النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: تساؤلات مسلم مذبذب

  1. افتراضي تساؤلات مسلم مذبذب

    انا مسلم والحمد لله لكني لدي استفسارات بخصوص النقاط التالية ارجو اعطائي اجابات عليها او اعطائي البدايات التي ابحث بها عن اجابات لتلك التساؤلات التي جائتني نتاج حديثي مع احد الملحدين وسببت الكثير من التذبذب لدي :-
    1 - نظرية التطور التي اصطدمت مع المفهوم الاسلامي عن خلق الله لأدم على هيئتنا الحالية في حين ان نظرية التطور تناقش الموضوع من مبدأ ان جميع المخلوقات منحدرة من كائن وحيد الخلية منذ ملاين السنين وهو ما ينافي المفهوم الاسلامي الذي نشأنا عليه
    ملحوظة هذه النقطة قرأت عنها كثيرا في هذا المنتدى الجليل وقرأت لها هذا الكتاب ايضا https://goo.gl/9Rp9TZ لكني اريد رد شافي فيها اكثر لاني سافر للخارج في دولتين اجنبيتين واكاد اجزم ان الاغلبية هناك يتعامل على انها حقيقة مفرغ منها وليست محل شك او مجرد نظرية

    2 - نظرية الجين المثلي gay gene والتي اصبحت الان حقيقة مسلم بها لدي الكثير من المنظمات العلمية والتي تصرح بان الانسان الشاذ جنسيا انما هو فطر على هذا وليس بيديه شيء لأن جيناته تحميل ما يسمي بالجين المثلي gay gene فيكيف يخلق الله انسان به تلك الصفات ثم يحاسبه على ميول هي جينية فيه وليست نتيجة شذوذ سلوكي على حد قولهم
    3 - كيف يحاسب الخنثى (اي الشخص الذي لديه اعضاء تناسلية ذكورية كاملة ونسائية كاملة) فلقد خلق بهذا الشكل فهل يحاسب ان لم يقم بعملية جراحية ام يحاسب على ميوله واستخدامه لاحد العضويين التناسليين ؟
    4 - لماذا لا توجد ادلة دامغة على وجود الله وانما فقط دلالات قوية يفترض ان نثق في انها تدل على وجود خالق . مثل السماوات والارض وتسيير الكون وحركة البحار ... الخ .
    قد سألت هذا لسؤال من قبل في صفحة دكتور ذاكر نايك والجواب جائني غير مقنع فقد جائني على النحو التالي :-


    انت لا تعتبر دقة الكون و تسييره و خلقه من العدم دليلاً دامغاً مع هذا غيرك الكثير يعتبره دليلاً دامغاً
    من سؤالك تقصد "أرنا الله جهرة"
    هذا ليس بمقتضى الايمان. الله تعالى لا يريد منا ايماناً جبرياً قسرياً.
    بل امرنا ان نتفكر ونعقل. "أفلا يتفكرون" "أفلا تعقلون"
    نحن في امتحان الايمان بوجود الله. و تقديم الاجابة على طبق عن طريق الادلة التي لا تقبل النقاش مناف للامتحان ولا معنى له حينئذ.


    5 - كيف تطلب مثلا من مرأة او رجل في غياهب افريقيا او كينيا او اي مكان مثل هذه الاماكن ان يسلم و يفرض عليه ان يتعلم العربية لتصح صلاته او على الاقل ليقرأ الفاتحة في الصلاة او ليتبحر ويتفقه في دينه اكثر والا اصبح اقل مرتبة من المسلم العربي في حين ان الدين الاسلامي انزل لكافة البشر على حد سواء وضع اسفل (على حد سواء) مائة خط .

    6 - اين العدل الإلهي في ان يختار الله الضلال لقوم ما (ويضل الله من يشاء ويهدى من يشاء) ثم يعاقبهم على هذا الضلال

    7 - لماذا توقف المعجزات في العصر الحديث وانقطع الوحي بعد سيدنا محمد في في الماضي كان الخلط بين المعجزة والخدعة و السحر امر سهل لكن في عصرنا الحاضر لو حدثت معجزة فسوف يسهل تمييزها انها معجزة حقيقية على سبيل المثال معجزة شق القمر يسهل تفنيدها الان وتقصي حقيقتها فلماذا لم يدخرها الله لقوم مثلنا تصبح لهم تحدي حقيقي او لماذا جعل سيدنا محمد خاتم الرسل في ذلك العصر ولم يترك المجال لرسول يأتي بمعجزات في عصرنا هذا ليدحض الكذب ويعجز الألسن التي تدعي كذب المعجزات في الماضي
    8 - كيف جمع سيدنا نوح من كل فصائل الحيوانات في مكان واحد وكيف جمعهم ووكم المدة التي جمع فيها كل فصائل الكائنات الحية في سفينته ام انه اخذ بعض منها فقط وبعد الفيضان تكل الكائنات تطورت وتكون بذلك قد صحت نظرية التطور ؟؟
    9 - هل كان على الارض خلق قبلنا حتى تعرف الملائكة مسألة الدماء ؟ فهم لم يسمعوا من الله سوى جملة "إن جاعل في الأرض خليفة" كيف استنتجوا وجود الدماء في سيدنا ادم وعرفو انها سائل يمكن ان يسفك ؟ ولماذا استشارهم الله في خلق ادم او اخبرهم به
    10- لماذا قبل الله تعالى طلب ابليس "أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" - "إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ" وكيف عرف ابليس ان هناك يوم سوف يبعثون به وكيف عرف ان لادم ذرية سوف تعمر الارض من بعده
    11 - لماذا عوقبت اقوام من قبل بذنوبهم في الدنيا و اقوام الان موجودة تفعل اكثر منهم ومنتظر عقابها في الاخرة فقط ولم نرى آيات عقاب مثل قوم عاد وثمود مثلا
    12 - لماذا نحن في اختبار طوال حياتنا نتيجة لاغواء الشيطان لسيدنا ادم (ولولا ذلك لكنا معصومين وفي الجنة )وبناء عليه نتج تحدى (لا اجد تشبيه اخر مناسب) بين الشيطان والله لاغواء البشر .
    13 سؤال مقتبس قرأته لأحد الملاحدة ورغم بساطته وجدته محيرا لي "هل يستطيع الخالق أن يخلق صخرة لا يقدر على حملها ؟؟ا" لو الاجابة بـ"نعم" ..بهذه الإجابة قد جعلت الله غير مطلق القدرة ( لا يقدر على حملها ) !! ولو اجبت بـ"لا" ..بهذها الإجابة قد جعلت الخالق أيضاً غير مطلق القدرة ( لا يستطيع أن يخلق هذه الصخرة ) !!
    سؤال فلسفي اكثر منه منطقي لكنه محير ولا اعرف كيفية الرد عليه واحتاج للرد عليه فلا يخبرني احد ان اغفله .

    انا مسلم وتربيت ان الله خلق كل شيء وانه ارسل الانبياء بالحق للدعوة للتوحيد بالله واعلاء كلمته في الارض , لكن هناك مثلي المسيحي واليهودي والهندوسي والماجوسي و...و... الخ وكلهم يؤمنوا بإله يفعل هذا من وجهة نظرهم ويثقون بدينهم تماما كما اثق انا بديني ومتيقنين من ان دينهم هو الصحيح فقط فكيف اتيقن من اني ديني هو الحق واني ربي هو رب السموات والارض حقا وان كل الديانات الاخرى في ضلال


    ----
    اخيرا ضع في اعتبارك اني مسلم والغرض من السؤال ليس الجدال او التناظر لكن اريد الوصول لليقين فاني على شفا طريق لا اعرف هل هو منحدر لي ام مرتقى فلا تبخلو علي بالاجابة وارجو ان تكون الاجابة من المتعمقين فالاجابة قد يقرأها غيري ولا تقنعه لذلك هي مسئولية كبيرة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    انا مسلم والحمد لله لكني لدي استفسارات بخصوص النقاط التالية ارجو اعطائي اجابات عليها او اعطائي البدايات التي ابحث بها عن اجابات لتلك التساؤلات التي جائتني نتاج حديثي مع احد الملحدين وسببت الكثير من التذبذب لدي :-


    أهلا بك أخي عضوا أو ضيفا عزيزا على المنتدى. نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياك سواء السبيل.
    أولا نحيطك علما بأن أسئلتك كلها جيدة وذكية وتستحق الرد فعلا وأنها حول شبهات لها ردود وقد تم الرد عليها جلها أو كلها في المنتدى وفي الصفحات الملحقة به على الفيس وسأحيلك على بعض ذلك بروابطه لتجد الرد المفصل والأجوبة الوافية بإذن الله.

    1 - نظرية التطور التي اصطدمت مع المفهوم الاسلامي عن خلق الله لأدم على هيئتنا الحالية في حين ان نظرية التطور تناقش الموضوع من مبدأ ان جميع المخلوقات منحدرة من كائن وحيد الخلية منذ ملاين السنين وهو ما ينافي المفهوم الاسلامي الذي نشأنا عليه
    ملحوظة هذه النقطة قرأت عنها كثيرا في هذا المنتدى الجليل وقرأت لها هذا الكتاب ايضا https://goo.gl/9Rp9TZ لكني اريد رد شافي فيها اكثر لاني سافر للخارج في دولتين اجنبيتين واكاد اجزم ان الاغلبية هناك يتعامل على انها حقيقة مفرغ منها وليست محل شك او مجرد نظرية



    كثير من النظريات حظيت مثل هذه النظرية بالقبول و الإهتمام وربما الموافقة عليها بالإجماع من المجتمع العلمي ردحا من الزمن لكن تبين خطأها بعد نقض استدلالاتها أو المنهجية في الإستدلال عليها فليس هناك علم مقدس ما دام موكولا إلى الإجتهادات البشرية ويكفي أن نظرية التطور لا زالت تدرس تحت مسمى نظرية وليس حقيقة علمية ومعارضوها ليسوا قلة كما تصور وسائل الإعلام المغرضة والمؤدلجة فشيئ أكيد أن لا يطفو على السطح غيرها .

    وقد طُرح الموضوع من قريب وتم الرد عليه هنا بنحو هذا البيان وننصح بالروابط التي أحال عليها المحاورون :

    كيف نرد على من يزعم ان نظرية التطور تثبت اننا لسنا بحاجة الى الله؟ :

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C7%E1%E1%E5%BF


    2 - نظرية الجين المثلي gay gene والتي اصبحت الان حقيقة مسلم بها لدي الكثير من المنظمات العلمية والتي تصرح بان الانسان الشاذ جنسيا انما هو فطر على هذا وليس بيديه شيء لأن جيناته تحميل ما يسمي بالجين المثلي gay gene فيكيف يخلق الله انسان به تلك الصفات ثم يحاسبه على ميول هي جينية فيه وليست نتيجة شذوذ سلوكي على حد قولهم


    الرد الوافي من صفحة الباحثون المسلمون :

    هل الشذوذ الجنسي له علاقة حتمية بالجينات ؟؟ اقرأوا معنا رأي العلم الحديث بالروابط والمراجع والتوثيقات :

    https://web.facebook.com/The.Muslim....type=3&theater

    3 - كيف يحاسب الخنثى (اي الشخص الذي لديه اعضاء تناسلية ذكورية كاملة ونسائية كاملة) فلقد خلق بهذا الشكل فهل يحاسب ان لم يقم بعملية جراحية ام يحاسب على ميوله واستخدامه لاحد العضويين التناسليين ؟


    الجواب من مركز الفتوى إسلام ويب :
    هل يحاسب الخنثى على شذوذه إذا شذ
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=99650


    4 - لماذا لا توجد ادلة دامغة على وجود الله وانما فقط دلالات قوية يفترض ان نثق في انها تدل على وجود خالق . مثل السماوات والارض وتسيير الكون وحركة البحار ... الخ .
    قد سألت هذا لسؤال من قبل في صفحة دكتور ذاكر نايك والجواب جائني غير مقنع فقد جائني على النحو التالي :-.............



    إضافة إلى ما أجابك به موقع الدكتور نايك نقول :
    أنت وهيئتك التي أنت عليها دليل دامغ على وجود الله الخالق القادر العليم الحكيم المتصف بصفات الكمال المطلق حتى دون الدخول في تفاصيل. لأن وجودك إن لم يدلك عليه هل يدلك على غيره برأيك ولو باحتمال 1 في المليون ؟ هل اكتشف الطبائعيون على سبيل المثال ومن وراءهم من الملاحدة دليلا واحدا ينسب الخلق إلى غير الله ؟ إذن فوجوده هو الحقيقة المطلقة التي لا يشك بها عاقل بل هو أظهر من كل وجود لمن عرف نفسه وطبائع الخلق من جهل وعجز ولم نزدد مع العلم بحمد الله إلا يقينا به و إيمانا بكمال وجوده وصفاته.

    ومن جهة الإبتلاء الذي هو الغاية من الخلق إذ ليس الإيمان اليقيني بمتناول كل أحد فهو أعظم النعم ولا تنال إلا باستحقاق فالإيمان بالله هو كصفته تعالى ظاهر من وجوه وباطن من وجوه أخرى، ظاهر للمؤمن سليم الفطرة سليم العقل و المنطق سوي الخلق بحيث لم يتلوث فكره وسلوكه بخرافات الأديان المحرفة و المعتقدات الباطلة ولذلك لا يقبل الإيمان إلا عقلاء البشر وأحسنهم طباعا وأكثرهم تجردا للحق. ظاهر أيضا لمن طلب أدلته وأدلته لا تحصى في الآفاق و الأنفس ويتفاوت ظهورها ليس فقط بحسب كثرتها ولكن أيضا بحسب علمك وتدبرك وبحثك عن الأجوبة المقنعة بخاصة أن الإقتناع هو أمر نسبي أي كل شخص لا بد أن يجد طريقة للإقتناع مختلفة عن الآخر بحسب طريقة تفكيره و تركيبته النفسية فمن الناس عقلانيين وفلاسفة فلا يقنعهم إلا الدليل العقلي ولذلك وُجدت هناك ردود فلسفية قاطعة ومقنعة لأصحابها ومن الناس ماديون أو لنقل تجريبيون صادقون في طلب الدليل حالتهم أقرب ما تكون إلى إبراهيم عليه السلام في طلبه الإطمئنان وليس إلى حال اليهود الذين رأوا الآيات البينات ومع ذلك طلبوا رؤية الله جهرة ومن أولئك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين رأوا معجزات النبي صلى الله عليه وسلم عدا إقتناعهم بأن القرآن ليس كلاما بشريا. والإيمان بالله ظاهر لمن استدل عليه بأدلته القرآنية حتما وليس منها فقط الآيات الكونية ولكن كل آية دلت على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فهي تدل على الإيمان بالله.

    فابحث أنت عن الدليل الذي يقنعك بحسبك فآيات الله لا حصر لها ولا لنوعيتها واستعن على ذلك بصدق اللجأ إلى الله تعالى فهو الهادي سواء السبيل وستجد بإذن الله ما يرضيك.
    أما كون الإيمان باطنا فهو لمن أعرض عنه طبعا وعدل عنه إلى ما يوافق هواه وشهوته ويعرض بطبعه عن اليقين ولا يطلبه ويسعى للتشكيك بجهل ولإثارة الشبهات وتلقفها عن كل جاهل ولو أنه كان صادقا لتبين الحق بأدلته ولجاهد في البحث عنه ولفتح له عينيه وأذنيه وقلبه ولا شك أن من الناس إبليسيون فلا تغتر بهم و اعتبر بمن يهتدي إلى الحق ومن استجاب له في مشارق الأرض ومغاربها عربا وعجبا ثم العبرة بأثر الإيمان كما قال تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾
    [سورة إبراهيم الآية:24-27]
    فقد جعل الله تعالى أثر الإيمان على النفس والعقل مع صدق دلائله وقوة براهينه أكبر دليل عليه. ثبتنا الله وإياك عليه حتى الممات.


    5 - كيف تطلب مثلا من مرأة او رجل في غياهب افريقيا او كينيا او اي مكان مثل هذه الاماكن ان يسلم و يفرض عليه ان يتعلم العربية لتصح صلاته او على الاقل ليقرأ الفاتحة في الصلاة او ليتبحر ويتفقه في دينه اكثر والا اصبح اقل مرتبة من المسلم العربي في حين ان الدين الاسلامي انزل لكافة البشر على حد سواء وضع اسفل (على حد سواء) مائة خط .


    مناط التكليف والتفاضل في دين الله على مدى استجابة النفوس ولو كانت في أشد حالات الإعاقة والتجرد أو العجز وعليه ليست العبرة في دين الله بمدى العلم وإنما بالعمل به ولا العبرة فيه بظواهر الأعمال وكثرتها وما أقدرك الله عليه منها ولكن بما وراءها مما في القلوب وبما تطيقه من ذلك. فمن الصحابة والسلف من لم يعمل كثير عمل لكنه في الصديقين و الشهداء و الصالحين ومن الخلََف من علم أضعاف أضعاف علمهم وعمل أضعاف أضعاف عملهم فلم يقبل منه ذلك كحال الخوارج الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بظهورهم. وحول هذه النقطة بالتحديد أنصح بقراءة كتب الإمامين الجليلين ابن تيمية وابن القيم. وبخاصة في الكلام عن فضل التوحيد والعقيدة الصحيحة وفضل أعمال القلوب على الأعمال الظاهرة طبعا مع صحة المعتقد وسلامة العمل من الشرك والرياء والبدعة.
    ثم إن الأعمال التي يتقرب بها إلى الله ويتفاضل بها الناس لا تقتصر على الصلاة فهناك أعمال عظيمة هي عند الله قريبة من الفرائض كبر الوالدين والصدقة والموت شهيدا أو الصبر و الرضا على المصائب وأعظم الأعمال كلها عمل باطن لا تكلف فيه ولا جهد وهو صدق الإيمان والإخلاص لله تعالى بقول لا إله إلا الله صدقا من القلب والله وحده يعلم مدى تفاوت الناس في قيامهم بحق التوحيد و الإخلاص له ومراتبهم في ذلك ولذلك كان السلف يقولون : أخلص عملك يكفك القليل فرب عمل واحد يغفر لك الله به أو يرفعك به أعلى عليين ولذلك كان فضل الصحابة عظيما بإخلاصهم فلو أنفق أحدنا مثل أحد ذهبا ما بلغ ذلك مد أحدهم ولا نصيفه وذلك لما قام في قلوبهم. ثم لا تنسى ما جاء في النصوص الشرعية من فضل من يسلم من أهل الكتاب وأنهم يؤتون أجرهم مرتين وأن الذي يتكلف في قراءة القرآن مثلا وتشق عليه وبالقياس سائر الأعمال الصالحة أعظم أجرا لأن له أجر القراءة والعمل وأجر المشقة.


    6 - اين العدل الإلهي في ان يختار الله الضلال لقوم ما (ويضل الله من يشاء ويهدى من يشاء) ثم يعاقبهم على هذا الضلال


    مشيئة الله تعالى هنا إضلال قوم أو هدايتهم ليست مشيئة جبرية ولكن قدرية كونية باعتبار أنه لو شاء الله لهدى الناس جميعا ولكنه سمح بوجود الكفر والإيمان ولم يجبر أحدا عليهما ولكنه جعل للإيمان والكفر دلائل وطرائق وسبلا عقدية وسلوكية من يتبعها - وليس يتبعها إلا بمحض إرادته - فهو بحسب ذلك إما مهتدي هداه الله أو كافر أضله الله لأن الله تعالى يُتبع كُل عبد إرادته واختياره وييسره لما أراد ولا يجبره عليه وهذا معنى هدايته وإضلاله ثم إن الله عادل في إضلال من أضله لأنه لا يُضل إلا الظالمين حتى إن منهم من يزيده الله بالقرآن وبالآيات ضلالا على ضلال فلا يرى منها إلا مواقع الشبهات وربما غطى الله تعالى عينيه عن الحق الذي يظهر للناس كالشمس للعيان لأن نفسه أبت إلا الكفر كما كان من أكابر الكفار و المجرمين فرعون وأبي جهل والوليد بن المغيرة و غيرهم كثير حتى قال الله عنهم : فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. فأضلهم الله بظلمهم فلا تنفع معهم الآيات شيئا وليس إجبارا منه لهم على الضلال. و هو تعالى ذو فضل على المهتدين لأنه لولاه ما اهتدى أحد ولا بلغ اليقين أحد فهو الهادي على الحقيقة و المضل على الحقيقة باعتبار نسبة كل خير وشر إليه تعالى وحده.

    7 - لماذا توقف المعجزات في العصر الحديث وانقطع الوحي بعد سيدنا محمد في في الماضي كان الخلط بين المعجزة والخدعة و السحر امر سهل لكن في عصرنا الحاضر لو حدثت معجزة فسوف يسهل تمييزها انها معجزة حقيقية على سبيل المثال معجزة شق القمر يسهل تفنيدها الان وتقصي حقيقتها فلماذا لم يدخرها الله لقوم مثلنا تصبح لهم تحدي حقيقي او لماذا جعل سيدنا محمد خاتم الرسل في ذلك العصر ولم يترك المجال لرسول يأتي بمعجزات في عصرنا هذا ليدحض الكذب ويعجز الألسن التي تدعي كذب المعجزات في الماضي


    مع ذلك فمعجزات النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم ودلائل صدقه مستمرة متمثلة في كلام الله الذي لا تنقضي عجائبه ''القرآن الكريم'' الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. و متمثلة في تحقق كل ما أخبر به النبي الكريم من أنباء الغيب و كذا في ظهور أثر الإيمان على كل مؤمن بما لا يحتاج معه إلى انشقاق قمر أو بحر . ومع التعمق في العلم وفي طلب دلائل الإيمان ستجد بحرا زاخرا من الأدلة القطعية التي تحس معها برد اليقين ويبقى أن أعظم دليل على الإيمان هو منطق الإيمان نفسه الذي جاء به الإسلام و المتوافق مع العقل و الفطرة ولا يحتاج المرء معه إلى معجزات حتى يقتنع به زد على ذلك كمال هذا الدين عقيدة وخلقا وتشريعا ومن كل وجه فهذا من أعظم دلائل الإيمان لمن طلبها.

    وبخصوص القرآن الكريم وأنه أعظم من كل المعجزات حتى المادية منها قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((ما من الأنبياء نبي، إلا أعطي من الآيات، ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا، أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)) رواه البخاري ومسلم
    والدليل على الإيمان إذا كان ماديا لا يمكن أن يكون دليلا خالصا أو قاطعا للشك من كل وجه لأنه إذا اقترن في الأزمنة السالفة بشبهة السحر فقد يقترن في هذا الزمان بشبه أخرى من قبيل دعوى الماديين انتفاء العلاقة المباشرة وتشبتهم بالتفسير المادي للأشياء كتفسيرهم لبعض كرامات الأوليات ماديا هروبا من الإلزام وقد حدث هذا كثيرا.

    8 - كيف جمع سيدنا نوح من كل فصائل الحيوانات في مكان واحد وكيف جمعهم ووكم المدة التي جمع فيها كل فصائل الكائنات الحية في سفينته ام انه اخذ بعض منها فقط وبعد الفيضان تكل الكائنات تطورت وتكون بذلك قد صحت نظرية التطور ؟؟


    أما '' الماكرو-تطور '' المزعوم والذي يعتبر المخلوقات بمثابة سلطة من التشكيلات الجينية المتحولة أعدتها الطبيعة على كيفها بالمقادير التي شاءت فتأتي كل مرة على شاكلة ما فلا دليل عليه إلا افتراضات القوم وما زلنا نطالبهم بالمثل على الدليل المادي على حدوثه. وأما عن قصة نوح عليه السلام فهي لم تثبت قرآنيا فحسب فقد ثبتت تأريخيا وهي شبه متواترة في التراث الحضاري القديم أقصد عند البابليين والكلدانيين والحثيين و الآشوريين وغيرهم ولكن لا تحضرني الآن روابط في الموضوع.
    وأما عن كيف حدوث الطوفان وشبهة حمل أجناس الحيوانات فهي ليست شبهة باعتبار أن الطوفان لم يكن شاملا وتفضل جوابها :
    شبهة كيف جمع نوح عليه السلام جيمع انواع الحيوانات في السفينة
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...D3%DD%ED%E4%C9


    9 - هل كان على الارض خلق قبلنا حتى تعرف الملائكة مسألة الدماء ؟ فهم لم يسمعوا من الله سوى جملة "إن جاعل في الأرض خليفة" كيف استنتجوا وجود الدماء في سيدنا ادم وعرفو انها سائل يمكن ان يسفك ؟ ولماذا استشارهم الله في خلق ادم او اخبرهم به


    ليس بمجرد الظن طبعا ولكن استنتجوا ذلك بقرائن يعلمونها حقا من طبيعة خلقته ومادته الأرضية (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) و من طبيعة الخلق الذي كان موجودا على الأرض قبله باعتباره من آخر المخلوقات وجودا على ظهرها ومن قرائن قد لا نعلمها بالضرورة المهم أنهم علموها وخاطبوا الله تعالى بحسبها أليسوا هم من قال في موطن آخر : سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ؟


    10- لماذا قبل الله تعالى طلب ابليس "أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" - "إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ" وكيف عرف ابليس ان هناك يوم سوف يبعثون به وكيف عرف ان لادم ذرية سوف تعمر الارض من بعده


    سيقال لماذا خلق الله تعالى إبليس أصلا هذا هو أصل السؤال و الجواب عليه جواب على سؤالك وتفضل الجواب :
    الحكمة من خلق إبليس
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...lang=A&Id=8546

    أما كيف علم إبليس انه سيكون لآدم ذرية وأن هناك يوم البعث فجواب ذلك كالتالي :

    علم ذلك من خطاب الله تعالى للملائكة وله ضمنيا أن آدم خليفة في الأرض ومعنى الخليفة أعم في سياق الخطاب من أن يخص آدم عليه السلام وحده دون ذريته. أما البعث فلأن الجن كانوا مكلفين موعودين بالجنة أو النار على أعمالهم دل على ذلك قوله تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا) [الأنعام: 130] على أن الله أرسل للجن رسلا منهم ينذرونهم يوم القيامة.

    وقد علم إبليس أن آدم من خلقته ومن خطاب الله تعالى أنه مكلف مثله وهناك أمر آخر يستدل به على علم الملائكة و إبليس بمستقبل حال آدم و ما يؤول إليه الحال وذلك من طريق الملائكة كتبة الأقدار وقد كانت ولا زالت تكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وقد أخبرتنا النصوص عنها و أن الجن و الشياطين يسترقون السمع من هؤلاء الكتبة وقد يحيطون لذلك بعلم بعض ما هو واقع أو قد يقع وعنهم يتلقى السحرة و المنجمون علمهم ونبؤهم طبعا فلماذا لم يكن ذلك ممكنا في البدء وقد أمكن في أزمنة بعده ؟

    فالقدر ومنه الأقدار الغيبية موجود قبل خلق السموات و الأرض و يحيط بشيء من علمه من شاء الله من خلقه كالخواص من ملائكته وأنبيائه طبعا.


    11 - لماذا عوقبت اقوام من قبل بذنوبهم في الدنيا و اقوام الان موجودة تفعل اكثر منهم ومنتظر عقابها في الاخرة فقط ولم نرى آيات عقاب مثل قوم عاد وثمود مثلا


    أولا : لأن وجود النبي وما حضر معه من بينات حجة بالغة لا عذر بعدها للقوم كأن يعتذروا بجهل أو نقصان علم. فلم يكن يسعهم إذن التكذيب به وهو حاضر فليس الخبر كالمعاينة كما قال تعالى لمن أنزلت عليهم المائدة : قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (115) ولو أن الرسول قائم اليوم لحق على الكافرين من العذاب أكثر مما حق عليهم اليوم وهو كل مانراه من بلايا وأمراض وفتن على الأرض فقد ظهر الفساد في البر والبحر فعلا بما كسبت ايدي الناس وليس ذلك بالهين.
    ثانيا : أولئك الأقوام رأوا الآيات والمعجزات التي لم يراها هؤلاء وكانت حجة قاطعة ليس دليلا فقط على صدق الرسل ولكن جوابا لهم على تحديهم أو اشتراطهم وقد وقع عليهم العذاب لأنهم لم يؤمنوا على الرغم من وقوع ما اشترطوه بل وطغوا وبغوا وبالغوا في التكذيب.
    أضف إلى ذلك أن هذه الأمة لم يصبها ما أصاب الأولين باعتبار أنهم أضعف الأمم ولأنه بعث فيهم أرحم الأنبياء و الرسل ومن بعث أصلا رحمة للعالمين فنجوا بشفاعته كما كان في قصة ملك الجبال و قصة الأخشبين وقد علم الله منهم ما لم يعلمه من الأمم السابقة من إمكان استجابتهم لاحقا واستجابة ذرياتهم لدعوة الإيمان وكذلك كان وكذلك هو كائن إلى أن يأتي الله بأمره.
    كما أخبر الله تعالى أن هناك من الناس ضال ومغضوب عليه و الضال فيهم كثير ممن لم يستحق غضبه تعالى والمغضوب عليهم قليل وبما أنك تسأل عن واقع الأمم الآن فهي أمم يسودها الجهل ويغلب عليها الضلال كما أخبر الله تعالى من حال النصارى بخلاف الأمم التي حق عليها غضب الله من قبل و التي هي قليلة العدد والحق بهذا الاعتبار كان يصلها أسرع وأنصع وأجلى وأظهر من هذه الأمم المتأخرة الذين لا يصل الحق إلى أكثرهم وإذا وصل قد يصل مشوشا أو ناقصا إلا ما شاء الله . ومع ذلك قد وعد الله بأن هذا الدين سيبلغ ما بلغ الليل والنهار فإذا كان ذلك كذلك ظهرت أمارات الساعة الكبرى وانقطع العذر.


    12 - لماذا نحن في اختبار طوال حياتنا نتيجة لاغواء الشيطان لسيدنا ادم (ولولا ذلك لكنا معصومين وفي الجنة )وبناء عليه نتج تحدى (لا اجد تشبيه اخر مناسب) بين الشيطان والله لاغواء البشر .


    أولا ليس هناك تحدي من الشيطان لله تعالى هذا محال ، الشيطان كيده ضعيف كما أخبر الله تعالى وقد رد كيده إلى الوسوسة فهو وسواس خناس وخناس مفعول مطلق من خنس وهو كثر الخنس فلا يستحوذ إلا على أوليائه من الإنس ونظير هذه المعاني كثير في كتاب الله. فالأصل هو اختيار الإنسان للهداية أو عدمه والأساس هو صدقه في طلب الحق وفق ما يقتضيه عقله وفطرته التي فطره الله عليها أو كذبه فإن اختار الهداية هداه الله وكانت ذلك عصمة له من الشيطان كما أخبر تعالى : فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فالهدى مناعة للإنسان كمناعة الجسم تقوى بالإرادة الصادقة و بالعلم و الآيات والعمل الصالح وتضعف بعكس ذلك. فالله تعالى هو من جعل في الأسباب آثارها لكنه هو المؤثر على الحقيقة. ولذلك تجد في القرآن كثيرا مثل : ولو شاء ربك ما فعلوه. ومثل : وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله. وهذا المعنى في قصة إبليس أيضا وخطاب الله تعالى له : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك منهم. وفي خطاب إبليس الذي حكاه الله عنه بقوله : قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)
    فأين التحدي هنا ؟
    أما لماذا نحن في اختبار فهذا هو السبب الرئيس من خلق آدم واستخلافه وذريته في الأرض (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا) وإلا فالجنة لم تكن دار قرار له ولا أدخله الله إياها ابتداء ليخلد فيها ولا أخبر الله بذلك ولكن ليظهر له أمورا يجهلها ولم يخبُرها ستكون خطرا على مصيره متمثلة في شر النفس وغواية الشيطان فيكون على حذر منهما وليكون دخوله الجنة بعد أن عرف معدنه وعرف عدوه باستحقاق وسعي وطلب وجهد ومجاهدة.


    13 سؤال مقتبس قرأته لأحد الملاحدة ورغم بساطته وجدته محيرا لي "هل يستطيع الخالق أن يخلق صخرة لا يقدر على حملها ؟؟ا" لو الاجابة بـ"نعم" ..بهذه الإجابة قد جعلت الله غير مطلق القدرة ( لا يقدر على حملها ) !! ولو اجبت بـ"لا" ..بهذها الإجابة قد جعلت الخالق أيضاً غير مطلق القدرة ( لا يستطيع أن يخلق هذه الصخرة ) !!
    سؤال فلسفي اكثر منه منطقي لكنه محير ولا اعرف كيفية الرد عليه واحتاج للرد عليه فلا يخبرني احد ان اغفله .



    جواب هذا السؤال بسيط للغاية : السؤال بايخ و ينقض نفسه، هل يستطيع الله أن لا يستطيع وفي كل الأحوال هو مستطيع ما الداعي لعدم الإستطاعة إذن ؟، ثم هل من المعقول في بدائه العقول أن يتصف الله بنقيض صفاته ؟ كيف يكون إله مطلق الربوبية والألوهية ويكون كاملا وناقصا معا ؟ هذا الأمر ممتنع في ذاته أصلا والممتنعات لا يطالها مفهوم القدرة لأنها ليست بشيء. ليس مجال استطاعة أن يفعل الله شيئا ثم يشاء أن لا يقدر على فعله ! كيف يصيب الله نفسه بالعجز والقدرة المطلقة صفة ذاتية لازمة له ؟ فهذا مثل قولك : هل يستطيع الله أن يكون خالقا ومخلوقا في نفس الوقت ؟ فالله خالق أبدا وأزلا كيف يعقل أن يكون في لحظة ما مخلوقا ؟؟؟

    وإليك أخي بعض ردود الإخوة التي ربما تكون مقنعة أكثر على هذا الرابط :
    الرد على من يسأل:هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها ؟
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...3%E1%E5%C7-%BF

    هذا ولقد أجاب شيخ الإسلام على أصل هذا الإشكال في معنى قوله تعالى : (إن الله على كل شيء قدير). فقال : إن الله على كل ما يُتصور في الأذهان ويوجد في الأعيان قدير. و لتقريب المسألة أكثر إليك هذا التفصيل حول معنى هذه المقولة :
    مسألة في قدرة الله
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=265774


    وفقك الله أخي وبارك فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,908
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بارك الله في الأخ ابن سلامة . و عندي بعض الإضافات .

    كثير من النظريات حظيت مثل هذه النظرية بالقبول و الإهتمام وربما الموافقة عليها بالإجماع من المجتمع العلمي ردحا من الزمن لكن تبين خطأها بعد نقض استدلالاتها أو المنهجية في الإستدلال عليها
    و من أحط صور ذلك تهليل المجتمع "العلمي" لصور إرنست هيجل المزورة ببجاحة و تدريسها للطلاب و الاستدلال بها في كتب الأحياء إلى اليوم :

    https://evolutionnews.org/2015/04/haeckels_fraudu/

    هل الشذوذ الجنسي له علاقة حتمية بالجينات ؟؟ اقرأوا معنا رأي العلم الحديث بالروابط والمراجع والتوثيقات :
    يا جماعة ، أكاد أبصم بالعشرة أن دعاة الشذوذ مجانين بمعنى الكلمة . صدقوني لا شيء يساندهم إلا صوتهم العالي و أعوان لهم في مناصب عالية ينشرون سمومهم و يفرضونها على الناس . فإن تماسك المرء أمام صياحهم "الشذوذ جيني !" و نظر للأمر نظرة متعقلة لسأل "و أمراض عديدة لا تحصى كذلك جينية وراثية . فلو افترضنا صحة دعواكم هذه فلن تعدوا أن تكونوا في صف واحد مع أصحاب الأمراض" .

    و من دعاواهم المجنونة أيضاً أن قالوا "كل البشر تمر عليهم لحظات يفكرون خلالها في الشذوذ" قاصدين أن الشذوذ متأصل في كل الخلق و أنه شيء طبيعي محمود !! و يا ليت شعري ما هذا الاستحمار و الانحطاط ؟! فهل إن فكر أحدهم في السرقة دل هذا على وجود "جين للسرقة" أو أن هذه الفعلة محمودة ؟! و هل إن كان أحدهم يكثر من مشاهدة المواد الخليعة و مرت عليه لحظة تخيل فيها أنه يغتصب إحداهن فامتعض و تجاهلها نقول أن الاغتصاب فطري و أمر محمود ؟! و كما قال أحد المعلقين على أحد الفيديوهات الفاضحة لأكاذيب المروجين للشذوذ : "مرت علي لحظة ذات يوم تخيلت فيها أن النابالم يصب علي . لا يعني هذا لأي عاقل أن هذه فكرة حسنة !" .

    و لم يكد مروجو الشذوذ يتركون أي مسلك إلا و سلكوه فزعموا أن أصابع الشواذ فيها تباين بدرجة مختلفة عن الأسوياء . و زعموا أن أدمغتهم مختلفة . بل و لم تسلم البهائم من افتراءاتهم فراحوا ينسبون لها هذه الفعلة مع سفاهة و بلادة الاستدلال بالبهائم أصلاً !

    مناط التكليف والتفاضل في دين الله على مدى استجابة النفوس ولو كانت في أشد حالات الإعاقة والتجرد أو العجز وعليه ليست العبرة في دين الله بمدى العلم وإنما بالعمل به ولا العبرة فيه بظواهر الأعمال وكثرتها وما أقدرك الله عليه منها ولكن بما وراءها مما في القلوب وبما تطيقه من ذلك.
    قول حسن يا ابن سلامة . و أضيف على ذلك سؤالاً : لماذا يستكثر البعض أن يتعلم الأعجمي العربية ليتفقه في الدين بينما لا يستكثر أن يتعلم العربي أو غيره الإنجليزية ليستزيد من العلوم التجريبية ؟ بل و لماذا يستصعب الأمر و نحن نرى الشباب يحفظون الأغاني الأجنبية عن ظهر قلب بلا مشقة ؟ فهل صعبت عليهم الأولى و هانت الثانية و الثالثة ؟

    والدليل على الإيمان إذا كان ماديا لا يمكن أن يكون دليلا خالصا أو قاطعا للشك من كل وجه لأنه إذا اقترن في الأزمنة السالفة بشبهة السحر فقد يقترن في هذا الزمان بشبه أخرى من قبيل دعوى الماديين انتفاء العلاقة المباشرة وتشبتهم بالتفسير المادي للأشياء كتفسيرهم لبعض كرامات الأوليات ماديا هروبا من الإلزام وقد حدث هذا كثيرا.
    صدقت و رب الكعبة . فالجاحدون اليوم لا يختلفون عن الجاحدين من الماضي . في الماضي كانوا يقولون "هو سحر و شعوذة" . و اليوم يقولون "بل هي صدفة نادرة الحدوث أو هلوسة جماعية أصابتنا جميعاً" . و مثال ذلك قول كبيرهم دوكنز أنه إذا رأيتم تمثالاً حجرياً يلوح لكم بيده فلا تقولوا "معجزة" بل قولوا أن جميع ذراته تحركت مصادفة في الاتجاهات المناسبة ليحدث هذا . و إن دل هذا على شيء فهو يدل على أن الآيات و المعجزات لا يشترط إن تؤدي لإيمان الشخص إن كان مكابراً . فبنو إسرائيل رأوا بأعينهم المعجزات الكثيرة من موسى عليه السلام في مصر ثم رأوا البحر ينشق لهم و مع ذلك كفر نفر منهم بعد ذلك مباشرة فعبدوا العجل .

    وأما عن كيف حدوث الطوفان وشبهة حمل أجناس الحيوانات فهي ليست شبهة باعتبار أن الطوفان لم يكن شاملا وتفضل جوابها :
    عندي رأي أسألك في صحته :
    و إن أخذنا بالرأي القائل أن الطوفان عم جميع الأرض فلا أحد يعلم متى أرسل نوح عليه السلام و لا كم كانت أعداد البشر (مع الأخذ في الاعتبار أننا لم نتعدى حاجز المليار إلا قرابة بداية القرن التاسع عشر). و قول الله لنوح عليه السلام أن يحمل فيها من كل زوجين لا يزعم عاقل أنه يعني زوجين من كل شيء بمعنى الكلمة . فلا أحد يزعم مثلاً أنه حمل على السفينة الأسماك و الكائنات البحرية و شتى أصناف الحشرات و البكتيريا مثل أنه لا أحد يزعم أن بلقيساً كانت تملك إجراء الأنهار لقول الهدهد أنها أوتيت من كل شيء .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    خير البقاع
    المشاركات
    2,908
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بارك الله في الأخ ابن سلامة . و عندي بعض الإضافات .

    كثير من النظريات حظيت مثل هذه النظرية بالقبول و الإهتمام وربما الموافقة عليها بالإجماع من المجتمع العلمي ردحا من الزمن لكن تبين خطأها بعد نقض استدلالاتها أو المنهجية في الإستدلال عليها
    و من أحط صور ذلك تهليل المجتمع "العلمي" لصور إرنست هيجل المزورة ببجاحة و تدريسها للطلاب و الاستدلال بها في كتب الأحياء إلى اليوم :

    https://evolutionnews.org/2015/04/haeckels_fraudu/

    هل الشذوذ الجنسي له علاقة حتمية بالجينات ؟؟ اقرأوا معنا رأي العلم الحديث بالروابط والمراجع والتوثيقات :
    يا جماعة ، أكاد أبصم بالعشرة أن دعاة الشذوذ مجانين بمعنى الكلمة . صدقوني لا شيء يساندهم إلا صوتهم العالي و أعوان لهم في مناصب عالية ينشرون سمومهم و يفرضونها على الناس . فإن تماسك المرء أمام صياحهم "الشذوذ جيني !" و نظر للأمر نظرة متعقلة لسأل "و أمراض عديدة لا تحصى كذلك جينية وراثية . فلو افترضنا صحة دعواكم هذه فلن تعدوا أن تكونوا في صف واحد مع أصحاب الأمراض" .

    و من دعاواهم المجنونة أيضاً أن قالوا "كل البشر تمر عليهم لحظات يفكرون خلالها في الشذوذ" قاصدين أن الشذوذ متأصل في كل الخلق و أنه شيء طبيعي محمود !! و يا ليت شعري ما هذا الاستحمار و الانحطاط ؟! فهل إن فكر أحدهم في السرقة دل هذا على وجود "جين للسرقة" أو أن هذه الفعلة محمودة ؟! و هل إن كان أحدهم يكثر من مشاهدة المواد الخليعة و مرت عليه لحظة تخيل فيها أنه يغتصب إحداهن فامتعض و تجاهلها نقول أن الاغتصاب فطري و أمر محمود ؟! و كما قال أحد المعلقين على أحد الفيديوهات الفاضحة لأكاذيب المروجين للشذوذ : "مرت علي لحظة ذات يوم تخيلت فيها أن النابالم يصب علي . لا يعني هذا لأي عاقل أن هذه فكرة حسنة !" .

    و لم يكد مروجو الشذوذ يتركون أي مسلك إلا و سلكوه فزعموا أن أصابع الشواذ فيها تباين بدرجة مختلفة عن الأسوياء . و زعموا أن أدمغتهم مختلفة . بل و لم تسلم البهائم من افتراءاتهم فراحوا ينسبون لها هذه الفعلة مع سفاهة و بلادة الاستدلال بالبهائم أصلاً !

    مناط التكليف والتفاضل في دين الله على مدى استجابة النفوس ولو كانت في أشد حالات الإعاقة والتجرد أو العجز وعليه ليست العبرة في دين الله بمدى العلم وإنما بالعمل به ولا العبرة فيه بظواهر الأعمال وكثرتها وما أقدرك الله عليه منها ولكن بما وراءها مما في القلوب وبما تطيقه من ذلك.
    قول حسن يا ابن سلامة . و أضيف على ذلك سؤالاً : لماذا يستكثر البعض أن يتعلم الأعجمي العربية ليتفقه في الدين بينما لا يستكثر أن يتعلم العربي أو غيره الإنجليزية ليستزيد من العلوم التجريبية ؟ بل و لماذا يستصعب الأمر و نحن نرى الشباب يحفظون الأغاني الأجنبية عن ظهر قلب بلا مشقة ؟ فهل صعبت عليهم الأولى و هانت الثانية و الثالثة ؟

    والدليل على الإيمان إذا كان ماديا لا يمكن أن يكون دليلا خالصا أو قاطعا للشك من كل وجه لأنه إذا اقترن في الأزمنة السالفة بشبهة السحر فقد يقترن في هذا الزمان بشبه أخرى من قبيل دعوى الماديين انتفاء العلاقة المباشرة وتشبتهم بالتفسير المادي للأشياء كتفسيرهم لبعض كرامات الأوليات ماديا هروبا من الإلزام وقد حدث هذا كثيرا.
    صدقت و رب الكعبة . فالجاحدون اليوم لا يختلفون عن الجاحدين من الماضي . في الماضي كانوا يقولون "هو سحر و شعوذة" . و اليوم يقولون "بل هي صدفة نادرة الحدوث أو هلوسة جماعية أصابتنا جميعاً" . و مثال ذلك قول كبيرهم دوكنز أنه إذا رأيتم تمثالاً حجرياً يلوح لكم بيده فلا تقولوا "معجزة" بل قولوا أن جميع ذراته تحركت مصادفة في الاتجاهات المناسبة ليحدث هذا . و إن دل هذا على شيء فهو يدل على أن الآيات و المعجزات لا يشترط إن تؤدي لإيمان الشخص إن كان مكابراً . فبنو إسرائيل رأوا بأعينهم المعجزات الكثيرة من موسى عليه السلام في مصر ثم رأوا البحر ينشق لهم و مع ذلك كفر نفر منهم بعد ذلك مباشرة فعبدوا العجل .

    وأما عن كيف حدوث الطوفان وشبهة حمل أجناس الحيوانات فهي ليست شبهة باعتبار أن الطوفان لم يكن شاملا وتفضل جوابها :
    عندي رأي أسألك في صحته :
    و إن أخذنا بالرأي القائل أن الطوفان عم جميع الأرض فلا أحد يعلم متى أرسل نوح عليه السلام و لا كم كانت أعداد البشر (مع الأخذ في الاعتبار أننا لم نتعدى حاجز المليار إلا قرابة بداية القرن التاسع عشر). و قول الله لنوح عليه السلام أن يحمل فيها من كل زوجين لا يزعم عاقل أنه يعني زوجين من كل شيء بمعنى الكلمة . فلا أحد يزعم مثلاً أنه حمل على السفينة الأسماك و الكائنات البحرية و شتى أصناف الحشرات و البكتيريا مثل أنه لا أحد يزعم أن بلقيساً كانت تملك إجراء الأنهار لقول الهدهد أنها أوتيت من كل شيء .

  5. افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي الكريم ووفقك لما فيه الخير
    اعنتني كثير بردودك المفصلة هذه
    اسمح لي ان اترك لنفسي عنان البحث والتقصي وان اثقل عليك بأسئلة اخرى ان وجد ما اعجز ايجاده في المنتدى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
    بارك الله في الأخ ابن سلامة . و عندي بعض الإضافات .
    ...
    عندي رأي أسألك في صحته :
    و إن أخذنا بالرأي القائل أن الطوفان عم جميع الأرض فلا أحد يعلم متى أرسل نوح عليه السلام و لا كم كانت أعداد البشر (مع الأخذ في الاعتبار أننا لم نتعدى حاجز المليار إلا قرابة بداية القرن التاسع عشر). و قول الله لنوح عليه السلام أن يحمل فيها من كل زوجين لا يزعم عاقل أنه يعني زوجين من كل شيء بمعنى الكلمة . فلا أحد يزعم مثلاً أنه حمل على السفينة الأسماك و الكائنات البحرية و شتى أصناف الحشرات و البكتيريا مثل أنه لا أحد يزعم أن بلقيساً كانت تملك إجراء الأنهار لقول الهدهد أنها أوتيت من كل شيء .

    وفيك بارك أخي الحبيب، نعم أتفق معك على هذا التوجيه وهو جيد لكنه ليس ضروريا ما دام لم يقم الدليل على أن الطوفان عام شمل جميع الأرض مع العلم أن قوم نوح وذرية آدم عموما كانوا قلة قليلة محدودين في المكان والزمان وبخاصة أن قصة الطوفان الشامل أحسبها من تخريفات ومبالغات العهد القديم عند أهل الكتاب وللدكتور موريس بوكاي بيان هام بهذا الصدد في كتابه " القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم "، كما أرى القول بها مستبعدا للغاية إذ يتنافى مع ظاهر ما نعلمه من حكمة الله تعالى أولا في أن أفعاله لا تكون بغير غاية ولا تنافي رحمته العامة وإلا ما العبرة في إهلاك جميع الكائنات في سائر الأرض والله تعالى أوصى نبيه بما يقتضي عكس ذلك وهو حفظ الأجناس . وينافي ثانيا ما نعلمه من قصص إهلاك جميع الأقوام الذين أهلكهم الله بتخصيصهم بنوع الهلاك دون باقي الأرض وإلا فما الحكمة مثلا في زلزلة الأرض جميعا من أجل إهلاك قوم فسدوا وفسقوا في جزيرة العرب أو في الشام أو الولايات المتحدة.
    وحتى من ناحية علمية أو واقعية هو ليس ضروريا كما رأينا من فيضانات تسونامي في مواقع من الأرض بل حتى لما نشهده من حالات الفيضان العادية العامة التي تعم بعض البلاد دون بعض حتى ليكاد الماء فيها يطغى على المنازل وبعض قمم الجبال كما حدث عندنا في طوفان أوريكة عام 95 في عز الصيف (17 غشت) في مكان يحجه الفساق من كل مكان وكان عبرة بعد ذلك لسنين !
    يؤكد ذلك أيضا أن عذاب قوم نوح كان بماء منهمر من السماء أي من سحابها ولا يشترط أن يكون ذلك من جميع السحاب وكذا من بعض عيون الأرض وليس من جميع عيونها فالتقى الماء كما قال ربنا على أمر قد قُدر ولا ندري كيف التقى لكن الله تعالى قدير على أن يخص قوما بهلاك مثله دون عموم الأرض وهو الأظهر.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qwe100 مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا اخي الكريم ووفقك لما فيه الخير
    اعنتني كثير بردودك المفصلة هذه
    اسمح لي ان اترك لنفسي عنان البحث والتقصي وان اثقل عليك بأسئلة اخرى ان وجد ما اعجز ايجاده في المنتدى
    وجزاك خيرا أخي الفاضل ، على الرحب و السعة ما في ثقل ولا حاجة بارك الله فيك وأعاننا وإياك على بلوغ الحق و العمل به كما يحب ويرضى.

  8. افتراضي

    لو أفترضنا جدلا أن المثلية الجنسية لها أسس جينية فلا يعنى ذلك أنها شىء إيجابى فكثير من الأمراض لها أسس جينية سواء النفسية أو البدنية .. كما أنه لا يوجد شىء أسمه جين المثلية و غاية ما يقال فى هذا الباب أنه لو ثم أساس جينى للمثلية الجنسية فهو يندرج تحت الصفات التى يؤثر فيها العديد من الجينات و العوامل البيئية و هذا كله ليس مبرر لو صح أن ينساق المبتلون بهذا الداء وراء تلك الشهوات الشاذة المحرمة و عليه أن يجاهد فى نفسه هذه الرغبات .. و الله لن يحسابه على مجرد الرغبة بل على الانخراط فى ممارسات محرمة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    52
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    طارح هذه الأسئلة " لا أقصد الأخ qwe100 " بل أقصد المُلحد الذي طرحها ، يريد أن يقول باختصار " حتى لو رأيتُ الله جهرة فإنني لن أؤمن به " .
    لا ترتشف من كلِّ بحرٍ كأس ، فتأتيني جزوعاً صارخاً مياه الأرض ملوثّة .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    3,253
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    (لماذا توقف المعجزات في العصر الحديث وانقطع الوحي بعد سيدنا محمد؟ في الماضي كان الخلط بين المعجزة والخدعة و السحر امر سهل لكن في عصرنا الحاضر لو حدثت معجزة فسوف يسهل تمييزها انها معجزة حقيقية)

    أجبتَ على نفسك دون أن تدري!

    اقتضت حكمة أحكم الحاكمين أن تظهر المعجزات الحسية في عصور غلب على معظم أهلها طابع عدم انكار المعجزات بل و الايمان العميق بإمكانية حدوثها (و لذلك سهل عليهم انكار المعجزات المؤيدة للرسل بإدعائهم - بلا برهان طبعاً - أنها من صنيع السحر)، و اقتضت الحكمة الإلهية أن تنقطع هذه المعجزات في عصور غلب على معظم أهلها الانكار الشديد او على الأقل التشكيك الشديد بإمكانية حدوث المعجزات و السحر (و لو ظهرت لصعب عليهم جداً انكارها و لآمنوا بها اضطراراً لا اختياراً)، و هذا من كمال العدل الإلهي.. لأن الدنيا دار بلاء و اختبار، و من مقتضيات ذلك أن تكون هنالك مساحة في الكتاب المنظور - الكون بما فيه من قوانين و أحداث - لما يُعرف بـ"المتشابه" الكوني (كما وُجِدت هذه المساحة في الكتاب المنظور: في القرآن الكريم و بالآيات المتشابهه فيه). و لولا وجود هذا المتشابه الكوني و المتشابه الشرعي لما وُجِد الابتلاء بالتخيير في هذه الدنيا، و لما كان له معنى! و لما مدح الله المؤمنين و اختصهم بهذا الوصف: "الذين يؤمنون بالغيب"!

    ضع ألف خط تحت كلمة "غيب" و أصدقني القول: هل من يرى معجزة حسية خارقة أمام عينيه - في زمن انقطعت فيه المعجزات الحسية و كاد يتلاشى ايمان أكثر الناس بإمكانية حدوثها - سيكون ممن آمن بالغيب و نجح في اختبار الدنيا (بمقتضى يقينه ببديهيات عقله و فطرته و تصديقه للوحي المعصوم) ام انه ممن اضطر اضطراراً للتصديق بما تنقله اليه حواسه (و بالتالي لم يَخُضْ اختبار التخيير في الدنيا كما فعل من سبقه)؟؟؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    2,866
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    19

    افتراضي

    لو حصلت علم الأولين والآخرين و عمّرت عمر نوح عليه السلام, لما كفاك ذلك للرد على أباطيل مواقع الجرب والجذام.
    اليقين والهدى يحصل بالعمل بالوحي.
    والشك والضلال يحصل باتباع قيل وقال.
    وكل يختار لنفسه.
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

  12. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
    لو حصلت علم الأولين والآخرين و عمّرت عمر نوح عليه السلام, لما كفاك ذلك للرد على أباطيل مواقع الجرب والجذام.
    اليقين والهدى يحصل بالعمل بالوحي.
    والشك والضلال يحصل باتباع قيل وقال.
    وكل يختار لنفسه.
    فعلا والله صدقت أخي هشام ، أنا أتعجب من بعض صغار السن الذين لا علم لهم ثم يستمعون إلى مثل هذا الضلال المبين ، بل وتلعب بهم الشبهات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء