النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من الارهابي ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,948
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي من الارهابي ؟!

    لو قمت بعمل أحصائية لدراسة أعداد المقتولين في العالم يومياً بل كل ساعة : لوجدت أنهاراً من دماء المسلمين حول العالم ! ...

    ثم إذا ما نظرت الى كثير من القنوات الفضائية ومن أكثر من يرمى بالإرهاب ( قتل من لا يستحق القتل ) هم المسلمون أيضاً بل والإسلام وحاشاهم ! ...

    وفي الواقع إن وجود الإرهاب والتشدد والغلو في الدين هو أمر يثبت صحة هذا الدين لا العكس ! ، فإن المصطفى سيد البشر النبي الصادق الأمين : صلى الله عليه وسلم قد حذر منهم في حياته وروى ذلك زوج ابنته الخليفة الراشد الفارس القوي أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كما في صحيح مسلم نقلاً عن الموسوعة الحديثية : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : أيها الناسُ ! إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ . ليس قراءتُكم إلى قراءتِهم بشيءٍ . ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم بشيءٍ . ولا صيامُكم إلى صيامِهم بشيءٍ . يقرأون القرآنَ . يحسبون أنه لهم وهو عليهم . لا تجاوزُ صلاتُهم تراقيهم . يمرُقون من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ " . لو يعلمُ الجيشُ الذي يصيبونهم ، ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، لاتَّكلوا عن العملِ . اهــ

    بل إن أحدهم قال للنبي صلى الله عليه وسلم في وجهه كما جاء في البخاري نقلاً عن الموسوعة الحديثية : ( بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ، جاء عبدُ اللهِ بنُ ذي الخُوَيصِرَةِ التَّميمِيِّ فقال : اعدِلْ يا رسولَ اللهِ، فقال : ( وَيحَكَ، ومَن يَعدِلْ إذا لم أَعدِلْ ) . قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : ائذَنْ لي فأضرِبُ عُنُقَه، قال : ( دَعْه، فإنَّ له أصحابًا، يَحقِرُ أحدُكم صلاتَه معَ صلاتِه، وصيامَه معَ صيامِه، يَمرُقونَ منَ الدينِ كما يمرُقُ السهمُ منَ الرَّمِيَّةِ)

    فهذا نبي الإسلام وذاك الأبعد بن ذي الخويصرة جد الخوارج والغلاة ، فترك النبي صلى الله عليه وسلم سنته ، وترك الأبعد منهجه الضال من الغلو يكبر يوماً بعد يوم ! فكيف لا يفرق هولاء الأدعياء أصحاب الإعلام بين منهجين كلاهما منذ نشأتهما ضد الآخر ؟!



    ! بل أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم التي ينكرونها اليوم باسم محاربة الإرهاب ! هي التي أعلمتنا بصفاتهم ! بل ما سيذكر الآن سيزيدك يقيناً بأن هذا الدين حق ، فقد يقول قائل أن هذه الأحاديث كانت في أقوام من الغلاة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخليفة الراشد علي رضي الله عنه ! ويحسبون أن الأمر قد أنتهى ، نقول لهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ قالَ ابنُ عمرَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ أكثرَ من عشرينَ مرَّةً حتَّى يخرجَ في عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ
    الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
    الموسوعة الحديثية


    وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم (إِنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي ، إلَّا كان حقًا عليْهِ أنْ يَدُلَّ أمتَهُ على ما يعلَمُهُ خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهُمْ ما يعلَمُهُ شرًا لهم ، وإِنَّ أمتَكم هذِهِ جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها ، وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ شديدٌ ، وأمورٌ تٌنْكِرونَها ) صحيح الجامع الموسوعة الحديثية .

    فقد حذرنا صلى الله عليه وسلم من هولاء وذكر صفاتهم : (حدثاءُ الأسنانِ ، سفهاءُ الأحلامِ ، يقولونَ من خيرِ قولِ البريةِ ، يمرقونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ ، لا يُجاوزُ إيمانهم حناجرهم ، فأينما لَقِيتُوهم فاقتلوهم ، فإنَّ في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يومَ القيامةِ ) .صحيح البخاري الموسوعة الحديثية .

    فأنظر الى دقة وصفهم بحداثة السن والصغر ! وسفاهة الأحلام ! وقولهم من قول خير البرية صلى الله عليه وسلم وإنتسابهم هكذا بالدعوى والزعم الى الكتاب والسنة !! وهم بأفعالهم من أبعد الناس عن الأصلين المباركين ! .


    أقول : بعد هذا العرض السريع لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم يتضح لكل ذي عينين المفارقة والتباعد بين منهجين : منهج السنة النبوية وأهلها ومنهج الغلو وأهله ! .

    بل هذه أدلة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم والإسلام الى يومنا هذا فأخباره صلى الله عليه وسلم كانت ولا زالت صادقة الى يومنا هذا ! .

    فلماذا يروج في الاعلام لأنكار هذه السنة التي هي من أوضح ما تكون ضد هذا النهج؟!
    ولماذا يرمى أتباع النبي صلى الله عليه وسلم ليلاً ونهاراً بأنهم غلاة ؟!
    حتى صرنا إذا ما أختلف أحدهم مع مسلم فأراد تخويفه وزعزعته رماه بالارهاب ؟!
    وإذا ما أراد كافر أن يطعن في ديننا رماه بالارهاب والتشدد ؟!

    أليس هذا إلا التدليس بعينه ؟!
    بل فقد الأنصاف والعدل ؟!
    ثم نعود الى الواقع !
    هل ترى أكثر قتلاً من المسلمين في بلادهم بالارهاب وغير الارهاب ؟!
    هل ترى أكثر من واجه الارهاب من المسلمين في بلادهم ؟!
    ولكن لا ضير !
    فهكذا أهل الأهواء ! فضلاً عن أهل الكفر : وهو منهجهم ! : الكذب والتدليس ورمي الناس بالباطل وماعلينا إلا إذا ما أصابنا البغي أن ننتصر !

    فيا كفار الأرض يا كل من ترمون هذا النبع الصافي الحنيف لتشوهوه لتروجوا إلحادكم الذي هو أعتقاد أن هذا الكون الواسع بجباله ومحيطاته والأرض فيه والسماوات والبشر والحيوانات والطيور والنباتات = صدفة ! ...

    فيا من تعبدون الصليب وتعتقدون أن الإله نزل ولد من مكان الولادة عند النساء ثم ضرب وعلق من قفاه على الصليب ثم مات وقتل ودفن ثم قام من بين الأموات الى جوار والده والمفارقة أنه ووالده كان شيئاً واحداً وصدق ولابد أن تصدق !....


    ويا من تعبدون الخشب والأصنام وتخرون لها سجداً تسألون الخشب والجمادات رفع الضر عنكم ولا يملكون بل يمكنكم أنتم ضرب الأصنام ولا يملكون لكم نفعاً ولا ضراً !....


    ويا كل كافر بالله ورسله : صه وأسمع وأنصت :

    من الذي سبب الحروب العالمية التي راح ضحية الثانية منها 50 مليوناً أكان مسلماً ؟!
    باسم البقاء للأقوى وبقاء الأجناس العليا في نظر المتعصبين من أهلها ؟!
    بل من الذي يسرق حالياًباسم العلم الأعضاء البشرية ؟!
    أنكفر بالعلم لخيانة بعض من هولاء ؟!
    ومن الذي قتل المسلمين في أفريقيا الوسطى ؟!
    وهجر المسلمين في بورما وأحرق بيوتهم أكان مسلماً ؟!
    من الذي دكت طائراته العراق حتى راح ضحيتها الملايين أكان مسلماً ؟!
    وزعم حينها المجرم أنه كان يحارب الإرهاب حتى أنشأ لنا بغباءه أشد أنواع الارهاب!!
    ومن الذي تدمر طائراته اليوم سوريا حتى أصبحت مدمرة على أهلها تناصره الدول المسماة عظمى : ليحفظ بقاءه على كرسيه : فمن أجل بشر يموت الاف البشر أهذا مسلم ؟! وتحت زعم حماية الوطن ضد التقسيم يقتل أهلها ويهجرون ؟!!
    ومن الذي يقتل المسلمين في فلسطين ونددت بجرائمه دول العالم ثم هو بصفاقة يعلن نفسه ضد الارهاب وفي صفوف محاربيه ؟!!
    ومن الذي قتل المسلمين في الشيشان وأفغانستان ؟!
    بل أين الملاحدة من ستالين وماوتسي تونغ هل يعرفون جرائمهم أكانت بالالاف أم بالملايين ؟!
    ومن الذي قاد الحروب الصليبية قديماً باسم الصليب ؟!
    وفعل محاكم التفتيش فمزع لحوم الناس من عظامهم ؟!
    هذا قديماً أما في عصرنا : ما ترك المجرمون من الغرب دولة زعموا فيها إقامة الديمقراطية والحرية إلا وهي مدمرة على رؤوس أهلها الى يومنا هذا ثم نشأ فيها الغلو أشد من ما كان ؟!!!!
    فكأن تدمير بلاد العالم هدفاً مقدساً لهم يمارسون لذلك " الجهاد المقدس " !



    يا هولاء إن الظلم لا دين له ! والدين منه بريء ! ...
    ولا يحارب الظلم بظلم وبغي وإنما يحارب بعدل وأنصاف ! ....
    وأعلم أنه : لا يستطيع أن ينتصر على الارهاب إلا من أعتقد الإسلام الحنيف ( من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ) عن قناعة فهو مخلص يعلم الشرع الحنيف لا يجامل فيه مخلوق ! .

    فالإسلام هو العلاج لا العكس ! ...

    والله أسأل أن يعز المسلمين بدينهم وأن يرفع عنهم تسلط كلاب الأرض من كل حدب وصوب ورب العالمين حسبنا ونعم الوكيل .






    التعديل الأخير تم 02-13-2017 الساعة 10:06 AM
    الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
    شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    2,849
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي ''بحب ديني''. موضوع طالما تكرر فلعل أصمّ يسمع و لعل متخلفا يعقل ! ما التطرف إلا رد فعل لتطرف مضاد اختلقهما الشيطان معا لصد الناس عن السبيل و عن التي هي أقوم. و ذكّرني هذا بتطرف الكنيسة الذي ولّد عند الغرب على مدى قرون كراهية الأديان بعامة و الكثير من المغالطات حولها بخصوص قضايا كالعلم و المرأة حتى بات مسمى الدين عندهم -أي دين- ضد مسمى العلم و لو كان الإسلام الذي لن يجدوا أحسن منه منهجا في البحث العلمي و تأصيل العلوم و لا في الأخلاق و المعاملات.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,948
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي

    وإياك جزاك الله خير الجزاء أخي .
    الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
    شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء