النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: تدليســات اللائكيــة

  1. افتراضي تدليســات اللائكيــة

    السلام عليكم

    هـي أول مـشاركـة لي في هـذا المنتدى المتخصص الذي يُعنـى بكشف الشبهـات و إبطـال الدعـاوى و الطروحـات "العلمـانية" علـى اختـلاف مشارب أهلهـا، أسأل الله أن يُثبتكم و يُجـري الحق علـى ألسنتكم آمين . أمـا مشاركتـي الأولـى بحول الله فستكون حول اللائكية و بعض تدليسـات أصحـابهـا ،فنقول بالله التوفيق

    اللائكية مرجعية مـادية و منظومـة أفكـار تُـقدِّمُ علـى ألسن روادهـا- فيمـا يزعمون- "حلا" لمشاكـل السياسة و التدبير الأمـثل للإدارة الرشيدة للأزمـات،علـى هـذا النـحو عوّدتنـا الكتـابات اللائكية على تسويق منتجاتهـا و ترويج سلعـتهـا القديمة المتجددة،و قـد سـاعد مثقفونـا علـى تبني هـذا الطرح التبسيطي مـا وجدوهُ عند "العلمانية"الغربية من حسن تنظيم الدولة و المجتمـع بشكل أتـاحت لكل الطبقتين التعايش بتـواز جنبا إلـى جنب فإذا بـهواة الاستيراد يلتقطونهـا ليجعلوهـا إحـدى الحجج علـى مشروعية التحكيم اللائكي لحل نزاعات الصراع علـى السلطة و الخوف من التحول إلـى الدولة الشمولية المستندة للفهـم الأوحد للدين، و لـم تكتفِ اللائكية بمحاولات تنزيل هـاته الحقيقة منزلة المقدس بـل سعت إلـى "أنسنته" و جعـلِـه عنوانـا و مـدخـلا وحيدا لتحقيق الصـلاح و الأمـان مستعمـلة في ذلك تدليسـات شتـى تُـخفي تحتهـا عـالما من الانحـلال الأخـلاقي و الفساد العقدي مُــعلبة بعناوين و شعارات "كونية"أرادوهـا أن تكون وِشـاحا تُـغطي البضاعـة الكـاسدة المزجاة .

    و لـقد حـاولَ العديد من المثقفين تزيين و تجميل تجاعيد "العلمانية" بالتركيز علـى النظريات السياسية في الحكم الرشيد انطـلاقا من الحديث عن مـزايا الفصل بين الدولة و الدين و إمـكاناتها في تحقيق الاستقرار السياسي استرشادا –كما العادة- بالنموذج الغربي الذي حسـم بشأن العلاقة بينهمـا عبر تحديد مجالات الاشتغال و رسم حدود الارتباط ، في حين لجأ البعض الآخـر إلـى محاولات العمـل ضمـن مجال التراث الإسلامي لاستنطـاقه لائكيا لأجـل شرعنـة مـا فشـل فيه السياسيون اللائكيون عندنـا إذ خـرجَ علينـا هـؤلاء الاستنطاقيون بـآراء شـاذة حول "لائكية" الإسلام استنـادا إلـى وقائـع التـاريخ الذي حنـطوهُ برداء السياق الغربي و لبَّســوهُ أحداثـهُ و تموجاته (فرج فودة ، العشمـاوي،خليل عبد الكريم،كمال عبد اللطيف،رفعت السعيد...) فأضافَ هـؤلاء بدعـا و تدليسات أخـرى شنيعـة إلـى لائحة تزويرات النخب السياسية بحيث استهدفوا تطـويع الإسـلام و تركيعـه "علمـانيا" لكسـر صموده و صـلابته في وجـه مشروع "العلمنة" الكبير .

    و مـع أن النـاظـر في أوجـه استدلالاتهم و حججهم التراثية لا تـخرج عن كونهـا محاولات طفوليـة و سخيفـة لا يستسيغهـا التـاريخ الإسلامي طولا و عرضـا و لا تفسـر لنـا "تدخـلات" الفقهـاء في وجـه السلطان الجـائر توجيهـا و نقدا لتصرفات الأمـراء الذين حكمـوا بقوة الشوكـة و الغلبة فإن البعـض من المتحمسيـن المندفعين تحت قصـف وهم "الدولة المدنية" وجدوا في تلـك الكتـابات الضحـلة ترياقـا يمـارسون خـلالهـا لعبـة التدليس و التزييف المفضلـة لأجـل تصفية حسابات إيديولوجية ليس إلا . لـكن- و الحق يُـقال – فقد بـرعَ هـؤلاء في اختـلاق التدليسات و صنعـوا منهـا نظريات و شرعـوا علـى ضوئهـا في تزويد فتيان "الحداثة" بثرثرة لا تنتهـي من المغالطات و الألغام الفكرية و حشـد هـائل من الأباطيل التجريدية حول "العلمانية" كخيار محايد زعمـوا ، و كـلنـا يتذكر أهـم تدليس ركـز عليـه اللائكيون في أوراد كتبهـم و هـو تدليس يقوم علــى افتعـال الصراع بين العلم و الدين أُسـوة بسياقات الصراع الطويل في الغرب إبان التشابك بين النظريات العلومية و بين أقوال الإيكليروس ، ولا يزالـون يتحدثون عن الإسلام بنفس المنطق التاريخي الخاص عن الدين كدين religion حِـرصا منهـم علـى إلصاق مخلفات الصراع في الذاكرة الإسلامية لصنـاعة عقول مُـدَلَـسة و مُدلٍّـسة تمقتُ التدين كلمـا كـان الحديث عن الدين ، و هـم إذ صـاروا نُـسخ كرتونية تمضغُ و تُـردد أكثر ممـا تحلل و تنقد فإن الغـرابـة تأخـذ مـداهـا حينمـا يسندون فكـرهم إلـى "العلم"و"العقلانية" في مواجهـة "الفكر الديني" المتزمت .

    قــالَ الاستنطاقيون أن صور التنـاد بين العلم و الدين في التراث الإسلامي متنوعـة و يشهـد بذلـك حملـة العلمـاء علـى تكفير الفلسفة و المنـاطقة و حرق لبعض كتبهم ، وإن كـان و لا بد فمحنة ابن رشد نمـوذج لا يُـضاهـى ! مـا نمقتهُ في الفكر اللائكي و ننـفر من أدبياته يكمـن في مستـوى استغبـاء القارئ و تدليس الأحداث و المقاصد طمـعا في إلحـاق الإسلام ب religion و الإيحاء بأننــا أمـام دين يحارب العلـم و يحد من تطويره ، يـا ليت هـذا العقل اعترف معنـا بشمـوخ الإسلام كمرجعية بـدل فبركـة حوادث معـزولـة كـان الصراع فيهـا بين التفكير المنهجي الإسلامي الواقعي و بين تفكير وثنـي استنساخـي لا حـظ لـه من العلمية في شيء ، و مـع أن اللائكيين لا يجرؤون الطـعن في مكانة العلم في الإسلام و لا في الاستدلال بنقيضـه فإن آفـة الترديد في اللاوعي اللائكي صـارت قانونـا حـاكمـا و وصمـة عـار في ادعـاءات عقلانيته ،فلقد أحدثت نظريات (أوغست كونت) و خـلاصات فـلاسفة "الأنوار" خريطة دالـة للائكـي و بوصلـة بصمت عقلهُ و انطبعت بـه ،أيجهـل لائكيينــا كون العلم فعـالية عقلية لا تقتـرن بهـم و لا تنـحصـر فيهم أم سيظلون يجرون تـاريخـا من التدليس بـلا خجـل ؟

    أيعتقدون بأن التـرجمـة المؤدلجة للائكية ب "العِلمانية" ستحول بينهم و بين جهلهـم بالتـاريخ الإسلامي؟ و مـعَ أن العلم الآن صـارَ أقرب لنزعـة وثوقية ينسب بهـا كـل طرف تفكيره فغدت وسيلـة حربية للايدولوجيا اللائكية فإن الأمـر لـم يعـد يخيفُ الإسلامي بفزاعـة "العلم و الدين" و لا عـادَ يُـشكـلُ سـلاحـا فعـالا بيد اللائكي بفعل سقوط وهـم الربط بين العلم و "العلمانية" و بفعـل نـضج الفكـر الإسلامي و فضحـه للأدوات الإيديولوجية التي يحتمـي وراءهـا اللائكي المغلوب عن أمره ، و لمـا صارت لدينـا الآن نظمـا "دينية" تأخـذ بأسباب التقدم العلمي فتفتح أبوابهـا لتشجيع الخبرات العُـلومية و صـارت في المقابل نزعة العلومية واجهـة نظم ملحدة تغوص في أعمـاقه فإن من سخريـة اللائكيين استعـادة هـذا الحـصان الدونكشوطي لمواجهـة الفكر الإسلامي الصلب .
    بيــد أن أكـياسَ التدليسات لا تعرف حـدا و لا انقطـاعا لأنهـا مستمـدة من مخـزون غير مخزونــنا،لذلك يسهـلُ علـى الباحث اللبيب في كتب المعاصرين اللائكيين تقيئ منتجاتهـا و رد أقاويلهـا بسبب لا تداوليتهـا و غرابة تحليلاتهـا النظرية، و لعـل ثاني تدليس في تـاريخ اللائكية بعد محـاولات اختـلاق الصراع بين العلم و الدين في التراث الإسلامي هـو تدليس شعـار "الدولة المدنية" و "الدولة الدينية" علـى حد سـواء،إذ تسمّـرت عقولهـم عند هـاذين العنوانين فغدت أرجواحـة مفضلـة يتسلى بهـا اللائكي الحركي علـى نغمـات سيمفونية الإيقاع اللفـظي و السحري، و عليه أكثرَ طـلابهـا من الحديث عن "الدولة المدنية" بشكـل تهــريجي فيقال (القوى المدنية،المجتمع المدني،الدولة المدنية...) حتـى أورثت مــللا فكريا و نفورا من عشاق المطـالعة، و لقـد أُقيمت منـاظرات و سجالات لأجـل أن ينتـصر اللائكي "بمدنيته" و يلصق الإسلامي "بدينيته" فصرنـا نمقتُ المصطلحين من فـرط الاستخدام الإيديولوجي و التوظيف الحربي و الاستئصالـي

    و كمـا أصـرَّ اللائكيون علـى تدليس انتساب "العلمية" لهم أصـروا كذلك علـى احتكـار "المدنية" و جعلهـا عنـوانـا لهم في سـاحـة الجدل و الممـارسة بالرغم من ضبابية "مدنيتهم" و سيولة تدينهم ، و فـي أحداث مـصر الأخيرة شاهدنـا سلوك "القوى المدنية" و مـا جنت علـى خطابهـا "المدني" من بـلادة سياسية و تخبـط بهلـواني عكست حـالة الجهـل بفنون السياسة و قواعـد إدارة الأزمـات، سلوكـات قفـزت علـى الشرعية و مـارست القوة العضلية و قتلت و أحرقت و سبّــت و دلست في انتخـابات الدستور ، و كـل ذلك يجري علـى ضوء مطـالباتهم بدولـة "مدنية" في مقابل مشروع الإسلاميين الذي وسموه "بالدولة الدينية" ،و قــد فنــد فهمي هويدي في كتـابه النفيس (تزييف الوعي ) طروحـات تـيار "علمـاني" عن ادعـاءاتهم بلزومية تحول مشروع الإسلاميين بشأن الدولة إلـى دولة تحكم باسم "الحق الإلهـي" خصوصـا في أدبيات الصحـافة المصرية التي تعشش فيهـا هـذا التيار مـع الطغاة الحاكمين كمـا نسف الدكتور محمد عمـارة تلك الأوهـام و الأمـراض النفسية في كتابه (سقوط الغلو العلماني) كرد علـى أحـد أقطاب الفكر اللائكي المتطرف(العشماوي)... تٌــرى كـم من فزاعات اللغـة يحتـاجونهـا لإرهـاب الفـكر الإسلامي عبر آليات التدليس ؟

    و في ارتبـاط بتلـك الفريـة القديمـة يُـلاحَـظ كذلـك توظيف قامـوس من الاتهـامات المـرسلـة حول البرنـامج السياسي للإسلاميين إذ لا يكف اللائكي(خصوصا المتطرف منه) من ترديد نغــمة انعدام هـذا البرنـامج كلمـا كـان الحديث عن مشاركـة الإسلاميين في الانتخـابات بشكـل موسمـي (سيد قمني، مجدي الدقاق،عصيد،اليسار...) و كأن الأمـر لا يتجـاوز الدعـايات في سوق المزايدات السياسية التـي تُــمـارس تدليسا للعقول القارئـة و إلا فإن مـا تملـكهُ الحركـات الإسلامية من برامج أشمـل من أن تُـختـزل في مشروعات سياسية تنـتظر وسائل إنتـاج الدولـة لرسم معـالمهـا ، و مـع ذلك فإن تجربـة مشروع النـهضة التي قـدَّمـها الدكتور مرسي إبان حملته الانتخـابية الرئاسية عكست بشكـل لا مـراء فيه قدرة الإسلاميين علــى إنتـاج برامج جـادة تـحتـاج فقط لتوافر الشروط الموضوعية لأجـل إنجـاحهـا و تنزيلهـا بسلام ، فكيفَ يُــدلَّسُون و الواقع يؤكد عكـس الفرضية بــل مـا هـو برنـامج اللائكيين السياسي و مـاذا صنعـوا منهُ عندمـا قبضـوا علـى السلطـة و جثمـوا علـى الشعب بقوة السيف و المقصلة إلا أن شردوا المجتمع بكـاملـه و حوَّلـوه إلـى كومـة قش تنـخره أوبـئة البطـالـة و آفـات عزل الشعب عن السياسـة .

    تـدليسات اللائكيـة أيضــا لـم تقف عنـد حدود السياسـة و إنمـا طـالت جوانب التـاريخ و العبث بمـلابساته و أحداثـه عبر تأويلات إسقاطية تستمـد هواجســه من الزمـن المعـاصر لِـلََـفِّه في أقمشـة الايديولوجيا و تحويل رسالة الإسلام إلــى حصان طروادة يركبهُ أنـصار الأهـواء و المـصالح لنزع عالميته و حركيته الزاحفـة بإذن الله ، و مـا كتبهُ علـى سبيل احمد عباس صالح على سبيل المثال في "اليمين و اليسار في الإسلام " و شاكر النابلسي في " المـال و الهلال " و كتابات سيد القمني و رفعت السعيد و خليل عبد الكريم... وقد تصـدى لهم مفكرون إسلاميون بالنقد العلمـي في كتب مختلفة نذكر منها علـى سبيل الحصر كتاب " التنوير بالتزوير:مساهمة في نقد علمية " و "العلمانيون و مركسة الإسلام " و "العلمانيون وأنسنة القرآن " لمنصور أبو شافعي و "التفكير الماركسي للإسلام "لمحمد عمـارة و "مقالات في الإسلام و الشيوعية " لعبد الحليم محمود ...

    التكلف في محـاولة تيسير تعبيد الطريق للعقل الإسلامي لقبول الفكرة "العلمـانية" أمـر يـطغـى علـى مثقفيهـا بشكل يجعـلُ القارئ يدور حول مفردات التحليل المثالي دون أن يفهـمَ مقاصد أصحابهـا أحيانـا ، بــل و يحـارُ الإنـسان إذ يطوف في متون الكتب اللائكية للبحث عـن التأصيل المنهـجي فـلا يكـادُ يعثر عن غير جعجعـة بلا طحين، و هـا هـو السيد كمـال عبد اللطيف يُـفلسفُ المطلب اللائكي و يمطط في الحديث عنه شرقا و غربـا بدون أن يتمكن من شرعنة و جمـع شتـات الفكـر المتنـاثر إذ يصول أحيانـا في (مفاهيم ملتبسة في الفكر العربي المعاصر) فيجعل للمفهـوم طرحـا إشكـاليا وجبَ صياغتهُ من منظور فلسفي لإزالة الالتباس و في المقابل يحتمـي بمثقفي الأنوار المدافعين عن اللائكية (فرح أنطون، سلامة موسى...) من بوابـة الغرب و من نفس سياقاته . كثيرون للأسف يسبحـون في التجريد الثقافي لمعالجـة عـلاقة الدولـة بالإسلام و البعض منهم ينـطـلق من تحليلات الدراسات المقارنة للأديان لأجـل تأكيد نـزعـة "العلمنـة" في كل الأديان كمـا يفعـلُ السيد أركون في مختلف كتـاباته التي اتسمت بالمعالجات الخارجية عن جوهر الدين نفسه (يمثل كتاب العلمنة و الدين - الإسلام المسيحية الغرب نموذجا لذلك ) . لــكن لِـمَ كــلُّ هـذا التعسف الإيديولوجي و التضخم اللغـوي و أهلهــا لا يزالـون يجهـلون الإســلام كعقيدة و شريعـة انبثق من تصور كلي للوجود شمـلَ رسالـة إنـقاذ البشرية من آفـات الاستعباد البشري السلطوي و جحيم المـاديات التي أنتجت نظريات "العلمنة" فصارت "علومـا" سياسية تُـدرَّس في المعاهـد و الكليات ....





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    966
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الكريم

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الكريم
    و باركَ فيك أيضـا أخـي الحبيب و ألهمنـا السداد و التوفيق آمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    يُرفع. و أنصح بعض الزملاء بقراءة مداخلات أ. الطلحاوي الموجودة على ملفه الشخصي فهو متخصص في الكشف عن ضلالات العلمانيين و تضليلهم لعوام المسلمين.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    2,866
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    19

    افتراضي

    مقال جيد يكشف بإيجاز تدليس دعاة اللائكية في ديار المسلمين. وأرى أن أكبر ثغرة في مشروعهم, أنهم يحاولون استنساخ تجربة لائكيي أوربا حين واجهوا الدين الكنسي, فهم يتجاهلون طبيعة الإسلام واختلافه الجوهري مع النصرانية. فلا يخلو جدالهم من لمزهم لنا بمصطلحات مثل الدولة الدينية, ومحاكم التفتيش, وعصور الظلام, ومحاربة العلم, وإحراق الكتب... والإسلام بريء من تلك المطاعن كلها براءة الذيب من دم يوسف.
    لكن ما السبب في هذا الخلط العجيب؟ السبب واضح, فهؤلاء ليس لهم مشروع مستقل, ولا فكر منبثق عن دراسة ونظر لحقيقة الإسلام وواقع المسلمين. ومن تابع كتاباتهم يعلم أنهم يعانون من إحباط وتخبط شديدين بسبب استعصاء الإسلام على علمانيتهم اللقيطة المشوهة.
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء