النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: التقي النقي اين هو ؟

  1. #1

    افتراضي التقي النقي اين هو ؟

    السلام عليكم
    لا اعرف من ابن ابدأ ولا ماذا اكتب ...
    لا اعرف ان كان هذا المنتدى هو المكان المناسب لاكتب ما بخطر ببالي ..
    سأكتب ما يخطر ببالي بدون ترتيب لانني لو انشغلت بترتيب افكاري وتنقيحها فلن يعجبني في النهاية ما سأأكتب وسأتردد في ارساله.

    اقيم في دولة اوروببة لوحدي منذ 11 عاما .اي من 2004

    كنت سابقا في بلدي محجبة ...واحاول الثبات على الدين ولكنني لم اكن راضية عن نفسي..
    كنت احاسب نفسي واسجل في مفكرة الصلوات التي تفوتني لاقضيها وكذلك اسجل ايام قضاء لصبام وكنت اقضي فعلا ما يفوتني اولا باول .

    تربيتي وربما طبيعتي الكمالية جعلت مني كائنا قلقا منذ طفولتي وكبرت وكان لدي خجل او تخوف من الارتباط .

    كنت لا اعرف شيئا سوا الدراسة والكتب وكنت متفوقة في فرعي.
    حصلت على منحة للدراسة في الغرب

    كان عمري وقت السفر 25

    قبل ذلك عملت كمعلمة لفترة ثم عينت معيدة بالجامعة.
    عندما كنت اتغلب على خجلي وخوفي من الزواج كنت ادعو الله ان يرزقني زوجا تقيا نقيا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله..
    في كل مرة اتجرأ لافكر بالزواج كانت تلك دعوتي..
    لكن مرات كثيرة كنت انجذب لاشخاص ليسوا ملتزمين .
    كنت اعتقد انه قد يكون هناك شخص يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهو شخص عادي غير مشهور بتدينه بل شخص مغمور وبينه وبين الله سر ..
    او ربما يكون اليوم غير صالح ويصبح مهتديا فيما بعد


    المهم سافرت
    صار قرار الزواج اصعب في الغربة
    لانني كنت استصعب الدراسة واريد ان اتفوق
    ولانني كنت اريد العودة لبلدي ولذلك لم اكن اعطي اي مجال للتعارف على احد
    وخاصة لانني في الغربة ووحدي ولم اكن اعرف كيف يمكنني التعرف على احدهم والزواج مباشرة دون حدوث تجاوزات ودون وجود الاهل.
    كان لدي قبل السفر حلم بان بهتدي بسببي 7 اشخاص من البلد الذي سافرت اليه.
    نجحت بدراستي بصعوبة مع زيادة الشعور بالوحدة والحاجة الى رجل يحمي ظهري واسلمه مفاتيح قلبي واثق به .
    توفي والدي في 2011 وكان يشعر بالندم لانه شجعني على السفر وكان يلاحظ حزني ويحثني على العودة ولكنني لم اكن احب الاستسلام والفشل.

    لم اجد من اشعر انه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كما كنت احلم

    المتدينون ممن عرفت من رواد المسجد كانوا ينظرون الى من هي مثلي على انها خاطئة بسفرها وحيدة.
    لن يختار زوجة سافرت وحدها وتعلمت.

    المعتدلون الذين اعتدنا ان نعرفهم في بلادنا لم يكونوا موجودين حيث انا
    وانا لم اكن بهذا الجمال الملفت ولا شخصيتي تلفت الانتباه ..فأنا لا احب لفت الانظار وطالما كنت احب شخصية السوبرمان الذي يبدو للناس بأنه شخص عادي واهبل وهو بحقيقته بطل منقذ.

    وجدت نفسي فجأة املك جهاز كومبيوتري الخاص والنت مفتوح على كل ما يخطر لي .
    كنت اقضي وقتا طويلا في التصفح ...كل ما يخطر ببالي ...كان لدي فضول تجاه كل شيء .
    قرأت او تابعت امورا لها علاقة بالرومانسيات والجنس والسياسة والمعارضة والدين والطوائف ..
    بحر من المعلومات .
    في احد المرات في 2006 وانا ابحث عن سؤال طرح علي في نقاش مع زميل بخصوص من خلق الشر وجدتني في منتدى اللادينيين العرب.

    وجدتهم يتحاربون ولم يعجبني مستوى المسلمين المحاورين ولا اسلوبهم .
    كان هناك نقص بالذكاء في الرد مرات .وانا اختصاصي الرياضيات فلم اصبر ان سجلت وبدأت بالنقاش.
    كانت حججي جيدة ونيتي جيدة ولكن كنت اتعاطف مع الملحدين واتأثر بحالة الكآبة التي يعانون منها.
    اخذ المنتدى جزءا كبيرا من وقتي.
    عندما كنت اركز في ايجاد حل لشبهة ما كنت اصل الى نتائج تدعمم الايمان ...لكن ولانني كمالية فأنا لم اكن ارضى حتى ابحث الموضوع من كل جوانبه واتيقن من قوة دليلي ولهذا كان ذلك يكلغني وفتا كبيرا واجد مواد كثيرة تحتاج لتجميع واستنتاج ولا اجد وقتا لتنسيق النتائج التي اصل لها ونشرها.
    ومع كثرة الاطلاع لم يعد لي وقت كافي لبحث كل شبهة فكنت اجمعهم على امل ان ابحث بهم يوما ما ..
    تراكم الشبهات التي لم اجد لها ردا مقنعا او لم اجد ال قت للبحث فيها وغربلة الاراء التي تدحضها كان يشعرني بثقل وهم وحزن.
    تعرفت وقتها على منتداكم .
    كانت بعض مواضيعكم تساعدني على حفظ توازني وبعضها لا اجده مقنعا او لا تعجبني اخلاق المحاور ...لكن في مرات كان يجتمع للمحاور الذكاء وحسن الخلق.
    لم اعد اتذكر شخصيات المحاورين الذين تابعتهم.

    همي كان قد بدأ قبل المشاركة في هذه المنتدبات فقد وجدت ان حزن الوحدة والكآبة والشعور بالحزن لوجود فكرة الجنة والنار وفكرة انني مذنبة مهما عملت فأنا محاصرة بالذنوب خاصة ان نمط الحياة هنا لا يساعد على الالتزام والملتزمون الموجودون يبدون من عصر آخر ومتعصبون وينضحون بالكره ولسانهم قاسي كل ذلك ادى الى انني نفسيا بت ارفض فكرة انجاب الاطفال وكان هذا محزنا جدا لي لانني كنت سابقا احب ان انجب 15 طفلا
    ولكنني وجدتني فجأة لا اجد مبررا لانجاب طفل لانه لو كان هناك احتمال ولو صغير بأنه سيحزن ربع حزني فلا اريده ان يأتي الى هذا العالم ..
    ولو كان هناك احتمال ولو واحد بالمئة ان يكون من اهل النار فلا اريد ان اجني عليه بانجابه..
    حزنت لهذا التغير بتفكبري وخاصة انني يجب ان انسى فكرة الزواج اذا كنت لا اريد الانجاب لانه كان يحطر لي ان لا رجل سيرضى بهذا الشرط.

    معضلة عدم الانجاب حللتها ذهنيا عندما لاحظت ان كثيرا من صديقاتي حملوا رغم مانع الحمل فوجدت ان الله لو شاء سيأتي هذا الطفل للعالم وان الام والاب ليسوا اصحاب القرار وهم فقط مثل رامي السهم ...يرمي ويسدد ولكنه لا يملك اصابة الهدف من عدمه. فالاصابة بيد الله
    وهذا التفكير اراحني.

    لكن برزت فكرة جدبدة وهي انني لا احب حياتي ولا احب ان اعيش اكتر ولا احب الشعور بالذنب الذي لا املك التخلص منه فقد كنت محاصرة بشعور انني اعيش في بلد وفي نمط حياة لا يرضي الله وفقا لمنظور المتدينين ..
    وعودتي لبلدي دون النجاح في نيل الدكتوراة كان سيكون مكلفا جدا ماديا ومعنوبا لان هناك شرطا جزائيا في المنحة.

    لذلك صار عندي رغبة شديدة بمغادرة هذه الحياة ولكن ظهر اشكال لي وهو انه لو كان الله موجودا وهو من منحني الحياة وانا شيء منفصل عن جسدي ولا املكه فإن قتلي لنفسي هو تماما مثل قتل اي انسان آخر وهو لا يجوز .ولذلك لا حل لحزني الا ان يكون الله غير موجود ...
    كنت اشعر بالضيق من ان الله اوجدني دون ان يستشيرني ولا املك حق الانسحاب من الوجود ..
    لا املك ان كان الله موجودا كما في الدين ان انهي حياتي لانه لا نهاية اصلا حيث بعد الموت حباة اخرى وبالتالي لا مفر.
    لم اكن سعيدة بوجود الله..ولا بغكرة وجودي.
    كلما كنت افكر ماذا اريد اجد ان الجواب هو : لا اريد شيئا اريد فقط ان اغمض عيني ولا استيقظ ابدا .
    اريد ان ينتهي وجودي بسلام .
    ان ينتهي وعيي وتنتهي ذاكرتي ولا اكون شيئا بعد،
    .
    او اريد ان اعلم اني املك حرية قرار ان ابقى او انتهي .
    ولكن كنت اعلم انني حتى لو حاولت الموت فلا املك امكانية ان اموت فقد يفشل الانتحار .فحياتي ليست ملكي فعلا وليس فقط شرعا.

    مرات كنت اظن ان لو علمت عدم وجود الله يمكنني ان افكر وقتها بفكرة ان اختار الاستمرار بالحباة او الموت ولو اخترت ات اموت يمكنني ان افكر بفكرة ان انهي حياة اهلي ومعارفي ايضا كي اريحهم او كي لا يحزنوا لفقدي..
    او ان افكر بطريقة لانهاء حباة البشر جميعا .حتى لو كانوا يريدون الحياة لن اهتم ما دمت اعرف انها النهاية النهائية ولا حباة بعدها ولا اله وانني سأموت معهم.
    كل ذلك متوقف على ان استطيع ان ابرهن لنفسي بما لا يدع مجالا للشك بأن الله وهم.
    لكن طبعا عجزت عن نفي وجود اللله وكنت اجدني في كل مرة اكثر يقينا بوجوده
    بسبب التشويش الذهني ...الكآبة والضياع وظروف بلدي ووحدتي وهواجسي ..توقفت عن الذهاب للجامعة .
    لم اعد اتابع امور حياتي اليومية .
    ادى ذلك لخروجي من مرحلة الدكتوراة
    وتراكم ديون علي بسبب قطع المنحة

    عرفت في تلك الغترة المتسمة بالضياع شابا يصغرني بتسعة اعوام
    قال انه يربد مساعدتي.
    قال انه من مؤيدي جبهة النصرة في الشام وكنا نختلف لانني ادعي انني علمانية وهو اسلامي .

    كانت قصتنا معقدة
    قال انه يحبني
    وبعد امتناع احببته
    ووجدت انني اكثر اسلامية منه
    كنت اتساءل قبل معرفته لماذا حرم الله الزنا
    وبعد ان عرفته عرفت لماذا يأمرنا الله بتجنب اي شيء
    لان هذا يؤذينا
    الرجل الذي كنت اظنه مشروع شهيد وكنت اظنه التقي النقي الذي كنت احلم به اراد علاقة غير شرعية معي.
    حصل بيننا تحاوزات ولكنها لم تصل حد الزنا
    تركته على امل ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا
    هو الآن مع فتاة اخرى واعتقد انه يفعل معها ما اراده مني
    احبه واتحسر على تركه وافتقده واحزن على نفسي .
    هناك رجال عرفتهم غيره وكلهم خببوا املي بالمتدين
    لا اومن ان هناك رجالا حقا في هذا الزمن حتى في بلادنا المسلمة .
    هناك تعصب
    قسوة وحكم على الناس
    ولكن ضع اي واحد من هؤلاء الذين ينصبون انفسهم اربابا على الناس في موقع يقتضي الامانة والرجولة والعفة وانظر ما يفعلون .
    لذلك قررت ان اعمل واكسب المال وانجح واساعد اهلي وبلدي ماديا واعوض سنوات الضياع ولا انتظر رجلا ينقذني من حزني وضياعي.
    علي ديون كثيرة
    حصلت على عمل كمعلمة في المدرسة في هذا البلد والتلاميذ يحترمونني واشعر بأنني في موقع مؤثر في المجتمع ويعود لي حلمي بان يهتدي على يدي 7 اشخاص
    اتقاضى مقابل عملي راتب جيد يعينني على توفية ديوني ومساعدة المحتاجين من اهل بلدي
    لكنني لازلت لا اصلي الا نادرا كما هو الحال منذ 2011
    ولم اعد محجبة منذ 2011
    مرات اشعر بالذنب خاصة مع موجة الفتاوي التي تتحدث عن خسارة الانسان في الغرب لدينه
    لكنني اعود وافكر بقول الشاعر : ما كانت الحسناء ترفع سترها ..لو ان في هذي الجموع رجالا.
    لو وجدت رجلا اشعر حقا برجولته ورعايته يتكفل بي ويحترمني ويعطف علي لما بقيت هنا،
    سجلت مؤخرا في موقع للبحث عن زوج لكنني حقا لا ارغب بزوج يتحكم بي وهو ليس بالمواصفات التي كنت احلم بها ...ليس بالذكاء او الجاذبية الكافية ولا يعوض نقص ذلك بالاخلاق او التدين
    هل حقا هناك في زمننا هذا رجال يحبون الله ورسوله ويحبهم الله ورسوله ؟
    هل انا حقا عاصية لانني ابقى عازبة وانا التي املك ان اقيم اي علاقة دون رقيب ودون مسؤولية ؟

    لماذا اغلب المتدينون الذين عرفتهم لديهم كره للعصاة ويتعاطفون مع داعش والنصرة ويكذبون ويقسون على الضعفاء ويستغلون ضعفهم؟

    هل حقا يكرهني الله وانا التي افكر به يومبا واحدثه بعد ان اعصيه وقبل ان اعصيه وفي كل حين ...
    انا لا استطيع تخيل انه يكرهني ولكن عندما ارى النماذج الصالحة من الناس اشعر انه من غير العدل ان اعامل مثلهم لاننني لست بنفس صلاحهم .
    لكنني اريد فقط ان كان الله يكرهني ان ينهي حياتي كما لو لم اكن .لا عقاب ولا ثواب.
    ما حكمة عقوبة الله لمن لا يؤذي الناس ولكنه ليس ملائكبا ولا ربانيا ولا من المصلين ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    دولة الشريعة (اللهم إني مسلم اللهم فأشهد)
    المشاركات
    1,515
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    هذه حكمة من الحكم في منع السفر الى الدول الأجنبية التي لا يمكن تطبيق الإسلام فيها و فيها تضييقات كبيرة على المتدين و تم إستثناء بعض مثل الذهاب للعلاج أو دراسة إختصاصات غير موجودة في بلاد المسلمين على أن الذي ينوي الذهاب أن يكون متمكنا من دينه حتى لا تصيبه شبهات القوم
    حالتك أنك تبغين الكمال و ليس في هذه الحياة كامل و ما الكمال إلا لله
    أولا يبدو أن بلاد الغرب قد فعلت فيك الأفاعيل حتى نزعت الحجاب و تركت الصلاة الا قليلا
    و العجيب أنك تعيشين تناقضا كبيرا فمرة تقولين أنك تحبين أن يسلم على يديك 7 و يبدو من قولك هذا هذا أنك من الملتزمين على الاقل و مرة تقولين تركت الصلاة الا قليلا و تركت الحجاب
    ثم و الذي اراه أنك و الحمد لله أنه عرفك على هذا المنتدى أنك لا تملكين منهجية علمية و تمكن في الشرع يدفع عنك شبهات القوم و ارتكبت خطأ في أنك إطلعت على كم كبير من المواضيع دون منهجية واضحة و كثير من تلك المواضيع تحوي من الشبهات و التضليل ما الله به عليم و دراستك لها بهذه الطريقة ترك في قلبك الكثير من الأفكار و الكثير م التساؤلات حتى اصبحت في مثل هذا الشك الرهيب
    ثم أقول لك لو كان الخوف على الأطفال من الحزن يعني عدم إنجابهم فأقول لك ما نزل منا واحد من رحم أمه فالدنيا ما خلقت الا للاختبار يعني ليست بجنة و لو كان الخوف عليهم من النار سبب لعدم إنجابهم فماهي الا جنة و نار و ما نزل أحدنا من رحم أمه
    ثم أدعوك للكف و عدم إقامة علاقة مع أي شاب مهما كان فمن أرادك بالفعل فالطريقة الشرعية و إلا فلا
    ثم أن تعتبري داعش أو جبهة النصرة هي الإسلام و تحصريه فيهم فأقول لك الجهاد من الإسلام و الفرق الجهادية فبقدر قربها من الإسلام و بعدها عنه
    و الذي أتوقعه منك أن في نفسك أشياء تخافين البوح بها و أسئلة كثيرة تحتاج إجابات فالأفضل أن تذكريها سؤالا بسؤال
    ثم كثيرا ما نصح الإخوة بالابتعاد عن منتديات الملاحدة و اللبراليين ........ اتقاء الفتنة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    294
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وفقاً لما تقولين أنتي من المؤمنات المحصنات زادك الله عفة وتقوى وصبر وثبات على الإيمان والصلاح , لكن لا يصح إطلاق الحكم على عموم الرجال بعدم وجود رجال مؤمنين إيمان حقيقي بالله تعالى في هذا الزمن !!! , لمجرد التعرض لتجربة أو لموقف أو حدث أو أو ............... الخ هو في الحقيقة قد يكون ابتلاء من الله تعالى لاختبار مدى صدق إيمان الإنسان وتقواه ومدى الثبات على عفته وطهارته , فادعاء الإيمان شيء والإيمان الحقيقي الذي وقر في قلب المؤمن وصدقه عمله شيء آخر , الظاهر شيء والباطن شيء آخر , والرسول قال (لا يزني الزاني، حين يزني، وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر، حين يشربها، وهو مؤمن. ولا يسرق السارق، حين يسرق، وهو مؤمن. ولا ينتهب نهبة، يرفع الناس إليه أبصارهم، حين ينتهبها، وهو مؤمن) , مستحيل وألف ألف مستحيل أن يفعل رجلاً مثل هذه الأفعال كالزنا أو شرب الخمر أو السرقة أو أو ............ الخ وهو مؤمن إيمان حقيقي يحمله على تقوى الله ومراقبته في السر والعلن!!! , صحيح أن ( التقي التقي ) عملة نادرة الآن في زمن الفتن والفساد الذي ظهر في البر والبحر من أفعال الناس , لكن هذا لا يمنع وجود ناس مؤمنين أتقياء صًلحاء يراقبون الله في السر والعلن , والمُحصلة في النهاية الله تعالى يقول (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)
    فنصيحة لوجه الله تعالى حاولي الرجوع تدريجياً لما كنتي عليه قبل سفرك لبلاد الفتن والفساد , وتابعي كل جديد في هذا المنتدى تُزال كل الإشكاليات بإذن الله , ولا تيأسي من رحمة الله الرحيم بخلقه (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
    ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

  4. #4

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    1أدعو الله عز وجل أولا ان يفرج همك ويبدله هناءا وسرورا
    2بدا لي أنك تعاني من "نظرة اختزالية" للناس فاما أن يكونوا ملائكة أو شياطين
    يا سيدتي أنا مديري في العمل كنت أكرهه كرها شديدا وأبغضه لأنه يرتشي ويمارس المحسوبية و يزور المحاضر لكني كنت ذات مرة أتحاور مع شخص قريب له
    في أحد المقاهي وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث أخبرني أن فلانا -يقصد المدير - من أكثر الناس برا بوالديه فهو يتنقل دائما لزيارتهم في بيتهم ويأخذهم للطبيب
    ويشتري لهم اللحم والفواكه
    وبعد هذا الخبر أصبح من أحب خلق الله الى قلبي
    وأصبحت لا أرى باقي عيوبه
    وأدركت أن اختزال الناس خطأ كبير جدا

    3 ان دخولك لمنتدى الزنادقة كان خطأ كبيرا ارتكبتيه فلا تعودي له أبدا وخاصة اثراءك له بالمشاركة مما يتسبب في جعله أكثر شهرة وحيوية
    واعلمي أن من تتحاوري معهم يعلمون جيدا الاجابة على الأسئلة التي يطرحونها وأفضل منك
    لكنهم يمارسون الاستهبال والعبط لعلهم يظفرون بمسلم بسيط ساذج يلفتونه عن دينه
    فيكون ذلك عرسا ويوم فرح لهم
    وأغلبهم عبارة عن نصارى عرب متخفين وعلمانيين وليبراليين يكرهون الدين والظوابط الأخلاقية

    4شخصيا أرى أن تأخرك في الزواج وترك الصلاة هما سبب معاناتك النفسية وأنصحك أن تكون صلاتك في جماعة داخل المسجد لا فردية

    5 بالنسبة للشباب الذين تراهم أنهم معجبون بداعش والنصرة فان السبب سياسي وليس ديني فهم يحسون بالألم من تحالف الغرب مع اليهود واحتلال أراضيهم
    ويحسون بالألم من الاستبداد السياسي في بلدانهم التي عطلت مواهبهم وفرضت عليهم التخلف الاقتصادي والتكنولوجي
    ثم ان الغرب نفسه من أنشأ هاته التنظيمات الاجرامية و رعاها باعترافه
    6 دخل رجل الجنة في كلب سقاه ماءا في يوم قائض وغفر له كل ما كان منه فلا تتنظري للناس نظرة اختزالية فلا يوجد شريرا تماما ولا خير تماما وأدعو الله لك بالتوفيق


  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مغتربة مشاهدة المشاركة
    هل حقا يكرهني الله وانا التي افكر به يومبا واحدثه بعد ان اعصيه وقبل ان اعصيه وفي كل حين ...
    انا لا استطيع تخيل ان الله يكرهني ولكن عندما ارى النماذج الصالحة من الناس اشعر انه من غير العدل ان اعامل مثلهم لاننني لست بنفس صلاحهم
    لكنني اريد فقط ان كان الله يكرهني ان ينهي حياتي كما لو لم اكن .لا عقاب ولا ثواب.
    ما حكمة عقوبة الله لمن لا يؤذي الناس ولكنه ليس ملائكبا ولا ربانيا ولا من المصلين ؟
    الله لايكرهك
    هناك نماذج صالحه لماذا لاتختارين افضل النماذج وتسيرين سيرها ؟؟
    انت اقرب الى الصلاح
    فقط خطوة الى الامام اقتربى
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي ؛ فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ،
    وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا ، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ...
    من لايؤذى الناس
    قد يؤذى نفسه بابتعاده عن الحق والخير
    والطمئنينه والسلام
    (( ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ))
    وخير الخطائون التوابون
    وفقك الله ورزقك ما تحبين وهداك وهدانا الى الخير والحق

  6. افتراضي

    هده من مآخد الدهاب الى بلاد الغرب فهي لا تعترف بالحدود ة تضيق على اهل الدين
    ارى و الله اعلم ان نفسيتك مهزوزة لانك اولا كما اشرت دهبت لوحدك الى هناك و الوحدة صعبة لا سيما في بلاد انت غريبة فيها و عشت وسط قوم لا يعرفون معروفا و لا ينكرون منكرا
    والله اختي الشيطان استغل ضعفك الديني و النفسي و الدليل هو نظرتك السوداء للحياة و للرجل و للزواج الخ.........
    نصيحتي هي التزمي بالصلوات و الادكار و مصاحبة اخواتك الاخيار فوالله ان الصحبة لها من الفائدة ما تفيد به على مجابهة الاعاصير

  7. افتراضي

    تقي نقي مرة واحدة : ) طموحة جدًا بصراحة : )
    زماننا بئيس إلى حدٍّ ما، أمثال هذه الصفات المجتمعة تكاد تُضاهي المتناقضات في الذات الواحدة : لا يجتمعان ولا يرتفعان
    ؛ بالنظر إلى الواقع وبالرجوع إلى حديث خيْر القرون قرني ثمّ الذين يلَوْنَهُم ..وهكذا، نعلم أنَّ الخيْر في تناقص والشر في ازدياد، - ليس على الاطلاق ولكنه النمط السائد والعام -، فعلى جميع الطرفيْن من رجال ونساء في مقتبل العُمر أو مازالت فيهم الرُّوح! أن يتواضعوا قليلًا بعد، ومع هذا لا ينفك أحدكم أَنْ يسأل الله مِن فضله - فإنّه مع تقدّم الزمَن واضطراد شرورِه إلّا أنه ثابتٌ وجود القابض على دينه -؛ فإنّه لا يعلم بعد إن كان ذو حظٍّ عظيم ليُلقّاها أم لا !! وفي المقابل، عندما تُتاح الفرصة، فليتواضع؛ فإنّه لا يعلم إن كانت الأخيرة - على وزن العشاء الأخير : ) - فإنّه لا كمال ولا سعادة إلَّا في الجنّة { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }*. سبحان الله، البعض يعلم أنّه في الحياة الدُنيا ويُعلَم منه أنّه صاحب دين وإيمانٍ وفِقه جيّد ثُمَّ إذا تعلّق الأمر بالزواج أراد " مالا عيْن رأت، ولا أُذن سمِعَت، ولا خَطَر على قلبِ بشر " !! وهل هذا من العقل في شيء ؟!! والمشكل من يستمسك بذا كأنما هو الذي يستمسك بالعروة الوثقى !! يكاد يضطرب ويحار ويتخبط إن فكَّر أو اضطر إلى التنازل ولو عن الشيء اليسير من المواصفات والمتطلبات التي رسمها في خياله البحت، في مدينته الأفلاطونية القابعة في الداخل وحسب، أمرٌ مضحكٌّ إلى حدٍّ ما، بقليل اندهاش من أنفسنا وما قد تدفعنا إليه من النّدم بعدَ تفويت الفُرص، واستقبال الأمر الواقع الذي يخلو من خيالات الأحلام وما نشتهي !، والأمر عند الشباب أهوَن المُشكل عندَ البنات، فالشّاب كساعي البريد الذي في وُسعه طرق كُل الأبواب ومقابلة أصحابها بعكس الفتاة التي تجلس خلف الباب وتنتظر البريد، الأوّل عالمه أوسع والثانية محدودة خياراتها بحسب ما عند الساعي لها من بريد. فهذه الرسالة أوجهها خاصةً للبنات ومن بعدهنَّ الشباب، وهذه أبدًا ليست دعوة إلى تدَّني المطالب، ولكن كما قلت - التواضع - والنزول إلى الواقع. فدعوا عنكم المثالية التي لا تليق بالدّنيا ولا تنبغي لها؛ يرحمكم الله.

    وأكتفي بهذا وفي الموضوع تفرعات لا يقتضيها المقام ولا يحتاجها.
    ولي عودة للتعقيب عن بعضِ ما أوْرَدْتِه من خاصِّ أمرك - إن شاء الله تعالى -.

    ---
    *فرقٌ بين الكبَد والنّكد !!.
    بمعنى: لا يطلب الإنسان النكد والعيشة الضنك ثم يظن أنّه المقصود فهذا مردودٌ عليه إنما المقصود الكَبد يعني مجابهة العبقات والاعتراك لتجاوزها والصبر على الابتلاءات ونحوه من معانٍ ..
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

  8. #8

    افتراضي

    السلام عليكم أختنا الفاضلة
    لي بعض التعقيبات اليسيرة على كلامك وزفراتك التي وثقتي في وضعها هنا في هذا المنتدى الطيب

    1...
    بالنسبة لوجودك - كامرأة - في بلد غربة لكل هذه السنوات : فبالتأكيد هذا الوضع يورث حتما بعض المشاكل العاطفية والنفسية لديك .. فهو صعب على أحدنا كرجل أعزب - ولو متدينا - فما بالك بامرأة وهي أكثر حاجة للعاطفة والعشرة منه ؟

    2...
    أيضا بالنظر لمتوسط سنك الحالي بالتقريب من كلامك : فتأخر الزواج - لأي سبب - يكون له بالتأكيد أيضا انعكاسات على التفكير أو تسبيب الأرق .. إذن : نحن أمام إنسانة تحيط بها بالفعل أكثر من فكرة قد تدفع للكآبة أو الحزن ونحوه .. فإلى الآن كل شيء منطقي !!

    3...
    وأما بالنسبة لسؤالك عن التقي النقي الذي تودين أن تعثري عليه - أو يعثر هو عليك - فكما أخبرتك أختنا الفاضلة عربية : فضلا عن ندرة ذلك وكلنا لا يخلو من عيب : إلا أنه ألا تلاحظين معي أنك تنظرين من جهة نفسك فقط للمسألة ؟!! بمعنى : في الوضع الطبيعي : ما الذي سيجذب إنسانا تقيا نقيا فيك ؟ - ومعذرة أنا لا أقصد أي تجريح أو تحميل الكلام ما لا يحتمل فوالله أحدثك بلسان الناصح الأمين - السؤال بتعبير آخر : ما الذي فعلتيه لتكوني محل نظر أو سعي التقي النقي للاقتراب منك أو الارتباط ؟
    هل سيشق عن قلبك ليعرف كم لديك من إيمان ومحبة للخير ورقة مشاعر و و و و ؟؟
    بالتأكيد لا ...! بل الأقرب للعقلانية :
    أنه سيراكِ - من الخارج - تشبهين الكثير من المسلمات غير الملتزمات في بلاد الغربة !!
    فما الذي سيجعله ينجذب إليك بالذات ؟!!

    4...
    وهنا - وبعد هذا الكلام مني والذي قد يبعث على اليأس - أعتذر نأتي لبعض الخطوات العملية التي يمكن أن تقبليها مني أو لا تقبليها حسب ما ترين - أو قد أكون مصيبا في بعضها ومخطئا في البعض الآخر :

    أولا : الحذر الحذر من إسقاط مشاكلنا الشخصية والنفسية والعائلية في مسألة الإلحاد والإيمان !! فالحياة أصلا جُبلت على المشقة والابتلاء وليست للتنعم !! ومهما رأيت حولك من مظاهر سعادة لأناس : فأنت تعلمين يقينا أنه لكل إنسان ابتلاءات في حياته قد تعرفينها أو لا تعرفينها !! إذن : مسألة الإلحاد والإيمان لا علاقة لها بأحوالنا : فإنما لها أدلتها العقلية والمنطقية والعلمية الخاصة .. وهذه أهم نقطة في الموضوع بالطبع !! فلأن يموت المسلم مؤمنا بالله تعالى ولو بُنيت حياته على كدر : خيرٌ له من سعادة جسدية أو شهوانية أو نفسية زائفة يعقبها موت ثم الشقاء إلى الأبد والعياذ بالله

    ثانيا : من أوهن أسلحة الشيطان ولكن أكبرها أثرا للأسف هو إلقاء اليأس والقنوط - أو مقدماتهم - في نفس الإنسان !! حيث إذا نجح في ذلك : تهاوى هذا المخلوق الرابني داخليا كبناء من التراب مسه الماء !! إذن : لا شيء يستحق في هذه الدنيا - على حقيقتها - أن تخسري حياتك وسعادتك من أجله إلا الله !!

    ثالثا : وهي الأهم : لماذا لا تصلحي ما في نفسك حتى يُصلح الله تعالى ما ترجين وتتمنين ؟!! بمعنى : ليس كل مبتعثة أو مسلمة تعمل في الخارج هي من الضعف (الإيماني أو المجتمعي أو الشخصي) بأن تتخلى عن الإلتزام بهوية دينها وقيمها وأخلاقها !! والدليل : أنك نفسك كنت تحلمين بمهام دعوية قبل السفر : رغم أنك تعرفين ما كنت مقبلة عليه من غربة وبلاد أجنبية كافرة إلخ !!
    إذن : الأمر ليس مستحيلا بل : ولم يكن مستحيلا عندك أول مرة !!
    وناهيك أصلا عن نية (المقايضة) هذه : فيكفي أنك تعلمين أن ذلك هو الأصلح لك دينا ودنيا - أي الإلتزام بالشرع في ظاهرك - فهذا لا ينقص أبدا من صفاء نفسك داخليا ولكن هذا التكامل بين الظاهر والباطن يبني لك شخصيتك المميزة في عينك وفي عين الناس ويُكسبك قوة في الحياة بإذن الله
    فما بالك لو صار عملك وتصرفاتك كلها دعوة لله ؟

    رابعا : أيضا من التناقض أنك تبحثين مثلا عن الشخص التقي النقي - كما يحدث مثلا في مواقع التعارف أو الزواج - ثم تكتبين في التعريف بك أنك غير محجبة : مدخنة إلخ إلخ - لا أقصد طبعا أنك مدخنة ولكن كمثال - !! والمعنى من كلامي هذا حتى لا يكون تكرارا لما سبق :
    أن تأخذي الخطوات العملية في التغيير بنفس جديدة وروح أقوى - ثم اتركي التوفيق في الزواج وما يحمل هم الغربة عنك لله
    فكلما اتقى المؤمن الله تعالى في أشياء يراها في عينه صغيرة : وفقه الله تعالى فيما يراه في عينه كبيرا !!

    خامسا :
    وختاما حتى لا أطيل عليك : انظري في احتمالات تقوية علاقاتك الأسرية والعودة إلى بلادك من جديد - فلعل وعسى

    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان "
    رواه الإمام مسلم في صحيحه
    التعديل الأخير تم 09-14-2015 الساعة 01:11 PM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصرى مقيم بالخارج
    المشاركات
    2,808
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    7

    افتراضي

    لو كنت أملك النصح والإرشاد، لقلت أن الأتقياء الأنقياء موجودون بإذن الله
    فقط نحتاج:
    1- البدء بالنفس أولاً...
    2- التواجد فى البيئة المناسبة، أو على الأقل توفيرها...
    فلا الثمرة تسبق الزهور، ولا الشجر ينبت فى البيداء.

    وأشدد على مداخلتىّ الأستاذة عَرَبِيَّة و(الباشمهندس) أبو حب الله
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

  10. افتراضي

    السلام عليكم ...
    اولا اشكر كل من رد هنا .
    ثانيا اشعر انه اسيء فهمي في مواضع والبعض نصح ووضع يده على الجرح كالاخ ابو حب الله ...بمعنى انه سار وفق تسلسل منطقي سليم قد يساعد في الحل ..
    لكنني اشعر انني بحاجة للبوح اكثر واشعر بالندم للكتابة في المنتدى فالتوضيح اكثر سيؤدي ااحتمال انكشاف هويتي فيما لو وقع الكلام بيد من يعرفني.
    كما انني لا اعرف اين الحدود التي ينبغي ان اقف عندها في وصف ما يحيرني.
    نعم كما قال احد الاخوة او الاخوات لدي الكثير من الاسئلة المفتوحة العالقة في ذهني لكن اصدقكم القول لم اجد من المتدينين من اثق انني يمكنني ان استشيره ويكون رحيما في الرد ...
    لا ارغب ان يتم اساءة فهمي او ان يقسو احد في الرد وخاصة لو خضت فيما تصطلحون على تسميته بالشبهات .
    اشعر بنفسي كطفل لديه الكثير من الافكار عن العلاقة بالله ولا ارغب عادة ان اشوش على من حولي بها لانني اشعر بالذنب ان اشغل بالهم بما يقلقني ولكنني اشعر ان حياتي لن تستقيم مالم استعد تنظيم وتسلسل افكاري عن الله .
    دخلت لاقول لكم انني لا اجد وقتا لاكتب ثانية وانني احتاج دعاءكم بالتوفيق في عملي. فانا اجد صعوبات كثيرة في هذا العمل الجديد.
    احتمالات العودة لبلدي مقطوعة انا من سوريا والعائلة توزعت في بلدان كثيرة.
    ادعوا لي ارجوكم بالهداية والتوفيق .
    عدم الزواج ليس هو مشكلتي بل عدم الرغبة فيه مع الحاجة للشريك.
    لا اعرف ان كنت استطيع في قادم الايام وصف الوضع بشكل افضل .
    او ان كنتم ستسمحون لي باتخاذ هذا الموضوع كوسيلة تنفيس اتشعب فيها دون قواعد حيث يأخذني فكري.
    بأمان الله

  11. افتراضي

    اضافة ..
    فكرت ان ازور مستشارا نفسيا هنا ..او جلسات علاج نفسي لكنني اعرف انها لن تستعدني بشكل كامل لان المستشار النفسي الاوروبي لن يستطيع ان يفهم الخلفية الدينية لي.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    715
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    لكنني اشعر انني بحاجة للبوح اكثر واشعر بالندم للكتابة في المنتدى فالتوضيح اكثر سيؤدي ااحتمال انكشاف هويتي فيما لو وقع الكلام بيد من يعرفني.
    الأخت الفاضلة - يوجد لدينا قسمٌ للحوارات الخاصة في المنتدى لا يطلع عليه إلا أشخاص محددون من جهة الإدارة فقط ولا يراه أي عابر في الإنترنت
    هذا رابطه إذا أردت الكتابة والمتابعة هناك - أو يمكننا نقل الموضوع إلى هناك إذا لم تشائي فتح موضوع جديد فيه :-

    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E1%CE%C7%D5%C9

  13. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ، أمَّا بخصوص حالك :
    - لا أزال أُصيكِ خيرًا بدراستك وعملك ومشاريعك الشخصية، وأن تستثمريها وتحتسبينها عند الله عزّ وجل عبادةً فإنّه إذا مات المرء انقطع عمله إلَّا من ثلاث ومنها " علمٌ نافع يُنتفع به "، هذا داعيةٌ للاستمرار، أمَّا تمني الموت على حقيقة البعث والمساءلة على ماكان منَّا في أعمارنا وأوقاتنا وأموالنا وسائر الأنعُمِ والأحوال فأمرٌ لا ينبغي تمنيه - إلَّا شوْقًا لله - ولا السعي فيه - بالمشروع المباح - إلَّا أن يكون المرء يخشى على نفسه الفتنة فمبلغ السعي هاهنا ماجاء في الأثر من تضرّعٍ ودعاء " اللهمَّ أحيني ماكانت الحياة خير لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي ". وأكثري من دُعاء " اللهمَّ أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خيْر، والموت راحةً لي مِن كُلِّ شر " وهذا من جوامِع الدعاء.
    - واعلمي عِلم اليقين أنّ الضنك الذي أنتِ فيه ماهو إلّا نتيجة لتهاونك في صلاتك وقلة أو انقطاع صلتك بربّك في المجمل { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } وبيدك إنهاء هذه المعاناة { فَبَشِّرْ عِبَادِ . الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ } قال تعالى { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }. مرَّةً سمعتُ الأستاذ محمد العوضي حفظه الله يقول مقولةً جليلةً مهيبة خطيرة، يقول : " نحن نَعبد الله بالكيفية التي يُريد لا بالكيفية التي نُريد "، هُنا؛ نعي أهميّة حتَّى بلوغ ماء الوضوء للأعقابِ فضلًا المحافظة على الصلاة المفروضة في أوقاتها ومعرفة فضائلها وثمارها ومِن ثمَّ تحرِّيها أَنْ : " أرِحنا بها يا بلال ".
    - أحد أركان الإيمان الستّة " الإيمان بالقدر خيْره وشرّه " فأنَّى كان من أمرك اجعلي نصب عيْنيكِ حديثًا عذبًا باردًا ساقيًا شافيًا بإذنِ الله؛ فيه : " عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". ثُمَّ اسعي لتحصيل ذلك الإيمان، والإيمان وفق مذهب أهل السنّة والجماعة يزيد وينقص، تزيده الأعمال الصالحة وتنقصه الطالحة منها، والعبادة اسمٌ جامعٌ لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، فحتى الروتين اليومي إن أحسنتِ النيّة فيه صار عبادة حسَنة، والإيمان عندنا تنميته على ثلاث جبهات ( وهي أركانه ) : اعتقادٌ بالجنان وقوْلٌ باللسان وعملٌ بالأركان. فنمِّي هذه الأركان الثلاث كُلٌّ بما يُناسبها من عَمل.
    - اعلمي أنَّ الله عزّ وجل قال { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا }، ومن أصدق من الله حديثًا؟!
    ولكننا عندما لا نُحسن التعامُل مع الأمور يكون ذلك بسببنا وبعض التحرير فيه :
    > إمَّا لأننا ببساطة بعد وقوع البلاء لا نريد أن نصبر ونحب أن نمثل على أنفسنا ونعلب على غيرنا دوْر الضحية.
    > أو أنّنا قصَّرنا عند وقوع في ما يُمكن اكتسابه من صبرٍ واحتساب بالإيمان والتماسك والصلاة فلّما ألمَّ بنا ما ألمْ جزعنا.
    > أو أنَّا منذ البداية - والعياذ بالله - كُنّا كمن يعبد الله على حَرف فلمَّا زلزلنا الاختبار ما ثبتنا .
    - كان من الأمور الخطيرة التي وقعتِ بها ولوجك لوكر الدبابير من غير وقاية، دينك أولى أن تتعليمه، ونفسك أولى أن تُحصنيها وتبْنيها بالمعرفة الدينية والتحصين الفكري، - وممكن أحيلك على مجموعة كتب أو ملخصات إن شئتِ فتبدئين مع القراءة والتحصيل عهدًا جديدًا فعنه أنّه قال : " من يُرِد الله به خيرًا يُفقهه في الدين " - ثُمَّ أو مُزامَنة تدخلين في الحوارات والنقاشات بحسب مستواك. وتخصصك على فكرة جميل، لو تُوظّفيه، واعرجي على قسم المقالات في المنتدى وانظري إلى مواضيع أستاذنا عبد الواحد رزقه الله العفو والعافية أظنها ستروقك جدًا وقد تتطبعين بشيء من طِباع مقالاته التي نفتقد أمثالها في براعتها وقوّتها وتماسكها وموضوعها - ماشاء الله تبارك الرحمن -.
    ونصيحة أخت لك، لا تُسلّمي تمامًا لمواقع التعارف والزواج تلك، كوني على حذرٍ كامل ولا تجرفنك عواطفك، قيسي الأمر بالعقل وبالعقل فقط وتزوّجي عن اطلاع بحال الخاطب - إن حدث وتقدم لك من رضيته مبدئيًا - فكم من فتاة قد يحصل مرادها من الزواج بفضل هذه المواقع ولكن ومع الأسف يتم استغلالها واستحقارها أو الاستهانة بها، ولعلّ كل فتاة تقول " أنا غير " ثُمَّ تجد نفسها في ذات الطابور الذي ادّعت أنها تختلف عن عضواته !! ذلك أنّ الاعجاب أو ما يُتوهّم مِن حُبٍّ مفاجئٍ عاجل يطمس على القلوب التوَّاقة نورها وتظن أنّها قد وجدت منشودها، فتصيرُ عيْنُ الرضا عن كُلِّ عيْبٍ كليلةٌ، وهذا ما يجعل مثل قصص الاستغلال والابتزاز مستمرة وفي دائرة مغلقة رغم وجود التحذيرات والمؤشرات السالفة.
    - أنا أشدُّ وأُشدد على نصائح أستاذنا أبو حب الله جزاهُ الله خيرًا ورضيَ الله عنه، وأضيف شيئًا يسيرًا كذلك حاولي التواجد في المناشط الاجتماعية دعوةً وانشغالًا بالنافع عن الضار وبالسامي عن السفاسف، وكذلك تواجدًا في أماكن يكثر فيها الأخيار إن شاء الله، حاولي التواصل مع المساجد القريبة أو المراكز الاسلامية لعلّك تتطوعين فيها أو تُعلّمين أطفال المسلمين هناك اللغة العربية وما شابه ذلك ..

    وبخصوص تعقيبك الأخير:
    - ما دمتِ تخافين أن تُكشف هويتك هنا، يُمكنك الاستشارة عبر موقع ممتاز جدًا اسمُه الألوكة، يقوم بالرد مختصين، اكتبي في رسالتك أنك تودين أن تُجيبك الأستاذة عائشة الحكمي فأجوبتها من أشمَل وأعمَق وأطيَب ما قرأت على الشبكة وهي من الذين يضعون أديهم على الجرح تمامًا.
    - يُمكنك كذلك فتح موضوع في القسم الخاص في المنتدى، ثُمَّ من هناك اكتبي ماشئت وما تودين البوْح به بكل أريحية إن شاء الله.
    - وابشري بالدعاء الطيّب إن شاء الله في هذه الأيّام المباركات " عشر ذي الحجّة " وهي كذلك فرصتك المباركة للتغيير والتوبة وبدء صفحة جديدة من حياتك والوقوف الجاد على أمرك. رفعَ الله قدركِ وأعانك في أمور دينك ودُنياك.
    التعديل الأخير تم 09-14-2015 الساعة 11:06 PM
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء