النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: عاجل...نظرية الاوتار الفائقة افيدونا عنها...

  1. افتراضي عاجل...نظرية الاوتار الفائقة افيدونا عنها...

    السلام عليكم ...
    شخصيا احببت الموقع صحيح انني لا ازوره الا قليل ولكني فوجئت بطريقة الحوار التي تبدو عليها نوع من العصبية وانحياز كل فرد الى قضيته دون البحث عن الحق وكان المسالة تحدي خاص وانا هنا لا ابحث عن مشاكل وسجالات انما هدفي هو القرب من الحقيقة واود ان اطرح موضوع نظرية الاوتار الفائقة التي هي حوار مجالس علماء الفيزياء النظرية وكلنا نعلم بنظرية الانفجار الكبير والتي ثبت صحتها بالادلة المادية وكم كنت بالفعل من السعداء بهذه النظرية التي اثبتت بان للكون بداية وليس ازلي ولكن ظهور نظرية الاوتار الفائقة والتي تتحدث عما قبل الانفجار العظيم اصابني بنوع من الاحباط...امل ممن لديه خلفية علمية ولو معقولة ان يشارك بالحوار دون تهجم على احد وان يحاول ان يصل بنا الى فهم اعمق لهذه النظرية وربطها بالمفهوم الديني عن بداية الكون ولكم جزيل الشكر

  2. #2

    افتراضي



    وكلنا نعلم بنظرية الانفجار الكبير والتي ثبت صحتها بالادلة المادية وكم كنت بالفعل من السعداء بهذه النظرية التي اثبتت بان للكون بداية وليس ازلي ولكن ظهور نظرية الاوتار الفائقة والتي تتحدث عما قبل الانفجار العظيم اصابني بنوع من الاحباط

    اخي الفاضل شخصيا درست نظرية الأوتار الفائقة ، في نصوص ومؤلفات المؤسسين لها ، ولم أجد فيها ما يستوجب شعور الاحباط الذي تحدثت عنه.

    سأشرح لك جوهر النظرية بأسلوب واضح وبسيط ، فأرجو أن تقرأ بإمعان الفقرات التالية إلى نهايتها حيث ستجد تأكيدا على كون الاساس العلمي للنظرية مجرد افتراض.


    ما هو التصور الفيزيائي للكون كما تقدمه لنا نظرية الأوتار؟
    قبل الاجابة على هذا السؤال لابد من التأكيد أولا على أن ثمة نماذج متعددة من هذه النظرية الغريبة. حيث يمكن أن نتحدث،على الأقل، عن وجود ستة نماذج أساسية. لكن رغم هذا التعدد ثمة اتفاق على الأساس المفاهيمي، أقصد الرؤية إلى طبيعة العنصر البنائي للكون. فإذا كان الوعي الفلسفي والفيزيائي - منذ لوسيب وديموقريطس، ومنذ نظرية الجوهر الفرد عند علماء الكلام، وصولا إلى إسهامات رذفورد، وغيل مان في القرن العشرين - ينظر إلى الكون بوصفه مكونا من عناصر جزئية، فإن نظرية الأوتار الفائقة لا ترى الكون مصنوعا من عناصر بل من خيوط.

    وإذا أردنا صياغة تشبيه تقريبي لهذه الفكرة يمكن أن نقول: إن العنصر الأصلي للكون،حسب نظرية الأوتار، لا يشبه نقطة صغيرة، بل هو عبارة عن خيط يشبه خيوط جهاز العود الموسيقي! لكنها خيوط دقيقة جدا إلى درجة أنه ليس لها سوى بعد واحد.

    أما سبب تعدد العناصر واختلاف خصائصها، فراجع حسب نظرية الأوتار إلى اختلاف اهتزاز الوتر. وإمعانا في استثمار الشبه الموسيقي يمكن القول: كما تختلف الأنغام باختلاف اهتزازات أوتار العود، فإن عناصر بناء الكون تختلف باختلاف اهتزازات الأوتار الفائقة.

    هذا الاستبدال لطبيعة العنصر البنائي قد يبدو بسيطا عند النظرة الأولى، لكن أثره واقتداره المنهجي الفريد على تخطي بعض الإشكالات العصية التي كانت تعوق الرؤية الفيزيائية كانا فريدين ومدهشين، لذا لا غرابة أن يتشبث الكثير من الفيزيائيين اليوم بهذه النظرية رغم أنها عند طرحها لأول مرة تعرضت لنكسة كبرى. ففي سنة 1968 قدم فينيزيانو تصورا خيطيا للقوة النووية الشديدة، إلا أن فكرته الجميلة هذه، رغم السند الرياضي الذي تلقته، ستتعرض لانتكاسة قوية هزت مصداقيتها مع ظهور الكروموديناميك الكوانطي سنة ،1973 لكن رغم ذلك عادت النظرية الوترية مُظْهرة اقتدارها على تفسير الكثير من المشكلات الفيزيائية المستعصية بسبب تغييرها لطبيعة العناصر البنائية للكون بالانتقال من الطبيعة الجزئية النقطية إلى الطبيعة الخيطية: فالنظر إلى البنية الداخلية للذرة بوصفها مكونة من عناصر نقطية أثار العديد من المآزق، منها ما يكشف عنه هيزنبرغ من خلال مبدئه “اللاتحديد”، حيث يستحيل، بناء على الطبيعة النقطية للعناصر الذرية، تحديد موقع وسرعة العنصر. لكن نظرية الأوتار تسعى إلى تجاوز الإشكال من أصله، بتبديلها للتصور السائد للعنصر البنائي قائلة بكونه خيطاً.

    إضافة إلى هذه الرؤية الوترية تذهب نظرية الأوتار إلى النظر إلى الكون بوصفه متعدد الأبعاد، فسواء كان النموذج المعتمد هو النموذج الكلاسيكي (نموذج كالوزا- كلاين) القائل بأن الكون له خمسة أبعاد، أو كان من النماذج التالية كالنموذج الذي عدد الأبعاد إلى ستة وعشرين بعداً، وهو النموذج الذي تم التخلي عنه لفائدة نظرية تقول بعشرة أبعاد فقط، فإن هذه الفكرة الفيزيائية ستبلور صورة عن الكون لا تخلو من سمت عجائبي. فكوننا هذا حسب تأويل من التأويلات المتداولة اليوم كان في بدئه وفق عشرة أبعاد، لكن مع الانفجار والتمدد استوى عالمنا في أربعة أبعاد ( بعد الزمان وثلاثة أبعاد للمكان) بينما انفصلت الأبعاد الستة الأخرى لتُكوّن عالما آخر خارج كوننا هذا يجاوز حجم العالم الصغير الذي نعيش فيه. فرغم أن عالمنا هذا بملايين المجرات، ومسافات مديدة لا نقيسها إلا بسرعة الضوء فهو مجرد كون صغير باهت بالقياس إلى العالم الآخر المنفصل عنه، ذلك العالم الماورائي ذي الأبعاد الستة.

    وفي سياق تنويع التأويلات ثمة تصور آخر يرى أن كوننا هذا الذي نعيش فيه ذو أبعاد خفية تشكّل “وجوداً ظلياً” داخل عالمنا، لكنه خفي لا نستطيع إدراكه بمقاييسنا الحسية؛ لأنه لا يتفاعل بتاتا مع الضوء. وبالتالي تكون “المادة” المرئية من الكون لا تشكل سوى عشرة بالمائة من كتلة الكون الحقيقية، كما يقول الفيزيائي جون شوارتز، أحد كبار مؤسسي نظرية الأوتار.

    وعلى عكس ما تظن أخي الكريم ، إن هذه النظرية الفيزيائية المعاصرة أراها فتحت المجال أمام كوسمولوجيا روحية لا أرى في الحسابات الرياضية المضنية التي ينجزها الفيزيائي لتكميمها سوى مقدمة أولية، إذ إن الفكرة تستحق تأملاً أعمق.. تأملا من مقام روحاني.وهذا ما يؤكد أن العلم الفيزيائي اليوم قد تخطى تلك الرؤية المادية السطحية التي بلورتها الرؤية الميكانيكية، وأخذ يؤسس لرؤى لا يمكن أن تحتملها المقاييس المادية أو تستوعبها.

    ولابد من التنبيه هنا إلى أن ثمة صعوبة منهجية تعترض هذه النظرية،فكون بهذه الأبعاد المتعددة يجعل الفيزيائي مرغما على اعتماد عدة رياضية جد معقدة لتكميمه (لحسابه)، من قبيل هندسة سداسية الأبعاد كهندسة كلابي- يو، أو جبر أولر. ولست أبالغ لو قلت: إن الفيزيائيين أنفسهم ليست لديهم هذه الكفاءة المطلوبة لتشغيل هذا النوع من الحساب الرياضي المعقد. وليس قولي هذا من عندي أتى بل هو ما نجده مسطوراً في عدد من كتابات أصحاب نظرية الأوتار، الأمر الذي يكشف عن حاجة العلوم إلى التواصل والتعاون للاشتراك في إنجاز فهم الوجود.


    إن نظرية الأوتار الفائقة هي لحد الآن مجرد افتراض نظري ونموذج تفسيري يرتكز على أوليات غير مدعومة من الملاحظة، فأول منطلق لها هو أن الكون مكون من خيوط دقيقة يبلغ سمكها جزءاً من مائة مليون مليار مليار مليار من المتر (10*35م)!! لكن من المعلوم أن العلم لحد الآن لم يستطع ملاحظة كينونة مادية بهذا الحجم المذهل في الصغر. فأدق ما لوحظ بأدوات القياس هو سمك 10*17. ولذا فنظرية الأوتار تبقى لحد الآن مجرد افتراض.
    لذا إذا قرأت لبعض الزملاء الملحدين مداخلات يرتكون فيها على هذه النظرية ويلوكونها من أجل توكيد الفهم الالحادي للوجود فكن متأكدا بأنهم لم يفهموا النظرية ابتداء.
    اللهم اهدنا واهـد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
    ـــــــــــــــ

  3. افتراضي

    أخي العزيز حاتـم السلام عليكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتــم


    إضافة إلى هذه الرؤية الوترية تذهب نظرية الأوتار إلى النظر إلى الكون بوصفه متعدد الأبعاد، فسواء كان النموذج المعتمد هو النموذج الكلاسيكي (نموذج كالوزا- كلاين) القائل بأن الكون له خمسة أبعاد، أو كان من النماذج التالية كالنموذج الذي عدد الأبعاد إلى ستة وعشرين بعداً، وهو النموذج الذي تم التخلي عنه لفائدة نظرية تقول بعشرة أبعاد فقط، فإن هذه الفكرة الفيزيائية ستبلور صورة عن الكون لا تخلو من سمت عجائبي. فكوننا هذا حسب تأويل من التأويلات المتداولة اليوم كان في بدئه وفق عشرة أبعاد، لكن مع الانفجار والتمدد استوى عالمنا في أربعة أبعاد ( بعد الزمان وثلاثة أبعاد للمكان) بينما انفصلت الأبعاد الستة الأخرى لتُكوّن عالما آخر خارج كوننا هذا يجاوز حجم العالم الصغير الذي نعيش فيه. فرغم أن عالمنا هذا بملايين المجرات، ومسافات مديدة لا نقيسها إلا بسرعة الضوء فهو مجرد كون صغير باهت بالقياس إلى العالم الآخر المنفصل عنه، ذلك العالم الماورائي ذي الأبعاد الستة.

    وفي سياق تنويع التأويلات ثمة تصور آخر يرى أن كوننا هذا الذي نعيش فيه ذو أبعاد خفية تشكّل “وجوداً ظلياً” داخل عالمنا، لكنه خفي لا نستطيع إدراكه بمقاييسنا الحسية؛ لأنه لا يتفاعل بتاتا مع الضوء. وبالتالي تكون “المادة” المرئية من الكون لا تشكل سوى عشرة بالمائة من كتلة الكون الحقيقية، كما يقول الفيزيائي جون شوارتز، أحد كبار مؤسسي نظرية الأوتار.

    وعلى عكس ما تظن أخي الكريم ، إن هذه النظرية الفيزيائية المعاصرة أراها فتحت المجال أمام كوسمولوجيا روحية لا أرى في الحسابات الرياضية المضنية التي ينجزها الفيزيائي لتكميمها سوى مقدمة أولية، إذ إن الفكرة تستحق تأملاً أعمق.. تأملا من مقام روحاني.وهذا ما يؤكد أن العلم الفيزيائي اليوم قد تخطى تلك الرؤية المادية السطحية التي بلورتها الرؤية الميكانيكية، وأخذ يؤسس لرؤى لا يمكن أن تحتملها المقاييس المادية أو تستوعبها.
    لقد قرأت عن النظرية لكن وجدت أن هناك اختلافات عما طرحته هنا، فحسب هوكنج فإن الأبعاد الستة الإضافية غير مرئية لكونها دقيقة جدًا وملتفة في سمك يقدره بـ 1/ (مليون) ^5 من الإنش وليس لوجودها في عالم ما ورائي.

    لذا فإن هذه الأبعاد تبقى ضمن عالمنا المادي وأرى أنها لا تخدم فكرة وجود عالم غيبي غير مدرك.

    أما ما يمكن أن نستفيده من النظرية كمؤمنين هو أن حياتنا لا يمكن أن تتأتى إلا باتساع الأبعاد الأربعة المدركة من بين البقية أثناء حدوث الانفجار الأول، فلو اتسع بعدان أو ثلاثة فقط لما أمكننا العيش.
    ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


    يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

  4. #4

    افتراضي

    أخي العزيز الجاحظ
    سعيد جدا بوجودك

    قلتم :
    لقد قرأت عن النظرية لكن وجدت أن هناك اختلافات عما طرحته هنا، فحسب هوكنج فإن الأبعاد الستة الإضافية غير مرئية لكونها دقيقة جدًا وملتفة في سمك يقدره بـ 1/ (مليون) ^5 من الإنش وليس لوجودها في عالم ما ورائي.

    لذا فإن هذه الأبعاد تبقى ضمن عالمنا المادي وأرى أنها لا تخدم فكرة وجود عالم غيبي غير مدرك.
    ليس ثمة أي اختلاف ، وما تفضلت بقوله هو أطروحة فقط من الاطروحات الفيزيائية لنظرية الأوتار، بينما هناك أطروحة اخرى تقول بأن الأبعاد الأخرى انفصلت لتكون عالما آخر.
    وهذا بالضبط ما قلته في نص مداخلتي الأولى :
    فاذا كنت قد قلت في إحدى الفقرات
    فكوننا هذا حسب تأويل من التأويلات المتداولة اليوم كان في بدئه وفق عشرة أبعاد، لكن مع الانفجار والتمدد استوى عالمنا في أربعة أبعاد ( بعد الزمان وثلاثة أبعاد للمكان) بينما انفصلت الأبعاد الستة الأخرى لتُكوّن عالما آخر خارج كوننا هذا يجاوز حجم العالم الصغير الذي نعيش فيه. فرغم أن عالمنا هذا بملايين المجرات، ومسافات مديدة لا نقيسها إلا بسرعة الضوء فهو مجرد كون صغير باهت بالقياس إلى العالم الآخر المنفصل عنه، ذلك العالم الماورائي ذي الأبعاد الستة.
    فقد اتبعتها بفقرة أخرى أشرت فيها إلى نفس الفكرة التي عبرت عنها أنت في تعقيبك
    اقتباس حاتم

    وفي سياق تنويع التأويلات ثمة تصور آخر يرى أن كوننا هذا الذي نعيش فيه ذو أبعاد خفية تشكّل “وجوداً ظلياً” داخل عالمنا، لكنه خفي لا نستطيع إدراكه بمقاييسنا الحسية؛ لأنه لا يتفاعل بتاتا مع الضوء. وبالتالي تكون “المادة” المرئية من الكون لا تشكل سوى عشرة بالمائة من كتلة الكون الحقيقية، كما يقول الفيزيائي جون شوارتز، أحد كبار مؤسسي نظرية الأوتار.
    اللهم اهدنا واهـد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
    ـــــــــــــــ

  5. افتراضي

    الاخ الفاضل حاتم والاخ الجاحظ اشكركم على مداخلاتكمالرائعة واعتذر لتاخري عن الرد نتيجة لظروف خاصة وحقيقة استفدت كثيرا مما كتبت يااخ حاتم وسوف اسرد لك مافهمت بشكل نقاط:
    1- ان مفهوم الاوتار الفائقة هي نظرية بنماذج عدة
    2- بنية الكون الاساسية التي عرفت منذ فجر الانسانية حتى وقت قريب تتركز على الجزء من الكل او النقطة وان نظرية الاوتار تتركز على الخيوط الدقيقة
    3- لم تثبت عمليا لصعوبة تطبيقها حيث تحتاج الى اس 38 والمتوفر 17 وان كان لا يعنيني شخصيا لان العلم يتقدم وقد يصل يوما ما
    مااود ان اشير اليه هي كيف نسبك الحكاية فمع الانفجار الكبير الحكاية واضحة ولكن بالاوتار لا توجد حكاية حتى الان يمكن ذكرها اي محاولة انزال المفهوم العلمي للنظرية للرجل العادي ومماذا يمكننا ان نقول ماقبل الانفجار الكبير ولماذا تهرب الدكتور زغلول النجار خلال لقائه في المنتدى من سؤال حول الاوتار الفائقة واكتفى بانها تتعارض مع القران الكريم وكم كنت اتمنى ان يكون اكثر دقة بتوضيح النظرية حتى لا ياتي يوم وتصبح النظرية صحيحة ونعود الى البحث عن موجبات نجاحها لدينا وكلنا يدرك حكاية كروية الارض مااود ان اقوله ان مفهومي للنظرية انها تفسر ماقبل الانفجار الكبير ويبقى هل هي ازلية او لها بداية جواب فلسفي وهو ان العدم لا ينتج شيء وان الشيء لا يخلق نفسه وكان الفلسفة مكملة للعلم وكم كنت اطمح الى نهاية القصة وشكرا لتفاعلكم وانتظر المزيد

  6. افتراضي

    أخي الحبيب طرق ..

    كيف نسبك الحكاية فمع الانفجار الكبير الحكاية واضحة ولكن بالاوتار لا توجد حكاية حتى الان يمكن ذكرها اي محاولة انزال المفهوم العلمي للنظرية للرجل العادي
    نسبك الحكاية؟؟
    عزيزي طرق، من قال أن الغرض من البحث العلمي هو الوصول بالمفهوم للرجل العادي؟ نظرية الأوتار الفائقة هي محاولة لفهم طبيعة الأشياء مع تجاوز المعضلات التي واجهت التصورات السابقة ..

    دعني أقتبس عبارة العالم (ستيفن هوكنج)
    Any physical theory is always provisional, in the sense that it is only a hypothesis: you can never prove it. No matter how many times the results of experiments agree with some theory, you can never be sure that the next time the result will not contradict the theory

    ولماذا تهرب الدكتور زغلول النجار خلال لقائه في المنتدى من سؤال حول الاوتار الفائقة واكتفى بانها تتعارض مع القران الكريم
    قرأت الرد عدة مرات و لا أعتقد أنه تهرب .. على كل حال، أعتقد أن صحة أو خطأ النظرية لا علاقة له بالقرآن أساسا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    Almaghreb
    المشاركات
    70
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أرجو النظر في التشابه التام بين الأوتار المهتزة والماء المهتز وانتشار الحركة الاهتزازية بالأوتار وانتشار الاهتزاز بالماء حتى أن الكون قبل خلق المادة والطاقة كان على الأوتار الساكنة فلما وضع الخالق سبحانه الحركة فيها نشأت من حركتها الاهتزازية المادة والطاقة في الأوتار المفتوحة ومن الحركة الانتقالية نشأت غرافيتونات الجاذبية في الأوتار المغلقة المنتقلة وقد يكون ذلك التشابه بين الأوتار الموزعة فراغيا بكل الكون وبين الماء له معنى في تفسير الآية : {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7
    فقد يكون الماء هنا بالآية رمزا إلى الأوتار الفائقة التي تدل عليها جميع الرياضيات الفيزيائية بعلم الجسيمات العالية الطاقة كتفسير لنشأة الأرض والسماوات والمخلوقات فيها من بشر وجان وملائكة فدرجة اهتزاز الأوتار تنقلنا من بعد لأخر وهناك 11 بعد وبمعنى آخر تنقلنا من عالم لآخر من عالم الإنس لعالم الجن أو عالم الملائكة فالاختلاف بالتردد الاهتزازي فقط هو الذي نسميه بالأبعاد غير المرئية والفرق بين الأبعاد هو اختلاف بدرجة اهتزاز الأوتار مما يجعلها لا تتفاعل مع موجودات عالمنا الطيني أي المادي من ذرات وطاقة مما نسميه بأن الأبعاد منطوية على نفسها

    وقال تعالى :{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } فبعد وصف الانفجار الكبير من بيضة الكون (الفتق من الرتق) مباشرة جاء ذكر الماء (الأوتار ) ليبين أن كل شي حي من إنس وجان وملائكة أساسه اهتزاز الماء ...


    قال أينشتاين أن الأبعاد الثلاثة المكانية للكون والبعد الرابع (الزمن) مرتبطة ببعضها بنسيج كوني زماني-مكاني (أو يطلق عليه زمكان) وبفهمه للهندسة المكانية الزمانية للنسيج الكوني فقد استطاع أن يتحدث عن حركة الأشياء في ذلك النسيج. ومثل سطح الترامبولين المطاطي (الذي يقفز عليه البهلوان) فإن هذا النسيج الكوني يمكن لفه وتمدده وتقعره إذا وضعنا فيه أجساما ثقيلة كالكواكب والنجوم.. وهذا التغيير في النسيج الكوني وانحاءه يخلق ما نشعر بأنه جاذبية.

    وعلى المستوى الذري وحسب الصفات الكوانتية فإن النسيج الكوني معرض للتمزق والتغير بشكل كبير جدا أيضاً بسبب الإختلافات الشديدة في المكان والزمان التي تسببها فوضى الجزيئات، بوجود تلك الفوضى فإن النسيج الكوني معرض للتمزق بشكل دائم، وذلك يسبب كوارث زمانية ومكانية أكبر مما نتخيل، هنا تأتي الأوتار لتنظم ذلك النسيج الفوضوي فتهتز عبر النسيج الكوني الممزق لتقوم بإصلاحه وترميمه. وهذا ما يجعل النسيج الكوني مستقر نسبيا على المستوى الدقيق. فلا يمتد التمزق للنسيج الكوني ويسبب كارثة كونية.

    {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الشورى5

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    Almaghreb
    المشاركات
    70
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    منقول للامانة ....

  9. #9

    افتراضي

    آخر تفسير غريب ويحتاج اعادة قراءة خاصة استخدامنا لآيات قرآنية في التطبيقات العلمية اظن انها تحتاج لتريث
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تركتُكم على الواضحةِ ، ليلُها كنهارِها ، لا يَزيغُ عنها إلَّا جاحدٌ "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    904
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    تفترض هذه النظريه أن المكون الأساسي للماده خيوط دقيقه جدا تهتز و تتعرج و تتداخل فتشكل أنماط حركتها ، عند أقل مستويات الطاقه ، الجسيمات الأوليه بخصائصها و تفاعلاتها المعروفه .و التصور فيها أن هذه الخيوط نشأت في العالم و هم في عشرة أبعاد ، البعد الزمني و تسعة أبعاد مكانيه ، و كان يخلو من كل ما نراه فيه اليوم ، و أن الموجودات تكونت من الخيوط و تفاعلت في بيئه من حقول القوى ظهرت نتيجة تقلص الأبعاد المكانيه ، على مراحل متدرجه ، من التسعه المفترضه الى الثلاثه التي نراها اليوم .
    في ختام هذه التحولات الطوريه استقرت الموجودات و التفاعلات على ما يتصف به الكون من خصائص في بداياته الأولى وفق النظريات الكونيه المعتمده ، و التي بنيت على النظريه النسبيه العامه و الفيزياء النوويه .
    البناء الرياضي لهذه النظريه ما يزال محل الدراسه المكثفه بواسطة مجموعه كبيره من الفيزيائيين و الرياضيين، و يبدو مما هو معلوم حتى الآن أنه يفي بمتطلبات رياضيه عجزت النظريات السابقه عنها ، من أهمها خلوه من الانفراج ، أي القيم اللانهائيه ، و تحقيقه للتناسق الشامل تحت التحولات الاحداثيه العامه ، و توحيده في تصور المنشأ و في طرق المعالجه لكافة القوى الطبيعيه بما في ذلك قوة الجاذبيه ، غير أن هذا البنيان الرياضي الرائع هو الحجه الوحيده المقدمه حتى الآن لأخذ هذه النظريه مأخذ الجد و اعتماد الانشغال بها عملا مشروعا للباحثين في الفيزياء الأساسيه ، اذ لا يوجد دليل تجريبي واحد على صحة هذه التصورات البعيده عن المختبرات و معداتها .
    هذه الحجه من قبيل القفزات الجامحه من أجل ازالة تناقض بين المبدأ و الواقع .
    الا أن القفزه هذه المره أعظم جموحا و التناقض أقل وضوحا ، القفزه في أبعاد الزمان و المكان ، و التناقض بين المبدأ و التصور . ذلك أن النظريه تستهدف في المكان الأول حل مشكلات رياضيه في الصياغات السابقه ثم تأمل أن يؤدي ذلك لفهم شامل لكل الوجود المشاهد .
    أثارت هذه النظريه نقاشا حادا بين أنصارها الذين يعتبرونها أهم انجازات الفكر البشري و يسمونها " نظرية كل الوجود " و بين عدد كبير من الفيزيائيين النظريين الذين يعتبرون الانشغال بها ملهاة عن العمل الجاد ، بسبب أنها لا تشكل نظريه فيزيائيه تتصل بالواقع أي اتصال يمكن من اختبارها و تطويرها . و من هؤلاء من يرى فيها محاوله للعوده لطرق الفلسفه اليونانيه العقيمه التي ترى أن قضايا العلم بطبيعة الأشياء و أسباب سلوكها يمكن أن تحل بمجرد التأمل الفكري دون الحاجه لربط الفكر بالتجريب ، و الحقيقه أن في هذا الموقف اجحافا ، ذلك أن الاعتبارات النظريه التي أسس عليها البنيان الرياضي لنظرية الخيوط نشأت عن معاناه فكريه استمرت سنوات طويله من أجل فهم القوى الأساسيه في الطبيعه و اختزالها في عبارات رياضيه بسيطه تحترم المبادئ النظريه المستنبطه من آلاف التجارب و المشاهدات ، النجاح المذهل لهذا المجهود و الرغبه في حل القضايا و الاشكاليات المتعلقه بالصياغه أعطيا الدافع القوي للقيام بقفزه جامحه قد تحقق بخطوه واحده الغايه المستهدفه : توحيد أصل الموجودات و ربط كل شيء بكل شيء آخر .
    يعلل منظرو الخيوط انقطاع صلتهم بالمختبرات ببعد الشقه حاليا بين الطاقه المتاحه في المعجلات الموجوده و الطاقه العاليه المطلوبه لاختبار صحة نظرية الخيوط.
    هذه العله صحيحه و لكن التعبير عنها بهذه الكيفيه يعطي انطباعا خاطئا بأن الأمر مؤقت ، الحقيقه هي أن الطاقه المطلوبه يستحيل بلوغها بالمعجلات المؤسس تصنيعها على المبادئ المعلومه حاليا . و انتظار ادراك هذه الطاقات خلال فتره زمنيه تهم انسان هذا العصر تعلق بأمل كاذب لا يتوقع تحقيقه .
    مسوغ الاهتمام بالنظريه ليس احتمال أن يؤكدها التجريب في المستقبل ، المسوغ الحقيقي للاحتفاء بها هو كونها بنيانا رياضيا يحقق الشروط العامه لشكل النظريه الفيزيائيه الأساسيه ، كما هي معلومه من الأمثله المعتمده ، و يمكّن من حيث المبدأ من معالجة كافة أنواع القوى دون أن يشكو من تناقضات داخليه فيه .
    نظرية الخيوط تبرهن وجود صياغات رياضيه تحقق ما نطلبه حاليا من شروط ، أما التصور الفلسفي للكيفيه التي يتحول بها مثل هذا البنيان الى واقع يتفق مع تجاربنا و مشاهداتنا فهو في الحقيقه حتى الآن مجرد تصور جميل ، خيال رائع لنشأة الخلق من عالم غيبي لا يشبه هذا العالم و لا يحوي شيئا مما فيه .
    وجود البنيان الرياضي ينفي استحالة انشاء نظام نظري يحقق الشروط المطلوبه وفق ما نراه اليوم ، أما وجود التصور الفلسفي المرتبط بهذا البنيان فسببه أنه المثال الوحيد الموجود حاليا لنظام يحقق هذه الشروط و ليست المسأله فيه مسألة برهان بقدر ما هي مسألة ايمان!! .
    لقد بدأنا باعتبارات لصيقه بالتجريب فكيف انتهينا الى التجريد و الخيال و الى الايمان بالتصور المبني على هذا التجريد؟ في ظني أن مثل هذه المسيره من طرف المعرفه الغليظ الذي يغوص في الواقع الى طرفها اللطيف الذي يطفو على الخيال ، مسيره ضروريه طالما ظللنا نبحث عن أصل الموجودات ، فالبحث عن أصل هذا القلم الذي أكتب به يبدأ بالخشب الذي صنع منه غلافه و بالجرافيت الذي استخلص منه مداده عبر كل ما نعلم من الكيمياء و الفيزياء ، الى التساؤل حول أصل كل الماده و الطاقه ، ثم الى تأمل كيف بدأ الخلق ، ثم الى الخروج عن دائرة العالم المشاهد الى عالم غيبي صدر عنه هذا العالم .
    في ظني نظرية الخيوط مثال لهذا الخروج الحتمي في مرحله من مراحل هذه المسيره !!.



    مقتبس من هذا المقال


    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...D8%C8%ED%DA%ED
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أهل الفتوى رجاء افيدونا
    بواسطة أحمد محمود حسن في المنتدى قسم العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-23-2010, 03:53 PM
  2. طلب عاجل حول نظرية التلقي
    بواسطة KHADIDJA في المنتدى قسم اللغة والشعر والأدب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-12-2008, 09:50 PM
  3. افيدونا افادكم الله
    بواسطة مجد الاسلام في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-13-2006, 12:54 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2005, 05:52 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء