صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 81

الموضوع: العلمانية السبيل الوحيد لتجاوز الاقتتال باسم الدين

  1. #1

    افتراضي العلمانية السبيل الوحيد لتجاوز الاقتتال باسم الدين

    اغلب الجرائم ضد الانسانية اليوم وماضيا كانت باسم فهم معين للدين و قمعت من يرى خلاف ذلك الفهم و ترعرع العداء بين البشر النختلفين دينيا باعتبار كل اتباع دين او مذهب يعتقدون انهم الوحيدين على صواب وما دونهم على ضلال مما ادى للاقتتال .
    العلمانية تفسح المجال لكل اتباع الديانات على وجه المساواة في ممارسة معتقداتهم والدعوة لها بكل حرية و لا تسمح باي اعتداء على اساس الدين او المذهب .
    انها مستقبل الانسانية .

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية1 مشاهدة المشاركة
    اغلب الجرائم ضد الانسانية اليوم وماضيا كانت باسم فهم معين للدين و قمعت من يرى خلاف ذلك الفهم و ترعرع العداء بين البشر النختلفين دينيا باعتبار كل اتباع دين او مذهب يعتقدون انهم الوحيدين على صواب وما دونهم على ضلال مما ادى للاقتتال
    هذه مصادرة باطلة ولا دليل عليها ..

    وإذا كان هذا يصح بالنسبة لدين معين فلا يصح بالنسبة لكل الأديان وبخاصة الإسلام ..

    بل أغلب جرائم القرن العشرين إرتكبها ملحدون وعلمانيون بحجة القضاء على الجوع وعلى الإعتقاد فى الله تعالى أيضاً ..


    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية1 مشاهدة المشاركة
    العلمانية تفسح المجال لكل اتباع الديانات على وجه المساواة في ممارسة معتقداتهم والدعوة لها بكل حرية و لا تسمح باي اعتداء على اساس الدين او المذهب
    العلمانية هى اللادينية ولا تفسح أى مجال لأية ديانة لأنها بالأساس تعنى إخراج الدين من الإجتماع والإقتصاد والسياسة ويا حبذا لو تم إلغاءه لينعم العلمانيين بكفرهم وإلحادهم ..

    الحريات الدينية فى إيطاليا ..



    هذا هو الغرب العلمانى الحبوب المتسامح ..



    مفيش حاجة إسمها حرية شخصية ..



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية1 مشاهدة المشاركة
    انها مستقبل الانسانية
    لا معنى للإنسانية بلا دين ..

    لا معنى للإنسانية فى العلمانية ..

    كثيراً ما يردد العلمانيون الحديث عن الإنسان والإنسانية ..

    وهم أبعد الناس عنهما ..

    لا يمكن أن يكون للإنسانية معنى إلا إذا توفرت ثلاثة عناصر أساسية ..

    ثلاثة عناصر هى التى تعطى للإنسانية معناها الحقيقى ..

    وهى:
    الحرية والضمير والتكليف ..

    الحرية تعنى قدرة الإنسان على الإختيار ..

    وأما الضمير فهو صوت الخالق فى الإنسان ..

    وفى الحديث الشريف:
    استفت قلبك ..

    البرّ ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ..


    والإثم ما حاك فى النفس وتردد فى الصدر وإن أفتاك المفتون ..

    وأما التكليف فهو إدراك الإنسان لمسئوليته عن أفعاله ..

    وهؤلاء الثلاثة لا وجود لهم فى العلمانية ..

    فالحرية عند العلمانيين تعنى الإباحية واللادينية ..

    وأما الضمير فلا وجود له لأنه لا إله عندهم أو لا إله يأمر وينهى ..

    وأما التكليف فلا يشعر الإنسان بضرورته إلا حيال القانون الذى هو أصلاً نسبى ..

    فإذا إنعدم القانون إنعدم التكليف ومن ثم أى إلتزام أخلاقى ..

    فلا معنى للإنسانية فى العلمانية ..

    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  4. افتراضي

    التنوير الشيوعى ..


    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  5. افتراضي


    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  6. افتراضي


    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  7. #7

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام المصرى مشاهدة المشاركة
    هذه مصادرة باطلة ولا دليل عليها ..

    وإذا كان هذا يصح بالنسبة لدين معين فلا يصح بالنسبة لكل الأديان وبخاصة الإسلام ..

    بل أغلب جرائم القرن العشرين إرتكبها ملحدون وعلمانيون بحجة القضاء على الجوع وعلى الإعتقاد فى الله تعالى أيضاً ..


    الحروب الصليبية كانت بدافع ديني .تفجير المساجد الشيعية والسنية بدافع مذهبي تقتيل وتذبيح الابرياء امام شاشات الكاميرا في سوريا والعراق وليبيا يتم باسم فهم معين للدين التطهير الديني والجرائم الصهيونية تتم باسم الحفاظ على نقاء المجتمع الاسرائيلي اليهودي ... والامثلة عديدة ...اخرها تفجير القطارات و غيرها ... هناك حروب اخرى بدافع اقتصادي كالتي تشنها امريكا واوروبا من اجل الثروات النفطية وغيرها .

  8. #8

    افتراضي

    [quote=هشام المصرى;2948225][center][color=#800000]العلمانية هى اللادينية ولا تفسح أى مجال لأية ديانة لأنها بالأساس تعنى إخراج الدين من الإجتماع والإقتصاد والسياسة ويا حبذا لو تم إلغاءه لينعم العلمانيين بكفرهم .

    هناك اشكال كبير في البرامج التعليمية في اغلب دول الشرق بحيث تصل المفاهيم الفكرية والسياسية مشوهة العلمانية لا تتدخل في اديان الناس ودرجة ايمانهم .فعلا هي تخرج الدين من الشان السياسي لكي لا يهيمن مذهب على بقية المذاهب او دين على بقية الاديان فيكون هناك تمييز بين مواطنين هم اصلا متساوين في الحقوق والواجبات . فمن يدفع الضرائب يدفعها لانه مواطن ينتمي الى ذلك البلد و ينتفع بخدماتها مهما كان مذهبه او دينه و من يعبر عن ارائه له كامل الحرية مهما كان مذهبه او دينه .. اما الاقتصاد فهو قائم على الربح والنفع العام ويمكن ان يتبنى اي طريقة اقتصادية تحقق النفع العام و لا يجبر من له موانع دينية من عدم الالتزام بتعاليم دينه . بينما الافكار التي يروج لها اصحاب المذاهب هم وحدهم دون غيرهم مطالبون بالتمسك بها وليس كل البلد ...مثلا في بلداننا هناك مذاهب واديان مختلفة فهل يهيمن مذهب على البقية ونبقى في الاقتتال كما هو الحال ام نتعامل مع بتضنا كمواطنين متساوو الحقوق والواجبات . ؟

  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام المصرى مشاهدة المشاركة
    العلمانية هى اللادينية ولا تفسح أى مجال لأية ديانة لأنها بالأساس تعنى إخراج الدين من الإجتماع والإقتصاد والسياسة ويا حبذا لو تم إلغاءه لينعم العلمانيين بكفرهم وإلحادهم ..

    الحريات الدينية فى إيطاليا ..



    هذا هو الغرب العلمانى الحبوب المتسامح ..



    مفيش حاجة إسمها حرية شخصية ..



    لا معنى للإنسانية بلا دين ..

    لا معنى للإنسانية فى العلمانية ..

    كثيراً ما يردد العلمانيون الحديث عن الإنسان والإنسانية ..

    وهم أبعد الناس عنهما ..

    لا يمكن أن يكون للإنسانية معنى إلا إذا توفرت ثلاثة عناصر أساسية ..

    ثلاثة عناصر هى التى تعطى للإنسانية معناها الحقيقى ..

    وهى:
    الحرية والضمير والتكليف ..

    الحرية تعنى قدرة الإنسان على الإختيار ..

    وأما الضمير فهو صوت الخالق فى الإنسان ..

    وفى الحديث الشريف:
    استفت قلبك ..

    البرّ ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ..


    والإثم ما حاك فى النفس وتردد فى الصدر وإن أفتاك المفتون ..

    وأما التكليف فهو إدراك الإنسان لمسئوليته عن أفعاله ..

    وهؤلاء الثلاثة لا وجود لهم فى العلمانية ..

    فالحرية عند العلمانيين تعنى الإباحية واللادينية ..

    وأما الضمير فلا وجود له لأنه لا إله عندهم أو لا إله يأمر وينهى ..

    وأما التكليف فلا يشعر الإنسان بضرورته إلا حيال القانون الذى هو أصلاً نسبى ..

    فإذا إنعدم القانون إنعدم التكليف ومن ثم أى إلتزام أخلاقى ..

    فلا معنى للإنسانية فى العلمانية ..

    والاستشهاد بالصين او دول اخرى لادانة العلمانية كاستشهاد البعض بداعش لادانة الاسلام والاثنين على خطا .

  10. افتراضي

    خلاص يا استاذة رانيا اعطينا دولة علمانية تطبق العلمانية صح - السويد مثلاً ؟ سوف نذبح اي نموذج سوف تقدميه على أي حال
    " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "

  11. #11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد احمد السلامى مشاهدة المشاركة
    خلاص يا استاذة رانيا اعطينا دولة علمانية تطبق العلمانية صح - السويد مثلاً ؟ سوف نذبح اي نموذج سوف تقدميه على أي حال
    العلمانية مجموعة قيم تسعى جميع الشعوب التائقة الحرية لتحقيقها والدول كالتي ذكرت بدات تحقق المواطنة وليست تجارب مثالية . هل داعش مثال الدولة الإسلامية؟ كذلك لا وجود لدولة مثال للعلمانية .

  12. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية1 مشاهدة المشاركة
    الحروب الصليبية كانت بدافع ديني .تفجير المساجد الشيعية والسنية بدافع مذهبي تقتيل وتذبيح الابرياء امام شاشات الكاميرا في سوريا والعراق وليبيا يتم باسم فهم معين للدين التطهير الديني والجرائم الصهيونية تتم باسم الحفاظ على نقاء المجتمع الاسرائيلي اليهودي ... والامثلة عديدة
    هذا المنطق يشبه تماماً كلام من يقول: لأن هناك لصوص يجب حظر طبع العملات الورقية حتى لا تُسرق ..

    علاج التطرف والتعصب فى الدين لا يكون بالإباحية والإنحلال ..

    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  13. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية1 مشاهدة المشاركة
    العلمانية لا تتدخل في اديان الناس ودرجة ايمانهم .فعلا هي تخرج الدين من الشان السياسي لكي لا يهيمن مذهب على بقية المذاهب او دين على بقية الاديان فيكون هناك تمييز بين مواطنين هم اصلا متساوين في الحقوق والواجبات . فمن يدفع الضرائب يدفعها لانه مواطن ينتمي الى ذلك البلد و ينتفع بخدماتها مهما كان مذهبه او دينه و من يعبر عن ارائه له كامل الحرية مهما كان مذهبه او دينه
    العلمانية لا تعنى الحيادية ..

    العلمانية تعنى: فصل الدين عن السياسة وعن الحياة ..

    وهذا مناقض تماماً لتعاليم الدين الإسلامى ..

    الإسلام لا يعرف الفصل بين الدين والدنيا بل مفهوم الدين فى الثقافة الإسلامية أنه
    (موجه للحياة إجتماعياً وإقتصادياً وسياسياً) ..

    وهذا لا يعنى بحال مصادرة حقوق وحريات الآخرين ..

    هذه واحدة ..

    الأخرى وهى الأهم وهى التى يتعمد تجاهلها كثير من العلمانيين هى
    (حقوق وحريات المسلمين الأساسية) ..

    من حق المسلمين وفقاً للإعلان العالمى لحقوق الإنسان أن يمارسوا شعائرهم الدينية بحرية تامة ..

    كذلك من حقهم
    (الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية) وليس من حق أى أحد سلبهم هذا الحق تحت أى زعم ..

    وفصل الدين عن الدولة معناه حرمانهم من هذا الحق ..

    لماذا .. ؟!

    لأن الأساس الذى قامت عليه الدولة الحداثية ألغى مفهوم
    (الأمة) وكذلك مفهوم (الخصوصية الثقافية) وهذا من أهم وأخطر مثالب الدولة الحداثية ..

    حيث جعلت التشريع
    (حق حصرى للأغلبية) ..

    وهذا باطل ومناقض للحقوق والحريات العامة ..

    لأن هذه الأغلبية متى شرعت قانوناً حتى ولو كان فيه إكراه للآخرين فلا يحق لهم الإعتراض ..

    ومثال ذلك: أن مصر على سبيل المثال كان فيها (محاكم شرعية) تحكم فى الأحوال الشخصية للمسلمين وفقاً للشريعة الإسلامية وقد قام الإستعمار بإلغائها بمساعدة الطابور الخامس العلمانى فى ذلك الوقت ..

    فلماذا تم إلغاءها وبأى حق .. ؟!

    وأما فى الإسلام فإن
    (العدل والحق هو أساس الملك) والعدل الذى ننشده هو ما يُعرف بفكرة (العقد الإجتماعى) وفقاً للمنظور الإسلامى وليس العلمانى ..

    وفكرة
    (العقد الإجتماعى) فى الإسلام تنطلق من مسلمة تساوى الناس فى الحقوق والحريات (لكم دينكم ولى دين) وهذا يعنى عدم مصادرة حقوق اليهود والنصارى فى الإحتكام إلى شرائعهم وكذلك المسلمين ..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية1 مشاهدة المشاركة
    اما الاقتصاد فهو قائم على الربح والنفع العام ويمكن ان يتبنى اي طريقة اقتصادية تحقق النفع العام و لا يجبر من له موانع دينية من عدم الالتزام بتعاليم دينه . بينما الافكار التي يروج لها اصحاب المذاهب هم وحدهم دون غيرهم مطالبون بالتمسك بها وليس كل البلد ...مثلا في بلداننا هناك مذاهب واديان مختلفة
    هذا لا يعنى سلب المسلمين حقهم فى إنشاء مصارف إسلامية مثلاً ..

    والإسلام يحرم ويجرم الربا والإحتكار ..

    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  14. #14

    افتراضي

    [quote=هشام المصرى;2948240][center]هذا المنطق يشبه تماماً كلام من يقول: لأن هناك لصوص يجب حظر طبع العملات الورقية حتى لا تُسرق ..

    علاج التطرف والتعصب فى الدين لا يكون بالإباحية والإنحلال ..[color=#008000]
    طبعا علاج التطرف لا يكون الإباحية والانحلال هذا جيد . انا اقول يكون بالعلمانية لكي يترك كل انسان وجهة نظره تجاه دينه بينه وبين نفسه سواء كانت متطرفة أو غير متطرفة و يحاسب على أفعاله و أقواله ان أظرت بغيره . هذا رأيي ما الحل الذي تقترح لتجنب هذا التطرف ؟

  15. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية1 مشاهدة المشاركة
    والاستشهاد بالصين او دول اخرى لادانة العلمانية كاستشهاد البعض بداعش لادانة الاسلام والاثنين على خطا
    فكرة العلمانية أصلاً تعود لفلسفة أرسطو الذى أنكر علاقة الله تعالى بالعالم ..

    والذى من وجهة نظره يجب أن يتنزه عن هذه العلاقة ..

    وهذه العقيدة تعنى أن الله تعالى أهمل الإنسان وتركه بلا عناية أو رعاية
    (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً) ..
    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء