النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: ما رايكم بهذا الراى فى ان الجنة لم تخلق بعد؟؟؟؟

  1. #1

    افتراضي ما رايكم بهذا الراى فى ان الجنة لم تخلق بعد؟؟؟؟

    أين الجنة الآن ؟ وهل الجنة خلقت أم لم تخلق بعد ؟
    للاجابه علي السؤال السابق نتتبع الايات ونجمع بينها ثم نستخرج النتيجه فهيا بنا نبدأ ........
    • قال تعالي (وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) ) . نلاحظ هنا أنه يوجد أرث عظيم للمؤمنين وذلك الارث هو الجنه .
    • قال تعالي (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) ) . نلاحظ أيضا ذلك الارث العظيم للمتقين وهو الجنه .
    نبدأ فى معرفة ذلك الارث وهو :-
    - قال تعالي ( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . ) ففي النص القراني السابق يبين الله تعالي أن الارض سوف يرثها من صلح من عبادة ، ولا ننسي أن ذلك سيتم بعد أن يطوي الله السماء كطي السجل للكتب وبعد الاعادة إلي الخلق الاول .
    - قال تعالي ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) . نلاحظ هنا أن أهل الجنه يحمدوا الله علي ميراثهم للجنه . فميراثهم هذا هى الارض التي استبدلها الله لهم فى الاخرة بالجنه .
    من الايات السابقه نري أت الجنة غير موجودة الان كوجود مادى . ولكنها سوف تقام علي أنقاض الارض التي نحيا عليها الان بعد أن يعيد الله الخلق في حياة أخري وهي الاخرة . واليكم أدله أخرى على عدم وجود الجنه الأن .....
    - قال تعالي (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ) . فنلاحظ في الايه السابقه أن (( أكلها دائم وظلها )) وعندما يقول تعالي أن أكلها دائم وظلها . اذا لا يمكن أن يتوقف أبدا لاي سبب .
    - قال تعالي ( كل شيء هالك إلا وجهه ) . يخبرنا تعالي أن كل شيء سوف يهلك أثناء الانقلاب الكوني فلو كانت الجنه موجودة الان لهلكت مع الهالكين ولتعارض ذلك مع الايه الاولي ( أكلها دائم وظلها ) .وكل نفس ذائقة الموت وستموت جميع المخلوقات ولم يبقى غير الله

    سبحانه حتى جبرائيل تقبض روحه وملك الموت تنزع روحه

    وينادي الله فيقول سبحانه لمن الملك اليوم
    مما سبق نستنتج الاتي : الجنه غير موجودة الان ولم تخلق بعد ولكنها موجودة فى علم الله تعالي ، الجنة سوف تقام علي أرضنا هذة بعد الانقلاب الكوني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    تسرعت أخي البراك بالاستنتاج قبل تتبع الأدلة و جمع ما يكفي من النصوص ، فعلاوة على أن الإيمان بوجود الجنة و النار هو معتقد أهل السنة و الجماعة بالإجماع فيما أعلم فإليك بعض النصوص التي تثبت ذلك من الكتاب و السنة على سبيل المثال لا الحصر:

    فمن نصوص الكتاب قول الله تعالى عن الجنة: أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران: 133]، أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ [الحديد: 21] وقال تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى [النجم: 13– 15].
    و من نصوص الوحي الثاني السنة كما في الصحيحين، من حديث أنس رضي الله عنه، في قصة الإسراء، وفي آخره: ((ثم انطلق بي جبرائيل، حتى أتى سدرة المنتهى، فغشيها ألوان لا أدري ما هي، قال: ثم دخلت الجنة، فإذا هي جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك)) .
    وفي الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة))
    وحديث البراء بن عازب في صحيح سنن أبي داود للألباني و صححه وفيه: ((ينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها وطيبها)).
    وفي صحيح مسلم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت الحديث، وفيه: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم، حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفاً من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم. ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضاً حين رأيتموني تأخرت)).
    وفي الصحيحين واللفظ للبخاري، عن عبدالله بن عباس، قال: ((انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وفيه: فقالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شيئاً في مقامك، ثم رأيناك كعكعت؟ فقال: إني رأيت الجنة، فتناولت عنقوداً، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم أر منظراً كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: بم، يا رسول الله؟ قال: بكفرهن قيل: يكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئاً، قالت: ما رأيت خيراً قط))
    و في صحيح مسلم) و(السنن) و(المسند)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لما خلق الله الجنة والنار، أرسل جبرائيل إلى الجنة، فقال: اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فذهب فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، فرجع فقال: وعزتك، لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بالجنة، فحفت بالمكاره، فقال: ارجع فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها. قال: فنظر إليها، ثم رجع فقال: وعزتك، لقد خشيت أن لا يدخلها أحد. قال: ثم أرسله إلى النار، قال: اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فنظر إليها، فإذا هي يركب بعضها بعضاً، ثم رجع فقال: وعزتك، لا يدخلها أحد سمع بها، فأمر بها فحفت بالشهوات، ثم قال: اذهب فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها، فذهب فنظر إليها، فرجع فقال: وعزتك، لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها))

    جاء في موقع درر للسنة النبوية العطرة:
    ونظائر ذلك في السنة كثيرة وقد عقد البخاري في (صحيحه) باباً قال فيه: باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة وساق في هذا الباب أحاديث كثيرة تدل على أن الجنة مخلوقة، منها الحديث الذي ينص على أن الله يُري الميت عندما يوضع في قبره مقعده من الجنة والنار ، وحديث اطلاع الرسول صلى الله عليه وسلم على الجنة والنار ، وحديث رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لقصر عمر بن الخطاب في الجنة ، وغير ذلك من الأحاديث، وقد كان ابن حجر مصيباً عندما قال: وأصرح مما ذكره البخاري في ذلك ما أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد قوي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لما خلق الله الجنة، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها)) و هذا الحديث رواه مسلم مختصرا و صححه الألباني في صحيح أبي داود.

    التعديل الأخير تم 01-20-2016 الساعة 05:23 PM

  3. افتراضي

    ابن سلامة بارك الله فيك على مجهودك وجعله في ميزان حسناتك

  4. #4

    افتراضي

    يااخى انت لم تفهم مقصد كلامي على تلك الايات بالذات هل عندك من اجابه عليها • قال تعالي (وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) ) . نلاحظ هنا أنه يوجد أرث عظيم للمؤمنين وذلك الارث هو الجنه .
    • قال تعالي (تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63) ) . نلاحظ أيضا ذلك الارث العظيم للمتقين وهو الجنه .
    نبدأ فى معرفة ذلك الارث وهو :-
    - قال تعالي ( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . ) ففي النص القراني السابق يبين الله تعالي أن الارض سوف يرثها من صلح من عبادة ، ولا ننسي أن ذلك سيتم بعد أن يطوي الله السماء كطي السجل للكتب وبعد الاعادة إلي الخلق الاول .
    - قال تعالي ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) . نلاحظ هنا أن أهل الجنه يحمدوا الله علي ميراثهم للجنه . فميراثهم هذا هى الارض التي استبدلها الله لهم فى الاخرة بالجنه .
    من الايات السابقه نري أت الجنة غير موجودة الان كوجود مادى . ولكنها سوف تقام علي أنقاض الارض التي نحيا عليها الان بعد أن يعيد الله الخلق في حياة أخري وهي الاخرة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    يا أرعن ، يا براك ، أنت ما لبثت أن جئت المنتدى متعلما مستفسرا مكثرا للأسئلة و ها أنت ذا الآن تفتي في العقيدة بخلاف ما دل عليه صريح الكتاب و السنة و ما أجمع عليه علماء الأمة من أولهم إلى آخرهم و في ماذا في مسألة غيبية تطلب من القراء التعاطي معك فيها بالرأي المحض المعاكس للأدلة الصحيحة الصريحة و أنت تعلم أن الغيب ليس بالرأي و إنما بقبول ما جاء عن الله و التسليم له !!!!!!!!!!!!

    ثم من أين جئت بهذا التفسير الشاذ في الربط بين آية طي السماء و الآية التي فيها إخبار من الله تعالى بأنه يورث عباده الأرض و قد فسرها العلماء بهذه الأرض و فسرها بعضهم بالجنة لكن ما وجه العلاقة بينهما كيف حشرت معنى هذه في تلك و أنت تعلم أن لا سند لك في ذلك إلا الجهل و اتباع الظن و الهوى و ليس ما أجمع عليه المفسرون ؟ قل إنك إنك أحد المفسرين الجدد الذين يفسرون القرآن على هواهم .

    ألا فاحذر يا هذا أن تكذب بصريح القرآن ، الله تعالى يخبرك فيه و على لسان نبيه أنه أعد الجنة للمتقين و أنت تقول غير موجودة الان كوجود مادى !!!!!!!!
    فما هذا الوجود غير المادي بزعمك، فهذا و الله عين الكفر بما أنزل الله إن أصررت بعدما جاءتك البينة من الكتاب و السنة و إجماع سلف الأمة و إني أحذرك شفقة عليك ؟؟؟

    ألم نقل لك كما قال الله تعالى أنها أُعدت للمتقين ؟
    و أخبر أن النبي صلى الله عليه و سلم قد رآها عند سدرة المنتهى بأم عينيه ؟
    أليس لازم قولك أيضا أن السدرة غير مخلوقة و العرش غير مخلوق و السموات التي صعدها النبي عليه السلام غير مخلوقة أو هي مجرد خيالات لا حقيقة لها في عالم المادة ، و الملائكة غير مخلوقين، ثم ماذا ؟؟ سينقلب حسب فهمك المريض كل شيء يوم القيامة حقيقة و مادة !!!!
    و عندئذ يحق لنا أن نقول عن هذه الغيبيات إنها مخلوقة !!

    و حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين : إني رأيت الجنة، فتناولت عنقوداً، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا،
    ترد عليه هذا غير مادي !!!!!

    و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صراحة: لما خلق الله الجنة والنار، أرسل جبرائيل إلى الجنة ... و أنت تقول لا لم يخلقها.

    لماذ لمجرد إقحامك مفهوما محدثا للمادة لا علاقة له بالكتاب و لا السنة !! و اجتهاد فاضي لا أصل له

    يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في ''حادي الأرواح'' :
    «لم يزل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وتابعوهم وأهل السنة والحديث قاطبة وفقهاء الإسلام وأهل التصوف والزهد على اعتقاد ذلك وإثباته مستندين في ذلك إلى نصوص الكتاب والسنة وما علم بالضرورة من أخبار الرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم فإنهم دعوا الأمم إليها وأخبروا بها، إلى أن نبغت نابغة من القدرية والمعتزلة فأنكرت أن تكون مخلوقة الآن وقالت بل الله ينشئها يوم القيامة وحملهم على ذلك أصلهم الفاسد الذي وضعوا به شريعة الله فيما يفعله» ويقول ابن حزم في ''الفصل والملل والأهواء والنحل'' : «ذهبت طائفة من المعتزلة والخوارج إلى أن الجنة والنار لم يخلقها بعد وذهب جمهور المسلمين إلى أنهما قد خلقتا وما نعلم لمن قال أنهما لم يخلقا»

    ألا فاستغفر الله وتب إليه إن أردت أن تدخل الجنة .. و لا تفسر القرآن بهواك على خلاف أهل التفسير سواء في آية إرث الارض أو غيرها فإنه لم يأت أحد بهذا قط دليلا على ما تقول و أنت بالكاد تتعلم و تتفقه فالزم الدليل و لا تقف ما ليس لك به علم و إلا فسوف تهلك.

    التعديل الأخير تم 01-21-2016 الساعة 01:31 AM

  6. #6

    افتراضي

    لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم سامحك الله انت لو نظرت للعنوان انا قلت ما( رايكم بهذا الراى اذن هو ليس راى بل راى منقول واريد اجابته سامحك الله على تسرعك فى الفهم عني والله لو كان معك الحق فيما تقول لن اخذة منك انت لانه لايخرج الحق من فم يسب غيرة ويسوء الظن بهم ويخرج منه الحق ابداًوانا فى انتظار الاخوة الكرام فهذا سؤال عرض علي من بعض الاخوة وقلت فى العنوان ( مارايكم بهذا الراى فى ان الجنة لم تخلق بعد ) دليل على انه ليس قولي ولو كان قولى ما عرضته بتلك الطريقة ووضعته هنا فى الموقع لااعرف الجواب عما عرضته مرة ثانية فى المشاركة الثانيه لي وجزاكم الله خيراً ان فى انتظار الاخوة الكرام ؟؟؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    و ماذا يغني عنك هذا التباكي إذ جئناك بالحق أوضح من الشمس فلم تقبل به .. و الآن تعتذر عن عدم قبوله بسبي لك فاسمع :

    روى الإمام مسلم بإسناده إلى سالم بن عبد اللَّهِ بن عُمر أَنَّ أباهُ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: لا تَمنعوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إذَا اسْتأْذَنّكمْ إلَيْهَا . فَقَالَ بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: واَللّه لَنَمْنَعُهُنَّ, فأقبل عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْن عُمر فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا, مَا سَمِعْته سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ قال: أُخبِرك، عَن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتقولُ: وَاَللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ !!

    أنت لم تقبل القرآن دليلا و لا قبلت بحديث رسول الله دليلا على توافر الأدلة و كثرتها و صراحتها و وضوحها .. و لا ملأ إجماع علماء المسلمين عينيك و تصر على تفسير القرآن بالرأي و الظن و الهوى ... فبربكم ماذا يستحق هذا ؟؟؟ و الله لن أرضى فيك بأقل من التعزير.


    التعديل الأخير تم 01-21-2016 الساعة 12:21 PM

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    * آية و حديث عن أرواح الشهداء و أنهم في الجنة أحياء عند ربهم يرزقون، قال الله تعالى: وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [آل عمران: 16]، وقد سأل مسروق عبد الله بن مسعود عن هذه الآية، فقال: ((إنا قد سألنا عن ذلك، فقال: " أرواحهم في أجواف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل)) رواه مسلم في صحيحه

    * عن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((احتجَّت الجنة والنار، فقالت النَّار: فيَّ الجبَّارون والمتكبرون. وقالت الجنة: فيَّ ضعفاء الناس ومساكينهم، فقضى الله بينهما: إنَّك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنَّك النار عذابي أعذب بك من أشاء، ولكليكما عليَّ ملؤها)) رواه مسلم

    * عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ((إن الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة)) رواه البخاري

    * قال النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه عز و جل : (( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخراً، بله ما اطلعتم عليه. ثم قرأ: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17])). رواه البخاري و غيره
    التعديل الأخير تم 01-21-2016 الساعة 01:28 PM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    الآخرة هل هي عالم مادي أو روحاني؟
    من موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


    السؤال :
    من المعروف أن معنى المادة هو: كل شيء يشغل حيزاً من الفراغ وله كتلة، وتوجد بثلاث حالات وهي: الحالة الصلبة، والحالة السائلة، والحالة الغازية، ومن المعروف أيضاً وعلى ما اعتقد أن هناك صورتين للوجود فقط، وهي: الصورة المادية، والصورة الروحانية، أي الروح، وهذا العالم عالم الدنيا الذي نعيش فيه هو: عالم مادي ملموس؛ لأن كل شيء فيه يُرى ويلمس أو تُتحسس به، كالهواء مثلاً، والسؤال هو: هل عالم الآخرة عالم مادي أم عالم روحاني، أم غير ذلك؟ جزاكم الله خيراً.

    جواب ابن باز رحمه الله :
    العالم الأخروي عالم مادي، لكننا لم نصل إليه الآن، وإنما نصل إليه بعد البعث والنشور، ولكن علمناه بالأدلة القاطعة التي لا ريب فيها ولا شك فيها من طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام، ومن طريق الفطرة التي فطر الله عليها الناس، ومن طريق ما جاءت به الرسل من الكتب وأعظمها وأرفعها شأنا القرآن الكريم، وقد تواردت الأدلة النقلية والعقلية التي فطر الله عليها العباد على الإيمان بالآخرة والجنة والنار، وأنها حق وأنها كائنة وأن أهل الجنة يُنعمون بنعم محسوسة يأكلون ويشربون ويتمتعون بالزوجات من الحور العين وغيرهن، ويتمتعون بما هناك من أنواع النعيم، كما أن أهل النار يتألمون بما أعد الله لهم من العذاب ويذوقون مسه وشره وبلاءه، كل هذا أمر معلوم مقطوع به بالأدلة القطعية التي لاريب فيها ولا شك ومن كذبها فهو كافر حلال الدم والمال مأواه النار وبئس المصير، نعوذ بالله من ذلك.

    في الرد على الشبهات :
    إعداد أ/ محمد الجوهري


    من شبههم الشرعية :
    الدليل الأول: استدلوا بقول الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} (آل عمران: 185)، وقوله سبحانه: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص: 88)، وجه الاستلال من الآيتين: أن كلا من هذين الآيتين، تدل على أن المخلوقات صائرة إلى الفناء، ولو كانت الجنة والنار مخلوقتان الآن، لوجب اضطرارًا أن تفنيا يوم القيامة، وأن يهلك كل من فيهما، ويموت فيموت الحور العين التي في الجنة والوالدان، وقد أخبر الله سبحانه أن الدار دار خلود، ومن فيها مخلدون لا يموتون فيها، وخبر الله سبحانه لا يجوز عليه خلف، فدل على أنّهما تخلقان يوم القيامة، هذا دليلهم.
    أجيب عن الآيتين بأجوبة منها: أن المراد بقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ}، مما كتب الله عليه الفناء، والهلاك هالك وأما الجنة والنار، فخلقتا للبقاء لا للفناء، فلا يلزم من وجودهما الآن الفناء يوم القيامة، وكذلك العرش لا يفنى، فإنه سقف الجنة، وقيل: المراد كل شيء هالك إلا ملكه، وقيل: المراد إلا ما أريد به وجهه، وقيل: إن الآية وردت للرد على الملائكة، وذلك أن الله تعالى أنزل: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} (الرحمن: 26)، فقالت الملائكة: هلك أهل الأرض وطمعوا في البقاء، فأخبر الله تعالى عن أهل السماء والأرض، أنهم يموتون فقال: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}، لأنه حي لا يموت، فأيقنت الملائكة عند ذلك بالموت، والذي حمل أهل السنة على تأويل هاتين الآيتين، إنما فعلوا ذلك توفيقًا بينهما وبين النصوص المحكمة الدالة على بقاء الجنة وعلى بقاء النار، أيضًا.
    الدليل الثاني للمعتزلة: في أن الجنة والنار ليستا موجودتين الآن، استدلوا بحديث بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقيت إبراهيم عليه الصلاة والسلام ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»، ومثله حديث جابر رضي الله عنه عنه مرفوعا: «من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة».
    ووجه الاستدلال: أن القيعان لشيء غير موجود، ولو كانت مخلوقة مفروغًا منها لم تكن قيعانًا، ولم يكن لهذا الغراس معنى، ولقال: طيبة الثمرة، ولم يقل: طيبة التربة، هذا دليلهم.
    وأجيب بأن قوله: «طيبة التربة وعذبة الماء وقيعان»، دليل على وجودها، فتربتها موجودة، والحادث إنما هو غرسها فقط، فالحديث صحيح صريح في أن أرض الجنة مخلوقة، وأن الذكر ينشئ الله سبحانه لقائله منه غراسًا في تلك الأرض.
    الدليل الثالث: من أدلتهم: قول الله تعالى عن امرأة فرعون أنها قالت: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ} (التحريم: 11)، ووجه الدلالة: أنها قالت: "ابن لي بيتًا" ولم تقل: بيتًا مبنيًّا، فدل على أنّها لم تخلق، إذ من المحال أن يقول قائل لمن نسج له ثوباً، انسج لي ثوباً.
    وأجيب: بأن غاية ما تدل عليه الآية، أنه لم يكمل خلق جميع ما أعد الله فيها لأهلها، وأنه لا يزال الله يحدث فيها شيئًا بعد شيء، ولا تدل على أنها الآن معدومة، بل إن أرضها مخلوقة وبناء الغروس فيها بالأعمال المذكورة، والعبد كلما وسع في أعمال البر وسع الله له في الجنة، وكلما عمل خيرًا غرس له به هناك غراسًا، وبنا له بناء وأنشأ له من عمله أنواعًا مما يتمتع به، ويجاب عن شبهتهم بجواب إجمال، وهو أن يقال: إن أردتم بقولكم إنها الآن معدومة، بمنزلة النفخ في الصور، وقيام الناس من القبور، فهذا باطل، يرده المعلوم بالضرورة من الأحاديث الصحيحة الصريحة، وإن أردتم أنها لم يكمل خلق جميع ما أعد الله فيها لأهلها، وأنها لا تزال الله يحدث فيها شيئًا بعد شيء، وإذا دخلها المؤمنون، أحدث الله فيها عند دخولهم أمورًا أخر، فهذا حق لا يمكن رده، وهو ما تشهد له الأدلة، وأدلتكم هذه إنما تدل على هذا القول.
    مكان الجنة: معروف أن مكان الجنة في السماء، وأنه فوق السماء السابعة، وأن السقف عرش الرحمن، والنار في الأرض في أسفل سافلين، وتبرز يوم القيامة، فهذا في وجود الجنة والنار.
    - أبدية الجنة والنار:
    فقد أجمع أهل السنة والجماعة على بقاء الجنة والنار أبدًا، وخلود أهلهما فيهما إلا من شاء الله له الخروج من النار من عصاة الموحدين.
    قال أبو عثمان الصابوني في (عقيدة السلف) (ص: 264): «ويشهد أهل السنة أن الجنة والنار مخلوقتان، وأنهما باقيتان، لا يفنيان أبدًا، وأن أهل الجنة لا يخرجون منها أبدًا، وكذلك أهل النار، الذين هم أهلها خلقوا لها، لا يخرجون منها أبدًا، وأن المنادي ينادي يومئذ: «يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت». على ما ورد به الخبر الصحيح.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى: 18/ 307): «وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية، كالجنة والنار، والعرش وغير ذلك، ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين، كالجهم بن صفوان، ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم، وهذا قول باطل يخالف كتاب الله، وسنة رسوله، وإجماع سلف الأمة وأئمتها».

    التعديل الأخير تم 01-21-2016 الساعة 02:15 PM

  10. #10

    افتراضي

    بارك الله فيك اريد ان اعرف مامعنى وإذا الجحيم سعرت ؟ومعنى قوله تعالى ( اكلها دائم وظلها ) ممكن تفهمنى كيف . وان كل شيء سيهلك يوم القيامه وكيف ستهلك مع انه تعالى قال (( اكلها دائم وظلها )) ؟
    التعديل الأخير تم 02-17-2016 الساعة 03:46 AM

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي


    بارك الله فيك اريد ان اعرف مامعنى وإذا الجحيم سعرت ؟

    و فيك بارك أخي، قبل الرد على سؤالك الأول هذا أود أن أضيف دليلا آخر على أن الجنة حق و أنها واقع و الدليل هو قصة آدم عليه السلام ، ذلك أن ''جنة آدم التي كان فيها جنة حقيقية و هي الجنة الموعودة، و قد عاش فيها آدم جزءاً من عمره، ثم حدثت البلوى التي ابتلاه الله بها، وقصته مع الشيطان، ثم نزل إلى الأرض، وقصة آدم مع إبليس، وإنزال آدم من الجنة إلى الأرض، هذا دليل قاطع على أن الجنة كانت موجودة، وأنها لا تزال موجودة؛ لأن آدم نزل من جنته الحقيقية إلى هذه الدنيا، وهو قول السلف.''*

    أما عن قول الله تعالى عن النار : وإذا الجحيم سعرت. فهو عن تسعير النار بعد خبوها زمنا و ليس معناه خلقها بعد أن لم تكن موجودة. و إلا لقال : و إذا الجحيم خلقت أو أعدت. لكنه تعالى أخبر أنه قد أعدها للكافرين قبل ذلك اليوم بقوله :
    فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ [البقرة: 24]
    إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا [الكهف: 29].
    إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا [الكهف: 102]
    بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا [الفرقان: 11]
    أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا [نوح: 25]
    وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [الفتح: 6]
    وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [الملك: 5]
    النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا [غافر: 46]

    أما عن تسعير النار فقد جاء ذكر مثله في قول الله تعالى : مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (97)

    و مثله ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه و سلم أن النار تسعر كل يوم و ذلك الآن في الدنيا و قبل يوم القيامة :
    ثبت في صحيح مسلم من حديث عمرو بن عَبَسَة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( صل صلاة الصبح ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع بين قرني شيطان وحينئذٍ يسجد لها الكفار ، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ثم اقصر عن الصلاة فإنَّ حينئذٍ تُسْجَر جهنم ...) الحديث
    و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَاشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ . رواه البخاري

    و يكفينا قول المفسرين في معنى الآية الـي عليها مدار حديثنا، فعند ابن كثير رحمه الله :
    وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12)
    قال السدي: أحميت، وقال قتادة: أوقدت قال وإنما يسعرها غضب الله وخطايا بني آدم
    و نعلم ذلك من حديث الشفاعة الطويل من صحيح البخاري أن الله تعالى يغضب يوم القيامة غضبا لم يغضب قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله.

    ومعنى قوله تعالي ( اكلها دائم وظلها ) ممكن تفهمنى كيف . وان كل شيء سيهلك يوم القيامه وكيف ستهلك مع انه تعالي قال (( اكلها دائم وظلها )) ؟

    كما قال الجوهري أعلاه،
    أجيب عن الآيتين بأجوبة منها: أن المراد بقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ}، مما كتب الله عليه الفناء، والهلاك هالك وأما الجنة والنار، فخلقتا للبقاء لا للفناء، فلا يلزم من وجودهما الآن الفناء يوم القيامة، وكذلك العرش لا يفنى، فإنه سقف الجنة. اهـ

    و أضيف : جاء في شرح كتاب السنة للبربهاري لشارحه الشيخ الراجحي :
    المخلوقات التي لا تفنى
    قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى، إلا الجنة والنار، والعرش والكرسي، واللوح والقلم والصور، ليس يفنى من هذا أبداً، ثم يبعث الله الخلق على ما ماتوا عليه يوم القيامة فيحاسبهم بما شاء، فريق في الجنة، وفريق في السعير، ويقول لسائر الخلق ممن لم يخلق للبقاء: كونوا تراباً].
    (وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء فإنه يفنى)؛ لقول الله سبحانه وتعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ} [الرحمن:26 - 27]؛ ولقوله سبحانه: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص:88]؛ ولقوله سبحانه: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِينْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} [الأنبياء:34]، وقوله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران:185]؛ ولقوله سبحانه: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر:30 - 31] فكل شيء يفنى ممن أوجب الله علية الفناء إلا الأشياء التي كتب الله لها البقاء، وهي ثمانية أشياء، ذكر المؤلف منها: الجنة والنار، فهما دائمتان مخلوقتان لا تفنيان، والعرش والكرسي، واللوح والقلم والصور، والمقصود بالصور الأرواح إذا خرجت، إذا خرجت روح الميت نقلت إلى الجنة ولها صلة بالجسد، وروح الكافر تنقل إلى النار ولها صلة بالجسد، والبدن يفنى ويدخل التراب ثم يعيده الله خلقاً جديداً ثم يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور فتعود الأرواح إلى أجسادها مرة أخرى، فالأرواح باقية إما في نعيم أو في عذاب, وقد ذكر المؤلف سبعة أشياء، والثامن هو عجب الذنب وهو آخر فقرة في العمود الفقري، فقد جاء في الحديث: (كل ابن آدم يفنى إلا عجب الذنب منه خلق ابن آدم ومنه يركب)؛ ولهذا يقول النووي: ثمانية حكم البقاء يعمها من الخلق والباقون في حيز العدم هي العرش والكرسي نار وجنة وعجب وأرواح كذا اللوح والقلم وهذه الأشياء باقية بإبقاء الله لها, والجهم بن صفوان يرى أن الجنة والنار تفنيان, وقد أنكر عليه أهل السنة وبدّعوه وضللوه وكفروه.

    و أزيدك تفصيلا إن شاء الله من خلال هذا الرابط، اقرأه بتمعن شديد :

    http://majles.alukah.net/t113396/

    وفقنا الله و إياك إلى كل خير

    --------------------
    * من محاضرة مقروءة في شرح العقيدة الطحاوية للشيخ : ناصر بن عبد الكريم العقل
    التعديل الأخير تم 01-23-2016 الساعة 02:47 AM

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,106
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الجنة والنار مخلوقتان وموجودتان ,ومعراج النبى يدلل انهما موجودتنان وقد رأى النبى اناس يعذبون وقد رأى قصر سيدنا عمر واهل الجنة .

    فهذا كله يرد على ما قلت وذكرت .

    واما استدلالاك بوراثة المؤمنين للأرض ,فهى وراثة تمكين ونصرة من بعد الاستضعاف.

    اى ان المؤمنين لا ينصرهم الله الا ان ساروا على نهج انبيائه ,وان انتصارهم هو تمكينهم ,ونصوص الوحى نوعان مستقلة وعاضدة.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء