بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أقول وبالله التوفيق
بأن القنوت أو الدعاء مشروع في صلاة الفرض وفي صلاة النافلة ولقد فعل النبي ذلك بأن دعى على قبيلتى رعل وذكون وعصية وهي قبائل آذو رسول الله في أصحابه فظل النبي يدعو عليهم

كما جاء في حديث أَنَسٍ، قَالَ: قَنَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ أخرجه البخاري في: 14 كتاب الوتر: 7 باب القنوت قبل الركوع وبعده
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 196


حديث أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ، فَأُصِيبُوا، فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَجَدَ عَلَى شَيْءٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ، فَقَنَتَ شَهْرًا فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ، وَيَقُولُ: إِنَّ عُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ أخرجه البخاري في: 8 كتاب الدعوات: 58 باب الدعاء على المشركين
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 196

ما يفهم من الحديثين
1- الدعاء في الصلوات الخمس جائز
2- يجوز الدعاء على الكفار المعتدين
3-والدعاء في صلاة الصبح أفضل
4 الدعاء يكون بعد الركوع ويجوز قبله قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع: أكثرُ الأحاديث؛ والذي عليه أكثرُ أهل العِلم: أنَّ القُنُوتَ بعدَ الرُّكوع، وإن قَنَتَ قبل الرُّكوع فلا حَرَج، فهو مُخَيَّرٌ بين أنْ يركعَ إذا أكملَ القِراءة، فإذا رَفَعَ وقال: «ربَّنا ولك الحمدُ» قَنَتَ، كما هو أكثر الرِّوايات عن النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم، وعليه أكثرُ أهل العِلم، وبين أنْ يقنتَ إذا أتمَّ القِراءة، ثم يكبِّرُ ويركع، كلُّ هذا جاءت به السُّنَّةُ
هذا والله أعلم
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم