافي الواقع !!
    ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    294
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    .. الحمد لله رب العالمين ..

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء