النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الإلحاد سفسطة غبية .. ومرض في القلب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي الإلحاد سفسطة غبية .. ومرض في القلب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. سورة غافر

    فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. سورة القصص


    الإلحاد بالنظر إلى دوافعه الحقيقية هي دوافع نفسية محضة وبالتالي هو مرض يصيب العقل/النفس في آن واحد كأحد تجليات الكفر بالحق اليقين الصادق الثابت بالأدلة القطعية ، كإنكار منكر لوجود صانع لسيارة أو ساعة عثر عليها بالصدفة في صحراء بحجة أنه لم يراه ، فإنكار كهذا لا يسمى عقلانيا بل مرضيا أو مجرد سفسطة من صاحبها في منتهى الغباء، و مثال أكثر واقعية الذي ينكر وجود شخص إسمه النبي محمد دعا إلى رسالة إسمها الإسلام في أرض إسمها مكة لا يعتبر إنكار هذا عقلانيا أو حتى افتراضيا قابلا للنظر لأن حجته فقط هي عدم الرؤية المباشرة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم ووقائع الأحداث أما ملايين الأدلة والآثار الدالة عليه وتثبت وجوده قطعيا فلا اعتبار لها عنده، أي لا أساس علمي عقلي لإنكاره. والذي ينكر وجود الله إنما ينكر أبسط بديهيات العلم والعلم التجريبي أيضا وهي أن الصدفة ولا المادة يمكن أن تخلق نظاما ولا تنتج إحكاما أو تناسقا ولا تسوي كائنات معقدة فضلا عن كونها حية .. وعليه فالإلحاد بالنظر إلى حقيقته وإلى أسسه ودوافعه وباعتبار آثاره ومضاعفاته النفسية والسلوكية على الملحد أيضا هو مجرد مرض أو بتعبير آخر مجرد هوى متبع أو مكابرة نفسية.

    الإلحاد في واقع الأمر مجرد اختلال فكري وفساد منهجي يتبناه صاحبه عن عمد ، وهو ذو طابع نفساني أي مرده إلى هوى النفس ومرض القلب إذ لا مبرر له ولا أساس عقلاني أو واقعي أو موضوعي على الإطلاق. ويظهر ذلك أيضا من خلال تاريخه وظهوره حديثا ونسبة معتنقيه ونوعيتهم الفكرية والاجتماعية وأسباب اعتناقهم له مع كثير من الاضطراب والتقلب الحاصل لديهم بعد ذلك، وكذلك من مقارنة بسيطة بينه وبين أديان الكفر ومذاهب الضلال ودواعيها التي تبدو أكثر منطقية وواقعية :

    فقبل العلم وقبل قيام الحجة بل حتى بعد العلم وقيام الحجة لا يستوي أبدا كفر الملاحدة المنكرين لوجود الخالق وكفر كل من عداهم من الأمم السابقة من حيث التبرير المنطقي لكفرهم ، فأولئك لم يقل أحد منهم مقالة الملاحدة بل إنك لتجد لمقالات أولئك الأمم نصيب من التعقل والموضوعية والواقعية لاعتبارات كثيرة إذا ما نظرنا إلى حجم التلبيس والتدليس الذي يطغى على عقولهم وقلوبهم من طرف أربابهم وأئمتهم الذين يضلونهم بغير علم مع كم هائل من التدجيل يعينهم على ذلك إبليس وجنوده كحال كثير من القبوريين المنتسبين للإسلام عندنا حتى مع قرائتهم للقرآن ومعرفتهم بالتوحيد الذي هو محوره وغايته .. فهم واقعون في الشرك بعبادتهم للأولياء والصالحين من باب التقرب والتبرك لا باعتقادهم أنهم يخلقون مع الله أو أنهم أرباب من دون الله ، وإنهم يجدون مع ذلك ما يبرر شركهم من حصول بعض الأحوال الشيطانية التي يسمونها كرامات بل معجزات يجعلونها دليلا على صحة مذهبهم، وهذا حاصل عند اليهود والنصارى وغيرهم من الأمم من باب أولى من حيث تبرير كفرهم منطقيا وعقليا حتى لربما وجدت من بينهم دكاترة وعلماء ومفكرين وفلاسفة وهذا في الغرب النصراني كثير، يؤمنون بخرافات الكتاب المحرف بحجة حصول كرامات من شهود عذراء ومنامات وكلام مع المسيح وإخراج الجن باسمه وقدرات يجدونها عند كهنتهم تزيد من حظوة التلبيس عندهم وتؤكد لهم أن الحق معهم ، ويكفي لبيان ذلك ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمة في كتابه ''الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان'' عن الاحوال الشيطانية التي يخدع بها الشيطان أولئك الأمم وكذلك تلميذه ابن القيمفي ''إغاثة اللهفان'' وابن الجوزي في ''تلبيس إبليس'' وهذا كثير فيهم اليوم.
    أما الإلحاد فلن تجد له سندا من عقل أو علم أو منطق ... على الإطلاق.


    في أن الإيمان بربوبية الله تعالى لخلقه أظهر من أن يقيم الناس عليها براهين :

    يقول ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية :
    وأما الثاني: وهو توحيد الربوبية، كالإقرار بأنه خالق كل شيء، وأنه ليس للعالم صانعان متكافئان في الصفات والأفعال، وهذا التوحيد حق لا ريب فيه، وهو الغاية عند كثير من أهل النظر والكلام وطائفة من الصوفية، وهذا التوحيد لم يذهب إلى نقيضة طائفة معروفة من بني آدم، بل القلوب مفطورة على الإقرار به أعظم من كونها مفطورة على الإقرار بغيره من الموجودات، كما قالت الرسل فيما حكى الله عنهم: (قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض) [8].

    وأشهر من عرف تجاهله وتظاهره بإنكار الصانع فرعون، وقد كان مستيقنا به في الباطن، كما قال له موسى عليه السلام: (لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ) [9]
    وقال تعالى عنه وعن قومه: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْما وَعُلُوّا) [10]
    ولهذا لما قال: (وما رب العالمين؟) على وجه الإنكار له تجاهل العارف، قال له موسى: (قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ * قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) [11].

    وقد زعم طائفة أن فرعون سأل موسى مستفهما عن الماهية، وأن المسؤول عنه لما لم تكن له ماهية عجز موسى عن الجواب وهذا غلط.
    وإنما هذا استفهام إنكار وجحد، كما دل سائر آيات القرآن على أن فرعون كان جاحدا لله نافيا له، لم يكن مثبتا له طالب للعلم بماهيته.
    فلهذا بين لهم موسى أنه معروف، وأن آياته ودلائل ربوبيته أظهر وأشهر من أن يسأل عنه بما هو؟
    بل هو سبحانه أعرف وأظهر وأبين من أن يجهل، بل معرفته مستقرة في الفطر أعظم من معرفة كل معروف. انتهى


    ويقول الإمام ابن القيم في مدارج السالكين :

    وتأمل حال العالم كله ، علويه وسفليه ، بجميع أجزائه : تجده شاهدا بإثبات صانعه وفاطره ومليكه ، فإنكار صانعه وجحده في العقول والفطر بمنزلة إنكار العلم وجحده ، لا فرق بينهما ، بل دلالة الخالق على المخلوق ، والفعال على الفعل ، والصانع على أحوال المصنوع عند العقول الزكية المشرقة العلوية ، والفطر الصحيحة أظهر من العكس .
    فالعارفون أرباب البصائر يستدلون بالله على أفعاله وصنعه ، إذا استدل الناس بصنعه وأفعاله عليه ، ولا ريب أنهما طريقان صحيحان ، كل منهما حق ، والقرآن مشتمل عليهما .
    فأما الاستدلال بالصنعة فكثير ، وأما الاستدلال بالصانع فله شأن ، وهو الذي أشارت إليه الرسل بقولهم لأممهم أفي الله شك أي أيشك في الله حتى يطلب إقامة الدليل على وجوده ؟ وأي دليل أصح وأظهر من هذا المدلول ؟ فكيف يستدل على الأظهر بالأخفى ؟ ثم نبهوا على الدليل بقولهم فاطر السماوات والأرض .
    وسمعت شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية قدس الله روحه يقول : كيف يطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء ؟ وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت :
    وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
    ومعلوم أن وجود الرب تعالى أظهر للعقول والفطر من وجود النهار ، ومن لم ير ذلك في عقله وفطرته فليتهمهما.
    انتهى

    ومعلوم أن وجود الرب تعالى أظهر للعقول والفطر من وجود النهار ، ومن لم ير ذلك في عقله وفطرته فليتهمهما.


    في أن الكفر أنواع وأن بعض الكفار أكفر من بعض لكنه لم يوجد أكفر من الملاحدة على الإطلاق :

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية من فتاواه في باب توحيد الربوبية

    قول أصحاب وحدة الوجود في آدم وعبدة الأصنام والرد عليهم
    قال رحمه الله تعالى: [ولهذا قالوا: إن آدم من الله بمنزلة إنسان العين من العين، وقد علم المسلمون واليهود والنصارى بالاضطرار من دين المرسلين: أن من قال عن أحد من البشر إنه جزء من الله فإنه كافر في جميع الملل إذ النصارى لم تقل هذا، وإن كان قولها من أعظم الكفر، لم يقل أحد: إن عين المخلوقات هي جزء الخالق، ولا أن الخالق هو المخلوق، ولا الحق المنزه هو الخلق المشبه.
    وكذلك قوله: إن المشركين لو تركوا عبادة الأصنام لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا منها.
    هو من الكفر المعلوم بالاضطرار من جميع الملل، فإن أهل الملل متفقون على أن الرسل جميعهم نهوا عن عبادة الأصنام، وكفروا من يفعل ذلك، وأن المؤمن لا يكون مؤمناً حتى يتبرأ من عبادة الأصنام، وكل معبود سوى الله، كما قال الله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة:4].
    وقال الخليل عليه السلام: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء:75 - 77].
    وقال الخليل عليه الصلاة والسلام: {لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} [الزخرف:26 - 27].
    وقال الخليل وهو إمام الحنفاء الذي جعل الله في ذريته النبوة والكتاب، واتفق أهل الملل على تعظيمه، لقوله: {يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام:78 - 79]، وهذا أكثر وأظهر عند أهل الملل من اليهود والنصارى فضلاً عن المسلمين من أن يحتاج أن يستشهد عليه بنص خاص، فمن قال: إن عباد الأصنام لو تركوهم لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا من هؤلاء فهو أكفر من اليهود والنصارى، ومن لم يكفرهم فهو أكفر من اليهود والنصارى، فإن اليهود والنصارى يكفرون عباد الأصنام، فكيف من يجعل تارك عبادة الأصنام جاهلاً من الحق بقدر ما ترك منها؟ مع قوله: فإن العالم يعلم من عبد، وفي أي صورة ظهر حتى عبد، وأن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة، وكالقوى المعنوية في الصورة الروحانية، فما عبد غير الله في كل معبود، بل هو أعظم من كفر عباد الأصنام؛ فإن أولئك اتخذوهم شفعاء ووسائط، كما قالوا: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر:3].
    وقال الله تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ} [الزمر:43].
    وكانوا مقرين بأن الله خالق السماوات والأرض وخالق الأصنام، كما قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزمر:38].
    وقال تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف:106].
    قال ابن عباس رضي الله عنهما: تسألهم: من خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله، ثم يعبدون غيره، وكانوا يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك؛ ولهذا قال تعالى: {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [الروم: 28 . انتهى

    يرجى الإطلاع على هذا الموضوع :

    لا يوجد في تاريخ أُمة الإسلام ملحد واحد ..!!

    خاتمة لا بد منها في التأكيد على أن الإلحاد فعلا لا داعي له سوى الحمق أو مرض في القلب والنفس بغض النظر عن اصطلاحات علم النفس وأبعادها وتوصيفاتها وهذا العلم على اختلاف مدارسه بالطبع وكما قلنا بعيد في مقرراته عن الحكم أو الإقرار بالواجب أو المسؤولية حال توصيفه لأنه لا يعلم بغيوب النفس ولا بكينونتها على الحقيقة لتعلقها بما هو أعمق وهو النية والإرادة ، فكم من مجرم متسلسل تظاهر بالتحامق فبرأه من هم أحمق منه من كل تهمه بدعوى أنه مختل عقليا أو مريضا مرضا نفسيا وراثيا .. ويتهمون الجينات واللاوعي وما إلى ذلك تبريرا لسلوكاته البشعة .. هذا لا يهمنا.

    الشاهد هو أن الإلحاد صار اليوم أكثر من أي وقت مضى عاريا تماما من أي حجة منطقية أو عقلية أو موضوعية ، ولفترة في نهاية التسعينيات كنت أعتقد أنه لن يبقى في العالم بعد نهاية القرن ملحد واحد بسبب ما توصل إليه العلم من عجائب الخلق الإلهي في أدق تفاصيل الكون من الذرة إلى المجرة .. وبالتالي هذا أكبر ما يؤكد لي على أن الملاحدة ما هم إلا شرذمة من الحمقى غلبت عليهم شقوتهم .. والواقع أن كثيرا منهم مراهقون في تفكيرهم سطحيون متأثرون على الأغلب بأفلام الأنمي والخيال العلمي والمنغا حتى صاروا يرون أنفسهم آلهة وأنهم مستغنون عن الله .. وأن العلم إله نفسه مع أن كل ما قام به العلم هو اكتشاف المزيد والمزيد والمزيد من الدلائل التي لم تكن معروفة على وجود الخالق العليم الحكيم سبحانه وتعالى.
    التعديل الأخير تم 03-21-2018 الساعة 04:08 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ملاحظة : أضفت إلى الموضوع بعض المقدمات لاستيعاب فكرة العنوان أكثر .. وهو مؤلف من مداخلات سابقة.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    شيء من التفصيل في دوافع الإلحاد وأنها مهما كانت فهي دوافع نفسية مرضية وحسب وليست عقلانية أو علمية .. الملاحدة من أكسل الناس في استخدام عقولهم وفي فهم مجريات العلوم ، وبالمثل في محاولة التخلص من الشبهات على الأقل بقدر المجهود الذي يبذلونه في طرحها وتكرارها !!

    في دوافع الإلحاد - إسماعيل عرفة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء