النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: سؤال حول عذاب القبر

  1. افتراضي سؤال حول عذاب القبر

    السلام عليكم

    يقول الله تعالى : {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42
    والسؤال : ما هو ذلك اليوم ؟ هل هو يوم الموت ؟ أم هو يوم القيامة ؟ وما الدليل ؟
    اذا كان الجواب بانه يوم القيامة فكيف نفهم قضية تحقق العذاب في القبر قبل يوم الحساب ؟

    ارجو البيان من الاخوة ولكم الشكر

  2. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اليوم المقصود في الاية الكريمة بحسب المفسرين هو يوم القيامة ... اما مسالة عذاب القبر فقد تم بحثها كثيرا في المنتدى ... انظر الروابط

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E1%DF%D1%ED%E3

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C7%E1%DE%C8%D1

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E4%DF%D1%ED%E5
    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    عذاب القبر مجمع عليه وفيه أحاديث متواترة وهو موجود في القرآن بالإشارة

    ينكره مجموعة من الزنادقة ويستدلون باستدلالات باهتة ناصبين التعارض بين القرآن والسنة

    عذاب القبر ليس هو العذاب الأبدي أو المكافيء لجريمة الكفر بل هو عقوبة ونكال قبل عقوبة الآخرة

    فعلى سبيل المثال

    العذاب الذي أصاب أقوام الأنبياء هل يعارض هذه الآية ؟

    قول الله تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً )

    فهذه عقوبة وربما يقع الظالم في أيدي المسلمين فيقتصون منه بحكم الله

    فما عسى الجاهل المعترض أن يقول في كل هذا ؟

    البهائم الذين يعتبرون الآية دليلاً على نفي كل عذاب قبل الآخرة يلزمهم إنكار هذه الآيات

    الآية تتكلم عن عذاب الآخرة وهو العذاب الأعظم والذي كل عذاب دونه هين وهو الذي يكافيء الجريمة التي حصلت

    وقد قال الله تعالى : ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)

    فمن قال أن حياة المؤمن في القبر كحياة الكافر فقد خالف دلالة الآية الصريحة

    هذا ما يتعلق بالكافر

    وأما المسلم فعذابه في القبر يكفر عنه عذاب الآخرة فإذا عوقب في القبر على ذنب فإن ذلك يكون كفارة كما أن المصائب في الدنيا تكون كفارة وهذا باتفاق علماء المسلمين

  4. افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
    عذاب القبر مجمع عليه وفيه أحاديث متواترة
    لو تكرمتم بذكر بعض هذه الاحاديث المتواترة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أيضاً يقال

    جاء عن عمار بن ياسر ( من مات فقد قامت قيامته )

    وجاء عن عثمان مرفوعاً ( القبر أول منازل الآخرة )

    فإذا تقرر أن يوم القيامة يوم لا كالأيام طولاً وشدة فيجوز أن يكون لا كالأيام في دخوله على الناس

    فالأيام العادية يدخلها جميع الناس معاً وأما يوم القيامة فيدخله أول مراحله من يموت

    وبهذه الآثار ينتفي التعارض المزعوم فعذاب القبر من الآخرة وأول من منازل الآخرة وهو جزء من القيامة كما في خبر عمار

    فعذاب الكافر الذي لا يهلكه معذرة وتنبيه

    وعذابه الذي يهلكه إرسال له لليوم الذي تشخص فيه الأبصار

    والآخرة مراتب ودرجات

    فالناس يوم القيامة لا يدخلون النار والجنة رأساً بل يمرون بمراحل هي هينة على المؤمن وشديدة على الكافر ومن ضمن عذاب الكافر

    ومن الناحية العقلية عذاب القبر له نظير فيما نرى

    قال ابن القيم في الروح :" وَقد أرانا الله سُبْحَانَهُ بِلُطْفِهِ وَرَحمته وهدايته من ذَلِك أنموذجا فِي الدُّنْيَا من حَال النَّائِم فَإِن مَا ينعم بِهِ أَو يعذب فِي نَومه يجرى عل ى روحه أصلا وَالْبدن تبع لَهُ وَقد يقوى حَتَّى يُؤثر فِي الْبدن تاثيرا مشاهدا فَيرى النَّائِم فِي نَومه أَنه ضرب فَيُصْبِح وَأثر الضَّرْب فِي جِسْمه وَيرى أَنه قد أكل أَو شرب فيستيقظ وَهُوَ يجد أثر الطَّعَام وَالشرَاب فِي فِيهِ وَيذْهب عَنهُ الْجُوع والظمأ
    وأعجب من ذَلِك أَنَّك ترى النَّائِم يقوم فِي نَومه وَيضْرب ويبطش ويدافع كَأَنَّهُ يقظان وَهُوَ نَائِم لَا شُعُور لَهُ بشىء من ذَلِك وَذَلِكَ أَن الحكم لما جرى على الرّوح استعانت بِالْبدنِ من خَارجه وَلَو دخلت فِيهِ لاستيقظ وأحس فَإِذا كَانَت الرّوح تتألم وتتنعم ويصل ذَلِك إِلَى بدنهَا بطرِيق الاستتباع فَهَكَذَا فِي البرزخ بل أعظم فَإِن تجرد الرّوح هُنَالك أكمل وَأقوى وهى مُتَعَلقَة ببدنها لم تَنْقَطِع عَنهُ كل الِانْقِطَاع فَإِذا كَانَ يَوْم حشر الأجساد وَقيام النَّاس من قُبُورهم صَار الحكم وَالنَّعِيم وَالْعَذَاب على الْأَرْوَاح والأجساد ظَاهرا باديا أصلا
    وَمَتى أَعْطَيْت هَذَا الْموضع حَقه تبين لَك أَن مَا أخبر بِهِ الرَّسُول من عَذَاب الْقَبْر ونعيمه وضيقه وسعته وضمه وَكَونه حُفْرَة من حفر النَّار أَو رَوْضَة من رياض الْجنَّة مُطَابق لِلْعَقْلِ وَأَنه حق لَا مرية فِيهِ وَإِن من أشكل عَلَيْهِ ذَلِك فَمن سوء فهمه وَقلة علمه أَتَى كَمَا قيل
    وَكم من عائب قولا صَحِيحا ... وآفته من الْفَهم السقيم
    وأعجب من ذَلِك أَنَّك تَجِد النائمين فِي فرَاش وَاحِد وَهَذَا روحه فِي النَّعيم وَيَسْتَيْقِظ وَأثر النَّعيم على بدنه وَهَذَا روحه فِي الْعَذَاب وَيَسْتَيْقِظ وَأثر الْعَذَاب على بدنه وَلَيْسَ عِنْد أَحدهمَا خبر عِنْد الآخر فَأمر البرزخ أعجب من ذَلِك"

    فإذا ثبت عدم معارضة أخبار عذاب القبر للقرآن بل من العلماء من استخرجها من القرآن وثبت عدم معارضتها للعقل فخذها من قريب

    قال ابن القيم في الروح :" الْجَواب الْمفصل فَهُوَ أَن نعيم البرزخ وعذابه مَذْكُور فِي الْقُرْآن فِي غير مَوضِع فَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى وَلَو ترى إِذْ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَات الْمَوْت وَالْمَلَائِكَة باسطو أَيْديهم أخرجُوا أَنفسكُم الْيَوْم تُجْزونَ عَذَاب الْهون بِمَا كُنْتُم تَقولُونَ على الله غير الْحق وكنتم عَن اياته تستكبرون وَهَذَا خطاب لَهُم عِنْد الْمَوْت وَقد أخْبرت الْمَلَائِكَة وهم الصادقون أَنهم حِينَئِذٍ يجزون عَذَاب الْهون وَلَو تَأَخّر عَنْهُم ذَلِك إِلَى انْقِضَاء الدُّنْيَا لما صَحَّ أَن يُقَال لَهُم الْيَوْم تُجْزونَ
    وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى فوقاه الله سيئات مَا مكروا وحاق بآل فِرْعَوْن سوء الْعَذَاب النَّار يعرضون عَلَيْهَا غدوا وعشيا وَيَوْم الْقِيَامَة تقوم السَّاعَة أدخلُوا آل فِرْعَوْن أَشد الْعَذَاب فَذكر عَذَاب الدَّاريْنِ ذكرا صَرِيحًا لَا يحْتَمل غَيره
    وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى فذرهم حَتَّى يلاقوا يومهم الذى فِيهِ يصعقون يَوْم لَا يغنى عَنْهُم كيدهم شَيْئا وَلَا هم ينْصرُونَ وَإِن للَّذين ظلمُوا عذَابا دون وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ وَهَذَا يحْتَمل أَن يُرَاد بِهِ عَذَابهمْ بِالْقَتْلِ وَغَيره فِي الدُّنْيَا وَأَن يُرَاد بِهِ عَذَابهمْ فِي البرزخ وَهُوَ أظهر لِأَن كثيرا مِنْهُم مَاتَ وَلم يعذب فِي الدُّنْيَا وَقد يُقَال وَهُوَ أظهر أَن من مَاتَ مِنْهُم عذب فِي البرزخ وَمن بقى مِنْهُم عذب فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَغَيره فَهُوَ وَعِيد بعذابهم فِي الدُّنْيَا وَفِي البرزخ
    وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى {ولنذيقنهم من الْعَذَاب الْأَدْنَى دون الْعَذَاب الْأَكْبَر لَعَلَّهُم يرجعُونَ} وَقد احْتج بِهَذِهِ الْآيَة جمَاعَة مِنْهُم عبد الله بن عَبَّاس على عَذَاب الْقَبْر وَفِي الِاحْتِجَاج بهَا شَيْء لِأَن هَذَا عَذَاب فِي الدُّنْيَا يستدعى بِهِ رجوعهم عَن الْكفْر وَلم يكن هَذَا مَا يخفي على حبر الْأمة وترجمان الْقُرْآن لَكِن من فقهه فِي الْقُرْآن ودقة فهمه فِيهِ فهم مِنْهَا عَذَاب الْقَبْر فانه سُبْحَانَهُ أخبر أَن لَهُ فيهم عذابين أدنى وأكبر فَأخْبر أَنه يذيقهم بعض الْأَدْنَى ليرجعوا فَدلَّ على أَنه بقى لَهُم من الْأَدْنَى بَقِيَّة يُعَذبُونَ بهَا بعد عَذَاب الدُّنْيَا وَلِهَذَا قَالَ من الْعَذَاب الْأَدْنَى وَلم يقل ولنذيقنهم الْعَذَاب الْأَدْنَى فَتَأَمّله
    وَهَذَا نَظِير قَول النَّبِي فَيفتح لَهُ طَاقَة إِلَى النَّار فيأتيه من حرهَا وسمومها وَلم يقل فيأتيه حرهَا وسمومها فَإِن الذى وصل إِلَيْهِ بعض ذَلِك وبقى لَهُ أَكْثَره والذى ذاقه أَعدَاء الله فِي الدُّنْيَا بعض الْعَذَاب وبقى لَهُم مَا هُوَ أعظم مِنْهُ
    وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى فلولا إِذا بلغت الْحُلْقُوم وَأَنْتُم حِينَئِذٍ تنْظرُون وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم وَلَكِن لَا تبصرون فلولا إِن كُنْتُم غير مدينين ترجعونها إِن كُنْتُم صَادِقين فَأَما إِن كَانَ من المقربين فَروح وَرَيْحَان وجنة نعيم وَأما إِن كَانَ من أَصْحَاب الْيَمين فسلام لَك من أَصْحَاب الْيَمين وَأما إِن كَانَ من المكذبين الضَّالّين فَنزل من حميم وتصلية جحيم إِن هَذَا لَهو الْحق الْيَقِين فسبح باسم رَبك الْعَظِيم فَذكر هَاهُنَا أَحْكَام الْأَرْوَاح عِنْد الْمَوْت وَذكر فِي أول السُّورَة أَحْكَامهَا يَوْم الْمعَاد الْأَكْبَر وَقدم ذَلِك على هَذَا تَقْدِيم الْغَايَة للعناية إِن هى أهم وَأولى بِالذكر وجعلهم عِنْد الْمَوْت ثَلَاثَة أَقسَام كَمَا جعلهم فِي الْآخِرَة ثَلَاثَة أَقسَام
    وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعى إِلَى بك راضية مرضية فادخلى فِي عبادى وادخلى جنتى وَقد اخْتلف السّلف مَتى يُقَال لَهَا ذَلِك فَقَالَت طَائِفَة يُقَال لَهَا عِنْد الْمَوْت وَظَاهر اللَّفْظ مَعَ هَؤُلَاءِ فانه خطاب للنَّفس الَّتِي قد تجردت عَن الْبدن وَخرجت مِنْهُ وَقد فسر ذَلِك النَّبِي بقوله فِي حَدِيث الْبَراء وَغَيره فَيُقَال لَهَا اخرجى راضية مرضيا عَنْك وسيأتى تَمام تَقْرِير هَذَا فِي الْمَسْأَلَة الَّتِي يذكر فِيهَا مُسْتَقر الْأَرْوَاح فِي البرزخ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَوله تَعَالَى {فادخلي فِي عبَادي} مُطَابق لقَوْله اللَّهُمَّ الرفيق الْأَعْلَى
    وَأَنت إِذا تَأَمَّلت أَحَادِيث عَذَاب الْقَبْر ونعيمه وَجدتهَا تَفْصِيلًا وتفسيرا لما دلّ عَلَيْهِ الْقُرْآن وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق"

    والتتمة في المشاركة القادمة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أحاديث عذاب القبر من أكثر الأحاديث وروداً وتنوعاً فقد رواها عدد هائل من الصحابة وهي متفقة في معناها وإن تباينت الألفاظ

    فعلى سبيل المثال الخبر الوارد في استعاذة النبي من عذاب القبر

    قال مسلم في صحيحه 128 - (588) وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعًا عَنْ وَكِيعٍ، قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ "
    129 - (589) حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ» قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ»

    قال مسلم في صحيحه 134 - (590) وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ قُولُوا: «اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ» قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ: " بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لِابْنِهِ: أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلَاتِكَ؟ فَقَالَ: لَا، قَالَ: أَعِدْ صَلَاتَكَ، لِأَنَّ طَاوُسًا رَوَاهُ عَنْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ، أَوْ كَمَا قَالَ "

    فهنا ثلاثة من الصحابة يروون خبر استعاذة النبي من عذاب القبر واختلفت مخارجه بين البلدان وكان خبراً مشهوراً ولم ينكره أحد وخرجه مالك في الموطأ

    وقال البخاري في صحيحه 1049 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا، فَقَالَتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ»،

    وقال أيضاً 6375 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ، وَالمَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَفِتْنَةِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ»

    وقال مالك في الموطأ 776 - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ. فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

    وجاء في حديث إسماعيل بن جعفر 451 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْأَكْبَرِ «أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

    وهذه صحابية رابعة وهي أم خالد

    وقال الحسين المروزي في زوائد الزهد 1219 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ [ص:431]، وَلَمَّا يُلْحَدْ لَهُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ، فِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِي الْأَرْضِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: «اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثً

    وذكر حديثاً طويلا ً واشترك مع البقية بذكر الاستعاذة من عذاب القبر فهذا صحابي خامس

    وقال أبو داود الطيالسي 546 - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَبَّابٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

    فهذا صحابي سادس

    وقال الطيالسي في مسنده 909 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَهْ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو عِنْدَ كُلِّ غَدَاةٍ «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي وَثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ وَتَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» تُعِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِينَ تُمْسِي وَثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ فَقَالَ: نَعَمْ يَا بُنَيَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ

    فهذا صحابي سابع

    وجاء في حديث علي بن الجعد 517 - أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِخَمْسٍ، وَيَذْكُرُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

    وجاء في مسند ابن أبي شيبة 122 - نا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي [ص:102] سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَنَحْنُ مَعَهُ، فَحَادَتِ الْبَغْلَةُ بِهِ، فَكَادَتْ تُلْقِيهِ، فَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ، فَقَالَ: «مَنْ يَعْرِفُ صَاحِبَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟» ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: «فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ» ، فَقَالَ: مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهُ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ» ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» ، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَقَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ» ، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ» ، قُلْنَا: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ»

    فهذا صحابي ثامن

    وقال أحمد في مسنده 6734 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ "

    وهذا صحابي تاسع

    وقال أحمد في مسنده 13447 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ، فَقَالَ: " مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ؟ " قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ: نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: " تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ "

    فهذا صحابي عاشر

    وهناك غيرهم كثير والمصادر التي نقلت منها الأحاديث ليس هي وحدها التي ذكرت الأحاديث وإنما أكتفي بمصدر واحد

    وأنا ذكرت لك خبر الاستعاذة من عذاب القبر ولم أذكر لك الأصناف الأخرى من أخبار عذاب القبر لهذا لا شك عندي في زندقة من ينكر عذاب القبر
    التعديل الأخير تم 01-18-2015 الساعة 12:36 AM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    قال الطوفي في الانتصارات الإسلامية (1/478) :" هذان الحديثان صحيحان، وأجمعت الأمة المحمدية على إثبات عذاب القبر إلا قليلا منهم، وهم بعض المعتزلة الموافقون للنصارى/ في ذلك وفي القدر- كما سبق-.
    ويكفي أهل السنة من المسلمين فضلية: أن كلام أعداء الإسلام إنما يتجه معهم «1»، وعلى رأيهم، وأن أهل البدع لا يتجه عليهم لموافقتهم أعداء الدين فإن هذا العلج لما قدح في النبوة، إنما وجه شبهه إلى أهل الحديث"

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    الجزاء الأوفى يكون في الآخرة .. و ما يحدث في القبر هو بعض الجزاء و مطلعه و فاتحته ،فنعيمه ثابت بنص القرآن للمؤمنين كما في آية الشهداء و عذابه ثابت بنص القرآن للكافرين كما في آية عرض آل فرعون على النار و هو العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر الذي تعنيه الآية فلا يتنافيان و لا يتناقضان.
    فظلم الكافرين لا يستوعبه عذاب القبر بل عذاب أبدي لا يُفَتّر عنهم في دار الجزاء العدل الوفاق أعاذنا الله منها.

    تفصيل ذلك أيضا تجده اخي على هذا الرابط :

    http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03-02-0079


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    دولة الشريعة (اللهم إني مسلم اللهم فأشهد)
    المشاركات
    1,515
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعى إِلَى بك راضية مرضية فادخلى فِي عبادى وادخلى جنتى
    الرجاء تصحيح الآية

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    321
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    عذاب أو نعيم القبر كلاهما كالحالة التي يعيشها الطالب الذي انهى امتحانه وفي انتظار إعلان النتيجة وتوزيع الجوائز في حفل تكريم كبير شامل , فهو يعلم مستواه جيدا وماذا كتب في ورقة الإجابة وماذا قدم طوال فترة الدراسة , ويعلم مسبقا تكهناً منه بنتيجته إن كان ناجحا وسوف يُكرم أمام الجميع أم راسبا وسينال الخزي والعار أمام الجميع , ويالها من أسوء فترة انتظار للطالب الفاشل يعيشها في جحيم , ويالها من أحسن فترة انتظار يعيشها الطالب الناجح في نعيم
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  11. افتراضي

    اشكر جميع من شارك في الرد وجزيتم خيرا
    اذا الان يمكن القول بان عذاب القبر ثابت نقلا بالتواتر بمفهومه العام غير المفصل اي بكلمة عذاب القبر , ولقد راجعت في كتاب السيوطي للمتواتر حديثي عذاب الميت ببكاء اهله عليه مع تصحيح فهم الحديث كما عن عائشة رضي الله عنها , وسؤال الميت في قبره بما لا يدع مكانا للشك والحمد لله .

    لكن يبقى لدينا باب للنقاش عقلا وهذا ما يهمنا بعد الاثبات نقلا لان حوارنا مع ملحد لا يؤمن بالنقل حينا ومسلم لا يصدق الا بما تواتر من الحديث او ما وافق القران عقلا على حد قوله حينا اخر وقد يقال :
    لو سلمنا بتحقق العذاب في حق الكافر لان امر كفره قد تحقق بموته ولا رجعة له , وهذا تؤيده اية او اكثر في القران الكريم , لكن ما بال المؤمن ؟ ويكون السؤال :
    هل عذاب القبر واقع بالمؤمن ايضا ؟ ما هو الدليل ؟ وكيف يمكن ذلك وهو في انتظار يوم توزن الاعمال فيه ليحكم الله تعالى له او عليه ؟ ثم لا ننسى انه منقطع بعد موته الا عن ثلاث قد تزدن من حسناته وترفعن من درجاته ؟
    ارجو مناقشة هذا الطرح .
    ثم ..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
    عذاب أو نعيم القبر كلاهما كالحالة التي يعيشها الطالب الذي انهى امتحانه وفي انتظار إعلان النتيجة وتوزيع الجوائز
    هل نفهم هنا يا اخي انك تشير الى ان العذاب عذاب معنوي فقط ؟ ودون اي اثار جانبية ؟

    متابع معكم .....

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أنت تكرر مسألة تمت الإجابة عليها في كلامي السابق

    فقد قلت لك آنفاً أن عذاب القبر بالنسبة للمؤمن كفارة على ذنبه

    وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن مكفرات الذنوب في حق المسلم عدة

    في الدنيا الاستغفار والتوبة والمصائب المكفرة والأعمال الصالحة ، وبعد الموت العذاب في القبر وصلاة الجنازة واستغفار المؤمنين لك ، ويوم القيامة أهوال يوم القيامة والشفاعات ورحمة الله ولا يعذب على ذنب في النار حتى يجوز هذه كلها

    فالاعتراض البليد الذي يورده هؤلاء على عذاب القبر للمسلم فليوردوه على المصائب المكفرة للذنوب في الدنيا

    وأما الأدلة الشرعية فعندك حديث ( إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير )

    والخبر الوارد في أن الشهيد يؤمن من فتان القبر وكذلك المبطون فمفهومه أن غيره لا يؤمن

    وكذلك الخبر الطويل في الصحيح الذي ذكر فيه عذاب الزناة والكذابين وغيرهم

  13. افتراضي

    بوركتم اخي ولكن يقال في هذا المقام ان ما يصيب المؤمن في الدنيا من عذاب انما هو امتحان لايمانه وصبره وهو قوله تعالى " وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم ... " والكفارة ليست بالعذاب انما بالصبر عليه ولو انه كفر فلا كفارة له وذلك حتى يتوفاه الله تعالى وهو كما قال تعالى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
    اما وقد توفى الله الانفس وعلم الانسان مآله فما معنى ان يبتليه الله او يفتنه ويعذبه في قبره ايضا ؟
    ثم كيف نفهم قوله تعالى للمؤمنين : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32)
    قال ابن كثير : قال مجاهد، والسدي، وزيد بن أسلم، وابنه: يعني عند الموت قائلين: { أَلا تَخَافُوا } قال مجاهد، وعكرمة، وزيد بن أسلم: أي مما تقدمون عليه من أمر الآخرة، { وَلا تَحْزَنُوا } [أي] (2) على ما خلفتموه من أمر الدنيا، من ولد وأهل، ومال أو دين، فإنا نخلفكم فيه، { وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } فيبشرونهم بذهاب الشر وحصول الخير.
    وهذا كما في حديث البراء (3) ، رضي الله عنه: "إن الملائكة تقول لروح المؤمن: اخرجي أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب كنت تعمرينه، اخرجي إلى روح وريحان، ورب غير غضبان".
    وقيل: إن الملائكة تتنزل عليهم يوم خروجهم من قبورهم. حكاه ابن جرير عن ابن عباس، والسدي.
    وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا عبد السلام بن مطهر، حدثنا جعفر بن سليمان: سمعت ثابتا قرأ سورة "حم السجدة" حتى بلغ: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنزلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ } فوقف فقال: بلغنا أن العبد المؤمن حين يبعثه الله من قبره، يتلقاه الملكان اللذان كانا معه في الدنيا، فيقولان له: لا تخف ولا تحزن، { وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (5) قال: فيؤمن الله خوفه، ويقر عينه فما عظيمة يخشى الناس يوم القيامة إلا هي للمؤمن قرة عين، لما هداه الله، ولما كان يعمل له في الدنيا.
    وقال زيد بن أسلم: يبشرونه عند موته، وفي قبره، وحين يبعث. رواه ابن أبي حاتم.
    وهذا القول يجمع الأقوال كلها، وهو حسن جدا، وهو الواقع.
    وقوله: { نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ } أي: تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار: نحن كنا أولياءكم، أي: قرناءكم في الحياة الدنيا، نسددكم ونوفقكم، ونحفظكم بأمر الله، وكذلك نكون معكم في الآخرة نؤنس منكم الوحشة في القبور، وعند النفخة في الصور، ونؤمنكم يوم البعث والنشور، ونجاوز بكم الصراط المستقيم، ونوصلكم إلى جنات النعيم.

    من ذلك نرى عدم توافق امكانية تعذيب المؤمن بعد موته لا حقيقة ولا مجازا فهم امنون مطمئنون مؤنسون لا يحزنون .

    عذرا للاطالة .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاصد الحق مشاهدة المشاركة
    بوركتم اخي ولكن يقال في هذا المقام ان ما يصيب المؤمن في الدنيا من عذاب انما هو امتحان لايمانه وصبره وهو قوله تعالى " وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم ... " والكفارة ليست بالعذاب انما بالصبر عليه ولو انه كفر فلا كفارة له وذلك حتى يتوفاه الله تعالى وهو كما قال تعالى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
    اما وقد توفى الله الانفس وعلم الانسان مآله فما معنى ان يبتليه الله او يفتنه ويعذبه في قبره ايضا ؟
    ثم كيف نفهم قوله تعالى للمؤمنين : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32)
    قال ابن كثير : قال مجاهد، والسدي، وزيد بن أسلم، وابنه: يعني عند الموت قائلين: { أَلا تَخَافُوا } قال مجاهد، وعكرمة، وزيد بن أسلم: أي مما تقدمون عليه من أمر الآخرة، { وَلا تَحْزَنُوا } [أي] (2) على ما خلفتموه من أمر الدنيا، من ولد وأهل، ومال أو دين، فإنا نخلفكم فيه، { وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } فيبشرونهم بذهاب الشر وحصول الخير.
    وهذا كما في حديث البراء (3) ، رضي الله عنه: "إن الملائكة تقول لروح المؤمن: اخرجي أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب كنت تعمرينه، اخرجي إلى روح وريحان، ورب غير غضبان".
    وقيل: إن الملائكة تتنزل عليهم يوم خروجهم من قبورهم. حكاه ابن جرير عن ابن عباس، والسدي.
    وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا عبد السلام بن مطهر، حدثنا جعفر بن سليمان: سمعت ثابتا قرأ سورة "حم السجدة" حتى بلغ: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنزلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ } فوقف فقال: بلغنا أن العبد المؤمن حين يبعثه الله من قبره، يتلقاه الملكان اللذان كانا معه في الدنيا، فيقولان له: لا تخف ولا تحزن، { وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (5) قال: فيؤمن الله خوفه، ويقر عينه فما عظيمة يخشى الناس يوم القيامة إلا هي للمؤمن قرة عين، لما هداه الله، ولما كان يعمل له في الدنيا.
    وقال زيد بن أسلم: يبشرونه عند موته، وفي قبره، وحين يبعث. رواه ابن أبي حاتم.
    وهذا القول يجمع الأقوال كلها، وهو حسن جدا، وهو الواقع.
    وقوله: { نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ } أي: تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار: نحن كنا أولياءكم، أي: قرناءكم في الحياة الدنيا، نسددكم ونوفقكم، ونحفظكم بأمر الله، وكذلك نكون معكم في الآخرة نؤنس منكم الوحشة في القبور، وعند النفخة في الصور، ونؤمنكم يوم البعث والنشور، ونجاوز بكم الصراط المستقيم، ونوصلكم إلى جنات النعيم.

    من ذلك نرى عدم توافق امكانية تعذيب المؤمن بعد موته لا حقيقة ولا مجازا فهم امنون مطمئنون مؤنسون لا يحزنون .

    عذرا للاطالة .

    هذا الذي تذكره أخي غلط وناشيء عن فكرة تسلطت على عقول جماعة من أهل البدع سأخبرك بها لاحقاً

    كون المصائب كفارات للذنوب هذا ورد به النص الصريح

    قال البخاري في صحيحه 5640 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ المُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا»

    وفي القرآن ( وما أصاب من مصيبة فبما كسبت أيديكم )

    ولا يمتنع أن يكون الفعل الواحد له علتان أو فائدتان

    غير أن الإشكال يرد من عدم اعتبار أقسام الناس الصحيح

    الناس منهم المؤمن المجتنب للكبائر الفاعل للفرائض

    ومنهم المسلم الذي يقع في كبائر وهو فاسق

    ومنهم الكافر

    هؤلاء الثلاثة لا يستوون حياة وبرزخاً ومماتاً

    وحتى باعتبار المصيبة

    المصيبة للمؤمن رفعة درجات أو ابتلاء

    وللفاسق عقوبة

    وللكافر معذرة

    ومما يدل على أن الفساق من المسلمين يعاقبون في الدنيا وهذا أهون من عقوبة الآخرة

    هذا الخبر

    قال الروياني في مسنده 1423 - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا ابْنُ وَهْبٍ , حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟، قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» . قَالَ: فَأَيُّهُمْ أَكْيَسُ؟، قَالَ: «أَكْثَرُهُ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا؛ فَأُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ» . ثُمَّ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ [ص:416]: " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، خَمْسُ خِصَالٍ إِنْ أَدْرَكَتْكُمْ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَكُمْ: مَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالْفَاحِشَةِ فَظَهَرَتْ فِيهِمْ وَاسْتَعْلَتْ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِالطَّاعُونِ، وَلَا نَقَصَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ الْأَئِمَّةِ، وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ صَدَقَةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مَنَعَهُمُ اللَّهُ الْمَطَرَ حَتَّى لَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُسْقَوُا الْمَطَرَ، وَمَا نَقَضَ قَوْمٌ عَهْدَ اللَّهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ يَأْخُذُونَ بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ "

    إذا فهمت هذا فلنرجع إلى النصوص القرآنية

    عامة النصوص في القرآن الذي تذكر أوصاف المؤمنين إنما تذكر الطبقة الأولى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم

    وإذا ذكرت العقوبة فإنها تذكر الكفار

    ولا يكاد يوجد في النصوص القرآنية تخصيص للمسلم الفاسق بالذكر عند ذكر الثواب والعقاب

    والسبب في ذلك أنه خطاب إلهي مباشر فيذكر لعباده في حال الثناء أفضل ما يحب أن يراهم عليه

    وإذا ذكر العقوبة ذكر أفجر عباده حتى لا يقنط أحد

    ولكن جاءت السنة مبينة فالآية التي ذكرتها في الذين قالوا (ربنا الله ثم استقاموا ) ليس هذا هو وصف الفاسق ! إنما هو وصف المؤمن التقي

    وبسبب هذا الأمر دخلت الشبهة على فرقتين من مبتدعة المسلمين

    ففرقة نظرت في نصوص الوعيد فرأت أنها جاءت في الكفار فقط فاكتفوا بالإيمان وبعضهم بالإيمان والقول وهؤلاء المرجئة

    وفرقة نظرت في نصوص الوعد والثناء فرأت أنها لا تنطبق على فساق المسلمين فأخرجوهم من الإيمان وهؤلاء الخوارج والمعتزلة

    والباب لا يفقه حتى يجمع جميع ما فيه

    والصبر بارك الله فيك واجب والمصيبة تكون كفارة فقط إذا صبر فإذا اقترن بهذا الصبر دعاء أو حمد أو رضا كان لذلك أجراً

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء