النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: الرجاء من أحد المتخصصين مساعدتي في الحوار مع ملحد

  1. #1

    افتراضي الرجاء من أحد المتخصصين مساعدتي في الحوار مع ملحد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أنا دراسة للعلم الشرعي ومتخصصة في تدريس العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة، وأخي للأسف ملحد وفتحت معه الحوار فقال لي في البداية أنه ليس متأكد تماما هل وراء الوجود خالق أم لا، وهي مسألة لا تعنيه، أما عن وجود رسالات من عند الله فهذا هو الشيء الذي يجزم بعدم وجوده .. أي أنه يعتقد إما أن الوجود جاء بالتطور، وإما أن له خالق لكنه تركه ولا يعنيه أمره في شيء فالله -إن وجد- لا يعلم شيئا عنا والموت نهاية كل شيء. هذا اعتقاده وقد أبدى الاستعداد لفتح النقاش معي ولكن على أسس ، وبدأ بالحوار عن نظرية التطور، وكان من الأسس التي يريدها في الحوار أن آتيه بالمعلومة من مصدر علمي معتمد أجنبي لأنه لا يثق في المواقع العربية، وأنا اطلاعي في قضية التطور واسع ولكن من مواقع عربية .. ونحن تكلمنا بداية في قضية فراغ السجل الحفري من الحلقات الوسطى، فرد بأنه تم اكتشاف الكثير وأرسل لي موقعا علميا، وأنا عن نفسي أرى أن قضية التطور هي قضية عقيدة في النهاية، فالذي يعتقده يبرز الأدلة التي تؤيده، والذي لا يعتقده يبرز الأدلة التي تدحضه، هذا ينطبق في رأي حتى على المواقع العلمية .. وسؤالي هو هل هناك مواقع علمية أجنبية معتمدة ضد قضية التطور لأرسلها له لأن السائد بين شباب العرب أن التطور حقيقة مثبتة في الغرب، وأن المتدينون منهم من ينكرها لخلفيته الدينية، ومنهم من يثبتها -لاطلاعه العلمي- فيقول أنها حققة علمية ولكن لخلفيته الدينية يقول هو تطوير وليس تطور.
    مع العلم أن الموقع الذي أرسله لي والذي يقول بوجود الحلقات الوسطى هو :
    https://www.sciencedaily.com/search/...%20&gsc.page=1
    ووجدت فيه أن من الحلقات الوسطى "اكتشاف التيكتاليك" والذي ظهر لي عند بحثي في الويكيبديا وعلى منتدى التوحيد.. أنه تم اثبات أنه ليس حلقة وسطى :
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA...84%D9%8A%D9%83

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...6%D1-Tiktaalik
    وأريد إرسال موقع أجنبي علمي يؤكد هذا الكلام، حتى أثبت له أنه ليس هناك إجماع علمي على قضية التطور

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبا بالأخت الفاضلة.

    يمكنك أختنا أن تعتمدي على صفحتين بارزتين يشارك فيهما مختصون في الرد على التطور مع الإتيان بكل جديد مما يدحض النظرية حتى من جعبة التطوريين أنفسهم ومن أشد الداعمين له والصفحتان هما :

    الباحثون المسلمون : https://www.facebook.com/The.Muslim.researchers/
    وأخطاء نظرية التطور : https://www.facebook.com/evolutionfaults/

    هذا مع العلم أن الإيمان بالتطور لا يقدم ولا يؤخر إذ لا علاقة لمسألة الوجود وتفسير الكون وما نراه من تصميم في كل جزئية من جزئياته بفرضية التطور لأن الإيمان بالتطور ليس دليلا لا مباشرا ولا غير مباشر على بطلان الإيمان بالغيب وهذا باعتراف التطوريين أنفسهم وهنا أسوق هذه الملاحظة في نهاية مقال عن عدم عشوائية التطور !!! من مجلة (علمية) تؤمن بالتطور :
    ملاحظة: ينبغي أن نؤكد على أن الدراسة تشير فقط إلى إمكانية وجود قوانين رياضية تمكننا من فهم التطور و توقع مساره بشكل أفضل، و ليس إلى كون التطور مقادا من طرف قوة عليا.. و هي تبقى مسألة عقائدية خارج إطار العلم الذي يهتم فقط بما هو قابل للتجربة و القياس.
    المصدر : https://www.sciencedaily.com/release...1025130922.htm

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    مقال نُشر من ثلاث ساعات على صفحة الباحثون المسلمون :

    ماذا يقول التطوريون في مؤتمراتهم ؟؟

    يحلو للتطوريين دوماً (وخاصة المبتدئين منهم) أن يذكروا أن كل شيء في النظرية (يسير على ما يرام)، وأن النسخة الحديثة من الداروينية (أو النظرية التركيبية الحديثة المعتمدة على الطفرات والانتخاب الطبيعي) قد قامت بتفسير التطور أفضل تفسير !!
    ثم لا ينسى أن يكرر لك عبارتهم الشهيرة :
    أن 99% من العلماء يؤيدون التطور !!
    فهل هذه الادعاءات صحيحة ؟!
    من جديد : سنرى حقيقة ذلك من كلام التطوريين أنفسهم : ومن داخل أشهر مؤتمراتهم !! ففي نوفمبر الماضي 2016م عقدت الجمعية الملكية مؤتمراً بعنوان (اتجاهات جديدة في البيولوجيا التطورية) New Trends in Evolutionary Biology حيث ألقى الكلمة الافتتاحية في المؤتمر أحد أشهر علماء البيولوجيا التطورية المعاصرين وهو البروفيسور النمساوي (جيرد مولر) Gerd B. Muller بروفيسور الأحياء النظرية بجامعة فيينا بأوستريا. وهي الكلمة التي لم يتم نشر نصها إلا في شهر أغسطس 2017م !! وكان عنوانها :
    (لماذا أصبح ضرورياً التعديل في النظرية التركيبية التطورية) ؟
    Why an extended evolutionary synthesis (EES) is necessary
    هذا رابط مباشر تنزيل ملف pdf للكلمة (11 صفحة بالمراجع) :
    http://rsfs.royalsocietypublishing.o...70015.full.pdf
    وسوف ننقل لكم ترجمة لبعض أهم ما قاله الرجل من اعترافات ثمينة (وهي صدمات للتطوريين الحالمين في عالم آخر لا يدرون بحجم الانتقادات العلمية والتجريببية لخرافة التطور الكبير Macro وعدم جدوى استمرار التزييف العلمي من وصف التكيف والتأقلم بالتطور الصغير Micro)
    وسوف نضع النص الإنجليزي كاملا أولا ثم الترجمة .. وذلك تحسباً لأي تعديلات أو حذف للورقة مستقبلا
    ------------------
    1-
    يقول جيرد مولر في الصفحة 2 عن الوضع الجدلي الحالي حول التطور :
    A rising number of publications argue for a major revision or even a replacement of the standard theory of evolution [2–14], indicating that this cannot be dismissed as a minority view but rather is a widespread feeling among scientists and philosophers alike.
    الترجمة :
    "ولذلك، فإن هناك أعداد متزايدة من الدراسات التي تدعو إلى إجراء تنقيح كبير أو حتى استبدال كامل لنظرية التطور القياسية، مما يشير إلى أن هذا التوجه لا يمكن رفضه باعتباره وجهة نظر أقلية، بل هو شعور واسع الانتشار بين العلماء والفلاسفة على حد سواء " !!
    هل لاحظتم :
    " شعور واسع الانتشار بين العلماء والفلاسفة " !!
    ثم لا زالوا يكررون لك : 99% من العلماء يؤيدون التطور !!
    -------------------
    2-
    ويواصل جيرد مولر من نفس الصفحة 2 قائلا :
    Indeed, a growing number of challenges to the classical model of evolution have emerged over the past few years, such as from evolutionary developmental biology [16], epigenetics [17], physiology [18], genomics [19], ecology [20], plasticity research [21], population genetics [22], regulatory evolution [23], network approaches [14], novelty research [24], behavioural biology [12], microbiology [7] and systems biology [25], further supported by arguments from the cultural [26] and social sciences [27], as well as by philosophical treatments [28–31]. None of these contentions are unscientific, all rest firmly on evolutionary principles and all are backed by substantial empirical evidence
    الترجمة :
    " في الواقع، ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية أعداد متزايدة من التحديات للنموذج الكلاسيكي للتطور في مجالات عدة، مثل بيولوجيا النمو التطورية، والوراثة فوق الجينية، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم الجينوم، وعلوم البيئة، وعلم الوراثة السكانية، والتطور التنظيمي، والنظم الشبكية، ودراسات ظهور الصفات المستحدثة، وعلم الأحياء السلوكي، وعلم الأحياء المجهرية، وبيولوجيا النظم، مدعومة أيضا بالكثير من الحجج من العلوم الثقافية والاجتماعية، فضلاً عن المعالجات الفلسفية. لا شيء من هذه الادعاءات غير علمي ! وكل هذه الادعاءات مؤسسة حول المبادئ التطورية وكلها مدعومة بأدلة تجريبية كثيرة." !!
    أقرأتم ماذا قال عن هذه التحديات :
    " وكل هذه الادعاءات مؤسسة حول المبادئ التطورية وكلها مدعومة بأدلة تجريبية كثيرة " !!
    ثم لا زالوا يصفون كل ما ينتقد خرافة التطور والصدفى والعشوائية بـ (العلم الزائف) !!
    ----------------
    3-
    ويقول جيرد مولر في نفس الصفحة 2 عن رد فعل العلماء التطوريين أمام تلك التحديات للأسف :
    Sometimes these challenges are met with dogmatic hostility, decrying any criticism of the traditional theoretical edifice as fatuous [32], but more often the defenders of the traditional conception argue that ‘all is well’ with current evolutionary theory, which they see as having ‘co-evolved’ together with the methodological and empirical advances that already receive their due in current evolutionary biology [33]. But the repeatedly emphasized fact that innovative evolutionary mechanisms have been mentioned in certain earlier or more recent writings does not mean that the formal structure of evolutionary theory has been adjusted to them.
    الترجمة :
    " غير أنه بعض الأحيان، تتم مواجهة هذه التحديات بنوع من "العداء العقائدي"، الذي يحاول مهاجمة وتفكيك أي انتقاد للمعبد النظري التقليدي باعتباره "طرحاً هزلياً"، وفي كثير من الأحيان يدافع المدافعون عن المفهوم التقليدي بأن "كل شيء على ما يرام" مع النظرية التطورية الحالية التي يرون أنها تسير جنباً إلى جنب مع الإطار المنهجي والتجريبي الذي يحظى باحترامهم في البيولوجيا التطورية بشكلها الحالي. ولكن الحقيقة التي تم تأكيدها مرارا وتكرارا أن الآليات التطورية التي ذكرت في بعض الكتابات السابقة أو الحالية لا تعني بالضرورة أن يتم وضع الهيكل الرسمي للنظرية التطورية ليناسب تلك الكتابات فقط " !!
    والحقيقة :
    كلام لن نجد مثله عند المدافعين (بعمى) عن خرافة التطور للأسف !! المشكلة أنه داخل الإطار المادي (أي المستبعد لأي ذكر أو تدخل إلهي) : فلن يجد هؤلاء إلا خرافة التطور كتفسير وحيد للحية والكائنات الحية .. هي اللاعب الوحيد على الساحة كما قال الفيلسوف ألفن بلانتنجا .. فكيف يتخلون عنه أو يقبلون نقده وليس وراءه إلا الاعتراف بوجود خالق (أو مصمم ذكي بحسب نظرية التصميم الذكي بغض النظر عن ماهيته) ؟
    ---------------
    4-
    ويزيد الأمر وضوحا جيرد مولر في الصفحة 8 بخصوص ردود أفعال التطوريين من دافع معرفتهم بورطتهم العلمية مع عدم وجود أي دليل تجريبي حقيقي على التطور الكبير (بعكس التكيف الذي أسموه زورا وبهتانا بالتطور الصغير) :
    A subtler version of the this-has-been-said-before argument used to deflect any challenges to the received view is to pull the issue into the never ending micro-versus-macroevolution debate. Whereas ‘microevolution’ is regarded as the continuous change of allele frequencies within a species or population [109], the ill-defined macroevolution concept [36], amalgamates the issue of speciation and the origin of ‘higher taxa’ with so-called ‘major phenotypic change’ or new constructional types. Usually, a cursory acknowledgement of the problem of the origin of phenotypic characters quickly becomes a discussion of population genetic arguments about speciation, often linked to the maligned punctuated equilibria concept [9], in order to finally dismiss any necessity for theory change. The problem of phenotypic complexity thus becomes (in)elegantly bypassed. Inevitably, the conclusion is reached that microevolutionary mechanisms are consistent with macroevolutionary phenomena [36], even though this has very little to do with the structure and predictions of the EES. The real issue is that genetic evolution alone has been found insufficient for an adequate causal explanation of all forms of phenotypic complexity, not only of something vaguely termed ‘macroevolution’. Hence, the micro–macro distinction only serves to obscure the important issues that emerge from the current challenges to the standard theory
    الترجمة :
    " وهناك نسخة كذلك أكثر تعنتاً من هذه - وهي استخدام حجة "لقد تم ذكر ذلك من قبل" والتي تستخدم لتحويل أي تحديات تجاه الرؤية التي يتم استقبالها إلى جدال لا ينتهي حول (التطور الصغروي ضد التطور الكبروي). فبينما يعتبر "التطور الصغروي" هو التغير المستمر في ترددات الأليل داخل الأنواع أو السكان (توضيح : الأليل هو مكان الجين على الكروموسوم)، فإن مفهوم التطور الكبروي يظل غير محدد ويقوم بدمج مسألة الانتواع مع مسألة أصل "الأصناف الرئيسية" مع ما يسمى "بالتغيرات الظاهرية الرئيسية" أو نشوء البنى الجسمية الأساسية.
    وعادة ما ينقلب الاعتراف الصريح بمشكلة أصل السمات الظاهرية سريعاً إلى مناقشة حجج الوراثة السكانية حول الانتواع، وغالبا ما تكون تلك المناقشة مرتبطة بإقحام مفهوم التوازن النقطي (توضيح : التوازن النقطي هي إحدى الأفكار المطروحة لتفسير عدم وجود حفريات بينية بصورة كثيرة ومتدرجة بين الأنواع وظهور الأنواع فجأة في السجل الحقري) وذلك من أجل الوصول في النهاية إلى إلغاء أية ضرورة لتغيير النظرية.
    وبهذا يتم تجاوز مشكلة التعقيد البنائي بشكل أنيق. وفي النهاية، فلا مفر لهؤلاء من محاولة التوصل إلى استنتاج مفاده أن آليات التطور الصغروي تتسق مع التطور الكبروي، على الرغم من أن هذه الآليات ليس لها علاقة تذكر بتطوير الهيكل البنائي للنظرية وتنبؤاتها. القضية الحقيقية هنا هي أن التطور الجيني وحده غير كاف لإعطاء تفسير سببي مناسب لظهور التعقيد في السمات الظاهرية، ناهيك عن جعله جزءاً من شيء غامض يطلق عليه "التطور الكبروي". ومن ثم، فإن التمييز بين التطور الصغروي والكبروي لن يؤدي إلا إلى محاولة إخفاء المسائل الهامة التي تنشأ عن التحديات الراهنة التي تواجه النظرية التطورية القياسية " !!
    لا تعليق
    -----------------
    5-
    ونختم مع هذا النقل المطول من كلام جيرد مولر من الصفحة 3 : ونرجو الانتباه لما سيقوله في آخره :
    As can be noted from the listed principles, current evolutionary theory is predominantly oriented towards a genetic explanation of variation, and, except for some minor semantic modifications, this has not changed over the past seven or eight decades. Whatever lip service is paid to taking into account other factors than those traditionally accepted, we find that the theory, as presented in extant writings, concentrates on a limited set of evolutionary explananda, excluding the majority of those mentioned among the explanatory goals above. The theory performs well with regard to the issues it concentrates on, providing testable and abundantly confirmed predictions on the dynamics of genetic variation in evolving populations, on the gradual variation and adaptation of phenotypic traits, and on certain genetic features of speciation. If the explanation would stop here, no controversy would exist. But it has become habitual in evolutionary biology to take population genetics as the privileged type of explanation of all evolutionary phenomena, thereby negating the fact that, on the one hand, not all of its predictions can be confirmed under all circumstances, and, on the other hand, a wealth of evolutionary phenomena remains excluded. For instance, the theory largely avoids the question of how the complex organizations of organismal structure, physiology, development or behavior — whose variation it describes — actually arise in evolution, and it also provides no adequate means for including factors that are not part of the population genetic framework, such as developmental, systems theoretical, ecological or cultural influences
    الترجمة :
    " كما يمكننا أن نلاحظ من المبادئ المذكورة، فإن نظرية التطور بشكلها الحالي موجهة في الغالب نحو تفسيرات جينية للتغير، وباستثناء بعض التعديلات الدلالية الطفيفة، لم يتغير هذا على مدى العقود السبعة أو الثمانية الماضية. ومهما كانت الضرورة تدفع إلى مراعاة عوامل أخرى غير تلك المقبولة تقليديا، فإننا نجد أن النظرية كما وردت في الدراسات الموجودة تركز على مجموعة محدودة من التفسيرات التطورية.
    تعمل النظرية بشكل جيد "فقط" فيما يتعلق بالقضايا التي تركز عليها، موفرة تنبؤات قابلة للاختبار وقابلة للتأكد في نطاق الاختلاف الجيني في الأجيال الحالية، وفي نطاق الاختلاف التدريجي والتكيفي في الصفات الظاهرية وفي بعض الخصائص الجينية للأنواع. وإذا توقفت النظرية عن التفسير هنا (يقصد في نطاق دراسة التكيفات الحالية في الأنواع)، فلن يكون هناك خلاف.
    غير أنه قد أصبح من المعتاد في البيولوجيا التطورية أن تقوم بأخذ مفاهيم الوراثة السكانية كتفسير مميز يصلح لتفسير جميع الظواهر التطورية. هذا الاتجاه يستبعد حقيقة أنه من ناحية لا يمكن تأكيد كل تنبؤات الوراثة السكانية في جميع الظروف، ومن ناحية أخرى يستبعد حقيقة أنه لا تزال هناك ثروة من الظواهر التطورية التي يتم استبعادها!
    فعلى سبيل المثال، تتجنب النظرية إلى حد كبير مسألة كيفية نشوء النظم المعقدة للبنى الحيوية أو وظائف الأعضاء أو تطور السلوك - الذي يصفه الاختلاف التطوري - ، كما أن النظرية لا توفر وسائل كافية لاعتبار العوامل التي ليست جزءا من الإطار الجيني للسكان، مثل التنموية، والنظم النظرية، والتأثيرات البيئية أو الثقافية."
    ونكتفي بهذا القدر ...
    إعداد : أشرف قطب
    #الباحثون_المسلمون

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وهذا أحد إخواننا الفضلاء المختصين الذي يمكن لأخيك الاعتماد عليه في الموضوع واطلبي منه متابعته فهو على مدار الساعة واليوم يأتي بمقولات هامة مترجمة تدحض النظرية سواء للتطوريين أو مناهضي التطور وبأسلوب خفيف ظريف وفي قالب ساخر أحيانا على صفحته التالية :

    https://www.facebook.com/hassanbenab...WAcGLc&fref=nf

    وهذه هدية بسيطة مني لأخيك هداه الله ورده إلى الإسلام ردا جميلا تجدينها على اليوتيوب :

    نسف خرافة التطور في 5 دقائق فقط - البروفيسور جيمس تور
    https://www.youtube.com/watch?v=_aVNfx5fJh0&t=52s

  5. #5

    افتراضي

    جزاك الله خيرا..

  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة القادري مشاهدة المشاركة
    مقال نُشر من ثلاث ساعات على صفحة الباحثون المسلمون :

    ماذا يقول التطوريون في مؤتمراتهم ؟؟

    يحلو للتطوريين دوماً (وخاصة المبتدئين منهم) أن يذكروا أن كل شيء في النظرية (يسير على ما يرام)، وأن النسخة الحديثة من الداروينية (أو النظرية التركيبية الحديثة المعتمدة على الطفرات والانتخاب الطبيعي) قد قامت بتفسير التطور أفضل تفسير !!
    ثم لا ينسى أن يكرر لك عبارتهم الشهيرة :
    أن 99% من العلماء يؤيدون التطور !!
    فهل هذه الادعاءات صحيحة ؟!
    من جديد : سنرى حقيقة ذلك من كلام التطوريين أنفسهم : ومن داخل أشهر مؤتمراتهم !! ففي نوفمبر الماضي 2016م عقدت الجمعية الملكية مؤتمراً بعنوان (اتجاهات جديدة في البيولوجيا التطورية) New Trends in Evolutionary Biology حيث ألقى الكلمة الافتتاحية في المؤتمر أحد أشهر علماء البيولوجيا التطورية المعاصرين وهو البروفيسور النمساوي (جيرد مولر) Gerd B. Muller بروفيسور الأحياء النظرية بجامعة فيينا بأوستريا. وهي الكلمة التي لم يتم نشر نصها إلا في شهر أغسطس 2017م !! وكان عنوانها :
    (لماذا أصبح ضرورياً التعديل في النظرية التركيبية التطورية) ؟
    Why an extended evolutionary synthesis (EES) is necessary
    هذا رابط مباشر تنزيل ملف pdf للكلمة (11 صفحة بالمراجع) :
    http://rsfs.royalsocietypublishing.o...70015.full.pdf
    وسوف ننقل لكم ترجمة لبعض أهم ما قاله الرجل من اعترافات ثمينة (وهي صدمات للتطوريين الحالمين في عالم آخر لا يدرون بحجم الانتقادات العلمية والتجريببية لخرافة التطور الكبير Macro وعدم جدوى استمرار التزييف العلمي من وصف التكيف والتأقلم بالتطور الصغير Micro)
    وسوف نضع النص الإنجليزي كاملا أولا ثم الترجمة .. وذلك تحسباً لأي تعديلات أو حذف للورقة مستقبلا
    ------------------
    1-
    يقول جيرد مولر في الصفحة 2 عن الوضع الجدلي الحالي حول التطور :
    A rising number of publications argue for a major revision or even a replacement of the standard theory of evolution [2–14], indicating that this cannot be dismissed as a minority view but rather is a widespread feeling among scientists and philosophers alike.
    الترجمة :
    "ولذلك، فإن هناك أعداد متزايدة من الدراسات التي تدعو إلى إجراء تنقيح كبير أو حتى استبدال كامل لنظرية التطور القياسية، مما يشير إلى أن هذا التوجه لا يمكن رفضه باعتباره وجهة نظر أقلية، بل هو شعور واسع الانتشار بين العلماء والفلاسفة على حد سواء " !!
    هل لاحظتم :
    " شعور واسع الانتشار بين العلماء والفلاسفة " !!
    ثم لا زالوا يكررون لك : 99% من العلماء يؤيدون التطور !!
    -------------------
    2-
    ويواصل جيرد مولر من نفس الصفحة 2 قائلا :
    Indeed, a growing number of challenges to the classical model of evolution have emerged over the past few years, such as from evolutionary developmental biology [16], epigenetics [17], physiology [18], genomics [19], ecology [20], plasticity research [21], population genetics [22], regulatory evolution [23], network approaches [14], novelty research [24], behavioural biology [12], microbiology [7] and systems biology [25], further supported by arguments from the cultural [26] and social sciences [27], as well as by philosophical treatments [28–31]. None of these contentions are unscientific, all rest firmly on evolutionary principles and all are backed by substantial empirical evidence
    الترجمة :
    " في الواقع، ظهرت على مدى السنوات القليلة الماضية أعداد متزايدة من التحديات للنموذج الكلاسيكي للتطور في مجالات عدة، مثل بيولوجيا النمو التطورية، والوراثة فوق الجينية، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم الجينوم، وعلوم البيئة، وعلم الوراثة السكانية، والتطور التنظيمي، والنظم الشبكية، ودراسات ظهور الصفات المستحدثة، وعلم الأحياء السلوكي، وعلم الأحياء المجهرية، وبيولوجيا النظم، مدعومة أيضا بالكثير من الحجج من العلوم الثقافية والاجتماعية، فضلاً عن المعالجات الفلسفية. لا شيء من هذه الادعاءات غير علمي ! وكل هذه الادعاءات مؤسسة حول المبادئ التطورية وكلها مدعومة بأدلة تجريبية كثيرة." !!
    أقرأتم ماذا قال عن هذه التحديات :
    " وكل هذه الادعاءات مؤسسة حول المبادئ التطورية وكلها مدعومة بأدلة تجريبية كثيرة " !!
    ثم لا زالوا يصفون كل ما ينتقد خرافة التطور والصدفى والعشوائية بـ (العلم الزائف) !!
    ----------------
    3-
    ويقول جيرد مولر في نفس الصفحة 2 عن رد فعل العلماء التطوريين أمام تلك التحديات للأسف :
    Sometimes these challenges are met with dogmatic hostility, decrying any criticism of the traditional theoretical edifice as fatuous [32], but more often the defenders of the traditional conception argue that ‘all is well’ with current evolutionary theory, which they see as having ‘co-evolved’ together with the methodological and empirical advances that already receive their due in current evolutionary biology [33]. But the repeatedly emphasized fact that innovative evolutionary mechanisms have been mentioned in certain earlier or more recent writings does not mean that the formal structure of evolutionary theory has been adjusted to them.
    الترجمة :
    " غير أنه بعض الأحيان، تتم مواجهة هذه التحديات بنوع من "العداء العقائدي"، الذي يحاول مهاجمة وتفكيك أي انتقاد للمعبد النظري التقليدي باعتباره "طرحاً هزلياً"، وفي كثير من الأحيان يدافع المدافعون عن المفهوم التقليدي بأن "كل شيء على ما يرام" مع النظرية التطورية الحالية التي يرون أنها تسير جنباً إلى جنب مع الإطار المنهجي والتجريبي الذي يحظى باحترامهم في البيولوجيا التطورية بشكلها الحالي. ولكن الحقيقة التي تم تأكيدها مرارا وتكرارا أن الآليات التطورية التي ذكرت في بعض الكتابات السابقة أو الحالية لا تعني بالضرورة أن يتم وضع الهيكل الرسمي للنظرية التطورية ليناسب تلك الكتابات فقط " !!
    والحقيقة :
    كلام لن نجد مثله عند المدافعين (بعمى) عن خرافة التطور للأسف !! المشكلة أنه داخل الإطار المادي (أي المستبعد لأي ذكر أو تدخل إلهي) : فلن يجد هؤلاء إلا خرافة التطور كتفسير وحيد للحية والكائنات الحية .. هي اللاعب الوحيد على الساحة كما قال الفيلسوف ألفن بلانتنجا .. فكيف يتخلون عنه أو يقبلون نقده وليس وراءه إلا الاعتراف بوجود خالق (أو مصمم ذكي بحسب نظرية التصميم الذكي بغض النظر عن ماهيته) ؟
    ---------------
    4-
    ويزيد الأمر وضوحا جيرد مولر في الصفحة 8 بخصوص ردود أفعال التطوريين من دافع معرفتهم بورطتهم العلمية مع عدم وجود أي دليل تجريبي حقيقي على التطور الكبير (بعكس التكيف الذي أسموه زورا وبهتانا بالتطور الصغير) :
    A subtler version of the this-has-been-said-before argument used to deflect any challenges to the received view is to pull the issue into the never ending micro-versus-macroevolution debate. Whereas ‘microevolution’ is regarded as the continuous change of allele frequencies within a species or population [109], the ill-defined macroevolution concept [36], amalgamates the issue of speciation and the origin of ‘higher taxa’ with so-called ‘major phenotypic change’ or new constructional types. Usually, a cursory acknowledgement of the problem of the origin of phenotypic characters quickly becomes a discussion of population genetic arguments about speciation, often linked to the maligned punctuated equilibria concept [9], in order to finally dismiss any necessity for theory change. The problem of phenotypic complexity thus becomes (in)elegantly bypassed. Inevitably, the conclusion is reached that microevolutionary mechanisms are consistent with macroevolutionary phenomena [36], even though this has very little to do with the structure and predictions of the EES. The real issue is that genetic evolution alone has been found insufficient for an adequate causal explanation of all forms of phenotypic complexity, not only of something vaguely termed ‘macroevolution’. Hence, the micro–macro distinction only serves to obscure the important issues that emerge from the current challenges to the standard theory
    الترجمة :
    " وهناك نسخة كذلك أكثر تعنتاً من هذه - وهي استخدام حجة "لقد تم ذكر ذلك من قبل" والتي تستخدم لتحويل أي تحديات تجاه الرؤية التي يتم استقبالها إلى جدال لا ينتهي حول (التطور الصغروي ضد التطور الكبروي). فبينما يعتبر "التطور الصغروي" هو التغير المستمر في ترددات الأليل داخل الأنواع أو السكان (توضيح : الأليل هو مكان الجين على الكروموسوم)، فإن مفهوم التطور الكبروي يظل غير محدد ويقوم بدمج مسألة الانتواع مع مسألة أصل "الأصناف الرئيسية" مع ما يسمى "بالتغيرات الظاهرية الرئيسية" أو نشوء البنى الجسمية الأساسية.
    وعادة ما ينقلب الاعتراف الصريح بمشكلة أصل السمات الظاهرية سريعاً إلى مناقشة حجج الوراثة السكانية حول الانتواع، وغالبا ما تكون تلك المناقشة مرتبطة بإقحام مفهوم التوازن النقطي (توضيح : التوازن النقطي هي إحدى الأفكار المطروحة لتفسير عدم وجود حفريات بينية بصورة كثيرة ومتدرجة بين الأنواع وظهور الأنواع فجأة في السجل الحقري) وذلك من أجل الوصول في النهاية إلى إلغاء أية ضرورة لتغيير النظرية.
    وبهذا يتم تجاوز مشكلة التعقيد البنائي بشكل أنيق. وفي النهاية، فلا مفر لهؤلاء من محاولة التوصل إلى استنتاج مفاده أن آليات التطور الصغروي تتسق مع التطور الكبروي، على الرغم من أن هذه الآليات ليس لها علاقة تذكر بتطوير الهيكل البنائي للنظرية وتنبؤاتها. القضية الحقيقية هنا هي أن التطور الجيني وحده غير كاف لإعطاء تفسير سببي مناسب لظهور التعقيد في السمات الظاهرية، ناهيك عن جعله جزءاً من شيء غامض يطلق عليه "التطور الكبروي". ومن ثم، فإن التمييز بين التطور الصغروي والكبروي لن يؤدي إلا إلى محاولة إخفاء المسائل الهامة التي تنشأ عن التحديات الراهنة التي تواجه النظرية التطورية القياسية " !!
    لا تعليق
    -----------------
    5-
    ونختم مع هذا النقل المطول من كلام جيرد مولر من الصفحة 3 : ونرجو الانتباه لما سيقوله في آخره :
    As can be noted from the listed principles, current evolutionary theory is predominantly oriented towards a genetic explanation of variation, and, except for some minor semantic modifications, this has not changed over the past seven or eight decades. Whatever lip service is paid to taking into account other factors than those traditionally accepted, we find that the theory, as presented in extant writings, concentrates on a limited set of evolutionary explananda, excluding the majority of those mentioned among the explanatory goals above. The theory performs well with regard to the issues it concentrates on, providing testable and abundantly confirmed predictions on the dynamics of genetic variation in evolving populations, on the gradual variation and adaptation of phenotypic traits, and on certain genetic features of speciation. If the explanation would stop here, no controversy would exist. But it has become habitual in evolutionary biology to take population genetics as the privileged type of explanation of all evolutionary phenomena, thereby negating the fact that, on the one hand, not all of its predictions can be confirmed under all circumstances, and, on the other hand, a wealth of evolutionary phenomena remains excluded. For instance, the theory largely avoids the question of how the complex organizations of organismal structure, physiology, development or behavior — whose variation it describes — actually arise in evolution, and it also provides no adequate means for including factors that are not part of the population genetic framework, such as developmental, systems theoretical, ecological or cultural influences
    الترجمة :
    " كما يمكننا أن نلاحظ من المبادئ المذكورة، فإن نظرية التطور بشكلها الحالي موجهة في الغالب نحو تفسيرات جينية للتغير، وباستثناء بعض التعديلات الدلالية الطفيفة، لم يتغير هذا على مدى العقود السبعة أو الثمانية الماضية. ومهما كانت الضرورة تدفع إلى مراعاة عوامل أخرى غير تلك المقبولة تقليديا، فإننا نجد أن النظرية كما وردت في الدراسات الموجودة تركز على مجموعة محدودة من التفسيرات التطورية.
    تعمل النظرية بشكل جيد "فقط" فيما يتعلق بالقضايا التي تركز عليها، موفرة تنبؤات قابلة للاختبار وقابلة للتأكد في نطاق الاختلاف الجيني في الأجيال الحالية، وفي نطاق الاختلاف التدريجي والتكيفي في الصفات الظاهرية وفي بعض الخصائص الجينية للأنواع. وإذا توقفت النظرية عن التفسير هنا (يقصد في نطاق دراسة التكيفات الحالية في الأنواع)، فلن يكون هناك خلاف.
    غير أنه قد أصبح من المعتاد في البيولوجيا التطورية أن تقوم بأخذ مفاهيم الوراثة السكانية كتفسير مميز يصلح لتفسير جميع الظواهر التطورية. هذا الاتجاه يستبعد حقيقة أنه من ناحية لا يمكن تأكيد كل تنبؤات الوراثة السكانية في جميع الظروف، ومن ناحية أخرى يستبعد حقيقة أنه لا تزال هناك ثروة من الظواهر التطورية التي يتم استبعادها!
    فعلى سبيل المثال، تتجنب النظرية إلى حد كبير مسألة كيفية نشوء النظم المعقدة للبنى الحيوية أو وظائف الأعضاء أو تطور السلوك - الذي يصفه الاختلاف التطوري - ، كما أن النظرية لا توفر وسائل كافية لاعتبار العوامل التي ليست جزءا من الإطار الجيني للسكان، مثل التنموية، والنظم النظرية، والتأثيرات البيئية أو الثقافية."
    ونكتفي بهذا القدر ...
    إعداد : أشرف قطب
    #الباحثون_المسلمون
    التوثيق من ال pubmed و هو اعظم موقع علمى امريكى:
    https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5566817/
    قولوا:
    لا اله الا الله
    تفلحوا

  7. #7

    افتراضي

    السلام عليكم
    هذه المصادر قد تفيد لكن عليك قراءتها أولا ففيها الغث و الثمين.
    https://creation.com/tiktaalik-finished
    http://creationwiki.org/Transitional_form
    محرك بحث لتفنيد الملاحدة و المؤمنين بفرضية النشوء و الارتقاء:
    https://cse.google.com/cse/publicurl...50:_jurirlpgmg
    Proof ?


    The evolutionist zoologist David Kitts interprets the facts presented by the fossil record as a “difficulty” for evolutionists:

    " . paleontology. . . had presented. . . difficulties. . . the most notorious of which is the presence of ‘gaps’ in the fossil record. Evolution requires intermediate forms . . . paleontology does not provide them."(Walter Starkey, The Cambrian Explosion “Evolution’s Big Bang? Or Darwin’s Dillema?”, WLS Publishing, 1999)



    Even if we grant that every fossil looks the way it is reconstructed and that sequences demonstrating evolution really do exist, fossils cannot count as evidence for evolution. They can merely be consistent with evolutionary theory (which they aren’t!) — not evidence for the theory.

    Why is this so?

    No-one can know if any fossil is related. And because of this, we cannot know if one particular fossil evolved from another. If we cannot know that one particular fossil evolved from another, we cannot use them as proof that one fossil evolved from another (aka evolution)!



    Now some may say that similarities between organisms determine relationships. In other words, similar organisms are probably related. But this reasoning falls flat. Many similarities exist between the marsupial mouse and the placental mouse.However, evolutionary scientists believe that the placental mouse and the horse are more closely related than the placental mouse and the marsupial mouse. In this instance, and in many others, similarities do not equate to relatedness. The argument from similarity as evidence for relatedness is a dead end.

    Revise: Similar Organs (Homology) Evidence For Evolution ?



    David Kitts, who studied under George Gaylord Simpson, summed up the fossil argument:


    “Few paleontologists have, I think, ever supposed that fossils, by themselves, provide grounds for the conclusion that evolution has occurred. The fossil record doesn’t even provide any evidence in support of Darwinian theory except in the weak sense that the fossil record is compatible with it, just as it is compatible with other evolutionary theories, and revolutionary theories, and special creationist theories, and even ahistorical theories.”

    This can be concluded with this very fitting statement:


    “No real evolutionist, whether gradualistic or punctuationist, uses the fossil record as evidence in favor of the theory of evolution over special creation.”(Mark Riddley, “Who Doubts Evolution?” New Scientist (Vol. 90: June 25, 1981), p. 831)
    https://www.gawaher.com/topic/740277...-of-evolution/
    اللهم ارفع علم الجهاد، واقمع أهل الشرك والزيغ والشر والفساد والعناد و الإلحاد؛ وانشر رحمتك على العباد.
    قال سيدُنا علي (رضي الله عنه): الناسُ ثلاثة عالمٌ رباني ومتعلمٌ على سبيل نجاة وهمجٌ رَعاعٌ اتباعُ كُلِ ناعقٍ يميلون مع كُل ريح.

  8. افتراضي

    محاولة اثبات ان التطور لم يحدث لشخص ملحد فى ظل وجود شبه اجماع من علماء الأحياء باستثناء القليل على كون التطور البيولوجى حقيقة لن يجدى .. بل الأصوب أن تثبت له أن التطور البيولوجى بتقدير حدوثه لا ينفى وجود الله ولا يجعل من الاعتقاد فى وجوده زائد عن الحاجة لان التطور البيولوجى بتقدير حدوثه لا يعنى أنه حدث بشكل عشوائى فكون الأنظمة البيولوجية نشأت فى أطوار و بشكل تدريجى لا يبرر الاعتقاد فى كونها نشأت بشكل عشوائى مثل كون المجرات و النجوم و الكواكب نشأت بشكل تدريحى لا يعنى أنه عشوائى فالتدرج لا يغنى عن التصميم و التدبير فأجهزة الحاسب الالكترونى وكافة صور الذكاء الاصطناعى لم تنشأ فى صورتها المعقدة الحالية دفعة واحدة ولكن نشأت فى صور أبسط وأخذ العلماء يطورونها شيئا فشيئا وأخذ تتعقد شيئا فشيئا و تزداد امكانياتها على مدى عقود .. فهل يقول عاقل أن كونها نشأت بشكل تدريحى يعنى أنها نشأت بشكل عشوائى دون تخطيط أو تدبير ..كما أن التطور لا يفسر نشأة الحياة لكن يحاول تفسير تنوعها فقط أما أصل الحياة فلا يوجد تفسير مادى له بل إن مسألة نشأة الحياة فعت أحد اساطين الإلحاد وهو أنطونى فلو إلى التراجع عن إلحاده

  9. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة om anas مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أنا دراسة للعلم الشرعي ومتخصصة في تدريس العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة، وأخي للأسف ملحد وفتحت معه الحوار فقال لي في البداية أنه ليس متأكد تماما هل وراء الوجود خالق أم لا، وهي مسألة لا تعنيه، أما عن وجود رسالات من عند الله فهذا هو الشيء الذي يجزم بعدم وجوده .. أي أنه يعتقد إما أن الوجود جاء بالتطور، وإما أن له خالق لكنه تركه ولا يعنيه أمره في شيء فالله -إن وجد- لا يعلم شيئا عنا والموت نهاية كل شيء. هذا اعتقاده وقد أبدى الاستعداد لفتح النقاش معي ولكن على أسس ، وبدأ بالحوار عن نظرية التطور، وكان من الأسس التي يريدها في الحوار أن آتيه بالمعلومة من مصدر علمي معتمد أجنبي لأنه لا يثق في المواقع العربية، وأنا اطلاعي في قضية التطور واسع ولكن من مواقع عربية .. ونحن تكلمنا بداية في قضية فراغ السجل الحفري من الحلقات
    أنا أنصحكِ أن تجعلي حوارك معه في موضوع التطور من منظور فلسفي و ليس علمي ! لأن المنظور العلمي لن يوصل إلى نتيجة !!!
    فمثلا لو قال مؤمن : الله خلق كلّ دابّةٍ من ماء !
    ثم جاء ملحد قائلا : الماء جاء نتيجة اتحاء ذرة اكسجين بذرتي هيدروجين ؟!
    فليس من العقلانية خوض حوار مطول حول حقيقة كون الماء مكون من هيدروجين و اكسجين من عدمه ! فهذا لا علاقة له بكون الله قد خلق كلّ دابّة من ماء !!!
    و بالمثل ، ينبغي أن تبدئي حوارك مع أخيك بالسؤال القائل : ما هي النتيجة التي نحصل عليها لو افترضنا صحة نظرية التطوّر ؟!!
    ١- هل معنى ذلك عدم صحة قصة آدم الواردة في القرآن و الانجيل و التوراة ؟!!
    ٢- أم معنى ذلك عدم صحة كون الإنسان أصله من تراب ؟!
    ٣- أم معنى ذلك عدم صحة كون الإنسان مخلوق لغاية ؟!
    ٤- أم معنى ذلك عدم صحة وجود خالق للإنسان ؟!
    ٥- أم معنى ذلك عدم صحة وجود خالق للكون ؟!!
    فبهذه الطريقة تبتعدين من عناء الاقتباس من المواقع العربية و الأجنية ، و الغرق في محيط الأحفوريّات و المستحثّات !!!
    و تأكدي أن نظرية التطور لن تستطيع أن تثبت سوى النتيجة الأولى فقط ! و هي عاجزة عن إثبات النتيجة الثانية ، فضلا عن النتيجة الثالثة و الرابعة و الخامسة !!
    فاعلمي أن الإنشغال بنفي نظرية التطور هو انشغال بمحاولة إثبات صحة قصة آدم !
    في حين لا يصح الحوار مع ملحد في الفروع ، و قصص القرآن تعتبر من الفروع ! لأن الأصل هو أن المؤمن يصدق بقصة آدم لأنها واردة في القرآن ، و القرآن كلام الله ، فكل كلامه صدق ضرورةً !
    و لو أننا قرأنا قصة آدم في كتاب آخر ، و وجدنا قصة الانتخاب الطبيعي في القرآن ! لوجدت المسلمين يدافعون عن نظرية التطوّر و يسخرون من قصة آدم !
    و بالتالي فالمسألة لا علاقة لها بوجود الأدلة العلمية على الموضوع أو عدمها !! بل المسألة هي أن المؤمن يعتقد أن القرآن كتاب الله و أن محمد رسول الله ، و الآخر لا يعتقد ذلك !
    فالحوار يجب أن يكون في إثبات كون القرآن كلام الله ! أو إثبات كون محمد رسول الله ! أو إثبات كون الله خالق الإنسان !
    هذه هي الأصول الثلاثة التي يجب أن يدور حولها أي حوار مع ملحد ، و الحوار في غيرها هو حوار في الفروع و لن يوصل إلى نتائج جوهرية إلًا إذا تمّ ربط الفرع بالأصل المراد إثباته !

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    116
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أحد أكبر علماء التطور يتراجع عن النظرية ويقول : الكتب المدرسية تروج للأكاذيب
    بطبيعة الحال الكل يعلم أن نظرية التطور هي جزء من التوجه العلماني الذي لا رجعة فيه في المجتمع الغربي.فتدريس التطور في المدارس والجامعات يضمن علمانية المدرسة والجامعة
    لذلك يحلو لي دائما أن أسميها " نظرية علمانية" وليست "نظرية علمية".
    التطوري السابق الدكتور جوب مارتين يفضح التطور والنظام التعليمي في الخارج الذي لا زال يعرض الأكاذيب كما هي إلى اليوم رغم سقوطها علميا وافتضاح أمرها.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    116
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    فيديو :طرد أي عالم يشكك في نظرية داروين

    مشكلة نظرية التطور ، أن الملاحدة التعساء جعلوها في عالمنا مثل الدين أو الطائفة أو العِرق، تكاد تقوم الحروب بشأنها، ولا أعرف لماذا، هي مجرد نظرية علمية غير مثبته بإثبات قاطع، فليأتي مؤيدوها بإثباتات علمية لها وتنتهي المشكلة....
    وقد دافع الملاحدة سابقا بشراسة عن أزلية الكون والمادة حتى سقطت بالعلم وثبت حدوث المادة والكون ذرة بذرة فكل ذرة في هذا الوجود مخلوقة ولم يبق لديهم سوى هاته النظرية الغبية يدافعون عنها بعاطفية مشبوهة...
    وعلى الرغم من الاضطهاد الممارس ضد العلماء في الغرب مثل الطرد من الوظائف والحرمان من النشر في المجلات العلمية والحرمان من منح البحث العلمي و التنزيل في الرتبة ...
    ملحوظة هامة: ييتوقف الحصول على شهادة الدكتوراة والانتقال في الرتب العلمية على نشر مقالات في مجلات التطور وبالتالي فمن لا يعتقد بصحة النظرية يكون مجبرا على النشر وتأييدها والا حرم من الشهادة العلمية والترقية في الرتبة البحثية.
    لكن ذلك لم يمنع أنه في كل يوم يعلن العديد من العلماء الغربيين تشكيكهم وانشقاقهم عن هاته النظرية الساذجة القادمة من العصور الوسطى التي تم فرضها كجزء من علمانية الجامعة والمدرسة في الغرب ويعد التشكيك فيها ونقدها بأدلة علمية بمثابة اعلان حرب على التوجه العلماني الليبرالي للغرب ( في حقيقة الأمر الغرب اتخذ طريقه نحو تكوين المجتمع الاديني ولا رجعة له عن ذلك وسقوط نظرية التطور بمثابة عودة للدين عن طريق العلم من جديد...)
    نظرية التطور هي نظرية السذاجة والاإحتمالية هي نظرية تطلب منك أن تصدق أن شخص يمكن أن يعثر كل دقيقة على ورقة لوطو رابحة بها ألف رقم مرتب ترتيب صحيح طيلة مليون سنة ....
    نذكركم أولا بالفيديو الذي يستعرض جانبا من الاضطهاد والتخويف لاخراس العلماء على النقد العلمي لخرافة التطور....
    [/CENTER]

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    116
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    قائمة بأكثر من ثلاثة آلاف عالم انشقوا عن نظرية التطور
    تضم بيولوجيون وعلماء وراثة جزيئية وكيمياء حيوية وأطباء يشغلون مناصب كبيرة في الجامعات الغربية
    http://www.discovery.org/scripts/vie...ownload&id=660

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء