النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى والعقل أثبتوا السنة

  1. افتراضي إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى والعقل أثبتوا السنة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
    فقد كثر الكلام حول منكرى السنة والإيمان بالقرآن فقط فنحن نذكر أدلة دامغة من القرآن المجيد والإعجاز العلمى والتشريعى والبلاغى فى السنة بل والعقل والفطرة على ثبوت السنة
    أولاً يكفى ما شهد به الأعدء فقد قال أحد اليهود ليفخر المسلمون كيف شاءوا بعلم الحديث.. وسيأتى ان شاء الله دقة العلماء فى التحرى
    الدليل الأول من القرآن المجيد قول الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم[ وخاتم النبيين ]مع قوله تعالى [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً]
    فالله تعالى أخبر عن الأمم السابقة تحريفهم لكلامه عن مواضعه بل كتبوا الكتاب بأيديهم وقالوا هو من عند الله
    فلا يظن بحكمة أحكم الحاكمين سبحانه إلا أن يختم الرسالات برسالة كاملة لم يشبها شيء
    فختم بنبيه فبديهى أن تكون رسالة كاملة غير ناقصة ولا محرفه وأكد ذلك بإكماله الدين فكيف يكمل الدين ولا يوجد أحاديث للنبى الكريم محفوظة صحيحة مثبته تبين للناس أمر دينهم ؟!!
    يوضحه الدليل الثانى : من القرآن قول الله تعالى [واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة] [وأتموا الحج والع
    مرة لله]
    هذه مناسك وأوامر جاءت مجملة فى القرآن فكان لابد من وجود أحاديث من السنة محفوظة للأمة تبين لهم ما أُجمل فى القرآن وهذا أوضح دليل ينسف عقيدة من يُسمون
    بالقرآنيين نسفاً عظيماً لأنك إن آمنت بالقرآن وجب عليك الإيمان بالسنة لأن القرآن أمر بالصلاة فكيف تعرف كيفية الصلاة وعدد ركوعها وركعاتها وسجداتها وماذا تقول فيها إلا عن طريق أحاديث للنبى محفوظة وهذا لازم الشيء الذى لابد منه وهو أن الله لا يترك الأمة هملاً يهيمون كالأنعام كل واحد يصلى كما يشاء فاقتضت حكمته سبحانه حفظ السنة من الضياع كما حفظ القرآن[إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون] وهذا واضح جلى وليس الصلاة فقط بل كل الأوامر والأحكام التى جاءت مجملة وضحتها السنة وبينتها وفصلتها كمقادير الزكاة والنصاب والأوقاص وغير ذلك وكانت حكمة الله تعالى وجل اقتضت أيضا أن لا يذكر كل ذلك فى القرآن وإلا لطال جداً وصعب على الأمة حفظه ولاختلفت الأمة فيه ولضاع وهذا دليل عقلى مستقل ملزم
    فإن قالوا إذا السنة كذلك فيها الضعيف والمكذوب قلنا نعم ونحن نقر بذلك وليس معناه أن كل السنة ضعيف ومكذوب ولقد سخر الله لها علماء يكابدون الليل والنهار لتمحيصها وبيان الصحيح من الضعيف يوضحه
    الدليل الثالث
    : من القرآن على ثبوت السنة وهو قوله تعالى [ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم ]انظر كيف حكم الله على من اتبع غير سبيل المؤمنين بالنار
    وسبيل المؤمنين المتوعد بالنار لمن خالفه منه ثبوت السنة فكل المؤمنين سلفاً وخلفا ًفى كل عصر يثبتون السنة ولا ينكرونها جملة ويؤمنون بوجود أحاديث صحيحة وضعيفة ويكلون ذلك للعلماء يوضحون ما يؤخذ منها وما لا يؤخذ
    يوضحه الدليل الرابع : وهو قول الله تعالى لأمهات المؤمنين [واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة]أيات الله القرآن الحكمة السنة فأى فائدة أن يأمر الله أمهات المؤمنين بذكر وتبليغ القرآن والسنة مع علمه أن السنة ستضيع ؟
    مع العلم ان القرآن خالد لقيام الساعة يوضحه
    الدليل الخامس : وهو عشرات المرات عشرات المرات يأمر الله فى كتابه بطاعة نبيه قال تعالى [ وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ] فكيف تتم طاعته مع علم الله أن السنة ستضيع فهذا يستلزم أن السنة باقية فلو كنت كما تقول تؤمن بالقرآن فالقرآن دل على السنة
    الدليل السادس: قوله تعالى [وأن تنازعتم فى شيء فردوه إلى الله والرسول] إلى الله لكتابه وللرسول إليه فى حياته وإلى سنته بعد وفاته ومعلوم أن القرآن باقى وحجة ليوم القيامة فيستلزم ذلك ثبون السنة ووجودها وحفظها
    الدليل السابع :قوله تعالى [وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس] فكيف يعدّل الله الأمة ويجعلها شهداء على الناس ويقبل شهادتها وأنتم لا تقبلون شهداتهم بثبوت السنة فإن كنت تؤمن بالقرآن فآمن بالسنة والعجيب أن الذين نقلوا القرآن هم الذين نقلوا السنة فلوا كانوا صدقوا فى نقل القرآن وقبلته منهم فيلزمك أن تقبل منهم السنة لان النقلة واحد
    الوجة الثامن :
    قوله تعالى[ كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ]استدل به العلماء على حجية الإجماع لأن الأمة كلها إذا أمرت بأمر
    فلابد أن يكون معروف ولو نهت كلها عن شيء لابد أن يكون منكر فالأمة أجمعت على ثبوت السنة فاين أنت يا قرآنى ؟؟

    نتابع الكلام بإثبات السنة بالإعجاز العلمى والتشريعى والبلاغى

  2. افتراضي

    فإن الإعجاز العلمى فى السنة الذى شهد به العلم الحديث وأكابر العلماء التجريبيين .
    لشاهد قوى على صحةالأحاديث وكثير منهم أسلم بسبب ذلك
    بل إن تكذيبكم للسنة دليل واضح على صحتها فقد ذكر النبى صلى الله عليه وسلم أنه سيأتى أناس يكذبون بسنته
    راجع فى هذا الإعجاز العلمى فى الوضوء والحجامة والحبة السوداء وفى علم التشريح

    وأشهر من ذالك حديث الذبابة وولوغ الكلب
    وغيرها غيرها كثيييييير مما صح سنده عندنا
    وكثير منها مروى فى البخارى ومسلم


    راجع هنا الإعجاز العلمى فى السنة
    http://quran-m.com/
    فهل تظن أحاديث أثبت العلم الحديث أن فيها حقائق علمية لا يمكن أن يعرفها أحد إلا عن طريق الوحى انها كذب وضلال؟
    راجع حديث فى صحيح مسلم يقول فهي النبى صلى الله عليه وأله (ليس من كل الماء (ماء الرجل) يكون الولد) وهذه حقيقة لا تعلم إلا بالميكرسكوبات الحديثة دلت على نبوءة النبى وهذه الحقائق لا تُدرك إلا بوحى فهل تشك أن أحاديث السنة متصلة بالوحى تحرى أصحابها فيها الدقة فى التحقيق ؟

    أما الإعجاز البلاغى والتشريعى الذى أبهر العقول حتى كفار العرب ما استطاعوا أن يأتوا بخطأ بلاغى فى كتاب الله ولا فى كلام النبى وهم أهل البلاغة واللغة
    انظر كيف قال النبى صلى الله عليه وسلم[ لا يخطب الرجل على خطبة أخيه] [ ولا يبع على بيع إخيه ] [ولا يتناجى اثنان دون الثالث ] انظر كيف راعت الحقوق وأن لا تحدث شحناء وتباغض بين الناس
    تأمل أقضية النبى كيف حققت العدل تأمل كلامه وتشريعاته فى البيوع والربا كيف راعت مصالح الناس
    حين يقول[ لا تبع ما ليس عندك ]كيف أغلق باب أكل المال بالباطل لو باع المرأ ما ليس عنده ثم لم يستطيع تحصيله وتسليمه كيف يقع بين الناس الإختلاف والتشاحن و الإقتتال وأكل الحقوق
    و حين أمر بالشفعة حتى لا يؤذى الشريك لو خرجت أنت وأتيت له بشريك مؤذى يؤذيه فسد النبى هذا الباب
    هذه اشارة بسطة جداً من بحر كلامه صلى الله عليه وسلم

    نتابع.. الكلام



  3. افتراضي

    انظر إلى حلاوة أسلوبه وجزالة منطقه صلى الله عليه وسلم حتى تحس بفطرتك أن هذا الكلام عليه بهاء النبوة
    وقد قال[ أُتيت جوامع الكلم] وهذا جلى ظاهر فى كلامه وأحاديثه أنه يتكلم بالكلمة يكون تحتها أنواع كثيرة وهذه الأنواع تحتها أفراد كثيرة
    وقد اعتنى العلماء أعتناء فائق بحديثه وضبطه كما اعتنوا بالقرآن فلم يضيع منه حرف
    فقد وضعوا لكل راوى درجة فى حفظه وضبطه وعدالته وصلاحه
    وهذا مأخوذ من قول الله تعالى [إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا] معناها إن كان عدل صالح فى دينه فلا تتبين واقبل كلامه
    فها هو القرآن يضع قواعد الحديث ويأمر بقبول خبر العدل فأنى لنا أن نرد السنة التى جاءت من العدول
    ولم يخفى على العلماء ويهملوا مسألة الضبط مع العدالة فقد يكون عدل ولكنه ينسى كثيراً فجعلوا حديثه من الأحاديث الضعيفة وهذا من تحريهم وتدقيقهم وتمحيصهم ومما يطمأن المتلقى بوجود جبال أشاوس يمحصون حديث رسول الله

    وكان قليل منهم من يعتمد على ضبط صدره أى حفظه لأنه كان سريع الحفظ جداً يحفظ من مرة واحدة ولا غرابة فقد حدث هذا بل ورأيناه فى بعض الفيديوهات لأطفال صغار سريعوا الحفظ جداً فكيف نستغربه لمن سخره الله لحفظ دينه؟
    فأخذ بعض الناس وربما بعض المنافقين يطعنون فى صحيح البخارى بسبب استغراب كثرة حفظه وسرعة حفظه حتى أنه كان يحفظ من مرة
    فنقول مثل هذا يقع فى خلق الله والله قادر على كل شيء ولا غرابة
    وليس كل العلماء والرواه كانوا ينقلون من ذاكرتهم بل أقلهم كذلك بل من كان يرى من نفسه أنه لا يستطيع ذلك أعتمد على كتابه
    بل من كان يعتمد على كتابه وحدث أن احترقت كتبه أو ضاعت بأن طيرتها الرياح عدوا ما رواه من الذاكرة من الضعاف وكذا من روى بعد كبر سنه واختلاطه عدوه من الضعاف كل هذا يجلى تحرى علماء الأمة للحديث الصحيح
    أما البركة التى كانت فى حياتهم التى ينكرها البعض فكيف ضاق صدرك عن قبول هذا واتسع لتصديق ما هو أعظم من ذلك ألأجل أنه ثابت فى التاريخ لا تستطيع إنكاره
    أعنى بالأعظم من ذلك اتساع ملك المسلمين فى مدة وجيزة أقل من أربعين سنة تتدمر أعظم أمبراطوريات التاريخ وتسقط والذى عنده اطلاع على هذه الدول وكيف كانت قوتها وكيف كان مدى ضعف العرب أمامهم عرف أنها آية من الله تعالى

    لعلنا نتابع



  4. افتراضي

    انظر إلى قوله فى الصحيح ( ولتتركن القلاص[الأبل] فلا يُسعى عليها [أى لا يسافر عليها] ) تأمل كيف أخبر بخلق السيارات والطائرات ووسائل النقل المختلفة

  5. افتراضي

    قال تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ)،

  6. افتراضي


    قال العلامة فى كتابه المتحف طريق الهجرتين
    وهذا مبنى على أصلين:
    أحدهما: أن نفس الإِيمان بالله وعبادته ومحبته وإخلاص العمل له وإفراده بالتوكل عليه هو غذاءُ الإِنسان وقوته وصلاحه وقوامه، كما عليه أَهل الإيمان، وكما دل عليه القرآن، لا كما يقوله من يقول: إن عبادته تكليف ومشقة على خلاف مقصود القلب ولذته بل لمجرد الامتحان والابتلاء كما يقوله منكرو الحكمة والتعليل، أو لأجل التعويض بالأجر لما فى إيصاله إليه بدون معاوضة منه تكدره، أو لأجل تهذيب النفس ورياضتها واستعدادها لقبول العقليات كما يقوله من يتقرب إلى النبوات من الفلاسفة بل الأمر أعظم من ذلك كله وأجل، بل أوامر المحبوب قرة العيون وسرور القلوب ونعيم الأرواح ولذات النفوس وبها كمال النعيم، فقرة عين المحب فى الصلاة والحج، وفرح قلبه وسرره ونعيمه فى ذَلِكَ وفى الصيام والذكرفإن قوام السموات والأرض والخليقة بأن تأله الإله الحق، فلو كان فيهما إله آخر غير الله لم يكن إلهاً حقاً، إذ الإله الحق لا شريك له ولا سمى له ولا مثل له، فلو تأَلهت غيره لفسدت كل الفساد بانتفاء ما به صلاحها، إذ صلاحها بتأَله الإله الحق كما أَنها لا توجد إلا باستنادها إلى الرب الواحد القهار ويستحيل أَن تستند فى وجودها إِلى ربين متكافئين، فكذلك يستحيل أَن تستند فى بقائها وصلاحها إِلى إِلهين متساويين.
    إِذا عرف هذا فاعلم أَن حاجة العبد إِلى أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً فى محبته ولا فى خوفه ولا فى رجائه ولا فى التوكل عليه ولا فى العمل له ولا فى الحلف به ولا فى النذر له ولا فى الخضوع له ولا فى التذلل والتعظيم والسجود والتقرب أَعظم من حاجة الجسد إِلى روحه والعين إِلى نورها. بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به، فإِن حقيقة العبد روحه وقلبه ولا صلاح لها إِلا بإلهها الذى لا إِله إِلا هو، فلا تطمئن فىالدنيا إِلا بذكره وهى كادحة إِليه كدحاً فملاقيته، ولا بد لها من لقائه، ولا صلاح لها إِلا بمحبتها وعبوديتها له ورضاه وإِكرامه لها ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك. بل ينتقل من نوع إِلى نوع ومن شخص إِلى شخص ويتنعم بهذا فى وقت ثم يتعذب به ولا بد فى وقت آخر، وكثيراً ما يكون ذلك الذى يتنعم به ويلتذ به غير منعم له ولا ملذ، بل قد يؤذيه اتصاله به ووجوده عنده ويضره ذلك، وإنما يحصل له بملابسته من جنس ما يحصل للجرب من لذة الأَظفار التى تحكه، فهى تدمى الجلد وتخرقه وتزيد فى ضرره، وهو يؤثر ذلك لما له فى حكها من اللذة، وهكذا ما يتعذب به القلب من محبة غير الله هو عذاب عليه ومضرة وأَلم فى الحقيقة لا تزيد لذته على لذة حك الجرب، والعاقل يوازن بين الأَمرين ويؤثر أَرجحهما وأَنفعهما، والله الموفق المعين، وله الحُجَّة البالغة كما له النعمة السابغة. والمقصود أَن إِله العبد الذى لا بد له منه فى كل حالة وكل دقيقة وكل طرفة عين فهو الإِله الحق الذى كل ما سواه باطل، والذى أَينما كان فهو معه، وضرورته إليه وحاجته إِليه لا تشبهها ضرورة ولا حاجة بل هى فوق كل ضرورة وأَعظم من كل حاجة، ولهذا قال إِمام الحنفاء: {لآ أُحِبّ الاَفِلِينَ} [الأنعام:76] والله أعلم.


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء