صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 177

الموضوع: فى المعجزات وخوارق العادات بين الانكار والاثبات .

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    نقض طعن عدنان إبراهيم في عثمان بن أبي شيبة والإمام البخاري


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :


    فقد أرسل بعض الأخوة مقطعاً لعدنان إبراهيم يتكلم فيه عن عثمان بن أبي شيبة وأنه شيخ البخاري وأنه كان يصحف في القرآن على جهة المزح فيتلاعب بالقرآن وأن البخاري كيف يخرج لرجل كهذا


    والواقع أن هذه شبهة سطحية تشبه شبهة بعض المستشرقين على إسماعيل بن أبي أويس شيخ البخاري الذي لم يخرج من طريقه إلا أحاديث الموطأ المعروفة المنتشرة بين المحدثين


    وسواءً كان عثمان بن أبي شيبة ثقة أو كذاباً أو مجروحاً فإن ذلك لا يضر كتاب البخاري في شيء


    فإن قيل : كيف هذا ؟


    قلت لك : أن عثمان بن أبي شيبة لم ينفرد بشيء من أحاديث الصحيح بل هو طبقة يصعب فيها الانفراد بأي خبر ، فكل الأحاديث التي في صحيح البخاري من طريق عثمان بن أبي شيبة قد توبع عليها وهي لا تبلغ السبعين حديثاً


    وما لا يعلمه كثير من الجهلة أمثال عدنان إبراهيم أن مسألة عامة الأحاديث الصحيحة محسومة من قبل أن يولد البخاري بين أهل الحديث


    قال ابن تيمية في منهاج السنة :" ولا يعلمون أن قولنا رواه البخاري ومسلم علامة لنا على ثبوت صحته لا أنه كان صحيحا بمجرد رواية البخاري ومسلم بل أحاديث البخاري ومسلم رواها غيرهما من العلماء والمحدثين من لا يحصي عدده إلا الله ولم ينفرد واحد منهما بحديث بل ما من حديث إلا وقد رواه قبل زمانه وفي زمانه وبعد زمانه طوائف ولو لم يخلق البخاري ومسلم لم ينقص من الدين شيء وكانت تلك الأحاديث موجوده بأسانيد يحصل بها المقصود وفوق المقصود وأنما قولنا رواه البخاري ومسلم كقولنا قراه القراء السبعة والقرآن منقول بالتواتر لم يختص هؤلاء السبعة بنقل شيء منه وكذلك التصحيح لم يقلد أئمة الحديث فيه البخاري ومسلما بل جمهور ما صححاه كان قبلهما عند أئمة الحديث صحيحا متلقى بالقبول "


    وما ذكره ابن تيمية حقيقة يعلمها المتخصص إذ أن هناك سلاسل إسنادية اتفق المحدثون على تصحيح ما روي بها لما علموه من وثاقة رواتها وضبطهم


    كروايات منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود


    وروايات الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود


    وروايات هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة


    وروايات حماد عن ثابت عن أنس


    وروايات الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة


    وغيرها كثير من السلاسل المعروفة ، وحتى بعض السلاسل غير المشتهرة التي صححها الأئمة


    وعامة ما خرجه البخاري في صحيحه من طريق عثمان بن أبي شيبة ، هو من حديث منصور والأعمش وهشام بن عروة وحديث هؤلاء الثلاثة معروف منتشر بين الناس حتى أنك تجد عامة هذه الأحاديث في صحيح البخاري نفسه من طريق غير طريق عثمان وفي صحيح مسلم كذلك وتجدها في مسند أحمد وفي مصنف أبي بكر بن أبي شيبة ( شقيق عثمان ) وغيرها من المصنفات


    ولولا خشية الإطالة لذكرت روايات البخاري عن عثمان بن أبي شيبة رواية رواية وبينت من تابعه من الأئمة الأعلام غير أنني أكتفي بالتحدي بأن يأتي برواية واحدة انفرد بها عثمان فيكون لم يخرج له إلا ما أصاب به


    ولا بد أن ننصف عثمان بن أبي شيبة وننظر هل كان يتعمد العبث بكتاب الله


    الذي ذكره الخطيب والعسكري أنه كان يصحف والتصحيف إنما يكون بغير قصد لعدم حفظه القرآن


    ولكن السؤال : هل صح عنه هذا التصحيف ؟


    كان يجب على رجل يشكك بكل ما رواه الثقات في نزول المسيح وفي الدجال وفي النسخ وغيرها ، أن يتوقف عن رمي مسلم شهد له المحدثون في وقته بالاستقامة بتحريف القرآن قبل النظر في أسانيد الروايات التي تنسب له فقط التصحيف دون التعمد


    قال الخطيب في الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع 642 - ما أنا محمد بن الحسن الأهوازي ، أنا أبو أحمد العسكري ، أنا أبو العباس بن عمار ، أنا ابن أبي سعد ، حدثني محمد بن يوسف ، قال : حدثني إسماعيل بن محمد السبري ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقرأ : « فإن لم يصبها وابل فظل » ، قال : وقرأ : مرة « الخوارج مكلبين »


    أبو العباس ابن عمار رجل شيعي محترق لم يوثقه أحد وهو من مؤرخيهم


    • قال الدَّارَقُطْنِيّ: أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمار، الكاتب، يروي عن عثمان بن أبي شيبة، وسليمان بن أبي شيخ، وغيرهما، وكان يعرف بحمار العزير، وكان شيعيًا، وله مصنفات في «مقاتل الطالبيين» ، وغير ذلك. «المؤتلف والمختلف» صفحة 1752.


    فلا يستبعد والحال هذه أن يضع رواية على بعض محدثي أهل السنة لداعي الخصومة العقدية ، ولا أدري أين ذهب عقل عدنان إبراهيم غير أنني أعلم جيداً أنه شبه أمي في أمر الإسناد


    وقال الخطيب في الجامع 643 - أنا أبو حامد الدلوي ، أنا علي بن عمر الحافظ ، نا القاضي أحمد بن كامل ، نا أبو شيخ الأصبهاني محمد بن الحسن ، قال : « قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير : » وإذا بطاسيم بطاسيم خبازين ، يريد قوله تعالى : ( وإذا بطشتم بطشتم جبارين ) «


    أحمد بن كامل القاضي لينه الدارقطني وزعم أنه يحدث من حفظه بما ليس في كتبه ، وهل يمكن الاعتماد على مثل هذا في الطعن في ثقة أثنى عليه أحمد وابن معين


    على أن الخبر لو صح يحمل على التصحيف غير المتعمد


    وقال الخطيب في الجامع 644 - وقال ابن كامل : نا أحمد بن علي الخلال ، قال : سمعت محمد بن عبيد الله المنادي ، يقول : « كنا في دهليز عثمان بن أبي شيبة ، فخرج إلينا فقال : ( ن والقلم ) في أي سورة هو »


    وهذا فيه ابن كامل أيضاً وليس فيه ذكر أي تصحيف وسورة ن يعرفها الصغير والكبير فيستغرب من مثل هذا الرجل عدم حفظ اسم السورة ، ولعل هذه جرت منه على جهة الدعابة وليس فيها أي تصحيف في القرآن


    وقال الخطيب في الجامع 646 - أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، نا إبراهيم بن عبد الله الخصاف ، قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير : « فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رجل أخيه » ، فقيل له : إنما ( جعل السقاية في رحل أخيه ) ، فقال : أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم «


    الحصاف ما عرفته وابن كادش متهم بالكذب


    وقال الخطيب أيضاً 647 - أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت عبد الله بن يحيى الطلحي ، يقول : سمعت محمد بن عبد الله الحضرمي ، يقول : قرأ عثمان بن أبي شيبة : فضرب بينهم بسنور له ناب ، فقال له بعض أصحابه : إنما هو ( بسور له باب ) فقال : « أنا لا أقرأ قراءة حمزة ، قراءة حمزة عندنا بدعة »


    وشيخ أبي نعيم ما عرفته وهذا إن صح يحمل على تصحيف غير متعمد وخصوصاً وأن ظروف الكتابة في ذلك العصر مختلفة فالقراءة صعبة جداً والحروف يدخل بعضها على بعض وحصل من المحدثين تصحيف كثير بسبب ذلك يعرف بمقارنة الروايات ، والتصحيف في القرآن أقل بل شبه معدوم لأن القرآن يحفظه العام والخاص


    وهذه التصحيفات فسرها الذهبي تفسيراً عجيباً اعتمده عدنان حيث قال :" فكأنه كان صاحب دعابة.
    ولعله تاب وأناب"


    فحذف عدنان ( كأنه ) لأنها تمريض وجزم أن عثمان بن أبي شيبة يفعل ذلك دعابة وتعمداً مع أن الذهبي لم يسبق إلى هذا التفسير ، بل كل من سبقه حمل الأمر على التصحيف غير المتعمد لكون الرجل لا يحفظ القرآن


    فكيف يجوز له أن يتهم مسلماً بتعمد تحريف القرآن بلا أدنى بينة ، بل يعتمد على كلمة للذهبي حذف منها (كأنه )


    والعجيب أنه يحيل على كتاب التصحيفات للدارقطني وهو كتاب مفقود !


    وهذا من خنفشارياته وكذبه الفج


    على أنه لا فضل له بهذه الشبهة وإنما سرقها من بعض الرافضة الذين أخذوها من المستشرقين
    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    نقض طعون عدنان إبراهيم في الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله

    الكاتب : عبدالله الخليفى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :


    فذكر بعض الرادين على عدنان إبراهيم أنه ادعى أن طلحة كان مؤلباً على عثمان اعتماداً على رواية في تاريخ الطبري


    قال الطبري في تاريخه (3/411) : (قال محمد) وحدثني ابراهيم بن سالم عن أبيه عن بشر بن سعيد قال وحدثني عبدالله بن عباس بن أبي ربيعة قال دخلت على عثمان رضى الله عنه فتحدثت عنده ساعة فقال يا ابن عباس تعال فأخذ بيدي فأسمعني كلام من على باب عثمان فسمعنا كلاما منهم من يقول ما تنتظرون به ومنهم من يقول انظروا عسى أن يراجع فبينا أنا وهو واقفان إذ مر طلحة بن عبيدالله فوقف فقال أين ابن عديس فقيل هاهو ذا قال فجاءه ابن عديس فناجاه بشئ ثم رجع ابن عديس فقال لاصحابه لا تتركوا أحدا يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده قال فقال لي عثمان هذا ما أمر به طلحة بن عبيدالله ثم قال عثمان اللهم اكفني طلحة بن عبيدالله فانه حمل على هؤلاء وألبهم والله إني لارجو ا أن يكون منها صفرا وأن يسفك دمه انه انتهك مني ما لا يحل له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرئ مسلم الا في احدى ثلاث رجل كفر بعد اسلامه فيقتل أو رجل زنى بعد احصانه فيرجم أو رجل قتل نفسا بغير نفس ففيم أقتل قال ثم رجع عثمان


    وعدنان نفسه يقول في مقاطع أخرى أن الطبري روايته للخبر لا يعني تصحيحه للخبر وأنه يروي من طريق الكذابين


    وهذا الخبر من جنس تلك الأخبار


    ف( محمد ) الذي في بداية السند هو محمد بن عمر الواقدي وهو كذاب !


    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف .
    و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
    و قال فى موضع آخر : قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحى من ابنه ، و هو لى صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ، ليس بثقة .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
    و قال عبد الوهاب بن الفرات الهمدانى : سألت يحيى بن معين عن الواقدى ، فقال : ليس بثقة .
    و قال المغيرة بن محمد المهلبى : سمعت على ابن المدينى يقول : الهيثم بن عدى أوثق عندى من الواقدى ، و لا أرضاه فى الحديث و لا فى الأنساب و لا فى شىء .
    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب .
    و قال مسلم : متروك الحديث .
    و قال النسائى : ليس بثقة .
    و قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث


    هذا نقله المزي في تهذيب الكمال


    وزاد ابن حجر في التهذيب :" قال الشافعى فيما أسنده البيهقى : كتب الواقدى كلها كذب .
    و قال النسائى فى " الضعفاء " : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله
    صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدى بالمدينة ، و مقاتل بخراسان ، و محمد
    ابن سعيد المصلوب بالشام . و ذكر الرابع .
    و قال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة و البلاء منه .
    و قال ابن المدينى : عنده عشرون ألف حديث ـ يعنى ما لها أصل .
    و قال فى موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، و إبراهيم بن أبى يحيى كذاب ، و هو
    عندى أحسن حالا من الواقدى .
    و قال أبو داود : لا أكتب حديثه و لا أحدث عنه ; ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ،
    ليس ننظر للواقدى فى كتاب إلا تبين أمره ، و روى فى فتح اليمن و خبر العنسى أحاديث عن الزهرى ليست من حديث الزهرى .
    و قال بندار : ما رأيت أكذب منه .
    و قال إسحاق بن راهويه : هو عندى ممن يضع .
    و حكى أبو العرب عن الشافعى قال : كان بالمدينة ( سبعة ) رجال يضعون الأسانيد . أحدهم الواقدى .
    و قال أبو زرعة الرازى ، و أبو بشر الدولابى ، و العقيلى : متروك الحديث"


    فانظر رحمني الله وإياك إلى هذا الشقي عدنان إبراهيم الذي يكذب الأحاديث الصحيحة المتواترة كأحاديث نزول المسيح ابن مريم وأحاديث الدجال ، ثم يتورط في الولوغ في عرض أحد العشرة المبشرين بالجنة برواية رجل كذاب


    ولو ولد الرجل أخرس لكان خيرا له من أن يتورط بهذه الورطة العظيمة


    وهذا المقطع الذي ينشر فيه عدنان إبراهيم هذا الكذب سمعه الآلاف فأي وزر يحمل هذا الرجل ؟


    وما سيكون جوابه عند الله عز وجل ؟


    ولم يكتف بنشر هذه الأكذوبة حتى ادعى أن طلحة كان يريد الخلافة لنفسه !


    قال اللالكائي في السنة 2119 - أنا علي بن عمر ، أنا مكرم ، قال : نا عبد الكريم ، قال : نا محمد ، قال : نا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سليم بن جابر ، قال : قال طلحة يوم الجمل : « اللهم إنا كنا قد داهنا في أمر عثمان ، وأنا . . . بدا من المبالغة ، اللهم فخذ لعثمان مني حتى ترضاه »


    وقال الحاكم في المستدرك 4527- حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَنْصُورِ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ ، وَلَقَدْ طَاشَ عَقْلِي يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ، وَأَنْكَرَتْ نَفْسِي وجَاءُونِي لِلْبَيْعَةِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَ أَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ أُبَايِعَ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلاً قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلاَ أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَإِنِّي لاَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ أُبَايِعَ وَعُثْمَانُ قَتِيلٌ عَلَى الأَرْضِ لَمْ يُدْفَنْ بَعْدُ ، فَانْصَرَفُوا ، فَلَمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فَسَأَلُونِي الْبَيْعَةَ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي مُشْفِقٌ مِمَّا أَقْدَمُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ عَزِيمَةٌ فَبَايَعْتُ فَلَقَدْ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي ، وَقُلْتُ : اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَى.






    وقال أبو نعيم الأصبهاني في تثبيت الإمامة رداً على هذه الفرية :" 149 - حدثنا أبو بكر ومحمد بن أحمد ، ثنا محمد بن سهل ، ثنا المسعودي ، ثنا أبو نعيم ، عن الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، عن أبي جعفر ، قال : لما قتل عثمان قال علي : « » ما صنع بالرجل ؟ « » قالوا : قتل . قال : « » تبا لهم آخر الدهر « » فأما ادعاؤهم على طلحة أنه كان فيمن حصره . قيل : كيف يقبل هذا على طلحة وهو الذي يلعن قتلة عثمان مع عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ، ومن معها صباحا مساء ، ومع ذلك هو الذي يقول : اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضى "


    والحمد لله معز الإسلام بنصره

    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    نقض طعون عدنان إبراهيم في الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله

    الكاتب : عبدالله الخليفى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


    أما بعد :

    فذكر بعض الرادين على عدنان إبراهيم أنه ادعى أن طلحة كان مؤلباً على عثمان اعتماداً على رواية في تاريخ الطبري

    قال الطبري في تاريخه (3/411) : (قال محمد) وحدثني ابراهيم بن سالم عن أبيه عن بشر بن سعيد قال وحدثني عبدالله بن عباس بن أبي ربيعة قال دخلت على عثمان رضى الله عنه فتحدثت عنده ساعة فقال يا ابن عباس تعال فأخذ بيدي فأسمعني كلام من على باب عثمان فسمعنا كلاما منهم من يقول ما تنتظرون به ومنهم من يقول انظروا عسى أن يراجع فبينا أنا وهو واقفان إذ مر طلحة بن عبيدالله فوقف فقال أين ابن عديس فقيل هاهو ذا قال فجاءه ابن عديس فناجاه بشئ ثم رجع ابن عديس فقال لاصحابه لا تتركوا أحدا يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده قال فقال لي عثمان هذا ما أمر به طلحة بن عبيدالله ثم قال عثمان اللهم اكفني طلحة بن عبيدالله فانه حمل على هؤلاء وألبهم والله إني لارجو ا أن يكون منها صفرا وأن يسفك دمه انه انتهك مني ما لا يحل له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرئ مسلم الا في احدى ثلاث رجل كفر بعد اسلامه فيقتل أو رجل زنى بعد احصانه فيرجم أو رجل قتل نفسا بغير نفس ففيم أقتل قال ثم رجع عثمان


    وعدنان نفسه يقول في مقاطع أخرى أن الطبري روايته للخبر لا يعني تصحيحه للخبر وأنه يروي من طريق الكذابين


    وهذا الخبر من جنس تلك الأخبار


    ف( محمد ) الذي في بداية السند هو محمد بن عمر الواقدي وهو كذاب !


    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف .
    و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
    و قال فى موضع آخر : قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحى من ابنه ، و هو لى صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ، ليس بثقة .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
    و قال عبد الوهاب بن الفرات الهمدانى : سألت يحيى بن معين عن الواقدى ، فقال : ليس بثقة .
    و قال المغيرة بن محمد المهلبى : سمعت على ابن المدينى يقول : الهيثم بن عدى أوثق عندى من الواقدى ، و لا أرضاه فى الحديث و لا فى الأنساب و لا فى شىء .
    و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب .
    و قال مسلم : متروك الحديث .
    و قال النسائى : ليس بثقة .
    و قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث


    هذا نقله المزي في تهذيب الكمال


    وزاد ابن حجر في التهذيب :" قال الشافعى فيما أسنده البيهقى : كتب الواقدى كلها كذب .
    و قال النسائى فى " الضعفاء " : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله
    صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدى بالمدينة ، و مقاتل بخراسان ، و محمد
    ابن سعيد المصلوب بالشام . و ذكر الرابع .
    و قال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة و البلاء منه .
    و قال ابن المدينى : عنده عشرون ألف حديث ـ يعنى ما لها أصل .
    و قال فى موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، و إبراهيم بن أبى يحيى كذاب ، و هو
    عندى أحسن حالا من الواقدى .
    و قال أبو داود : لا أكتب حديثه و لا أحدث عنه ; ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ،
    ليس ننظر للواقدى فى كتاب إلا تبين أمره ، و روى فى فتح اليمن و خبر العنسى أحاديث عن الزهرى ليست من حديث الزهرى .
    و قال بندار : ما رأيت أكذب منه .
    و قال إسحاق بن راهويه : هو عندى ممن يضع .
    و حكى أبو العرب عن الشافعى قال : كان بالمدينة ( سبعة ) رجال يضعون الأسانيد . أحدهم الواقدى .
    و قال أبو زرعة الرازى ، و أبو بشر الدولابى ، و العقيلى : متروك الحديث"


    فانظر رحمني الله وإياك إلى هذا الشقي عدنان إبراهيم الذي يكذب الأحاديث الصحيحة المتواترة كأحاديث نزول المسيح ابن مريم وأحاديث الدجال ، ثم يتورط في الولوغ في عرض أحد العشرة المبشرين بالجنة برواية رجل كذاب


    ولو ولد الرجل أخرس لكان خيرا له من أن يتورط بهذه الورطة العظيمة


    وهذا المقطع الذي ينشر فيه عدنان إبراهيم هذا الكذب سمعه الآلاف فأي وزر يحمل هذا الرجل ؟


    وما سيكون جوابه عند الله عز وجل ؟


    ولم يكتف بنشر هذه الأكذوبة حتى ادعى أن طلحة كان يريد الخلافة لنفسه !


    قال اللالكائي في السنة 2119 - أنا علي بن عمر ، أنا مكرم ، قال : نا عبد الكريم ، قال : نا محمد ، قال : نا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سليم بن جابر ، قال : قال طلحة يوم الجمل : « اللهم إنا كنا قد داهنا في أمر عثمان ، وأنا . . . بدا من المبالغة ، اللهم فخذ لعثمان مني حتى ترضاه »


    وقال الحاكم في المستدرك 4527- حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَنْصُورِ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ ، وَلَقَدْ طَاشَ عَقْلِي يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ، وَأَنْكَرَتْ نَفْسِي وجَاءُونِي لِلْبَيْعَةِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لَ أَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ أُبَايِعَ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلاً قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلاَ أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَإِنِّي لاَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ أُبَايِعَ وَعُثْمَانُ قَتِيلٌ عَلَى الأَرْضِ لَمْ يُدْفَنْ بَعْدُ ، فَانْصَرَفُوا ، فَلَمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فَسَأَلُونِي الْبَيْعَةَ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي مُشْفِقٌ مِمَّا أَقْدَمُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَاءَتْ عَزِيمَةٌ فَبَايَعْتُ فَلَقَدْ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي ، وَقُلْتُ : اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَى.






    وقال أبو نعيم الأصبهاني في تثبيت الإمامة رداً على هذه الفرية :" 149 - حدثنا أبو بكر ومحمد بن أحمد ، ثنا محمد بن سهل ، ثنا المسعودي ، ثنا أبو نعيم ، عن الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، عن أبي جعفر ، قال : لما قتل عثمان قال علي : « » ما صنع بالرجل ؟ « » قالوا : قتل . قال : « » تبا لهم آخر الدهر « » فأما ادعاؤهم على طلحة أنه كان فيمن حصره . قيل : كيف يقبل هذا على طلحة وهو الذي يلعن قتلة عثمان مع عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ، ومن معها صباحا مساء ، ومع ذلك هو الذي يقول : اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضى "
    والحمد لله معز الإسلام بنصره

    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    قناة مكافح الشبهات وفيها مقاطع قيمة للرد على خنفشاريات عدنان ابراهيم فى محاظراته وخطبه ودروسه .

    http://antishubohat.com/watch/category/adnan-ibrahim

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ردي على الدكتور عدنان إبراهيم ورجم الزاني المحصن
    السلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وبركاته
    والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

    هذا ردي على من ينكر عقوبة رجم الزاني المحصن...وأخص بالذكر الدكتور عدنان إبراهيم...

    قال د. عدنان إبراهيم وهو يتناول شرح الآية رقم 25 من سورة النساء:
    "وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ....الآية"
    أن تفسير كلمة المحصنات الوارد هنا تعني الحرائر العفيفات المؤمنات غير المتزوجات. ولا خلاف في هذا التفسير.
    عندما وصل إلى آخر نفس الآية وهو قوله تعالى " فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ"
    قال أن معنى المحصنات هنا نفس المعنى الذي في بداية الآية وقال هنّ الحرائر المتزوجات....يعني تغير كلامه...وبناء على كلامه تصبح الآية: ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المتزوجات!!!
    طبعا وهذا الكلام مردود عليه وعلى كل من يؤيد هذا الكلام وذلك لما يلي:
    كلمة المحصنات الواردة في هذه الآية (وردت مرتين "المحصنات" ومرة "محصنات") تعني حرائر المؤمنات غير المتزوجات وهذا بدليل المقابلة أي أن الله عز وجل بعدما ذكر لفظ المحصنات "بالمعنى الذي ذكرناه آنفا" ثنّى بذكر ملك اليمين (الإماء) أيضا غير المتزوجات.
    لم نحن نصر على أن المعنى هو لغير المتزوجات؟؟
    أولا: لأن الله عز وجل قد حرم الزواج من المتزوجات في الآيتين الاتي يسبقن هذه الآية (أي الآية 23 و 24 من نفس السورة ...سورة النساء)
    قال تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ...الآية 23.....، ثم
    وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء...الآية 24...طبعا هذه الآية معطوفة على التي قبلها.
    ثانيا: الذي يُــثبت أن المراد بلفظ المحصنات الذي ورد في هذه الآية هو (غير المتزوجات)، أنه لو عدنا لعلم القراءات نجد أن القارئ علي الكسائي (القارئ السابع من القراء العشرة) في قرائته السبعية المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن رب العزة جل جلاه يقرأ كلمة المحصنات في هذه الآية بكسر الصاد (المحصِنات...محصنِات).
    و المحصِنة بكسر الصاد: هي المرأة التي أحصنت نفسها بنفسها كالعفيفة والمحتشمة والملتزمة ..
    المحصَنة بفتح الصاد: هي المرأة التي أحصنت من الخارج .. كالمتزوجة .. أحصنها زوجها ..
    بينما لو نظرنا إلى إلى الآية التي تسبقها (آية 24)...نجد أنه حتى القارئ الكسائي لا يقرأ المحصنات فيها بكسر الصاد...لأنه لو قرأها بكسر الصاد لكان الزواج من الحرائر غير المتزوجات محرما أيضا...
    لكنه يوافق باقي القراء العشرة في هذا الموضع ويقرأها بفتح الصاد وبالتالي تكون المحرمة على الرجل هي المرأة المتزوجة (المحصَنة: بفتح الصاد أي التي أحصنها زوجها).
    يقول قائل بالإعتماد على القراء الذين يقرؤون المحصنة بفتح الصاد في هذا الموضع...هل نقول أن المراد منها المتزوجة كما في التعريف؟؟؟
    نقول لا..و للسبب الذي ذكرناه وهو أنه من غير الممكن ان تكون الآية "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المتزوجات"
    لأنه أصلا محرم الزواج من المتزوجات...وتأتي قراءة الكسائي تؤيد هذا بأنهن غير المتزوجات.
    نجد هذا التوافق في موضع سورة المائدة، الآية 5:
    الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ
    فالكسائي هنا يقرأها أيضا بكسر الصاد...
    فنستنتج أن الموضع الذي يقصد فيه الخالق جل في علاه من لم يسبق لها الزواج يكون للكسائي فيها القراءة بكسر الصاد...أما المواضع التي يقصد فيها الخالق المتزوجة فقط فنجد أن الكسائي يوافق باقي القراء.
    وهذا هو المأخوذ به شرعا إذ أن الأمة إذا زنت وهي محصنه تجلد 50 جلدة (نصف حد المؤمنة الحرة التي لم يسبق لها الزواج). وإن زنت الأمة وهي غير متزوجة فيعزرها ويؤدبها سيدها.
    .................................................. .................................................. ..........
    يقول د. عدنان أن آية جلد الزاني المحصن نسخت أحاديث الرجم...
    سؤال هل عندما قال عمر بن الخطاب الحديث التالي ألم يكن قد نزل القرآن كاملا؟؟ وماذا نفعل بهذا الجديث وهو من صحيح البخاري؟؟
    قال عمر :عُمَرُ: لقَد خَشيتُ أنْ يَطولَ بالناسِ زَمانٌ، حتى يقولَ قائِلٌ: لا نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضَةٍ أنْزَلَها اللهُ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حَقٌّ علَى مَن زَنَى وقدْ أحصَنَ، إذا قامَتِ البَيِّنَةُ، أو كان الحَبَلُ أوِ اِلاعْتِرافُ - قال سُفيانُ: كذا حَفِظتُ - ألاَ وقد رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمْنا بعدَهُ .
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6829
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    طبعا لا خلاف أن عمر قال هذه المقولة والقرآن كان قد نزل كاملا...
    ولو لم يكن القرآن قد نزل كاملا...يعنى الرسول مازال حيا... فلم عمر هو الذي يخبر الناس ويحذرهم؟؟ أليس من الأولى أن يوضح ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم؟
    .................................................. .................................................. ..........



    " فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ"
    يقول د. عدنان أنه عندما ذكر الله عز وجل كلمة العذاب نفى أن يكون العذاب هو الرجم وبالتالي الموت؟؟
    أقول:
    إذا الرجم لا يصح أن يكنى عنه بالعذاب...فمالذي يصح إذا؟؟ والله إنه للعذاب بعينه...من منا يطيق النظر إلى من يرجم؟

    أيضا ماذا قال عز وجل في الآية 50 من سورة الأنفال:
    وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ
    ألم يكنى هنا عن الموت بالعذاب؟؟؟
    وفي الآية الأولى من سورة النازعات:" وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا"
    قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق وسعيد بن جبير وأبو صالح وأبو الضحى والسدي "والنازعات غرقا" الملائكة يعنون حين تنزع أرواح بني آدم فمنهم من تأخذ روحه بعسر...
    وماذا نفعل بالحديث التالي:
    ......ثم يأتيه ملك الموت، فيجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط الله وغضبه، قال: فتفرق في جسده فينتزعها، ومعها العصب والعروق كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها،....
    ألا يعتبر هذا الموت عذاب؟؟ اللهم إنا نسألك ميتة سوية ومردا غير مخز ولا فاضح.
    .................................................. .................................................. ..........
    طبعا استدل د. عدنان بالآية رقم 36 من سورة فاطر " وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ"
    أقول صحيح أن الواو في اللغة العربية تقتضي المغايرة بمعنى أن العذاب غير الموت لكن استدلالك بهذه الآية بالذات ليس في محله، وذلك لما يلي:
    أولا: أن العذاب الأخروي ليس كالعذاب الدنيوي...فبالتالي يكون الموت أرحم لهؤلاء الكفار من عذاب جهنم والعياذ بالله، ولا يعني أن الموت ليس بعذاب في حد ذاته كما تقول..
    وأصلا مالذي جعلهم يتمنون الموت إلا أنهم قد جربوا عذابه وأيقنوا أنه لا يكاد يذكر مع عذاب الآخرة؟؟
    قال تعالى: وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ...وقال أيضا: وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ
    أم تريد أن تقول أن أرواحهم خرجت بيُسر وراحة ورحمة كما هو الحال في أرواح المسلمين...مستحيل بدلالة الآيات والأحاديث السابقة.
    ألم تر أيضا أن هؤلاء الكفار يتمنون الموت لمّا عاينوا شدة العذاب؟؟
    قال الله على لسانهم في الآية 27 من سورة الحاقة
    " يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ"......قال قتادة: يتمنى الموت ولم يكن عنده في الدنيا شيء أكره من الموت.
    ثانيا: إنما ذكر الموت هنا لبيان خلود الكفار في النار وليس للتفريق بينه وبين العذاب، وذلك بقوله تعالى: لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا.
    أخيرا..أنت تقول أن هناك من دس هذا الحد..ممكن أن تقول لي من الذي دس هذه الدسيسة؟؟ أو على الأقل ما مصلحته؟؟

    هذا والله أعلم وصل الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    عثمان المسيمي
    musamiau@gmail.com

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    إذا جاز تحكيم العقل في فروع الدين جاز في أصوله.. ردّ على عدنان إبراهيم

    الثلاثاء, 05 رمضان 1433

    عبدالله بن عيسى الفيفي
    @alfaifawi_a


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أمّا بعد؛



    فإنّ الله تعالى يقول: { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }، وفي هذه الآية أمرٌ صريح بوجوب الانصياع والانقياد والاستسلام لحُكم النبيّ – صلى الله عليه وسلم – الذي هو فرعٌ عن حكم الله – تعالى - أيّا كان نوعه، وأيّا كانت صفته، وأيّا كان شكله، استسلاماً يتضمّن دعامتين عظيمتين، هما: الإقرار والإمرار؛ وذلك يعني الإذعان للحُكم بالمعنى الظّاهر، حتّى يأتي دليلٌ يصرفه عن ظاهره.

    وهاتان الدِّعامتان من أجلّ ما يتّصف به أهل السنّة، وهما اللتان حفظتا لمذهبهم اطّراده واتّساقه وسلامته من التناقض والتعارض، وكَفَتاه شرّ تسلّط الفلاسفة والمُتكلّمين وغيرهم، وقد أمر بهما النبيّ - صلى الله عليه وسلّم – أصحابه عندما نزل الوحي بتكليفهم ما لا يُطيقون مما تُخفيه الأنفس { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبكُمْ بِهِ اللَّه } حيث شَكوا مشقّة ذلك عليهم إلى النبي – صلى الله عليه وسلم –، فردّ عليهم: "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا"، وفي هذا من عظيم الأدب وحُسنُ الخُلُق مع الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم - ما فيه، والقصّة أوردها القُرطبيّ في تفسير الآية.

    ومن هاتين القاعدتين الجليلتين انبثق جواب الإمام مالك الشهير، للسائل عن كيفيّة الاستواء، حين قال له: "الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والايمان به واجب"، فرضي الله عن الإمام مالك، ما علِم أنه قد غرس بهذا الجواب الوافي شوكة في حلوق أهل الفلسفة والكلام، وأسّسَ منهجاً تسير عليه أمّة محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى يوم الدّين.

    وأمّا المتكلّمون – على شاكلة عدنان إبراهيم – فقد ابتدعوا شرطاً لقبول الأخبار، وهو موافقتها لعقولهم، ونحن وإن كنّا نجزم يقيناً بأنّ كلّ نقلٍ صحيح لا يُمكن بحال أن يُعارض العقل السّليم، إلا أنّنا لا نشترط إدراك كلّ أحدٍ لوجه تلك الموافقة العقليّة، بل يكفي ثبوت صحّة الخبر سندا ومتنا وِفقَ قواعد المُحدّثين، ثم إن بدا وجه الموافقة فبها ونِعمت، وإلا سلّمنا ورضينا، وأيقنّا بوجود حِكمة بالغة وعِلّة باهِرة ولكنّ عقولنا عجزت عن الإدراك.

    ومن سَفَه المُتكلّمين أنّهم يظنّون بأنّ أهل الحديث عاجزون عن الخوض في العقليّات، وأنّهم لم يختاروا طريق الإقرار والإمرار إلا لقصور الفِكر، وضعْف النّظر، وضيق الأُفُق، والحقّ أنّ عُلماء أهل الحديث من أحدّ النّاس ذكاء، وأشدّهم نباهة، وما أعرضوا عن العقليّات "في أمور الشّرع" إلا لما اقتضته عقولُهم الرشيدة، وفِطرُهم السويّة، ولو جالوا مع أهل الكلام في العقليّات لأوردوهم لُجج البِحار، وهذا كتاب شيخ الإسلام ( درء تعارض العقل والنقل ) قد أبان فيه عن معرفةٍ بمخارج أهل الكلام ومداخلهم، حتّى أقرّ المُنصف بأنّه قد سبَر دلائل قواعدهم ومُقتضيات أصولهم وخبرها أكثر منهم.

    يقول الإمام ابنُ القيم في ( طريق الهجرتين ): " كتاب شيخنا وهو بيان موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح، فإنه كتاب لم يطرق العالم له نظير في بابه، فإنه هدم فيه قواعد أهل الباطل من أسها فخرت عليهم سقوفه من فوقهم، وشيّد فيه قواعد أهل السنة والحديث وأحكمها ورفع أعلامها وقررها بمجامع الطرق التي تقرر بها الحق من العقل والنقل والفطرة والاعتبار، فجاء كتابا لا يستغني عنه من نصح نفسه من أهل العلم، فجزاه الله عن أهل العلم والإيمان أفضل الجزاء وجزى العلم والإيمان عنه".

    وممَا يجدر التنبيه عليه أنّ الإيمان ببعض ما لا يدركه العقل مقصدٌ عظيم للشّارع الحكيم، وهو سِمةٌ للمُتقين، وبه يمتازون عن الكافرين والمنافقين، يقول تعالى في أوائل البَقَرة: { الم، ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ }، والغيب أمرٌ خارج عند إدراك العقل، ولا يُمكن بحالٍ أن يُحيط به، وبهذا يتحصّل أنّ العقْل تبَعٌ للإيمان ومحكومٌ به، وليس للعقل على الإيمان سُلطان أبدا، لأن الدين والإيمان طريقهما النقل الصّحيح فحسب، وأمّا العقل فمجاله المادّة لا غير، وما يتعلق بالإيمان من عقليّات فتأتي تبعاً على ما تُقرره قواعد الإيمان وتفرضه.

    وفي هذا المسلك الرّشيد إشارة "عقليّة" بديعة لم يتفطّن لها أهل العقلنة من الفلاسفة والمُتكلّمين، وهي إدراك عجْز عقل الإنسان ومحدوديّة تصوّره، وكفى بهذا عِلماً وعقلا وفِطنة، وكفى بمن لا يدركها جهلاً وبلاهةً وفِتنة، ولله درّ من قال: "والعجْزعن دَرَكِ الإدارك إدراكُ"، وأعظم الجهل أن تجهل بأنك تجهل، فعقْل الانسان الذي يعجز عن معرفة كُنه الروح التي بين جنبيه، أعجز – من باب أولى – عن معرفة حقائق الغيب التي دلّت عليها النّصوص، وقد سُدّت جميع الطّرق للتعاطي مع تلك النصوص عدا طريقُ الإقرار والإمرار على ما ظهر من معانيها التي فيها كِفاية التّكليف.

    لقد أطلق عدنان إبراهيم لعقله العنان؛ ليُحاكم أحاديث النبيّ - صلى الله عليه وسلّم - الصحيحة الثابتة، ويردّها وِفق مقاييس عقله ومعايير فِكره، مُحتذياً بشيخ الطائفة "إبليس" عندما ردّ حُكم الله تعالى بالقِياس { خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ }، وقديماً قيل: أوّل من قاس إبليس وما عُبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس، ورحم الله عُمر الفاروق – رضي الله عنه – عندما بزغ نجم هذه الطائفة في أمّة محمد – صلى الله عليه وسلم – على يد صبيغ بن عسل العراقي، فما كان منه إلا أن أطفا فتنته بجريد النخل وعراجينه.

    وإن كان عدنان إبراهيم ومن لفّ لفّه قد فتحوا باب العقل على مصراعيه بالكيفيّة التي نراها في محاضراتهم وخُطَبِهم، ألا فليخبرونا ما الفرق بينهم وبين مسلك الملاحدة؟ وما الذي يميّز بينهم؟ بل إنّه يصْدُقُ على المُتكلّمين أمثاله، أنْ يكونوا فلاسفة أصحابُ هوى وتشهّي، يؤمنون ببعض الفلسفة ويكفرون ببعض.

    فإذا كُنتَ يا عدنان تردّ النصوص الصّحيحة الصريحة الثابتة في البخاري ومُسلم لأنّ عقلك لم يقبلها، فلا تثريب على المُلحد أن يجحد الله ويكفر بالقرآن ويسخر بالرُّسُل ويُنكر البعث والنشور لأنّ عقله لا يقبلها، فالباب واحد، وما سوّغته لنفسك يسوّغه المُلحد لنفسه بالطريقة ذاتها، بل ويستطيل عليك بأن يُلزمك بما يجعلك بين خيارين لا ثالث لهما: إما الإلحاد، أو الإيمان على طريقة أهل السنّة المُهتدين، القائم على رُكني الإقرار والإمرار كما تقدّم.

    والعجيب أنّ الدكتور - هداه الله - يجعل منهج أهل الحديث سببًا في ظهور الإلحاد، لأنّهم ليسوا أصحاب "كيف، ولماذا، وما العلّة، وما المغزى" وهذا بحسَب تصوّره القاصر إلغاءٌ للعقل، وما عرف أنّ أهل الحديث قد قدَرُوا العقْل حقّ قدْرِه وأنزلوه في محلّه اللائق به، ومَثَلُ أهل الحديث وأهل الكلام، كرجُلَين لدى كلّ واحدٍ منهما سيارة، فأمّا الأوّل فهو يعلم بأنّ السيارة إنّما يؤتى بها من الطّرق البرّيّة السالكة المُعبّدة ولا يستخدمها إلا في مثل هذا، وأمّا الآخر فيظنّ بأنّ السيّارة بما فيها من قوّة محرّك، ومواصفات سلامة وأمان، تستطيع خوض البحر والجري فيه، فلمّا ركبها وخاض بها عرض البحر جعلت تطفو فوقه قليلا حتى توسّطته، ثُمّ دخل الماء إلى جوفها فغرقت وغرق معها.

    وأمّا سبب ظهور الإلحاد فهو بلا ريب منهج عدنان إبراهيم وأمثاله، ووالله لا يُنكر هذه الحقيقة الناصعة الظاهرة إلا أجهل الجاهلين، لأن المُتكلّمين ينطلقون من نفس مبادئ الفلاسفة المُلحدين، وهم فرعٌ عنهم إلا أنّهم أصحاب هوى كما أسلفتُ، يؤمنون ببعض العقل ويكفرون ببعض، فهم يُحكّمون العقل في فروع الدّين ولا يُحكّمونه في اًصوله، وإذا جاز تحكيم العقل على فروع الدّين فبأيّ حقّ ودليل وبُرهان يُمنع من الأصول..!!

    وبهذا يُعلم أنّ المُلحد لا يُمكن أن يستطيل على السُنّي بحال، لأن السُنّي يكفيه صحّة الخبر، وأمّا المُتكلّم فما أسهل إلزامه بلوازم أهل الفلسفة والإلحاد، وإن لم يلتزمها بطلت دعاويه الفارغة، وأصبح بين الإلحاد أو الإيمان على طريقة أهل السُنّة، وعليه فإنّ تحصين الشباب من فِتَن الإلحاد كما يُدندن الدّكتور حول ذلك كثيرا، إنّما يكون بتعليمهم الإيمان وغرس جذوره في قلوبهم، وأمّا تعليمهم المنطق والفلسفة، وتعويدهم على عرض النّصوص على العقول قبل الإيمان بها، بغضّ النظر عن صحّتها وثبوتها, فإنّ هذا أخذُ بأيديهم إلى ساحات الإلحاد ودفعٌ لهم إلى متاهاته، لأن الشّاب في المرّة الأولى سيعرض حديثاً على عقله، وفي المرّة الثانية آيةً قُرآنية، ثُمّ يخوض في أمور القدر، ثم في أمور الغيب، ثمّ الوجود والكون، وينتهي إلى ربّ العالمين سُبحانه وتعالى، ولا يحقّ لك منطقا وعقلا أن تُبيح له الخطوة الأولى وتمنعه من الثانية والثالثة، وليس هناك حل إلا أن يوصد باب العقل، ويُفتح باب الإيمان الذي لا يُزيح العقل مُطلقا ولكن يضعه في موضعه السليم، المُناسب لوظيفته وقُدُراته.

    وممّا يَشْغبُ به الدكتور كثيرا، قضيّة الكُفر والتكفير، حتى يكاد يُلغي الكُفر والتكفير من الوجود، وهذا دليلٌ على جهله بالعقليّات التي يُجعجع بها، لأنّ الكُفر والإيمان نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان، فإمّا كُفرٌ وإمّا إيمان { هو الذي خلقكم فمنكم كافرٌ ومنكم مؤمن }، وإذا ظهر الكُفر البواح وتوفّرت الشروط وانتفت الموانع، ما المانع من التّكفير! فأهل السُنّة وسطُ بين الخوارج والمُرجئة، فكما أنّهم يتورّعون في الإقدام على التكفير ويحتاطون لذلك أشدّ الاحتياط، فمن ورَعِهم وديانتهم واحتياطهم أنّهم يُكفّرون من ظهر منه الكُفر البواح بعد توفّر الشروط وانتفاء الموانع؛ لأنّه يترتّب على ذلك عقائد وأحكام وحدود هي من شريعة الله، ويجب مُراعاتها والقيام بأمرها.

    والرّجل يتهكّم كثيراً بأهل السُنّة، ويصمهم بالتشنّج والتشدّد والجفاء، وهو أحقّ بهذه الأوصاف منهم، خصوصا مع الأحاديث والآيات، فهو صاحب تشنّج وجفاء وغِلظة وقلّة حياء مع أحاديث النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فلا أسهل عليه من ردّ الحديث الثابت الصحيح الذي تلقّته الأُمّة بالقبول، حتى أشياخه من أهل الكلام المُتقدّمين لم يتجرءواعلى ردّها، ومن عجائبه أنّه يستشهد بالحديث إذا راقَ له ولو كان يُناقض طريقته العقلانية في قبول النص، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، استشهاده بما ذكره الثعالبي وابن عبد البر في التمهيد عن ابن عمر، قال: "خرجتُ مرة فمررت بقبور من قبور الجاهلية، فإذا رجل قد خرج من القبر يتأجج نارًا في عنقه سلسلة ومعي إداوة من ماء، فلما رآني قال: يا عبد الله اسقني. قال: قلت: عرفني فدعاني باسمي، أو كلمة تقولها العرب: يا عبد الله، إذ خرج على إثره رجل من القبر فقال: يا عبد الله: لا تسقه، فإنه كافر، ثم أخذ السلسلة فاجتذبه فأدخله القبر. قال: فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته، فنهى أن يسافر الرجل وحده"، فهذا الأثر رغم أنّه ضعيف، ليس خُرافيا عند عدنان إبراهيم، وصالحٌ للاستشهاد به، بينما الأحاديث الصحيحة الصريحة في المسيح الدجّال ونزول عيسى عليه السلام وظهور المهدي، فهي أحاديث خُرافة لا يقبلها العقل..!! والرّجلُ أصلاً حاطبُ ليلٍ في الحديث، وأظنّه لا يعرف من الحديث إلا اسمه، فهو ينسب أحاديث ضعيفة إلى البخاري والبخاري منها براء كما فعل مع أثر ابن عُمر المُتقدّم.

    ثُمّ إن مشايخ أهل السُنّة الذين يتهكّم بهم، لم نسمع واحداً منهم في يوم من الأيام يمدح نفسه، أو يذكر الكرامات التي منحها الله إيّاه بسبب ما عنده من تقوى وإيمان، كما يفعل عدنان إبراهيم الذي سمعتُه يحكي عن نفسه بأنّه يستطيع تأليف كتاب في ليلة واحدة، وأنّه قد ناظر أحد الأشخاص حتى اضطرّه إلى الهروب من مجلس المناظرة فَزِعاً، وأنّ الله قد أكرمه الله بكشف الحجاب عن الجنّ فصار يتحدّث معهم كِفاحاً، حتى إنهم قالوا له: يا مولانا ادعُ الله لنا، ولعل أولئك الجِنّ روافض قد أعجبهم نيله من معاوية - رضي الله عنه -، ومن أعجب الكرامات التي اختصّه الله بها أنّه في إحدى المرّات استطاع إضاءة نور الكهرباء بلا واسطة كما قال عن نفسه، بالرّغم من أنّه يُنكر ويستنكر أن يتحدّث الوليّ بكرامات الله عليه كما في بعض خُطبَه، ولكنّ الرّجل لديه جُملة تناقضات، وهذه واحدة منها، ولو تتبعناها لطال بنا المقام، وقد وثّق بعض الإخوة مقاطع في "اليوتيوب" تكشف عددا من التناقضات الصارخة لدى الدّكتور.

    وقد لاحظتُ أنّ كثيراً من أتباعه يرمون غيرهم بما هم أحقّ به، من التعصّب والتّقليد الأعمى وإهمال العقل وعدم الاستماع إلى الطرف الآخر والإقصاء وغير ذلك من التّهم الفارغة، التي حفظوها من كثرة ما كرّرها الدكتور في خُطبه ومحاضراته، ثُمّ إنّك تكتشف بعد النّقاش معهم أنّهم لم يقرءوا الرّدود على شيخهم، ولا يعرفون طريقة أهل السنّة في التعامل مع النّصوص، ولا يعرفون ما هي مصادرهم في تلقّي العقيدة، ولم يبحثوا في صحّة ما ينقله شيخهم من الكُتُب وخصوصا الأحاديث، وإنما يكتفون بمعرفة كلّ ذلك من خلال شيخهم الذي يعوزه كثيرٌ من الدقّة والأمانة فضلا عن الاعتقاد السليم والمنهج الواضح المُستقيم، ومن يدخل في حوارٍ معهم يرى بأنّهم في الجُملة عوامّ، وبعضهم قد كرع من كُتُب الفلسفة حتى ارتوى، وبعضهم لديه موقفٌ سابق مع أهل السُنّة، وإذا سألته عن كتب العقائد لعلماء أهل السُنّة، تجده لا يعرفها ولم يسمع بها، ومتى يصل أمثال هؤلاء إلى الحقّ؟ ولو كانوا صادقين لقرؤوا في كُتُب الطّرفين ونظَروا في كلا المذهبين، ثُم احتكموا إلى الكتاب والسنّة، ولكنّ الهوى يُعمي ويُصِمّ.

    ومن إنصاف أهل السُنّة أنّك تجد أكثر كُتُب العقائد عندهم قائمةٌ على إيراد الشّبه والردّ عليها، فهم قد حفظوا حقوق خصومهم قبل الرّد عليهم بأن أوردوا أقوالهم كاملة، وجاءوا بها كما هي على مُرادهم، ثُمّ بيّنوا وجه الصّواب والخطأ منها، وقلّما تجد هذا الإنصاف والأمانة والدقّة عند خصومهم، فهم إن أوردوا أقوال أهل السُنّة جاءوا بها مُحرّفة تشويهاً لها وتنفيراً منها قبل الرد عليها، ومن ذلك على سبيل المثال ما شا هدته في إحدى خُطب عدنان إبراهيم، حيث ذكر بأنّه شاهد مقطعا في اليوتيوب لأحد المشايخ الكبار في جماعته يُكفّر القرضاوي في غمضة عين، ثم أخذ يُهاجم هذا الشّيخ والمنهج الذي ينتمي إليه، وحقيقة ما شاهده هو مقطعٌ للشيخ ابن عثيمين – رحمه الله –سُئل فيه عن كلمة قالها القرضاوي بحق الله تعالى، حيث قال: إنّ الله لو عرض نفسه على العباد لما حصل على نسبة 99% كما يحصل الحُكّام، فأجاب الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – بأنّ هذا كُفرٌ بالله تعالى ويجب على قائلها التوبة أو فإنّ على الحاكم ضرب عنقه.

    فانظر كيف أنّ عدنان إبراهيم اختزل القصّة في مسألة التكفير، وعرضها بشكل يوحي للسامع بأنّ حقيتها تكفيرٌ مُجرّد غير مبني على أسباب وأدلّة وبراهين، فأين العدل وأين الإنصاف وأين الأمانة، وقبل ذلك أين مخافة الله تعالى ومُراقبته..!؟


    نسال الله أن يعصمنا من الزّلل ويحفظنا من الزيع وأن يهدي ضالّ المُسلمين إلى سواء الصّراط.

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    البرهان في ضلالات عدنان
    بسم الله .. والحمدلله .. والصلاة والسلام على أشرف خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد ،،،

    هذا جمع متواضع لبعض طوام وكفريات ودجل "عدنان إبراهيم"

    أسميتها :

    "بسط البرهان في ضلالات عدنان"



    وهي بسط لأكثر من ستين تغريدة، جمعت فيها القليل من طوام وكفريات وتدليسات عدنان إبراهيم وخرافاته وتكذيبه لكتاب الله من مقاطعه بالصوت والصورة، وأحيانا بالصوت .. وقد كتبت التغريدات في وسم #حقيقة_عدنان ، والشكر لله ثم لمن أعد هذه المقاطع ورد عليه فيها.. وكالعادة .. سيَتهمنا بعض إخواننا ممن انخدع بعدنان إبراهيم هداهم الله بالبتر من مقاطعه بما يخل بالمعنى.. وأقول: من كان لديه دليلاً على ذلك فليأتنا به..


    وأدعو الذين غرر بهم عدنان إبراهيم أن يتقوا الله ويتعصبوا للحق فقط، فإن الكثير منهم بات يقدم كلامه على كلام الله ولسان مقالهم: "يقصد كذا وكذا"، حتى وإن كان تكذيبا صريحا لكلام الله، والكثير من أتباعه بات يبغض معاوية خال المؤمنين وكاتب الوحي، وأبوهريرة وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وسمعنا أن هناك من تشيع منهم وسيتشيع آخرون إن لم ينتبهوا لأنفسهم ويسارعوا بالخروج من هذا النفق المظلم الذي دخلوه مع هذا الرجل ..


    وكالعادة أيضا .. سيتهموننا بالتركيز على أخطائه وترك حسناته ! .. وأقول: عدنان أتى بالطوام وطعن بالصحابة، بل بات يروّج للإلحاد ويلبس لبوس السنة ! فعن أي حسنات تتحدثون وقد غرقت في بحر طوامه العظيمة ..


    ***


    عدنان معلقًا على حديث (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)،

    يقول عدنان إبراهيم: الحديث صحيح، ويُفترض أن يبدأ بالقلب ثم اللسان ثم اليد !

    نعوذ بالله .. هل يريد هذا الجاهل أن يعلّم محمدا ﷺ !

    http://youtu.be/QGJ9XQ3D9C0

    ***


    عدنان إبراهيم يقول:


    السعودية كان فيها صحوة إسلامية متزمتة، أما الآن ماشاءالله فيها دعوات تحررية وعلمانية ويُقال فيها حتى دعوات إلحادية !

    ياعدنان..هل يفرح مسلم بانتشار الإلحاد والعلمانية !!

    http://youtu.be/cTXLM9xWB6w


    ***


    يقول عدنان إبراهيم:


    الحق موزّع بين الأديان، فالإسلام فيه حق وباطل كحال بقية الأديان !

    http://youtu.be/CTcTeb3P6S4


    نعوذ بالله من الكفر .. والله لو لم يكن لديه سوى هذه الطامة لكفى بأن يتبرأ منه كل عاقل.

    ***



    غلو حد الزندقة..

    الله تعالى يقول: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سيُجزونَ ما كانوا يَعْمَلون}..

    وعدنان يزعم أن اسم الله الأعظم هو:

    “محمد بن عبدالله”

    ويزعم أنه أعظم من “الرحمن الرحيم”

    بناءً على هذا الكلام سيكون أفضل صيغة استغاثة لله تعالى قول:

    "يا محمد بن عبد الله أغثني" !!

    نعوذ بالله .. أليست هذه دعوة صريحة للشرك بالله !!

    http://youtu.be/ZU5DNDJ8zaY


    ***



    الله تعالى يقول في حق محمدﷺ:

    (علّمهُ شَديدُ القُوى)..

    وعدنان إبراهيم يقول:

    محمد لم يفهم كل القرآن !!

    http://youtu.be/BfnYEpIE1SE


    نعوذ بالله من هذا الجنون ..

    ***



    الله تعالى يقول :{إنّا كلَّ شيءٍ خلقناهُ بقدر}

    ويقول :{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ}

    وعدنان إبراهيم يزعم أن خلق الإنسان به عيوب وأشياء غير صحيحة وأشياء ناقصة !

    http://youtu.be/epJ8aqn_y-s


    ***


    الله تعالى يقول:

    (أفي اللهِ شكٌّ فاطرُ السماواتِ والأرض)


    وعدنان إبراهيم يقول: يجب أن تشك بالله والإسلام كل حين كي لاتُصدم إذا وجدت دينك باطل

    http://youtu.be/zCiYRXfLIao


    ***



    الله تعالى يقول: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإنْسَانِ مِنْ طِينٍ}

    وعدنان يدافع عن النظرية التي تقول:

    “أصل الإنسان قرد” ويقول:

    على الأقل القرد أفضل من التراب

    http://cdn.top4top.net/d_00b556952c0.mov


    نعوذ بالله من هذا الجهل العميق

    ***


    الله تعالى يقول:


    {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .

    وعدنان يزعم أن الله أعطى الناس حرية اختيار دينهم

    http://youtu.be/VJW6gAR13Yo


    ***



    الله تعالى قال عن الملائكة حملة العرش:

    {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ}

    والجاهل عدنان إبراهيم يقول: اكتشفت قبل أسابيع أو أشهر أنه لا توجد آية تثبت أن الملائكة تؤمن بالله، هي مسلمة وليست مؤمنة !

    يقول: قبل أسابيع أو أشهر !! هذه طلاسم الكذبة ..

    ياعدنان .. هل اكتشفت شيئا لم تكتشفه الأمة قاطبة !!

    هل يعقل أن العلماء منذ ١٤ قرنا لم يذكروا هذه المعلومة !!

    نعم لم يذكروها لأنهم قرأوا في كتاب الله أن الملائكة مؤمنة ..

    لكن .. يأبى الله إلا أن يُظهر جهلك وجرأتك على الباطل من القرآن

    http://youtu.be/ZR77t18t71I


    ***



    عدنان إبراهيم يقول:

    قلبي وضميري يحبان أوباما

    طبعا .. لأنه مكّن لحبيبتك إيران من قتل إخواننا في العراق وسوريا واليمن

    http://youtu.be/B861vzVwjW0


    ***


    الله تعالى يقول حاسما مسألة الغيب:

    {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ}

    والدجّال عدنان إبراهيم: قارئ الفنجان يطّلع على الغيب، وعمّتي كانت تقرأ الفنجان وتُحدِّث عن المستقبل!

    http://youtu.be/PW4aeYXDvE4


    ***



    الزنديق عدنان إبراهيم:

    أقترح تغيير قسمة الميراث التي وردت في القرآن، لأنها لم تعد تناسب عصرنا، لأن النساء اليوم كثير منهن من تساهم في النفقة !! ..

    نعوذ بالله من هذه الزندقة .. هل نسي أو تناسى هذا الجاهل أن النفقة على الرجل واجبة إن استطاع ولو كان من أفقر خلق الله، ولا تجب على المرأة ولو كانت أغنى خلق الله.. وما تشارك به المرأة فهو من قبيل الإحسان وليس واجبا عليها، ثم هل يريد هذا الجاهل أن نضع لكل بيت قسمة خاصة للميراث حسب ظروفهم ومساهمتهم بالنفقة !!

    ***



    الله تعالى يقول:

    {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحساب}

    وعدنان إبراهيم يقول:

    يكفي أهل الكتاب (اليهود والنصارى) أن يؤمنوا بنبوّة محمد وليسوا مطالبين بأن يسلموا، ولهم أن يقيموا شرعهم !!

    ويستشهد هذا الدجّال بآيات نزلت لدعوة أهل الكتاب للإسلام تارة، وتارة أخرى يأتي بآيات نزلت في حق أهل الكتاب الذين آمنوا بأنبياءهم واستقاموا معهم في زمان سريان شرائعهم ويُنزلها على اليهود والنصارى اليوم !!

    ***



    عدنان إبراهيم يقول عمّن أفتى بحرمة الغناء:

    حرمتوا علينا عيشتنا وحياتنا ..

    ثم يقول هذا الكذّاب : عشرات الأئمة ومنهم الشافعي ومالك وأحمد بل ومشايخهم الكبار بل وحتى بعض الصحابة كانوا من المغنين ومن أهل الطرب، ويضربون على العود، وبروايات لا تقبل التشكيك !!

    والله لم تر عيني دجالا مثلك ..



    عندك عشرات الروايات وعجزت أن تأتي بواحدة !!

    أنت حتى الروايات الضعيفة في معاوية استهلكتها بغضا في معاوية، أيعقل أن يكون عندك روايات صحيحة لاتقبل التشكيك في ماذكرت في أن الأئمة كانوا من أهل الغناء ولا تذكرها !!

    أما تعلم أيها الدجّال أن المغنين أنفسهم يعلمون أنه حرام !!

    http://youtu.be/rddAKVhId5Q


    ***


    هل هذا سني !


    عدنان بالملابس السواد بيوم عاشوراء:

    الذين يُحييون ذكرى عاشوراء لولاهم لطُمس ذكر آل البيت !

    http://youtu.be/_Vzsza2UZsQ


    ياعدنان .. ألم تملأ عينيك روايات فضائل أهل البيت في كتب الحديث التي حفظها أهل السنّة وعلى رأسها البخاري ومسلم التي لا تؤمن بها !!

    ثم هل هذا هو إحياء ذكر آل البيت ياعدنان !! (المقطع التالي)

    http://youtu.be/sYj4uujDb_k

    وماذا رأيت يا عدنان في هذا اليوم غير الزحف والتطبير وسب الصحابة !!

    ***


    هل هذا سني !

    عدنان يدافع عن علاّمة الشيعة النوري الطبرسي الذي ألّف أشهر كتبه لإثبات أن القرآن محرف !!

    http://youtu.be/SE5964ZnOpI

    ***


    هل هذا سني !


    عدنان يثني على محمد باقر الصدر،

    أكبر معمم في عصره !

    ياليته عامل معاوية كمعاملته للمعممين

    http://youtu.be/O4wjLDA2y8Q


    ***


    هل هذا سني !


    عدنان إبراهيم:

    أبوهريرة ماعندوش عزة نفس !

    (لاحظوا الأسماء التي يلمزها دائما، لتعلموا حقيقة مذهبه)

    http://safeshare.tv/w/SgVaaAoUAq


    ***



    هل هذا سني!

    يقول: النواصب يتهمون الشيعة بذبح الحسين (قال الشيعة وأشّر على نفسه..!!)

    ثم يقول: نعم الشيعة خذلوه لكنّهم كفّروا عن خطئهم بثورات أسقطت دول وعلى رأسها دولة بني أميّة الملعونة !!

    http://youtu.be/0yBDDbnetNw


    ***



    هل هذا سني !

    يتهم السنة بكره علي !

    http://youtu.be/kS9jd8SZ84s



    لاحظوا في المقطع يتهم أهل السنة زورا ويسميهم نواصب يقول:

    يعترضون في قلوبهم على الخُطب التي فيها ذكر علي !!

    تعرفون لماذا قال في قلوبهم؟

    لأنه لم ولن يجد سني على وجه الأرض يعترض على ذكر علي رضي الله عنه، فلجأ الدجّال لاتهام قلوب أهل السنّة !!

    أشققت عن قلوبهم ياعدنان !؟

    وللعلم .. مرويات علي في كتب السنة أكثر من مروياته في كتب الشيعة، بل إن مروياته في كتبنا أكثر من مجموع مرويات أبي بكر وعمر، رضي الله عنهم جميعا

    ***




    هل هو سني !!

    عدنان إبراهيم: الشيعة عندهم ١٢معصوما بينما السنة عندهم آلاف المعصومون

    (من زعم عصمة الصحابة يامدلس) !

    http://youtu.be/Re9_YyDozbw


    ***



    هل هذا سني !

    عدنان يصرخ ويتألم بسبب وصال وصفا واللتان تحاربان دجل المعممين

    (ويسمي المعممين بالموحدين) !

    http://youtu.be/ytUq374slGs


    ***


    هل هذا سني !!

    عدنان إبراهيم: نظام بشار ممانع ولا تستمعوا للإسلاميين

    http://youtu.be/x6mnQD5IxHE

    ***


    هل هذا سني !!


    حتى الغرب أنصف الفتوحات الإسلامية..

    ويأتي عدنان لينتقدها، وما انتقدها قبله إلا أصحاب العمائم

    http://youtu.be/xICRTPa-ClI


    ***


    يا من خُدعت بهذا المدلّس .. شاهد بنفسك كيف يدلّس ويكذب على رسولﷺ بغضا في معاوية ..

    http://youtu.be/ssOv4sgJIIE

    ***


    عدنان إبراهيم يطعن بروايات البخاري ومسلم،،،

    ثم ينشر الروايات الضعيفة لينتصر لقلبه المريض ..


    ويستمر تدليسه بحق معاوية رضي الله عنه ..

    http://youtu.be/TkAGky7FZRU


    ***


    ما أعظم تدليسه .. ينقل من كتاب “الضعفاء الكبير” !


    ما هذا الجهل ياعدنان .. بنفسك ذكرت عنوان الكتاب، وهو كتاب "الضعفاء الكبير" أي أن رواته كلهم ضعفاء !

    http://youtu.be/k3n5WKDv7ec


    لأجل الطعن بمعاوية رضي الله عنه سيروي حتى عن إبليس ..

    لا مشكلة

    ***



    يا من فُتنتم به ..

    شاهدوا صاحبكم ينقل من روايات رواها شيعة ليطعن بمعاوية .. في الوقت الذي يطعن بروايات البخاري ومسلم التي اتفقت عليها الأمة !

    http://youtu.be/hPpPK4TTgNk


    ***


    يا من فُتنتم به ..

    والله أنه يسوقكم للضلال ..

    حتى أصبح بعضكم يحقد على كاتب الوحي معاوية ..


    شاهدوا منهجه في التدليس

    http://youtu.be/v1Hf1vcDwKo


    اعتماده على الروايات الضعيفة دليل أنه لم يجد ما يسعفه ضد معاوية من الروايات الصحيحة ..

    ***


    حتى البخاري ومسلم لم يسلما من تدليسه ..

    وهكذا حال كل من أراد هدم السنة..


    شاهدوا كيف يكذب على البخاري ومسلم

    http://youtu.be/pdfCR2Gx1nI


    ***



    قال عليه الصلاة والسلام:

    “وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا“ ..

    تدليس عدنان لا ينتهي

    http://youtu.be/SEcqCe4b-08


    ***



    يدلّس على عثمان رضي الله عنه !

    http://youtu.be/pRdBwBODmtg

    ***


    عدنان إبراهيم ينسب أحاديث كذبا للبخاري !!


    شيّد بناءه من الكذب والتدليس والتزوير

    http://youtu.be/KD2odNod-PQ


    ***


    ولازال يدلّس على البخاري رحمه الله

    http://youtu.be/WZEROThkrZg

    من كذب مرة يكذب الف مرة

    ***



    السنة يقولون: علي رضي الله عنه

    والشيعة يقولون: علي عليه السلام

    وماذا عنك ياعدنان !؟

    http://youtu.be/kUX5GIEERag


    لماذا لا تسلّم أيضا على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما !!

    ***



    الكذّاب يقول:

    أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه يعترف أن عليا أحق منه بالخلافة !

    يسبقها بالترضّي ليُقبل قوله ويُغرر بالناس، ثم يأتي بروايات شيعية

    http://youtu.be/9SD3GSQRTLE


    ***



    عدنان يدافع عن نووي إيران، ويصفها بأنها تحترم الأقليات اليهودية والنصرانية ، وأنها لم تعتد على أحد منذ ١٥٠ سنة ويصف الخميني بالإمام !

    سبحان الله .. وماذا عن أهل السنة في إيران !

    لم تنسَ اليهود والنصارى ونسيت أهل السنّة .. ثم تزعم أنك سنّي !!

    ثم كيف تزعم أن إيران لم تعتد على أحد منذ ١٥٠ عام !!

    من يقتل إخواننا في سوريا والعراق واليمن !!

    من دمّر مساجدهم وبيوتهم !!

    من حرق رجالهم وذبح أولادهم بالسكاكين !!

    http://youtu.be/NLu59cU17TY


    ***


    وما يلي .. عدنان ينسب الكرامات والخرافات لنفسه

    الدجّال عدنان إبراهيم: جنيّة متمكيجة تغازلني، والجن يسألونني الدعاء لهم !!

    http://youtu.be/LPV0XhmdY8A

    ***


    الدجال عدنان إبراهيم عن نفسه:

    كأني أقرأ من صفحة الغيب

    http://youtu.be/xuCH9qKflMM

    ***



    المشعوذ عدنان إبراهيم:

    ألّفتُ كتابا يصلح أن يكون رسالة ماجستير عن المرأة وعمري ١٣ سنة !!

    http://youtu.be/BevSGD-LF8Y


    ***



    الدجّال عدنان إبراهيم: كان عمري ١١ عاما وأكتب دراسات وبحوث وتُنشر في المجلات، والشيوعيون خططوا لقتلي لذكائي وعمري ١١ عاما!

    http://youtu.be/6Jhe7XfdF-g


    هل يستطيع ذكر المجلات والعدد لنرجع إليها .. !؟

    ***



    المخرّف عدنان إبراهيم :

    الله كان يُيَسّر لي المعجزات والخوارقيات !!

    http://youtu.be/Ti_IdFfhBgY


    ***



    الدجّال عدنان يزعم أنه يشعل اللمبة بلا كهرباء ويقول:

    هذه كرامة لعباد الله الصالحين (يقصد نفسه) !!

    http://youtu.be/Pgpo6F0Xaf0


    يادجال .. أنكرت نزول عيسى بن مريم وأنكرت معراج النبي صلى الله عليه وسلم وأنكرت المهدي وكل هذه الأحداث اتّفق عليها المسلمون .. وأنت تنكرها لأنها لم تتماشَ مع عقلك السقيم، فكيف تروِّج بعدها لهذه الخرافات !

    ***


    الدجال عدنان إبراهيم:

    الله يسخر لي ملكا يساعدني بالنقاش

    http://youtu.be/OGbYBxrzK7Y


    ***


    قلمه الذي انكسر وكتب ٨٠ صفحة !

    http://youtu.be/9Yo-a_fPHlA

    ***



    الدجال عدنان إبراهيم:

    تنبأت بالاسم الكامل لزوجة صاحبي !!

    ومالهدف من إخبار الناس؟

    تريدهم يقدّسوك !

    http://youtu.be/6lbWw12UUU4


    ***


    كراماته عندما يريد شراء الكتب !!

    http://youtu.be/94PaQK6N_rQ

    ***


    الدجال عدنان إبراهيم: ألّفت عدة كتب في ليلة واحدة

    http://youtu.be/bTepJFlDogM

    ***



    الدجال عدنان إبراهيم: الله أنطق ملكا على لساني

    http://youtu.be/2OcxN1hCwqE



    بقي أن تدّعي النبوّة يادجّال

    ***




    المشعوذ عدنان إبراهيم: كنت أتحكم بالمراقب بالامتحانات فيغششني من خلال تحكمي به بالإيحاء بالنظر!

    http://safeshare.tv/w/PCHUGJgsUb



    هل تستغل قدراتك الخوارقية كما تقول وتنجح بالغش !!

    قال عليه الصلاة والسلاممن غشّنا فليس منا).

    ***




    المشعوذ تأتيه رسالة جوال sms من خط خارج الخدمة (مقطوع) ومكتوب فيها : مالك كله حلال


    ماذا تركت للفالي

    http://youtu.be/eY40p8ONZoU

    ***



    عدنان إبراهيم:

    سأُسخّر الطبيعة وسأصل لمعجزات الأنبياء

    http://youtu.be/I4qGR5wl5r0


    ***


    وأخيرا .. هذه نبذة بسيطة من طوامه، وأسأل الله أن ينفع بها، وأوصي كل من قرأها أن يقوم بنشرها في مواقع التواصل والواتساب، فإن هذا الدجّال قد لبّس على الكثير من إخواننا الذين يجهلون حقيقته ولا يعلمون شيئا عن تدليسه ودجله ..

    وأقول لأخواني وأحبابي الذين فُتنوا به .. هل رأيتم كيف أضحى عدنان من أكذب خلق الله ... وكيف يزعم هذا الحداثي أن الجنيّة تغازله وأنّ عمّته تقرأ الفنجان وتعلم الغيب وأنه يشعل اللمبة بلا كهرباء !! فهل لازلتم تدافعون عنه؟

    وأوصيكم وأوصي الجميع بمتابعة الصفحات التالية على يوتيوب لتعلموا مدى كذبه وتدليسه:


    - مكافح الشبهات

    - قرار إزالة

    - درع الصحابة وأمهات المؤمنين




    والحمدلله أولا وآخرا

  8. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    سلسلة الردود على د. عدنان إبراهيم : مبحث إنكار النسخ في القرآن الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإخوة الكرام ، قد قررت مؤخرا أن أتخصص في الدفاع عن الشبهات التي يثيرها أعداء الأمة من مستشرقين وأذنابهم من علمانيين وغيرهم وأقتصر فقط على مواقع الإجماع من ثوابت الأمة وقطعيات الشريعة الإسلامية، لكن كنت كلما أردت التطرق إلى مسألة استقر عليها رأيي بالبحث إلا وأجد د. عدنان إبراهيم تولى كبرها بالتضليل، فتناولته بالاسم رغم أني لا أحبذ ذلك ولكنها حيلة المضطر ...

    كي لا أطيل عليكم ، مؤخرا أنصت إلى أحد فيديوهاته قد تناول فيها إنكار النسخ في القرآن الكريم، فراعني الكم الهائل من التلبيس والتدليس وتمطيط القواعد الأصولية وتكسيرها ليثبت أوهامه ...

    لذلك هذا الشريط للرد على الشبهة الأولى وستتبعها بإذن الله تعالى مناقشات أخرى، وأسأل الله أن ينفع به وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل :


    تناولت في هذا الفيديو مناقشة أول شبهة ابتدأ بها شريطه، وهي أن أدلة إثبات وجود النسخ في القرآن الكريم ماهي إلا ظواهر تحتمل التأويل !!!


  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    رسالة إلى المعجبين بـ (عدنان إبراهيم) للشيخ حمود العمري
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أما بعد:
    عدنان إبراهيم شخص كذاب مدلِّس، وقد تأثر به بعض من لا علم عنده ولا فهم وسموه عالما ومجدداً، والحقيقة أن وصفهم له بالعالم صحيح فهو عالم متفنن في الكذب والتدليس، وهو مجدد للشبه والافتراءات التي كانت موجودة عند سلفه من الدجاجلة المشككين، فقد نبشها من الكتب وأعاد صياغتها لتناسب العصر وليغر بها الجهلة ويهدم ثوابتهم ويقضِ على مسلماتهم ...
    بعض من أكاذيب وأباطيل المدعو عدنان إبراهيم (يوتيوب)








    الذين تأثروا به قد تأثروا به لثلاثة أمور:
    الأول:
    فلأنهم يجهلون غالبية العلوم التي يخوض فيها ، لذلك يقتنعون بأي معلومة منه لأنهم لا يعرفون غيرها ويجهلون حقيقتها.
    الثاني:
    فلأنهم سماعيون ، لا يصبرون على القراءة فيسهل الكذب عليهم لأنهم لن يبحثوا عن المعلومة ليتأكدوا منها
    من أجل ذلك تجد كثيراً من المعجبين به قد سمعو له عشرات بل مئات الدروس والخطب والمحاضرا ، ومع ذلك يعجزون عن قراءة عشر ذلك، حتى أصبحت تسجيلاته هي المصدر الأوحد تقريباً لمعلوماتهم، فهو الخصم والحكم على تلك المسائل التي يتبجحون بها على الناس.
    الثالث:
    فلأن عدنان يتكلم في كل علم من علوم الدين والدنيا، وهو لا يحسن علماً واحداً منها ولكنه يذكر معلومات كثيرة مختلفة ومتنوعة وفي وقت واحد وهذا الأسلوب يسمونه “الصدمة المعرفية للأتباع”
    لأنهم ينصدمون به حينما يتكلم في أشياء كثيرة ولو فحصوا كلامه وميزوا لوجوده معلومات ملفقة لا تساوي شيئا عند أهل الاختصاص في كل علم، فحينما يسمعه متخصص في علم معين كالجزية مثلا يعلم أنه جاهل ولكنه يكثر من المعلومات فقط!
    ولأن الكلام بلا بينة لا ينبغي، ولأن كثير من أتباعه قد طلبوا إثبات كذبه ، فهذه بعض الكذبات له جمعتها على عجل ولو أردت لجمعت مئات الصفحات لكذبه وتدليسه..
    ونصيحتي لمن اغتر به أن ينظر فيما سأعرض من كذبه وتدليسه ثم ليراجع نفسه كيف أثق بواحد يتفنن في الكذب والتدليس تفناً، وأمانته العلمية مضروبة؟

    وأذكر الآن على عجل بعض كذبه وتدليسه:
    ١- يزعم عدنان إبراهيم أن الملائكة ليسوا بمؤمنين، وأن هذا من إكتشافاته!
    وهذا كفرٌ محض! فقد قال ﷻ: {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به}
    فما رأي متابعيه؟
    ٢- يقول عدنان إبراهيم: “مسلم بن عقبة صحابي ،وهو الذي قتل أهل المدينة في الحرة”
    وقد كذب ودلَّس في هذا؛ فمسلم بن عقبة ليس صحابيا.
    ٣- يقول عدنان إبراهيم: “لمسلم بن عقبة أحاديث ولو حذفت جميع أحاديثه لم ينقص الدين”
    وقد كذب ودلَّس هنا أيضا؛ فليس له حديث واحد أصلا.
    ٤- يقول عدنان إبراهيم :ى“عبيد بن حنين ليس له في كتب السنة إلا حديث الذباب”
    وكعادته فقد كذب هنا، فعبيد بن حنين له عدة أحاديث.
    ٥- يقول عدنان إبراهيم: “حديث الذباب حديث فرد لم يروه عن أبي هريرة إلا ابن حنين”
    وقد كذب فقد رواه خمسة رواة عن أبي هريرة، وهم: عبيد بن حنين ، وسعيد بن أبي سعيد ، وثمامة بن عبدالله ، محمد بن سيرين ، وأبو صالح السمان.
    ٦- يقول عدنان إبراهيم : “يوسف ابن عمر الذي قتل خالد القسري هو أبو الحجاج”
    هههه هذا والله من المضحكات التي تُبيِّن حجم جهل هذا الرجل وكذبه فالحجاج مات قبله بـ 30 سنة!
    لكن هذا من أساليب الصدمة المعرفية، خصوصاً بعد أن ضمن أن أتباعه لا تقرأ.
    ٧- يقول عدنان إبراهيم: “أي واحد من أهل السنة يحب علي يعذب حتى قتل بنوا أمية كل من اسمه علي”
    وهذا والله من الكذب الصراح! الذي لا يمكنه إثباته،
    ولكن أتباعه لا يفقهون.. هداهم الله..
    ٨- يقول عدنان إبراهيم: “لم يتهم الكفار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكذب ابداً”.
    ويقول الله تعالى : {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب}
    فما رأي متابعيه..؟
    ٩- يقول عدنان إبراهيم : “تعريف الشيعي عند أهل السنة هو من يتولى علي بن أبي طالب”
    وهذا والله من الكذب والبهتان وأتحداه أن يثبت كلامه! بل أهل السنة يتولّون علياً – رضي الله عنه – ويحبونه ويجلّونه ويترضَّون عنه.
    ١٠- يقول عدنان إبراهيم : “البخاري فيه خرافات؛ مثل حديث هذا أوان انقطاع أبهري”
    وهذا كذب فهو لا يوجد إلا معلقاً في البخاري ولم يوصل في الكتب السنة.
    ١١- يقول عدنان إبراهيم : “أرد أحاديث البخاري التي تعارض القرآن لأحمي قرآني”
    وهذا من الكذب الذي يمرر به كلامه على الجهلة ليصدقوه، وقد تطاول هو على أحكام “المواريث” وهي أحكام قرآنية، ورفض تفضيل إرث الذكر على الأنثى وهو من مسلمات القرآن
    فأي قرآن يريد أن يحميه !؟
    ١٢- يقول عدنان : “أن حديث زر غباً تزدد حباً؛ سببه كثرة زيارات أبي هريرة”
    وقد كذب كعادته وأتحداه أن يثبت كلامه ولو بسند ضعيف! ولكنه يريد التلبيس على أتباعه بالطعن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأكثرهم رواية لأن الطعن فيهم يعني الطعن في مروياتهم = تعطيل أحكام الشرع.
    ١٣- يقول عدنان : “أحرجتونا بأحاديث خرافية في البخاري، أحرجتونا أمام العالم”
    ثم يذكر من كراماته ما يحرج كبار الخرافيين، مثل المصباح الكهرباء وقيمة الكتاب والقلم الذي عاد بعد أن فني وغيرها من الخرافات التي أصحابه أعرف بها.
    فأين تشغيل عقله الذين يطالب به دائماً لرد الأحاديث؟ ولكنه الكذب والهوى، فهل يعي ذلك متابعيه؟
    ١٤- يقول عدنان : “حديث الذباب ضعيف؛ فإنه لا يوجد بحث طبي يؤيد ذلك إلا أبحاثا عربية”
    فهو يريدنا أن ننكر صحيح السنة إذا لم يوجد بحثي طبي يؤيدها وهذا البحث لابد من أن يكون غير “عربي” طبعا لأن “الغرب” أسياده..
    تخيل لو طبقنا نظريته فجعلنا إيماننا بالسنة متوقف على أبحاث الغرب !!!؟
    ١٥- يقول عدنان : “الرسول ﷺ كان يشك، وكان يتوقع أن الوحي حالة نفسية و إفرازات داخلية، وأتاه اليقين من سؤاله أهل الكتاب”.
    ما أكذب هذا الدجال المتزندق، الرسول ﷺ كان يشك، وكفرة أهل الكتاب هم من أخبروه بأنه رسول وأن الذي ينزل عليه وحي..!
    ما أجرأه على الكذب وما أتفه من يصدقه
    ١٦- يقول عدنان : “ابن تيمية ينقل عن الغزالي عشرات الصفحات في عشرات المواضع بلا عزو”
    لا أريد منه إثبات عشرات الصفحات أريد صفحة واحدة فقط ! ولكنه لن يستطيع لأنه كذاب !
    ١٧- يقول عدنان : “يجب أن تؤمن وتكفر وتؤمن وتكفر، وتشك في كل شيء”
    والله ﷻ يقول : {ذلك الكتاب لا ريب فيه} ، ويقول : (فاستمسك بالذي أوحي إليك)
    فهل بعد هذا الكلام كفرٌ وزندقة..؟
    ١٨- يقول عدنان دائماً: “هذا ثابت بالعقل، أو هذا مخالف للعقل”
    فسألت أكثر من واحد من أتباعه ما هو دليل العقل عنده؟ فماعرفوا وهذه يثبت وصفنا لهم بالـ(تبعية) وأنهم لا يبحثون أو يفكرون في كلامه لأنه يكذب عليهم ويدلس بهذه الشعارات، فقد هز ثقتهم بعشرات المسائل بدعوة العقلية.
    فلا أقل من أن يبين لهم حقيقة هذا الدليل العلقلي الذي قدمه على النصوص والثوابت.
    وهاهنا أسئلة ورسائل موجهة لعدنان إبراهيم ومن اغتر به:
    ١- ماهي المنهجية العلمية التي يتبعها عدنان إبراهيم التصحيح والتضعيف؟
    الجواب: لا شيء.
    والدليل: لو طلبت من متابعيه أن يستخرجوا له قاعدة واحدة لما استطاعوا.
    ٢- يقول عدنان: “فاطمة بضعة رسول الله، وعائشة بضعة أبي بكر، لا يمكن أن أسوي بينهما”
    طيب، خديجة – رضي الله عنها – بضعة كافر هل يلحقها نقص.. !؟
    مع أن خديجة داخلة في التفضيل عند السنة والشيعة !؟
    ٣- يقول عدنان: “أنه يستطيع أن يؤلف كتاباً في ليلة”
    لكنا لم نجد له مؤلفاً واحداً ، وإنما نهمه في هذه الخطب والدروس ، فيستخدم أسلوبه في الصدمة المعرفية وفي التدليس والكذب لأنه يعلم أن أتباعه لا يقرأون ولأن الكتابة ستفضح كذبه وفقده للأمانة العلمية ، لأن جمهور القراءة غير جمهور السماع.
    ٤- يقول عدنان -قبحه الله- : “أحد المنافقين يأكل ويحلّق بيده في الصحن يبحث عن اللحم؛ حتى يمس يد عائشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس!”
    يقولها بتهكم وهمز ولمز
    تخيل هذا الكلام عن أمك..!؟
    هل ستتقبله؟ وتُجل صاحبه؟
    هاهو لم يحترم أم المؤمنين -رضي الله عنها- وعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل وانتقص ضمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ٥- يقول عدنان: “أخبار الآحاد ظنية لا تفيد اليقين ولو كانت في الصحيحين”
    ثم يستشهد بعشرات الأحاديث الضعيفة والمكذوبة وأحياناًً لا أصل لها، ويعتمد على رسالة جوال مجهولة المصدر بأن ماله كله حلال !”
    أين عقله لم يشتغل هنا؟
    ونقده للخرافات؟
    ورده للظنيات؟
    طبعا نسيها، لأنه يستخدمها كشعارات ليهدم بها الدين ولكن بطريقة ملتوية ظاهرها التحرر والبحث وباطنها الكذب والتدليس والزندقة!
    ٦- يشكك عدنان إبراهيم في البخاري؛ لكنه يعتمد في النيل من معاوية -رضي الله عنه- على مرويات تاريخية بلا إسناد أصلا!
    أين تحرره وتحريه وعقله وبحثه؟
    ٧- يقول عدنان عن ياسر الحبيب الذي قذف أم المؤمنين جهاراً: “لا تلعنوه، الله يهديه”
    ويقول: “والصحابة فيهم ملاعين والدين”
    وهذا يبين أن تورعه للرافضة والكفرة فقط ووجهه الحقيقي يظهر عندما يكون الأمر متعلق بالصحابة والعلماء
    ٨- يدندن بعضهم بنقاشه للملاحدة، وهو إنما نقلهم من زاوية في الكفر الى زاوية أخرى، ثم أين قوافل الملحدين الذين تابوا على دروسه..؟
    ختاما أقول: والله لم أسمع له مقطعاً او درساً او خطبة بلا كذب، حتى على القرآن كما ذكرتُ سابقاً،
    ثم يقول قائل: حاوروه!
    وقد سمعت حلقاته عن الفلسفة فلم يحرر مسألة فلسفية واحدة، وإنما أغلب ما فيها؛ “عجيب عجيب عجيب، رهيب رهيب رهيب”
    ولا توجد خطبة له ليس فيها هذه المصطلحات: “كلام سخيف، كلام فارغ، كذب، كلام فاضي، أنا،أنا،أنا ، وضاعة،لا يفهمون، حماقة، رقاعة”
    وهي متمثلة فيه حقيقة!
    من أساليبه الماكرة أنه يثني على ابن تيمية مثلاً؛ ثم بعد قليل يرميه بالنصب والتجسيم والتكفير.. إلخ، فتنطلي على متابعيه لأنهم يظنونه منصفا وهو إنما تظاهر به ليُوصل ما يريده من كذب وافتراء عليه فيقتنعوا به.
    فهل من يزكيه مرت عليه هذه الكوارث له أم أنه مجرد مقلد أم أنها موضة العصر وهي معاكسة التيار.. !؟

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أرجوا من كل الاخوة من كان له مادة معينة للرد على شبهة من شبه عدنان ابراهيم ان يضعها هنا .

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    كتاب: الشيخ خالد بن مفلح الحامد .
    عنوانه:التوضيح المبين لأصول الدكتور عدنان إبراهيم دراسة تأصيلية .

    عدد الصفحات 43 صفحة

    رابط التحميل :

    http://islamancient.com/ressources/docs/657.pdf

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ابن تيمية ودماء المبتدعة من المسلمين !

    السبت, 13 جمادى الآخر 1433

    الكاتب :الدكتور سلطان العميري

    استمعت إلى مقطع صوتي لبعض المعاصرين – عدنان إبراهيم- وهو يصف ابن تيمية بأن لديه تساهلا في دماء المبتدعة من المسلمين ؛ لأنه يستبيحها بمجرد الوقوع في البدعة , وصور للمستمعين له بأن ابن تيمية يُجوّز قتل المبتدع لأجل بدعته! ثم أخذ يهوّل الأمر فقال :إن فكر ابن تيمية خطير على الأمة ؛لأنه على طريقة ابن تيمية يجب علينا أن نقتل علماء المسلمين من الفقهاء والمفسرين والمحدثين ؛ لأنهم كلهم واقعون في البدعة , ويجب علينا قتل علماء الأزهر الشريف وغيرهم من المعاصرين ؛ لأنهم مبتدعة واقعون فيما يوجب استباحة الدم .
    وأكد للمستمعين بأن أتباع ابن تيمية إذا كانت لهم السلطة سيقتلون علماء المسلمين الأفاضل وسيستبيحون دماءهم لأنهم مبتدعة عندهم .
    وقبل أن نحكم على هذا القول دعونا أولا نقوم بدراسة هادئة ومتعقلة لتقريرات ابن تيمية في هذه القضية قضية " قتل المبتدع " , ولتقريرات الفقهاء فيها ؛ لنتحقق من صحة ما نُسب إليه , ولنتعرف على المنهجية العلمية التي اعتمدها الفقهاء في دراستها وأخلاقيات البحث التي سلكوها .
    وإذا رجعنا إلى مقالات ابن تيمية العلمية وتطبيقاته العلمية ومواقفه الحياتية من العلماء الذين وقعوا فيما هو بدعة عنده نجد تنظيره الفقهي وتطبيقه العلمي مناقضا ما نُسب إليه من القول باستباحة دماء المسلمين .
    -1-
    أما تنظريه الفقهي فقد تحدث ابن تيمية عن هذه القضية في مواطن عديدة من كتبه وتناولها بالبحث والنظر في أماكن شتى من نتاجه المعرفي , وهو في كل تلك المواطن لم يعلق استباحة الدم بالبدعة , ولم يجعل مجرد الوقوع في البدعة هو المناط المؤثر في استحقاق القتل , كما نسبه إليه عدنان إبراهيم .
    والذي يدل عليه مجموع كلامه أن المناط المؤثر عنده في قضية قتل المبتدع مركب من ثلاثة أمور , وهي : 1- أن تكون البدعة مغلظة ,فإن كانت غير ذلك فلا يستباح دمه 2- وأن يكون المبتدع داعية إلى بدعته ويسعى في نشرها , فإن كان غير داعية فإنه لا يقتل , 3- وألا يمكن دفع ضرره عن المسلمين إلا بالقتل فقط , فإن أمكن بغيره فإنه لا يستباح دمه .
    وهذه شروط شديدة جدا لا تكاد تتحقق في الواقع إلا في حالات نادرة .
    ومن مقالاته التي قرر فيها موقفه من تلك القضية قوله :": ومن لم يندفع فساده في الأرض إلا بالقتل قتل، مثل المفرق لجماعة المسلمين والداعي إلى البدع في الدين"[1].
    ويقول في موطن آخر :" وأما قتل الداعية إلى البدع فقد يقتل لكف ضرره عن الناس، كما يقتل المحارب، وإن لم يكن في نفس الأمر كافرا، فليس كل من أمر بقتله يكون قتله لردته، وعلى هذا قتل غيلان القدري وغيره قد يكون على هذا الوجه"[2].
    ومن أجمع تقريرات ابن تيمية في هذه القضية قوله:" فأما قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج ؛ كالحرورية والرافضة ونحوهم: فهذا فيه قولان للفقهاء، هما روايتان عن الإمام أحمد. والصحيح أنه يجوز قتل الواحد منهم ؛ كالداعية إلى مذهبه ونحو ذلك ممن فيه فساد فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { أينما لقيتموهم فاقتلوهم } وقال: { لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد } وقال عمر لصبيغ بن عسل: لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك. ولأن علي بن أبي طالب طلب أن يقتل عبد الله بن سبأ أول الرافضة حتى هرب منه. ولأن هؤلاء من أعظم المفسدين في الأرض. فإذا لم يندفع فسادهم إلا بالقتل قتلوا ولا يجب قتل كل واحد منهم إذا لم يظهر هذا القول أو كان في قتله مفسدة راجحة. ولهذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتل ذلك الخارجي ابتداء لئلا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه " ولم يكن إذ ذاك فيه فساد عام ؛ ولهذا ترك علي قتلهم أول ما ظهروا لأنهم كانوا خلقا كثيرا وكانوا داخلين في الطاعة والجماعة ظاهرا لم يحاربوا أهل الجماعة ولم يكن يتبين له أنهم هم "[3].
    ويلاحظ القارئ هنا أن ابن تيمية لم يعلق القول باستباحة الدم على مجرد البدعة فقط ولم يجعل ذلك مناطا مؤثرا في مذهبه , ويدل كلامه أيضا على أنه لا يتشوف إلى القتل ولا يجعل له الأولوية في الحل , وإنما يجعله حلا استثنائيا بعد فقدان كل السبل التي تدفع الضرر عن دين المسلمين .
    ويلاحظ القارئ أيضا أنه بنى قوله على أدلة شرعية وانطلق فيها من أصول كلية , مثله مثل الفقهاء الموافقين له في الرأي , ولم يعتمد على العبارات العاطفية ولم يؤسس موقفه على الألفاظ المتشنجة ليؤثر في الجمهور , وإنما كان يقرر قولا فقهيا ويبنيه على ما يراه دليلا شرعيا له .
    ولا بد من التأكيد على أن هذا الموقف ليس خاصا بابن تيمية فقط , وإنما ذهب إليه عدد من الفقهاء من الحنفية والمالكية وغيرهم , وفي هذا يقول ابن عابدين من الحنفية:" والمبتدع لو له دلالة ودعوة للناس إلى بدعته ويتوهم منه أن ينشر البدعة وإن لم يحكم بكفره جاز للسلطان قتله سياسة وزجرا لأن فساده أعلى وأعم حيث يؤثر في الدين"[4].
    ويقول ابن فرحون من المالكية:" وأما الداعية إلى البدعة المفرق لجماعة المسلمين فإنه يستتاب،فإن تاب وإلا قتل"[5].

    -2-
    وأما تطبيقه العملي فهو لم يختلف عن تنظيره الفقهي , فقد كانت لابن تيمية مواقف عادلة مع من يرى أنهم واقعون في البدعة في زمنه , فلو كان يرى أن مجرد وقوع العالم من المسلمين في البدعة يبيح الدم فلماذا لم يحكم بذلك على من كان يراهم واقعين في البدعة؟! ولماذا لم يعلن ذلك في مؤلفاته؟!
    وقد حكم عدد من العلماء الواقعين في البدعة عند ابن تيمية بكفره واستباحة دمه , فلم يحكم عليهم بالقتل , ومن هؤلاء : ابن مخلوف , فإنه كتب إلى السلطان قائلا عن ابن تيمية :"يجب التضييق عليه إن لم يقتل , وإلا فقد ثبت كفره "[6] , وطالب عدد من العلماء في عصره بقتله[7].
    ومع ذلك كله لم يحكم ابن تيمية باستباحة دمائهم , بل قال عن ابن مخلوف :" وأنا والله من أعظم الناس معاونة على إطفاء كل شر فيها وفي غيرها وإقامة كل خير ، وابن مخلوف لو عمل مهما عمل والله ما أقدر على خير إلا وأعمله معه ولا أعين عليه عدوه قط . ولا حول ولا قوة إلا بالله . هذه نيتي وعزمي ، مع علمي بجميع الأمور . فإني أعلم أن الشيطان ينزغ بين المؤمنين ولن أكون عونا للشيطان على إخواني المسلمين "[8] .
    بل إنه حين طلب منه الوالي أن يفتيه بقتل من آذاه من العلماء الواقعين في البدعة في زمنه أنكر عليه ذلك , وسجل موقفا من أرقى المواقف وأجملها , فقد أراد السلطان ابن قلوون من ابن تيمية أن يُصدر فتوى يحكم فيها بحل دم الفقهاء الذين آذوه وأفتوا بقتله , فأنكر ابن تيمية ذلك أشد الإنكار , وقال للسلطان :"إنك إن قتلت هؤلاء لا تجد بعدهم مثلهم من العلماء "[9].
    والعجيب أن بعض خصوم ابن تيمية من المبتدعة أقر له بعدله ونزاهته وحرصه على حقن دماء المسلمين , فها هو ابن مخلوف يقول :"ما رأينا مثل ابن تيمية , حرضنا عليه فلم نقدر عليه , وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا"[10].
    وعندما غضب السلطان على الشيخ البكري المالكي فأراد الانتقام منه وقتله , توسط له ابن تيمية وسعى إلى تخليصه من المحنة التي وقع فيها مع أنه كان من أشد الناس الساعين إلى قتل ابن تيمية , ومن أشد من تبنى القول بجواز الاستغاثة بالأموات[11].
    فهل هذه المواقف العلمية والعملية تتوافق مع القول بأن ابن تيمية يستبيح دماء المسلمين بمجرد الوقوع في البدعة ؟!وهل يقوم بهذه المواقف رجل يرى استباحة دماء علماء المسلمين بمجرد الوقوع في البدعة؟! .
    وبهذا ينكشف لنا مقدار التحريف والتضليل الذي مارسه عدنان إبراهيم في تصوير موقف ابن تيمية وآرائه من علماء المسلمين , وندرك بأنه قام بتشويهها وإخراجها عن صورتها التي كانت عليها بصورة كبيرة جدا .
    -3-
    وإذا انتقلنا إلى مواقف الفقهاء من المختلفين معهم في هذه القضية , لا نجدهم يعتمدون على العبارات العاطفية ولا على الألفاظ المتشنجة , فلم يصف الفقهاء الذين يرون عدم قتل المسلمين الداعية إلى بدعته عن أصحاب القول الآخر بأنهم خطر على المسلمين ولا بأنهم مستبيحون للدماء المحرمة ولا أنهم مستخفون بها , وإنما كانوا يردون على أدلتهم ويناقشونهم بعلم وعدل وهدوء ؛ لأنهم يدركون أن ما هم فيه قضية شرعية اجتهادية , وأن من خالفهم عالم شرعي له قوله المعتبر الذي أقامه على ما يراه أدلة شرعية معتبرة .
    وهذه المواقف العلمية المعتدلة لا يجدها القارئ في اللغة التي اعتمدها عدنان إبراهيم في بيانه لرأي ابن تيمية , فإنه لم يبين حقيقة قوله كما هي وإنما صورها تصويرا مشوها لها , وفضلا عن ذلك فإنه لم يناقش أدلته ولم يرد على المنطلقات الشرعية التي اعتمد عليها ابن تيمية ومن معه من الفقهاء في بناء قولهم الفقهي , ولو أنه فعل ذلك لكان الخطب سهلا ولكان جاريا على الطريقة الصحيحة بغض النظر عن الموقف الفقهي الذي يختاره.
    ولكنه لم يفعل شيئا من ذلك وإنما أخذ يعتمد على مخاطبة عواطف المستمعين ومشاعرهم النفسية , وهذه الطريقة أجنبية عن البحث العلمي ومخالفة للعقلانية وبعيدة عن التحرير الفقهي , ولا تزيد الفكر إلا تسطيحا وبعدا عن الصلابة والعمق .



    [1] مجموع الفتاوى (28/108) .
    [2] مجموع الفتاوى (23/351) .
    [3] مجموع الفتاوى (28/499) .
    [4] حاشية ابن عابدين (4/243) .
    [5] تبصرة الحكام (2/297) .
    [6] العقود الدرية (26) .
    [7] انظر : الجامع لسيرة ابن تيمية ( 675) .
    [8] مجموع الفتاوى (3/271) .
    [9] انظر خبر هذه القصة في : البداية والنهاية (14/61) .
    [10] البداية والنهاية (14/61) .
    [11] انظر قصة الخبر في : الجامع لسيرة ابن تيمية (479) .

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هذا هو عدنان ابراهيم يا سلمان العودة باختصار
    الجمعة, 22 رمضان 1433
    الشيخ عبدالرحمن دمشقية
    صعقت بالأمس لما وجدت ثناء سلمان العودة على عدنان إبراهيم لما سأله أحدهم عن موقفه منه وهل ينصحه بمتابعته وتلقي علومه فقال:

    " عدنان ابراهيم رجل موسوعي ومتحدث، وله مواد مفيدة في تعزيز الإيمان، ولديه مواد وموضوعات لم يحالفه فيها التوفيق".

    أولا عدنان ابراهيم رافضي طعان مستهزئ بالصحابة صار معروفا بذلك. ومثل هذا لا يكتفى يأن يقال: لم يحالفه التوفيق. بل يقال رافضي كما وصفه بذلك الشيخ عثمان الخميس لكثرة ما وقف على طعونه في الصحابة، فجزاه الله خيرا.

    وهدى الله سلمان العودة على عدم نصحه وموقفه المتميع ممن صار رمزا وعلما في الزيغ والعداء لأهل الحق.

    ثانيا: أنا لا أدري كيف يصف سلمان العودة عدنان ابراهيم بأن كلامه يعزز الإيمان وأتساءل: هل خفي عليه انه يدعو الى منهج الشك. ويقول هذا منهجي الأصل أن أشك. وهو في ذلك على مذهب الغزالي.

    ثالثا: عدنان ابراهيم دارويني يوافق مذهب داروين في أصل الانسان بانه قرد. ديكارتي: يوافق مذهب التشكيك في المسلمات. داعية الى البدعة عدو للسنة مشكك في مصادرنا. طاعن في البخاري ومسلم. وهذه التزكية من سلمان تصحيح لمساره ولا ينفع معها أن يقول: لم يحالفه التوفيق.

    ومن صار رمزا في الباطل والبدع والطعن في الصحابة ومنهجهم لا يجوز تزكيته ولا الثناء عليه ولا الحث على طلب علم منه، فإن في هذا أعظم التلبيس على الناس لأنهم لا يميزون بين ما عنده من صحيح مختلط بباطل.

    وقد قال أهل العلم: من وقر صاحب بدعة فقد اعان على هدم الاسلام.

    وما عند عدنان إبراهيم من حق وصواب فإنه لا يطلب منه، بل يؤخذ من غيره.

    صحيح أن الماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث.

    لكن يصح أن نقول: إذا بلغ الخبث قلتين لا تؤخذ منه قطرة ماء. وما عند عدنان إبراهيم خبث كثير.

    وإليكم باختصار أهم ضلالات عدنان إبراهيم

    عدنان ابراهيم معظم للبوطي داعية الى منهجه متخرج من مدرسته.

    طعان في الصحابة يرفض القول بعدالتهم.

    يصف أبا هريرة بأنه قليل الذوق يلتصق ببيت النبي والنبي يلمح له أن يذهب فلا يفعل.

    يصرح بأن هناك من الصحابة من هو صحابي لكنه حقير وملعون الوالدين.

    يدعي أن بعض الصحابة كان يضع يده في الطعام ليتلمس أيادي نساء النبي صلى الله عليه وسلم.

    يطعن في عائشة ويصفها بأنها رجلة يعني مسترجلة وانها جاهلة ولا يجزم إن كانت في الجنة أو في النار.

    طعان في عثمان بن عفان: زعم انه غير جدير بالخلافة وأنه كان مبذرا لخزينة بيت مال المسلمين متساهلا.

    يسب معاوية ويصفه بالقزم التاريخي. ويزعم أنه كان يستهزئ بعمر بل وبالرسول.

    زعم أن من أصحاب الشجرة من ربما دخلوا النار. وأن معنى قول النبي أنهم في الجنة لا يعني بالضرورة أنهم لن يمروا على النار قبل ذلك.

    بل زعم أن العشرة المبشرين بالجنة لا ضمان من أن يدخلوا النار قبل ذلك.

    متعصب للغزالي حتى الجنون مع ان الغزالي يدعو الى وحدة الوجود.

    مدافع عن قوله: ليس في إمكان الله أن يخلق أفضل عالما من هذا العالم.

    متعصب للكوثري عدو السنة وعن مصطفى صبري. بل وعن السقاف.

    بذيء سفيه وقح متطاول على الدعوة السلفية ومشايخها يشبههم بقساوسة النصارى ويقول لهم: قد ولى عهد الاكليروس قد ولى عهد الكهنوت. يشبههم بالكهنوتيين مع تعظيمه لمشايخ الرافضة كمحمد باقر الصدر.

    جهمي يدافع عن الجعد بن درهم ويثني عليه ويطعن في خالد بن عبد الله القسري الذي قتله وضحى به لأنه جهمي.

    طعان في البخاري ومسلم يزعم أنها مملوءان بالخرافات والأكاذيب. ولا يزال يأتي بالشبهات في خطبه ليثبت ذلك.

    بل يتلاعب بنصوص البخاري تدليسا ومراوغة ليثبت انحراف البخاري.

    يزعم أن أيادي اليهودي تلاعبت بصحيح البخاري ومسلم. ودست فيها الأكاذيب. ولا ادري كيف غفل كل علماء الأمة كابن الصلاح وابن حجر حين حكيا اتفاق الأمة على تلقي الصحيحين بالقبول والتسليم. حتى جاءنا هذا الزائغ من النمسا ليحذرنا منهما!!

    معظم لنظرية داروين في التطور يزعم أنها يوافقه 99% ويا ليته وافق البخاري مثل نسبة موافقته لداروين.

    طعان في ابن تيمية ويصف منهجه بالمنهج الكارثة أشبه بالخوارج. ويطعن في تقسيمه للتوحيد. وأن سلفه مجرمون وزنادقة.

    يغازل الرافضة ويثني على مشايخهم ويزعم أن أمثاله يتعرضون للاضطهاد والبلاء إذا أعلن محبة أهل البيت. كما صرح بذلك للرافضة في غرفة الغدير.

    وهذا تعريض بمذهب أهل السنة قاطبة واتهام له بالنصب. فليترك هذا الزنديق هذا المذهب وليذهب للرافضة.

    ويقول للرافضة في اتصال جرى بينه وبينهم ومسجل عندي: كل من أحب أهل البيت فليستعد للبلاء.

    يعظم محمد باقر الصدر ويقول من لم يعرفه فهي كارثة.

    ينكر نزول المسيح مع ان الخبر فيه قد تواتر.

    داعية إلى تعلم الفلسفة والمنطق وعلم الكلام ويسميه بعلم التوحيد

    ويدعو عليهم في كثير من مجالسه قائلا: الله يخلص الأمة منكم.

    صرح بأن اليهودي والنصراني إذا آمنا بمحمد فلا يلزمهما اتباعه ويجوز بقائهما على دين اليهودية والنصرانية. مكذبا قول الله: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه.

    يصرح بعجز الجناب الإلهي وأنه ليس في إمكان الله أن يخلق عالما أفضل مما خلق. ويلزم من خالفه بأنه يعتقد أن الله بخيل. فإما ان يقبل بعجز الله او ببخل الله.


    وبعد هذا يقول سلمان العودة: بأنه شخصية موسوعية وكلامه يعزز الايمان. وله أمور لم يحالفه فيها التوفيق؟!.

    يعظم نظرية دارون التي لا يزال الملحدون يستغلونها لتقرير إنكار الذات الالهية: ثم تكتفي يا سلمان بالقول: بأنه لا يحالفه التوفيق؟ أي تساهل في الدين بلغت اليه بسبب حزبيتك؟

    أقول: من عرف عنه الترفض والطعن في الصحابة لا يكتفى بأن يقال إنه لم يحالفه التوفيق. بل يقال رافضي. وإلا لزم ان نقول: أن الرافضة لم يحالفهم التوفيق.

    فقد سئل الإمام احمد سئل عمن يطعن في أحد من أصحاب النبي فقال: لا أراه على الاسلام.

    وأبو زرعة حكم على من يطعن في واحد من أصحاب النبي بأنه زنديق.

    بل صح عن النبي انه قال: من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين.

    فكيف إذا اجتمعت في عدنان إيراهيم هذه المصائب: أيكفي ان يقال: لم يحالفه التوفيق؟

    فإتق الله يا سلمان العودة وكف عن توصياتك بمن وافقك في حزبيتك.

    فالانتصار للطائفة المنصورة أولى من الانتصار لطائفة الاخوان المخذولة.

    وثناؤك على عدو السنة وذنب الرافضة عدنان إبراهيم سوف تسئل عنه يوم القيامة.

    اللهم نعوذ بك من الفتنة في الدين.

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    للتحميل :
    كشف تلبيس الأباليس على عدنان إبراهيم - عمر خطّاب

    https://ia801901.us.archive.org/17/i...l/Aldajjal.pdf

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    في دراسة جديدة بعنوان: مستقر الشمس وسجودها: رجحان التفسير، والرد على المنكرين
    أُفند رد عدنان إبراهيم لحديث سجود الشمس، وأطرح تأويلاً جديداً يزيل الإشكالات التي علقت بالحديث.

    عزالدين كزابر


    مقدمة:
    ذكرنا في الجزء الأول من هذه الدراسة "مستقر الشمس: التهافت الإعجازي أن الشمس لا يمكن أن تسقط في موضع بعينه، كأن يكون جِرم من الأجرام، فيكون لها مستقرا. والسبب كما أوضحنا، أن شرط الاستقرار أن تحافظ على كيانها، فلا تنعدم. وهذا هو الشرط الذاتي بالشمس عينها. وهو شرط غير ممكن التحقق مع سقوط الشمس في أي جرم أعظم منها، لأن انهيارها وتفككها وزوالها داخله سيكون أمراً حتمياً إذا هوت فيه، فأين ذلك من معنى المستقر؟! والمستقر – كما هو معلوم - هو محل الاستقرار أو الدوام أو الحياة كما في قوله تعالى "وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ"(الأنعام:98)، وقوله سبحانه "وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ"(البقرة:36). ومما يدعم ذلك أيضاً قول الله تعالى لموسى عليه السلام: "انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا"(الأعراف:143) أي أن الاستقرار يتنافى مع الاندكاك، وأن المُنْدكَ لا يوصف بالاستقرار. وكذلك الشمس إذا هوت في شيء آخر – كالثقوب السوداء مثلاً – لا يكون ذلك لها استقرارا. أما أن تقف الشمس ساكنة بلا حراك، فهذا خرق لناموسها الذي خلقها الله تعالى عليه بلا موجب له، ولا يستقيم مع دوام طلوعها على الناس لا يستنكرون منها شيء، بعد عودتها مراراً من ذلك المستقر، على نحو ما سنرى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقد رأينا في تلك الدراسة الأولى كيف أن تعيين موضع بعينه – كما فُهم خطاً من معنى أوج حركة الشمس Solar Apex الذي هو اتجاه وليس موضع، لا يمكن – بالتحليل اللُّغوي والفلكي- أن يكون هو مستقر الشمس الذي قال الله تعالى في شأنه "والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"(يس:38)، وذلك حسبما زعم معظم من قرأنا له من المعاصرين المشتغلين بالإعجاز العلمي في القرآن، وتناول المسألة بالدعاية الحماسية، المفتقرة إلى التحقيق العلمي الجاد.
    وبخلاف تهافت الزعم بأن أوج الشمس هو التفسير العلمي لمستقر الشمس، وعدم مناعته ضد سريع النقد الذي تناولناه به، فنجد أن هذا التفسير قد تم في إعراضِ تام عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم المشهور بحديث سجود الشمس وطلوعها من مغربها، وذلك فيما تناوله الحديث من علاقة المستقر بالاستئذان الدائم، وانتقال الشمس بين حالين؛ طلوعها من المشرق ثم طلوعها في النهاية من المغرب. والنتيجة أن هذا الإعراض عن الحديث النبوي يخدم غرض المنكرين للحديث وضرورته لتفسير قول الله تعالى "والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"(يس:38)، ومن ثم يخدش هذا التفسير - الذي دحضناه - صحة عدد كبير من روايات هذا الحديث، المشهود له بالصحة، والتواتر، وقوة التآلف مع آي من القرآن المجيد. ثم أن حديث "سجود /مستقر الشمس" يرتبط روايةً وتعليلاً بـ "طلوع الشمس من مغربها"، وقد أتى بصددها عدد آخر من روايات الحديث. ويطالها الخدش أيضا.
    حديث سجود الشمس وطلوعها من مغربها:
    إذا استقرأنا أقوال المفسرين بالمأثور، نجدهم يستشهدون لـتفسير "مستقر الشمس" في قوله تعالى "والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"(يس:38) بالحديث المروي في الصحيحين. والذي جاءت رواياته في صحيح البخاري كالآتي:
    1- "قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس: [أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم }]"
    2- "عن أبي ذر قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فلما غربت الشمس "قال: يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ثم قرأ ذلك مستقر لها ".
    3- "عن أبي ذر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس [فقال: يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى { والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم }]"
    وجاءت روايات نفس الحديث في صحيح مسلم كما يلي:
    1- "عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم [قال يوما: أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم، قال: إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون متى ذاكم ذاك حين { لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا }] ".
    2- "عن أبي ذر قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فلما غابت الشمس، [قال: يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها] قال: ثم قرأ - في قراءة عبد الله - : وذلك مستقر لها]".
    هذا ... وقد وجدنا جدالاً واسعاً عند المفسرين المعاصرين حول صحة حديث "سجود الشمس"، ومن بين ما وقفنا عليه في ذلك، وجاء في مجلة المنار1):
    [قد استشكله العلماء (يقصد حديث أبي ذر السابق) من الجهتين اللتين تقدم ذكرهما (يقصد في المقال الثامن من نفس المجلد) وكان استشكالهم مخالفته لما تقرر في علم الهيئة أقوى وأجوبتهم عنها أضعف. وقد كان جماهير علماء المسلمين حتى غير الناظرين في علم الهيئة الفلكية يعلمون أن نور القمر مستمد من نور الشمس، وعلماء المنطق منهم يمثلون بهذا للحدس المنطقي الذي هو أحد اليقينيات الستة، وكانوا يعلمون أيضًا أن سبب خسوفه حيلولة الأرض بينه و بين الشمس، ويمثلون بذلك للقضية الوقتية في المنطق أيضًا. وقال الغزالي: إن من أدلة كروية الأرض ظهور ظلها في القمر عند خسوفه مستديرًا، وإن هذا من القطعيات. فرؤية القمر بعد غروب الشمس دليل حسي على وجود الشمس وراء الأفق التي تتوارى عنه مقابلة للقمر تلقى نورها عليه. ولم يكن علم الهيئة وصل في عهدهم إلى ما وصل إليه الآن، ولا علم الجغرافية أيضًا. ولا كان الناس في عصرهم يطوفون حول الأرض بطيارتهم وغيرها، فيرون بأعينهم مصداق أدلة ثبات الشمس في فلكها. أفليس من الجناية على الإسلام أن تحكم مجلة الأزهر على من يقول أن مضمون الحديث مخالف للحس، بأنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ؟!]
    ويتضح من هذه العبارة أن صاحبها يدين اعتراض الأزهر على إبطال الحديث، ويستقوي بأن أدلة الحس يقينية، وتقطع بما ذهب إليه.
    وقد استشكل شهاب الدين الألوسي(2) على الحديث في محاولة فهمه وقال: [الأمر في ذلك مشكل إذا كان السجود والاستقرار كل ليلة تحت العرش، سواء قيل أنها تطلع من سماء إلى سماء حتى تصل إليه فتسجد، أم قيل أنها تستقر وتسجد تحته من غير طلوع. فقد صرح إمام الحرمين – يقصد أبو المعالي الجويني، شيخ أبو حامد الغزالي- وغيره، بأنه لا خلاف في أنها تغرب عند قوم وتطلع على آخرين، وبين الليل والنهار اختلاف ما في الطول والقصر ما عدا عند خط الاستواء. وفي بلاد بلغار قد يطلع الفجر قبل أن يغيب شفق الغروب. وفي عرض تسعين لا تزال طالعة ما دامت في البروج الشمالية وغاربة ما دامت في البروج الجنوبية، فالسنة نصفها ليل ونصفها نهار، على ما فصل في موضعه . والأدلة قائمة على أنها لا تسكن عند غروبها ، وإلا لكانت ساكنة عند طلوعها ، بناء على أن غروبها في أفق طلوع في غيره. وأيضًا هي قائمة على أنها لا تفارق فلكها فكيف تطلع من سماء إلى سماء حتى تصل إلى العرش؟! بل كون الأمر ليس كذلك أظهر من الشمس لا يحتاج إلى بيان أصلاً . وكذا كونها تحت العرش دائمًا، بمعنى احتوائه عليها وكونها في جوفه، كسائر الأفلاك التي فوق فلكها والتي تحته. وقد سَألت كثيرًا من أجِلّه المعاصرين عن التوفيق بين ما سمعت من الأخبار الصحيحة وبين ما يقتضي خلافها من العيان والبرهان ، فلم اُوَفّق لأن أفوز منهم بما يروي الغليل ويشفي العليل.]
    وانتقد "محمد رشيد رضا" الألوسي بشدة على ما ذهب إليه وقال في شأنه أنه(3): [استنبط له حلاًّ غريبًا بعد مقدمات مؤلفة من خرافات كثيرة أغرب منه ، خلاصته أن الشمس لها نفس عاقلة مدركة كروح الإنسان ، وأن هذه النفس هي التي تصعد فتسجد تحت العرش، ويبقى جسم الشمس المضيء على ما يراه الناس . ولم أره تجرد من عقله واستقلاله العلمي وأثبت عدة خرافات خلط فيها بين تخيلات الفلاسفة والصوفية والمبتدعة كما فعل في هذه المسألة.]
    نقول:
    إن أي حديث يُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استصوب علماء الحديث الثقات صحة سنده، لا بد وأن يُقدَّم فيه صحة الحديث على ضعفه، ما أمكن ذلك، وذلك إذا استشكل المسلم فَهْمَ متنه. وعلى المسلم عدم رد الحديث والقطع ببطلانه لمحض الاستشكال، ولكن يكتفي بعدم القدرة على إدراجه ضمن معقول المتن في إطار ثقافته. إذ ربما يأتي في المتن غرابة بسبب من عدم تمام العلم بالمسألة، أو لغلبة الأُلفة الثقافية للمفسر والمغايرة لمقصود الحديث إذا كان صحيحاً. ولو رفض الإنسان معقولية كل شيءٍ لاستشكال في فهمه، ما علم الإنسان شيئاً، ولأغلق طريق العلم منذ أن وطأت قدماه الأرض. ويستوي في ذلك ما خلق الله تعالى من شيء، وما أنزله تعالى وأوحي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم به. فمعلومٌ أن الظواهر الطبيعية المُسَمّاة بالكمومية Quantum Phenomena من أشكل ما تحير فيه الفيزيائيون لأكثر من مئة عام حتى الآن، حتى عدُّوا من لم ينبهر بإشكالاتها بأنه لم يفهمها! فهل أدّى ذلك إلى نبذ هذه الظواهر من الوجود؟! .. أو من العلم المُدوَّن؟
    وإشكال الإشكال أن النابذين لبعض الأحاديث التي قد تصح، يَخلطون بين عدم الفهم الناتج عن عدم العلم، وبين كون الحديث مُفترى، فيحكمون على الأول بحكم الثاني رغم عدم اكتمال نصاب أدلة النفي! وهم في ذلك يُضمرون في أنفسهم – من حيث لا يصرحون- "تمام العلم"، وهذا ما لا يدعيه عالم.
    هذا، ومن أحدث ما سمعنا في رد هذا الحديث، رغم قوة سنده وتواتره، وتآلفه في آي القرآن المجيد في معنى "مستقر الشمس"، وفي بيان آية من آيات الله تعالى التي أشار إليها القرآن من بين العلامات العشر الكبرى لقيام الساعة، ونقصد: طلوع الشمس من مغربها، كان عدنان إبراهيم، وذلك عندما قال:





    عدنان إبراهيم ورده لحديث سجود الشمس

    وباستصحاب هذا التحليل المبدئي، فسنرى أن حديث الشمس الذي نحن بصدده يمثل حالة نموذجية لإشكال جلي من هذا النوع الأول، أي: الناتج عن عدم الإحاطة، وقد تحكّم مَنْ نبذه بأنه من النوع الثاني، ويستوي في ذلك زعمه أو تصريحه أو تعريضه بالحديث، حيث مآلها جميعاً إلى قصده بأن الحديث مُفترى. وهو ما قد يُدخل صاحبها – بدرجة ما- في قول الله تعالى "بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ"(يونس:39).
    ويجب الاعتراف بأن في الفهم السريع للحديث إشكالاً؛ موجزه: تعارض ذهاب الشمس بجِرمها للسجود تحت العرش مع كونها "دائبة"، وذلك "نقلاً" كما في قوله تعالى "وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ"(إبراهيم:33)، ومضيئة شطر الأرض على الدوام "حساً"؛ بما نعلمه الآن من تعلق الكواكب – ومنهم الأرض- بها، وطوافانهم حولها. ثم ما نعلمه من حتمية اختلال النظام الشمسي إذا ذهبت عنه الشمس بجرمها العظيم ولو لبرهة من الزمن، أو ما كان يعلمه السابقون من القرون المتأخرة في الإسلام من دوام طلوع الشمس على بلدان متتابعة مع غروبها على بعضهم في ذات الوقت.
    الرد على المتعجلين برد الحديث واستنكاره(4):
    لنخرج عن حبكات الفكر إلى سبحات الخيال الأدبي، رغم أنهما غير منفصلان في تَمَثُّل الحقيقة إذا كان مصدرهما صادق، ولنقرأ هذه القصة معاً:

    قصة الغلام وأمه وأبيه الصياد
    ربتت يدُ الأم الحنون على طفلها، ... غير أنه شارد عنها، ... عيناه تلاحقان أباه، ... الذي ما أن يتشقق الليل عن نهار، ... حتى يقوم متأهباً، .... ويفعل أشياءاً، ... ثم يخرج من بابٍ، ... ويغيب طويلاً، ... وفي الغد، وغد الغد، مثل ذلك، ... فما هذا الذي يحدث، وأين يغيب هذا الرجل المُجِدْ؟! ... يتساءل الطفل في نفسه.
    انتبهت الأم لذهول طفلها أمام هذا المشهد المتتابع يوماً بعد يوم، ... فقالت له ذات يوم بعد أن تنسمت فيه أمارات الفهم: ... أتدري أين يذهب أبوك؟ ... فحملق في وجهها يستنطقها! ... قالت: إنه يذهب يسأل الله رزقنا، ويعود بالسمك الذي تحبه، ويذهب ثانية وثالثة، وسيظل يذهب حتى يأتي اليوم الذي يعود لنا بحوت كبير، نبيعه ونغتني كثيراً، وعندها، سننتقل من هذا الكوخ، ونسكن في قصر كبير. .... تنهد الطفل عميقاً وهو في حجر أمه، وكأنّ الكوخ قد أضاء غبشَه نورٌ ... كالذي خارجه، .... ما أجمل أن يفهم الإنسان، .... طفلاً كان أو شيخاً بلا أسنان.
    فلما شب الطفل يخطو ويمشي، ... راقب أباه كعادته كل صباح، ... وأتبعه البصر من باب الكوخ، وخرج وراءه بخطوات قليلة ... يمط رقبته من خلف الجدار، .... فرأى ما لم يحتسبه، .... رأى أباه يجلس بعيداً في كوخ آخر ومعه رجال، ... وفي أيدهم أشياء لا يعلم ما هي!
    اندهش الطفل .... وظن أن أباه سيرحل بعيداً ليأتي بالسمك كما أخبرته أمه ... !!... ولكنه لم يبرح ذلك المكان، ... وعاود الطفل النظر يراقب أباه حتى آخر النهار .. فلم يجده يبرحه، ... وتكرر ذلك فيما وراءه من أيام.
    ذهل الطفل، ودارت عيناه مع الأفكار! هل كانت أمه تكذب عليّ، ألم تقل له إن أباك يذهب يسأل ربه الرزق، فيعطيه السمك الذي نأكله، إن أباه لم يبرح المكان، إنه خلف الكوخ، ويتساءل الطفل في نفسه: لماذا لم تقل أمي الحقيقة. هل كانت تسرد لي الحواديت؟! هل كانت تضحك عليّ؟!
    دارت الأيام والطفل يرمق أمَّه بنظرات غريبات، ... لا يفهم لماذا يحدث ما يحدث؟ ... ولماذا قالت أمه ما قالت؟ ... وماذا يفعل أبوه؟ ... وأشياءَ أخرى كثيرة؟
    وشب الطفل وصار غلاماً، ولم تزل طلاسم الأفكار تزاحم هوى اللعب مع الأنداد. وذات صباح ناداه أبوه، ... أن قم يا بُني... قم لتصحبني، .... أين يا أبي؟ ..... ستعلم يا بني.
    تداخلت المشاعر، .. من ارتباك وسعادة، .. واستغراب ودهشة، .. وتردد ونشوة، .. وسار الغلام وراء أبيه، .... حتى دخلا الكوخ الآخر، الذي يعلم الغلام شأنه، .. وكان به رجال من اصحاب أبيه. فإذ بأبيه والرجال جميعاً يحملون لفائف كبيرة من حبالٍ يشدُّ بعضها بعضا، .. ثم مشوا بها مسيرة طويلة، .. حتى وصلا إلى شاطئ البحر. .. فإذا بكوخ آخر يعلو المياه، سمّاه أبوه سفينة، ... فقال لابنه: .. اركب معنا ولا تفارقني!
    ما هذا؟! - إن السفينة تجري في المياه، .. والأسماك تتقاذفها الأمواج، .. والرجال ينشرون ويجمعون الشباك، .. وأبو الغلام معهم تعلوه الهمة والجد والنشاط، .. والشباك تمتلئ، .. ثم تنهمر منها الأسماك، .. تتراقص هنا وهناك، .. يا لها من مشهدٍ خلاب، .. أجمل من اللعب مع الأصحاب.
    وفي نهاية الرحلة، وقف الغلام ينظر إلى الشمس تعانق البحر، وقد انسدل حاجباه يحدث نفسه: هذا هو إذاً. .. هذا ما قالته لي أمي منذ زمن. .. إنه المكان الذي يذهب إليه أبي ليأتي بالرزق من الله، .. إنه البحر. نعم، إن السمك فيه كثير، .. هذا هو إذاً ما يحدث .. وقد أتعبني جهلي به، .. قاتل الله الجهل ... يعاتب الغلام نفسه، ثم يقول: "يالغبائي، يالحماقتي"، .. كذبَّت نفسي الجاهلة كلام أمي الحنون، .. أرادت أن تُفهمني، .. فكنت قاصراً! .. الآن فهمت؛ كان أبي يخرج كل يوم يُجَهِّز الشباك مع أصحابه الصيادين، .. ثم يأتون البحر حيث يأتي السمك في مواقيت بعينها، .. فيسألون الله الرزق منها، .. فيغرقهم به، ... صدقت أمي .. صدقت. ....وسبق جهلي علمي، .. وحماقتي حلمي، .. أللهم اغفر لي .. ولكن .... بقى شيء!!! ... إنها السمكة الكبيرة جداً التي سمَّتها أمي الحوت، .... تُرى هل سيصطادها أبي وننتقل إلى قصر كبير. .... ؟!
    ....
    هكذا إذاً لم يكن يفهم الطفل حديث أمه أوّل الأمر في شأن ذهاب أبيه للصيد، مثلما لم نكن نفهم نحن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذهاب الشمس إلى مستقرها!! ... وكنا نظن أن الشمس تغرب لمستقرها مع كل غروب لها، كما ظن الطفل أن أباه يذهب للصيد كل يوم. فأخطأنا كما أخطأ، وربما أننا فهمنا كما فهم. أما من كذَّب حديث النبي، فمثل ظنونه ظنون الغلام، وشكه في حديث أمه. غير أنه ندم عليه، وسيفعلون.
    ...
    ويحدُث أن يسبق نقصان الفهم صوابه، وهوى النتائج أسبابَها. فهذا عمر بن الخطاب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم، ورَضِي عن صحابته جميعا، يقول عمر يوم صلح الحديبية، يوم اصطلح المسلمون مع مشركي مكة على الرجوع للمدينة بلا طواف بالبيت في ذلك العام: [ألست نبي الله حقا، قال صلى الله عليه وسلم: بلى. قال عمر: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قال عمر: فلم نعط الدنية في ديننا إذن؟ قال: إني رسول الله ولست اعصيه وهو ناصري. قال عمر: او لست كنت تحدثنا انا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى، (ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عمر) فأخبرتك انا نأتيه العام؟ قال عمر: لا. قال صلى الله عليه وسلم: فإنك آتيه ومطوف به.] ... ومثل ذلك في حديث الشمس، فقوله صلى الله عليه وسلم (أتدرون أين تذهب الشمس) لا يلزم عنه بالضرورة عين الغروب، مثلما أن قوله للمسلمين (أنهم سيأتون البين ويطوفون به) لم يلزم عنه أن ذلك في نفس العام ، بل عام آخر. فكذلك ذهاب الشمس، لا يلزم عن ذهابها الذي أخبر عنه أنه الغروب اليومي، فقد يكون ذهاباً آخر. وهذا ما رمزنا إليه في قصة الغلام في قول أمه له: أتدري أين يذهب أبوك؟ - وما كان لها أن تحكي له عن ذهاب أبيه، وأبوه جالس بالبيت. فاقتضت الحكم أن تقول له ذلك في غياب أبيه. وما كان الطفل مميز بين ذهاب وذهاب. ثم أن طلوع الشمس من مغربها لا يلزم عنه أن عودتها من المستقر ستكون صباح تلك الليلة التي ظُن أنها ذاهبة فيها. فكلها موافقات ظنها السامعون لعدم علمهم الفرق بين غروب الشمس الذي يماثل ذهاب الأب يصنع شبكته خلف الدار، وذهاب الشمس إلى المستقر الذي يماثل ذهاب الصياد إلى البحر. وهذا الذهاب البعيد للشمس هو ما نعمد في هذه الدراسة إلى فهمه ليكون المقصود في الحديث، مثلما كان الذهاب إلى البحر هو المقصود في حديث أم الغلام.
    يتبع =====

صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء