صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 21 من 21

الموضوع: مناظرة مع منكر سنة أدمن مجموعة فيسبوك

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بالنسبة لموضوع الأعمش فهو ذو شجون وأود الإفادة بعدة إفادات هامة في المسألة

    الأولى : أن حماد بن زيد لم يسمع الأعمش ومنكر السنة متناقض إذ لا يعتمد الإسناد وفقط يعتمده حين يشوش به والرواية مذكورة منكرة بدلالة ما يلي

    أن حديث لا تسبوا أصحابي في الصحيحين مخرج من طريق الأعمش ! وقد توبع عليه

    الثانية : أنه صح عن الأعمش رواية مناقب لعثمان

    قال الخلال في السنة 421 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الرَّجُلُ مَقْتُولٌ، قَالَ: فَذَهَبَ فَضَبَطَنَا، قَالَ: فَقُلْنَا: إِنَّ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ أَنْ يَرْتَهِنُوكَ، فَأَخَذَ عِمَامَةً لَهُ سَوْدَاءَ فَرَمَى بِهَا إِلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَمْ أَقْتُلْ وَلَمْ أُمَالِ»

    وقال أيضاً 439 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ سَلَامٍ: «لَا تَقْتُلُوا عُثْمَانَ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَا تُصَلُّوا جَمِيعًا أَبَدًا»

    ونقل عن أحمد قوله 543 - وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ حِينَ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ: «مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ»

    يعني اخترنا أفضلنا وعبد الله هو ابن مسعود وهذا الخبر روي من طريق عديدة عن ابن مسعود

    علماً بأن الأعمش شيعي في باب التفضيل وهذا ما جعل له مصداقية عند المحدثين أن ما خالف مذهبه يرويه وإن كان يتأوله

    فذلك الخبر المذكور في كتاب الجوزجاني فيه نكارة وقد يقال أن الأعمش كان له مذهب ونزع عنه

    الأمر الثاني : الأعمش كان يدلس بمعنى يرسل الإرسال الخفي وتظهر بعض الأخبار غير الثابتة في حديثه من هذه الجهة ولكنه إذا صرح أو روى عن شيوخه الملازمين لم تظهر النكارة في الرواية أبداً وقد اتفق أهل السنة والزيدية والإمامية والإباضية على توثيق الأعمش !

    الأمر الثالث : الطعن في الأعمش لا يستدعي الطعن في السنة وإنما يستدعي الطعن فيما روى هو فقط

    والآن لنتحدى

    أتحدى أن يأتوا بحديث واحد للأعمش لا علة له إلا الأعمش_ لا تدليس الأعمش _ يخالف القرآن أو قواعد الشريعة العامة

    وموطأ مالك الذي بني عليه مذهب المالكية ليس فيه حديث واحد للأعمش وكذا مذهب الشافعي لأنه لم يكن له خبرة بحديث العراقيين

    ومعظم أحاديث الأعمش المخرجة في الصحيحن توبع عليها

    فأريد حكماً شرعياً واحداً نتعبد لله به وينكره هؤلاء انفرد الأعمش بروايته ولم ترد فيه اي أخبار عاضدة سواءً من المرفوع أو اتفاق الصحابة والتابعين في الفتاوى

    أنا أزعم أنه لا يوجد أبداً

    وليس من المنطقي أن تسقط رواية راو غير مطعون به من أجل وجود راو قد طعن به فالمناقش منكر للسنة ينكر حتى المتواتر !
    التعديل الأخير تم 11-18-2014 الساعة 06:41 PM

  2. #17

    افتراضي

    9- الرد على شبهة قبول رواية الأعمش رغم تدليسه

    حيث يواصل هذا الشاب الجاهل بعلوم السنة والحديث هرفه بما لا يعرف كلابس ثزبي زور يدعي النقد والعلم والعلم منه براء فيقول :

    و مثال على كلامى انكم لا تلتزمون بهذه القواعد هو انكم تأخذون بروايات الاعمش رغم انه جرح و ثبت جرحه بالاسانيد الصحيحة بحسب المنهج السنى الا ان البخارى وحده روى عنه اكثر من 250 خبر و كذلك مسلم بن حجاج و احمد بن حنبل
    والرد عليه في نقاط كالتالي :

    1- كلمة التدليس في علم الحديث تعني إسقاط أحد الرواة لاسم الراوي الذي قبله

    2- وهذا قد يكون له صور مقبولة - وأخرى مرفوضة

    3- من دقة علماء الحديث أنهم دققوا حتى في ألفاظ تحمّل الرواية ففرقوا بين قول الراوي : " عن فلان " أو " قال فلان " أو " أخبرني فلان " أو " سمعت فلانا " أو " حدثني فلان " إلخ - وهذا شيء يُحسب لعلماء الحديث ودقتهم في تمحيص الروايات والأحاديث وليس العكس كما يفهم الجاهلون !!

    4- من صور التدليس المقبولة هي تدليس الثقات العدول وخاصة من كتاب الأحاديث وشيوخه - وذلك لأن أحدهم لا يدلس إلا عن ثقة - أو لا يستخدم كلمة من كلمات احتمالية التدليس إلا لخشية الإطالة (كاستخدام كلمة " عن فلان " مثلا بدون التصريح بالسماع منه)

    ولذلك فإن العلماء عندما أرادوا تصنيف طبقات التدليس من أعلاها قبولا إلى أدناها : جاء البخاري ومسلم وغيرهما من الثقات في الطبقة الأولى (أي مَن يستخدمون التدليس المقبول حيث يستشهدون به في المتابعات ويروونه موصولا في كتب الصحيح في مواضع أخرى ولو كان غير مقبول لم يستشهدوا به - وذلك كما أعل البخاري رواية للأعمش في كتابه التاريخ الصغير ص68 عن سالم بقوله :
    " والاعمش لا يُدرى سمع هذا من سالم أم لا " .. والأعمش نفسه يأتي في الطبقة الثانية من المدلسين الذين يُقبل تدليسهم ما لم يتبين أنهم رووه عن ضعفاء أو أعل روايتهم علة معروفة لأهل الحديث
    والعنعنة في حد ذاتها ليست قرينة تدليس أو تدليس مرفوض

    يقول الخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية ص 390 :
    " وإنما استجاز كتبة الحديث الاقتصار على العنعنة لكثرة تكررها ، ولحاجتهم إلى كتب الأحاديث المجملة بإسناد واحد ، فتكرار القول من المحدث حدثنا فلان عن سماعه من فلان يشق ويصعب ، لأنه لو قال أحدثكم عن سماعي من فلان وروى فلان عن سماعه من فلان ، وفلان عن سماعه من فلان حتى يأتي على أسماء جميع مسندي الخبر إلى أنْ يُرفع إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وفي كل حديث يرد مثل ذلك الإسناد لطال وأضجر ، وربما كثر رجال الإسناد حتى يبلغوا عشرة وزيادة على ذلك ، وفيه إضرار بكتبة الحديث وخاصة المقلين منهم والحاملين لحديثهم في الأسفار ، ويذهب بذكر ما مثلناه مدة من الزمان ، فساغ لهم لأجل هذه الضرورة استعمال عن فلان "

    ويقول الحاكم كما في شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي ج1 ص 364 :
    " قرأت بخط محمد بن يحيى ، سألت أبا الوليد أكـان شعبـة يفرق بيـن " أخبرني " و " عـن " ؟ فقال : أدركت العلماء وهم لا يُفرقون بينهما "

    ففي المتقدمين من علماء الحديث يقول ابن حبان كما في مقدمة صحيحه (1/115)- التقاسيم والأنواع - :
    " وأما المدلسون الذين هم ثقات وعدول فإنا لا نحتج بأخبارهم إلا ما بينوا السماع فيما رووا، مثل الثوري والأعمش وأبي إسحق واضرابهم من الأئمة المتقنين،وأهل الورع في الدين لأنا متى قبلنا خبر مدلس لمن يبين السماع فيه وإن كان ثقة لزمنا قبول المقاطيع والمراسيل كلها لأنه لا ندري لعل هذا المدلس دلس هذا الخبر عن ضعيف يهي الخبر بذكره إذا عُرف ، اللهم أن يكون المدلس يُعلم أنه ما دلس إلا عن ثقة فإذا كان كذلك قُبلت روايته،وإن لم يبين السماع،وهذا ليس في الدنيا إلا سفيان بن عيينة وحده،فإنه كان يدلس ولا يدلس إلا عن ثقة متقن "

    وفي المتأخرين يقول المعلمي في تحقيقه على كتاب " الفوائد المجموعة " ص309 :
    " وأبو معاوية، والأعمش، وشريك، كلهم مدلسون متشيعون، ويزيد شريك بأنه يكثر من الخطأ، فإن قيل: إنما ذكروا في الطبقة الثانية، من طبقات المدلسين، وهي طبقة من (احتمل الأمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيح) ، قلت: ليس معنى هذا أن المذكورين في الطبقة الثانية تقبل عنعنتهم مطلقاً، كمن ليس بمدلس البتة، إنما المعنى أن الشيخين انتقيا في المتابعات ونحوها في معنعناتهم، ما غلب على ظنهما أنه سماع، أو أن الساقط منه ثقة، أو كان ثابتاً من طريق أخرى، ونحو ذلك كشأنهما فيمن أخرجا له، ممن فيه ضعف "

    إذن : علماء الحديث هم الذين بينوا أن الأعمش يُدلس (وليس هذا الشاب الجاهل الضارب في كل اتجاه بغير علم)
    وكذا علماء الحديث هم أيضا الذين وضعوا شروطا لقبول التدليس وتمحيصه وفصله وأصله وصنفوه إلى صور كثيرة منها :
    تدليس الإسناد - تدليس التسوية - تدليس الشيوخ - تدليس الإرسال - تدليس العطف - تدليس المتابعة - تدليس القطع أو السكوت - تدليس الصيغ: أي صيغ تحمّل الرواية - تدليس البلدان - تدليس المتون

    5- وأختم هنا - حتى لا أطيل - بما ذكره الدكتور خالد الدريس وفقه الله في مسألة تدليس الأعمش في حالة عدم تصريحه بالسماع قائلا :
    --------------------

    فعنعنة الأعمش إذا لم نجد التصريح بسماعه من طريق يطمأن إليها ، فإنها تقسم إلى قسمين ، هما :

    *** القسم الأول : حالات تكون فيها عنعنته ، محمولة على الاتصال ، وهي :
    1 – إذا كانت مخرجة في الصحاح في الأصول لا في الشواهد والمتابعات ، وعلى رأسها صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، ويلحق بهم صحيح ابن حبان الذي نص في مقدمة صحيحه على أنه لن يخرج حديثاً لمدلس ما لم يثبت عنده من وجه آخر سماعاً ، فقال : ( فإذا صح عندي خبر من رواية مدلس أنه بين السماع فيه لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر ) وهذا صنيع ابن خزيمة أيضاً في صحيحه وعلى ذلك دلائل عدة . وهذه قاعدة أغلبية وإلا فقد اعترض بعض الحفاظ على بعض روايات الأعمش في الصحيحين وطعنوا فيها بالتدليس ، وهي قليلة جداً .
    2 – رواية شعبة عنه ، فقد كان لا يحمل عنه إلا ما صرح بسماعه ، وهو القائل : كفيتكم تدليس ثلاثة ، وذكر الأعمش .
    3 – رواية حفص بن غياث عنه ، كما نص على ذلك ابن حجر في هدي الساري .
    4 – إذا روى الأعمش عن شيوخه الذين أكثر عنهم ، قال الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة الأعمش : (وهو يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال: حدثنا، فلا كلام، ومتى قال (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال)
    5 – إذا روى حديثاً ، ولم نجد أحداً من النقاد أعله أو تكلم فيه بعد الرجوع لكتب العلل والنقد الحديثي ، ولم نجد بعد البحث الموسع أي شبهة في اتصاله ، وليس في المتن ما ينكر ؛ فإنه في هذه الحالة كما في الحالات الآنفة تحمل عنعنة الأعمش على الاتصال .

    *** القسم الثاني : حالات تكون فيها عنعنته ، محمولة على عدم الاتصال ، وهي :
    1 – إذا تبين من طريق آخر أنه دلس ، كأن يجئ في طريق آخر غير المعنعن قول الأعمش : " حدثت " أو " بلغني " أو يدخل اسم رجل بينه وبين شيخه الذي عنعن عنه في طريقه الأول .
    2 –أحاديثه عن بعض مشايخه الذين تكلم في بعض حديثه عنهم ، كأحاديثه عن مجاهد ، فقد قال بعض النقاد : إنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ، وبعضهم يزيد على ذلك ، وكذا حديثه عن أبي السفر فقد ذكر بعض النقاد أنه لم يسمع منه إلا حديث واحد فقط ، وكذا حديثه عن سعيد بن جبير ، ونحو ذلك ، ففي هذه الحالة لا بد من التأكد الشديد من تصريحه بالسماع، فقد تكون عنعنته غير متصلة .
    3 – إذا كان في الخبر نكارة في المتن ، ولا ينبغي أن يقدم باحث على استعمال هذه الحالة إلا إذا كان من أهل الرسوخ في علم العلل ، وضم إلى ذلك معرفة عميقة بضوابط نقد المتن الحديثي على منهج كبار أئمة النقد رحمهم الله ، وإلا فقد تزل قدم بعد ثبوتها .
    ومثال على هذه الحالة ما قاله المعلمي اليماني رحمه الله في حاشيته على الفوائد المجموعة في نقده لخبر رواه الأعمش معنعناً: (وقد قرر ابن حجر في (نخبته) ومقدمة (اللسان) وغيرهما، أن من نوثقه ونقبل خبره من المبتدعة، يختص ذلك بما لا يؤيد بدعته، فأما ما يؤيد بدعته، فلا يقبل منه البتة، وفي هذا بحثٌ، لكنه حق فيما إذا كان مع بدعته مدلساً ولم يصرح بالسماع.
    وقد أعل البخاري في (تاريخه الصغير) (ص68) خبراً رواه الأعمش عن سالم، يتعلق بالتشيع، بقوله "والأعمش لا يُدرَى سمع هذا من سالم أم لا؛ قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش أنه قال: نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب، اتخذوها ديناً " )

    وفي النهاية - وكما قال شيخنا أبو جعفر المنصور - :
    فإن الأعمش عند جميع الطوائف هو من الشيوخ الرواة الثقات العدول !!! وهذه وحدها تكفي لرد كذب الكاذبين وجهل الجاهلين !
    والله المستعان ..

  3. #18

    افتراضي


    نواصل معا فضح جهالات هذا الشاب منكر السنة الذي مثله مثل غيره (عقدته) هو الإمام البخاري وصحيحه !

    10- كلامه عن البخاري وأنه (رفض) 99 % من الأحاديث !!

    وهي المرة الثانية التي سنرد فيها على تراهاته وجهالاته (وعلى فكرة : إلى الآن لم يستطع الرد على هذه الفضيحة ولم يستطع إيجاد مخرج منها إلا الاعتراف بأنه بالفعل جاهل مجهال لم يمسك كتابا شرعيا في يده قط من التي يتهجم عليها تهجم الأعمى في ظلام الليل الحالك !!

    يقول :

    ثم تصفنى انا و اهل و انصار القران اننا ننكر السنة و نسيت ان امامك البخارى اكبر منكر للسنة.. فالبخاري رفض 99% مما وصله من مرويات بإعمال مقاييس من عنده وضعها وطبقها بنفسه، كان على رأسها بالطبع رفض كل راو أو متن لا يتفق مع مذهبه الذي نشأ عليه، وهو في عمله هذا لم يكن معصوما وما كان نبيا، كما أنه لم يكن مفوضاً من أية سلطة دينية رسمية، وإذا كان ثمة من يصرون على أن يحدثوا في الدين عقيدة تقول بأن كتابه أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى فيجعلونه بذلك ندا لله فذلك شأنهم، وهم بكل تأكيد ضالون مشركون، ولقد دفعت الأمة الثمن غاليا من جراء هذا الافتراء، ولولا سوء نيتهم أو خبث طويتهم أو جهلهم المدقع لاكتفوا بالقول بأن كتابه هو أصح كتب المرويات المنسوبة إلى الرسول.
    أقول : ولا بأس من التكرار الذي يعلم ......

    1))
    لا يوجد من العلماء من يساوي بين صحيح البخاري وبين كتاب الله عز وجل القرآن !! هذه من فريات وسخافات وجهالات منكري السنة

    2))
    البخاري لم يضع (كل) الأحاديث الصحيحة في صحيحة - وبذلك يكون كل حديث ليس في صحيحه هو غير صحيح !!
    فهذا الخبل هو نتاج الجهل المدقع لمنكري السنة !! فقد سمى الإمام البخاري رحمه الله كتابه الصحيح :
    (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه) !!

    حيث قد اختار من كل باب من الأبواب التي تهم المسلمين : مجموعة من الأحاديث الصحيحة على شروطه - وزادها مجموعة من الأحاديث الأخرى ساقها كمتابعات لإظهار المعاني وفقه تلك الأحاديث وفقه أسانيدها

    3))
    وكذلك أيضا فعل الإمام مسلم رحمه الله - حيث لم يقصد استيعاب كل الأحاديث الصحيحة - ودليل ذلك قوله بعد زيادة:" وإذا قرأ فأنصتوا" من حديث أبي موسى الأشعري قال :
    (ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا، إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه)

    4)) ولذلك ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في (مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري):
    (قال البيكندي: قدم علينا البخاري فقال له رجل من أصحابنا: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كأني أنظر إلى سبعين ألف حديث من كتابي ! فقال له محمد بن إسماعيل: أو تعجب من هذا القول ؟ لعل في هذا الزمان من ينظر إلى مائتي ألف من كتابه. وإنما عني نفسه. وقال محمد بن حمدويه: سمعت البخاري يقول: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح)

    ومن المعلوم أن عدد أحاديث صحيح البخاري من غير المكرر هو أقل من خمسة آلاف حديث فقط !!

    5)) وكذلك قال السخاوي رحمه الله في (فتح المغيث) عن البخاري ومسلم :
    (قد صرح كل منهما بعدم الاستيعاب، فقال البخاري فيما رويناه من طريق إبراهيم بن معقل عنه: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحيح خشية أن يطول الكتاب. وقال مسلم: إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت هو صحاح، ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث فيه ضعيف)

    وقال ابن كثير رحمه الله في (الباعث الحثيث اختصار علوم الحديث) :
    (ثم إن البخاري ومسلما لم يلتزما بإخراج جميع ما يحكم بصحته من الأحاديث، فإنهما قد صححا أحاديث ليست في كتابيهما، كما ينقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح أحاديث ليست عنده، بل في السنن وغيرها)

    وقال النووي رحمه الله في مقدمته على شرح صحيح مسلم :
    (لم يلتزما استيعاب الصحيح، بل صح عنهما تصريحهما بأنهما لم يستوعباه، وإنما قصدا جمع جمل من الصحيح، كما يقصد المصنف في الفقه جمع جملة من مسائله، لا أنه يحصر جميع مسائله، لكنهما إذا كان الحديث الذي تركاه أو تركه أحدهما مع صحة إسناده في الظاهر أصلا في بابه ولم يخرجا له نظيرا ولا ما يقوم مقامه، فالظاهر من حالهما أنهما اطلعا فيه على علة، إن كانا روياه، ويحتمل أنهما تركاه نسيانا، أو إيثارا لترك الإطالة، أو رأيا أن غيره مما ذكراه يسد مسده، أو لغير ذلك)
    ----------------

    والآن نأتي للمفارقة المضحكة ...

    حيث في الوقت الذي يشنع ويستشنع الجاهل منكر السنة على البخاري والأحاديث التي بأسانيد - على الأقل - يمكن التحقق منها ومن صحتها :
    نجده يذكر لنا (قصة) سفيهة مثله ومن مقام تفكيره يقول فيها :

    وقد وصل بالمحسوبين على الإسلام الجهل والشرك في العصر العثماني إلى المدى الأقصى فصار البخاري أشد رهبة في صدورهم من الله وصار الخطأ في البخاري أشد وطأة على نفوسهم من الخطأ في كتاب الله، وصار كتاب البخاري يتلى ويرتل لجلب النصر، لدرجة انه يحكى " ان واحد كان بيقرا قران وغلط وهو بيقرا وقال الآية غلط ولما حد جه يقولوه على فكرة انت بتقراها غلط ! قاله ياعم هو احنا غلطنا في البخاري "
    أقول :
    هذه السفاهات - مثلها مثل سبب هذه المناظرة عن أكاذيب كتب الأغاني والشيعة والمعتزلة والزنادقة للطعن في الخلفاء والدولة الإسلامية وتأليف أشعار وأخبار مكذوبة تشوههم - أقول :
    هذه السفاهات لن تجد قاسما مشتركا فيما بينها جميعا إلا الهوى والزيغ في قبول أي مقولة مهما كانت سخافتها وعدم مصداقيتها :
    وعدم قبول أي حديث أو رواية موثقة وبالأسانيد التي يمكن تتبعها والحكم على صحتها من ضعفها !!

    قال ( يُحكى ) قال !!!
    هزلت والله ..

    يُتبع حيت يتيسر إن شاء الله


  4. #19

    افتراضي


    12- هذه المرة معنا كوكتيل جهالات طويل إلى حد ما - حيث يقول الزميل منكر السنة :

    12- إجابات مختصرة على وصلة شبهات فرق الباطل وإنكار السنة :
    فالحقيقة ان السنى مستعد ان يضحى بكل شئ فى سبيل البخارى و مسلم مستعد ان يضحى بدينه و الله و رسوله و امهات المؤمنين و الانبياء من اجل البخارى..فالبخارى يهين الله و يصفه بابشع الاوصاف و يقول ان له حقو و انه ينزل فى الليل مناقضا علم الجغرافيا ..و يصف الرسول الكريم بابشع الاوصاف فيجعله رجل سباب و لعان و انه يسارع فى الهوى وانه كان يختلى بالنساء و انه قاتل و يقوم بمجازر جماعية ووو بل الفيلم المسئ الامريكى لم يكن اقل بشاعة مما نقله البخارى فى كتابه حول الرسول الكريم بالاضافة لاسائته لام المؤمنين عائشة عليها السلام و للرسل كابراهيم حين وصفه انه كذاب رغم ان الله وصفه انه كان صديق

    فكما قلنا السنى مستعد ان يضحى بكل شئ من اجل البخارى الذى اساء لله و رسوله مستعد ان يضحى بدينه و شرفه و وطنه
    فيضحى بمصداقية القران ويعتقد من اجل البخارى ان فيه ايات ناقصة و ايات زائدة كما وصفه البخارى كاية الرجم و ايات رضاع الكبير و سورة كانت فى طول و شدة سورة براءه ووووو
    و مستعد فى اباحة ارضاع الكبير و اغتصاب المسبيات و المخطوفات ايضا من اجل البخارى
    و مستعد ان يبيع وطنة و يقدمها للطغاة و الفسدة و الظالمين لان البخارى قال اطع اميرك و لو جلد ظهرك و اخذ مالك بل هذا مقطع الحوينى يقول فيه لو احتل العدو أراضينا كلها لا يساوي سقوط صحيح البخاري


    وتعالوا لنمسك جملة جملة لنوضح جهالاته المركبة فيها .. وأن منها ما يكون طعنا في القرآن نفسه الذي يدعي منكرو السنة فهمه وتعظيمه !
    يقول :

    فالحقيقة ان السنى مستعد ان يضحى بكل شئ فى سبيل البخارى و مسلم مستعد ان يضحى بدينه و الله و رسوله و امهات المؤمنين و الانبياء من اجل البخارى..
    والصواب : أن هذه الانتقاصات المتوهمة في الأحاديث لأنبياء الله والرسول وأزواجه : هي إما :
    نتاج أحاديث ضعيفة أو موضوعة قد بين العلماء ضعفها بالفعل (مثل أحاديث اشتهاء النبي لزينب بنت جحش زوجة ابنه بالتبني زيد)
    أو :
    نتاج تنزيه مطلق للأنبياء والرسل وزوجات النبي بما يضعهم في درجة أعلى من البشر لم ينص الله تعالى عليها بنفسه في قرآنه !!
    إذ أن كل البشر يخطئون بعمد أو سهو - ولكن أخطاء عن أخطاء تفرق
    فمثلا غيرة زوجات النبي من بعضهن وبعض المواقف في ذلك : هو شيء طبيعي لا يُعد مَنقصة في الأصل بل هو في فطرة النساء ومغفور لهن ما لم تعتدي إحداهن على حق أخرى
    وكذلك بعض أخطاء الأنبياء : هي في الأصل أخطاء غير مقصودة لأنه ليس بها تعمد مخالفة أمر الله أو تعمد فعل الخطأ لذاته !!
    إذن :
    الحساسية المُغالية في هذه الجهة لمنكري السنة : لا تعطيهم صورة الخائفين على الدين كما يتوهمون وإنما : تعني جهلهم بالقرآن نفسه الذي قال الله فيه :
    " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم " - أي بشر مثل باقي الناس ولكن بتكليف وتشريف الرسالة والنبوة - وأيضا :
    " قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا " وأيضا :
    " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ "
    فما أشبههم بمن غالوا في الأنبياء حتى قالوا أنه لا ظل لهم !! ولا يمكن أن ينالهم أذى !! ولا خوف من الناس والله معهم !! ولعمر الله : كيف يكون ابتلاؤهم إذن وامتحانهم إذا لم ينالهم خوف بشري فطري رغم أنهم على يقين بأن الله تعالى معهم ؟! بل : وكيف كان اليهود يقتلون أنبياء الله بنص القرآن ؟!!

    ولذلك : ولما كانت أخطاء الأنبياء والرسل هي ليست في صورة الأخطاء المتعمدة أصلا (مثل حُكم النبي في أسارى بدر قبل أن يأتيه الوحي فيهم - ومثل توليه عن الأعمى قبل أن يأتيه الوحي فيه - وتركه للمُخلفين عن الجهاد قبل أن يأتيه الوحي فيهم - ومثل ترك يونس عليه السلام لقومه قبل أن يأتيه الوحي فيهم - ومثل قتل موسى عليه السلام للمصري عندما وكزه غير قاصدا قتله ... إلخ)

    بل وحتى في العُرف السائد المعروف للناس يقولون عن الأبرار وعن المُقربين الأعلى منهم قدرا عند الله :
    " حسنات الأبرار : سيئات المقربين " !!!

    المهم : هذه كانت مقدمة لا بد منها لمعرفة مدى جهل الزميل قبل أن ينقل لنا الشبهات السمجة المكررة التي أكل عليها الزمان وشرب !!
    ولم يكلف نفسه يوما بالبحث عن إجابتها وإجابة العلماء أو طلبة العلم عليها !!
    والله المستعان ..
    يقول :

    فالبخارى يهين الله و يصفه بابشع الاوصاف و يقول ان له حقو
    أقول : وهذا الكلام مُتوقع ممن أنشأ عن جهل مجموعة تتناحر فيها شتى الطرق الكلامية من أشاعرة لمعتزلة لرافضة : بغير هدى ولا كتاب منير !
    ولا يخفى علينا معضلة مسألة الصفات المنسوبة لله تعالى في القرآن والسنة بالنسبة للمعتزلة والأشاعة وغيرهم
    ولكننا نقول إجمالا :

    الحقو : هو موضع شد الإزار من الخاصرة أو موضع عقد الإزار من الجانب - ثم توسع استخدام الكلمة حتى شمل الإزار نفسه في هذا الموضع (انظر المصباح المنير 145 - والمُحكم لابن سيده 3 / 456)

    والأصل عند أهل السنة والجماعة في ظاهر الأحاديث التي فيها صفات لله تعالى أن يثبتوها إذا انتفى المانع من الأخذ بظاهرها مع التسليم بأنها ليست مثلما نعرفه من الصفات لقوله تعالى " ليس كمثله شيء وهو السمي البصير " فأثبت لنفسه صفتي السمع والبصر مثل ما نعرفه في الإنسان من معنى السمع والبصر ولكنه نفى المماثلة في الكيفية فلا نعرف كيف هو سمعه وبصره : وهكذا هو الأصل في كل الصفات المنسوبة لله تعالى على ظاهرها : نثبتها ولا نمثل كيفيتها ولا نشبهها ولا ننفيها أو نستشنعها لأن الذي نفاها أو عطلها أو استشنعها إنما فعل ذلك عندما مثلها بصفات الخلق أو صفات الإنسان أولا - فلله تعالى يدين كما ذكر صراحة في قرآنه ولكنهما ليس كأيدينا وعلى هذا فقس
    أو يأولها العلماء إذا دل السياق على ذلك مثل قوله تعالى " وهو معكم أينما كنتم " : أي بعلمه كما دل سياق الآية وليس مقصودا أنه في كل مكان وفي النجاسات ويحل في مخلوقاته والشياطين والملعونات إلخ !! ومثل حديث فضل التقرب من الله " إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة " فالسياق يدل على أنها كناية لمجازاة على فعل التقرب إلى الله وليس مقصود الترب المكاني على حقيقته لأن كثيرا من أعمال القربى ليس فيها حركة أصلا مثل الذكر ومثل خشوع القلب إلخ

    والحقو الذي يشير إليه منكر السنة هو في حديث الرحم الذي جاء في صحيح البخاري أن الرحم تعلقت بحقو الرحمن عندما خلقها واشتق لها اسما من اسمه :
    " إن الرَّحِمَ قامتْ فقالت لله عزَّ وجلَّ: هذا مقامُ العائِذ بكَ من القطيعةِ قال: نَعَمْ أما ترضَينَ أن أصِلَ مَن وَصَلَكِ، وأقطعَ مَنْ قطعكِ؟ قالت: بَلَى، قال: فذلِكَ لكِ "

    فمن العلماء في الماضي مَن لم يتوقف بموقف خاص على جزئية الحقو من الحديث وأمرها كما جاءت - ومنهم من تكلم فيها ككناية - ومنهم مَن اختار إثباتها كصفة لأننا لا نعلم شيئا عن ذات الله تعالى إلا ما يخبرنا بوحيه - ومثل قول النبي في الحديث الآخر في صحيح مسلم عن الله عز وجل :
    " حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه "

    وهنا أنقل رد الشيخ البراك عن سؤال في هذه الجزئية فقال :

    الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، أما بعد؛ فنقول كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: "آمنا بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنا برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله"، وهذا يشمل ما ظهر لنا معناه، وما لم يظهر معناه، فما ظهر معناه قلنا: هذا مراد الله، أو مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لم يظهر معناه نفوض علمه إلى عالمه.

    وهذا الحديث مما يشتبه معناه، هل المراد حقيقة هذه الكلمات: الأخذ، الرحم، الحقو، أو هو تمثيل لحق الرحم، وهي القرابة عند الله تعالى؟ لأن من المعلوم أن الرحم مطلقا يدل على المعنى الكلي المشترك بين كل قرابة، وقد دلت النصوص على أن القرابة صلةٌ تستوجب حقا للقريب على قريبه، بحسب حاله ودرجة قرابته، فأوجبت الشريعة صلة الرحم، وحرمت القطيعة، فقال تعالى في الثناء: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)، وقال في الذم: (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)، وقال سبحانه: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، وعلى هذا فالحديث يشبه قوله صلى الله عليه وسلم عن الله: (قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري)، ويشبه من حيث الأسلوب قوله صلى الله عليه وسلم: (وأنا آخذ بحُجَزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي)، وهذا الاحتمال عندي أنه أظهر، وذلك لأن جنس الرحم ليست شيئا معينا موجودا في الخارج، بل الموجود أفراد الرحم، وهي القرابات التي بين الناس، كما تقدم.

    ويحسن هنا أن نثبت قول شيخ الإسلام ابن تيمية في نقض التأسيس: (6/222) (ط.مجمع الملك فهد)، قال رحمه الله: "هذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات التي نص الأئمة على أنه يمر كما جاء، وردوا على من نفى موجَبه"أهـ.

    وعلى هذا فالحقو لله صفة له سبحانه، ليس شيئا بائنا عنه، ولا عدول لنا عن مذهب أهل السنة، وما نص عليه الأئمة.

    وحاصل كلام أهل اللغة في الحقو أن له معنيين: حقيقي، ومجازي، فالحقيقي موضع عقد الإزار من المتزر، ويسمى الخَصْر، والمجازي هو الإزار، قال ابن الأثير: "الأصل في الحَقْو مَعْقِد الإزَار، ثم سُمِّي به الإزار للمُجاورة، فمن الأصل حديث صلة الرَّحم"أهـ، ومن الثاني قوله في الحديث: "قالت: فألقى إلينا حقوه، فقال صلى الله عليه وسلم: (أشعرنها إياه) يعني إزاره.

    وبعد؛ فنعيد ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله، ونقول: الله أعلم بمراده ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو سبحانه أعلم بنفسه، وهو علام الغيوب، وصلى الله وسلم على محمد.
    ------------------------

    ويقول منكر السنة :

    و انه ينزل فى الليل مناقضا علم الجغرافيا ..
    ونقول :
    الأصل في أفعال الله عز وجل : ألا تقاس على أفعال مخلوقاته ولا أفعالنا كبشر وإلا : فهذا هو التجسيم بعينه !! وهو الذي يؤدي بعد ذلك إلى نفي صفات الله أو تعطيلها أو تنزيهه منها بعد أن ذكرها بنفسه أو بوحيه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم !!

    مثال للتقريب :
    كلنا يدعو الله عز وجل ونحن موقنين بأنه يستمع لكل منا في نفس الوقت !! وبأنه يرى كل الخلق في نفس الوقت !! ولا يتداخل أي منهم على الآخر عند الله !! فلماذا لا يأت جاهل منكر للسنة ليعترض هنا وينفي ذلك أيضا على اعتبار استحالته على الله قياسا علينا وعلى قدراتنا (المادية) المحدودة ؟!!

    والصواب : أن هذا الاعتراض من منكر السنة فيه افتراء على ذات الله عز وجل وأنها مثلنا في المحدودية المادية أو القدرات !! والعجيب :
    أن مخلوقا واحدا من مخلوقات الله تعالى مثل الروح : نجد من أحوالها العجيبة في الحركة والتواجد والانتقال بين السماء والأرض ما لا ندركه بمادياتنا في الدنيا !! فكيف الحال بخالقها عز وجل وذاته التي لا نعرف عن كنهها شيئ سبحانه وهو القائل :
    " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " !!
    فقط (من) أمر ربي !! ولا نعرف عن كنهها وذاتها شيئا !!
    وها هو النبي يقابل الأنبياء والرسل في المسجد الأقصى في الإسراء ويصلي بهم إماما - ثم يقابل بعضهم مرة أخرى في السماوات السبع ويسلم عليهم !!
    وها هو النائم يكون معنا بالليل : وتعرج روحه أو تنتقل إلى ما شاء الله تعالى لها أن تنتقل في ذات الوقت !!
    إذن :
    نحن نثبت ما جاء عن رسول الله من إثبات صفة النزول من الله تعالى للسماء الدنيا : وهو نزول دائم بدوام الثلث الأخير من الليل في أنحائها : خاص بكل مخلوق ناجاه في هذا الوقت من العالم - ونسلم كيفية ذلك إلى الله تعالى لأننا لا نعرف ذاته ولا نحيط به علما - وفي باب الأفعال التعلق هنا تعلق بقدراته وذاته ولا يدعي أحد معرفة ذلك
    ----------------

    ويقول هذا الجهول :

    و يصف الرسول الكريم بابشع الاوصاف فيجعله رجل سباب و لعان
    أولا : وصف (سباب) و (لعان) هما من صيغ الإكثار !! يعني لا يسب قليلا وإنما كثيرا أو على صفة العادة الملاصقة له !!
    فهل كان رسول الله كذلك أيها المتخلف ؟!! هل ينهى الناس عن شيء ثم يأتيه ؟!!

    وإذا كان الله تعالى بنفسه يستثني من الحالات العامة بحسبها !! فما بالك برسوله صلى الله عليه وسلم ؟!! يقول عز وجل :
    " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما " !!

    وعلى هذا : فالأحاديث المأخوذة على رسول الله في ذلك : تعد على أصابع اليد الواحدة : ومعروفة ومعلومة من النصارى في محاولاتهم لتشويهه في مقابل ثناء المفكرين الغربيين وغير المسلمين على أخلاق النبي !!
    وكلها مردود عليها ومُبين ما فيها من العلماء قديما وحديثا !!
    وإذا أخذنا مثالا واحدا فقط منها لعدم التطويل - فجهالات منكري السنة أصلا أمواج متلاطمة لا رائحة فيها لعقل ولا تفكير -
    فسنأخذ حديث النبي فيمَن تعزي بعزاء الجاهلية : أن يعضه السامع بهن أبيه ...
    وهنا ملحظين سنكتفي بهما ثم نضع رابطا لمَن أراد ردا مفصلا

    الملحظ الأول :
    وهو أن النبي نفسه لم يسب أحدا بذلك ولم يستخدمه على سبيل العادة : وإنما جعله (جزاء) لمَن تعزى بعزاء الجاهلية

    الملحظ الثاني :
    أن العاقل لا ينظر إلى شدة (الجزاء) وشناعته بوجه منفصل عن الجريمة وذلك كقطع اليد مثلا أو جلد المخمور أو القاذف للمحصنات أو جلد الزاني أو قتل القاتل أو القصاص في الجروح !
    وإنما ينظر للجزاء مع الجريمة ليتبين له الأمر كله وحكمته

    وهذا رابط فيه رد مفصل على هذا الحديث وغيره :
    http://islamqa.info/ar/121823
    -----------------

    ويقول هذا المتهوك الذي يأبى إلا أن يفضح بنفسه جهله بالسنة :

    و انه يسارع فى الهوى
    فهذه العبارة حقها أن يطلقها على وصف الله تعالى بأنه يسارع في هوى النبي (أي ما يتمناه النبي ويخفف عنه ويُرضيه) وليس كما فعل هذا الجاهل فنسبها للنبي نفسه !!
    ولكن ماذا نقول فيمن يختلط عنده الحابل بالنابل من كثرة ما تمتليء مجموعته من شبهات متلاطمة تعج بالجهالات تلو الجهالات حتى تشابه البقر علينا ؟!

    ويكفي أن هذه العبارة قالتها أمنا عائشة من غيرتها على النبي من الهبة التي أباحها الله تعالى للنبي دونا عن باقي المؤمنين والمذكورة في سورة الأحزاب لو يقرأ هذا المنسوب زورا للقرآن ! ورد فعل أمنا عائشة واقعي ولا شيء مُستغرب فيه بل وهو مغفور لها كما أشرت منذ قليل لأن النساء مجبولات عليه ..
    والحديث المذكور والرد عليه نجده في الرابط التالي لو كلف منكر السنة نفسه بالبحث بدل النقل كالببغاء الموتور :
    http://noor.kalemasawaa.com/shobohat_islam/hawak.htm
    ------------------

    ويقول :

    وانه كان يختلى بالنساء
    الجواب : لو يذكر هذا الموتور الذي يطلق ليده العناء في الكتابة لا يلوي على شيء : لو يذكر لنا نص الحديث لفضح نفسه !
    فالخلوة المحرمة هي ما كان من رجل وامرأة لا يراهما أو يسمعهما أحد
    وهذه تكفي لإلقام الحجر في فم هذا المتهوك
    وقد كان النبي يسمع للنساء ويراهم الناس (أمال مين اللي كان بيحكي الحديث لو لم يكن معهم أحد ؟!! عجيب !) وما لامست يده يد امرأة قط !! وفي المرة التي وقف فيها مع زوجته صفية خارجا من الاعتكاف ورآهما أحد الصحابة من بعيد : سارع النبي ليزيل عنه أي شك ممكن أن يلقيه الشيطان في قلبه ليقول له بأنها صفية وقد خرج يوصلها إلى البيت !!

    وإليكم نص الحديث كما في البخاري ومسلم :
    " عن صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا يَقْلِبُهَا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ رَجُلَانِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ . فَقَالَا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا " !!

    فهل مثل هذاالرسول ومثل هؤلاء العلماء الذين ينقلون لنا هذه الأحاديث التي تقطر أدبا واحتراما وعفة ممن كان يستحي حياء العذراء في خدرها :
    يُتصور منهم ما يصدقه هذا الجهوول من شبهات النصارى ومنكري السنة وغيرهم ؟!!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !
    -------------------

    ويقول :

    و انه قاتل و يقوم بمجازر جماعية
    أقول : من علامات الجهل والسطحية : المبالغة في أوصاف التهم !!
    فنراه يحدثنا عن (السباب اللعان) في حين حتى أحاديث هذه الشبهة معدودة أقل من أصابع اليد الواحدة !!
    ويحدثنا عن وعن وعن وعن .. والآن يخبرنا عن (مجازر جماعية) !!!

    ما هذا العته !!!!

    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا !! هذا هو إنكار السنة على حقيقته : مستنقع شبهات ممزوج بالغباء !!!

    هي حادثة واحدة في قتل يهود بني قريظة !!! فأين المجازر الجماعية يا جهوول ؟!! أين الجمع هنا وقتلى المسلمين والكافرين في عهد النبي في كل غزواته لم تتعدى المئات فقط طيلة 20 سنة !!!

    والصواب الذي لا يعرفه منكر السنة لأنه لا يقرأ إلا لأصحاب الشبهات هو أن :

    1- كان بين النبي وبين يهود قريظة عهد بالحماية : فنقضوه وخانوه وكشفوا ظهر المسلمين في غزوة الخندق !

    2- عقاب مثل هذا الفعل في كل الأعراف قديما وحديثا هو القتل ! وهم بأنفسهم رضوا بحكم سعد بن معاذ وظنوا أنه سيحابيهم على الحق : فحكم فيهم بالقتل !

    3- الذي حوكم منهم بالقتل هم الذين يقدرون على الحرب فقط من الرجال أو الفتية الذين بلغوا لأنه لديهم القدرة على حمل السلاح كما هو معروف في هذا الزمان (وقد كان أسامة بن زيد قائدا على جيش كامل للمسلمين وهو في عمر 16 سنة !!)

    4- وعلى ذكر أسامة بن زيد رضي الله عنه وعن أبيه : فالذين تم قتلهم جزاء خيانتهم كانوا مجموعين في داره !! أي أن عددهم في حدود الخمسين تقريبا !!!
    فأين هي المجازر يا أبو مجازر !!!

    والحمد لله على نعمة العقل والدين !!
    -------------

    ويقول :

    ووو بل الفيلم المسئ الامريكى لم يكن اقل بشاعة مما نقله البخارى فى كتابه حول الرسول الكريم بالاضافة لاسائته لام المؤمنين عائشة عليها السلام
    المقصود هنا زواج النبي بأمنا عائشة رضي الله عنها في سن 6 سنوات -
    والجواب رغم أنها صارت شبهة سمجة وانتشر الرد عليها بفضل الله - لكن منكري السنة يحتاجون update باستمرار من إخوانهم النصارى والملاحدة !

    فبالنسبة للرد التاريخي على الشبهة :



    ولمتابعة تفاصيل أكثر على الرابط التالي :
    https://www.facebook.com/facteatheis...83291868449546

    وأما بالنسبة للرد على شبهاتهم حول الأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك بجهل منكري السنة :



    والتفاصيل أكثر على الرابط التالي :
    https://upload.facebook.com/facteath...362016/?type=1
    ------------------

    ويقول :

    و للرسل كابراهيم حين وصفه انه كذاب رغم ان الله وصفه انه كان صديق
    أقول :
    وذلك داخل في باب الغلو في التنزيه للأنبياء والرسل حتى يمنع عنهم التورية أو التعريض لمصلحة !! (والتعريض أن تقول كلاما ليس بكذب في ذاته وإنما يفهمه السامع فهما يذهب به ضرره عليك أو ضررا يقع لغيرك أو تتحقق به مصلحة)
    وهذا نبينا نفسه صلى الله عليه وسلم قد استخدم التعريض في هجرته عندما سأله بعض مَن لاقاهم في الطريق " ممَن أنت " ؟ يقصد من أي قبيلة أو قرية ؟ فقال النبي عنه وعن أبي بكر " نحن من ماء " : فظنها السائل اسم قبيلة : وقصد بها النبي أننا مخلوقين من ماء
    ولذلك يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما يُنسب إليه : " ولكم في المعاريض مندوحة عن الكذب " أي :
    رغم أنه مباح للمسلم أن يكذب عند الضرورة إذا كان فيها نجاة نفسه أو غيره من الهلاك أو ماله أو غيره من السرقة أو عرضه أو غيره من الاغتصاب إلخ :
    إلا أنه من كمال صلاح الصالحين أنهم يكرهون صريح الكذب حتى في تلك الحالات ويرون استخدام المعاريض فيها لبلوغ الغرض الشريف الذي يريدون من نول منفعة أو دفع ضر
    ولا ننسى حديث النبي في تجويز الكذب في ثلاث : بين المرء وزوجته (كقوله لها أنت أجمل الناس ونحوه) - وفي الحرب (كأن يكذب على العدو) - وفي الإصلاح بين المتخاصمين (كأن يمدح كل منهما على لسان الآخر)

    وهنا نذكر الحديث الذي يعترض عليه الجهوول - حيث جاء في البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال :
    " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ، ثنتين منهن في ذات الله عز وجل . قوله : { إني سقيم } . وقوله : { بل فعله كبيرهم هذا } . وقال : بينا هو ذات يوم وسارة ، إذ أتى على جبار من الجبابرة ، فقيل له : إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس ، فأرسل إليه فسأله عنها ، فقال : من هذه ؟ قال : أختي ، فأتى سارة فقال : يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ، وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي ، فلا تكذبيني "

    فالأولى والثانية في ذات الله - والثالثة لإنقاذ زوجته سارة فقال أنها أخته - وهي أخته بالفعل في الإسلام وفي دين الله عز وجل " إنما المؤمنون إخوة "
    والغريب :
    أن هذا المنكر للسنة نفسه إذا عرضت عليه من القرآن آية كسر إبراهيم لأصنام قومه وتعليقه الفأس في عنق كبيرهم وقوله لهم : " بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون " فإما يعترف بكذب إبراهيم - على نفس منطقه الأعوج - وإما يؤولها على سبيل التعريض : فيكون قد أجاب بنفسه على نفسه !!!!

    وهنا قاعدة عامة وهي : أن 99 % من شبهات منكري السنة في الأحاديث : سيجد المتدبر الفاهم لكتاب الله مثلها في القرآن ليواجههم بها فيكبتهم !
    وهذا ما سنراه وسنفعله معا طيلة ردودنا هنا بإذن الله
    --------------

    وفي النهاية - ونتيجة هذا الجهل المتراكم من منكر السنة بالسنة والأحاديث :
    حيث لا يعرف من آلاف الأحاديث التي عليها عماد الدين من عقيدة وعبادات وأخلاق ومعاملات وحدود ومواريث إلا أحاديث الشبهات فخاب وخسر وما عرف مكانة السنة في الإسلام يقول :

    فكما قلنا السنى مستعد ان يضحى بكل شئ من اجل البخارى الذى اساء لله و رسوله مستعد ان يضحى بدينه و شرفه و وطنه
    فيضحى بمصداقية القران ويعتقد من اجل البخارى ان فيه ايات ناقصة و ايات زائدة كما وصفه البخارى كاية الرجم و ايات رضاع الكبير و سورة كانت فى طول و شدة سورة براءه ووووو
    و مستعد فى اباحة ارضاع الكبير و اغتصاب المسبيات و المخطوفات ايضا من اجل البخارى
    و مستعد ان يبيع وطنة و يقدمها للطغاة و الفسدة و الظالمين لان البخارى قال اطع اميرك و لو جلد ظهرك و اخذ مالك بل هذا مقطع الحوينى يقول فيه لو احتل العدو أراضينا كلها لا يساوي سقوط صحيح البخاري
    https://www.youtube.com/watch?v=X_nNWL7-SbI
    وأقول :
    نعم .. لم يخطيء الشيخ حينما قارن بين الاحتلال الذي غايته الضرر الحياتي على المسلمين : وبين ضياع السنة وكتبها التي فيها بيان القرآن وشرع الله وسنة رسوله !!
    " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون "
    ويقول :
    " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا "
    ويقول :
    " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين "

    فكيف يتسنى لنا كل ذلك إذا ضاعت سنته ؟!!
    وكيف نعرف تفاصيل الدين وبيان مُجمل آيات القرآن إذا ضاعت كتب السنة الحافظة لكلام رسول الله لنا ؟!!

    يذكرني ذلك بموضوع كتبته قديما خصيصا لأمثال هؤلاء الجهلة بعنوان : " أين تجد كل ذلك يا منكر السنة " ؟!!
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?27607

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !

    ونواصل رحلتنا حينما يتيسر بإذن الله تعالى
    واعذروني على الانشغال الكبير هذه الفترة والله المستعان

  5. #20

    افتراضي


    12- هذه المرة معنا كوكتيل جهالات طويل إلى حد ما - حيث يقول الزميل منكر السنة :

    12- إجابات مختصرة على وصلة شبهات فرق الباطل وإنكار السنة :
    فالحقيقة ان السنى مستعد ان يضحى بكل شئ فى سبيل البخارى و مسلم مستعد ان يضحى بدينه و الله و رسوله و امهات المؤمنين و الانبياء من اجل البخارى..فالبخارى يهين الله و يصفه بابشع الاوصاف و يقول ان له حقو و انه ينزل فى الليل مناقضا علم الجغرافيا ..و يصف الرسول الكريم بابشع الاوصاف فيجعله رجل سباب و لعان و انه يسارع فى الهوى وانه كان يختلى بالنساء و انه قاتل و يقوم بمجازر جماعية ووو بل الفيلم المسئ الامريكى لم يكن اقل بشاعة مما نقله البخارى فى كتابه حول الرسول الكريم بالاضافة لاسائته لام المؤمنين عائشة عليها السلام و للرسل كابراهيم حين وصفه انه كذاب رغم ان الله وصفه انه كان صديق

    فكما قلنا السنى مستعد ان يضحى بكل شئ من اجل البخارى الذى اساء لله و رسوله مستعد ان يضحى بدينه و شرفه و وطنه
    فيضحى بمصداقية القران ويعتقد من اجل البخارى ان فيه ايات ناقصة و ايات زائدة كما وصفه البخارى كاية الرجم و ايات رضاع الكبير و سورة كانت فى طول و شدة سورة براءه ووووو
    و مستعد فى اباحة ارضاع الكبير و اغتصاب المسبيات و المخطوفات ايضا من اجل البخارى
    و مستعد ان يبيع وطنة و يقدمها للطغاة و الفسدة و الظالمين لان البخارى قال اطع اميرك و لو جلد ظهرك و اخذ مالك بل هذا مقطع الحوينى يقول فيه لو احتل العدو أراضينا كلها لا يساوي سقوط صحيح البخاري


    وتعالوا لنمسك جملة جملة لنوضح جهالاته المركبة فيها .. وأن منها ما يكون طعنا في القرآن نفسه الذي يدعي منكرو السنة فهمه وتعظيمه !
    يقول :

    فالحقيقة ان السنى مستعد ان يضحى بكل شئ فى سبيل البخارى و مسلم مستعد ان يضحى بدينه و الله و رسوله و امهات المؤمنين و الانبياء من اجل البخارى..
    والصواب : أن هذه الانتقاصات المتوهمة في الأحاديث لأنبياء الله والرسول وأزواجه : هي إما :
    نتاج أحاديث ضعيفة أو موضوعة قد بين العلماء ضعفها بالفعل (مثل أحاديث اشتهاء النبي لزينب بنت جحش زوجة ابنه بالتبني زيد)
    أو :
    نتاج تنزيه مطلق للأنبياء والرسل وزوجات النبي بما يضعهم في درجة أعلى من البشر لم ينص الله تعالى عليها بنفسه في قرآنه !!
    إذ أن كل البشر يخطئون بعمد أو سهو - ولكن أخطاء عن أخطاء تفرق
    فمثلا غيرة زوجات النبي من بعضهن وبعض المواقف في ذلك : هو شيء طبيعي لا يُعد مَنقصة في الأصل بل هو في فطرة النساء ومغفور لهن ما لم تعتدي إحداهن على حق أخرى
    وكذلك بعض أخطاء الأنبياء : هي في الأصل أخطاء غير مقصودة لأنه ليس بها تعمد مخالفة أمر الله أو تعمد فعل الخطأ لذاته !!
    إذن :
    الحساسية المُغالية في هذه الجهة لمنكري السنة : لا تعطيهم صورة الخائفين على الدين كما يتوهمون وإنما : تعني جهلهم بالقرآن نفسه الذي قال الله فيه :
    " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم " - أي بشر مثل باقي الناس ولكن بتكليف وتشريف الرسالة والنبوة - وأيضا :
    " قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا " وأيضا :
    " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ "
    فما أشبههم بمن غالوا في الأنبياء حتى قالوا أنه لا ظل لهم !! ولا يمكن أن ينالهم أذى !! ولا خوف من الناس والله معهم !! ولعمر الله : كيف يكون ابتلاؤهم إذن وامتحانهم إذا لم ينالهم خوف بشري فطري رغم أنهم على يقين بأن الله تعالى معهم ؟! بل : وكيف كان اليهود يقتلون أنبياء الله بنص القرآن ؟!!

    ولذلك : ولما كانت أخطاء الأنبياء والرسل هي ليست في صورة الأخطاء المتعمدة أصلا (مثل حُكم النبي في أسارى بدر قبل أن يأتيه الوحي فيهم - ومثل توليه عن الأعمى قبل أن يأتيه الوحي فيه - وتركه للمُخلفين عن الجهاد قبل أن يأتيه الوحي فيهم - ومثل ترك يونس عليه السلام لقومه قبل أن يأتيه الوحي فيهم - ومثل قتل موسى عليه السلام للمصري عندما وكزه غير قاصدا قتله ... إلخ)

    بل وحتى في العُرف السائد المعروف للناس يقولون عن الأبرار وعن المُقربين الأعلى منهم قدرا عند الله :
    " حسنات الأبرار : سيئات المقربين " !!!

    المهم : هذه كانت مقدمة لا بد منها لمعرفة مدى جهل الزميل قبل أن ينقل لنا الشبهات السمجة المكررة التي أكل عليها الزمان وشرب !!
    ولم يكلف نفسه يوما بالبحث عن إجابتها وإجابة العلماء أو طلبة العلم عليها !!
    والله المستعان ..
    يقول :

    فالبخارى يهين الله و يصفه بابشع الاوصاف و يقول ان له حقو
    أقول : وهذا الكلام مُتوقع ممن أنشأ عن جهل مجموعة تتناحر فيها شتى الطرق الكلامية من أشاعرة لمعتزلة لرافضة : بغير هدى ولا كتاب منير !
    ولا يخفى علينا معضلة مسألة الصفات المنسوبة لله تعالى في القرآن والسنة بالنسبة للمعتزلة والأشاعة وغيرهم
    ولكننا نقول إجمالا :

    الحقو : هو موضع شد الإزار من الخاصرة أو موضع عقد الإزار من الجانب - ثم توسع استخدام الكلمة حتى شمل الإزار نفسه في هذا الموضع (انظر المصباح المنير 145 - والمُحكم لابن سيده 3 / 456)

    والأصل عند أهل السنة والجماعة في ظاهر الأحاديث التي فيها صفات لله تعالى أن يثبتوها إذا انتفى المانع من الأخذ بظاهرها مع التسليم بأنها ليست مثلما نعرفه من الصفات لقوله تعالى " ليس كمثله شيء وهو السمي البصير " فأثبت لنفسه صفتي السمع والبصر مثل ما نعرفه في الإنسان من معنى السمع والبصر ولكنه نفى المماثلة في الكيفية فلا نعرف كيف هو سمعه وبصره : وهكذا هو الأصل في كل الصفات المنسوبة لله تعالى على ظاهرها : نثبتها ولا نمثل كيفيتها ولا نشبهها ولا ننفيها أو نستشنعها لأن الذي نفاها أو عطلها أو استشنعها إنما فعل ذلك عندما مثلها بصفات الخلق أو صفات الإنسان أولا - فلله تعالى يدين كما ذكر صراحة في قرآنه ولكنهما ليس كأيدينا وعلى هذا فقس
    أو يأولها العلماء إذا دل السياق على ذلك مثل قوله تعالى " وهو معكم أينما كنتم " : أي بعلمه كما دل سياق الآية وليس مقصودا أنه في كل مكان وفي النجاسات ويحل في مخلوقاته والشياطين والملعونات إلخ !! ومثل حديث فضل التقرب من الله " إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة " فالسياق يدل على أنها كناية لمجازاة على فعل التقرب إلى الله وليس مقصود الترب المكاني على حقيقته لأن كثيرا من أعمال القربى ليس فيها حركة أصلا مثل الذكر ومثل خشوع القلب إلخ

    والحقو الذي يشير إليه منكر السنة هو في حديث الرحم الذي جاء في صحيح البخاري أن الرحم تعلقت بحقو الرحمن عندما خلقها واشتق لها اسما من اسمه :
    " إن الرَّحِمَ قامتْ فقالت لله عزَّ وجلَّ: هذا مقامُ العائِذ بكَ من القطيعةِ قال: نَعَمْ أما ترضَينَ أن أصِلَ مَن وَصَلَكِ، وأقطعَ مَنْ قطعكِ؟ قالت: بَلَى، قال: فذلِكَ لكِ "

    فمن العلماء في الماضي مَن لم يتوقف بموقف خاص على جزئية الحقو من الحديث وأمرها كما جاءت - ومنهم من تكلم فيها ككناية - ومنهم مَن اختار إثباتها كصفة لأننا لا نعلم شيئا عن ذات الله تعالى إلا ما يخبرنا بوحيه - ومثل قول النبي في الحديث الآخر في صحيح مسلم عن الله عز وجل :
    " حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه "

    وهنا أنقل رد الشيخ البراك عن سؤال في هذه الجزئية فقال :

    الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، أما بعد؛ فنقول كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: "آمنا بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنا برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله"، وهذا يشمل ما ظهر لنا معناه، وما لم يظهر معناه، فما ظهر معناه قلنا: هذا مراد الله، أو مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لم يظهر معناه نفوض علمه إلى عالمه.

    وهذا الحديث مما يشتبه معناه، هل المراد حقيقة هذه الكلمات: الأخذ، الرحم، الحقو، أو هو تمثيل لحق الرحم، وهي القرابة عند الله تعالى؟ لأن من المعلوم أن الرحم مطلقا يدل على المعنى الكلي المشترك بين كل قرابة، وقد دلت النصوص على أن القرابة صلةٌ تستوجب حقا للقريب على قريبه، بحسب حاله ودرجة قرابته، فأوجبت الشريعة صلة الرحم، وحرمت القطيعة، فقال تعالى في الثناء: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)، وقال في الذم: (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)، وقال سبحانه: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، وعلى هذا فالحديث يشبه قوله صلى الله عليه وسلم عن الله: (قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري)، ويشبه من حيث الأسلوب قوله صلى الله عليه وسلم: (وأنا آخذ بحُجَزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي)، وهذا الاحتمال عندي أنه أظهر، وذلك لأن جنس الرحم ليست شيئا معينا موجودا في الخارج، بل الموجود أفراد الرحم، وهي القرابات التي بين الناس، كما تقدم.

    ويحسن هنا أن نثبت قول شيخ الإسلام ابن تيمية في نقض التأسيس: (6/222) (ط.مجمع الملك فهد)، قال رحمه الله: "هذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات التي نص الأئمة على أنه يمر كما جاء، وردوا على من نفى موجَبه"أهـ.

    وعلى هذا فالحقو لله صفة له سبحانه، ليس شيئا بائنا عنه، ولا عدول لنا عن مذهب أهل السنة، وما نص عليه الأئمة.

    وحاصل كلام أهل اللغة في الحقو أن له معنيين: حقيقي، ومجازي، فالحقيقي موضع عقد الإزار من المتزر، ويسمى الخَصْر، والمجازي هو الإزار، قال ابن الأثير: "الأصل في الحَقْو مَعْقِد الإزَار، ثم سُمِّي به الإزار للمُجاورة، فمن الأصل حديث صلة الرَّحم"أهـ، ومن الثاني قوله في الحديث: "قالت: فألقى إلينا حقوه، فقال صلى الله عليه وسلم: (أشعرنها إياه) يعني إزاره.

    وبعد؛ فنعيد ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله، ونقول: الله أعلم بمراده ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو سبحانه أعلم بنفسه، وهو علام الغيوب، وصلى الله وسلم على محمد.
    ------------------------

    ويقول منكر السنة :

    و انه ينزل فى الليل مناقضا علم الجغرافيا ..
    ونقول :
    الأصل في أفعال الله عز وجل : ألا تقاس على أفعال مخلوقاته ولا أفعالنا كبشر وإلا : فهذا هو التجسيم بعينه !! وهو الذي يؤدي بعد ذلك إلى نفي صفات الله أو تعطيلها أو تنزيهه منها بعد أن ذكرها بنفسه أو بوحيه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم !!

    مثال للتقريب :
    كلنا يدعو الله عز وجل ونحن موقنين بأنه يستمع لكل منا في نفس الوقت !! وبأنه يرى كل الخلق في نفس الوقت !! ولا يتداخل أي منهم على الآخر عند الله !! فلماذا لا يأت جاهل منكر للسنة ليعترض هنا وينفي ذلك أيضا على اعتبار استحالته على الله قياسا علينا وعلى قدراتنا (المادية) المحدودة ؟!!

    والصواب : أن هذا الاعتراض من منكر السنة فيه افتراء على ذات الله عز وجل وأنها مثلنا في المحدودية المادية أو القدرات !! والعجيب :
    أن مخلوقا واحدا من مخلوقات الله تعالى مثل الروح : نجد من أحوالها العجيبة في الحركة والتواجد والانتقال بين السماء والأرض ما لا ندركه بمادياتنا في الدنيا !! فكيف الحال بخالقها عز وجل وذاته التي لا نعرف عن كنهها شيئ سبحانه وهو القائل :
    " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " !!
    فقط (من) أمر ربي !! ولا نعرف عن كنهها وذاتها شيئا !!
    وها هو النبي يقابل الأنبياء والرسل في المسجد الأقصى في الإسراء ويصلي بهم إماما - ثم يقابل بعضهم مرة أخرى في السماوات السبع ويسلم عليهم !!
    وها هو النائم يكون معنا بالليل : وتعرج روحه أو تنتقل إلى ما شاء الله تعالى لها أن تنتقل في ذات الوقت !!
    إذن :
    نحن نثبت ما جاء عن رسول الله من إثبات صفة النزول من الله تعالى للسماء الدنيا : وهو نزول دائم بدوام الثلث الأخير من الليل في أنحائها : خاص بكل مخلوق ناجاه في هذا الوقت من العالم - ونسلم كيفية ذلك إلى الله تعالى لأننا لا نعرف ذاته ولا نحيط به علما - وفي باب الأفعال التعلق هنا تعلق بقدراته وذاته ولا يدعي أحد معرفة ذلك
    ----------------

    ويقول هذا الجهول :

    و يصف الرسول الكريم بابشع الاوصاف فيجعله رجل سباب و لعان
    أولا : وصف (سباب) و (لعان) هما من صيغ الإكثار !! يعني لا يسب قليلا وإنما كثيرا أو على صفة العادة الملاصقة له !!
    فهل كان رسول الله كذلك أيها المتخلف ؟!! هل ينهى الناس عن شيء ثم يأتيه ؟!!

    وإذا كان الله تعالى بنفسه يستثني من الحالات العامة بحسبها !! فما بالك برسوله صلى الله عليه وسلم ؟!! يقول عز وجل :
    " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما " !!

    وعلى هذا : فالأحاديث المأخوذة على رسول الله في ذلك : تعد على أصابع اليد الواحدة : ومعروفة ومعلومة من النصارى في محاولاتهم لتشويهه في مقابل ثناء المفكرين الغربيين وغير المسلمين على أخلاق النبي !!
    وكلها مردود عليها ومُبين ما فيها من العلماء قديما وحديثا !!
    وإذا أخذنا مثالا واحدا فقط منها لعدم التطويل - فجهالات منكري السنة أصلا أمواج متلاطمة لا رائحة فيها لعقل ولا تفكير -
    فسنأخذ حديث النبي فيمَن تعزي بعزاء الجاهلية : أن يعضه السامع بهن أبيه ...
    وهنا ملحظين سنكتفي بهما ثم نضع رابطا لمَن أراد ردا مفصلا

    الملحظ الأول :
    وهو أن النبي نفسه لم يسب أحدا بذلك ولم يستخدمه على سبيل العادة : وإنما جعله (جزاء) لمَن تعزى بعزاء الجاهلية

    الملحظ الثاني :
    أن العاقل لا ينظر إلى شدة (الجزاء) وشناعته بوجه منفصل عن الجريمة وذلك كقطع اليد مثلا أو جلد المخمور أو القاذف للمحصنات أو جلد الزاني أو قتل القاتل أو القصاص في الجروح !
    وإنما ينظر للجزاء مع الجريمة ليتبين له الأمر كله وحكمته

    وهذا رابط فيه رد مفصل على هذا الحديث وغيره :
    http://islamqa.info/ar/121823
    -----------------

    ويقول هذا المتهوك الذي يأبى إلا أن يفضح بنفسه جهله بالسنة :

    و انه يسارع فى الهوى
    فهذه العبارة حقها أن يطلقها على وصف الله تعالى بأنه يسارع في هوى النبي (أي ما يتمناه النبي ويخفف عنه ويُرضيه) وليس كما فعل هذا الجاهل فنسبها للنبي نفسه !!
    ولكن ماذا نقول فيمن يختلط عنده الحابل بالنابل من كثرة ما تمتليء مجموعته من شبهات متلاطمة تعج بالجهالات تلو الجهالات حتى تشابه البقر علينا ؟!

    ويكفي أن هذه العبارة قالتها أمنا عائشة من غيرتها على النبي من الهبة التي أباحها الله تعالى للنبي دونا عن باقي المؤمنين والمذكورة في سورة الأحزاب لو يقرأ هذا المنسوب زورا للقرآن ! ورد فعل أمنا عائشة واقعي ولا شيء مُستغرب فيه بل وهو مغفور لها كما أشرت منذ قليل لأن النساء مجبولات عليه ..
    والحديث المذكور والرد عليه نجده في الرابط التالي لو كلف منكر السنة نفسه بالبحث بدل النقل كالببغاء الموتور :
    http://noor.kalemasawaa.com/shobohat_islam/hawak.htm
    ------------------

    ويقول :

    وانه كان يختلى بالنساء
    الجواب : لو يذكر هذا الموتور الذي يطلق ليده العناء في الكتابة لا يلوي على شيء : لو يذكر لنا نص الحديث لفضح نفسه !
    فالخلوة المحرمة هي ما كان من رجل وامرأة لا يراهما أو يسمعهما أحد
    وهذه تكفي لإلقام الحجر في فم هذا المتهوك
    وقد كان النبي يسمع للنساء ويراهم الناس (أمال مين اللي كان بيحكي الحديث لو لم يكن معهم أحد ؟!! عجيب !) وما لامست يده يد امرأة قط !! وفي المرة التي وقف فيها مع زوجته صفية خارجا من الاعتكاف ورآهما أحد الصحابة من بعيد : سارع النبي ليزيل عنه أي شك ممكن أن يلقيه الشيطان في قلبه ليقول له بأنها صفية وقد خرج يوصلها إلى البيت !!

    وإليكم نص الحديث كما في البخاري ومسلم :
    " عن صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا يَقْلِبُهَا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ رَجُلَانِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ . فَقَالَا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا " !!

    فهل مثل هذاالرسول ومثل هؤلاء العلماء الذين ينقلون لنا هذه الأحاديث التي تقطر أدبا واحتراما وعفة ممن كان يستحي حياء العذراء في خدرها :
    يُتصور منهم ما يصدقه هذا الجهوول من شبهات النصارى ومنكري السنة وغيرهم ؟!!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !
    -------------------

    ويقول :

    و انه قاتل و يقوم بمجازر جماعية
    أقول : من علامات الجهل والسطحية : المبالغة في أوصاف التهم !!
    فنراه يحدثنا عن (السباب اللعان) في حين حتى أحاديث هذه الشبهة معدودة أقل من أصابع اليد الواحدة !!
    ويحدثنا عن وعن وعن وعن .. والآن يخبرنا عن (مجازر جماعية) !!!

    ما هذا العته !!!!

    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا !! هذا هو إنكار السنة على حقيقته : مستنقع شبهات ممزوج بالغباء !!!

    هي حادثة واحدة في قتل يهود بني قريظة !!! فأين المجازر الجماعية يا جهوول ؟!! أين الجمع هنا وقتلى المسلمين والكافرين في عهد النبي في كل غزواته لم تتعدى المئات فقط طيلة 20 سنة !!!

    والصواب الذي لا يعرفه منكر السنة لأنه لا يقرأ إلا لأصحاب الشبهات هو أن :

    1- كان بين النبي وبين يهود قريظة عهد بالحماية : فنقضوه وخانوه وكشفوا ظهر المسلمين في غزوة الخندق !

    2- عقاب مثل هذا الفعل في كل الأعراف قديما وحديثا هو القتل ! وهم بأنفسهم رضوا بحكم سعد بن معاذ وظنوا أنه سيحابيهم على الحق : فحكم فيهم بالقتل !

    3- الذي حوكم منهم بالقتل هم الذين يقدرون على الحرب فقط من الرجال أو الفتية الذين بلغوا لأنه لديهم القدرة على حمل السلاح كما هو معروف في هذا الزمان (وقد كان أسامة بن زيد قائدا على جيش كامل للمسلمين وهو في عمر 16 سنة !!)

    4- وعلى ذكر أسامة بن زيد رضي الله عنه وعن أبيه : فالذين تم قتلهم جزاء خيانتهم كانوا مجموعين في داره !! أي أن عددهم في حدود الخمسين تقريبا !!!
    فأين هي المجازر يا أبو مجازر !!!

    والحمد لله على نعمة العقل والدين !!
    -------------

    ويقول :

    ووو بل الفيلم المسئ الامريكى لم يكن اقل بشاعة مما نقله البخارى فى كتابه حول الرسول الكريم بالاضافة لاسائته لام المؤمنين عائشة عليها السلام
    المقصود هنا زواج النبي بأمنا عائشة رضي الله عنها في سن 6 سنوات -
    والجواب رغم أنها صارت شبهة سمجة وانتشر الرد عليها بفضل الله - لكن منكري السنة يحتاجون update باستمرار من إخوانهم النصارى والملاحدة !

    فبالنسبة للرد التاريخي على الشبهة :



    ولمتابعة تفاصيل أكثر على الرابط التالي :
    https://www.facebook.com/facteatheis...83291868449546

    وأما بالنسبة للرد على شبهاتهم حول الأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك بجهل منكري السنة :



    والتفاصيل أكثر على الرابط التالي :
    https://upload.facebook.com/facteath...362016/?type=1
    ------------------

    ويقول :

    و للرسل كابراهيم حين وصفه انه كذاب رغم ان الله وصفه انه كان صديق
    أقول :
    وذلك داخل في باب الغلو في التنزيه للأنبياء والرسل حتى يمنع عنهم التورية أو التعريض لمصلحة !! (والتعريض أن تقول كلاما ليس بكذب في ذاته وإنما يفهمه السامع فهما يذهب به ضرره عليك أو ضررا يقع لغيرك أو تتحقق به مصلحة)
    وهذا نبينا نفسه صلى الله عليه وسلم قد استخدم التعريض في هجرته عندما سأله بعض مَن لاقاهم في الطريق " ممَن أنت " ؟ يقصد من أي قبيلة أو قرية ؟ فقال النبي عنه وعن أبي بكر " نحن من ماء " : فظنها السائل اسم قبيلة : وقصد بها النبي أننا مخلوقين من ماء
    ولذلك يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما يُنسب إليه : " ولكم في المعاريض مندوحة عن الكذب " أي :
    رغم أنه مباح للمسلم أن يكذب عند الضرورة إذا كان فيها نجاة نفسه أو غيره من الهلاك أو ماله أو غيره من السرقة أو عرضه أو غيره من الاغتصاب إلخ :
    إلا أنه من كمال صلاح الصالحين أنهم يكرهون صريح الكذب حتى في تلك الحالات ويرون استخدام المعاريض فيها لبلوغ الغرض الشريف الذي يريدون من نول منفعة أو دفع ضر
    ولا ننسى حديث النبي في تجويز الكذب في ثلاث : بين المرء وزوجته (كقوله لها أنت أجمل الناس ونحوه) - وفي الحرب (كأن يكذب على العدو) - وفي الإصلاح بين المتخاصمين (كأن يمدح كل منهما على لسان الآخر)

    وهنا نذكر الحديث الذي يعترض عليه الجهوول - حيث جاء في البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال :
    " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ، ثنتين منهن في ذات الله عز وجل . قوله : { إني سقيم } . وقوله : { بل فعله كبيرهم هذا } . وقال : بينا هو ذات يوم وسارة ، إذ أتى على جبار من الجبابرة ، فقيل له : إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس ، فأرسل إليه فسأله عنها ، فقال : من هذه ؟ قال : أختي ، فأتى سارة فقال : يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ، وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي ، فلا تكذبيني "

    فالأولى والثانية في ذات الله - والثالثة لإنقاذ زوجته سارة فقال أنها أخته - وهي أخته بالفعل في الإسلام وفي دين الله عز وجل " إنما المؤمنون إخوة "
    والغريب :
    أن هذا المنكر للسنة نفسه إذا عرضت عليه من القرآن آية كسر إبراهيم لأصنام قومه وتعليقه الفأس في عنق كبيرهم وقوله لهم : " بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون " فإما يعترف بكذب إبراهيم - على نفس منطقه الأعوج - وإما يؤولها على سبيل التعريض : فيكون قد أجاب بنفسه على نفسه !!!!

    وهنا قاعدة عامة وهي : أن 99 % من شبهات منكري السنة في الأحاديث : سيجد المتدبر الفاهم لكتاب الله مثلها في القرآن ليواجههم بها فيكبتهم !
    وهذا ما سنراه وسنفعله معا طيلة ردودنا هنا بإذن الله
    --------------

    وفي النهاية - ونتيجة هذا الجهل المتراكم من منكر السنة بالسنة والأحاديث :
    حيث لا يعرف من آلاف الأحاديث التي عليها عماد الدين من عقيدة وعبادات وأخلاق ومعاملات وحدود ومواريث إلا أحاديث الشبهات فخاب وخسر وما عرف مكانة السنة في الإسلام يقول :

    فكما قلنا السنى مستعد ان يضحى بكل شئ من اجل البخارى الذى اساء لله و رسوله مستعد ان يضحى بدينه و شرفه و وطنه
    فيضحى بمصداقية القران ويعتقد من اجل البخارى ان فيه ايات ناقصة و ايات زائدة كما وصفه البخارى كاية الرجم و ايات رضاع الكبير و سورة كانت فى طول و شدة سورة براءه ووووو
    و مستعد فى اباحة ارضاع الكبير و اغتصاب المسبيات و المخطوفات ايضا من اجل البخارى
    و مستعد ان يبيع وطنة و يقدمها للطغاة و الفسدة و الظالمين لان البخارى قال اطع اميرك و لو جلد ظهرك و اخذ مالك بل هذا مقطع الحوينى يقول فيه لو احتل العدو أراضينا كلها لا يساوي سقوط صحيح البخاري
    https://www.youtube.com/watch?v=X_nNWL7-SbI
    وأقول :
    نعم .. لم يخطيء الشيخ حينما قارن بين الاحتلال الذي غايته الضرر الحياتي على المسلمين : وبين ضياع السنة وكتبها التي فيها بيان القرآن وشرع الله وسنة رسوله !!
    " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون "
    ويقول :
    " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا "
    ويقول :
    " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين "

    فكيف يتسنى لنا كل ذلك إذا ضاعت سنته ؟!!
    وكيف نعرف تفاصيل الدين وبيان مُجمل آيات القرآن إذا ضاعت كتب السنة الحافظة لكلام رسول الله لنا ؟!!

    يذكرني ذلك بموضوع كتبته قديما خصيصا لأمثال هؤلاء الجهلة بعنوان : " أين تجد كل ذلك يا منكر السنة " ؟!!
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?27607

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !

    ونواصل رحلتنا حينما يتيسر بإذن الله تعالى
    واعذروني على الانشغال الكبير هذه الفترة والله المستعان

  6. #21

    افتراضي


    نتابع على بركة الله

    13- بيان بطلان زعمك بأن أخبار الصحابة كانت كلها أحادية - بالإضافة إلى الرد على طعنك في عدالة الصحابة بالاستدلال مرة أخرى بعدم معرفة النبي لكل المنافقين : وسوف أعيد فيها الرد مرة أخرى لأهمية هذا الدليل الموهوم عندكم

    حيث يقول منكر السنة الجاهل :

    فالذى اريد ان اوضحه من كل كلامى هذا ان جُلُّ المرويات التي جمعوها كانت مرويات آحادية لا تحقق الشرط الشرعي اللازم وهو وجود شاهدي عدل على الأقل، فزعموا أن كل من قالوا إنه "صحابي" هو عدل ويمكن القبولُ بشهادته لوحده، وهذا القول (باطل X باطل)، فلا قيمة له،
    أقول : تزكية الله تعالى لصحابة النبي ثابتة في القرآن وحده في غيرما آية (وخصوصا المهاجرين والأنصار) - هذا بخلاف السنة المتواترة والآحاد !!!! (قال يعني بياخد بالمتواتر) !
    " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " !! وغيرها " محمد رسول الله والذين معه .... إلى آخر الآية

    وأما وجود شاهدي عدل فهو ليس بملزم على الدوام لتقبل حكم ما إلا عند قليلي العلم والفهم فقط !!!
    وحتى القاضي أو ولي الأمر له أن يأخذ من الشهادات ما يصح عنده صدقها وحتى تلك التي يعرفها الناس بالعرف !!

    فخذ مثلا نسبك لأبيك !! لا يستطيع أحد توكيده فيما سبق إلا أمك وحدها !! فهل شهادتها غير مقبولة عندك ؟!! أم تقول أن هناك شواهد أخرى تدل على صدقها وتنفي كذبها بل وتنفي فتح باب هذا التكذيب والشك أصلا ؟!
    (وطبعا أنا لا أتحدث عن المسفسطين الذين يقولون لك صرنا اليوم يمكننا أن نعرف ذلك بالتحليل الوراثي إلخ)

    وفي أمور النساء تقبل شهادة المرأة الواحدة إذا كانت ثقة وعدل لأنه في مجال خبرتها وما تعرفه وما تجيده (مثل قولها في تحريم الرضاع وفي حكم البكارة والحمل ونحوه)

    وحتى الآية التي نصت على كون شهادة الرجل بشهادتين للمرأة : جاءت في أمور التجارة والدين التي لا تجيدها الناس عادة - فجعلت لزيادة التوثيق والبعد عن الخطأ أن لو لم يكن رجلان فرجل وامرأتان - وعلى هذا نص شيخ الإسلام وغيره - وعلى هذا تجد نساء في روايات الأحاديث وفي أسانيدها !!! وهناك شيوخ للأحاديث من النساء تلقى عنهن أكابر علماء السلف إن كنت لا تعرف - وأكيد لا تعرف ! -

    وهكذا للقاضي أو ولي الأمر أن يأخذ بشهادة المرأة الواحدة أو حتى الصبي إذا غلبت الشواهد عنده بصدقهما

    والآن : يقول عز وجل في سورة الأحزاب مخاطبا زوجات النبي :
    " واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة " !!
    فالكلام هنا والأمر هنا موجه لكل واحدة منهن !! والسؤال :
    هل يقول مخبول أنه لا يصدق كلام زوجة النبي أو ما تبلغه مما سمعته من رسول الله من آيات أو أحاديث : إلا أن يكون قد سمعها معها أحد آخر ؟!!

    هذا هو الغباء بعينه وقمة التأثر بعصرانية الأمور ووضعها في غير موضعها !! وكأن الناس في الماضي كان عندهم كاميرات جوال وأحوال مدنية وأختام وأوراق وصحف ومجلات وإنترنت !

    وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُرسل الصحابي الواحد لقوم أو ملك من ملوك الأرض ليبلغه رسالة الإسلام !!
    ولم نسمع أحدا اعترض على ذلك وكذبه !!

    بل هذا المنكر للسنة نفسه يأخذ ويقبل من كلام الدين على النت والطعن في السلف : ما وصله عن طريق واحد فقط ولم يعترض (طالما الأمر على هواه) !! بل :
    وهذا المنكر للسنة بالذات ينقل لمتابعيه من أخبار النصارى والهندوس ما لم يتوقف أمامه لبرهة ليظهر لنا تورعه في قبوله بغير شهود !
    فبئست الوجوه والعقول هذه !
    تخيلوا مثلا لو طلب أحدهم من هذا المنكر للسنة أن يسافر لبلد ما ليلقي محاضرات دينية عن الإسلام : تخيلوا لو قام له أحدهم وقال له كلامك كله الذي تحكيه عن الدين مردود لأنه ليس معك شاهد آخر عليه !!
    هذا فضلا عن تأليفاته التي يؤلفها هو وغيره في دين الله تعالى والقرآن كل يوم !

    إذن : خبر الواحد مقبول يقينا إذا كان هذا الواحد ثقة عدل ضابط لما يسمع أو يقرأ !!

    وهذا ما يطبقه كل البشر في حياتهم اليومية بغير تردد : اللهم إلا عند منكري السنة منحولي العقول !!!

    والله تعالى نهى عن قبول قول الفاسق (الواحد) إلا بعد التثبت - ومقتضى ذلك أن قول الإنسان الثقة العدل (الواحد) مقبول إذا لم تشبه شبهة خطأ !!
    يقول عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "

    والصحابة كلهم عدول - وهم نقلة القرآن والسنة (إلا عند منكر السنة أمثال هذا الذي معنا حيث يزعم نزول القرآن كده على بعضه من غير وصف !!)

    وعدالتهم شهد لها الله تعالى في قرآنه وزكاهم وكفى بها من عند الله - ثم شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم - ثم بعضهم على بعض وكذا التابعين ممن لم ير بعضهم بعضا ويستحيل تواطؤهم على الكذب واتفاقهم على كذب بنفس التفاصيل !
    إذن :
    يكون الطعن في أحاديث الآحاد هو نفسه طعن في علم الأحاديث ذاته والسنة لا يختلف عنه كثيرا !!

    ويقول كذلك :

    فلا توجد مرتبةٌ دينية اسمها الصحبة، وآيات القرءان تقوِّض تعريفَهم واصطلاحهم، وتعريفهم يتضمن ادعاء صفات إلهية لعلماء الجرح والتعديل،
    يقول عز وجل واصفا مَن اصطفاه لصحبة نبيه في وقت الهجرة العصيب :
    " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا "

    فوصف أقرب الناس إليه في دعوته وهجرته بالصاحب !!
    وليمت منكر السنة بغيظه وبجهله !!

    وعلماء الجرح والتعديل لم يؤلفوا كتبهم وهم جالسون خلف الشاشات لا يعرفون ألف باء أي شيء ذو قيمة في الدين مثلك !
    وإنما سافروا البلاد الشاسعة من العراق للشام للمدينة لمكة لليمن لمصر لغيرهم في طلب تراجم الرجال وسيرة رواة الأحاديث والصحابة والتابعين الذين انتشر أكثرهم في البلاد مع انتشار الفتوحات الإسلامية - ثم مع كل ذلك ورغم عدم تلاقي كل هؤلاء العلماء : توحدت سيرتهم التي كتبوها عن الرواة والصحابة والتابعين !! وهه تكفي أي عاقل للحكم بنزاهتهم لاستحالة الكذب بنفس التفاصيل لمن لم يتقابلون معا !! - هذا على فرض أن هؤلاء العلماء كانوا كذبة رغم أن ظفر أحدهم بمليار من مثلك -

    ثم يقول :

    والآية الآتية تدحض ما يُسمَّى بعلم الجرح والتعديل وتجتثه من جذوره وهي: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ }التوبة،101 فالآية تنفي عن الرسول العلم بالمنافقين،
    يااااااااااااه - ومن جذوره كمان !!
    والله الللي اختشوا ماتوا !!
    الناس دي عايشه في أنهي كوكب بالضبط ؟!!

    يا ابني دا غير المسلمين اعترفوا بدقة علم الحديث أكاديميا حتى !!!
    خد الرابط دا هدية تمزمز فيه انت واصحابك !!
    http://abohobelah.blogspot.com/2012/...post_7750.html

    وأنت الذي كانت تكفيك آية : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "

    لتدلك على ((وجوب)) التثبت من كل نقل : ويشمل ذلك أمور الدين كلها !!!
    وهو من أكبر أدلة علماء الحديث على وجوب علم الحديث للتثبت من المرويات التي - ويا للعجب - أنت بنفسك سنقرأ لك بعد لحظات : عدد الحاقدين والمخربين والفاسدين الذين عملوا على محاولة هدم الإسلام وخاصة بعد موت النبي !! والسؤال الآن - وسأعيده عليك مرة ثانية بعدما أنقل كلامك ذلك - هو :

    ماذا لو لم يقيض الله تعالى لهذه الأمة وللمسلمين علم الحديث الذي يبين الصحيح من السقيم ؟!!
    أترك لكل عاقل الجواب
    ولا يضر الحق جهل الجاهلين الذين اعتراضاتهم على أحاديث بعينها نابعة فقط من جهلهم ليس إلا !
    والله المستعان !

    أما بالنسبة لشبهة أن أصحاب النبي كان بينهم منافقين وأن آية وجود منافقين لا يعرفهم النبي تطعن وتهدم (كل) علم الحديث : فأقول لك :
    واللا بلاش .......... خلينا بالأدب أحسن

    كلمة أصحاب : تتناقض مع وصف المنافقين .. والسبب ببساطة أن المنافق له علامات معروفة ستظهر من معاشرته !!
    والسؤال : كيف يعاشر النبي أصحابه ثم لا يتبين له المنافق منهم من غير المنافق ؟!!
    كيف والله تعالى يقول :
    " ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول "

    كيف والنبي في الأحاديث الصحيحة بنفسه أخبر عن علامات للمنافقين مثل إذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان إلخ ؟!!

    كيف والنبي قد أخبر حذيفة بأسماء المنافقين من بعده كما في الأحاديث الصحيحة وحديث عمر الشهير عندما سأل حذيفة ؟!!

    إذن : فلا تعارض أصلا بين أن يكون هناك من الأعراب أو غيرهم منافقين لا يعلمهم رسول الله - لأن المعنى أنه لا يعلمهم لعدم خلطته بهم

    وبين أن يعرف المنافقين الذين اختلط بهم وفضحهم له القرآن في مواضع ومواقف عديدة : حتى أنه قال في الحديث الصحيح أنه يتوقف عن قتلهم لئلا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه !!
    فلاحظ هنا : قال أصحابه في المنافقين الذين يعرفهم والسبب : خلطته بهم حتى يظن الناس أنهم من أصحابه

    هذا من جهة .. ومن جهة أخرى فإن وصف الصحبة يمتد ليشمل كل من قابل النبي ورآه أو سمع منه ولو مرة واحدة في حياته : ومشهود له بصلاح الدين والحال والضبط والحفظ كما في كتب التراجم كما قلنا

    إذن : الأمر ليس لعبة وليس مجموعة علماء حازوا لقب ووصف (عالم) على الفاضي عندما نقارنهم بجهبز الجهابزة منكر السنة الذي لم يمسك كتابا شرعيا يوما في يده ولا لغة ولا تدبر قرآن ويأتي لينقد أوهام نسجها له النصارى والملاحدة والفرق الضالة !!!
    ----------------

    14- الجهل ببداية كتابة أحاديث النبي وتاريخ تجميعها وتكرار الشبهة بأن ذلك بدأ بعد 200 سنة من موت النبي - شبهة ثابتة لدى كل جاهل بعلم الحديث وتاريخه !!

    ويقول :

    فلا يمكن أن يكون جامعو المرويات الذين أتوا بعد الرسول بأكثر من مائتي سنة عالمين بما لم يعلمه هو في عصره، ولا يمكن أن يعلموا ما تخفي صدور من جاء من بعدهم! ولا يمكن أن يكون المنافقون الذين أسهبت في وصفهم آخر سور القرءان نزولا قد تبخروا فجأة بعد انتقال الرسول، بل من البديهي أن أعدادهم تضاعفت فلا يمكن إلزام العالمين إلى يوم الدين بتراث شفهي ظل ملقى على قارعة الطريق لأكثر من مائتي سنة يضع فيه من يضع ويحرِّف فيه من يحرف ويدلس فيه من يدلس،
    طبعا كل هذا السفه رددنا عليه الآن وبيناه - ولكني هنا سأركز على شيء واحد فقط وهو :

    هل رأيتم كيف يتناقل كل منكري السنة (وبغباء) نفس الشبهة العقيمة عن أن أول تدوين وتجميع للسنة والأحاديث كان بعد (200) سنة من موت النبي أو حتى هجرته ؟!

    حقا : الغباء البشري لا حدود له !!
    ولو أن أحدهم كلف نفسه بالبحث في ذلك لكفانا مؤونة الرد وكفى وجهه إراقة ماءه مع إحراجه !!

    خذ هذا الرابط :
    http://abohobelah.blogspot.com/2013/...g-post_19.html

    ولو أنك حتى تركت مئات الردود في المواقع الإسلامية وذهبت للويكيبديا لتبحث عن السنة وتدوين الأحاديث : لوجدت ما يفضح جهلكم !
    حتى الويكيبديا اللي ما لهاش أمان بتفضحكوا !
    -----------------

    وأخيرا :
    15- التعليق على اعترافك بعداوة أهل الكفر والبطلان للدين وخاصة بعد موت النبي - وذلك لأن فيه الرد على نفسك وغيرك في إظهار أهمية علم الحديث الذي غربل لنا الصحيح من الحسن من الضعيف من الموضوع من الباطل من المنكر من الذي ليس له أصل : فرد كيد أعداء الدين في نحورهم : ورد إحدى أهم أنواع التحريف في رسالات الرسل ألا وهو تحريف (المعنى) بالتأويل الباطل بعد استبعاد المعاني المرادة كما بينها رسول الله وصحابته

    حيث تقول :

    خاصة وأنه قد عصفت بالأمة فيها فتن مظلمة مدلهمة وكان هناك الكثيرون ممن يكيدون لهذا الدين، كان هناك المنافقون والموتورون، وكان هناك فئات تتصارع وتريد أقوالا دينية تجتذب بها الأنصار، بل كان هناك تجارٌ يريدون الترويج لبضاعتهم، وكان هناك أيضاً بعض من أراد جذب الناس لأداء بعض العبادات بالتفنن والمبالغة في وصف ثوابها من النعيم وعدد الحور العين!! وقبل كل ذلك كان هناك الشيطان الرجيم الذي كان يسخر جنوده للإلقاء في التراث الديني وتحريفه، فلم يرد أي نص على أنه اعتزل العمل بعد نزول الرسالة الخاتمة
    وهنا اطرح عليك السؤال الذي أخبرتك أني سأعيده عليك مرة ثانية وهو :

    ماذا لو لم يقيض الله تعالى لهذه الأمة وللمسلمين علم الحديث الذي يبين الصحيح من السقيم ؟!!
    أترك لكل عاقل الجواب

    ولا يضر الحق جهل الجاهلين الذين اعتراضاتهم على أحاديث بعينها نابعة فقط من جهلهم ليس إلا !
    والله المستعان !




صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء