صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 35

الموضوع: شبهة الاسلام يجب ما قبله

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الكافر الحربي له معنى أوسع ، وهو كما قال العلماء : الحربي: هو غير الذمي، وغير المستأمن، وهو من الكفار الذين بين المسلمين وبينهم حرب، فليسوا أهل ذمة، وليسوا مستأمنين، وليسوا ذوي عهد.

  2. #17

    افتراضي

    سأبسط سؤالى.
    لنفترض انه هناك ملحد يسمى مايكل و ملحد اخر يسمى جورج. قام مابكل بقتل جورج لسرقة ماله بعد فترة و جيزة ،ندم مايكل و بالصدفة سمع عن دين الاسلام و اقتنع به و اصبح مسلما. الان هل يضيع حق جورج لان مايكل اصبح مسلما؟ ام ان الله سيقتص من مايكل يوم القيامة؟

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    أقصى المدينة..
    المشاركات
    2,296
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    حق من قُتل ظلما أو من سُرق او من ظُلم عمومًا لا يضيع عند الله وهذا من تمام عدله سبحانه ولكن طريقة إرجاع الحقوق وإقامة العدل قد تكون بإرضاء الطرفين يقول بن القيم رحمه الله (( والتوبة النصوح تهدم ما قبلها..فيعوض هذا عن مظلمته..ولا يعاقب هذا لكمال توبته ))
    ونرى من التضييق حصر إرجاع الحقوق وإقامة العدل بوجوب إنزال عقوبة على أحد الطرفين لأن خلاف ذلك ملاحظ حتى في المحاكم الوضعية كالعفو عن الظالم أو المعتدِي بعد طلب العفو أو التدخل بالحسنى أو الصلح بين الأطراف المتنازعة وغالبا ما يرافق هذه العملية ما يسميه أهل القانون تعويض أو جبر ضرر او إرجاع ما أخذ من المعتدى عليه وما إلى ذلك ومن ثم يرضى الخصمان ويتنازل عن إنزال العقوبة الجزائية بالمعتدي ولم نسمع أحدا من الحقوقيين أو المشتغلين في ميدان القضاء وإقامة العدل اعترض على مثل هذه الإجراءات بحجة انها تتعارض ومبدأ العدل!
    ولهذا لا نرى أي شبهة في الموضوع إلا ان تُدرج تحت عنوان رضيَ الخصمان ولم يرضَ صاحب الشبهة!
    التعديل الأخير تم 02-21-2018 الساعة 08:35 PM
    ﴿ وأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ﴾

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة TruthSeeker12 مشاهدة المشاركة
    سأبسط سؤالى.
    لنفترض انه هناك ملحد يسمى مايكل و ملحد اخر يسمى جورج. قام مابكل بقتل جورج لسرقة ماله بعد فترة و جيزة ،ندم مايكل و بالصدفة سمع عن دين الاسلام و اقتنع به و اصبح مسلما. الان هل يضيع حق جورج لان مايكل اصبح مسلما؟ ام ان الله سيقتص من مايكل يوم القيامة؟

    لو أن القصة بين كتابيين أو نصرانيين فالجواب ما ذكرنا سابقا : فالأمر لا يخلو إما أن يكونا ذميين أو معاهدين أو يكونا حربيين وفي الحال الأول أجبتك بأن على الذمي وله ما على المسلم وله من القصاص. و أما في الحال الثانية فليس على الكافر الحربي بعد إسلامه شيء من تلك الحقوق لأنه لم يكن ملزما بها وحساب الكافر المقتول عند ربه وإن كان القتل أقل ما يستحقه لأنه خرق أعظم الحقوق وهو حق الله تعالى خالقه ورازقه، ولو أنه خرق أقل من هذا الحق مثل أن يعق والديه عقوقا شديدا فهذا أيضا لن تأسى على قتله فكيف وظلمه أعظم من ذلك.

    ولما كان سؤالك عن ملحدين لا عن كتابيين فهؤلاء لا يشملهم الجواب إذ لا ذمة لملحد أصلاً، لما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية :
    قال رحمه الله (28/474، 475):" الغالية يُقتلون باتفاق المسلمين وهم الذين يعتقدون الإلهية والنبوة في علي وغيره مثل النصيرية والإسماعيلية الذين يقال لهم : بيت صاد وبيت سين ومن دخل فيهم من المعطلة الذين ينكرون وجود الصانع أو ينكرون القيامة أو ينكرون ظواهر الشريعة : مثل الصلوات الخمس وصيام شهر رمضان وحج البيت الحرام ويتأولون ذلك على معرفة أسرارهم وكتمان أسرارهم وزيارة شيوخهم . ويرون أن الخمر حلال لهم ونكاح ذوات المحارم حلال لهم . فإن جميع هؤلاء الكفار أكفر من اليهود والنصارى . فإن لم يظهر عن أحدهم ذلك كان من المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار ومن أظهر ذلك كان أشد من الكافرين كفرا . فلا يجوز أن يقر بين المسلمين لا بجزية ولا ذمة ولا يحل نكاح نسائهم ولا تؤكل ذبائحهم ; لأنهم مرتدون من شر المرتدين . فإن كانوا طائفة ممتنعة وجب قتالهم كما يقاتل المرتدون كما قاتل الصديق والصحابة أصحاب مسيلمة الكذاب وإذا كانوا في قرى المسلمين فرقوا وأسكنوا بين المسلمين بعد التوبة وألزموا بشرائع الإسلام التي تجب على المسلمين ."

    وإلى مثل ذلك ذهب الإمام الشنقيطي رحمه الله بقوله في ''شرح زاد المستنقع'' : أهل الذمة: هم أهل الكتاب، وتختص الذمة بهم، وهم الذين لهم أصل من دين سماوي، فلا تكون الذمة للمشركين، ولا تكون للوثنيين، وهذا محل إجماع بين العلماء رحمهم الله.

    ولا شك أن الملاحدة شر من الوثنيين وأكفر.

  5. #20

    افتراضي

    اذا كان الكافر غير حربى و قتل و اسلم وجب القصاص. أليس كذاك؟
    طيب ابن تيمية يقول وجوب قتل الملحدين؟ ام انا مخطئ؟

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    إذا كان غير حربي بمعنى ذمي أو معاهد وقتل نفسا بغير حق مسلمة أو كافرة فعليه القصاص سواء أسلم أو ظل على كفره لأن عليه في هذه الحال ما على المسلم من حقوق الآدميين.
    شيخ الإسلام والشنقيطي وكثير من أهل العلم على أن الملاحدة لا ذمة لهم ولا عهد. لأنهم ليسوا أهل كتاب وهم أكفر الخلق. وأولى أن ينفون من بلاد المسلمين لو كان الحكم إسلاميا في هذا الزمان أو يستتابوا وإلا قتلوا. هذا ما لم يعتنقون الإسلام أو الديانات الأخرى ظاهرا ليسوا أهل ذمة فيسلموا ويسلم المسلمون من كفرهم المغلظ والذي يأتي على الأخضر واليابس.
    التعديل الأخير تم 02-22-2018 الساعة 12:43 AM

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    لا بد هنا من تعقيب بالنسبة لنوع القصاص المستحق للكافر الذمي أو المعاهد على قاتله المسلم فهو مقصور على الدية المغلظة ولا يبلغ حد القتل.
    إقرأ ما يلي :
    https://islamqa.info/ar/243345

  8. #23

    افتراضي

    طيب هل يمكنك الاستدلال بحديث و اية توجب قتل الكافر غير الحربى اذا قتل و اسلم؟ و الا يتعارض ذلك مع 'الاسلام يجب ما قبله؟'

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    إذا أسلم ؟ يعني صار مسلما وقد ذكرت لك في آخر مشاركة أن قصاصه لا يصل لحد القتل. راجع الفتوى على الرابط.

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    إلا إذا قتل مسلما فلا يسقط الحد بإسلامه طبعا.

  11. #26

    افتراضي

    ماذا عن الاسلام يجب ما قبله؟

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    كثير من العلماء على أن الذمي لا يسقط عنه الحد بإسلامه حتى لو قتل ذميا فضلا عن قتله مسلما باعتبار الأصل . أما لماذا لا يسقط عنه الحد في كلتا الحالتين فقد بيناه لك أكثر من مرة : أنه ألزم نفسه القصاص الذي يلزم المسلم في كل أحواله. بل في دخوله الإسلام زيادة إلزام. والله أعلم.
    يقول العلماء في شأن الحالتين : فإن قتل كافر كافرا ثم أسلم القاتل‏,‏ أو جرحه ثم أسلم الجارح ومات المجروح فقال أصحابنا‏:‏ يقتص منه وهو قول الشافعي لأن القصاص عقوبة فكان الاعتبار فيها بحال وجوبها دون حال استيفائها‏,‏ كالحدود ولأنه حق وجب عليه قبل إسلامه فلم يسقط بإسلامه‏,‏ كالدين ويحتمل أن لا يقتل به وهو قول الأوزاعي لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏(‏لا يقتل مسلم بكافر‏)‏ ولأنه مؤمن فلا يقتل بكافر كما لو كان مؤمنا حال قتله‏,‏ ولأن إسلامه لو قارن السبب منع عمله فإذا طرأ أسقط حكمه‏.‏

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    للإشارة فالكلام السابق هو للإمام ابن قدامة المقدسي في "المغني" ولمثل ذلك ذهب شيخ الإسلام بن تيمية بقوله - وقد ركز على مسألة قتل الذمي للمسلم - :
    قال رحمه الله في "الصارم المسلول": "والذمي إذا حارب وسعى في الأرض فسادًا وجب قتله وإن أسلم بعد القدرة عليه"، وقال في المرتد: "فإنَّ الرجل إذا اقترن بردّته قطع طريق أو قتل مسلم أو زنا أو غير ذلك، ثم رجعَ إلى الإسلام أخذت منه الحدود، وكذلك لو اقترن بنقضِ عهدِه الإضرارُ بالمسلمين من قطعِ الطريق، أو قتل مسلم، أو زنا بمسلمة؛ فإن الحدود تستوفى منه بعد الإسلام".

  14. #29

    افتراضي

    جزاك الله خيرا، لكن تم الرد على 'المسلم لا يقتل بالكافر' فى ملتقى اهل الحديث و يمكنك البحث عن ذلك.

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وجزاك أخي وهل قلت غير ذلك ؟ إلا إذا قصدت العكس فبين مقصدك ولا تلقي الكلام على عواهنه دون تحديد. تم الرد بماذا حتى نناقشه ؟

    وإليك خلاصة ما ذكرناه على هذا الشريط من بدايته من كلام شيخ الإسلام بن تيمية يقول في "الصارم المسلول" : " وهؤلاء وإن كانوا محاربين لم يكونوا من أهل العهد فهو دليل على أن حقوق الآدميين التي يستحلها الكافر إذا فعلها ثم أسلم سقطت عنه كما تسقط عنه حقوق الله ولهذا أجمع المسلمون إجماعا مستنده كتاب الله وسنة نبيه الظاهرة أن الكافر الحربي إذا أسلم لم يؤخذ بما كان أصابه من المسلمين من دم أو مال أو عرض والذمي إذا سب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه معتقد حل ذلك وعقد الذمة لم يوجب عليه تحريم ذلك فإذا أسلم لم يؤخذ به بخلاف ما يصيبه من دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم فإن عقد الذمة يوجب تحريم ذلك عليه ..." أي يسقط عنه القصاص ما لم يتعلق بذمة مسلم. وطبعا المسلم لا يقتل بكافر كما ذكرت لك من كلام الأوزاعي فلا يختلط عليك الأمر . حالة قتل الذمي للمسلم وقتله للكافر لا تستويان وهو ما ذهبت إليه وأكدت عليه. فراجع ما ذكرناه على مهل. وفقك الله
    التعديل الأخير تم 02-22-2018 الساعة 02:17 PM

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء