النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل يوجد هدف للأنسان في الجنة غير الطعام والشراب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    1,202
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي هل يوجد هدف للأنسان في الجنة غير الطعام والشراب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بحثت كثيرا في هذا الموضوع في المنتدى ولم اجد مقال او حوار يتناول هذا الموضوع بشكل مباشر . لكن ان وجد مواضيع تتنوال هذه القضية ارجوا من الاخوان ان ينقلوا الروابط هنا واسف جدا على تقصيري في البحث.

    لنبدأ لب الموضوع وهو احتجاج الملاحدة علينا كمسلمين عندما نقدم جوابا لغاية البشرية في هذه الحياة ونرد عليهم ان الله سبحانه وتعالى خلقنا للعبادة والاختبار والابتلاء. فيقول الملاحدة ان من وجهت نظرنا ان هدفنا في الحياة بلا معنا سوا العيش والاكل والشرب والنوم مع الزوجة . كذلك في جنتكم يامسلمين في الجنة لا يوجد هدف للانسان سوا الاكل والشراب والمعاشرة فلماذا تحتجونا علينا عندما نقول ان وجودنا في هذه الحياة ليس له هدف ولا غاية ؟

    اولا الرد على هذه الحجة يكفيني كمسلم ولكل مسلم هذه الاجابة وهيا رؤية الله سبحانه وتعالى هو الهدف الاقوى لكل اهل الجنة ولا اظن انه توجد غاية وهدف اسمى وارقى واجمل من هذا الهدف الذي لا يعلوه اي هدف آخر.

    الاجابة الثانية
    في قوله تعال { لهم ما يشاءُون فيها ولدينا مزيد }
    لدينا مزيد لا نعلمه وهو غيب لن نعرفه الي ان يشاء الله والله وحده اعلم. قد تكون اهداف وغايات لأهل الجنة . غير ما يتصورة الملحد كالطعام والشراب ولهذا يكون قياس الملاحدة باطل وينفي حجتهم .
    التعديل الأخير تم 04-07-2017 الساعة 12:38 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    2,866
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    19

    افتراضي

    أخي الكريم إني سائلك سؤالا:
    هل أصل خلافنا مع الملحد إنكاره للبعث أم إنكاره للخالق؟
    إذن ما الذي نجنيه حين يستدرجنا لجدال حول الغاية من نعيم الجنة؟
    لن نجني شيئا, لأن الملحد يكون بذلك قد أفلح في إلهائنا عن أصل الخلاف.

    قل لمن كان ذا عقل إنك لن تجني شيئا من مجادلتنا في فروع ديننا حتى نثبت لك الأصل الذي يقوم عليه بنيانه:
    أعني الإيمان بالخالق.
    فإن أقر بربوبية الخالق, أثبتنا له تفرده بالألوهية تبعا لذلك, فإن أقر بينا له أمر النبوة وتفاصيل الشريعة.

    ولو أبى إلا الكلام عن مثل هذه الجزئية فإننا نقول له إجمالا على سبيل التنزل مع الخصم, لا لأن حديثنا حول هذا يصرفه عن كفره:

    إن العقل يتصور نعيما لا ينغصه شيء, وحياة لا يعتريها نقص, وسعادة تتجدد باستمرار, وملكا كبيرا لا ينقضي أبدا.
    ويتصور عذابا لا يخففه شيء, و كينونة بئيسة ما هي بحياة ولا موت, وشقاوة تتناسل أبدا, وذلا وأسرا مديدا سرمدا.
    ويتصور دارين, إحداها للبذر والأخرى للحصاد,
    إحداهما للعمل والأخرى للثواب,
    إحداهما مهلة تنقضي على عجل, والأخرى عذاب لا ينقضي أو نعيم لا يُملّ,

    لا مناص لعاقل أن يقر أن العقل يتصور ذلك كله بلا كلفة.
    لكن الملحد سيعترض علينا بأن ليس كل ما يتصوره العقل حقا, ولا كل ما يجيزه كائنا.

    عندها نعود من حيث بدأنا فنقول:

    ونحن لا نجادلك بناء على تصورات عقلية, ولا توهمات فلسفية, بل نجادلك بالتنزيل وبيانه, فما دمت للخالق منكرا, ولنعمائه جاحدا, وللكتاب منكرا, فلن ينفعك ملء الأرض مقالات وكتبا, إلا بما يملء نفسك الكافرة غرورا بما أوتيت من جدل, ولو بقيت على حالك حتى يوافيك الأجل, فأبشر بأنك صائر إلى ما كنت له منكرا, وبأن سيأتي عليك يوم تسأل فيه الموحدين المنعمين في جوار ربهم شيئا تراه اليوم حقيرا, فيقال لك : ( إن الله حرمهما على الكافرين), ستسأل شربة ماء فتُحرمها, حين تكون الشربة غاية أملك, ومنتهى رغائبك, ففيم تجادلنا في الحكمة من نعيم الجنان, وجوار الرحمن؟
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    1,202
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    والله اني سعيد جدا ان ارى عودة احد اعمدة المنتدى من غياب طويل اسئل الله ان يحفظك يا دكتور والقارئين . اهلن بعودتك وكيفيتم ووفيتم في هذه المشاركة القوية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    أقصى المدينة..
    المشاركات
    2,296
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ﴿ وأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ﴾

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء