صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 25

الموضوع: هل هناك دليل على وجود اليهود في مصر ؟

  1. افتراضي هل هناك دليل على وجود اليهود في مصر ؟

    تحياتي

    يتحدث القران عن وجود اليهود في مصر واذلال فرعون لهم ومواجهة فرعون وطلب إطلاق بني إسرائيل وضربات مصر الخ

    ورد ذكرهم في سورة القصص 4 وسورة ابراهيم 6 والاعراف 141 و 104 - 105 والبقره 49 والشعراء 17 والزخرف 98 والنمل 12 - 14 .. الخ

    ولا اعرف لماذا كل قصه في القران متفرقه هناك وهناك وبايات مختلفه حتى في نفس السورة ! لماذا لا يذكر القران قصه واحده كامله !!!

    على العموم هل هناك ادله على صحة هذه الادعاءات القرانيه بوجود اليهود في مصر كما يقول القران وضربات فرعون رغم ان عالم الاثار المسلم زاهي حواس انكر وجود اي اثار لليهود في مصر ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    آثار اليهود في مصر انتهت بنهاية الهكسوس أعداء مصر خاصة أنهم إنما ظهروا في زمنهم بشهادة القرآن نفسه التي أكدها التاريخ على أن بني إسرائيل الأوائل في مرحلتهم الممتدة عاصروا ملوكا لا فراعنة، و انتهت آثار اليهود مبدئيا أيضا - إن وُجدت - بكونهم مجرد دخلاء بل أعداء لحضارة قومية عريقة ناهيك عن أنهم لم يمثلوا شيئا بالنسبة للتاريخ المصري باعتبارهم بدوا و بسبب انغلاقهم على أنفسهم و تعصبهم العرقي و الديني الذي يجعل منهم ذكرى متكررة عبر التاريخ في كل موطن مروا منه.
    و إذا كان الآثاريون أنفسهم يعتبرون تاريخ اليهود لغزا لتعذر وجود آثار تحدده فهل تخبرنا أنت عن وجود اليهود و أصل وجودهم و كيف انتقل الحكم إليهم بعد انهيار الممالك الكنعانية ؟ تفضل أتحفنا و أقنعنا بعلم الآثار أو بغيره ..
    يقول الأستاذ بجامعة تل أبيب والخبير الشهير في علم الآثار التوراتي إسرائيل فينكلشتاين في الوقت الذي يصرح فيه بأن لا دليل أثري على حروج اليهود من مصر : “يظهر الدليل الأثري الأخير على أن انهيار الممالك الكنعانية في إسرائيل كان لفترة طويلة تصل لحوالي 100 عام على الأقل، ولم يكن هذا الانهيار في المدن الكنعانية نتيجة هجوم عسكري من مجموعة واحدة يقودها شخص واحد في حملة فتوحات. لكن لا يعني ذلك أن نرفض بشكل صريح تاريخ القصة التوراتية. علم الآثار لا يمكن أن يجيب لو كان شخص مثل يعقوب هو إحدى الشخصيات التاريخية لو لم تكن هناك كتابات توثق من ذلك التوقيت، علم الآثار لا يمكن أن يعطي إجابة عن ذلك”.

    و بالنسبة لي فأنا أعتبر اعتناق بعض ملوك مصر للديانة التوحيدية و وجود مخطوطات تتوافق مع النصوص الدينية في الإيمان بالله و تمجيده و وصفه بصفات الربوبية و الكمال، و تجذر عقيدة الآخرة في الديانة المصرية هو الدليل التاريخي على وجود أنبياء في مصر بدءا بإبراهيم عليه السلام و مرورا بيعقوب و يوسف و انتهاء بموسى عليهم السلام. و هي عقائد لا يعرفها الوثنيون.

    استمع مثلا لما يقول هنا الدكتور مصطفى محمود :
    https://www.youtube.com/watch?v=CMSJ25ujvs0
    لا اعرف لماذا كل قصه في القران متفرقه هناك وهناك وبايات مختلفه حتى في نفس السورة ! لماذا لا يذكر القران قصه واحده كامله !!!
    لا تعرف ؟ أنت في مشكلة إذن ، و أنا أعتقد انك ستطرح نقيض سؤالك هذا لو حكى القرآن القصة ذاتها في كل موضع و ستتسائل حينها : لماذا ليس هناك تنوع و اختلاف من موضع لآخر لماذا يركز القرآن على نفس المعلومات ، أههااااا إذن فالقرآن مصدره واحد بشري ، أليس كذلك ؟؟
    و نحن نسألك بدورنا : ما المانع العقلي و المنطقي و الأدبي و التاريخي و القصصي في أن تكون القصة متنوعة من مكان لآخر و تدخل عليها معلومات بحسب المقام و الباعث و العبرة و سبب النزول القرآني ؟ و السؤال الأهم الذي عليك الإجابة عليه و أنت نفسك تقر بتفرق القصة و اختلاف معلوماتها من مكان لآخر في هذا الكتاب العزيز : هل لك أن تدلنا على تناقض واحد بين موضعين أو آيتين اثنتين فقط ، أم يبقى الأمر مجرد اختلاف تنوع و تعدد و إثراء في المعلومات ؟

  3. افتراضي

    يعني نفهم من كلامك انه لا يوجد اي دليل تاريخي على ارتحال اليهود الى مصر وخروجهم مع موسى ؟
    وبخصوص شخصيات القران من ابراهيم وموسى ويوسف وداود وسليمان .. الخ والاحداث المتعلقه بهم لا يوجد اي دليل تاريخي يثبتها ؟

    ثم إسرائيل فينكلشتاين ملحد فهل اصبحتم تستشهدون بالملحدين ؟ لماذا تهاجموهم اذن ؟
    كذلك زئيف هيرتزوغ هو عالم اسرائيلي ملحد وايضا نيل آشر سيلبرمان ملحد .. وجميعهم ينفون القصص الوارده في قرانكم عن وجود انبياء بني اسرائيل والاحداث المتعلقه بهم .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    في مصر نعم لا يوجد حتى الآن و من المنطقي أنه لم يوجد و إن وُجد فمن المنطقي أن يكون أندر من الذهب للإعتبارات التي ذكرت لك و لأن وجود اليهود في مصر كان مرحلة عابرة فكأنك تسأل عن قوم معدودين رُحل مروا من مكان يأبى وجودهم فيه أصلا .. و فوق هذا لا حضارة تميزهم و لا كان من شأنهم امتلاك السلطة في مصر الفرعونية على الأقل مثل الهكسوس .. و تذكر أنهم كانوا شرذمة أعداء و ليسوا مُرحبا بهم.
    و الآن أعيد عليك ما كتبته باللون الأحمر :
    إذا كان الآثاريون أنفسهم يعتبرون تاريخ اليهود لغزا لتعذر وجود آثار تحدده فهل تخبرنا أنت عن وجود اليهود و أصل وجودهم و كيف انتقل الحكم إليهم بعد انهيار الممالك الكنعانية ؟ تفضل أتحفنا و أقنعنا بعلم الآثار أو بغيره ..

    ثم إسرائيل فينكلشتاين ملحد فهل اصبحتم تستشهدون بالملحدين ؟ لماذا تهاجموهم اذن ؟
    كذلك زئيف هيرتزوغ هو عالم اسرائيلي ملحد وايضا نيل آشر سيلبرمان ملحد .. وجميعهم ينفون القصص الوارده في قرانكم عن وجود انبياء بني اسرائيل والاحداث المتعلقه بهم .

    من الغباء أنك لم تفهم وجه استدلالي ، ألم تسمع بالآية من سورة يوسف : وشهد شاهد من أهلها ؟ ثم إني رأيت بعض هؤلاء واقعيين و منصفين أكثر من التلاحيد العرب فهم على الأقل يقولون : لا دليل و يقفون وسطا و لا يسارعون بالإنكار كما تفعلون و معلوم أن عدم العلم لا يستلزم العلم بالعدم. ثم إن معول المؤمن على صدق خبر القرآن و الرسول في كل ما أخبر و كفى به دليلا حتى دون أدنى حاجة إلى مصادر تاريخية أو آثارية. فالعلم و علم الآثار الذي نحن بصدده اكتشف أمورا ذكرت في القرآن أو على لسان الرسول عليه السلام لم تكن معلومة لأحد و لم يكن ليخبر بها إلا الوحي، و قد تطرق بعض الباحثين في المنتدى إلى شيء من ذلك كالعضو الكريم إسلامي عزي، فلولا راجعت مواضيعه إن كنت مهتما باحثا عن الحقيقة و ربما فاتني أنه ذكر بعض الحقائق الأثرية من قبيل ما طلبت.
    التعديل الأخير تم 12-17-2016 الساعة 09:19 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    التفصيل - من مقالة مُقتَبَسة من كتاب ''التاريخ يشهد بعصمة القرآن''

    علم الآثار وإقامة بني إسرائيل في مصر

    من الضروري أن نبيّن بوضوح تام من البدء بأنه لا يوجد في أي من النصوص والمصنوعات artifactsالمصرية القديمة ما يشير الى يوسف أو موسى والى قصصهما، منذ دخول بني إسرائيل الى مصر الى خروجهم منها لاحقا. فقد التزمت مصر الصمت المطبق عن تلك الأحداث، حيث فشل الآثاريون خلال ما يزيد عن قرن من التحريات الآثارية في مصر وفلسطين في الكشف عن أي دليل صريح ومباشر يدعم أو يؤيد تاريخ بني إسرائيل في مصر. ولكن لنتذكّر هنا بأن غياب السجلات التاريخيّة المستقلّة والاكتشافات الآثارية التي تسند الروايات المذكورة في العهد القديم أو غيره من الكتب لا يمكن إعتماده تلقائياً «كدليل سلبي» ضد تاريخيّة هذه الأحداث، أي كدليل على لاتاريخيّتها.

    الا انه ليس بأمر غير متوقع أن نجد أن غياب أية إشارة مصرية، سواء على شكل نص او مصنوعة، إلى الأحداث المذكورة في العهد القديم قد أُعتُبِر من قبل الكثير بأنه يلقى شكوكا كثيرة حول مصداقيّة رواية العهد القديم، إن لم يدحضها كليا. يصح القول، كما شاهدنا في القسم السابق، بأن هناك دائما إحتمالا نظريا، بغض النظر عن ضألته، لوجود بعض الأدلة التي ترقد في مكان ما تحت التراب بأنتظار من يكتشفها. الا إن الباحثين يرون ان هناك أسبابا قويّة تدعوهم ليكونوا أقل تفاؤلا بظهور مثل هذه الأدلة النصيّة او المصنوعاتية الآثارية فيما يخص تاريخ بني إسرائيل في مصر بالذات. لذلك فإن هناك سببا اقوى في هذه الحالة الخاصّة بالذات لتبنّي نظرة أن غياب دليل مستقل لا يعني ضمنيّاً بأن رواية العهد القديم غير تاريخيّة. وهذا ما سنوضّحه فيما يلي.

    بخصوص تاريخ يوسف، يميل المؤرخون الى الإعتقاد بأن قصته وقعت في شمال مصر خلال إحتلالها من قبل أقوام غير مصريّة، ساميّة، معروفين بالهكسوس (1663-1555 ق.م). إن غياب الإشارة في السجلات المصرية الى يوسف ودخول بني إسرائيل الى مصر يمكن إيعازها بسهولة الى ندرة السجلات الخاصة بفترة حكم الهكسوس بصورة عامة والذي يعود بدوره الى عاملين. أولا، ضعف تأثير الهكسوس على مناطق ما وراء الدلتا والمناطق الشمالية من مصر. ثانيا، بسبب من كرههم لأن يكونوا تحت حكم أجنبي، اراد المصريون نسيان تلك الحقبة غير السارة من تاريخهم، فقاموا بحملة قويّة لتدمير وإزالة النُصُب التي أقامها الهكسوس (Clayton, 1994: 94‑95). هذا ما تخبرنا التحريات الآثارية عن حدوثه بقلم وليم دنفر، أستاذ أنثروبولوجي وعلم آثار الشرق الأدنى في جامعة أريزونا الامريكية:

    تُميِّز نهاية تلك الفترة [حوالي 1800-1500 ق.م] مستويات تدمير هائلة في كل موقع تم إكتشافه لحد الآن، وهو ما يرتبط بدون شك بطرد الهكسوس في بداية حكم كاموس آخر ملوك السلسلة السابعة عشرة[1] (في حدود 1540 ق.م) وأستمرّت مع أعقابه في بداية السلسلة الثامنة عشرة (Dever, 1977: 89).

    أما صمت مصر المطبق عن موسى وبني إسرائيل قبل الخروج فيمكن تفسيره جزئيا بالوضع الحالي لبقايا مدينة باي-رمسيس[2]، حيث كان بنو إسرائيل مُستَخدَمين كعمال سُخرة وفقا للعهد القديم. فهذه المدينة التي حُفرت جزئيا فقط بحثا عن الآثار هي الآن مجرد خرائب مسوّاة بالتراب كما أن أبنيتها الصخرية اختفت او أُعيد استعمالها في اعمال بناء اخرى من قبل فراعنة لاحقين. ويشير كيتشن الى ان المدينة التي كانت يوما مزدهرة لا يمكن إعادة تصوّرها الان إلا من خلال أجزاء غير متكاملة من الآثار ومن خلال أوصافها في الكتابات، ويذهب الى تشبيه باي-رمسيس بمدينة القدس خلال حكم سليمان، مؤكدا على أن «أبنيتها الباهرة قد أختفت كلياً؛ كما فُقِد كذلك أرشيفها الضخم، حيث لم يتبقى سوى حفنة من السجلات على أوعية الخمور التقليدية إضافة الى سلسلة من الأختام». ويخلص كيتشن الى الاستنتاج بأنه «ليس بالمُستغرَب إذن ان لا توجد اية مُدوَّنة مصرية عن بني إسرائيل في عبوديّتهم بالقرب من باي-رمسيس؛ إن كل هذه المعلومات، وبيقين شبه تام، قد فُقِدَت الى الأبد» (Kitchen, 1977: 77).

    هنالك عامل آخر يجدر ذكره وهو إن صراع موسى مع فرعون لم يكن سوى سلسلة هزائم مُهينة للأخير، بدءا بالكوارث التي ضربت شعب فرعون وإنتهاءا بخروج بني إسرائيل الذي أدى الى هلاكه وجيشه. لذلك فإنه مجرّد أمر طبيعي أن لا نجد في النصوص المصرية للفراعنة المتبجحّين أية إشارة الى هذه الأحداث والذل الذي تعرَّض له فرعون ذلك الزمان على يد رجل من بني إسرائيل.

    بالاخذ بنظر الاعتبار الأسباب أعلاه لغياب اي ذكر ليوسف وموسى في المدوّنات المصريّة القديمة المتوفّرة، فإن صمت مصر هذا لا يشكّل على الاطلاق «دليلا سلبياً» على لاتاريخيّة هاتين الشخصيّتين المحوريّتين أو الأحداث المرتبطة بهما.

    المصدر

  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة القادري مشاهدة المشاركة
    في مصر نعم لا يوجد حتى الآن و من المنطقي أنه لم يوجد و إن وُجد فمن المنطقي أن يكون أندر من الذهب للإعتبارات التي ذكرت لك و لأن وجود اليهود في مصر كان مرحلة عابرة فكأنك تسأل عن قوم معدودين رُحل مروا من مكان يأبى وجودهم فيه أصلا .. و فوق هذا لا حضارة تميزهم و لا كان من شأنهم امتلاك السلطة في مصر الفرعونية على الأقل مثل الهكسوس .. و تذكر أنهم كانوا شرذمة أعداء و ليسوا مُرحبا بهم.
    الغريب انك بهذا تكذب قرانك ورسولك ؟

    فبني اسرائيل ذكروا في القران كأمه ومملكة يقول القرآن عنهم :
    وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ (( أُمَّةٌ)) يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ الأعراف (159)
    _______
    وهم المفضلين على العالمين ( سواء اقوام او دول ) :
    يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى (( الْعَالَمِينَ )) - البقرة (47)
    والدليل انهم أمة ودولة .. ان القرآن قد ذكر لهم اسماء ثلاثة ( ملوك ) !!!
    1- طالوت
    2- داود !
    3- سليمان !
    فقد جعل منهم ( الملوك ) و ( الانبياء ) :
    {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ (( وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا ))
    وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ} - المائدة (20)
    وهؤلاء الملوك حكموا أمة ومملكة على الارض التي اعطاها وكتبها الله لهم .. بعد ان اخرج منها الكنعانيين الكفرة :
    " {يَا قَوْمِ (( ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ )) الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ} - المائدة (21)
    {قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ} - المائدة (22)

    فكيف تصف انبياء بني اسرائيل وقومهم بالشرمذه وتقول لا حضاره تميزهم والقران يتكلم عن مملكتهم وملوكهم خصوصا عن الملك سليمان وجيش وجنه وعفاريته ومملكته وحتى الهيكل :

    ((وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا))

    http://library.islamweb.net/newlibra..._no=61&ID=1778

    كذلك ذكر هيكلهم رسولك في حديثه :

    عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا حكما يصادف حكمه وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه” فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أما اثنتان فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة”.(صحيح رواه ابن ماجه والنسائي وأحمد)

    وذكر هيكلهم ابن خلدون في كتابه ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب وكذلك ذكر هيكلهم تاريخ ابن الوردي .

    يعني في النهايه قرانك يتحدث عن مملكة بني اسرائيل وملوك بني اسرائيل وهيكل بني اسرائيل .. يعني يتحدث عن حضاره ومملكة وملوك بالتالي يتوجب ان يذكرهم التاريخ القديم وحضارات العالم القديم خصوصا طالوت وداود وسليمان بما انهم كانوا ملوكا بالتالي لهم علاقاتهم كملوك مع ملوك الممالك القديمه كما هو الحال اليوم مع الملوك والروؤساء وعلاقتهم مع باقي دول العالم مما يستحيل ان يغفل عنهم التاريخ وحضارات العالم القديم والاثار وبما انه لا يوجد دليل على ما اورده قرانك عنهم يبقى ما يقوله القران هو اساطير لا اساس لها .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أنت خلطت بين وجود اليهود في مصر و وجودهم في فلسطين، فانتقلت من موضوع لموضوع ، و أردت أن تجعل من قصص الأنبياء في القرآن و المصطلحات القرآنية حجة علينا لا لنا .. استماتة منقطعة النظير ..

    معلش نتماشى مع أسلوبك الزئبقي غير أننا نأمل أن لا تدوخ القارئ بخاصة من لا يدري أين وجهتك و لا عن مقدار حماستك ..

    - بخصوص النقطة الأولى : تعريف الأمة ، فلا يشترط أن تكون الأمم ملايين من الناس، فحتى بعد آلاف السنين من ظهور أمة اليهود لا يزال عددهم ضئيلا و لا يذكر مقارنة مع أعداد الأمم الأخرى كأمة المسلمين و أمة النصارى و السود و الهنود و الصينيين و غيرهم. و لذا ليست العبرة بالعدد.
    ثم إن الأمة لغة و اصطلاحا عبارة عن جماعة من الناس يرتبط أفرادها بروابط معينة مثل اللغة أو التاريخ أو الجنس أو الدين بغض النظر عن عددهم حتى و لو فقط كانوا بالعشرات.

    و جيد أنك ذكرت هذا المصطلح لأنه يصب فيما نريد قوله و بيانه من أن تاريخ اليهود على كثرة تفصيلاته في القرآن و غيره من المصادر الدينية إنما يعني فئة شبه منبوذة تاريخيا ، لكن بالمقياس الإلهي تعتبر فئة مسؤولة عن أعمالها و عما اكتسبت على أي حال كما قال الله تعالى في طائفة ممن اصطفاهم و هم أجداد اليهود الحاليين – و أسماهم أمة على أي حال على قلة عددهم - :
    أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(134)

    يعقوب و بنيه الإثنا عشر أمة. و هكذا الأسباط أبنائهم المعدودون و الذين عاشوا في مصر أمة ، و أبنائهم و أحفاذهم كذلك و لو كانوا أقل من ألف شخص. فتسمية الأمة في القرآن و في اللغات عامة لا تعني الكثرة الكثيرة و لا أننا بإزاء شعب قائم على أرض مترامية الأطراف له سيادة على الأرض.

    - النقطة الثانية : تبعا لانتقالك من موضوع مصر إلى فلسطين لتحتج علينا مرة أخرى بأنبياء بني إسرائيل و ملوكهم و أن الله فضلهم على العالمين.

    فكل هذا لا يقتضي بالضرورة أن يكون لليهود وجود بارز في التاريخ و الآثار النصية أو الأركيويوجية لأسباب أهمها :

    - أنهم قلة قليلة بحكم انتمائهم إلى عرق و جنس مغرق في التفرد و الاستقلالية و ليس فقط إلى دين أو لغة ، و ذلك لما ذكرته أنت نفسك محتجا به علينا و هو حجة عليك: فاليهود فضلهم الله على العالمين في زمانهم بأن جعل ملوكهم أانبياء و ليسوا طلاب دنيا كما تتصور .. مما يفسر لماذا لم يكن لهم ذكر في التاريخ كما ذكر الملوك الدنيوين الإسكندر و قورش و جنكيز خان و و إلخ ...
    و فضلهم بالآيات التي شهدوها و لم يشهدها غيرهم فكانت سبب غرورهم إلى جانب اختيار عدد كبير من الأنبياء من جنسهم فظنوا أنهم بتلك النعمة أفضل حتى دون عمل و دون شكر يبذلونه لله .. و كان من نتائج ذلك انطوائهم و انكفائهم على انفسهم و استغنائهم عن شعوب العالم و إدارة ظهورهم لهم و قطع صلتهم تقريبا بالعالم من حولهم و هذا أحد أسباب اضطهاد المصريين لهم.
    أما مصطلح شرذمة فحاشات أن أعني به أنبياء الله بل عنيت به أمة اليهود الذين فسقوا عن أمر الله و أجرموا بحق أنبيائهم و الكتاب الذي أنزل عليهم ففريقا كذبوا و فريقا يقتلون و حرفوا و شوهوا تاريخهم من خلال الإضافات الأسطورية و التضخيمات التي لن تجد ما يماثلها في القرآن و كذبها التاريخ و علم الآثار كالإنتصارات الأسطورية بل الخيالية التي ألفوها لبعض ملوكهم الذين فتحوا أرض كنعان.

    أما عن هيكل سليمان فقد خلطت أشد تخليط بنسبة هذه الكذبة إلى القرآن و إلى عقيدة المسلمين لا و بل محتجا على ذلك بالحديث :

    و أكتفي لأظهر جهلك للقارئ الكريم بالإحالة على هذا الرابط :

    هيكل سليمان عليه السلام حقيقة أم خرافة ؟

  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض سليمان مشاهدة المشاركة
    يعني في النهايه قرانك يتحدث عن مملكة بني اسرائيل وملوك بني اسرائيل وهيكل بني اسرائيل .. يعني يتحدث عن حضاره ومملكة وملوك بالتالي يتوجب ان يذكرهم التاريخ القديم وحضارات العالم القديم خصوصا طالوت وداود وسليمان بما انهم كانوا ملوكا بالتالي لهم علاقاتهم كملوك مع ملوك الممالك القديمه كما هو الحال اليوم مع الملوك والروؤساء وعلاقتهم مع باقي دول العالم مما يستحيل ان يغفل عنهم التاريخ وحضارات العالم القديم والاثار وبما انه لا يوجد دليل على ما اورده قرانك عنهم يبقى ما يقوله القران هو اساطير لا اساس لها .
    ليس لي اطلاع على هذا الموضوع كي اجيب عليه اجابة محددة ومفيدة.
    لكن وددت أن أنبهك الى خطا منطقي شائع يقع فيه الكافر العربي بشكل دائم....
    هذا الخطأ يسمى الحجاج بالجهل..
    ليس كل أمر لا نعرفه بشكل شخصي أو لا يوجد دليل عليه حاليا فهو بالضرورة خاطئ أو غير موجود.
    لذلك كان المستشرقون والكفار من الفصيلة العربية طيلة أربعة عشرة قرنا يطعنون في صحة القرآن الكريم بقولهم لا يوجد ومستحيل أن يوجد المرجان في الماء العذب وهل عمي علماء الغرب عن رؤيته والأجهزة عن سبره لذلك فقوله تعالى " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان" خاطئ لأن المرجان لا يوجد سوى في الماء المالح.
    لكن منذ أسابيع قليلة وجد العلماء رصيفا من المرجان بطول مئات الكيلومترات داخل المياه العذبة وهم في صدمة كبيرة من وجوده...
    انظر أدناه
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C7%E1%DA%D0%C8
    وظل المنصرون و الكفار من الفصيلة العربية طيلة اربعة عشرة قرنا يكذبون حديث الذباب المشهور الذي يخبر عن وجود الداء ودوائه في الذباب قائلين
    كيف يحتوي الذباب الذي يطوف بالقمامات على الدواء
    لكن منذ أقل من ثلاثين سنة فقط وجد العلماء أن سطح الذباب يحتوي على الميكروبات السامة وصاداتها الحيوية في نفس الوقت واعتبروا ذلك ثورة في مجال المضادات الحيوية التي ستدفع الطب للأمام
    أنظر أدناه أيها الكافر العربي
    http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=16
    وظل الكفار من الفصيلة العربية يكذبون بوجود الامواج العميقة التي ذكرها القرآن الكريم طيلة قرون ويقولون لقد اكتشف العلماء تيارات عميقة ولكن الأمواج كالتي تحدث عنها القرآن لا وجود لها...حتى اكتشفها العلماء في القرن الحالي
    انظر ادناه أيها الكافر العربي
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...DA%E3%ED%DE%C9
    وبالتالي نفضل دائما القول " لا يوجد دليل حاليا"
    لنتجب الخطأ المتكرر وهو الحجاج بالجهل ولكم في الماضي عبرة .......

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    أقصى المدينة..
    المشاركات
    2,296
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض سليمان مشاهدة المشاركة
    لماذا لا يذكر القران قصه واحده كامله !!!
    ذُكرَ ذلك وفي أكثر من مناسبة.. يوسف والكهف مثلاً..
    ولا اعرف لماذا كل قصه في القران متفرقه هناك وهناك وبايات مختلفه حتى في نفس السورة !
    زيادة في التحدي..وزيادة في الإعجاز..وهي نقطة سبق أن أشار إليها بعض اللغويين..
    تخيل لو طُلب منك كتابة رواية أو قصة بأسلوب بلاغي مميز لايضاهيه أحد من أهل الأدب. ثم ماذا لو طلب منك إعادة كتابة نفس القصة بأسلوب مختلف لا تقل مواصفاته عن الأولى. ثم تخيل لو طلب منك في الثالثة كتابة نفس القصة تحت نفس الشروط.
    والثانية أن القرآن تحداهم بأن يأتوا بمثل أسلوبه فعجزوا. فآتاهم الله بنفس القصة بأسلوب آخر معجز ثم بآخر معجز..هذا ما نسيمه الزيادة في التحدي والزيادة في الإعجاز.
    التعديل الأخير تم 12-18-2016 الساعة 01:30 AM
    ﴿ وأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ﴾

  10. افتراضي

    ما يرويه القران عن ارتحال اليهود لمصر وخروجهم من مصر لا تملكون دليل عليه ولا على وجود موسى .. حسنا !

    بخصوص اليهود في ارض كنعان ايضا لا تملكون اي دليل على وجود طالوت وداود وسليمان على وجه الخصوص بصفتهم ملوكا كما يقول القران لمملكة اسرائيل الواقعه في منطقة حضارية هي ارض كنعان بين ممالك وامبراطوريات تحيط بها والذي يفترض لطالوت ودواد وسليمان كملوك ان تكون لهم علاقاتهم كملوك مع الممالك والامبرطوريات ؟

    الم تقرا قصه الملك طالوت في القران وقصه الملك دواد وخصوصا الملك سليمان وجيوشة ومملكته وملكة سبأ وغيرها الكثير ؟! هؤلاء الثلاث على وجه الخصوص يجب ان يكونوا اشهر من نار على علم ليس بصفتهم انبياء وانما بصفتهم ملوكا !!!!!!!!!!!

    إذا كان الآثاريون أنفسهم يعتبرون تاريخ اليهود لغزا لتعذر وجود آثار تحدده فهل تخبرنا أنت عن وجود اليهود و أصل وجودهم و كيف انتقل الحكم إليهم بعد انهيار الممالك الكنعانية ؟ تفضل أتحفنا و أقنعنا بعلم الآثار أو بغيره ..
    الممالك الكنعانيه !!!!!!!!!! لم اسمع في حياتي عن وجود اي مملكة للكنعانين فهل تخبرني اين ورد في كل تواريخ الارض ما يسمى بـــ :
    مملكة كنعان ؟
    من الذين حكموها ..؟
    هل حكمها رئيس ام ملك ام امبراطور ؟!
    اين كانت تقع حدودها ؟!
    ما هو اسم عملتها النقدية ؟!
    ما اسم عاصمتها ؟

    هل تعي ما معنى مملكة اولا لكي تقول ممالك كنعانيه ؟

    مملكة يعني تتبع نظام الحكم الملكي لها حدودها وعملتها وملوكها وقضاتها وعلاقاتها السياسيه مع الممالك والامبراطوريات وخطوطها التجاريه وحروبها وانتصاراتها وانهزامتها ..الخ ؟!

  11. افتراضي

    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  12. افتراضي




    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  13. افتراضي

    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ما يرويه القران عن ارتحال اليهود لمصر وخروجهم من مصر لا تملكون دليل عليه ولا على وجود موسى .. حسنا !
    بخصوص اليهود في ارض كنعان ايضا لا تملكون اي دليل على وجود طالوت وداود وسليمان على وجه الخصوص بصفتهم ملوكا كما يقول القران لمملكة اسرائيل الواقعه في منطقة حضارية هي ارض كنعان بين ممالك وامبراطوريات تحيط بها والذي يفترض لطالوت ودواد وسليمان كملوك ان تكون لهم علاقاتهم كملوك مع الممالك والامبرطوريات ؟
    الم تقرا قصه الملك طالوت في القران وقصه الملك دواد وخصوصا الملك سليمان وجيوشة ومملكته وملكة سبأ وغيرها الكثير ؟! هؤلاء الثلاث على وجه الخصوص يجب ان يكونوا اشهر من نار على علم ليس بصفتهم انبياء وانما بصفتهم ملوكا !!!!!!!!!!!

    تقصد لا دليل أثري ، أما الدليل التاريخي و الواقعي و دليل الوجود فهو اليهود أنفسهم الذين تراهم اليوم و لم يزالوا قلة قليلة منكفئة على ذاتها رغم تقادم السنين و هذا شاهد آخر على عدم انصهارهم أو تعاطيهم مع الحضارات و لم يكن لهم طابع حضاري أصلا ليخلفوا ورائهم نماذج من الفنون و العمارة، و كونهم كانوا منبوذين و أشبه بالرحل جعل تاريخهم منسيا فلم يكن لهم وجود حضاري في البقاع التي مروا منها. و لك شاهد على ذلك من مرورهم من الأندلس و المغرب دون أثر يُذكر رغم أنهم مروا من عهد قريب جدا.
    أضف إلى ذلك خصائص ديانتهم و هي الشريعة الإسرائيلية و الموسوية الموغلة في الزهد و طلب الآخرة و التحنث في الصوامع فهذا كان هو السائد في بني إسرائيل كما في الروايات الحديثية و الإسلائيلية عنهم و كان ذلك طبعا يميزهم و حتى و إن كان أنبيائهم ملوكا فهم ليسوا ملوك دنيا و لا تطبعوا بطبائعهم.
    أضف إلى ذلك أنهم كانوا في كل مرة عرضة للشتات و التشتيت و التمزيق في الأرض كما أخبر الله عنهم بسبب ذنوبهم فلم يستحقوا مكثا في أرض و لا ذكرا فيها و لا في غيرها. و أنت تطلب شواهد أثرية و كأنهم كانوا حضارة قائمة و كأنهم لم يكونوا منبوذين يوما.
    والذي يفترض لطالوت ودواد وسليمان كملوك ان تكون لهم علاقاتهم كملوك مع الممالك والامبرطوريات ؟

    الم تقرا قصه الملك طالوت في القران وقصه الملك دواد وخصوصا الملك سليمان وجيوشة ومملكته وملكة سبأ وغيرها الكثير ؟! هؤلاء الثلاث على وجه الخصوص يجب ان يكونوا اشهر من نار على علم ليس بصفتهم انبياء وانما بصفتهم ملوكا

    أنت تطلب دليلا أثريا و تسأل عن علاقات الأنبياء مع الممالك و الإمبراطوريات ، و هذا بالطبع ليس دليلا أثريا .. و هو مستبعد الوجود لأن أنبياء بني إسرائيل لم يكونوا ملوك دنيا و هم إن لم تكن تعلم لم يكونوا بعد موسى رسلا – و فرق بين النبي و الرسول في طبيعة التكليف – فلم يكن مطلوبا منهم أن يبلغوا الرسالة إلى الأمم الأخرى حواليهم و هم كانوا يفعلون ما يؤمرون فكان تأثيرهم مقصورا محدودا في بني إسرائيل. و النبي الوحيد الذي تعدت سلطته إلى خارج مملكته هو سليمان عليه السلام لكن هذا التعدي لم يتجاوز ما حدث من قصته مع بلقيس التي قصها القرآن و القرآن نفسه أخبر أن سليمان دعا بأن يملك ملكا لا ينبغي لأحد بعده و بالتالي فقد محى الله ملكه و من ذلك ما يُعرف بكنوز سليمان ، إقرأ التقرير التالي لتعرف كيف :

    ففي حين تم الكشف عن حضارات البابليين والآشوريين والفراعنة والصينيين القدماء لم يكشف شيء عن مملكة سليمان وكنوزه الاسطورية ... وأقدم فرضية بهذا الخصوص ظهر بها الانجليزي هنري هاجارد (عام 1886) وتقول ان كنوز الملك سليمان نقلت الى افريقيا بعد موته . واعتمادا على هذه الفرضية أنتجت هوليود فيلما بعنوان "مناجم سليمان" دارت أحداثه في نيروبي والكونغو وفاز بجائزة الأوسكار عام 1950 ...
    غير ان معظم الباحثين يرجحون بقاء كنوز الملك سليمان في ضواحي القدس أو وادي الأردن . ومنذ قيام الدولة الصهيونية والإسرائيليون يسعون بإخلاص للكشف عن مكانها إدراكا منهم لقيمتها بعملة اليوم (ناهيك عن تأكيد حقهم في أرض فلسطين) .. غير أن هناك عالم آثار روسياً يدعى فيليكوفسكي يرى ان كنوز الملك سليمان أخرجت من فلسطين بواسطة فرعون محارب يدعى شيشق .. فطبقا لما جاء في التوراة عاصر سليمان الحضارة الفرعونية في عز مجدها وتزوج هو نفسه من ابنة احد الفراعنة . ولكن فيليكوفسكي يعتقد ان الفراعنة عادوا وغزوا فلسطين بعد انهيار مملكة سليمان ونقلوا تلك الكنوز الى مصر !!
    أما آخر الاجتهادات فطلع بها فريق آثار كندي بقيادة الدكتور شارلز فيبيك .. فحسب ماجاء في تقرير (نشرته مؤخرا مجلة ارابيان اركيولوجي) اكتشف الدكتور فيبيك حتى اليوم مائتي منجم قديم في صحراء اليمن . ويعتقد فيبيك ان كنوز الملك سليمان اتت من تلك المناجم (لأن تاريخها وطريقة تعدينها يعودان الى الحقبة التي حكم فيها) وهو يرى ان معظم تلك الكنوز بقيت في مكانها بعد وفاته !!!
    ... وبهذا الرأي تصبح لدينا أربع فرضيات عن المكان الذي قد تختفي فيه كنوز الملك سليمان وهي باختصار :
    في غرب افريقيا ، أو صحراء اليمن ، أو صعيد مصر، أو ضواحي القدس !!

    تقرير من جريدة الرياض لفهد عامر الأحمدي

    أيضا فالقرآن الذي حكى طبيعة ملك سليمان حكى عن دمار مملكة إسرائيل و أيضا مملكة اليمن بحيث لا سبيل إلى معرفة شيء عنهم تاريخيا إلا ما تحكيه القصص و الروايات عنهم.

    و إذا كنت تعول على العرب ليحكوا لك عن تلك الأعصار و الأمصار فهم كانوا أميين فأنى لهم تسجيل ذلك تاريخيا في محفوظات أثرية أو على الأقل مخطوطات تخبر عن مملكتين مدمرتين تدميرا و مفقودتين مرا يوما على أرض العرب.

    و أما عن مملكة بلقيس التي عبدت الشمس فهي ليست مفقودة بالكلية و لكن تحدثت عنها بعض المصادر الأثرية و الموسوعات ، و إليك هنا بعض المصادر :

    http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=14278

    http://archive.aawsat.com/details.as...3&issueno=7999

    ا
    لممالك الكنعانيه !!!!!!!!!! لم اسمع في حياتي عن وجود اي مملكة للكنعانين فهل تخبرني اين ورد في كل تواريخ الارض ما يسمى بـــ :
    مملكة كنعان ؟
    من الذين حكموها ..؟
    هل حكمها رئيس ام ملك ام امبراطور ؟!
    اين كانت تقع حدودها ؟!
    ما هو اسم عملتها النقدية ؟!
    ما اسم عاصمتها ؟

    هل تعي ما معنى مملكة اولا لكي تقول ممالك كنعانيه ؟

    مملكة يعني تتبع نظام الحكم الملكي لها حدودها وعملتها وملوكها وقضاتها وعلاقاتها السياسيه مع الممالك والامبراطوريات وخطوطها التجاريه وحروبها وانتصاراتها وانهزامتها ..الخ ؟

    ههههه لم تسمع بالممالك الكنعانية ، ها أنت قد سمعت بها على لسان عالم آثار تصفه أنت بالملحد ، كأنك لم تنتبه إلى أن هذه التسمية لم أخترعها أنا و إنما جائت في تقريره الذي نقلته لك أعلاه :

    يقول الخبير الشهير في علم الآثار التوراتي إسرائيل فينكلشتاين في الوقت الذي يصرح فيه بأن لا دليل أثري على حروج اليهود من مصر : “يظهر الدليل الأثري الأخير على أن انهيار الممالك الكنعانية في إسرائيل كان لفترة طويلة تصل لحوالي 100 عام على الأقل، ولم يكن هذا الانهيار في المدن الكنعانية نتيجة هجوم عسكري من مجموعة واحدة يقودها شخص واحد في حملة فتوحات. لكن لا يعني ذلك أن نرفض بشكل صريح تاريخ القصة التوراتية. علم الآثار لا يمكن أن يجيب لو كان شخص مثل يعقوب هو إحدى الشخصيات التاريخية لو لم تكن هناك كتابات توثق من ذلك التوقيت، علم الآثار لا يمكن أن يعطي إجابة عن ذلك”.

    لم تسمع بالممالك الكنعانية و لا بحضارة كنعان ؟ !
    إذن فإليك بعض المراجع لتنمي رصيدك المعرفي و كفاك اعتراضا بجهل على أشياء لا تعلم بها و لا هي من اختصاصك فقط لتروي تعطشك للتكذيب و الإنكار لما لم تحط بعلمه :

    http://www.mokarabat.com/s7541.htm

    http://www.aljabha.org/?i=34798


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء