النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: مع اهل الحديث

  1. #1

    افتراضي مع اهل الحديث

    اولا - تساهل اهل الجرح و التعديل للغاية فى الحكم بوثاقة "اهل السنة و الجماعة " من جيل التابعين تحديدا
    يقول المحدث عبد الرحمن المعلمى فى رسالته " اهمية علم الرجال ":
    " وأما التابعون ، فكلامهم في التعديل كثير ، ولا يروى عنهم من الجرح إلا القليل، و ذلك لقرب العهد بالسراج المنير – عليه و على آله افضل الصلاة و التسليم - ، فلم يكن أحد من المسلمين يجترئ على الكذب على الله ورسوله . و عامة المضعفين من التابعين إنما ضعفوا للمذهب ، كالخوارج أو لسوء الحفظ أو للجهالة ."

    و قد روى مسلم فى مقدمة صحيحه عن ابن سيرين قال:
    لم يكونوا يسألون عن الاسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى اهل البدع فلا يؤخذ حديثهم

    اى انهم انما اكتفوا بجرح المخالفين لاهل السنة اى شيعة على
    و كان كل اهتمامهم منصب على تضعيف الروايات التى تقدح فى بنى امية او تثبت فضائل لعلى و اهل بيته , و النتيجة انهم اعتبروا اغلب من خلت رواياته من ذلك اعتبروه ثقة حجة !
    فهذا فضيحة فى منهج القوم


    ثانيا - هناك فن عندهم يسمى " كيفية اعلال سند المتن المنكر " و قد اشار اليه الشيخ عمرو عبد المنعم سليم فى كتابه (قواعد حديثية نص عليها المحققون و غفل عنها المشتغلون )قال هناك صفحة 70
    يقول المعلمى رحمه الله فى مقدمة " الفوائد المجموعة ":
    " اذا استنكر الائمة المحققون المتن , و كان ظاهر السند الصحة , فانهم يتطلبون له علة
    فاذا لم يجدوا له علة قادحة مطلقا حيث وقعت
    اعلوه بعلة ليست بقادحة مطلقا , و لكنهم يرونها كافية للقدح فى ذلك المنكر )

    و قال :
    " فمن ذلك :
    -اعلاله بان راويه لم يصرح بالسماع , هذا مع ان الراوى غير مدلس
    اعل البخارى بذلك خبرا رواه عمرو بن ابى عمرو مولى المطلب , عن عكرمة , تراه فى ترجمة عمرو من " التهذيب "
    و نحو ذلك : كلامه فى حديث عمرو بن دينار فى القضاء بالشاهد و اليمين ..

    -و كذلك اعل ابو حاتم خبرا رواه الليث بن سعد , عن سعيد المقبرى كما تراه فى " علل ابن ابى حاتم "2/352
    - و من ذلك اشارة البخارى الى اعلال حديث الجمع بين الصلاتين : بان قتيبة لما كتبه مع عن الليث كان معه خالد المدائنى و كان خالد يدخل على الشيوخ , يراجع " معرفة علوم الحديث " للحاكم ص 120
    -و من ذلك الاعلال بالحمل على الخطا , و ان لم يتبين وجهه
    كاعلالهم حديث عبد الملك بن ابى سليمان فى الشفعة
    و من ذلك اعلالهم : بظن ان الحديث ادخل على الشيخ كما ترى فى " لسان الميزان " فى ترجمة فضل بن الحباب و غيرها

    و حجتهم فى هذا : ان عدم القدح بتلك العلة مطلقا انما بنى على ان دخول الخلل من جهتها نادر
    فاذا اتفق ان يكون المتن منكرا , يغلب على ظن الناقد بطلانه فقد يحقق وجود الخلل
    و اذا لم يوجد له سبب الا تلك العلة , فالظاهر انها السبب و ان هذا من ذاك النادر الذى يجىء الخلل فيه من جهتها ..


    مثال :
    ما اخرجه ابن عبد البر فى " الاستذكار "
    اخبرنا احمد بن قاسم , و محمد بن ابراهيم , و محمد بن حكم
    قالوا : حدثنا محمد بن معاوية , حدثنا الفضل بن الحباب , حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسى , حدثنى شعبة عن ابى الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله يقول :
    " من وسع على نفسه و اهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سنته "
    قال جابر : جربناه فوجدناه كذلك
    و قال ابو الزبير مثله و قال شعبة مثله

    قلت :
    و هذا المتن منكر جدا مع نظافة سنده , و ثقة رجاله , و قد اعله الحافظ ابن حجر
    فى " اللسان " 4/514 فقال :
    " شيوخ ابن عبد البر الثلاثة موثقون , و شيخهم محمد بن معاوية هو ابن الاحمر راوى السنن عن النسائى وثقه ابن حزم و غيره
    فالظاهر ان الغلط فيه من ابى خليفة , فلعل ابن الاحمر سمعه منه بعد احتراق كتبه "
    قلت : و هذا اعلال محتمل غير مقطوع به , الا ان الائمة يلجؤون اليه عندما يكون المتن منكرا , و السند نظيفا , و ليست له علة ظاهرة تقدح فيه
    و لا يلزم من الحكم على متن منكر بالوضع ان يكون راويه كذابا او وضاعا , او متهما بالكذب او بالوضع
    بل ربما يكون من اهل الصدق و العدالة و الضبط , و ربما كان من الثقات الاثبات
    و لكن وهم فيه سواء سماعا او تحديثا و لذلك فقد عرف اهل العلم الموضوع بانه ما كان راويه متهما , او كان مخالفا للاصول
    و استخدام " او " دلالة على التخيير
    و قد اشار المعلمى الى هذا المعنى فقال ص7 من تعليقه على الفوائد المجموعة للشوكانى :
    " قد تتوفر الادلة على البطلان مع ان الراوى الذى يصرح الناقد باعلال الخبر به لم يتهم بتعمد الكذب , قد يكون صدوقا فاضلا , و لكن يرى الناقد انه غلط , او ادخل عليه الحديث )) انتهى المراد

    و كم طبقت هذه المنهجية مع فضائل اهل البيت و مثالب اعدائهم
    ففى المعرفة والتاريخ - (ج 1 / ص 363)
    حدثني ابن نمير حدثنا أبي ثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن الوليد بن صخر الفزاري عن جزى بن بكير العبسي قال: لما قتل عثمان، أتينا حذيفة فدخلنا صفة له. قال: والله ما أدري ما بال عثمان، والله ما أدري ما حال من قتل عثمان إن هو إلا كافر قتل الآخر، أو مؤمن خاض إليه الفتنة حتى قتله فهو أكمل الناس إيماناً.

    المعرفة والتاريخ - (ج 1 / ص 363)
    حدثني محفوظ بن أبي توبة حدثني أبو نعيم حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن صخر بن الوليد عن جزي بن بكير قال: لما قتل عثمان، فزعنا إلى حذيفة في صفة له فقال: والله ما أدري كافراً أو مؤمناً خاض الفتنة إلى كافر يقتله.

    المعرفة والتاريخ - (ج 1 / ص 364)
    حدثنا ابن نمير حدثنا محمد بن الصلت حدثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: من كان يحب وخرج الدجال تبعه، فأن مات قبل أن يخرج آمن به في قبره.

    وهذا إسناد قوي جدا وقد استنكر أبو يوسف صاحب الكتاب هذه الرواية وأعلها بزيد بن وهب

    نقول : وفي المتن سقط بعد كلمة " يحب " كشفه الذهبي في ميزان الاعتدال

    قال الذهبي ردا على أبي يوسف الفسوي :

    ميزان الاعتدال - (ج 2 / ص 107)
    [ صح ] زيد بن وهب [ ع ] من أجلة التابعين وثقاتهم. ومتفق على الاحتجاج به إلا ما كان من يعقوب الفسوى فإنه قال - في تاريخه: في حديثه خلل كثير، ولم يصب الفسوى. ثم إنه ساق من روايته قول عمر: يا حذيفة، بالله أنا من المنافقين ؟ قال: وهذا محال، أخاف أن يكون كذبا.
    قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه روايته عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان.
    ومن خلل روايته قوله: حدثنا - والله - أبو ذر بالربذة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستقبلنا أحد [ الحديث ].
    فهذا الذى استنكره الفسوى من حديثه ما سبق إليه، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثير من السنن الثابتة بالوهم الفاسد، ولا نفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال، فردوا حديثه الثابت عن ابن مسعود، حديث الصادق المصدوق وزيد سيد جليل القدر، هاجر إلى النبي انتهى

    تاريخ المدينة - (ج 3 / ص 1083)
    حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا قيس، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش قال: قلت لحذيفة رضي الله عنه: ما هذه الاحاديث ؟ قد جاء فلان ابن فلان. فقال: عد ما تقول. فاستند إلى الحائط ثم قال: إنك لتحدثني حديث رجل إن أحد طرفيه لفي النار، والله ليخرجن إخراج الثور ثم ليشحطن شحط الجمل.

    وهذا إسناد قوي جدا والرجل المعني هو عثمان


    وقد ضعفوا جزي بن بكير الراوي عن حذيفة وقالوا أنه منكر الحديث لروايته خبر تكفير حذيفة لعثمان

    ضعفاء العقيلي - (ج 1 / ص 201)
    جزي بن بكير العبسي عن حذيفة حدثنا آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال جزي بن بكير العبسي عن حذيفة منكر الحديث حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الاعمش عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن صخر بن الوليد الفزاري عن جزى بن بكير العبسي قال لما قتل عثمان فزعنا إلى حذيفة في صفة له وذكر الحديث قال أبو جعفر فقلت لابي نعيم في صفة له فماذا قال والله لا أزيدك عليه

  2. افتراضي

    السلام عليكم ..
    لست من أهل التخصص وهناك من الأساتذه مثل أبوجعفر وغيره من يمكنه تفنيد ما ورد أعلاه بأفضل مما أفعل ولكن لي ملاحظات ..
    - تناقض الأخ في طرحه ، فقد قال أولاً أن السنه ردوا أحاديث المخالفين لهم كالخوارج ثم أتى بالنص الذي أورده الإمام مسلم في مقدمة صحيحه وإحتج به على أن السنه إكتفوا بجرح المخالفين لهم من شيعة علي وردوا أحاديث فضائل آل البيت وترك كلامه الأول عن رد أهل السنه لأحاديث الخوارج الذين معروف عنهم تكفيرهم لعلي رضي الله عنه ..
    - لعل الأخ لم يعلم أن الوضاعين لم يكونوا فقط من الشيعه مع أنهم كانوا الأكثر كذباً لأن الكذب جزء من عقيدتهم ، فقد كان هناك من يوالي معاوية رضي الله عنه وكان يضع الأحاديث في فضائله وكان هناك القصاص الذين يروون الأحاديث المكذوبه بحجة أنهم يفعلون ذلك للدفاع عن الدين وترغيب الناس في العباده وكذلك من يروي الأحاديث في أبو حنيفة والشافعي وغيرهم ..
    إذن رواية إبن سيرين لم تعبر عن كل واقع تلك الفتره وحتى إن لم يكن كذلك فتطبيق ضوابط علوم الحديث لم تستثن أي أحد ويكفي أن نذكر مراسيل التابعين بإتفاق العلماء لا تصح ..
    بالنسبة للأمر الثاني فمن المعروف أن شروط صحة الحديث التي وضعها العلماء خمسه ثلاث منها تتعلق بالسند وإثنان تتعلق بالمتن ولا يصح الحديث إلا بإستيفاء كل الشروط وهي:
    * عدالة الراوي
    * ضطبه
    * إتصال السند
    * إنتفاء الشذوذ
    * إنتفاء العلل
    والإمام إبن القيم رحمه الله لديه كتاب كامل يتحدث فيه عن هذا الأمر وهو المنار المنيف ..
    والمراد الوصول إليه هو أن أهل السنه يوالون عثمان على علي رضي الله عنهما على أساس أن عثمان عدو لعلي ، وهذا مردود من الأساس لأن الشيعه الروافض هم من إفترضوا هذا الهراء بينما أهل السنه لا يقرون بذلك أصلاً ..

    والله تعالى أعلم ..
    لم أستطع إيراد الشواهد على مشاركتي نظراً لعدم توفر المصادر حيث أكتب الآن فأرجو المعذره ..
    وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْ‌جَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿البقرة: ٢٨١

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هذا دجل وكذب

    انظر قول الرافضي القسيس :" تاريخ المدينة - (ج 3 / ص 1083)
    حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا قيس، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش قال: قلت لحذيفة رضي الله عنه: ما هذه الاحاديث ؟ قد جاء فلان ابن فلان. فقال: عد ما تقول. فاستند إلى الحائط ثم قال: إنك لتحدثني حديث رجل إن أحد طرفيه لفي النار، والله ليخرجن إخراج الثور ثم ليشحطن شحط الجمل.

    وهذا إسناد قوي جدا والرجل المعني هو عثمان"

    عدي بن ثابت قاص الشيعة في مسجدهم وقيس الراوي عنه هو قيس بن الربيع ضعيف ولما كبر صار يتلقن فاتركوا الدجل والكذب يا سفلة

    نعم الأحاديث في فضل عثمان متواترة فإذا روى رافضي دجال حديثاً في ثلبه كان دليلاً على ضعفه

    وأما قول الكذاب أن العلماء يضعفون شيعة علي فهذا دجل وكذب ففضائل علي في كتب أهل السنة لا تروى إلا من طريق الشيعة !!

    ويلزمك أن تضعف روايات شيعة علي الذين لو أدركوك لكفروك

    فهنا لفتة لطيفة في بيان تناقض بعض منكري الأحاديث الصحيحة والمتواترة كأحاديث الدجال وعذاب القبر ويأجوج ومأجوج وغيرها

    ثم يصدقون بما هو دونها ويبنون عليها الأحكام الكبيرة والمواقف من الأشخاص

    ولكنني هنا أختار طريقة أخرى لبيان جهلهم وتطاولهم على أخيار هذه الأمة من أهل الحديث

    وهي أن يقال : فضائل عثمان هل رواها النواصب ؟ وفضائل علي هل رواها الشيعة ؟

    فإن قلت : ما الغرض من السؤال ؟

    فيقال : إذا جعلنا الرواة تحت مطرقة الاتهام لتوجهاتهم العقدية كان المقتضي لذلك أن نرد مرويات الشيعة في فضل علي ، كما نرد روايات النواصب في فضل عثمان ومعاوية

    فإذا كانت عامة فضائل عثمان لم يروها النواصب ، وإنما رواها المعتدلون وبعضها رواه الشيعة كما سيأتي ، وفضائل علي عامتها يرويها الشيعة ، كان ذلك دالاً على إنصاف أهل الحديث ، وعلى أن ابن عقيل ومقلديه ما صنعوا شيئاً سوى أنهم حفروا قبورهم بأيديهم

    قال البخاري في صحيحه 3655- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُخَيِّرُ أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ثُمَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ

    هذا إسناد مدني ليس فيه متهم بالنصب بل ولا شامي حتى

    وقال البخاري في صحيحه 3674 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقُلْتُ لَأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هَذَا قَالَ فَجَاءَ الْمَسْجِدَ فَسَأَلَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا خَرَجَ وَوَجَّهَ هَا هُنَا فَخَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ فَتَوَضَّأَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى بِئْرِ أَرِيسٍ وَتَوَسَّطَ قُفَّهَا وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا فِي الْبِئْرِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ فَقُلْتُ لَأَكُونَنَّ بَوَّابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ ادْخُلْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُكَ بِالْجَنَّةِ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ فِي الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ وَقَدْ تَرَكْتُ أَخِي يَتَوَضَّأُ وَيَلْحَقُنِي فَقُلْتُ إِنْ يُرِدْ اللَّهُ بِفُلَانٍ خَيْرًا يُرِيدُ أَخَاهُ يَأْتِ بِهِ فَإِذَا إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَجِئْتُ فَقُلْتُ ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُفِّ عَنْ يَسَارِهِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ فَقُلْتُ إِنْ يُرِدْ اللَّهُ بِفُلَانٍ خَيْرًا يَأْتِ بِهِ فَجَاءَ إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُكَ فَدَخَلَ فَوَجَدَ الْقُفَّ قَدْ مُلِئَ فَجَلَسَ وِجَاهَهُ مِنْ الشَّقِّ الْآخَرِ قَالَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فَأَوَّلْتُهَا قُبُورَهُمْ

    وهذا إسناد مدني

    وقال البخاري في صحيحه 3675 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَقَالَ اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ

    وهذا إسناد بصري وليس فيه متهم بالنصب

    وقال البخاري في صحيحه 3698 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ مَوْهَبٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا فَقَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ فَقَالُوا هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ قَالَ فَمَنْ الشَّيْخُ فِيهِمْ قَالُوا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ اذْهَبْ بِهَا الْآنَ مَعَكَ

    وليس في هذا السند متهم بالنصب ولا شامي

    فإن قيل : لعلهم نواصب ولم يبينوا أمرهم !

    فيقال : إذن يجوز لخصمك أن يقول في رواة فضائل علي لعلهم روافض ولم يبينوا أمرهم ، وقد بينوا أمر الكثير من النواصب فيستحيل أن يخفى أمر كل هؤلاء ثم إن من هؤلاء الكثير ممن روى فضائل لعلي وأهل البيت

    وقال الخلال في السنة 542- وقَرَأْتُ عَلَيْهِ : يَحْيَى , وَوَكِيعٌ , عَنْ مِسْعَرٍ , قَالَ وَكِيعٌ : عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنِ النَّزَّالِ , قَالَ وَكِيعٌ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ , قَالَ : أَمَّرْنَا خَيْرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأْلُ.

    وهذا إسناد كوفي صحيح ووكيع شيعي ، وقد روى هذا الخبر الأعمش أيضاً وهو شيعي ، وحديث تبشير العشرة بالجنة أشهر مخارجه كوفي

    وقال ابن أبي شيبة في المصنف 32715- حَدَّثَنَا شَبَابَةُ , قَالَ : حدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إيَاسٍ , عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ يَقُولُ : {إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} قَالَ عُثْمَان مِنْهُمْ.

    وهذا إسناد كوفي حيث لا نواصب

    والآن إلى فضائل علي بن أبي طالب

    قال الإمام مسلم في صحيحه 152- [131-78] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ (ح) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ : أَنْ لاَ يُحِبَّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يُبْغِضَنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ.

    هذا الحديث اجتنبه البخاري في سنده الأعمش شيعي ، وفي سنده عدي بن ثابت قاص الشيعة في مسجدهم بل قال الدارقطني ( رافضي غال ) وانتقد الإمام مسلماً على تخريجه لهذا الحديث وقد روي من طريقه بلفظ ( آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار )

    قال الإمام مسلم في صحيحه 149- [129-75] وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ (ح) وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الأَنْصَارِ : لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ.

    قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِعَدِيٍّ : سَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ ؟ قَالَ : إِيَّايَ حَدَّثَ.

    فلو كنا لا نحترم صحيح مسلم كهؤلاء لقلنا الأعمش مدلس شيعي ورواية شعبة أرجح من روايته ، ولكننا نصحح الوجهين ولا نتكلم في حديث خرجه مسلم ، ولكننا هنا نلزمهم فهذا أقوى حديث في فضل علي إنما خرج من طريق الشيعة ( وليس الروافض )

    ويا ليت شعري رجل ينكر أحاديث نزول المسيح وأحاديث الرجم كعدنان إبراهيم على كثرتها وتواترها أنى له أن يؤمن بحديث كهذا فرد

    وحديث ( أشقى الآخرين قاتل علي ) روي من طرق عامتها ضعيفة بل ضعيفة جداً ولا يخلو منها متشيع ومع ذلك يصدق بها

    وحديث الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة لم يرو إلا من طريق أهل الكوفة ، وأحد طرقه تفرد به شيعي وهو إسرائيل بن يونس انفراداً غريباً ، بل النسائي الذي ذكر عنه التشيع خرج الحديث في سننه الكبرى ولما صنف المجبتى السنن الصغرى حذفه فكأنه لم يره مناسباً لذكره في كتاب منقح

    وليعلم أننا إذا قلنا ( شيعي ) فنحن نعني رجلاً يفضل علياً على عثمان أو يفضل علياً على الشيخين وبعضهم يتعدى للطعن في عثمان أو معاوية فهذا يسمى رافضي ، وأما من يكفر الصحابة ويطعن في أمهات المؤمنين فهذا القول حادث والقائل به لا يصلح أن يعد مع البشر فضلاً عن المسلمين

    هذا مع التصديق بأخبار تاريخية مكذوبة خصوصاً إذا تعلقت بثلب معاوية فمعيار القبول والرد عند عدنان وأضرابه موافقة هوى النفس

    فكل راوي ينفرد بخبر منكر يخالف المتواترات فإنه يضعف لذلك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ثم من الدجل قبول رواية الأعمش الشيعي المدلس في ثلب عثمان

    والسقاف الذي دائماً تسرق من كتبه وتدعي أنه من بحثك ضعف حديثاً من حديث الأعمش لأنه مدلس وذلك في تعليقه على دفع شبه التشبيه ص200

    والأعمش نفسه رجع عن هذه الروايات

    ووجود خبر منكر في حديث الثقة لا يعني تضعيفه

    وقال الترمذي في جامعه 3666 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: ذَكَرَهُ دَاوُدُ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ الحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ»

    الحارث الأعور يوثقه الرافضة ومن تأثر بهم كالغماريين والسقاف ولهذا الحديث طرق عديدة يقويه بها بعضهم

    وحتى حاتم العوني يقوي الحارث فعلى منهج هؤلاء جميعاً ينبغي تثبيت هذا الخبر وتصحيحه دون الحاجة إلى طرق أخرى فكيف إذا وجدت الطرق الأخرى

    وأنت تزعم أن أهل الحديث دفنوا فضائل علي وأبرزوا فضائل بني أمية

    فأين هذا في كتب الحديث

    وأنتم الأمر عندكم معكوس تماماً فلا يوجد نقد ولا قبول لأي روايات لأي ثقة من مذهب آخر

    فلا يخلو كتاب من كتب الحديث من فضائل علي والحسن والحسين ولا يوجد أي كتاب فيه ( فصل في فضائل بني أمية ) !

    ابن سيرين أطلق كلمته تلك في الخوارج وهو نفسه كان يروي عن عبيدة السلماني عن علي ويعد أصح الأسانيد

    والتابعون فيهم شيعة كثر أصلاً ! بالمعنى القديم للتشيع

    فقط خيالات ودجل حيث لم يكن عندكم إسناد ولا رواية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وأمر التابعين أدق من أن تفهمه

    فهم قريبون جداً من النبي وليس بينهم وبين النبي إلا واحد وهو الصحابي فالحفظ بالنسبة لهم سهل

    ومع ذلك ذكر المعلمي أن فيهم من ضعف لسوء الحفظ أو للجهالة أو أما أمر المذهب فلم يكن ثمة روافض مثلك وإنما كان هناك شيعة

    وكثير منهم أحاديثه مخرجه في الصحاح وموثقين وإنما روبما يكدر بعض رواياتهم التدليس وهذا موجود في بعض أعيان أهل السنة فأبو إسحاق السبيعي والأعمش ومنصور بن المعتمر وغيرهم كلهم كانوا على التشيع ومع ذلك قبلت أخبارهم وفي عدد منها فضائل لعلي كما حكيناه آنفاً

    فمن العبارات السيارة المنتشرة ، أن البخاري احتج في صحيحه بالخوارج وأن ثقات الخوارج أكثر من ثقات الشيعة ، لأن الخوارج يرون الكذب كبيرة

    والحقيقة أن هذه العبارات تحتاج إلى دراسة دقيقة

    أما احتجاج البخاري بالخوارج فالذين رموا بمذهب الخوارج ولهم أحايث في الصحيح فهم فيما أعلم خمسة

    1- جابر بن زيد أبو الشعثاء رمي بمذهب الإباضية

    وقد جاء عنه التبرؤ من هذا المذهب

    قال ابن حجر في التهذيب :" و قال داود بن أبى هند ، عن عزرة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم

    ينتحلونك ـ يعنى الإباضية ـ قال : أبرأ إلى الله من ذلك "

    2- داود بن الحصين

    وسواءً ثبت عنه القول بالخروج أو لم يثبت فإن البخاري لم يحتج به وإنه لم يكن داعية

    قال ابن حجر في هدي الساري :" روى له البخاري حديثا واحدا من رواية مالك عنه عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد عن أبي هريرة في العرايا وله شواهد "

    3- عمران بن حطان

    وهذا لم يحتج به البخاري خلافاً للمشهور عند الناس، بل روى له حديثاً واحداً في الشواهد ، وقد حكي عنه الرجوع

    قال ابن حجر في هدي الساري :" لم يخرج له البخاري سوى حديث واحد من رواية يحيى بن أبي كثير عنه

    قال سألت عائشة عن الحرير فقالت ائت بن عباس فسأله فقال ائت بن عمر فسأله فقال حدثني أبو حفص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة انتهى

    وهذا الحديث إنما أخرجه البخاري في المتابعات فللحديث عنده طرق غير هذه من رواية عمر وغيره وقد رواه مسلم من طريق أخرى عن بن عمرو وغيره

    وقد رواه مسلم من طريق أخرى عن بن عمر نحوه

    ورأيت بعض الأئمة يزعم أن البخاري إنما أخرج له ما حمل عنه قبل أن يرى رأي الخوارج وليس ذلك الإعتذار بقوي لأن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه باليمامة في حال هروبه من الحجاج وكان الحجاج يطلبه ليقتله لرأيه رأي الخوارج

    وقصته في ذلك مشهورة مبسوطة في الكامل للمبرد وفي غيره على أن أبا زكريا الموصلي حكى في تاريخ الموصل عن غيره أن عمران هذا رجع في آخر عمره عن رأي الخوارج فإن صح ذلك كان عذرا جيدا وإلا فلا يضر التخريج عمن هذا سبيله في المتابعات والله أعلم "

    4- عكرمة البربري مولى ابن عباس

    وقد اختلفوا في نسبة قول الإباضية له قال ابن حجر في التقريب :" ثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر و لا تثبت عنه بدعة"

    فلعل هذا هو مذهب البخاري فيه ، وقد يكون مرجوحاً

    5- الوليد بن كثير المخزومي

    رمي برأي الإباضية ويبدو أن ذلك ثابت عنه غير أن ابن حجر قال في هدي الساري :" الإباضية فرقة من الخوارج ليست مقالتهم شديدة الفحش ولم يكن الوليد داعية"

    قلت : ليس له في البخاري إلا أربعة أحاديث فقط

    الحديث الأول : حديث صلاة الليل مثنى مثنى وطرقه كثيرة

    الحديث الثاني : حديث النهي عن المزابنة وطرقه كثيرة

    الحديث الثالث : حديث إرادة علي الزواج على فاطمة وهذا أيضاً من مشاهير الأحاديث

    الحديث الرابع : حديث ( سم الله وكل بيمينك ) وقد تابعه عليه مالك في البخاري

    والخلاصة أن البخاري لم يحتج برجل خارجي واحد ، وقد اجتنب بعض كبار أهل العلم ممن كان يرى السيف فاجتنب الحسن بن صالح بن حيي

    وقد تسامح البخاري في الإخراج لعدد من أهل البدع ، ممن ليسوا ( في الغالب ) من الدعاة

    ومن زعم أن المحدثين يوثقون النواصب ويضعفون الشيعة في الغالب فكلامه فيه نظر

    فإن الأعمش وأبا إسحاق السبيعي كانوا من الشيعة وهؤلاء ممن عليهم مدار الإسناد

    ولم يكونوا يتعرضون لأحد من الصحابة بسب بل الأعمش عليه مدار حديث ( لا تسبوا أصحابي ) وروي عنه وعن أبي إسحاق الثناء على معاوية وروي عنهما الإنكار على أبان بن تغلب التحديث بخبر فيه حط على عثمان وإنما بلاؤهما في أمر التفضيل

    ولو جمعت حديث النواصب والخوارج كلهم ، لم يكن بقدر حديث الأعمش وحده فضلاً عن أن يكون بقدر حديث هؤلاء الثلاثة جميعاً ، فكيف إذا أضيف إليهم غيرهم مثل عبد الرزاق ويزيد بن هارون ( الذي كان يفضل علياً على عثمان لعدم علمه بالأخبار الدالة على خلاف ذلك مع سلامة لسانه تجاه جميع الصحابة ، بل صح عنه أنه لا ينكر على من فضل عثمان بل ظاهره أمره أنه انتهى إلى التوقف )

    خصوصاً وأن أشهر الرواة ممن رمي بالنصب ، وهو حريز بن عثمان قد برأه أبو حاتم من هذه التهمة

    فبقي حديث النواصب في السنة قليلاً

    قال الخطيب في الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع 1907 : أنا محمد بن أحمد بن رزق ، أنا عثمان بن أحمد ، نا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني ، يقول :

    نظرت في الأصول من الحديث فإذا هي عند ستة ممن مضى : من أهل المدينة الزهري ومن أهل مكة عمرو بن دينار ومن أهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير ومن أهل الكوفة أبو إسحاق وسليمان الأعمش

    ثم نظرت فإذا علم هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلا ممن جمع الحديث من أهل البصرة ابن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة وأبو عوانة وسفيان بن سعيد الثوري وابن جريج ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وهشيم ومعمر بن راشد والأوزاعي .انتهى

    فلم يذكر ناصبياً واحداً ، مع ذكره للأعمش وأبي إسحاق

    وهؤلاء الشيعة لم يؤثر عن أحد منهم تكفير الصحابة أو سب أمهات المؤمنين

    بل إنني لأظن أن الروافض الأوائل لا يسبون أمهات المؤمنين ، أو تفضيل علي على الشيخين ، والانحراف عن عثمان أو معاوية إن صدر من أحدهم فلا يكون مقروناً بالتكفير

    ذكرت هذا رداً على صاحب ( العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ) ، ومن تابعه ممن زعم تحامل أهل الحديث على من يحب علياً

    وأهل الحديث أولى من هؤلاء الفجرة بعلي بن أبي طالب فهم أعلم بفضائله وهم حملة علمه ، وهم أشد الناس حباً له ، ولكن حبهم شرعي لا يتجاوز الحد لذا أنكروا على الشيعة والرافضة

    وسبب كثرة الثقات في الشيعة وقلتهم في الخوارج الأقحاح أن الخوارج لا يجالسون العلماء ، بخلاف الشيعة الأوائل الذين لم يصل بهم تشيعهم إلى درجة الرفض

    وأما قول ابن حجر في تهذيب التهذيب :" وقد كنت أستشكل توثيقهم الناصبي غالبا وتوهينهم الشيعة مطلقا ولا سيما أن عليا ورد في حقه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.

    ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مقيد بسبب وهو كونه نصر النبي صلى الله عليه وسلم

    لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض والحب بعكسه وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا

    والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن إفكهم

    والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الانصار وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لاجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الاخبار

    والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي"

    أقول : فقد يقال في توجيه كلامه أن كلامه يقصد به الرافضة دون الشيعة ، فإن الرافضة يبغضون عامة الصحابة وإذا كان بغض علي نفاق فبغض الأنصار أيضاً نفاق وبغض من هو خيرٌ من هؤلاء كفر

    أو يقال أن الضعفاء في الشيعة أكثر منهم في النواصب ، وهذا أمرٌ طبيعي فهم أكثر روايةً منهم أصالةً ، والكذب في الرافضة كثير

    ومسألة الرواية عن المبتدع ، لها قيود كثيرة عند السلف حتى مع الحاجة إلى حديثهم

    فمن ذلك أن لا يكون داعية فالجمهور على ترك حديث الداعية

    وألا يحتاج عليه لذا تجد ابن سعد يقول عن خالد بن مخلد ( كتبوا عنه للضرورة )

    وقد تكلمت على هذه المسألة بالتفصيل في مقال ( من هدي السلف في إخماد ذكر أهل البدع )

    وابن عقيل الحضرمي صاحب ( العتب الجميل ) ، ينظر هو وغيره بعينٍ عوراء ، فتجدهم مثلاً ربما انتقدوا العجلي على ذكره عمر بن سعد بن أبي وقاص في ثقاته وهو من قتلة الحسين

    وهذا انتقاد سليم خصوصاً مع قول أبي بكر بن أبى خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟

    ولكن العجلي أيضاً وثق الخبيث مالك بن الحارث الأشتر وهو ممن ألب على عثمان ، فلم يكن يجوز ذكره في الثقات وحاله هذه

    لذا قال في تهذيب التهذيب :" و قال مهنا : سألت أحمد عن الأشتر ، يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . انتهى .

    و لم يرد أحمد بذاك تضعيفه ، و إنما نفى أن تكون له رواية "

    وقول ابن حجر لا معنى له فإن الرجل له رواية وقد وقفت على العديد من أخباره

    وقد روى حديثاً مرفوعاً في فضل عمار :" اللهم وال من والاه " ، وإنما أراد أحمد أنه ساقط العدالة لما صح عنه في حق عثمان ، بل صح عنه أمر سوء في حق عائشة رضي الله عنها

    قال ابن سعد في الطبقات 7590: أخبرنا أبو عبيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : كان عبد الله بن الزبير قد شهد يوم الجمل مع أبيه وعائشة ، وكان لا يأخذ بخطام الجمل أحد إلا قُتِل ، فجاء عبد الله بن الزبير بخطامه ، فقالت عائشة : من أنت ؟

    قال : عبد الله بن الزبير ، قالت : وَاثُكْلَ أسماء ، قال : فأقبل الأشتر فعرفني وعرفته ثم اعتنقني

    واعتنقته فقلت : اقتلوني ومالكًا ، وقال الأشتر : اقتلوني وعبد الله ، ولو قلت : الأشتر لقتلنا جميعاً.

    فمثل هذا كيف يوثق وكيف تصحح أخباره ، وهو عندي أشر من قتلة الحسين فعثمان خيرٌ من الحسين ، والعجلي معلوم التساهل في أمر التابعين ، وإن أنكر ذلك من أنكره ولكن بعد دراسة فاحصة في ثقاته تبين له تساهله جلياً خصوصاً في أمر التابعين ، وأي تساهل أعظم من أن يقول لك ( ثقة قتل الحسين )

    والخلاصة أن أهل الحديث كانوا أهل إنصاف ، ولم تكن البدع كلها عندهم على درجة واحدة

    وهنا إضافة مهمة

    وهي أن قتلة عثمان نعتهم صلى الله عليه وسلم بالنفاق كما في علي ( ولا يبغضك إلا منافق )

    قال أحمد في مسنده 24566 : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

    أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الْأُخْرَى، فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ كَلَّمَهُ، أَنْ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ ، وَقَالَ: يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي

    يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي " ثَلَاثًا، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ ؟

    قَالَتْ: نَسِيتُهُ، وَاللهِ فَمَا ذَكَرْتُهُ .

    قَالَ: فَأَخْبَرْتُهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أَخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ اكْتُبِي إِلَيَّ بِهِ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا

    وهذا يدفع استشكال ابن حجر فيما أحسب

    وأما النواصب الذين روى لهم البخاري

    1- إسحاق بن سويد

    ليس له في البخاري إلا حديثاً واحداً متابعة

    2- بهز بن أسد

    قال ابن حجر في هدي الساري أنه رمي بالنصب وهذا وهم منه

    فإن الذي قاله الأزدي :" صدوق ، كان يتحامل على عثمان ، سىء المذهب"

    وقد رد ابن حجر على هذا الكلام ، والأزدي في نفسه مجروح

    وقد قال العجلي :" كان أسن من أخيه معلى ، بصرى ، ثقة ثبت فى الحديث ، رجل صالح صاحب سنة ، و هو أثبت الناس فى حماد بن سلمة"

    3- حريز بن عثمان

    قال في تهذيب التهذيب :" و إنما أخرج له البخارى لقول أبى اليمان إنه رجع عن النصب كما مضى نقل ذلك عنه و الله أعلم "

    وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل :" سمعت أبي : حَريز بن عُثمان حسن الحديث، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه، هو أثبت من صفوان بن عَمرو، وأبي بكر بن أَبي مريم، وهو ثقة متقن"

    4- حصين بن نمير

    ولم يحتج به البخاري ، قال في هدي الساري :" حصين بن نمير الواسطي أبو محصن الضرير وثقه أبو زرعة وغيره وقال عباس عن بن معين ليس بشيء قال أبو أحمد الحاكم في الكنى وليس بالقوي عندهم وقال أبو خيمة كان يحمل على علي فلم أعد إليه قلت أخرج له البخاري في أحاديث الأنبياء وفي الطب حديثا واحدا تابعه عليه عنده هشيم"

    5- عبد الله بن سالم الأشعري

    وهذا حقاً احتج به البخاري في حديث واحد فقط ، وفي الحقيقة نصبه لم يكن ظاهراً لعامة أهل العلم

    لذا تجد أن أبا حاتم لما ترجم له في الجرح والتعديل لم يشر إلى هذا ، وكذا البخاري في التاريخ ، ولم يترجم له العقيلي في الضعفاء مع أنه على شرطه

    وبقي ثور بن يزيد والظاهر أنه يجالس النواصب وكان ممتنعاً من سب علي حتى أنهم عاقبوه على فعله

    قال الدوري في تاريخه سمعت يحيى يقول: أزهر الحرازي وأسد بن وداعة وجماعة كانوا يجلسون يشتمون علي بن أبي طالب وكان ثور بن يزيد في ناحية لا يسب عليا فإذا لم يسب جروا برجله.

    أقول : وله في صحيح البخاري أربعة أحاديث فقط

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    زد على ذلك أن المحدثين ضعفوا كل الأحاديث التي فيها ذم الرافضة باسم ( الرافضة ) وهذا من إنصافهم وقد روي في فضل معاوية باسمه أحاديث كثيرة ضعفها المحدثون

    قال ابن الجوزي في الموضوعات أَنْبَأَنَا عبد الْوَهَّاب الْحَافِظ قَالَ أَنبأَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة النصيبي قَالَ سَمِعت أَبَا دَاوُد السجسْتانِي يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول وَسُئِلَ عَن الْعَلَاء بن عبد الرحمن فَقَالَ أحسن أَحْوَاله عِنْدِي أَنه قيل لَهُ عِنْد مَوته أَن لَا تستغفر الله؟ قَالَ لَا أَرْجُو أَن يغْفر الله لي، فقد وضعت فِي فضل عَليّ بن أبي طَالب سبعين حَدِيثا.

    وقال ابن حجر في شرح البخاري (7/437) :" وَقَدْ جَاءَ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ كَانَ يَعْتَقِدُ ذَلِكَ أَيْضًا فَأَخْرَجَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلْوَانِيِّ عَنِ الشَّافِعِيِّ قَالَ حَدثنَا عَمِّي قَالَ دَخَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ لَهُ يَا سُلَيْمَانُ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مَنْ هُوَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ قَالَ كَذَبْتَ هُوَ عَلِيٌّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ فَدخل الزُّهْرِيّ فَقَالَ يَا بن شهَاب من الَّذِي تولى كبره قَالَ بن أُبَيٍّ قَالَ كَذَبْتَ هُوَ عَلِيٌّ فَقَالَ أَنَا أكذب لَا أبالك وَاللَّهِ لَوْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ الْكَذِبَ مَا كَذَبْتُ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ وَسَعِيدٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَعَلْقَمَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَذَكَرَ لَهُ قِصَّةً مَعَ هِشَامٍ فِي آخِرِهَا نَحْنُ هَيَّجْنَا الشَّيْخَ هَذَا"

    فهذا كان رد المحدثين على من يريد ثلب علي واختلاق الأخبار

    ولما أراد العباسيون حمل الناس على التجهم وصف أهل الحديث في وجوههم ، وإذا كان بنو أمية فرضوا على الناس بدعواك بعض الأمور لكون أهل سلطان ، فكان ينبغي أن تندثر عليه لما ولي بنو العباس ويحل محلها شيء آخر

    والخوارج الذين ثلبهم ابن سيرين في الأثر المذكور وغيرهم هم من كانوا يعتقدون كفر علي وعثمان معاً وهذا معلوم في كتب الفرق فمنهم ابن ملجم ومنهم عمران بن حطان _ وقد حكي عنه الرجوع _
    التعديل الأخير تم 11-11-2014 الساعة 04:08 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ومما يدل أنكم تعيشون أوهام وخيالات أنه لا يوجد في الكتب الستة أو مسند أي حديث من طريق يزيد بن معاوية أو عبد الملك بن مروان أو الحجاج الثقفي أو المنصور أو السفاح أو الرشيد

    مع اتفاق أصحاب الكتب الستة على التخريج لمحمد الباقر وأبوه علي زين العابدين واحتجاج جمهورهم بجعفر الصادق

    ولم يكن في زمن التابعين من شيعة علي من يفضله على الشيخين لتواتر الأخبار عنه بتفضيلهم على نفسه وإنما كان البحث في أمره هو وعثمان

    وأما الخوارج فلا يعرف طريق لسنة النبي إلا الصحابة والخوارج كانوا نافرين من الصحابة فانى يحتاج لهم في أمر السنة

    إبراهيم النخعي كان شيعياً يفضل علي على عثمان ، وكذا كان طاوس ويزيد بن هارون كان يتوقف في علي وعثمان ووكيع كان مفضلاً لعلي وأحاديثهم تملأ الكتب فأنتم تعيشون خيالاً وسخافة

    ولا يوجد سوى مسند زيد بن علي أو كتب الرافضة ساقطة الأسانيد وحيث لا وجود للصنعة الحديثية ولا علم الرجال ولا العلل بدقة ما عند أهل الحديث

    وفي مسند زيد بن علي وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من سب نبيا قتل ومن سب صاحب نبي جلد.

    فليتكم تتعلمون

    وفي مسند زيد بن علي

    وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اذا كان يوم القيامة يقول الله عزوجل لملك الموت: وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوي لاذيقك طعم الموت كما أذقته عبادي.

    ( وارتفاعي في علوي ) إمامكم مجسم !

    وروى حديث ( إنا لا نورث ما تركناه فهو صدقة )

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ومما يدل أنكم تعيشون أوهام وخيالات أنه لا يوجد في الكتب الستة أو مسند أي حديث من طريق يزيد بن معاوية أو عبد الملك بن مروان أو الحجاج الثقفي أو المنصور أو السفاح أو الرشيد

    مع اتفاق أصحاب الكتب الستة على التخريج لمحمد الباقر وأبوه علي زين العابدين واحتجاج جمهورهم بجعفر الصادق

    ولم يكن في زمن التابعين من شيعة علي من يفضله على الشيخين لتواتر الأخبار عنه بتفضيلهم على نفسه وإنما كان البحث في أمره هو وعثمان

    وأما الخوارج فلا يعرف طريق لسنة النبي إلا الصحابة والخوارج كانوا نافرين من الصحابة فانى يحتاج لهم في أمر السنة

    إبراهيم النخعي كان شيعياً يفضل علي على عثمان ، وكذا كان طاوس ويزيد بن هارون كان يتوقف في علي وعثمان ووكيع كان مفضلاً لعلي وأحاديثهم تملأ الكتب فأنتم تعيشون خيالاً وسخافة

    ولا يوجد سوى مسند زيد بن علي أو كتب الرافضة ساقطة الأسانيد وحيث لا وجود للصنعة الحديثية ولا علم الرجال ولا العلل بدقة ما عند أهل الحديث

    وفي مسند زيد بن علي وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من سب نبيا قتل ومن سب صاحب نبي جلد.

    فليتكم تتعلمون

    وفي مسند زيد بن علي

    وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اذا كان يوم القيامة يقول الله عزوجل لملك الموت: وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوي لاذيقك طعم الموت كما أذقته عبادي.

    ( وارتفاعي في علوي ) إمامكم مجسم !

    وروى حديث ( إنا لا نورث ما تركناه فهو صدقة )

  9. #9

    افتراضي

    هل انتهيت لاجيب؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    تجيب كيف

    تذهب إلى مواقع الروافض وتسرق المزيد

    هذه مقالات مسروقة أمرها معروف وكتب عليها منذ زمن

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    715
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الأخ القلم الحر - إلى الآن وأنت تخالف توجه المنتدى السلفي على منهج أهل السنة والجماعة - وابتعاد المنتدى قدر الإمكان عن حوار المذاهب والفرق الإسلامية إلا للضرورة
    وهذا تنبيه أخير لك بعدم شغل الإخوة بما لن ينتهي من شبهات ممجوجة معروفة قوامها الجهل والتدليس من الرافضة وغيرهم
    يمكنك الذهاب بها وبما تنقله عنهم إلى ملتقى أهل الحديث أو الدفاع عن السنة كي يفندوها لك هناك إذا كان هذا غرضك مع إحسان الظن
    وأما شغل الإخوة هنا - ولاسيما المحاورين - بما هو خارج تخصص المنتدى فمرفوض
    أي مشاركات أو مواضيع بعد ذلك لك في هذا الصدد سيتم حذفها - وإذا تكررت سيتم الوقف ثلاثة أيام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء