صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 47

الموضوع: لماذا ينزل الله قرآنا يختلف في تفسيره مفسروه؟

  1. #1

    افتراضي لماذا ينزل الله قرآنا يختلف في تفسيره مفسروه؟

    مرحباً

    أحد الأسباب المقنعة بالنسبة لي أن القرآن لا يمكن أن يكون من خالق الكون -إن وجد- هو المقدرة على تفسيره بأكثر من شكل، فتفسيره يتغير على حسب المفسر.
    لماذا لم ينزل الله كتاباً لا يختلف في تفسيره اثنان؟
    عندما نكتب نحن البشر قانوناً نحاول قدر جهدنا أن لا يتم تفسيره بشكلين مختلفين، وإن حصل وتم تفسير قانوناً ما بأكثر من شكل نَصِفُ القانون بأن به ثغرة.
    فمابالك بكتاب "خالق الكون"، لماذا لم ينزل "قوانينه" بحيث لا يختلف فيها اثنان؟

    المشكلة تمتد إلى حاجة البعض لتفسيره لهم، فلماذا لم ينزل الله كتاباً يمكن لأي شخص أن يقرأه ويدرك ماذا يقصد الله من كلامه، يدرك القصد مباشرة دون الحاجة لوسيط أو تفسير؟

    هل من إجابة؟
    الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

    مغالطات الحوار المنطقية
    1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
    طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
    2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
    3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

  2. #2

    افتراضي

    هناك شيء يسمى ( سكين )
    يستطيع الشخص ان يفسر الهدف منه ( القتل)
    و يستطيع شخص اخر ان يفسره على انه ( لـقطع البطاطس)
    و يستطيع شخص اخر ان يفسره على انه ( مجرد زينه)

    مع هذا هو (سكين) . لا يفسر نفسه . لاكنه يبين الحاجيات منه ( انه حاد - صلب - ...اخ)
    | لاكن البشر هم من فسرو الهدف منه كل شخص فسره بطريقة التي تعجبه هو و يتقبلها و يريد العمل بها |
    مع هذا ( هناك منهجيه وعلم لـ شرح عمل السكين )
    لابد لكل ( شخص مقتنع بـ عمل السكين )- ان يبين |اهم اسباب اقتناعه بـ تفسيره هذا |

    فلا يمكن لشخص ان يقول ان الهدف من السكين ( شرب الماء ) - هذا تفسير محال -

    (( هذه كانت مجرد مزحه من شخص لا ادري اتمنى ان تكون فهمت المقصد منها ))


    اما بخصوص قولكـ عن (القران )

    فمابالك بكتاب "خالق الكون"، لماذا لم ينزل "قوانينه" بحيث لا يختلف فيها اثنان؟
    كلامكـ يحتوي على (خطاء كبير )
    هناك الكثير و الكثير من الأيات في القران . تفسر نفسها بنفسها ( من غير اي حاجه لتفسير ) - ( بل الحاجه تكمن بـمعرفة الغه)
    - وهناك فرق بين التفسير و توضيح المعنى من الغه العربيه | لا يسطيع شخص عاقل ان يقول انه يستطيع فهم الغه العربيه بشكل كامل |
    - لا تسطيع ان تدعي معرفتكـ لعادات العرب و طرقهم و إلى اخره من اعمالهم قبل 1400 سنه .
    العلم بأحوال العرب التي كانوا عليها فإنّ من لم يعلم أحوال العرب التي كانوا عليها في عقائدهم ودياناتهم وتعبداتهم وعلاقاتهم الاجتماعية وتجاراتهم لن يستطيع فهم بعض الأيات .
    لهذا وجب اتفسير ( توضيح الغه و التاريخ له )

    التفسير ليس المعنى منه ( توضيح معنى مخالف للأيه - بل المعنى منه توضيح الأيه بشكل لغوي )
    و يكون الختلاف في التفسير ( في الختلاف في الفهم الغوي للأيه - و النفسي (كما وضحته بمثال السكين )

    اقول ما افهمه .. و لا ادعي ان جوابي- هو الجواب على سؤالك . لاكني احببت ان اوضح وجهة نظري البسيطه عن المسئله .
    ان كانت مسئلة (التفسير هي ما تعيقك عن الإيمان )
    ####

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shaker مشاهدة المشاركة
    هناك شيء يسمى ( سكين )
    يستطيع الشخص ان يفسر الهدف منه ( القتل)
    و يستطيع شخص اخر ان يفسره على انه ( لـقطع البطاطس)
    و يستطيع شخص اخر ان يفسره على انه ( مجرد زينه)

    مع هذا هو (سكين) . لا يفسر نفسه . لاكنه يبين الحاجيات منه ( انه حاد - صلب - ...اخ)
    | لاكن البشر هم من فسرو الهدف منه كل شخص فسره بطريقة التي تعجبه هو و يتقبلها و يريد العمل بها |
    مع هذا ( هناك منهجيه وعلم لـ شرح عمل السكين )
    لابد لكل ( شخص مقتنع بـ عمل السكين )- ان يبين |اهم اسباب اقتناعه بـ تفسيره هذا |

    فلا يمكن لشخص ان يقول ان الهدف من السكين ( شرب الماء ) - هذا تفسير محال -

    (( هذه كانت مجرد مزحه من شخص لا ادري اتمنى ان تكون فهمت المقصد منها ))
    قياس باطل، فلا يوجد أي وجه شبه بين السكين والقرآن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shaker مشاهدة المشاركة
    اما بخصوص قولكـ عن (القران )
    كلامكـ يحتوي على (خطاء كبير )
    هناك الكثير و الكثير من الأيات في القران . تفسر نفسها بنفسها ( من غير اي حاجه لتفسير ) - ( بل الحاجه تكمن بـمعرفة الغه)
    وماذا عن البعض الآخر الذي يحتاج تفسيراً؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shaker مشاهدة المشاركة
    - وهناك فرق بين التفسير و توضيح المعنى من الغه العربيه | لا يسطيع شخص عاقل ان يقول انه يستطيع فهم الغه العربيه بشكل كامل |
    لماذا يختار الله لغة لا يجيدها قارؤوها بشكل كامل؟
    وإن لم توجد لغة أخرى يجيدها قارؤوها بشكل كامل، لماذا لم يجعل من إحداها كذلك؟
    أو لماذا لم يختر الله طريقة أخرى لإيصال "قوانينه"؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shaker مشاهدة المشاركة
    - لا تسطيع ان تدعي معرفتكـ لعادات العرب و طرقهم و إلى اخره من اعمالهم قبل 1400 سنه .
    العلم بأحوال العرب التي كانوا عليها فإنّ من لم يعلم أحوال العرب التي كانوا عليها في عقائدهم ودياناتهم وتعبداتهم وعلاقاتهم الاجتماعية وتجاراتهم لن يستطيع فهم بعض الأيات .
    لهذا وجب اتفسير ( توضيح الغه و التاريخ له )
    ولماذا ينزل الله قوانينه في بيئة بظروف متغيرة بحيث يصعب على "عباده" في أزمنة أخرى فهمه؟
    لماذا لم يختر كلاماً بحيث يُفهم بنفس القصد في كل الأزمنة؟ أوليس القادر على كل شيء؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shaker مشاهدة المشاركة
    التفسير ليس المعنى منه ( توضيح معنى مخالف للأيه - بل المعنى منه توضيح الأيه بشكل لغوي )
    و يكون الختلاف في التفسير ( في الختلاف في الفهم الغوي للأيه - و النفسي (كما وضحته بمثال السكين )

    اقول ما افهمه .. و لا ادعي ان جوابي- هو الجواب على سؤالك . لاكني احببت ان اوضح وجهة نظري البسيطه عن المسئله .
    ان كانت مسئلة (التفسير هي ما تعيقك عن الإيمان )
    ولماذا نحتاج لمفسر من الأساس؟
    عندما أشتري رواية لا أجلس بجانب كاتبها ليفسر لي مايقصد، وعندما أقرأ مقالاً لا أتصل بكاتبه ليفسر لي مايقصد
    لماذا يحتاج الكثيرون البحث عن مفسرون لكلام الله؟
    لماذا لم ينزل الله كلاماً لا يحتاج لتفسير؟
    الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

    مغالطات الحوار المنطقية
    1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
    طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
    2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
    3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

  4. #4

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
    قياس باطل، فلا يوجد أي وجه شبه بين السكين والقرآن


    وماذا عن البعض الآخر الذي يحتاج تفسيراً؟


    لماذا يختار الله لغة لا يجيدها قارؤوها بشكل كامل؟
    وإن لم توجد لغة أخرى يجيدها قارؤوها بشكل كامل، لماذا لم يجعل من إحداها كذلك؟
    أو لماذا لم يختر الله طريقة أخرى لإيصال "قوانينه"؟


    ولماذا ينزل الله قوانينه في بيئة بظروف متغيرة بحيث يصعب على "عباده" في أزمنة أخرى فهمه؟
    لماذا لم يختر كلاماً بحيث يُفهم بنفس القصد في كل الأزمنة؟ أوليس القادر على كل شيء؟



    ولماذا نحتاج لمفسر من الأساس؟
    عندما أشتري رواية لا أجلس بجانب كاتبها ليفسر لي مايقصد، وعندما أقرأ مقالاً لا أتصل بكاتبه ليفسر لي مايقصد
    لماذا يحتاج الكثيرون البحث عن مفسرون لكلام الله؟
    لماذا لم ينزل الله كلاماً لا يحتاج لتفسير؟
    مجموع كلامكـ هو القول ( لما لم يخلقنا الله مؤمنين ) .. | الاختصار شيء جميل |


    قياس باطل، فلا يوجد أي وجه شبه بين السكين والقرآن
    لم اقل ان هناك اي شبه | المقصد التفسير النفسي |
    انا اجد ان (السكين ) الهدف منه القتل
    شخص يجد ان (السكين)الهدف منه لزينه
    تفسير نفسي |رأي| و رأيي و رأي المخالف - لا يغير من حقيقة السكين بشيء
    توضيح :
    شخص يجد ان ( سورة النصر -في القران) - الهدف منها لرفع همم المجاهدين من المسلمين
    شخص اخر يفسر الأيه على ان الهدف منها توضيح لحظه في زمن المسلمين . .... .... | هذه تفاسير نفسيه - ناتجه من رأي الشخص|
    - وليس حقيقة المكتوب | المكتوب القران | لم يتغير . اتغير هو في النفوس . و الرغبات . و المذاهب و الفهم الغوي .
    كما قلت لا يوجد شخص عارف للغه بشكل . ( كامل ) .


    هذا ما اجيد - و العلم لا يكتمل في عقل البشر - لاننا بطبيعة الحال بشر .
    لا توجد لغة يفهمها البشر . بشكل كامل من غير اي تعلم . وحتى عند اتعلم لا يمكن |الفهم اتام و الكامل للغه |

    نحن اخي نتحدث عن المنطق | البشري | ولا احدثك من منظور ان البشر ( ملائكه او ان الإله يمشي على الأرض )
    تسائولاتكـ جميعه ناتجه من سؤال واحد ( لما لا نكون مؤمنين ) - انا اكلمك و ارد عليكـ و انا لا ادري ( لست مؤمن ) .

    تقول
    عندما أشتري رواية لا أجلس بجانب كاتبها ليفسر لي مايقصد، وعندما أقرأ مقالاً لا أتصل بكاتبه ليفسر لي مايقصد
    كلامكـ مغلوط
    ان كانت الروايه بلغه الصينيه . انت بحاجه ليس لكاتبها فقط ..بل لمترجم و مفسر لـ الكلامات

    تقول
    لماذا لم ينزل الله كلاماً لا يحتاج لتفسير؟
    ان كان هناك كلام لا يحتاج لتفسير .. و بنفس الوقت لابد ان يكون بلاغي و بنفس الوقت ان يكون بطريقة (متناغمه)
    اكتب لي هذا الكلام ... لانك بهذه الحاله - ستكسر اتحدي الموجود في القران .

    اعرف انك |لن تستطيع |
    لانه طلب محال .
    بختصار لا يوجد كلام لا يحتاج لتفسير
    انت تقراء كلماتي و عقلك يفسر المعنى منها لو اقول لكـ ( بهلكسنيجم تسححا ريبم ) انت لم تفهم و لن تفهم شي . لانك لم تجد التفسير لهذا الكلام
    لاكن ان قلت لك ان ( بهلكسنيجم تسححا ريبم ) المعنى منها هو ( اني احبكـ ) هنا وضح اتفسير لكـ

    لا يوجد شيء مفسر بشكل مباشر من غير تفسير مسبق .. لهذا لا توجد لغه تستطيع ان تفهمها من غير تفسير مسبق لحروفها ..اخ
    ان كنت ترغب بلغه (مفسره وواضحه بشكل كلي )- هذا يعني ويساوي ( ان تقول اريد ان يؤمن الكل )
    ####

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    1,202
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

  6. افتراضي

    ماشاء الله!، يا شاكِر، أما آنَ لكَ أن تُسْلِم وَجْهَكَ لله؟ : )
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

  7. افتراضي

    أمَّا أنتَ يا عابث !

    1. عنوان شريطك كذبٌ صريحٌ من عندك، ودليل على عدم قراءتك للقرآن أو حتى تفسيرين كاملين على الأقل. بل هو جهلٌ فوق جهل فوق إفك، ظُلماتٌ بعضها فوق بعض. فلا أعلم كيف ستهتدي أو تطلب الهُدى وأنت كالنّعام تدسُّ رأسك في الأرض.

    2. يعلم كل الناس أن القرآن نزل بلغة العرب، ومع هذا نجد كثيرًا من الأعاجم ممّن منَّ الله عليهم بنعمة الإسلام قد دخلوا في هذا الدين العظيم بهداية القرآن(*)، ويتساءل المسلم العربي، كيف؟ ولماذا؟ ومالذي فاتني هُنا؟! كيف لغربٍّي الوصول لذلك الفهم العميق بالقرآن؟ ولماذا أنا العربي لم أحظى بهذا الفضل!! فيظنُّ أنَّ قراءته للقرآن باللغة الإنجليزية أو الفرنسية قد تُساعده على فهم القرآن الكريم؛ والصحيح أنَّ العلّة ليْست في اللغة التي قرأ بها القرآن الأعجمي، بل لأن المرء الغير مسلم أو الضال الذي يبحث عن الحق في الحقيقة يقرأ القرآن قراءة الجاهل الذي يُريد أن يعرف، الأصم الذي يُريد أن يسمع، الأعمى الذي يُريد أن يرى، الضمئآن الذي يُريد أن يُروى، كما أنَّه كغيْر ناطقٍ بالعربيَّة إنما يقرأ ترجمة ” معاني القرآن ” أو ” تفسيره المُترجم ” بعكس المتحدث بالعربية الذي يستطيع قراءة القرآن أبجد هوّز الحروف قراءة سريعةٍ مستعجلة بدون إنغماس في المعاني ونظرٍ في تفسير يُعينه على الفَهم ثُمَّ يريد أن يَخرج بفائدة تُذكَر !

    3. ومما يدل كذلك على عظيم كذبك وجهلك، مشركي مكَّة الذين سمِعوا القرآن فوعُوه لأنَّهم " عرب " وراحوا يُحدّثون به قومهم. لذلك اتقان اللغة العربية وعلومها مهم جدًا في فهم القرآن وهذا سببٌ من أسباب لجوء العربي العامي إلى التفاسير ليفهم ما أشكل عليه من فهم القرآن ولا يكتفي بلسانه لأنَّ العلوم لا تُورّث بل تُكتسب بما فيها علوم اللغة.

    4. إذا أرسلت صورة طبيعية واحدة مثلاً بحر وشاطيء ونجوم وسماءٌ وسحاب إلى 120 شاعر وأديب؛ هل تتوقع أن تأتيك جُلّهم بنصٍ مُتشابه؟؟ قطعًا لا.
    فهذا يصف لك الصورة بطريقة شاعرية، وآخر سيُحسن وصف تفاصيلها وكأنك في قلب المشهد hd 3d، وذاك سيتعين بفن السجع الذي يُطرب جرس الأذن، وآخر ستُبكيك بؤس كلماته ومآسي أوجاعه، وآخرٌ بديعٌ في البلاغة سيأسرك بإيجاز العبارة وعمق المعنى، وأحدهم يُبدع في فن التشبيه والخيال حتَّى تراك تتصوّر فانتازيا وهكذا.. فهذا الذي يُسمَّى اختلاف تنوُّع وليس اختلاف تضاد وهو أكثر الموجود في التفاسير.

    فالتفاسير يُكمل بعضها بعضًا، ولكلٍ من المفسرين ما برع فيه وأجاده، فمفسرٌ عُنِيَ بالعقيدة أكثر، وآخرٌ أكثر عُنيَ بإظهار الفقه، وثالثٌ في تفصيل الحكمة، ورابعٌ تفسيره رقراقٌ مليء بدقائق بالرقائق وأطايب الأخلاق، وهذا عقلي منطقي يُركّز على القوانين الكونية والعلمية والحقائق العقلية، وهذا يربطه بالعلاقات الاجتماعية، وهذا أكثر ما يتوجه في الحديث عن السياسة الشرعية، وهذا يُفسّر القرآن بالقرآن، وأحدهم يُفسر بالحديث وأسباب النزول، وذاك يُظهر المعاني من خلال علوم اللُّغة التي أتقنها ... وهكذا.

    يقول محمد عبده : للتفسير مراتب، أدناها أن يبين بالإجمال ما يُشرِب القلبَ عظمة الله وتنزيهه، ويصرف النفس عن الشرّ ويجذبها إلى الخير. وهذه هي التي قلنا إنها متيسرة لكل أحد ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾[القمر : 17، 22، 32، 40]، وأما المرتبة العليا فلا تتمّ إلا بأمور فبدأ يذكر تلك العلوم.(1)
    والعلوم التي ذُكرت 15 علمًا 7 منها علومٌ لغوية. وهذا يُفسِّر سبب تميّز بعض التفاسير بعضها عن بعض تميُّز تنوُّع لا تباين واختلاف.

    طيّب، قد يقول قائل: كيف جعلتِ مشاهدة صورة مثل قراءة سورة؟!
    فأقول بعون الله : النظر في الكوْن والنظر في القرآن كلُّه ضربٌ من القراءة فليْست القراءة فقط قراءة أبجدية!!
    أما نقول تدبَّر في خلق الله كما نقول تدبَّر في آيِ القرآن؟؟
    ونقول تأمَّل في خلق الله كما نقول تأمّل في آيِ القرآن؟؟
    ألم يُسمِّي الله مخلوقاته آيات كما أنَّ نصوص القرآن آيات؟!
    ونقول كتاب الله المنظور ( الكون ) وكتابه المسطور ( القرآن ).
    = وبذلك فلا اشكال.

    قال تعالى { وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} وقال جلَّ في عُلاه { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }


    5. القرآن لم ينزل بالطلاسم الغير مفهومة ولا بالأرقام الرياضيّة الصعبة ولا بالعبارات المنطقية التي لن يفهما إلاّ قلائل من الناس، بل أُنزل ليفهمه العامي والمتعلم والعالم، الكبير والصغير، الذكر والأنثى، فهو متيسِّرٌ لكلِّ أحد ولكُلٍ نصيبه من الفهم والإستيعاب، النظر والإستنباط، التدبّر والتأمّل، ورصد الحكمة وأخذ العبرة والإنتباه من الحسرة. كلٌ بحسب ما حباه الله من حكمةٍ وحظٍ ونظرٍ وتفتح عقل وبحسب ما بذل من سبب في اكتسابٍ للعلم. والله عزَّ وجل يقول { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }، فمن طلب فهم القرآن وأخلص في الطلبِ وصدَق النيّة بالدعاء والعَمَل فهّمه الله وصدَقه.

    وهنا قد يتساءل البعض، ماذا عن المُتشابهة الذي قال فيه سبحانه تعالى { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ }؟! هوِّن عليْك؛ إنَّ نسبة عدد المتشابهات إلى المحكمات نسبه هابطة جدًا فلو اعتبرنا من مجموعة آي القرآن الحكيم ما يربو على ستة آلاف آية فإن المتشابهات لا تبلغ المائتين لو أخدنا بالتدقيق وحذف المكررات(2).

    6. أمَّا بالنسبة للحِكمة من وجود المُتشابه فيُمكن الإطلاع على هذين المقاليْن المُفصَّلين تفصيلًا حسنًا - إن كنت فاعل ! - :
    الحكمة من وجود المتشابه في القرآن الكريم (1)
    الحكمة من وجود المتشابه في القرآن الكريم (2)

    --
    (*) كالنماذج الموجودة في برنامج " بالقرآن اهتديت " من مختلف اللغات والجنسيات والبيئات والجغرافيا - يوتيوب.
    (1) [ تفسير المنار ، ج 2 ، ص 21. ].
    (2) التمهيد في علوم القرآن، لمحمد هادي معرفة.
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
    مرحباً

    أحد الأسباب المقنعة بالنسبة لي أن القرآن لا يمكن أن يكون من خالق الكون -إن وجد- هو المقدرة على تفسيره بأكثر من شكل، فتفسيره يتغير على حسب المفسر.
    لماذا لم ينزل الله كتاباً لا يختلف في تفسيره اثنان؟
    عندما نكتب نحن البشر قانوناً نحاول قدر جهدنا أن لا يتم تفسيره بشكلين مختلفين، وإن حصل وتم تفسير قانوناً ما بأكثر من شكل نَصِفُ القانون بأن به ثغرة.
    فمابالك بكتاب "خالق الكون"، لماذا لم ينزل "قوانينه" بحيث لا يختلف فيها اثنان؟

    المشكلة تمتد إلى حاجة البعض لتفسيره لهم، فلماذا لم ينزل الله كتاباً يمكن لأي شخص أن يقرأه ويدرك ماذا يقصد الله من كلامه، يدرك القصد مباشرة دون الحاجة لوسيط أو تفسير؟

    هل من إجابة؟
    القرأن الكريم له وجهان لا وجه واحد،المعنى والكيف
    المعنى ليس له تعددية فى التفسير خصوصا عند القرون الخيرية الثلاثة،ولكن هناك تعددية فى المعنى الأية الواحدة لها اكثر من معنى،ولكن تأويل المعنى نادرا ما يقع فيه التعدد وحتى مع حدوثه هناك ترجيح دوما لتفسير واحد للمعنى
    أما تفسير الكيف فهذا يقع فيه التخالف والإختلاف ولا إشكال لأن العصور تختلف والمعارف تختلف فيكون التصور لكيفية معانى القرأن الكريم مختلفا،كتطبيق الأحكام الشرعية تختلف الأولويات بإختلاف الزمان والمكان.
    التعددية فى تفسير الكيف رحمة من الله تعالى لمراعاة إختلاف البشر.
    اما قضية نزول القرأن،فالقرأن وكل كتاب مُنزل يكون بلسان قومه فالقرأن الكريم نزل بلسان عربى مبين،لعلتين:الأولى أن النبى بُعث عربيا،والثانية لأن العرب قوم لا تطور تقنى عندهم،ولم يكن لهم باع إلا فى الشعر والبلاغة فجاءهم ما يتحداهم فى بلاغتهم،وشهد اساطين البلاغة من كفار قريش للقرأن الكريم،ولم يستطيعوا أن يجيبوا داعى التحدى طيلة عصر النبوة الممتد ثلاث وعشرين سنة.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,909
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ((هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ))

  10. افتراضي

    لماذا يختار الله لغة لا يجيدها قارؤوها بشكل كامل؟
    وإن لم توجد لغة أخرى يجيدها قارؤوها بشكل كامل، لماذا لم يجعل من إحداها كذلك؟
    أو لماذا لم يختر الله طريقة أخرى لإيصال "قوانينه"؟
    ولماذا ينزل الله قوانينه في بيئة بظروف متغيرة بحيث يصعب على "عباده" في أزمنة أخرى فهمه؟
    لماذا لم يختر كلاماً بحيث يُفهم بنفس القصد في كل الأزمنة؟ أوليس القادر على كل شيء؟
    ولماذا نحتاج لمفسر من الأساس؟
    عندما أشتري رواية لا أجلس بجانب كاتبها ليفسر لي مايقصد، وعندما أقرأ مقالاً لا أتصل بكاتبه ليفسر لي مايقصد
    لماذا يحتاج الكثيرون البحث عن مفسرون لكلام الله؟
    لماذا لم ينزل الله كلاماً لا يحتاج لتفسير؟
    بحسب ما جاء في توقيعك :
    الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان
    فإدراك الفرد للحقيقة أمر نسبي تحكمه عدة عوامل ، وأحد الأسباب التي يرجع إليها ذلك هو فهم الفرد ودقة تفكيره وسعة تصوره وهذه يتفاوت الناس فيما بينها .. الأمر الذي يقتضي حدوث الإختلاف بين الناس في الفهم والإدراك ..
    وتبعاً لذلك فمن الممكن ببساطة أن تقرأ كتاباً ولا تدرك حقيقة ما فيه أو مقالاً ولا تفهم المغرى منه مع وقوع تصور عندك انك فهمت ..
    ولكنك تخالف كل هذا في مسألة القرآن وتقول أنه يجب أن يفهم كل الناس معاني القرآن ويتفقوا فيها حتى يكون القرآن حقاً منزل من عند الله ..
    وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْ‌جَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿البقرة: ٢٨١

  11. #11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
    القرأن الكريم له وجهان لا وجه واحد،المعنى والكيف
    المعنى ليس له تعددية فى التفسير خصوصا عند القرون الخيرية الثلاثة،
    ولكن هناك تعددية فى المعنى الأية الواحدة لها اكثر من معنى،ولكن تأويل المعنى نادرا ما يقع فيه التعدد وحتى مع حدوثه هناك ترجيح دوما لتفسير واحد للمعنى
    أما تفسير الكيف فهذا يقع فيه التخالف والإختلاف ولا إشكال لأن العصور تختلف والمعارف تختلف فيكون التصور لكيفية معانى القرأن الكريم مختلفا،كتطبيق الأحكام الشرعية تختلف الأولويات بإختلاف الزمان والمكان.
    التعددية فى تفسير الكيف رحمة من الله تعالى لمراعاة إختلاف البشر.
    ولماذا يكون كلام الله المصيري بكل هذا التعقيد؟
    كلامك لا ينفي ما أتساءل عنه بل يؤكده، لهذا لا يزال سؤالي قائماً
    تجيب بأن "التعددية فى تفسير الكيف رحمة من الله تعالى لمراعاة إختلاف البشر."
    كيف رحمة والإختلاف أدى لفرقة صفوف المسلمين وظهور الطوائف والمذاهب والملل وساق المسلمين للإقتتال فيما بينهم؟
    ألم يجد الله القدير الحكيم طريقة أفضل من هذه؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهرستاني مشاهدة المشاركة
    بحسب ما جاء في توقيعك :

    فإدراك الفرد للحقيقة أمر نسبي تحكمه عدة عوامل ، وأحد الأسباب التي يرجع إليها ذلك هو فهم الفرد ودقة تفكيره وسعة تصوره وهذه يتفاوت الناس فيما بينها .. الأمر الذي يقتضي حدوث الإختلاف بين الناس في الفهم والإدراك ..
    وتبعاً لذلك فمن الممكن ببساطة أن تقرأ كتاباً ولا تدرك حقيقة ما فيه أو مقالاً ولا تفهم المغرى منه مع وقوع تصور عندك انك فهمت ..
    ولكنك تخالف كل هذا في مسألة القرآن وتقول أنه يجب أن يفهم كل الناس معاني القرآن ويتفقوا فيها حتى يكون القرآن حقاً منزل من عند الله ..
    هل استعمالك للفكرة في توقيعي في ردك يعني أنك مقتنع به؟
    أخالف هذه الفكرة لأنكم تقولون أن القرآن كلام الله، لذا لا يجب أن ينطبق عليه ما ينطبق على مؤلفاتنا نحن البشر
    رغم ذلك لازال بإمكاننا إدارة شؤوننا بشكل أفضل من إدارة القرآن لشؤون المسلمين بكل طوائفهم
    فنحن نقوم بتجديد قوانينا لعلمنا بضرورة هذا، نبطل بعضها ونجدد بعضها الآخر ونكتب أخرى، نحن البشر ندرك هذه الحقيقة البسيطة عن أنفسنا، ألا يعلم الله العليم هذا عن مخلوقاته؟
    ألا يعلم الله أن قانوناً ما لا يمكن أن يكون صالحاً لكل زمان ومكان؟

    ما حدث ويحدث على مدى التاريخ الإسلامي يؤكد لي أن الإسلام ليس مخططاً إلاهياً بتاتاً
    الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

    مغالطات الحوار المنطقية
    1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
    طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
    2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
    3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

  12. افتراضي

    ولماذا يكون كلام الله المصيري بكل هذا التعقيد؟
    حتى يناسب طول الفترة الممتدة بين عصر الرسالة وقيام القيامة
    كلامك لا ينفي ما أتساءل عنه بل يؤكده، لهذا لا يزال سؤالي قائماً
    تجيب بأن "التعددية فى تفسير الكيف رحمة من الله تعالى لمراعاة إختلاف البشر."
    كيف رحمة والإختلاف أدى لفرقة صفوف المسلمين وظهور الطوائف والمذاهب والملل وساق المسلمين للإقتتال فيما بينهم؟
    ألم يجد الله القدير الحكيم طريقة أفضل من هذه؟
    الفرق والمذاهب لم تنشأ عن الخلاف فى التفسير بل عن الجهل والحيدة عن إجتماع القرون الخيرية وصريح النصوص
    والنبى محمد عليه الصلاة والسلام تنبأ بهذا الإختلاف وهذه الفرقة،وعندنا فى القرأن والسُنة ما يرد هؤلاء جميعا،وقد تكفل الله عزوجل لهذه الأمة بحفظ اثار سلفها الأولين وما اجتمعوا عليه
    الله عزوجل اوجد هذه الطوائ ليميز الخبيث من الطيب،ولكنه سبحانه لم يتركنا حيارى بل ترك لنا التنزيل والتأويل الصحيح له.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    -أولا :الخلل فى طرحك وسؤالك وفى تمثيلك .
    تقول نحن البشر نضع قانون ونحاول ان يكون منضبط لا يختلف عليه إثنان !!!
    ما هذا الطرح الغريب ؟ !! ؟
    القانون فى ذاته تفسير من عدة تفسيرات ,اتضح لنا انه افضلها وانسبها واصحها .
    فالجاذبية يفسر العلاقة بين الكتل والاجرام ولا يخرج القانون وجميع القوانين عن كونها انها تفسيرات فقط .

    -ثانيا :الاختلاف على الشىء لا قيمة له وانما القيمة بالدليل على الشىء على الشىء,لأن الاختلاف قد يكون فى صفات الشىء وحالاته وكيفياته الخ ..
    ولذلك من خلل الفكرة لديك ان تجعل الاختلاف حجة لكفرك وباطلك .

    -ثالتا: ان كثير من الناس يخطئون فى الاستدلال ويرتكبون مغالطات فى ابسط المسائل.
    ولم يكن هذا قدح فى المسائل او نتائجها وبل العقل يقرر وجود نتيجة صحيحة مهما اختلف وتعدد النتائج وهذا مشابه للتفسيرات .

    وانظر للمفكر العبقرى ديكارت فى شكه المنهجى (الكوجيتو)
    يقول (ولئن بدأت العلوم الرياضية كالحساب والهندسة فى منجاة من كل شك ,لأن قضاياها تحتوى على درجة من الوضوح مما يجملنا على الاعتقاد بأنها صادقة بصورة مطلقة ,لكن نحنقد نخطىْ فى ابسط المسائل الرياضية فنقول ان 2+2=5 او اضلاع المربع اكثر من اربعة ) وافترض ان هناك مؤثرات تساهم فى الخطأ منها كما قال ديكارت قد تكون روح خبيثة تعبث بعقلى وتغير الحق باطل والعكس.

    ولم يقل ان الاختلاف فى النتائج(التفسيرات) قدح فى المسئلة الرياضية او قدح فى نتائجها وعدم وجود نتيجة صحيحة .

    لماذا هذا المنطق لا يقدح هنا ويقدح هناك ,لماذا هنا لا يكون ابطالا للصحيح والصواب وهناك ابطال للصحيح والصواب ؟؟!!

    -رابعا: ان تفسير القرآن إما تفسير صحيح ويكون بتنوع وليس بتضاد وهو عموم وغالب تفسير سلف الامة .
    وإما تفسير خاطىء سببه المنهج التفسيرى الخاطىء للنص القرآنى .
    ثن ان الاختلاف فى التفسير للنص أمر بدهى ومتعقل وليس مستحيل وغير منطقى .
    بل لولا عكس المعنى لما كان للمعنى الصحيح معنى ,وحتى يظهر الفرق بين الحق والباطل.

    -خامسا :ان النص القرىنى له ضوابط لتفسيره ,فمن المنطقى انه من خالف تلك الضوابط فلا بد ان يخطى وياتى بتفسير مغاير ,وثم ان القرىن قد بين لك ان هناك من الناس سيترك الواضح البين ويتبع المتشابه ولا يرده الى محكه لاغراض التأويل والهوى .
    وكما تعلم ان افهام وعقول وذكاءات البشر تختلف من واحد الى أخر ولو لم تتقيد بمنهج القرىن التفسيرى الصحيح فلابد ان تختلف تفاسيرهم وان يضلوا ويتناقضوا.
    بل إن نظرية المعرفة من اسئلتها ماهى الضوابط والمعايير لتحديد المعارف من الخاطئة ,وهذا الامر معروف فى معارف البشر وعلومهم.
    واى حد يخالف ضوابط القرىن ومحكماته فلا بد ان يضل وان يتناقض.

    -سادسا: ان الاختلاف فى اللغة بين الامم والاقوام لم يكن فى يوم من الايام مانع من تباددل المعارف والعلوم ونقل الحضارات من مشارق الارض الى مغاربها والعكس ,وهى تكون من العلوم الدقيقة الصعبة التى تساهم فى تفتق الذهن كما قال شيخ الاسلام ,فما بالك بالاسلام السهل اليسير فى عقيدته وعباداته وسائر شئون الاسلام التى يدركها عجائر خرسان بلا تكلف و لا كر وفر كما قال الرازى المتكلم سابقا فى تاريخه الذى مات على عقيدة اهل السنة والجماعة فى خاتمته ,فى ابيات قال فيها :
    نهاية اقدام العقول عقال ,,واكثر سعى العالمين ضلال .
    واروحنا فى وحشة من جسومنا ,,,واكثر دنيانا اذى ووبال
    ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ,,سوى ان جمعنا فيه القيل وقالوا
    وفكم قد رأينا من رجال ودولة ,,فبادوا جميعا مسرعين وزالوا
    وكم من جبال قد علت شرفاتها ,,رجال زالوا والجبال جبال.
    ولقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما وجدتها تروى غليلا ولا تشفى عليلا ,ورأيت اقرب الطرق طريق القرىن ,أقرا فى النفى (ليس كمثله شىء )واقرا فى الاثبات (الرحمن على العرض استوى )

    لماذا هذا التلاعب بالالفاظ ملل مذاهب ,قل مذاهب او فرق ,وللتحرير إن المذاهب يراد بها الفقهية اصطلاحا والفرق هى ما كان لجانب الاعتقاد.

    محاولة فاشلة وهى وضع صور مسيئة وتعميمها ومن ثم نقدها وجعلها قدح فى الدين .
    - محاولة تصوير الامه واتريخها انه صراع فيما بينها على مدار 1400 عام ولم يتوقف لحظة واحدة .
    الصراع فى غالبه كان مع الخوارج وهم فئات صغيرة احدثت فتن كبيرة ,أو مع الروافض ومذهبهم سياسى اصطبغ بالدين لتسويغ وجوده وبقاءه فى الامة وكان على مدار تاريخ الامة يبحث عن السلطة بحجة الامامة الدينية والا القرآن لا نص فيه على امامة احد من ائمتهم ولا دليل على الامامة الاثنى عشرية التى تعرضت للتغيير طوال تاريخها ,وإلا الائمة انفسهم لم يطالبوا بها ولم يسعوا لكسبها ولا حرضوا الناس عليها.
    .
    ولكن الصراع بين السلف والاشاعرة والمعتزلة كان اقله منهم ولم يحدث تقاتلا ولا صراعا وبل كان ابن تيمية السلفى عندما تتعرض الامة والدولة لاعتداء خارجى كان يحرض الخليفة الاشعرى على الجهاد وقتال الكفار .
    ثم حتى مؤسسوا مدرسة الايديولوجيا بعد الثورة الفرنسية لم يقولوا ان الاختلاف الايديولوجى دليل على بطلان الايديولوجيا بل قالوا ان الاختلاف قد يدل على الحيوية لها ,وهم يجعلون كل الافكار ايديولوجيا مهما كان منطلقاتها .
    وزد على ذلك ان النبى عليه الصلاة والسلام اخبرنا عن افتراق الامة الى فرق متعددة وهذا من صدق نبؤاته وتحقيقها .



    -محاولة حعل النصوص معقدة التفسير والفهم وعسيرة على العقل من الادراك المعنى وانها طلاسم لا يعرف من ايها تقرأ من اليمين او اليسار وان النص كأنه رموز هيروغولوفية او شفرة من شفرات ليوناردو دافينشى تحتاج لكاهن او ساحر لكى يحللها ويضع لنا التفسير الصحيح .
    لا يا عزيزى
    النص سهل التفسير ولا صعوبة فيه
    (اقيموا الصلاة) أى صعوبة فيها
    الرحمن على العرش استوى ...اى صعوبة يها
    الله لا اله الا هو ... اى صعوبة فيها ؟

    ثم ان النبى قد فسر لنا من الدين ما يقوم به امر المسلم ولم يتركنا فى ضلال وانما على المجة البيضاء ليها كنهارها .
    لا اعرف لماذا رجل القش فى عقلك جالس ينظر عليك ويوجه افكارك .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أنت تقول :ما حدث ويحدث على مدى التاريخ الإسلامي يؤكد لي أن الإسلام ليس مخططاً إلاهياً بتاتاً

    كما انت تستدل بانه ليس خطة الهيه ..
    يستطيع المخالف لك ان يقول لك انها خطة الهية .
    فالنبى اخبر بتفرق الامة الى فرق .
    والنبى اخبر بالأطوار السياسية التى ستمر بها الامة وانها ستمر بمرحلة النبوة ثم مرحلة الخلافة الراشدة ثم الملك العاض ثم الحكم الجبرى ثم يكون فى أخر طور من اطوارها الخلافة الراشدة على منهجا النبوة.

    استطيع بذات المنطق ان اقول انها خطة الهية ..هذا تنزلا لمصطلحك ...
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

  15. افتراضي

    القرأن الكريم له وجهان لا وجه واحد،المعنى والكيف
    المعنى ليس له تعددية فى التفسير خصوصا عند القرون الخيرية الثلاثة،ولكن هناك تعددية فى المعنى الأية الواحدة لها اكثر من معنى،ولكن تأويل المعنى نادرا ما يقع فيه التعدد وحتى مع حدوثه هناك ترجيح دوما لتفسير واحد للمعنى
    أما تفسير الكيف فهذا يقع فيه التخالف والإختلاف ولا إشكال لأن العصور تختلف والمعارف تختلف فيكون التصور لكيفية معانى القرأن الكريم مختلفا،كتطبيق الأحكام الشرعية تختلف الأولويات بإختلاف الزمان والمكان.
    من أين لك بهذا الكلام وأين قرأته في كتب أهل العلم؟ " المصدر الذي يقول بالمعنى والكيف هذا !!! ".
    واضرب مثلًا على ما تقول فلعل بعض التعبير خانك ويتضح قصدك من المَثَل، مع أنّ كلامك عن المعنى والكيف هنا خطير إن أسقط في موضوعات معيَّنة وسيرقص لكلامك المُعّطلة والعلمانيين ومن شابههم أيُّما رقصٍ ويطربوا !!

    وماكان لك أن ترضح لسؤاله يا أخي عفا الله عنك !
    يعني هو قرَّر لك بناءً على كلامك أنت فيقول القرآن بهذا التعقيد !!
    ثم تسلم له بكذبته وتبرر له حتى يناسب الزمنكان !!!
    والمسلم ينبغي عليه ألَّا يُقدِّم شهادته بناءً على تصوره هو في ظل وجود الحقيقة المتجلية العالية عن الاجتهادات والظنون.
    قال ربُّنا عَن القرآن تبيانًا لكلِّ شيء وقال ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر وقال بلسان عربيٍّ مُبين ؟! فأي كلام وتعقيد تقوله أو تقر به بعد ؟!!!
    عُد الله يبارك فيك لبعض النقاط التي أشرت إليها في مشاركتي السابقة، غفر الله لي ولك.

    وألوهي باتت واضحة انتقائيته وعبثه وفساد منهجه في البحث والعقَل لكل مَن في المنتدى ناهيك عن القرّاء الغير أعضاء.
    ترك كل الردود التي تنسف زعمه واتجه إلى كلامك أنت ليتبجح ويقول " كلامك لا ينفي ما أتساءل عنه "ولو كان صادقًا في بحثته لعمد لنقاش ما أظهره جهله وبدد مزاعمه وليس إلى ما يدعم قوله كأني به طفل صغير يقول " أرأيتم قلت لكم وما صدقني أحد !!! " هي هذه انتقائيته وعبثه وفساد منهجه الذي أشرت إليه. { وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }.
    التعديل الأخير تم 10-12-2015 الساعة 09:51 PM
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء