النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: هل من رد على شبه ''عالم لاهوت'' حول الاسلام ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2017
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    14
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    Question هل من رد على شبه ''عالم لاهوت'' حول الاسلام ؟

    لقد برز في الغرب في الاوان التي ليست ببعيدة هذا الفيلسوف و عالم اللاهوت المسيحية william craig و لقد اشتهر لمناظراته العديدة خاصة مع عدد المفكرين الملحدين المشهورين حول الالحاد و وجود الله الى غير ذلك من الموضوعات وهو يستعمل في ادلته حول وجود الله ما يسمسه الحجة الكلامية الكونية و التي تعلمها من دراسته للاسلام ( و خاصة لعلم الكلام و ما قاله الغزالي حول قدم العالم .... ) في جامعة المانية لكن مع دراسته للاسلام لديه عدة اعتراضات ( شبهات) عليه اهمها يمكن تلخيصه :
    -مفهوم الله في الاسلام فيه تناقض و يعلل قوله : 1) من صفات الله مُحب كامل الحب بذاته و هذا لا يتحقق الا بمفهوم التثليث كيف؟ يقول ان الحب يجب ان يكون مُوَجه لشخص آخر و هذا لا يتحقق مع مفهوم الاسلام او اليهودية لله "كشخص واحد" او كذات واحدة و لكنه يتحقق مع مفهوم التثليث ويقول بالضرورة الله محب ، ولكنه ليس بالضرورة خالق و لذلك فحبه موجود قبل ان يكون هناك خَلْقٌ و لذلك لا يكمن ان يكون حبه موجه الى خلقه قبل وجود الخلق و هذا يدعم مفهوم التثليث فالثلاث شخصيات كانت تتحابب مع بعضها قبل وجد الخلق
    2) الله في الاسلام ليس مُحب لجميع خلقه و هذا مبين من خلال ظاهر عدة آيات فالله لا يحب كل مختال فخور و لا يحب المتكبرين و لا يحب الظالمين و لا يحب المشركين بل و حبه لناس مشروط بايمانهم به و عملهم الصالح اذن فصفة الحب في اله المسلمين ناقصة و بالتالي هناك تناقض مع رقم 1 ان الله محب كامل الحب
    - القرآن ينفي تصليب المسيح عليه السلام و "موته على الصليب" و ينفي اعادة بعثه من بين الاموات و هذه القضية يثبتها جميع العلماء الذين درسوا التاريخ و خاصة دارسي العهد الجديد و لم ينفها احد منهم على حد زعمه اذا فهي حقيقة تارخية مثبة و القرآن ينفيها اذا القرآن خاطىء
    - القرآن او محمد صلى الله عليه و سلم حسب قوله لم يفهم مفهوم التثليت عند المسيحين فهو يظن ان المسحيين يعبدون مريم عليها السلام و بذالك يظن انها جزء من التثليث و هذا غير صحيح
    و الكثير من الشبهات الباطلة لكن هذه اهمها لذى انا اطلب من طلبة العلم و مما لديهم علم بهذه الموضوعات ان يتفضلو علينا و يفيدوننا بتفنيد هذه الشبهات و ابطالها و طلبي هذا هو من جهة اولى هو طلب للعلم والاستفادة و من ناحية ثانية تحصين عقيدتي و نفسي من مثل هذه الشبهات وشكرا
    و الحمد لله
    التعديل الأخير تم 01-30-2017 الساعة 03:40 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    690
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    السلام عليكم، نرجو أخ طارق بارك الله فيك، أن تراعي في طرح مواضيع الشبهات أن لا يكون ذلك على العام لأنها قد تقع في قلب عامي أو جاهل فتكون سبب فتنته. و الأولى طرحها على الخاص كما هي قوانين المنتدى حتى يتم الرد عليها إن شاء الله من طرف الإخوة الحاضرين.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2017
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    14
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 3 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم، نرجو أخ طارق بارك الله فيك، أن تراعي في طرح مواضيع الشبهات أن لا يكون ذلك على العام لأنها قد تقع في قلب عامي أو جاهل فتكون سبب فتنته. و الأولى طرحها على الخاص كما هي قوانين المنتدى حتى يتم الرد عليها إن شاء الله من طرف الإخوة الحاضرين.
    متأسف جدا فانا جديد في المنتدى و لم اطلع على القوانين بعد ، خطأ لن يتكرر ان ان شاء الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    دولة الشريعة (اللهم إني مسلم اللهم فأشهد)
    المشاركات
    1,516
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    قوله الاول يحتوي كم رهيب من المغالطات و المصادرات
    راجع أولا هذا الرابط الذي يوضح اقسام صفات الله تعالى كما في عقيدة أهل السنة و الجماعة
    ما أقسام صفات الله تعالى باعتبار لزومها وعدمه؟

    و من هنا يتبين لنا خطأ مقدمته التي قال فيها (من صفات الله مُحب كامل الحب بذاته)

    عقيدتنا نحن أهل السنة و الجماعة أن المحبة صفة فعلية
    أما الصفات الفعلية: فهي الصفات التي تتعلق بالمشيئة.
    هذا ضابطها: كل صفة تعلقت بالمشيئة فإنها صفة فعلية، فكل ما تعلق بالمشيئة: إن شاء الله فعله، وإن شاء لم يفعله فإنها من الصفات الفعلية، هذا هو الحد المميز أو الفاصل بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية.انتهى شرح العقيدة الواسطية لخالد المصلح ج 6 ص 11
    و الدليل على ذلك
    قال رحمه الله: [وقوله: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة:195] ، وقوله: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات:9] ، وقوله: {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة:7] ، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222] ، وقوله: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ} [آل عمران:31] ، وقوله: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة:54] ، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف:4] ، وقوله: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} [البروج:14]] .انتهى شرح العقيدة الواسطية لخالد المصلح ج 6 ص 10

    ثم قوله ( ولكنه ليس بالضرورة خالق)
    فعقيدتنا أهل السنة و الجماعة غير هذا بل نقول صفة الخلق ذاتية فعلية
    ثم تعليقا على النقطة الثانية ما دام يعتقد بالمسيحية فآيات السيف في الإنجيل و آيات التحريض على القتال على هذا الاعتبار تناقض صارخ مع ما يعتقده من صفة إلهه و ينسب النقص لإلهه هذا من جهة و من جهة لو كان الله يحب الظلم و يحب الكافرين و يحب من يسبونه... لكان هذا نقصا في حق الله عز و جل
    - القرآن ينفي تصليب المسيح عليه السلام و "موته على الصليب" و ينفي اعادة بعثه من بين الاموات و هذه القضية يثبتها جميع العلماء الذين درسوا التاريخ و خاصة دارسي العهد الجديد و لم ينفها احد منهم على حد زعمه اذا فهي حقيقة تارخية مثبة و القرآن ينفيها اذا القرآن خاطىء
    هنا لنا أن نسأل لما قدم هذا الفيلسوف الدراسات التاريخية على ما فيها من عيوب و خلل منهجي يقدمها على كلام رسول ثبت بالدليل صدقه يبلغ عن ربه عز و جل وحيا يبلغنا متواترا نعرف إسناده فما سبب تقديمه للدليل التاريخي على الدليل القرآني
    ثم عندنا في ديننا ما يسمى بعلم الإسناد و علم الرجال و علم الحديث و ما يدخل في بابها ما يجعلنا نجزم بأن ما في ايدينا هو الحق لا ريب فيه ما لا يوجد عندهم و هذا يجعلنا نقدم ما جائنا من خبر الوحي على ما في كتبهم و نقلب عليه الحجة و نقول قد جاء في كتابنا أن المسيح لم يصلب و أنتم تعتقدون خلاف ذلك إذا انتم على باطل
    شاهد هذا الفيديو للشيخ يوسف استس يتحدث عن كذب النصارى

    ثم في الإسلام نؤمن بعودة المسيح عيسى ابن مريم آخر الزمان
    قال ابن القيم رحمه الله : " والأمم الثلاث تنتظر منتظرا يخرج في آخر الزمان ، فإنهم وُعدوا به في كل ملة . والمسلمون ينتظرون نزول المسيح عيسى ابن مريم من السماء لكسر الصليب وقتل الخنزير وقتل أعدائه من اليهود وعبّاده من النصارى ، وينتظرون خروج المهدي من أهل بيت النبوة يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا " انتهى من "إغاثة اللهفان" (2/ 338).

    روى البخاري (2222) ومسلم (155) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ) .
    - القرآن او محمد صلى الله عليه و سلم حسب قوله لم يفهم مفهوم التثليت عند المسيحين فهو يظن ان المسحيين يعبدون مريم عليها السلام و بذالك يظن انها جزء من التثليث و هذا غير صحيح
    بل هو الذي لا يفهم المسيحية التي يدين بها
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " ذكر سعيد بن البطريق [ بطرق الإسكندرية سنة (400هـ)] في أخبار النصارى : أن منهم طائفة يقال لهم "المريميون" ، يقولون : إن مريم إله ، وإن عيسى إله " انتهى من " الجواب الصحيح " (2/15).
    ويقول أيضا :
    " وذكر مريم مع المسيح ; لأن من النصارى من اتخذها إلها آخر فعبدها ، كما عبد المسيح .
    والذين لا يقولون بهذا : كثير منهم يطلب منها كل ما يُطلب من الله ، حتى يقول لها : اغفري لي وارحميني ، وغير ذلك ، بناء على أنها تشفع في ذلك إلى ابنها .
    فتارة يقولون : يا والدة الإله ، اشفعي لنا إلى الإله ، وتارة يسألونها الحوائج التي تطلب من الله ولا يذكرون شفاعة ، وآخرون يعبدونها كما يعبدون المسيح .
    وقد ذكر سعيد بن البطريق هذا عنهم ، لما ذكر اجتماعهم عند " قسطنطين " بـ " نيقية ".
    قال : وكانوا مختلفي الآراء مختلفي الأديان .
    فمنهم من يقول : المسيح وأمه إلهان من دون الله ، وهم المريمانيون ويسمون المريمانية ، كذلك قال ابن حزم ، وقد قال تعالى : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) وهو سبحانه لم يحك هذا عن جميع النصارى ، بل سأل المسيح سؤالا يقرع به من اتخذه وأمه إلهين من دون الله " انتهى باختصار من " الجواب الصحيح " (4/255-257)
    ويقول العلامة محمد رشيد رضا رحمه الله :
    " وأما أمه فعبادتها كانت متفقا عليها في الكنائس الشرقية والغربية بعد قسطنطين ، ثم أنكرت عبادتها فرقة البروتستانت التي حدثت بعد الإسلام بعدة قرون .
    إن هذه العبادة التي يوجهها النصارى إلى مريم والدة المسيح عليهما السلام ، منها ما هو صلاة ذات دعاء وثناء واستغاثة واستشفاع ، ومنها صيام ينسب إليها ، ويسمى باسمها ، وكل ذلك يقرن بالخضوع والخشوع لذكرها ولصورها وتماثيلها ، واعتقاد السلطة الغيبية لها التي يمكنها بها في اعتقادهم أن تنفع وتضر في الدنيا والآخرة بنفسها أو بوساطة ابنها ، وقد صرحوا بوجوب العبادة لها .
    ولكن لا نعرف عن فرقة من فرقهم إطلاق كلمة ( إله ) عليها ، بل يسمونها ( والدة الإله )، ويصرح بعض فرقهم بأن ذلك حقيقة لا مجازا ، والقرآن يقول هنا : إنهم اتخذوها وابنها إلهين ، والاتخاذ غير التسمية ، فهو يصدق بالعبادة وهي واقعة قطعا .
    التعديل الأخير تم 01-30-2017 الساعة 05:28 AM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    3,457
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أطروحات هذا النصراني مليئة بالمغالطات...ولا أدري...من أين أبدأ وما أذرُ؟؟

    سأبدأ بقولي خلاصة مهمة وهي: أن مفهوم المحبة الإلهية عند النصارى كونها ذات إلهيّة مستقلّة..واسمها: "الروح القدس" وليست معنى قائم بالذات كما هو عندنا...فمشيئة الله وحِلْم الله وإحسانُ الله تعالى ...كلها معانٍ قامت بالذات الإلهيّة....وليست مجموعةً من الذوات وإلا لزم من ذلك تعدّد الذوات وبالتالي تناقضت مع وحدانيّة الله...أما النصارى: فالروح القدس هي ذات مستقلّة لها إرادتها المستقلّة...فهذا فرقان لا نحتاج بعده إلى نقاش أي شيء بعد ذلك
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    3,457
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    فصفة الحب في اله المسلمين ناقصة
    المغالطة الكبرى هنا هو افتراضه أن من لوازم كمال المحبّة أن يحب الله ما هو مبغوضٌ إليه من الأفعال والأعمال والذوات...فإذا لم يحب الله الكفر فمحبّته ناقصة!! وإذا لم يغفر الله للكافرين فغفرانه ناقص!!!!

    هل هذا ما يقوله العقل السليم؟؟؟

    أليس العقل السليم أن المحبّة تتعلّق بكل ما هو محبوب وإلا كانت نقصاً؟؟ وهنا تظهر عظمة الصفات الفعليّة الإلهية وهو تعلّقها بالإرادة والمشيئة...وأن صفات الله لا تتعاند مع بعضها حاشا لله أن يكون ذلك...فالمحبّة إنما تتعلّق بمن كان أهلاً لها...والبغض إنما هو لمن استحقّ ذلك...والإحسان لمستحقّه...والغضب لمن أتى بأسباب الغضب....وهكذا

    فلا أحد يقول أن صفة المحبّة مطلقة في كلّ الأحوال وتتعلّق بكل الذوات والأفعال والأقوال...لأن هذا الإطلاق مستلزم للنقص عقلاً وشرعاً...والنقص ينقض الكمال...فتأمّل!!!
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    3,457
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وأنصحك بقراءة هذا:

    http://www.muslim-library.com/dl/books/ar1432.pdf
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    3,457
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القضية يثبتها جميع العلماء الذين درسوا التاريخ و خاصة دارسي العهد الجديد و لم ينفها احد منهم على حد زعمه اذا فهي حقيقة تارخية مثبة
    طبعا المغالطات المنطقية كثيرة في الفقرة السابقة....لكن دعنا نتماشى ونسلّم...فهل جميع هؤلاء العلماء أجمعوا على وقوع الصلب بالمطلق؟؟ أم أجمعوا على صلب اامسيح عليه السلام؟؟؟ وأنت تعرف أن القرآن قد قال: {ولكن شبّه لهم}...وهل لديهم دلائل حسيّة قاطعة على شخص المصلوب؟
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    3,457
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    محب كامل الحب
    هل كمال المحبة الإلهية تقتضي شمولها؟؟ أم أن شمولها مناقض لكمالها؟؟راجع مثال محبة الفجار والسرّاق والطغاة على سبيل المثال
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    2,706
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    -مفهوم الله في الاسلام فيه تناقض و يعلل قوله : 1) من صفات الله مُحب كامل الحب بذاته و هذا لا يتحقق الا بمفهوم التثليث كيف؟ يقول ان الحب يجب ان يكون مُوَجه لشخص آخر و هذا لا يتحقق مع مفهوم الاسلام او اليهودية لله "كشخص واحد" او كذات واحدة و لكنه يتحقق مع مفهوم التثليث ويقول بالضرورة الله محب ، ولكنه ليس بالضرورة خالق و لذلك فحبه موجود قبل ان يكون هناك خَلْقٌ و لذلك لا يكمن ان يكون حبه موجه الى خلقه قبل وجود الخلق و هذا يدعم مفهوم التثليث فالثلاث شخصيات كانت تتحابب مع بعضها قبل وجد الخلق

    و لماذا يحتاج الله تعالى أصلا لأن يكون ثلاثة حتى يحب نفسه ؟ ثم هذا دليل قاطع ضدهم على أن تثليتهم هو شرك في الحقيقة و اعتراف صريح بأنهم لا يعبدون إله واحدا بل ثلاثة آلهة أو كما أسماهم هنا شخصيات. فأي مفهوم إذن فيه تناقض بل مناقضة للعقل ؟
    هذا و صفات الله تعالى أزلية أبدية فليس بعد خلق الخلق اكتسب صفات كالحب أو الرحمة أو الكلام أو السمع أو البصر أو الخلق ، بل بمقتضى هذه الصفات خلق الخلق. هذا و لم يرد في الوحي و لم يقل أحد من علماء الإسلام أن أثر صفات الله تعالى أو دواعيها مقصورة على هذا العالم ، أما عندهم فنعم.
    و إذا كان يحتج بصفة الحب و أنها معطلة في حق الله تعالى في الإسلام قبل خلق الخلق فلم لم يسقط هذا على الصفات الأخرى المتعلقة بالخلق أيضا أم أنه يعتبر بعض الأقانيم مخلوقة حتى لا يقع في تعطيل هذه الصفات أيضا ؟
    2) الله في الاسلام ليس مُحب لجميع خلقه و هذا مبين من خلال ظاهر عدة آيات فالله لا يحب كل مختال فخور و لا يحب المتكبرين و لا يحب الظالمين و لا يحب المشركين بل و حبه لناس مشروط بايمانهم به و عملهم الصالح اذن فصفة الحب في اله المسلمين ناقصة و بالتالي هناك تناقض مع رقم 1 ان الله محب كامل الحب

    العهد القديم و العهد الجديد مليئان بنصوص الوعيد من الله في شتى الصور للمذنبين و المجرمين و من يسميهم الكتاب المقدس بالخطاة ؟ فكيف يتوعد الله من لا يحبه إلا إذا كان يسوي بين دواعي الحب و متعلقات الكراهية !!
    و إليكم هذا المقطع من أحد مواقعهم لتروا مدى تخبطهم في تفسير كلمات الوعيد التي جاءت على لسان المسيح في العهد الجديد مثل بحيرة النار و جهنم و العذاب الأبدي و لو أنها واردة في سياق الكلام عن المجرمين و الخطاة :

    ما معنى ‹التعذيب نهارا وليلا الى ابد الآبدين›؟‏
    اذا كانت بحيرة النار مجرد رمز الى الهلاك،‏ فلماذا يقول الكتاب المقدس ان ابليس والوحش والنبي الدجال «سيعذَّبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين»؟‏ (‏رؤيا ٢٠:‏١٠‏)‏ اليك ٤ اسباب تظهر لمَ التعذيب المذكور في هذه الآية ليس تعذيبا حرفيا:‏
    اذا كان الشيطان سيعذَّب الى ما لا نهاية،‏ فهذا يعني انه سيبقى حيًّا الى الابد.‏ غير ان الكتاب المقدس يقول انه سيُباد ويزول عن الوجود.‏ —‏ عبرانيين ٢:‏١٤‏.‏
    الحياة الابدية ليست عقابا من الله،‏ بل عطية منه.‏ —‏ روما ٦:‏٢٣‏.‏
    الوحش والنبي الدجال هما رمزيان،‏ لذا لا يمكن ان يعذَّبا حرفيا.‏
    يتبين من آيات اخرى في الكتاب المقدس ان عذاب الشيطان هو الهلاك الابدي.‏

    فكل القصة عندهم تأويل في تأويل ليبرروا بكل وسيلة تصورهم الوهمي عن الله : الله محبة.
    و قد وصل بهم الهذيان إلى اعتبار أن تعذيب الله للمجرمين في جهنم ليس إلا عبارة عن حب – إذا أقروا و سلّموا بأنه عذاب حقيقي - :
    ”انه من الخطأ ان نظن ان الخطاة في الجحيم مبعدين عن حب الله ! الحب هو ابن معرفة الحق، وانه لا جدال مُعطَي للجميع، ولكن قوة الحب تعمل في طريقين: تعذب الخطاة وفي نفس الوقت تسر من عاشوا وفق الحب“
    العظة 84 من ميامر مار اسحق السرياني


    نقول لهم : الله تعالى محب كامل الحب نعم هذا حق و لكن لمن آمن و عمل صالحا و ليس لمن عصاه و اختار طريق الشر و الشيطان على بصيرة و كفر بآيات الله على علم و استكبر عن عبادة الله و على عباده فأين هذا من استحقاق محبة الله ؟ و هل التناقض إلا في مذهبكم ؟ إله يعذب محبيه !!
    - القرآن ينفي تصليب المسيح عليه السلام و "موته على الصليب" و ينفي اعادة بعثه من بين الاموات و هذه القضية يثبتها جميع العلماء الذين درسوا التاريخ و خاصة دارسي العهد الجديد و لم ينفها احد منهم على حد زعمه اذا فهي حقيقة تارخية مثبة و القرآن ينفيها اذا القرآن خاطىء

    هذا منتف في العقول حتى دون حاجة إلى كتاب من عند الله ينفيه !! ثم أي علماء هؤلاء ؟ الذين يؤمنون بهذه الخرافات أم الذين يثبتون تحريف الإنجيل :
    شهادات علماء الغرب ودكاترتهم على تحريف الإنجيل :
    https://ar-ar.facebook.com/notes/fcb...3355263679533/

    ثم لو كان كلامه هنا عن بشر لكان فيه بعض نظر فكيف و هو و من على دينه يتخرصون و يتكلمون عن رب البشر الأحد الصمد و خالقهم العلي العظيم الذي لا يموت و لا يحيى و لا تأخذه سنة و لا نوم، و تجد في الكتاب المقدس نفسه من هذه الصفات التي ينقضونها بتحريفهم.
    فهل التناقض عندنا أم في كتبهم و في منطقهم الأعوج الذي لا يقبله عقل ؟

    و هنا تجد أخي الرد بالتفصيل على خرافة الصلب و الفداء :
    http://noor.kalemasawaa.com/sbeelali...ew_page_1.html
    - القرآن او محمد صلى الله عليه و سلم حسب قوله لم يفهم مفهوم التثليت عند المسيحين فهو يظن ان المسحيين يعبدون مريم عليها السلام و بذالك يظن انها جزء من التثليث و هذا غير صحيح

    الرد على هذا بالتفصيل من موقع '' الإسلام سؤال و جواب''

    هل اتخذ النصارى مريم عليها السلام إلها كما ورد في القرآن ؟

    الحمد لله
    أولا :
    هذا السؤال ناتج عن مفهوم خاطئ للإلهية في القرآن الكريم والسنة النبوية ، ولو كان هذا المفهوم واضحا لما طرأ السؤال عليه أصلاً ؛ لأن من ينكر اتخاذ مريم عليها السلام إلها عبر التاريخ إنما ينكر ضوء الشمس في رابعة النهار ، ولكن لأن هذا المتحدث لا يعلم معنى الإلهية في المصطلحات القرآنية ، فقد صدرت عنه هذه الشبهة ، هذا إن أحسنا الظن ، أما إن أسأنا الظن فهو يريد بذلك الطعن على القرآن .
    ويكفي للجواب على السائل أن يسمع ما يقوله كثير من النصارى العرب وغير العرب عندما تحل بهم نازلة ، أو تصيبهم مصيبة أو كارثة ، فإلى من يلجؤون حينئذ ، ومن يدعون ويسألون أن يكشف كربتهم التي لا يقدر على كشفها إلا الله ؟!!
    إذا كان هذا المحاور منصفاً ، ويعلم عن عادات النصارى ، فسيعترف أن كثيرا منهم يسارع في الدعاء عند المصيبة بقوله : يا عذراء ... يا عذراء !! أي : أنقذيني يا عذراء وأغيثيني ، وامنحيني الفرج من عندك .
    وهذا هو اتخاذها إلها في عقيدة المسلمين ، وفي المفهوم القرآني .
    فالفرج الذي لا يأتي به إلا الله ، لا يجوز سؤاله من غيره ، ولا طلبه من أحد من الخلق دونه عز وجل ، وإلا كان المسؤول من دون الله إلها للسائل ، وهذا ما نعاه القرآن الكريم على كفار قريش ، حيث يقول الله عز وجل : ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا . أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ) الإسراء/56- 57.
    فكل مخلوق عظمه الناس فوق منزلته البشرية ، وأضفوا عليه هالة من التقديس والتبجيل لا تليق إلا بالله ، واعتقدوا فيه أسرارا من القدرة على الشفاء والفرج والمغفرة ، فقد اتخذ إلها من دون الله ، وإن لم يطلق عليه اسم ( الله ) أو ( الإله ) أو ( الرب ) ، كما قال تعالى : ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) التوبة/31. ومن المعلوم أن أحدا من النصارى لم يعتقد بألوهية الأحبار والرهبان الألوهية المطلقة ، ولكنهم اعتقدوا فيهم حق التشريع ، أو حق التحليل والتحريم ، فكأن الحبر الأعظم مخول بالتحليل والتحريم من دون الله ، وهذه الصفة " التشريع المطلق " لا تليق إلا بالله ، فلما نسبها النصارى للأحبار والرهبان سمى القرآنُ الكريم ذلك شركا ، وجعله جزءا من مفهوم " الألوهية الباطلة ". كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " وهكذا قال حذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن عباس ، وغيرهما في تفسير : إنهم اتبعوهم فيما حللوا وحرموا . وقال السدي : استنصحوا الرجال ، وتركوا كتاب الله وراء ظهورهم " انتهى من " تفسير القرآن العظيم " (4/135)
    وهكذا أيضا سمى القرآن الكريم كل محبوب مقدم على ما يحبه الله ويرضاه : إلها ، كما قال عز وجل : ( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ) الفرقان/43، وقال سبحانه : ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ) الجاثية/23.
    فانظر كيف سمى الهوى إلها في هاتين الآيتين ؛ لأن اتباع الهوى اتباعا مطلقا في الحق والباطل ، يصبح معه كأنه هو الإله المطاع ، وذلك سبب كاف في تسمية الهوى ( إلها ) في القرآن الكريم ، وفي مجازات اللغة العربية .
    فهل رأيت ملة من الملل تعبد إلها اسمه ( الهوى )!! أو تعتقد بفكرة الإلهية الهوائية – على حد تعبيرك في السؤال !!
    إذن فلماذا سمي الهوى في الآية الكريمة " إلها "، إلا أن يكون الجواب أن إطلاق " الإله " في القرآن الكريم إطلاق واسع ، ورد على مجموعة من المعاني الصحيحة عقلا ولغة !!
    ومثله أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ ) رواه البخاري (2887).
    فانظر كيف سماه في الحديث ( عبد الدرهم )، رغم أنك لا تجد في التاريخ طائفة تصلي وتسجد وتركع للدرهم !!
    فالعبودية هنا بمعنى المحبة الشديدة التي يرفع فيها المحبوب بقدر من التبجيل والتعظيم الذي يعلق القلوب به مع الله سبحانه .
    فإذا وصفت الآية الكريمة بعض النصارى بأنهم اتخذوا السيدة مريم البتول عليها السلام " إلها " فلا يلزم بالضرورة أن توجد طائفة تقول إن مريم ( إله ) بهذه الحرفية الشديدة ، بل يكفي أن يعتقدوا فيها " الإلهية " على أي معنى من المعاني التي ذكرناها .
    ثانيا :
    وبعد ذلك كله نقول أيضا :
    إن التاريخ يشهد بوقوع طوائف من النصارى في تأليه مريم البتول عليها السلام ، إلها خالقا للكون مع الآب والابن على حد زعمهم ، وإذا لم يبلغ إلى علم هذا المحاور ذلك ، فلا يسارع بالنفي المطلق ؛ بل يجب عليه أن يحترم سعة العلم ، وامتداد التاريخ ، ولا يتحدث إلا في إطار ما بلغ سمعه وعقله .
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " ذكر سعيد بن البطريق [ بطرق الإسكندرية سنة (400هـ)] في أخبار النصارى : أن منهم طائفة يقال لهم "المريميون" ، يقولون : إن مريم إله ، وإن عيسى إله " انتهى من " الجواب الصحيح " (2/15).
    ويقول أيضا :
    " وذكر مريم مع المسيح ; لأن من النصارى من اتخذها إلها آخر فعبدها ، كما عبد المسيح .
    والذين لا يقولون بهذا : كثير منهم يطلب منها كل ما يُطلب من الله ، حتى يقول لها : اغفري لي وارحميني ، وغير ذلك ، بناء على أنها تشفع في ذلك إلى ابنها .
    فتارة يقولون : يا والدة الإله ، اشفعي لنا إلى الإله ، وتارة يسألونها الحوائج التي تطلب من الله ولا يذكرون شفاعة ، وآخرون يعبدونها كما يعبدون المسيح .
    وقد ذكر سعيد بن البطريق هذا عنهم ، لما ذكر اجتماعهم عند " قسطنطين " بـ " نيقية ".
    قال : وكانوا مختلفي الآراء مختلفي الأديان .
    فمنهم من يقول : المسيح وأمه إلهان من دون الله ، وهم المريمانيون ويسمون المريمانية ، كذلك قال ابن حزم ، وقد قال تعالى : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) وهو سبحانه لم يحك هذا عن جميع النصارى ، بل سأل المسيح سؤالا يقرع به من اتخذه وأمه إلهين من دون الله " انتهى باختصار من " الجواب الصحيح " (4/255-257)
    ويقول العلامة محمد رشيد رضا رحمه الله :
    " وأما أمه فعبادتها كانت متفقا عليها في الكنائس الشرقية والغربية بعد قسطنطين ، ثم أنكرت عبادتها فرقة البروتستانت التي حدثت بعد الإسلام بعدة قرون .
    إن هذه العبادة التي يوجهها النصارى إلى مريم والدة المسيح عليهما السلام ، منها ما هو صلاة ذات دعاء وثناء واستغاثة واستشفاع ، ومنها صيام ينسب إليها ، ويسمى باسمها ، وكل ذلك يقرن بالخضوع والخشوع لذكرها ولصورها وتماثيلها ، واعتقاد السلطة الغيبية لها التي يمكنها بها في اعتقادهم أن تنفع وتضر في الدنيا والآخرة بنفسها أو بوساطة ابنها ، وقد صرحوا بوجوب العبادة لها .
    ولكن لا نعرف عن فرقة من فرقهم إطلاق كلمة ( إله ) عليها ، بل يسمونها ( والدة الإله )، ويصرح بعض فرقهم بأن ذلك حقيقة لا مجازا ، والقرآن يقول هنا : إنهم اتخذوها وابنها إلهين ، والاتخاذ غير التسمية ، فهو يصدق بالعبادة وهي واقعة قطعا .
    وبين في آية أخرى أنهم قالوا : ( إن الله هو المسيح ابن مريم ) (5: 17، 72) وذلك معنى آخر.
    وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى في أهل الكتاب : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) أنهم اتبعوهم فيما يحلون ويحرمون ، لا أنهم سموهم أربابا .
    وأول نص صريح رأيته في عبادة النصارى لمريم عبادة حقيقيةً ، ما في كتاب ( السواعي ) من كتب الروم الأرثوذكس ، وقد اطلعت على هذا الكتاب في دير يسمى ( بدير البلمند ) وأنا في أول العهد بمعاهد التعليم . وطوائف الكاثوليك يصرحون بذلك ويفاخرون به .
    وقد زين الجزويت في بيروت العدد التاسع من السنة السابعة لمجلتهم ( المشرق ) بصورتها ، وبالنقوش الملونة ، إذ جعلوه تذكارا لمرور خمسين سنة على إعلان البابا بيوس التاسع أن مريم البتول " حبل بها بلا دنس الخطية "، وأثبتوا في هذا العدد عبادة الكنائس الشرقية لمريم كالكنائس الغربية ، ومنه قول (الأب لويس شيخو) في مقالة له فيه عن الكنائس الشرقية : إن تعبُّد الكنيسة الأرمنية للبتول الطاهرة أم الله : لأمر مشهور . وقوله : قد امتازت الكنيسة القبطية بعبادتها للبتول المغبوطة أم الله " انتهى من " تفسير المنار" (7/219-220).
    ويقول العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله :
    " النصارى كانوا يسجدون لصور عظماء ملتهم ، مثل صورة مريم ، وصور الحواريين ، وصورة يحيى بن زكرياء ، والسجود من شعار الربوبية ، وكانوا يستنصرون بهم في حروبهم ولا يستنصرون بالله .
    وهذا حال كثير من طوائفهم وفرقهم ، ولأنهم كانوا يأخذون بأقوال أحبارهم ورهبانهم المخالفة لما هو معلوم بالضرورة أنه من الدين ، فكانوا يعتقدون أن أحبارهم ورهبانهم يحللون ما حرم الله ، ويحرمون ما أحل الله " انتهى باختصار من " التحرير والتنوير " (10/170) .
    وقد ذكر القمص زكريا إبراهيم: " أن هذه الفرقة ظهرت في القرن الخامس الميلادي . وكان أصحاب هذه البدعة من الوثنيين الذين اعتنقوا المسيحية . وكانوا في وثنيتهم يعبدون الزهرة ويقولون عنها ملكة السماء . وعندما اعتنقوا المسيحية حالوا التقريب بين ما كانوا يعبدون وبين العقيدة المسيحية . فاعتبروا (مريم) ملكة النساء أو إلهة النساء بدلاً من الزهرة ولذلك أطلقوا على أنفسهم اسم ( المريميين ) " اهـ. ( ر: الله واحد في الثالوث المقدس ص 41) .
    وقد ذكر ابن البطريق هذه الطائفة في كتابه: ( نظم الجوهر ) ونقله عنه ابن تيمية في الجواب الصحيح 3/22، وابن القيم في هداية الحياري ص 321، والمقريزي في خططه 3/524. وقد ذكرها ابن حزم باسم ( البربرانية ) وبأنها قد بادت . ( الفصل في الملل والنحل 1/110 ) .
    وقد ردّ الله عز وجل على هذه الطائفة في قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) [سورة المائدة، الآية: 116] .
    ومع أن النصارى يقولون بانقراض هذه الفرقة وأن الكنيسة لا تعترف بألوهية مريم وتؤمن بأن العذراء مريم إنسانة بشرية. (ر: الله واحد في الثالوث ص 42) . إلاّ أن تقديس النصارى لمريم جاء في مجمع أفسس الأوّل سنة 431م، الذي وضع مقدمة قانون الإيمان كالآتي: "نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء المقدسة والدة الإله". ويؤكّده أيضاً ما جاء في أوامر الكنيسة وتعاليمها بالتوجه والدعاء إلى مريم. وأن تختم الصلاة الربانية عندهم بالصلاة المريمية عشرين مرة. (ر: الإنجيل الصليب ص 125، 126، للمهتدي عبد الأحد داود. المسيحية في العصور الوسطى ص 44 جاد المنفلوطي) .
    ونختم هنا بنقل مهم جدا عن أحد قساوسة الكنيسة القبطية ، وهو من كتب كتابا بعنوان : " بدعة تأليه العذراء "، واسمه حنين عبد المسيح ، عرّف نفسه بأنه عبد للرب يسوع المسيح ، باحث في الكتاب المقدس ، شماس وواعظ سابق في الكنيسة الأرثوذكسية ، هاجم في كتابه هذا الكنيسة لأنها تؤله السيدة مريم العذراء في معتقدها وسلوكها التعبدي ، وفصل القول في ذلك في نحو تسعين صفحة ، نختصر منها بعض الأدلة التي ذكرها في هجومه فيقول :
    " على الرغم من أن الكنيسة الأرثوذكسية تدعي أنها لا تعبد العذراء ، ولكنها تكرمها وتتشفع بها فقط ، إلا أن الحقيقة أن طقوس هذه الكنيسة مليئة بالصلوات والتضرعات والتوسلات والطلبات والدعوات التي تقدم للعذراء مباشرة من دون الله ، وكأنها إلهة تسمع وتستجيب الناس في كل مكان وزمان .
    ومن أمثلة هذه الصلوات : " يا والدة الإله ، أنت هي الكرمة الحقيقية الحاملة عنقود الحياة . نسألك أيتها المملوءة نعمة مع الرسل من أجل خلاص نفوسنا " ( صلاة الساعة الثالثة ).
    " إياك أدعو أن تساعديني لئلا أخزي ، وعند مفارقة نفسي من جسدي احضري عندي ، ولمؤامرة الأعداء اهزمي ، ولأبواب الجحيم أغلقي لئلا يبتلعوا نفسي " ( صلاة الغروب ) .
    " أنت هي سور خلاصنا يا والدة الإله العذراء . الحصن المنيع غير المنثلم . أبطلي مشورة المعاندين ، وحزن عبيدك رديه إلي فرحا ، وحصني مدينتنا ، وعن ملوكنا حاربي وتشفعي عن سلامة العالم لأنك أنت هي رجاؤنا يا والدة الإله " ( صلاة نصف الليل ).
    ولا تكتفي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في طقوسها وصلواتها بتقديم البخور والتسابيح والتماجيد والصلوات للعذراء ، بل تقدم لها أيضا السجود إلي جانب الله الذي يستحق وحده السجود والعبادة
    في بيته .
    ولا يوجد في الكتاب المقدس آية واحدة أو موقف أو مثل واحد يبرر السجود لغير الله في بيته ومكان عبادته ، فوصية الله الواضحة - التي أكد عليها الرب يسوع المسيح – هي : " للرب إلهك تسجد ، وإياه وحده تعبد " ( مت ١٠:٤)
    ومن أمثلة الطقوس والصلوات التي تقدم فيها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية السجود للعذراء : " أسجد تحت أقدامك يا سيدتنا ، كلنا والدة الإله " ( لحن برلكس الميلاد المجيد يصلي بعد لحن بيجينميسي )
    والكنيسة القبطية الأرثوذكسية تخصص صوما للعذراء في الفترة من ١ إلي ١٥ مسري من كل عام . ويشهد طقس الكنيسة في هذا الصوم بأنه مخصص ومقدم للعذراء ، وليس لله ، حيث يمتلئ من التسابيح والتماجيد والصلوات والألحان والعظات والنهضات والاحتفالات الخاصة بالعذراء وينتهي بعيدها ، والكثيرون من الأقباط ينذرونه للعذراء ، ويوفون بنذرهم ... والكثيرون من الأقباط الأرثوذكس ينذرون نذورا للعذراء ، خاصة في صومها ، وذلك استغاثة بها ، لكي تستجيب طلباتهم ودعواتهم ، وعن هذا يقول الأنبا غريعوريوس - أسقف الدراسات اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي - : " يرجع السبب الأكبر في حفظ الأكثرين لهذا الصوم إلى محبتهم للعذراء مريم ، التي يسمي هذا الصوم باسمها . فهم يكرمون الصوم الذي علي اسمها تكريما لها، وتقديسا لاسمها ، استغاثة بها ، وطلبا لصلواتها " ( موسوعة الأنبا غريغوريوس ٢٠ ( ٢٠٠٧ - ص٣٩٠ / العذراء مريم)
    وهكذا نجد أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقدم كل ممارسات وطقوس العبادة غير منقوصة للعذراء ( وباقي القديسين ) إلي جانب الله ، ولا تترك منها شيئا تخص به الله ، وتدعي بعد كل هذا أنها فقط تطوب العذراء وتكرمها تماما ، مثل الزوجة التي تقدم كل ما لديها حتى جسدها لأقارب زوجها ، وتقول إنها تفعل ذلك فقط لإكرامهم .
    وتخاطب الكنيسة الأرثوذكسية العذراء في صلواتها وطقوسها بالألقاب الخاصة بالمسيح الإله ، وتضعها موضع المسيح ، وفي مركزه الذي ينبغي أن ينفرد به وحده ، ومن أمثلة هذه الألقاب : الشفيعة المؤتمنة " انتهى باختصار من كتاب " بدعة تأليه العذراء " (ص/55-68) وهذا رابط الكتاب لمن يرغب بالاطلاع عليه :
    http://www.al-maktabeh.com/play.php?catsmktba=1570



    و الكثير من الشبهات الباطلة لكن هذه اهمها لذا انا اطلب من طلبة العلم و ممن لديهم علم بهذه الموضوعات ان يتفضلو علينا و يفيدوننا بتفنيد هذه الشبهات و ابطالها و طلبي هذا هو من جهة اولى هو طلب للعلم والاستفادة و من ناحية ثانية تحصين عقيدتي و نفسي من مثل هذه الشبهات وشكرا
    و الحمد لله

    يمكنك طرح ما شئت من شبهات أخي ، غير أني أنصح إذا كنت مهتما بالرد على هؤلاء المبطلين أن تتوجه إلى أحد هذه المواقع المتخصصة من موسوعة نور للرد على النصارى :
    http://noor.kalemasawaa.com/main.htm
    موقع المسيحية في الميزان :
    http://noor.kalemasawaa.com/alhakekah/index-h.htm
    موقع سبيل الإسلام :
    http://noor.kalemasawaa.com/main.htm
    و شبكة بن مريم الإسلامية :
    www.ebnmaryam.com/vb/forum.php
    و لا أدري إن كان هناك مشكل في رابط الشبكة أم عندي إذ لم يرد أن يفتح الآن.
    و هناك مواقع أخرى دلت عليها موسوعة نور في صفحتها الأولى.
    التعديل الأخير تم 01-30-2017 الساعة 03:31 PM

    من أقوى أدلة إثبات وجود الله سبحانه

    الدلائل العقلية على نبوة محمد صلى الله عليه و سلم
    أقوى الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

    يارب لك القدرة المطلقة و نحن الضعفاء العاجزون.
    يارب لك الحمد المطلق و نحن الجاهلون المذنبون,




  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2017
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    14
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    مشكورين و جزاكم الله خيرا ردود واضحة و جميلة و مفيدة

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2017
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    14
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
    طبعا المغالطات المنطقية كثيرة في الفقرة السابقة....لكن دعنا نتماشى ونسلّم...فهل جميع هؤلاء العلماء أجمعوا على وقوع الصلب بالمطلق؟؟ أم أجمعوا على صلب اامسيح عليه السلام؟؟؟ وأنت تعرف أن القرآن قد قال: {ولكن شبّه لهم}...وهل لديهم دلائل حسيّة قاطعة على شخص المصلوب؟
    هو يقول انه جميع دارسي العهد الجديد لم ينفو وقوع الصلب و اجمعوا على وقوعه
    لكني انا بعد ما فكرت في الموضوع (و صححني ان كنت مخطىء) تذكرت الآية التي ينفي في الله تعالى الصلب و تذكرت {ولكن شبّه لهم} فقلت حتى و ان اثبت قضية الصلب فهذا لا يثبت خطأ القرآن فالقرآن يعترف بوقوع صلب احد يشبه المسيح عليه السلام و هذا الصلب "قد" يكون سُجل تارخيا و هذا لا يثبت خطأ القرآن
    على العموم انا اعلم ان في قضية الصلب في الكتاب المقدس فيها من التناقض ما فيها و انا فقط طرحت الشبهة هنا قصد التوسع اكثر في الموضوع و الاستفادة و فد حُقق ذلك
    و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  13. #13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق العنابي مشاهدة المشاركة
    -مفهوم الله في الاسلام فيه تناقض و يعلل قوله : 1) من صفات الله مُحب كامل الحب بذاته و هذا لا يتحقق الا بمفهوم التثليث كيف؟ يقول ان الحب يجب ان يكون مُوَجه لشخص آخر و هذا لا يتحقق مع مفهوم الاسلام او اليهودية لله "كشخص واحد" او كذات واحدة و لكنه يتحقق مع مفهوم التثليث ويقول بالضرورة الله محب ، ولكنه ليس بالضرورة خالق و لذلك فحبه موجود قبل ان يكون هناك خَلْقٌ و لذلك لا يكمن ان يكون حبه موجه الى خلقه قبل وجود الخلق و هذا يدعم مفهوم التثليث فالثلاث شخصيات كانت تتحابب مع بعضها قبل وجد الخلق
    من فضلكم لا تسموا هذا شبهات فأين موضوع الشبهة بل سموها هرطقات....
    تعلموا دائما أن تقلبوا الحجة على المهرطق بعكس السؤال ورده عليه
    ما هو المانع العقلي من قيام الحب من ذات واحدة فلا يكون هناك حب الا من لجنة ثلاثية حسب زعم المهرطق...

  14. #14

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق العنابي مشاهدة المشاركة
    2) الله في الاسلام ليس مُحب لجميع خلقه و هذا مبين من خلال ظاهر عدة آيات فالله لا يحب كل مختال فخور و لا يحب المتكبرين و لا يحب الظالمين و لا يحب المشركين بل و حبه لناس مشروط بايمانهم به و عملهم الصالح اذن فصفة الحب في اله المسلمين ناقصة و بالتالي هناك تناقض مع رقم 1 ان الله محب كامل الحب
    هنا يخلط المهرطق بين الحب الذي يليق بالله عز وجل و بين الرومانسية...
    ويريد من الله عز وجل أن يحب المجرمين والذين يضربون والديهم والقتلة والسفاحين و الخائنين والظالمين ليكون "حبه كاملا"
    بطبيعة الحال النصارى ملاحدة لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وانما يضربون هاته الامثال للجدال والا فجميع ما ينتقدونه في الاسلام يوجد مصداق له في كتابهم المحرف

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء