النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هل ثقب الاوزون ثقب في السماء

  1. #1

    افتراضي هل ثقب الاوزون ثقب في السماء

    هل ثقب الاوزون ثقب في السماء ؟؟

    الأوزون

    معلومة رقم 1
    ما هو الأوزون؟
    تشكل طبقة الأوزون أهمية كبيرة لأنها تمتص الأشعة ما فوق البنفسجية (UV Rays) وبذلك تمنع وصول معظم هذه الأشعة المؤذية الى سطح الأرض وتحمي الكرة الأرضية من أضرارها. يتكون الأوزون الاســـم:	1.jpg
المشاهدات: 631
الحجـــم:	12.7 كيلوبايتبصورة طبيعية في الجزء الأعلى من الغلاف الجوي يدعى الستراتوسفير ويقع على إرتفاع ما بين 20 و 50 كلم فوق سطح الأرض

    معلومة رقم 2
    إن معظم الأوزون الذي نجده في الغلاف الجوي يتكون في الجزء الأعلى منه ولهذا السبب أطلق على هذا الجزء إسم طبقة الأوزون مع أننا نجد الأوزون بكميّة قليلة في هذه الطبقة من الغلاف الجويّ حيث يصل أعلى تركيزه الى عشرة أجزاء بالمليون (10 PPM) ويعتمد تركيز الأوزون في الغلاف الجوي على توازن ديناميكيّ بين مدى سرعة تكوينه ومدى سرعة تفكيكه.

    الاســـم:	2.jpg
المشاهدات: 933
الحجـــم:	18.6 كيلوبايت
    معلومة رقم 3
    لماذا تتعرض طبقة الأوزون للخطر؟
    عندما يتكون في الهواء بعض المركبات الكيميائية من صنع الإنسان والتي تحتوي على الكلورين و / أو البرومين لا تتحلل بمرور الزمن بل تترشح بصورة تدريجية وتنفذ الى طبقات الغلاف الجوي جميعها وتقوم بتفاعل كيميائي تؤدي في النهاية الى إستنزاف طبقة الأوزون.



    معلومة رقم 4
    المواد الكيميائية التي تؤذي طبقة الأوزون
    إن مواد الكلوروفلوروكربون (CFCs) والتي تدعى الفريونات (FREON) هي أكثرتدميراً للأوزون الا انه تم استعمالها بطرق عديدة وفي قطاعات مختلفة منذ العام 1928 فمثلاً استخدمت كغازات تبريد في المبردات ومكيفات الهواء وكمواد دافعة في عبوات رش الرذاذ (الايروسولات) وكمواد نافخة في تصنيع الاسفنج المرن والصلب المستخدم في صناعة الوسائد والفرش وكمواد تنظيف للأجهزة الاكترونية وغيرها.

    معلومة رقم 5
    ما هو ثقب الاوزون؟
    ثبت أن أعلى درجة إستنفاذ لطبقة الأوزون تقع في القطب الجنوبي خلال شهري ايلول وتشرين الأول فينخفض مستوى الأوزون ليصل الى 60% وخصوصاً فوق منطقة القطب الجنوبي (Antarctica) ويعرف هذا الإنخفاض "بثقب الأوزون" وتحدث هذه الظاهرة لعدة أسباب أهمها أن أشعة الشمس لا تظهر على القطب خلال الشتاء فتنخفض درجة الحرارة إنخفاضاً شديداً مما يؤدي الى تكوين سحب ثلجية تعمل كسطح للتفاعلات الكيميائية وعند ظهور الشمس في الربيع تصبح المواد الكيميائية المحتوية على الكلور ناشطة لدرجة تدمير الاوزون.


    معلومة رقم 6
    ما هو مضَار الأشعة ما فوق البنفسجية؟
    • إن إحدى السلبيات المحسوسة للأشعة ما فوق البنفسجية من نوع "ب" هي الحروق الشمسية وتدعى "إريثيما" Erythema وقد تؤثر هذه الأشعة على التركيبة الوراثية في الخلايا الجلدية مما يؤدي الى أمراض سرطانية.
    • وكذلك قد يؤدي التعرض للأشعة ما فوق البنفسجية من نوع "ب" الى التهابات حادة ومؤلمة في قرنية العين (Cataracts) وفي حال التعرض المتواصل للأشعة قد يصاب الإنسان بالعمى.

    http://www.moe.gov.lb/Mobile/Environ...tail.aspx?id=5








    انكماش ثقب الأوزون الموجود فوق القارة القطبية الجنوبية
    مصدر الصورةSPLImage captionصورة لطبقة الأوزون
    http://www.bbc.com/arabic/scienceand...e_study_shrink


    لماذا حدث ثقب الأوزون
    http://ozonewatch.gsfc.nasa.gov/
    https://www.limaza.com/%D9%84%D9%85%...2%D9%88%D9%86/



    ناسا: ثقب الأوزون في أصغر حالاته منذ 1988
    : Washington Post, Forbes, NASA, NASA Earth Observatory
    https://youtu.be/nV2pBd0F7S4
    https://mostaqbal.ae/hole-ozone-laye...st-since-1988/




    https://www.syr-res.com/article/6782.html


    فبعد الاطلاع على ما تقدم أتساءل هل فعلا يمكن ان يكون هذا الثقب او بالأحرى هذا الضعف في احدى طبقات الغلاف الجوي يمكن ان يحدث لإحدى طبقات السموات الشداد – وذلك لمن اجتهد في مسئلة السموات والارض ؟

  2. #2

    افتراضي

    مازال البحث جاري
    هل الشهب تأتي من السماء أم من الغلاف الجوي؟!

    الشهب:
    تسمى الشهب أيضاً بالنجوم الثاقبة، إلا أنها ليست نجوماً حقيقية.
    •تتراوح الشهب في حجمها من ذرة من الغبار إلى حجم كرة المضرب.
    •بعض الشهب – التي تدعى بالشهب المتفجرة – تنفجر داخل الغلاف الجوي محدثة صوتاً أشبه بصوت الرعد.

    •المادة الشهابية – أي الجزيئات التي تتحول إلى شهب – تدخل الغلاف الجوي بسرعة تبلغ حوال 70 كلم/ثانية (أي بسرعة 250,000 كلم/ ساعة).
    •يقدر العلماء عدد الشهب التي تدخل الغلاف الجوي للأرض كل يوم بحوالي 4 بليون شهاب.
    الزخات الشهابية:
    هناك أوقات معينة من السنة يدخل فيها عدد كبير من الشهب أكبر مما هو معتاد. وتسمى هذه الأحداث بزخات الشهب.
    •تحدث ظاهرة زخات الشهب عندما تمر الأرض بآثار من الجزيئات التي خلفها أحد المذنبات.
    •تمر الأرض بآثار المذنب في نفس الجزء من كل دورة، ولهذا فإن زخات الشهب تحدث في نفس الأوقات من كل سنة.
    •تأتي جميع شهب الزخات من نفس المصدر في السماء.
    •تسمى زخات الشهب باسماء المجموعات النجميةالتي قدمت هذه الشهب منها.
    •يمكن لبعض زخات الشهب أن تنتج مئات من الشهب. وقد تستمر ظاهرة زخات الشهب لعدة ساعات وربما لعدة أيام.


    http://ksag.com/index.php/Articles/S...cle/artID/8685


    زخة شهب أو وابل الشهب
    هي عبارة عن زخة عادية من الشهب وسميت بالبرشاويات لأنها - ظاهريا - كأنها تخرج من كوكبة برشاوش يعود سبب تزايد عدد الشهب في أيام معينة من العام إلى دخول الأرض أثناء حركتها المدارية حول الشمس ضمن منطقة مخلفات أحد المذنبات في أغلب الأحيان أو أحد الكويكبات في أحيان أخرى, حيث إن هذه المذنبات تدور حول الشمس وخلال هذه الدورات تخلف وراءها جسيمات صغيرة والتي تبقى سابحة في الفضاء ضمن مناطق معينة.
    وإذا ما قطعت الأرض أثناء دورانها مدار أحد هذه الأجرام سواء أكانت مذنبات أم كويكبات فإن جاذبية الأرض ستؤثر على الجسيمات التي خلفتها هذه الأجرام مما يؤدي إلى دخول العديد منها إلى الغلاف الجوي الأرضي, وبما أن هذه الجسيمات موجودة بكثرة في هذه المناطق من الفضاء فهذا يؤدي إلى ظهور أعداد من الشهب أكثر من المعتاد في الأوقات الأخرى من العام، وهذا ما يدعى بالزخة الشهابية.
    والشهب في حقيقة الأمر هي عبارة عن جسيمات صغيرة سابحة في الفضاء لا يزيد حجمها عن حجم حبة الحمص، بل معظمها مثل حبيبات التراب، وعند اقتراب الأرض من هذه الجسيمات تؤثر الجاذبية الأرضية عليها مما يؤدي إلى دخولها الغلاف الجوي بسرعات كبيرة قد تصل إلى 72 كم \ ثانية، أما معدل سرعة شهب الرباعيات لهذا العام فهي 41 كم \ ثانية.
    أما ما يراه الراصد أثناء عملية رصد الشهب فهو الضوء الذي تتركه هذه الجسيمات خلفها أثناء دخولها للغلاف الجوي الأرضي بسرعات كبيرة. وهذا الذيل الذي يراه الراصد ما هو إلا نهاية حياة هذه الجسيمات حيث تتحول بعدها إلى ذرات غبارية متناهية الصغر تستقر في نهاية مطافها على سطح الأرض، وقد تتلاشى على ارتفاعات عالية.
    أما بالنسبة للضوء الذي يراه الراصد أثناء رصد الشهب فلا يكون في الفضاء الخارجي بل هو عبارة عن ظاهرة تحدث في الطبقات العليا للغلاف الجوي, حيث يظهر الذيل اللامع الناتج عن دخول المادة الشهابية في الغلاف الجوي على ارتفاع يتراوح بين 115 إلى 70 كم فوق سطح الأرض، وينتج هذا الضوء عن تأين الغازات الجوية, ويكون بالتالي داخل الغلاف الجوي لكوكب الأرض وليس في الفضاء الخارجي.
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2...B4%D9%87%D8%A8



    ............... من أين تأتي الشهب؟ ....................

    المصدر: https://nasainarabic.net/main/articl...-things-august


    انفجارات نووية عند الغلاف الجوي
    https://youtu.be/_p_cyzfvPAQ

    https://nasainarabic.net/education/a...ids-meteorites

  3. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمه الله

    لماذا تريد ربط ثقب طبقة الاوزون بالسماوات الشداد يا اخي الكريم ؟؟

    ان شئت فاربطها بآية " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس"
    فالآية الكريمة لم تذكر سوى البر والبحر وليس الجو ايضا ، وهذا يعني ان الله سبحانه وتعالى متكفل به برحمته عز وجل والله اعلى واعلم..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    <وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)>
    سورة الرحمن

    أحمد .. مسلم

  4. #4

    افتراضي

    طبقات الغلاف الجوي لكوكب ما، ليست هي سمواته:

    فتح الله عليك أخي الفاضل ، ولكن لعل بعض الاخوة يتأول السموات السبع هي طبقات الغلاف الجوي حتى بالغ أحدهم وجعل سماكة السموات السبع 120 كم ..
    فأردت لفت النظر لعلنا نُحسِن نعمة التفكر في خلق السموات والارض.

    ذكرت الموسوعة الحرة ويكيبيديا:
    >> غلاف الأرض الجوي: هو طبقة من خليط من غازات تحيط بالكرة الأرضية مجذوبة إليها بفعل الجاذبية الأرضية.
    ويحتوي على 78.09% من غاز النيتروجين و20.95% أكسجين و0.93%آرغون و 0.04% ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، وهيدروجين، وهيليوم، ونيون، وزينون. ويحمي الغلاف الجوي الأرض من امتصاص الأشعة فوق البنفسجية ويعمل على اعتدال درجات الحرارة على سطح الكوكب.

    طبقات الغلاف الجوي
    يتكون الغلاف الجوي من ست طبقات رئيسية تتداخل في بعضها مما يجعل الفصل بينها غير ممكن تقريبا وهذه الطبقات هي:

    المتكور الدوار (التروبوسفير) (: Troposphere)

    المتكور الطبقي (الستراتوسفير) (: Stratosphere)

    المتكور الأوسط (الميزوسفير) (: Mesosphere).

    المتكور الحراري (الثرموسفير) (: Thermosphere)

    المتكور المتأين- الأيونوسفير (الغلاف الأيوني (: Ionosphere)

    المتكور الخارجي (الإكسوسفير) (: Exosphere)
    والتفاصيل...
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA...AC%D9%88%D9%8A

    وذكرت ناسا:
    الغلاف الجوي وطبقاته
    رغم أن الهواء مختلط بتوازن في كل جنبات الغلاف الجوي، إلا أنّ الغلاف الجوي نفسه ليس متجانسًا فيزيائيًا بل ينطوي على تباين بالغ في درجة الحرارة والضغط بالنسبة للارتفاع، مما يحدد عددًا من طبقات الغلاف الجوي.
    وهذه الطبقات تشمل طبقة التروبوسفير (troposphere): من 0 إلى 12 كم،
    وطبقة الستراتوسفير (stratosphere): من 16 إلى 50 كم،
    وطبقة الميزوسفير (mesosphere): من 50 إلى 80 كم،
    وطبقة الثيرموسفير (thermosphere): من 80 إلى 640 كم.
    و بين هذه الطبقات الأربع مناطق توقف هي تباعًا منطقة التوقف في التروبوسفير (tropopause)، (stratopause) (mesopause).

    و يمكن استخدام معايير أخرى لتحديد الطبقات المختلفة في ثنايا الغلاف الجوي.
    فعلى سبيل المثال،
    طبقة الأيونوسفير (ionosphere)، وهي التي تحتلّ المنطقة نفسها التي تحتلها طبقة الثيرموسفير من الغلاف الجوي، يحدّدها وجود الأيونات (ions)، وهو معيار فيزيائيّ
    كيميائيّ.
    المنطقة التي تعلو طبقة الأيونوسفير تعرف بطبقة الإكسوسفير (exosphere). طبقتا الأيونوسفير والإكسوسفير تكوّنان معًا الغلاف الجوي العلويّ (أو الثيرموسفير).
    الغلاف المغناطيسي "الماغنتوسفير" (magnetosphere) هي المنطقة التي تعلو سطح الأرض، حيث تتأثر فيها الجسيمات المشحونة بالمجال المغناطيسي للأرض.
    طبقة الأوزون (الكيم)، وهي تحتلّ جزءًا كبيرًا من طبقة الستراتوسفير. يحدّد هذه الطبقةَ تركيبُها الكيميائيّ، حيث غاز الأوزون، على وجه التعيين، وافرٌ جدًا.

    المصدر: https://nasainarabic.net/education/a...spheric-layers

    انطلاق بعثة جولد لمراقبة ديناميكيات الغلاف الجوي العلوي
    أطلقت وكالة ناسا الفضائية المرصدَ العالمي لمراقبة القرص الأرضي وأطرافها (Global-scale Observations for Limb and Disk)، أو بعثة (GOLD)، في 25 يناير/كانون الثاني عام 2018، وهي حمولة مستضافة على متن القمر الاصطناعي للاتصالات التجارية (SES-14).
    ستبحث بعثة جولد (GOLD) عن التمازج الديناميكي للغلاف الجوي العلوي الأرضي والفضائي، وتُعدّ البعثة أول أداةٍ علميةٍ تابعةٍ لوكالة ناسا الفضائية تُحلِّق كحمولةٍ مستضافة تجاريًا.
    يتمازج الغلافان الأيوني والحراري مع بعضهما، ويؤثر أحدهما على الآخر باستمرار. يتمحور تركيز بعثة (GOLD) على الدور التفاعلي للطقس الأرضي، وطقس الفضاء، والمجال المغناطيسي للأرض، ودور كلّ واحدٍ منها على حدة.

    المصدر: https://nasainarabic.net/main/articl...rface-to-space

  5. #5

    افتراضي

    أغلفة جوية خارج كوكب الأرض

    تعتبر عملية دراسة الأغلفة الجوية الخارجية باعتبارها جانبا من جوانب علم الفلك، واحدة من أكثر مجالات البحث نشاطا، في أفق تحسين فهمنا للغلاف الجوي للأرض.
    بالإضافة إلى الأرض، العديد من الأجسام الفلكية الأخرى في النظام الشمسي لها غلاف جوي. تشمل هذه الأجرام جميع الكواكب العملاقة الغازية، مثل المريخ أو الزهرة أو بلوتو. تمتلك العديد من الأقمار وغيرها من الأجسام السماوية هي الأخرى أغلفة جوية،.تماما كما هو الشأن عند المذنبات والشمس.
    في نفس السياق هناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى توفر كواكب من خارج المجموعة الشمسية على غلاف جوي.
    مقارنات هذه الأغلفة مع بعضها البعض ومع الغلاف الجوي للأرض يسمح لنا بتوسيع معارفنا الأساسية بالعمليات الجوية، مثل تأثير الاحتباس الحراري والهباء الجوي وفيزياء السحب، فضلا عن كيمياء الغلاف الجوي كيمياء الغلاف الجوي ودينامياته.

    عطارد
    نظرا لصغر حجم عطارد ‏(وبالتالي انخفاض خطورته‏) لا يمتلك هذا الأخير ما يمكن تسميته بغلاف جوي جوهري. حيث أن غلاف عطار الجوي هو في الواقع مجرد غلاف رقيق للغاية يتكون في الغالب من كمية صغيرة من الهيليوم وبعض من آثار الصوديوم والبوتاسيوم والأكسجين. تأتي هذه الغازات المكونة لغلاف عطارد الجوي أساسا من الرياح الشمسية، من الاضمحلال الإشعاعي، من الآثار النيزكية ومن انحلال قشرة عطارد. الغلاف الجوي لعطارد غير مستقر ويتم تجديده باستمرار، بسبب ذراته الهاربة إلى الفضاء بسبب حرارة الكوكب.

    الزهرة
    يتكون غلاف الزهرة الجوي أساسا من ثنائي أكسيد الكربون. كما يحتوي كذلك على كميات صغيرة من النيتروجين وغيرها من العناصر النزرة، التي تشمل المركبات التي تعتمد على الهيدروجين والنيتروجين والكبريت والكربون والأكسجين. غلاف الزهرة الجوي هو أكثر سخونة وأكثر كثافة مقارنة بغلاف الأرض الجوي، على الرغم من ضحالة. في الذي تسخن فيه غازات الدفيئة الطبقة السفلى لغلاف الزهرة الجوي، فإنها تبرد الطبقة العليا، مما أدى إلى تكون طبقة الثرموسفير المضغوطة. في هذا الشأن ووفقا لبعض التعاريف، فإن غلاف كوكب الزهرة لا يشتمل على طبقة الستراتوسفير.
    تبدأ الطبقة التروبوسفيرية من سطح الكوكب وتمتد إلى ارتفاع 65 كيلومترا ‏(وهو الارتفاع الذي يتم فيه على الأرض الوصول إلى طبقة الميسوسفير). في أعلى طبقة التروبوسفير، تصل درجات الحرارة والضغط إلى مستويات مماثلة لمستوياتها على الأرض. تبلغ سرعة الرياح على السطح بضعة أمتار في الثانية، لكنها سرعان ما تصل إلى حدود 70 متر في الثانية أو أكثر في طبقة التروبوسفير العليا. يصل ارتفاع طبقة الستراتوسفير والميزوسفير إلى ارتفاع يتراوح ما بين 65 كم إلى 95 كم. يبدأ الثرموسفير والإكسوسفير عند ارتفاع يبلغ حوالي 95 كم وينتهي عند حدود الغلاف الجوي، في ارتفاع يتراوح ما بين 220 و 250 كم. يعادل ضغط الهواء على سطح كوكب الزهرة حوالي 92 مرة من ضغطه على الأرض. تخلق الكمية الهائلة من ثاني أكسيد الكربون في غلاف الزهرة الجوي تاثيرا قويا للاحتباس الحراري، الشئ الذي يرفع من درجة حرارة الكوكب إلى حوالي 470 درجة مئوية، ما يجعل جوه أكثر سخونة من أي كوكب آخر في النظام الشمسي.

    المريخ
    يتميز غلاف المريخ الجوي بكونه رقيق للغاية ويتكون أساسا من ثاني أكسيد الكربون، مع القليل النيتروجين والأرجون. متوسط ضغط السطح على المريخ هو حوالي 0.6 إلى 0.9كيلو باسكال، مقارنة مع حوالي 101 كيلو باسكال على الأرض. ما يؤدي إلى انخفاض حراري في غلافه الجوي، وكنتيجة لذلك يبقى المريخ عرضة للموجات الحرارية القوية التي يمكنها تغيير الضغط الجوي الكلي للكوكب بنسبة تصل إلى 10 في المائة. يزيد الغلاف الجوي الرقيق من تباين درجة حرارة الكوكب. حيث أن درجات الحرارة على سطح المريخ هي متغيرة بشكل متميز. تتراوح درجات حرارة سطح المريخ ما بين ناقص 140 درجة مئوية خلال الشتاء القطبي و20 درجة مئوية خلال الصيف.
    الغلاف الجوي الكلي على سطح المريخ هو أكثر برودة وأقل غبارا وأكثر غموضا مما أشير إليه في برنامج فايكينغ لإكتشاف المريخ، مع غلاف جوي يتمسز بدرجات حرارة أكثر برودة عموما وبتركيز غبار منخفض في العقود الأخيرة مقارنة بالفترة التي درستها مهمة فايكنغ. لا تظهر مسوحات مركبة مارس ريكونيسانس أوربيتر، التي وفرت مجموعة البيانات حول الكوكب، أي ارتفاع في متوسط درجة الحرارة الإجمالية. على الصعيد المحلي والإقليمي، تشير التغيرات في حفر طبقة ثاني أكسيد الكربون المجمد في القطب الجنوبي للمريخ الذي لوحظ بين عامي 1999 و2001 إلى أن الغطاء الجليدي القطبي الجنوبي آخذ في التقلص. كما تشير الملاحظات الأخيرة إلى أن القطب الجنوبي للمريخ يستمر في الذوبان. <<

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA...A3%D8%B1%D8%B6

    المشترى
    الغلاف الجوي لكوكب المشتري هو أكبر غلاف جوي في النظام الشمسي بأكمله. وهو يتألف أساسا من الهيدروجين الجزيئي والهيليوم بمعدل مماثل للنجوم ؛ كما يحتوي أيضا على عناصر كيماوية أخرى، بكميات صغيرة، مثل الميثان والأمونيا وكبريتيد الهيدروجين والماء، على الرغم من أن الماء لم يشاهد مباشرة، يعتقد بوجوده في الطبقات العميقة من الجو. وفرة الأكسجين،والنيتروجين والكبريت والغازات النبيلة في الغلاف الجوي لكوكب المشتري تجاوز القيم الموجودة في النجوم بنسبة قريبة إلى 3:1.
    يُعتقد بوجود أربع طبقات منفصلة من الغيوم. المعلومات من مسبار جاليليو للغلاف الجوي أكدت وجود مياه أقل من المقدار المتوقع من العلماء، حيث أن الاعتقاد كان بوجود ضعفي المقدار الحالي للأكسجين (حيث أن الأكسجين يتحد مع الكميات الكبيرة من الهيدروجين ليشكل الماء)، والمفاجئ أيضاً كان الحرارة العالية والكثافة للطبقات العالية من الغلاف الجوي.
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA...AC%D9%88%D9%8A

    زحل
    يتكون الغلاف الجوي الخارجي لكوكب زحل من الهيدروجين الجزيئي بنسبة 96.3% والهليوم بنسبة 3.25%. كما توجد كميات ضئيلة من غازات الأمونيا والأسيتيلين والإيثان والميثانوالفوسفين. تتكوّن سحب زحل العليا من بلورات الأمونيا، في حين يبدو أن السحب منخفضة الارتفاع تتكوّن من بيكبريتيد الأمونيوم (NH4SH) أو الماء. كذلك فهناك نسبة ضئيلة من الهيليوم، مقارنة بتلك الخاصة بالشّمس، في جو هذا الكوكب.
    إن كمية العناصر الأثقل من الهيليوم في جوّ زحل غير معروفة على وجه التحديد، ولكن تُفترض نسبها بمقارنة مدى وجودها أثناء تشكّل النظام الشمسي. ويقدر إجمالي كتلة هذه العناصر بما بين 19 و31 ضعف كتلة الأرض، ويوجد جزء كبير منها في نواة زحل.
    يشابه غلاف زحل الجويّ ذاك الخاص بالمشتري، لكنه أكثر خفوتاً (من حيث السطوع) وأوسع عند خط الاستواء. أقل طبقات الغيوم ارتفاعاً في زحل هي طبقة من جليد الماء، وهي تمتد لارتفاع 10 كم وتبلغ درجة حرارتها -23ْ مئوية. ومن المرجّح أنه يوجد فوق هذه الطبقة طبقة من جليد بيكبريتيد الأمونيوم، والتي تمتد إلى ارتفاع 50 كيلومتراً وتبلغ حرارتها ما يقارب -93ْ مئوية. تمتد طبقة أخرى إلى ارتفاع ثمانين كيلومتراً فوق هذه الطبقة وهي تتكون من جليد الأمونيا، حيث تصل درجة الحرارة فيها إلى ما يقارب -153ْ مئوية. وبالقرب من قمّة الغلاف الجوي، تمتد مساحات من غازي الهيدروجين والهيليوم إلى ارتفاع يتراوح بين 200 و270 كم فوق سحب الأمونيا المرئيّة. تعدّ رياح زحل الأسرع في النظام الشمسي. وقد رصد المسبار فوياجر أقصى سرعة للرياح الشرقية والتي بلغت 500 م/ث، أي ما يعادل 1800 كم/س. لم يتم رصد أنواع الغيوم في جوّ زحل أو التعرّف عليها حتى في رحلة فوياجر، ومنذ ذلك الحين، تحسنت المقارب الأرضية بشكل كبير بحيث أصبح العلماء قادرين على مشاهدتها. وتُكمل سُحُب الغلاف الجوي العلوي حول خط الاستواء دورة حول الكوكب كل عشر ساعات وعشر دقائق، وهو زمن قليل. أما السحب في خطوط العرض العليا فقد تستغرق زمناً يزيد بنصف ساعة على ذلك في مرورها عبر الكوكب.
    • غلاف زحل المغناطيسي
    إن الغلاف المغناطيسي لزحل منتظم للغاية، وذلك بسبب وقوع القطبين المغناطيسيين على خط واحد مع قطبي الدوران. تضغط الرياحُ الشمسية جانِبَ الحقل المواجه للشمس، وتعمل على بسط الجانب المحجوب عن هذه الرياح. يُسببُ الدوران السريع للكوكب حول محوره تكوين قرص من التيارات في مستوى خط الاستواء، وهذا يؤثّر بدوره في الحقل المغناطيسي وفي أقسام الغلاف المغناطيسي الأكثر بعداً. وبذلك فإن لزحل حقل مغناطيسي بسيط ومتناسق ثنائي القطب. وهو قويّ عند خط الاستواء حيث تبلغ شدته حوالي 0.2 جاوس ويساوي تقريباً واحد إلى عشرين من المجال المغناطيسي حول المشتري، وأقل بقليل من المجال المغناطيسي حول الأرض.
    بالنتيجة فإن مجال زحل المغناطيسي أصغر بكثير من ذلك الذي يَملكه المشتري ويمتدّ قليلاً فقط وراء مدار تيتان. ومن المحتمل أن سبب نشوء المجال المغناطسيي في زحل مشابه لسبب نشوئه في المشتري بسبب طبقة الهيدروجين الجزيئي. ويعمل هذا الغلاف المغناطيسي على حرف الرياح الشمسية. وكذلك يتميز المجال المغناطيسي لكوكب زحل بوجود قطبين شماليّ وجنوبيّ له، ولكنه يُعاكس الأرض في موقعيهما فيُلاحظ البوصلة الأرضية تشير نحو جنوب كوكب زحل الجغرافيّ ليَدل على موقع القطب الشمالي المغناطيسي عليه، أي أن الشمال المغناطيسيّ هو الجنوب الجغرافي، فقطباه المغناطيسيّان بعكس قطبيه الفعليّين. وهذا المجال متطابق تماماً مع محور دوران الكوكب، بينما على الأرض يميل بمعدل 10ْ عن محور دوران الأرض. يُوجد غلاف مغناطيسي منتظم وطبقة متأينة من ذرّات الهيدروجين حول الكوكب. وقد حدد العلماء أن سبب ضعف هذا المجال مقارنة مع المشتري يعود إلى قلة سمك الطبقة السائلة المعدنية من الهيدروجين فيه بالنّسبة لتلك على المشتري.
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%AD%D9%84

    أورانوس
    الغلاف الجوي لأورانوس
    يعرف السطح الاسمي لجرم غازي بأنه النقطة التي يكون عندها الضغط مساوي لواحد بار ويستخدم هذا التعريف كنقطة الصفر لقياس الارتفاع. مع أنه لا يُوجد سطح صلب حقيقيّ ضمن باطن كوكب أورانوس، فطبقته السطحية الغازية القابلة للرصد من الخارج (دون الاضطرار إلى إدخال مسابير أو ما شابه إلى باطن الكوكب نفسه بسبب حجب الطبقات السطحية للرؤية) تسمى عموماً "الغلاف الجوي". يَظل الرصد الخارجيّ مُمكناً حتى انخفاض 300 كم تقريباً تحت مستوى الضغط الجوي 1 بار ضمن جو أورانوس، وعند هذا المستوى الذي تنتهي عنده إمكانية الرصد يَصل الضغط إلى حوالي 100 بار والحرارة إلى 320 ك. وتمتد هالة الغلاف الجوي الرقيقة بشكل مدهش لمسافة تتجاوز ضعفي قطر الكوكب نفسه إذا افترض أنه يَنتهي عند مستوى ضغط 1 بار. يُمكن تقسيم الغلاف الجوي لأورانوس إلى ثلاث طبقات: التروبوسفير تمتد بارتفاع من -300 إلى 50 كم والضغط فيها يتراوح من 100 إلى 0.1 بار.
    والطبقة الثانية هي الستراتوسفير وتمتد من ارتفاع 50 إلى 4000 كم والضغط فيها 0.1 إلى 10–10 بار
    والطبقة الثالثة هي الثيرموسفير ويمتد الغلاف الجوي فيها من 4,000 إلى 50,000 كم من السطح المُفترض.
    التركيب
    ......
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3...86%D9%88%D8%B3

    نبتون
    التركيب والغلاف الجوي لنبتون
    يَعتقد العلماء أن كوكب نبتون يتكون أساسا من الهيدروجين والهليوم والماء وسيليكات، و نبتون هو كوكب غازي كثافته ليست كبيرة، وبالتالي فليس له سطح صلب يُمكن المشي عليه، بينما الكواكب الصخرية المكوّنة من الصخور – مثل الأرض – هي صلبة والمشي عليها مُمكن. تتصاعد سحب كثيفة فوق كوكب نبتون تغطي سطحه وتجعل رؤيته صعبة. وفي نواته تكون الغازات مضغوطة جدا، وهي عبارة عن مزيج من الغازات في طبقة سائلة تحيط بالنواة المركزية للكوكب التي تتكوّن من صخور وثلوج. إن ميل محور نبتون يتسبب في انقسام الكوكب لنصفين من حيث درجة الحرارة، وهما النصفان الشمالي والجنوبي، مما يؤدي إلى التغير في درجات الحرارة وبالتالي تولّد الفصول (أي أنه توجد عليه فصول كما في الأرض).
    يُحاط نبتون بطبقة سميكة من الغيوم ذات حركة سريعة، حيث تهب الرياح بسرعة تصل إلى 1.100 كم (700 ميل) في الساعة. الغيوم البعيدة عن سطح نبتون تتألف أساساً من الميثان المتجمد، ويَعتقد العلماء بأن الغيوم التي تقع تحت سحب غاز الميثان داكنة تتألف من كبريتيد الهيدروجين.
    الغلاف المغناطيسي لكوكب نبتون يشبه إلى حد كبير الذي يملكه أورانوس، وهو أكبر بكثير من الذي تملكه الأرض مثله في ذلك مثل أورانوس. وتشير نظرية رياضية إلى أن حلقات نبتون تؤثر على حركة الجسيمات في مجاله المغناطيسي.
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86...AA%D9%88%D9%86

    أجسام أخرى من النظام الشمسي
    الأقمار الطبيعية
    من المعروف جدا أن عشرة من الأقمار الطبيعية المتعددة في النظام الشمسي لديها غلاف جوي: أوروبا، آيو، كاليستو، إنسيلادوس، غانيميد، تيتان، ريا، ديون، ترايتون والقمر.
    تمتلك كل من غانيميد وأوروبا أغلفة جوية غنية جدا بالأكسجين، الذي يعتقد أنه ناتج عن الإشعاع الذي يفصل الهيدروجين والأكسجين من جليد الماء على سطح هذه الأقمار. في المقابل يمتلك قمر آيو غلافا جويا رقيقة للغاية يتألف أساسا من ثنائي أكسيد الكبريت (SO2)، الناتج عن البركانية والتسامي الحراري لترسبات ثاني أكسيد الكبريت الناجم عن أشعة الشمس. كما ان الغلاف الجوي لإنسيلادوس هو الآخر رقيق للغاية ومتغير، يتالف أساسا من بخار الماء والنيتروجين والميثان وثاني أكسيد الكربون الصادرة من المناطق الداخلية للقمر من خلال البراكين الباردة. كما يعتقد أن الغلاف كاليستو الجوي الرقيق للغاية مكون من ثاني أكسيد الكربون يتم تجديده انطلاقا من الرواسب السطحية من خلال عملية التسامي الحراري.
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA...A3%D8%B1%D8%B6

    خارج نظامنا الشمسي
    • الغلاف الجوي للكوكب HD 209458 b.
    يمثل الكوكب HD 209458 b عدداً من الاكتشافات المنجزة في مجال كواكب خارج المجموعة الشمسية.
    فقد كان أول كوكب من هذا النوع مكتشف ضمن التصنيفات الكوكبية الخارج المجموعة الشمسية:
    فهو أول كوكب خارج المجموعة له عبور فلكي، كما أنه أول كوكب عرف له غلاف جوي، وهو أول كوكب لوحظ وجود أبخرةالهيدروجين في غلافه الجوي، كما أنه أول كوكب وجد في الأكسجين والكربون في غلافه.
    وهو واحد من أول كوكبين رصد مباشرةً باستخدام المراقبة المطيافية. إضافةً إلى الاعتقاد بأنه أول كوكب يحوي على بخار الماء وذلك استناداً إلى نموذج أٌنجز في سنة 2007.
    أعلن علماء الفلك في 23 يونيو من سنة 2010 بأنهم قد رصدوا عاصفة كبيرة(وبسرعة تصل إلى 7000 كم/سا) وهي أول عاصفة رصدت في الغلاف الجوي لهذا الكوكب. ...................

    https://ar.wikipedia.org/wiki/HD_209458_b

  6. #6

    افتراضي

    مراحل تكون الارض تشابه مراحل تكون الكواكب الاخرى:

    مقدمة عن المجموعة الشمسية
    تنتمي الشمس إلى تجمع نجمي كبير يضم أكثر من مئتي ألف مليون نجم يعرف باسم مجرة درب التبانة، تكونت قبل ما يقارب 4.5 مليار سنة، وتقع المجموعة الشمسية في احدى اذرع مجرة درب التبانة على بعد 30,000 سنة ضوئية من مركز المجرة، و 20,000 سنة ضوئية من أقرب أطرافه، وتدور الشمس حول مركز المجرة بسرعة 220 كم/ثانية وتتم دورة كاملة مع مجموعتها حول مركز المجرة في مدة تصل إلى 225 مليون سنة، مما يعني أن الشمس ومعها مجموعتها قد دارت حول مركز المجرة 20 دورة منذ نشأة المجموعة الشمسية.
    تتكون المجموعة الشمسية من نجم متوسط الحجم مثل اي نجم عادي هو الشمس وتوجد على هيئة كرة ضخمة من غاز الأيدروجين الذي تكثف على ذاته بقدرة الله، وتهيمن الشمس بقوة جاذبيتها على حركة كافة أجرام المجموعة الشمسية من كواكب وتوابع وكويكبات ومذنبات، وهي مصدر كل من الحرارة والنور على أسطح تلك الأجرام بما تشعه من طاقة.
    نظريات تكون المجموعة الشمسية
    حاول العلماء إيجاد تفسير لنشأة المجموعة الشمسية واختلفت النظريات بين مؤيد ورافض ولعل من اكثر النظريات انتشارا وهي افضلها تقول : ان المجموعة تكونت من سحابة كونية هائلة من الغاز والغبار وظلت لعدة آلاف من السنين واستمرت في الدوران حول نفسها تحت تأثير جاذبيتها الخاصة مكونة بذلك سحابة أخرى أصغر حجما وأكثر كثافة أعطتها كتلة مركزية كونت الشمس في بداياتها، وبعد ملايين السنين دخلت الدقائق الصخرية الأقرب إلى الشمس في تصادم بينها أدى إلى تكون كواكب صغيرة ذات أشكال غير منتظمة إلا أنها ولكونها كانت ذات جاذبية فقد استمرت في جذب الكتل الصخرية والغازات فساعدها ذلك على اكتساب أحجام أكبر ذات انتظام أكثر، فتكونت كواكب المجموعة الشمسية :
    يتبع الشمس ثمانية كواكب معروفة وتدور حولها، مكونة ما يسمى باسم المجموعة الشمسية، وهذه الكواكب تترتب في مدارات حول الشمس من الداخل إلى الخارج
    الكواكب الداخلية :- وهي عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ.
    الكواكب الخارجية :- وهي المشترى، زحل، أورانوس، نبتون.
    وتصنف أيضا حسب طبيعة الكواكب إلى قسمين:-
    الكواكب الصخرية :- وهي عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ.
    الكواكب الغازية :- وهي المشترى، زحل، أورانوس، نبتون.
    ووفقا للقرار الصادر من الإتحاد الفلكي الدولي مؤخرا بأن الكواكب والأجسام الأخرى في نظامنا الشمسي يتم تصنيفهم إلى ثلاثة أصناف هي:
    - الكوكب هو جرم سماوي له مدار حول الشمس، له كتلة كافية لتكوين جاذبيه ذاتية تفرض توازن إستاتيكي للجسم وكروي الشكل تقريبا، وله مدار واضح.
    - الكوكب القزم وهو جرم سماوي له مدار حول الشمس، وله كتلة كافية لتكوين جاذبيه ذاتية تفرض توازن إستاتيكي (يحدث عندما تتوازن الجاذبية مع الضغط في الاتجاه المعاكس، فعلى سبيل المثال قوة تدرج الضغط تمنع الغلاف الجوي من الانهيار ليصبح طبقة واحدة كثيفة كما تمنع قوة الجاذبية من تبعثر الغلاف الجوي إلى الفضاء الخارجي) وكروي الشكل تقريبا، ومداره قد يتداخل مع مدارات لأجسام أخرى وليس تابع لكوكب.
    - كل أجسام أخرى عدا الأقمار وتدور حول الشمس يشار إليها وبشكل جماعي أنها كويكبات صغيرة.
    وبموجب هذا التعريف الرسمي فإن هناك ثمانية كواكب هم عطارد، الزهرة،
    الأرض
    ، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس ونبتون.

    عطارد
    تاريخ تشكل عطارد مشابه لتاريخ الأرض، فمنذ حوالي 4.5 بليون سنة خلت تشكل الكوكب عندما تشكلت كواكب المجموعة الشمسية من سديم حسب نظريات تكون المجموعة. وقد مرت المجموعة بفترة القصف العظيم، وفي وقت مبكر وخلال تشكل الكوكب تميز بقلب معدني كثيف وقشرة من السيليكات، وبعد فترة القصف العظيم تدفقت الحمم عبر ارض الكوكب وغطت قشرته القديمة، وخلال هذا الوقت تجمع الحطام من الصخور والحجارة على الكوكب ودخل في مرحلة جديدة حيث استقرت القشرة عندما خفت حدة القذف.
    وفي خلال هذه الفترة تشكلت الحفر والسهول وأصبح عطارد ابرد وتقلص قلبه وخرجت الحمم من تشققات القشرة وكونت مجاري ومنحدرات ونتوءات صخرية.
    وخلال المرحلة الثالثة تدفقت الحمم خلال الأرضي المنخفضة مشكلة سهول ناعمة، وخلال المرحلة الرابعة شكلت النيازك الصغيرة سطح من الغبار وبعض من النيازك التي ضربت سطح الكوكب بعد ذلك شكلت حفر جديدة تبدو لامعة للراصد.
    وما عدا بعض النيازك التي تسقط أحيانا على الكوكب فإن سطحه غير نشط وظل كذلك لملايين السنين وسيظل كذلك إلى ما شاء الله.

    الزهرة
    توأم الأرض كما كان يطلق عليهما قديما فكلاهما لهم نفس الحجم والكتلة والكثافة وكلاهما تكون في نفس الوقت ومن سديم واحد، ولكن هذه التوأمة قد انتهت عندما تمت دراسة الكوكب عن قرب، لقد اكتشف العلماء أن الزهرة يختلف نهائيا عن الأرض فلا توجد محيطات على الكوكب ومحاط بغلاف جوي كثيف مكون من ثاني أكسيد الكربون في معظمه ولا يوجد اثر للماء عليه وسحبه وأمطاره من حمض الكبريتيك وعلى سطحه الضغط الجوي يعادل 92 مرة الضغط الجوي للأرض عند سطح البحر.
    الحرارة الحارقة على سطحه تصل إلى 482 درجة مئوية، تلك الحرارة تكونت بفعل كثافة غلافه الجوي المكون من ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب ظاهرة البيوت الزجاجية، تمر أشعة الشمس من خلال غلافه الجوي الكثيف وتزيد من حرارة سطحه ولا يسمح لها بالخروج إلى الفضاء الخارجي هذا يجعل من الزهرة اشد حرارة من عطارد وهو الأقرب للشمس.
    هذا وتشير الدراسات إلى أن غلاف الزهرة الجوي قبل بضعة مليارات من السنين كان يشبه كثيراً ما هو عليه جو الأرض اليوم، وربما كانت هناك كميات كبيرة من الماء السائل على السطح، لكن تلك المياه قد تبخرت نتيجة تأثير ذلك الاحتباس الحراري.

    المريخ
    المريخ الكوكب الرابع بعدا عن الشمس ويدعى بالكوكب الأحمر،
    الكوكب الاحمر حيث الصخور والتربة والسماء لهما اللون الأحمر أو الوردي، ويبدو المريخ بهذا اللون لأن الحديد في تربته السطحية ومنذ عهد بعيد تفاعلت مع الكمية الصغيرة جدا المتاحة للأكسجين على المريخ، مما جعلها تصدأ، سطحه فيه الكثير من البراكين القديمة
    المريخ شبيه للأرض من أي كوكب آخر في نظامنا الشمسي، لكنه ما زال مختلف جدا، إن جو المريخ يختلف تماما عنه في الأرض، مكون أساسا من ثاني اكسيد الكربون ومن كميات صغيرة من غازات أخرى،
    هناك دليل على انه في الماضي كان جو المريخ كثيف ومن المحتمل انه امتلك غلاف جوي مثل الأرض ولربما سمح للماء بالتدفق على الكوكب، بل اصبح مؤكد تقريبا الان ان ذلك الماء غطى جزء من سطح المريخ في شكل أنهار وبحيرات وربما بحار صغيرة فالتشكيلات الطبيعية التي تشبه الشواطئ ومجاري الانهار والقيعان والجزر كل هذا يؤيد الفكرة القائلة بأن أنهار كبري وجدت على الكوكب من قبل على الرغم من أن لا وجود لماء يتدفق على سطح المريخ اليوم، ويغطي الأقطاب الشمالية والجنوبية ثلوج في الغالب هي من ثاني أكسيد الكربون المتجمد، والقطب الشمالي يحتوي على ماء متجمد أكثر بكثير من القطب الجنوبي.

    المشترى
    كوكب المشتري العملاق الغازي هو خامس الكواكب بعدا عن الشمس، واكبر كواكب المجموعة الشمسية بل ان كتلتة اكبر من جميع الكواكب والاقمار في المجموعة، وملك الكواكب هو المسمى الملائم للمشتري، ليس فقط لأنه الأكثر ديناميكية لغلافه الجوي لكن أيضا لانه أكثر العملاقة غيوما وعواصف جذابة تجعله يظهر بهيبة ملكية عن بقية الكواكب العملاقة الاخرى، والمشتري لم يتغير كثيرا منذ تطوره المبكر خارج السديم الشمسي، وفي الحقيقة قد يكون مازال في طور التشكيل.
    كما ان للمشتري حلقات مثل كوكب زحل ولكنها حلقات خفيفة جدا تبلغ سماكتها حوالي 30 كيلومتر تتكون من الغبار والاحجار الصغيرة.
    ان للمشترى مجال مغناطيسي فريد فهو أكبر مجال مغناطيسي في المجموعة الشمسية ويمتد لعدة ملايين الكيلومترات وهي
    كافية للحفاظ على أقماره البالغة 63 قمرا.

    زحل
    التركيب الداخلي لزحل يشبه في التركيب كوكب المشتري ويحتوي على مركز صخري، وطبقة من الهيدروجين المعدني السائل وطبقة هيدروجين جزيئي. وهناك آثار للثّلوج موجودة أيضا.
    زحل من الداخل حار جدا (حوالي 12,000 كلفن في المركز) ويشع طاقة في الفضاء أكثر من الذي يستقبلها من الشمس، وأغلب الطاقة الإضافية تولد بآلية كيلفن هيلمولز كما في المشتري.
    زحل يمتلك حقل مغناطيسي هام ، وهو حقل مغناطيسي بسيط ومتناسق ثنائي القطب، قوي عند خط الاستواء حيث تبلغ شدته حوالي واحد إلى عشرين من المجال المغناطيسي حول المشتري، وأقل بقليل من المجال المغناطيسي لكوكب الأرض.
    أصل حلقات زحل مجهولة، مع أنه من الممكن أنها تكونت مع تكون الكوكب نفسه، او ربما انها كانت قمرا ثم أنفجر وتفتت بفعل جاذبية زحل وجذب ذلك الكوكب بقايا الانفجار لتدور في فلكه، وهناك رأي أخر يقول ان الحلقات ما هي إلا مواد من أقمار زحل نفسه جذبها الكوكب، وأنظمة الحلقة غير مستقرة وهي تتجدد بإستمرار بتأثير العمليات المستمرة، اما المجموعة الحالية للحلقات يحتمل أن تكون بعمر فقط بضعة مئات الملايين من السنين.

    أورانوس
    مركز اورانوس مكون من العناصر المعدنية الثقيلة والصخور، عندما تكونت الكواكب من الغيمة الشمسية، قطع الصخور الثقيلة تجمعت داخل الكوكب المتشكل، وعندما أنهى الكوكب تشكيله، تمركزت هذه القطع الثقيلة للصخور في منتصف الكوكب، وفي النهاية المادّة الصخرية الثقيلة في المركز أصبحت قلب.
    في داخل اورانوس، طبقات الثلج دافئة بما فيه الكفاية للتحرك والتدفق من الداخل الى الخارج، بعض العلماء يعتقدون ان داخل اورانوس ربما له نوع مختلف من الحركة.
    الجزء الغازي للكوكب كان أكبر بكثير من الجزء الصخري، ذلك بسبب أن كمية الغاز والثلج الذي جاءا إلى اورانوس في البداية إعتمدا على مكان اورانوس في الغيمة الشمسية الأصلية. الحرارة المتبقية من عملية تشكيل اورانوس ممكن انها تؤثر حاليا على الحركات في جو اورانوس.
    والمناخ في اورانوس يتبع طريقة مخالفة للارض حيث ان القطب الشمالي للكوكب يواجه الشمس خلال نصف العام ( الربيع والصيف ) فيكون الهواء دافئا وينتقل الى المكان الابرد جهه القطب الجنوبي البارد بعكس الارض التي تنطلق الرياح من خط الاستواء الدافي والمواجه للشمس وتتجه الى الاقطاب الابرد جوا. لذلك فإن القطب الشمالى للكوكب دائما يقابل الشمس.
    يمتلك اورانوس حلقات، وهي داكنة لكنها مثل زحل تتكون من الجزيئات الكبيرة التي يتراوح قطرها بحدود 10 أمتار بالأضافة إلى الغبار الخفيف.
    الغلاف المغناطيسي لكوكب اورانوس متوسط الحجم، لكنه ما زال أكبر بكثير من غلاف الأرض المغناطيسي، يحمل كلّ أقمار اورانوس، من المتوقع انه تكون في منتصف الكوكب وبالثلج بدلا من الحديد في القلب، ويبدو ان هذا الغلاف المغناطيسي ينتج الحركات من الطبقات المتجمدة داخل الكوكب.

    نيبتون
    قلب الكوكب يتكون من الحديد وسيليكات المغناسيوم، أما الوشاح فيتكون من الماء والأمونيا وثلوج الميثان. ومن أشهر معالم كوكب نيبتون تلك البقعة المظلمة العملاقة والتي يبلغ حجمها حجم كوكب الأرض تقريبا، وتهب الرياح حول هذه البقعة فى اتجاه غربى بوجه عام وبسرعة تصل إلى 2000 كم فى الساعة، وبذلك تعتبر أسرع رياح فى المجموعة الشمسية، وهذه الأعاصير الجبارة تلف الكوكب فى اتجاه معاكس لدورانه حول محوره.

    أما تلك البقعة المظلمة العظيمة والتي هي مشابهه للبقعة الحمراء العظيمة للمشتري والتي يمكن تمثيلها بثقب عملاق تشبه الى حدا ما ثقب الاوزون الموجود على الارض وهي متغيرة في الشكل والحجم وقد تم ملاحظة البقعة خلال رحلة فواجير عام 1989 ثم اختفت او حجبت عام 1994 وما لبثت ان عادت ثانية بنفس الحجم وبنفس المكان ولكن في الشمال منه.
    توجد حلقات تحيط بالكوكب مثله في ذلك كمثل زحل واورانوس ولكنها غير واضحة فهي أظلم بكثير من حلقات زحل اللامعة حيث ان حلقات زحل من الثلج وبالتالي تعكس الكثير من الضوء، اما حلقات نبتون فهي من الصخور والغبار لذلك لا يعكسان نفس قدر الضوء.
    الغلاف المغناطيسي لنبتون له ميل شاذ مثل اورانوس، تقريبا 60 درجة. لأن نبتون نفسه لا يميل، لكن ما زال ذا تركيب فريد جدا. وتعتقد النظريات الرياضية أن حلقات نبتون تؤثر على حركة الجزيئات في هذا الغلاف المغناطيسي، وأيضا مسؤولة عن تواجد ثلاث طبقات صغيرة من البلازمسفيرPlasmaspheres بدلا من طبقة واحدة كبيرة.
    حيث أن الغلاف المغناطيسي لاي كوكب يتولدان من مكونين اساسين هما :
    1- مواد مغناطيسية
    2- التحركات خلال المادة المغناطيسية
    وطالما لدى الكوكب هاتين المكونين فإن العلماء يعتقدوا بأنه من الممكن أن يولد حقل مغناطيسي. فالكواكب الترابية تولد غلافا مغناطيسيا من خلال اللب الحديدي في المركزـ اما نبتون تقريبا فليس له قلب حديدي.
    إن المادة المغناطيسية لنبتون تتولد من خلال القشرة المتجمدة، والتحركات خلال تلك القشرة تنتج الحقل المغناطيسي. وينتج غلاف نبتون المغناطيسي شفقا مثل زحل لكنه ضعيف جدا، بالإضافة إلى الإشعاعات الراديوية والموجات الأخرى، مثل الموجات الصافرة والفحيح.


    https://www.alkoon.alnomrosi.net/solar/planets.html
    https://www.alkoon.alnomrosi.net/solar.html

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    المشاركات
    116
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    المحمود الله جل جلاله والمصلى عليه محمد وآله أما بعد
    1- السموات السبع لسن هن طبقات الغلاف الغازي بطبيعة الحال.
    2- السماء الدنيا تبدأ من أقرب نجم الينا الى أبعد نجم سيتم اكتشافه لأن الله عز وجل عندما قسم السماء الى سبعة سموات خلال اليومين الأخيرين من الخلق زين السماء الأولى أو الدنيا بمصابيح
    لقوله تعالى " وزينا السماء الدنيا بمصابيح"
    وقد علمت أن الغلاف الغازي ليس به نجوم بل يمثل جو الأرض فقط.
    3- السماء في لغة العرب تعني العلو والغلاف الغازي يعلو الأرض محيطا بها من كل الجهات
    وعلى هذا الأساس يصح لغة أن نقول أن ثقب الأوزون في السماء أي العلو.
    3- ثقب الأوزون هو فساد داخل نظام الغلاف الغازي الغازي -الذي هو جو الأرض- وجميع مخلوقات الله المحكمة الخلق قد تتعرض للفساد سواءا كان ذلك الانسان بالخلل الجيني أو النظم النباتية والحيوانية بالطفرات والبر والبحر والجو...الخ.

  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيدة مشاهدة المشاركة

    3- السماء في لغة العرب تعني العلو والغلاف الغازي يعلو الأرض محيطا بها من كل الجهات
    وعلى هذا الأساس يصح لغة أن نقول أن ثقب الأوزون في السماء أي العلو.
    أحسنتم

    ولكن أرى انه لا يصح لغة أن نقول ثقب في العلو وخاصة اذا كان الحديث عن امر محدد

    الوكالات الفضائية تفرق بين السماء SKY و الغلاف الجوي Atmosphere

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء