النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: و كان عرشه على الماء .. هل هو ماء كماء الدنيا؟

  1. افتراضي و كان عرشه على الماء .. هل هو ماء كماء الدنيا؟

    لفظ الماء فى لغة العرب لا يختص بالسائل المعروف المكون من الأوكسجين و الهيدروجين فعلى سبيل الماء المنى يسمى ماءا كما فى قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا.
    و قوله : فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
    فقد يطلق لفظ الماء على الموائع بشكل عام كما يقال: ماء النار وهو حمض الكبريتيك و ماء الورد و هو خلاصة تقطير بتلات الورد.. إلخ و يصح أنه يطلق عليه لفظ الماء غير أنه لا يشترك مع ماء الدنيا إلا فى الإسم أو كون الإثنين فى الحالة السائلة كما فى قوله تعالى فى حديثه عن ثمار الجنة : وأتوا به متشابها . قال ابن عباس : لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا إلا في الأسماء ، وفي رواية : ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء.
    و عليه فقد يصح وصف الماء فى شأن ما يعرف بـالحساء الكونى البدائى the universe's primordial soup و هو خليط من جسيمات الغلوون و الكوارك و يسلك سلوك الموائع وهو الحالة التى كان عليها الكون فى البداية.
    ما مدى دقة هذا الطرح؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    151
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أقول والله أعلم
    أن الماء الذى عليه عرش الرحمن هو ماء غير ماء الدنيا وغير ماء كوننا الحالى بدليل حديث البخارى
    قال صلى الله عليه وسلم " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة"
    فيدل هذا على ان عرش الرحمن فوق انهار الجنه التى هى فى سماوات اخرى تختلف عن سماوات الدنيا
    ( يوم تبدل الارض غير الارض والسموات )
    ومن المعروف ان انهار الجنه بها ماء غير أسن وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى , فيدل على ان ماء عرش الرحمن غير ماء الدنيا. والله أعلم
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أهلا بأخينا محمود، توجيه جيد أخانا الفاضل ياسر فوزي بارك الله فيك، وأحب أن أضيف :

    يقول الإمام ابن عاشور رحمه الله في تفسيره لقول الله تعالى : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ. :
    وتنكير { ماء } لإرادة النوعية تنبيهاً على اختلاف صفات الماء لكل نوع من الدواب. اهـ

    فالماء في القرآن الكريم وعموم الوحي إسم لكل مادة سائلة مهما اختلفت صفاتها وخصائصها الكيميائية ومهما اختلفت درجة طهرها وصفائها وكثافتها وفاعليتها وتأثيرها. فهناك ماء التناسل الذي تختلف صفاته من كائن حي لآخر، وماء البحر والنهر والماء الذي في جوف الأرض مع اختلاف في الصفات بين هذا وذاك ليس فقط في درجة الملوحة كما قال تعالى : (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان) في الدلالة على أن مياه البحار كما مياه الأنهار ليست واحدة بل وأنها لا تمتزج فيما بينها وفي هذا إعجاز علمي، وماء الجنة الذي ينبثق أنهارا من تحت العرش وماء جهنم (ماء صديد وماء حميم) أعاذنا الله، وماء

    والشاهد من ذكر هذه المعاني المختلفة للماء أنها مع دخولها تحت مسمى واحد هو اختلاف صفاتها ومادتها بين ماء وماء والأهم هو اختلاف الأصل والمصدر فماء الأرض وماء الجنة وماء الجحيم ليست من مصدر واحد رغم إطلاق مسمى الماء عليها وبالتالي فماء العرش أو الماء الذي تحت العرش ليس بالضرورة أن يكون أصل كل المياه ومصدرها قبل الخلق أو بعده.
    لذا، فمن التكلف الواضح توظيف البعض حديث القرآن الكريم عن الماء وبالذات قوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي) في سياق علمي بغية التوفيق بين الوحي وبين نظريات نشأة الكون. وهل الماء الذي كان تحت العرش هو عينه الماء الحالي أم ليس عينه. مع أن الراجح ومن باب أولى والله أعلم عدم وجود تماثل في الصفات بين الماء المستقر في أعلى السماء والمجاور لعرش الرحمن باعتباره ماء قدسيا في أعلى درجات الطهر وبين الماء الأرضي. وفي الوقت ذاته لا يبعد أن يكون عينه بحيث اختلطت به مادة الكون عند نشأته بل ربما كان منشأه منه أصلا فجعله الله مخزّنا في ذراته بمقدار ثم أسكنه في الأرض بمقدار إلى أن أذن بإخراجه منها كما أخبر سبحانه بقوله (فأخرج منها ماءها) من خلال ما شاء من التحولات الفيزيائية والجيولوجية والتي مرت منها الأرض خلال مراحل تكونها.

    ومع ذلك فالإشكال غير منطرح عندنا أساسا لاعتقاد المسلم في قدرة الله تعالى على خلق الماء كما يشاء متى يشاء مما يشاء لا يدع ذرة إشكال وينئى به عن تكلف تفسيرات علمية لا طائل وراءها بل ما أنزل الله بها من سلطان.

    وهنا لا بد أن نستحضر على هذا – شاهدا - من معجزة نبع الماء الطهور من بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ماء شرب عذب زلال يستحيل أن يخرج في العادة من ذوات بني آدم ولا من أي كائن حي لكن الله تعالى بقدرته أخرجه حيث شاء. ففي الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: " عطش الناس يوم الحديبية والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة- إناء من جلد-، فتوضأ، فجهش-يعني : أسرع- الناس نحوه، فقال: ( ما لكم؟ ) قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا، وتوضأنا " ولما سئل جابر رضي الله عنه عن عددهم في ذلك اليوم قال " لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة " متفق عليه، واللفظ للبخاري .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    151
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أضافه مميزه أخى ابن سلامة القادري فتح الله عليك وزادك علما , مخلوقات الله تعالى لا يدركها عقلنا المحدود الذى لا يزال بكراً فى هذا الكون العظيم . فكيف لنا بالاكوان الاخرى
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  5. #5

    افتراضي

    الاخ محمود:
    كذلك ذهب الاستاذ عزالدين كزابر في ملتقى أهل التفسير الى ان ماء العرش مائع له صفات السيولة مثل المادة المائعة التي تتكون منها النجوم النيوترونية.
    الاخوة الافاضل:
    معذرة ، ما يمنع أن نقول بعض ماء الارض أصله من ماء العرش:

    ففي الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " من آمن باللهِ ورسولِه ، وأقام الصلاةَ ، وصام رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنةَ ، هاجر في سبيلِ اللهِ ، أو جلس في أرضِه التي وُلِدَ فيها " . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أفلا نُنبِّئُ الناس بذلك ؟ قال : " إنَّ في الجنةِ مائةَ درجةٍ ، أعدَّها اللهُ للمجاهدين في سبيلِه ، كلُّ درجتيْنِ ما بينهما كما بين السماءِ والأرضِ ، فإذا سألتم اللهَ فسلُوهُ الفردوسَ ، فإنَّهُ أوسطُ الجنةِ ، وأعلى الجنةِ ، وفوقَه عرشُ الرحمنِ ، ومنه تَفجَّرُ أنهارُ الجنةِ ". رواه البخاري
    وفي الحديث الصحيح عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم :
    "... رفعتُ إلى السِّدرةِ فإذا أربعةُ أنهارٍ نهرانِ ظاهرانِ ونهرانِ باطنانِ فأمَّا الظَّاهرانِ النِّيلُ والفراتُ وأمَّا الباطنانِ فنهرانِ في الجنَّةِ فأُتيتُ بثلاثةِ أقداحٍ قدحٌ فيهِ لبنٌ وقدحٌ فيهِ عسلٌ وقدحٌ فيهِ خمرٌ فأخذتُ الَّذي فيهِ اللَّبَنُ فشربتُ فقيلَ لي أصبتَ الفطرةَ أنتَ وأمَّتُكَ ". رواه البخاري
    قال في مركز الفتوى:
    }}فالأنهار التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة المعراج أربعة أنهر: نهران ظاهران، وهما: النيل والفرات، ونهران باطنان في الجنة، ولم يرد ذكر اسم لهما عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقد روى الشيخان عن مالك بن صعصعة - واللفظ لمسلم - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذه الأنهار. قال: أما النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات.
    قال النووي في شرح مسلم: (يخرج من أصلها، والمراد: أصل سدرة المنتهى، كما جاء مبيناً في صحيح البخاري وغيره. قال مقاتل: الباطنان هما: السلسبيل والكوثر)..
    والأحاديث الواردة في ذلك صريحة في إثبات كون أصل النيل والفرات في الجنة، قال ابن حجر: قال النووي: في هذا الحديث أن أصل النيل والفرات من الجنة، وأنهما يخرجان من أصل سدرة المنتهى، ثم يسيران حيث شاء الله، ثم ينزلان إلى الأرض، ثم يسيران فيها، ثم يخرجان منها، وهذا لا يمنعه العقل، وقد شهد به ظاهر الخبر فليعتمد.
    وقال ابن حجر أيضاً: والحاصل أن أصلهما في الجنة، وهما يخرجان أولاً من أصلها، ثم يسيران إلى أن يستقرا في الأرض ثم ينبعان.
    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سيحان وجيحان، وأنهما من أنهار الجنة، ولكن لم يذكرا في قصة الإسراء والمعراج، بل ذكرا في حديث آخر رواه مسلم عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيحان وجيحان والنيل والفرات من أنهار الجنة".
    قال ابن حجر في الفتح معلقاً على هذا الحديث: (فلا يغاير هذا، لأن المراد به أن في الأرض أربعة أنهار أصلها من الجنة، وحينئذ لم يثبت لسيحون وجيحون أنهما ينبعان من أصل سدرة المنتهى، فيمتاز النيل والفرات عليهما بذلك.
    وأما الباطنان المذكوران في حديث الباب فهما غير سيحون وجيحون). {{انتهى من مواضع بمركز الفتوى..

    وقال الشيخ الألبانيّ في السلسلة الصحيحة :
    (هذا ولعلّ المراد من كون هذه الأنهار من الجنّة؛ أنّ أصلها منها، كما أنّ أصل الإنسان من الجنّة. ويدلّ على ذلك لفظ الحديث المتقدّم "فجّرت"، فلا ينافي الحديث المتقدّم ما هو معلوم مشاهد من أنّ هذه الأنهار تنبع من منابعها المعروفة في الأرض.
    فإن لم يكن هذا هو المعنى أو ما يشبهه؛ فالحديث من أمور الغيب الّتي يجب الإيمان بها والتسليم للمخبِر عنها، "فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم، ثمّ لا يجدوا حرجًا ممّا قضيتَ، ويسلّموا تسليمًا".)
    وقال القرطبي في قوله تعالى :
    " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون". المؤمنون-18
    (... هذه الآية من نعم الله تعالى على خلقه ومما امتن به عليهم ؛ ومن أعظم المنن الماء الذي هو حياة الأبدان ونماء الحيوان . والماء المنزل من السماء على قسمين : هذا الذي ذكر الله سبحانه وتعالى وأخبر بأنه استودعه في الأرض ، وجعله فيها مختزنا لسقي الناس يجدونه عند الحاجة إليه ؛ وهو ماء الأنهار ، والعيون ، وما يستخرج من الآبار . وروي عن ابن عباس وغيره أنه إنما أراد الأنهار الأربعة : سيحان ، وجيحان ، ونيل مصر ، والفرات . وقال مجاهد : ليس في الأرض ماء إلا وهو من السماء . وهذا ليس على إطلاقه ، وإلا فالأجاج ثابت في الأرض ، فيمكن أن يقيد قوله بالماء العذب ، ولا محالة أن الله تعالى قد جعل في الأرض ماء وأنزل من السماء ماء . وقد قيل : إن قوله : وأنزلنا من السماء ماء إشارة إلى الماء العذب ، وأن أصله من البحر ، رفعه الله تعالى بلطفه وحسن تقديره من البحر إلى السماء ، حتى طاب بذلك الرفع والتصعيد ؛ ثم أنزله إلى الأرض لينتفع به ، ولو كان الأمر إلى ماء البحر لما انتفع به من ملوحته .)اهـ


    أقول والله تعالى أعلم : فإذا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى بعينه مياه انهار من فوق السماوات وقيل له النيل والفرات،،،
    فيمكن أن يقال: أنها من أنهار الجنة حقيقة وأنها نزلت أثناء تكون الارض و دحوها ، لكن لمّا نزلت إلى الأرض صار لها حكم أنهار الدنيا من أنها تأسن أي تتغير مع طول المدة وما يفعله البشر فيها.(مع عدم زوال ميزتها عن أنهار الدنيا).
    وذلك مثل قول النبي صلى الله عليه و سلم :
    "نزل الحجرُ الأسودُ مِن الجنةِ وهو أشدُّ بياضًا مِن اللبنِ، فسوَّدَتْه خطايا بني آدمَ."
    الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي
    الصفحة أو الرقم: 877 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح |
    التخريج : أخرجه الترمذي (877) واللفظ له، وأحمد (2795)

    وروى الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عمر: قال صلى الله عليه و سلم "الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج. "
    رواه الترمذي: 3361، وابن ماجه:4334، وقال الترمذي: "حسن صحيح"، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه
    فإذا كان هذا وصف ماء نهر في الجنة فما بالكم بوصف ماء فوقه عرش الرحمن عز وجل وتبارك وتقدس وتعالى وتنزه.
    ولعلي أقتبس بعض ما ذكره أخونا القادري رغم أنه ذكر النقيضين:
    ( في الوقت ذاته لا يبعد أن يكون – الماء المستقر في أعلى السماء والمجاور لعرش الرحمن باعتباره ماءً قدسيا في أعلى درجات الطهر– أن يكون عينه الماء الأرضي بحيث اختلطت به مادة الكون عند نشأته بل ربما كان منشأه منه أصلا فجعله الله مخزّنا في ذراته بمقدار ثم أسكنه في الأرض بمقدار إلى أن أذن بإخراجه منها كما أخبر سبحانه بقوله (فأخرج منها ماءها) من خلال ما شاء من التحولات الفيزيائية والجيولوجية والتي مرت منها الأرض خلال مراحل تكونها.)
    والله أعلى وأعلم.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء