النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حكم الواضع للقوانين المخالفة لأحكام القرآن والسنة

  1. #1

    افتراضي حكم الواضع للقوانين المخالفة لأحكام القرآن والسنة

    بسم الله الرحمـٰن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

    هذا مقال عن حكم الواضع للقوانين المخالفة لأحكام القرآن والسنة

    أحببت أن أوضح أنه يوجد فرق بين مسألة '' تشريع القوانين الوضعية المخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية '' وبين مسألة '' الحكم بغير ما أنزل الله تعالى '' وقد يكون الخلط بين المسألتين هو سبب انحراف الكثير في اتباع الحق في مسألة تكفير من وضع القوانين الوضعية لتحكيمها

    مثال :

    -يوجد حاكم لبلاد قال إن دستور البلاد ونظامها يسير حسب أحكام القرآن والسنة ولم يضع أي حكم يريد تحكيمه في الرعية يخالف ما جاء في الشريعة الإسلامية لكن أثناء التطبيق في أحد القضايا عمل بحكم مخالف لما جاء في دين رب العالمين فهذا الحاكم لا يقال أنه جعل نفسه مشرعا مع الله ولكن يقال أنه حكم بغير ما أنزل الله في تلك القضية

    -يوجد حاكم ثان لبلاد أبعد القرآن والسنة عن التحكيم ووضع بدلهما قوانينا وضعية مخالفة لما جاء في الشريعة الإسلامية وجعلها الأصل في التحكيم في قضايا الناس

    فشتان بين الحاكم الأول والثاني

    أما حكم الحاكم الأول فليست هي المسألة التي أريد أن أتكلم عنها في هذا الموضوع

    أما حكم الحاكم الثاني فهي بحث هذا الموضوع وحكمه أنه قد اقترف كفرا أكبرا مخرجا من ملة الإسلام

    ومن الخطأ تطبيق ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن الكفر الذي جاء في قول الله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولـٰئك هم الكـٰفرون ) أنه ليس الكفر الذي ينقل عن الملة على الذي يشرع مع الله تعالى أحكاما مخالفة لأحكام الله عز وجل ؛ هذا الأثر إن كان ثابتا عن ابن عباس رضي الله عنه فليس في هذا الأثر أي إشارة إلى مسألة التشريع وإنما الكلام فيه عن الحكم

    فلو أن :

    حاكما جعل نظام بلاده يسير على أحكام القرآن والسنة ولم يشرع أي حكم وضعي يخالف ما جاء في الشريعة الإسلامية ولكن في قضية ما حكم بغير شريعة الله مثل : أن لا يقطع هذا الحاكم يد سارق توجّب قطع يده وقام بسجنه

    حاكم ثان وضع قانون في دستور بلاده جعل فيه أن عقوبة السارق هي السجن وفرضه في المحاكم

    فبأي دليل يوجه كلام ابن عباس على كلا حالي الحاكمين الأول الثاني مع الفارق بينهما وكلام ابن عباس رضي الله عنه ليس فيه أي كلام عن التشريع بل يتكلم عن مسألة ''الحكم بغير ما أنزل الله ''

    وأهل السنة يكفرون الحاكم الثاني لوجود دليل على تكفيره ؛ وسأبين إن شاء الله بأن المشرع للقوانين الباطلة كافر خارج عن ملة الإسلام.

    قال الله تعالى (( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطـٰغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطـٰن أن يضلهم ضلـٰلا بعيدا))(النساء :60)

    قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب في كتابه (فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد ) :

    (من دعا إلى تحكيم غير الله ورسوله فقد ترك ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ورغب عنه، وجعل لله شريكا في الطاعة، وخالف ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمره الله تعالى به في قوله: {وأن احكم بينهم بما أنزل اللّه ولا تتّبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل اللّه إليك} وقوله تعالى: {فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت ويسلّموا تسليما})

    وذكر الشيخ عبد الرحمن رحمه الله في كلامه عن قول الله تعالى (( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ))الآية أن '' يزعمون '' في الآية تدل على نفي الإيمان ثم قال : ( فإن "يزعمون" إنما يقال غالبا لمن ادعى دعوى هو فيها كاذب لمخالفته لموجبها وعمله بما ينافيه ) وذكر رحمه الله تعالى أن التحاكم إلى الطاغوت إيمان به حيث قال ( ...وذلك أن التحاكم إلى الطاغوت إيمان به)

    من خلال الآية التي ذكرناها تبيّن أن من يقول بلسانه أنه مؤمن ويريد أن يتحاكم إلى الطاغوت ( كل ما سوى القرآن والسنة من الباطل ) هو يزعم أنه مؤمن وليس بمؤمن ولم يكفر بالطاغوت قال الله تعالى ( وقد أمروا أن يكفروا به ) فمن أراد التحاكم إلى الطاغوت لم يكفر بهذا الطاغوت وهذا كفر بالله تعالى ؛ الكفر بالطاغوت ركن للإيمان والتوحيد لابد منه ليكون المرء مؤمنا وبدونه يكون كافرا وقد ذكر الشيخ عبد الرحمن رحمه الله أن معنى '' يزعمون '' في الآية تدل على نفي الإيمان وأن التحاكم إلى الطاغوت هو إيمان به

    إذا كان من يريد التحاكم إلى الطاغوت كافر بالله مؤمن بالطاغوت فالذي يضع الطاغوت دستورا في الحكم ( سواء كان هذا الطاغوت من عمل يده أو يد غيره ) ودعا الناس إلى التحاكم إليه وألزمهم بذلك فهذا أيضا كافر بالله مؤمن بالطاغوت

    قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في كتابه ( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد ) في شرح باب '' قول الله تعالى ((ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطـٰغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطـٰن أن يضلهم ضلـٰلا بعيدا)) قال رحمه الله :

    (نبه في هذا الباب على ما تضمنه التوحيد، واستلزمه من تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في موارد النّزاع، إذ هذا هو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، ولازمها الذي لا بد منه لكل مؤمن، فإن من عرف أن لا إله إلا الله، فلا بد من الانقياد لحكم الله والتسليم لأمره الذي جاء من عنده على يد رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
    فمن شهد أن لا إله إلا الله، ثم عدل إلى تحكيم غير الرسول صلى الله عليه وسلم في موارد النّزاع، فقد كذب في شهادته.)

    وقال رحمه الله :
    (...كما أن من دعا إلى تحكيم غير الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد دعا إلى تحكيم الطاغوت.)

    وقال رحمه الله :
    ( وفي ضمن قوله: يزعمون نفي لما زعموه من الإيمان، ولهذا لم يقل: ألم تر إلى الذين آمنوا، فإنهم لو كانوا من أهل الإيمان حقيقة لم يريدوا أن يتحاكموا إلى غير الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.)

    وقال رحمه الله تعالى :

    ( قال ابن كثير: والآية ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكم إلى ما سواهما من الباطل وهو المراد بالطاغوت ههنا. وقوله تعالى: {وقد أمروا أن يكفروا به} أي بالطاغوت وهو دليل على أن التحاكم إلى الطاغوت مناف للإيمان مضاد له، فلا يصح الإيمان إلا بالكفر به، وترك التحاكم إليه فمن لم يكفر بالطاغوت لم يؤمن بالله. )

    وقال رحمه الله تعالى :

    (وقوله تعالى: {وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل اللّه وإلى الرّسول رأيت المنـٰـفقين يصدّون عنك صدودا} أي: إذا دعوا إلى التحاكم إلى ما أنزل الله وإلى الرسول أعرضوا إعراضا مستكبرين كما قال تعالى: {وإذا دعوا إلى اللّه ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون} قال ابن القيم: هذا دليل على أن من دعي إلى تحكيم الكتاب والسنة، فلم يقبل، وأبى ذلك أنه من المنافقين. ويصدون هنا لازم لا متعد، وهو بمعنى يعرضون، لا بمعنى يمنعون غيرهم، ولهذا أتى مصدره على صدودا، ومصدر المتعدي صدّا. فإذا كان المعرض عن ذلك قد حكم الله سبحانه بنفاقهم، فكيف بمن ازداد إلى إعراضه منع الناس من تحكيم الكتاب والسنة، والتحاكم إليهما بقوله وعمله وتصانيفه؟! ثم يزعم مع ذلك أنه إنما أراد الإحسان والتوفيق؛ الإحسان في فعله ذلك، والتوفيق بين الطاغوت الذي حكمه، وبين الكتاب والسنة.
    قلت: وهذا حال كثير ممن يدعي العلم والإيمان في هذه الأزمان، إذا قيل لهم: تعالوا نتحاكم إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيتهم يصدون وهم مستكبرون، ويعتذرون أنهم لا يعرفون ذلك، ولا يعقلون، بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون.)

    قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره ' أضواء البيان ' في تفسير قول الله تعالى '' ولا يشرك في حكمه أحدا '' :

    (...ومن أصرح الأدلة في هذا : أن الله جل وعلا في " سورة النساء " بين أن من يريدون أن يتحاكموا إلى غير ما شرعه الله يتعجب من زعمهم أنهم مؤمنون ، وما ذلك إلا لأن دعواهم الإيمان مع إرادة التحاكم إلى الطاغوت بالغة من الكذب ما يحصل منه العجب ؛ وذلك في قوله تعالى '' ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطـٰغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطـٰن أن يضلهم ضلـٰلا بعيدا '' [ 4 \ 60 ] .
    وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور : أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم ، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته ، وأعماه عن نور الوحي مثلهم . )

    جاء في تفسير ابن كثير رحمه الله في تفسيره قول الله تعالى : (أفحكم الجـٰـهليّة يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) :
    (ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير ، الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات ، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله ، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات ، مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم ، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكزخان الذي وضع لهم اليساق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى ، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية ، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه ، فصارت في بنيه شرعا متبعا ، يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله ، حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله [ صلى الله عليه وسلم ] فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير ، قال الله تعالى : ( أفحكم الجـٰـهليّة يبغون ) أي : يبتغون ويريدون ، وعن حكم الله يعدلون . ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) أي : ومن أعدل من الله في حكمه لمن عقل عن الله شرعه ، وآمن به وأيقن وعلم أنه تعالى أحكم الحاكمين ، وأرحم بخلقه من الوالدة بولدها ، فإنه تعالى هو العالم بكل شيء ، القادر على كل شيء ، العادل في كل شيء .)

    قال ابن كثير في هذا الكلام (...ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله)

    قال أحمد شاكر في كتاب '' عمدة التفسير '' :

    ( إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضحة وضوح الشمس، هي كفر بواح، لا خفاء فيه ولا مداورة.)

    قال ابن كثير في كتاب '' البداية والنهاية '' (13/119):

    (من ترك الشرع المحكم المنزل على محمد خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة؛ كفر. فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين )

    قال الإمام ابن تيمية رحمه الله كما جاء في مُؤلّف : '' الفتاوى الكبرى '' ، في المجلد السادس :

    (والإيجاب والتحريم ليس إلا لله ولرسوله فمن عاقب على فعل أو ترك بغير أمر الله وشرع ذلك دينا فقد جعل لله ندا ولرسوله نظيرا بمنزلة المشركين الذين جعلوا لله أندادا أو بمنزلة المرتدين الذين آمنوا بمسيلمة الكذاب )


    كثيرا ما يُتهم في هذا العصر مشايخ يقولون بتكفير من شرع أحكاما باطلة بأنهم خوارج وأصحاب غلو بسبب قولهم ذاك وهذا كذب عليهم واتهام باطل لهم ولم يكن هؤلاء المشايخ أول من يُتهم بتلك الأوصاف :

    قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب ذاكرا ما اتُهم به الشيخ محمد بن عبد الوهاب : ( ...فقوم قالوا: هذا مذهب الخوارج المارقين ؛ وطائفة قالت: هو مذهب خامس لا أصل له في الدين ؛ وآخرون قالوا: هو يكفر أهل الإسلام ؛ وصنف نسبوه إلى استحلال الدماء والأموال الحرام...) (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (3/77))

    قال ابن القيم في نونيته :

    ومن العجائب أنهم قالوا لمن ... قد دان بالآثار والقرآن
    أنتم مثل الخوارج إنهم ... أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان


    قال ابن كثير في تفسير قول الله تعالى : ( يـٰأهل الكتـٰب لا تغلوا في دينكم ) : (ينهى تعالى أهل الكتاب عن الغلو والإطراء ، وهذا كثير في النصارى ، فإنهم تجاوزوا حد التصديق بعيسى ، حتى رفعوه فوق المنزلة التي أعطاه الله إياها ، فنقلوه من حيز النبوة إلى أن اتخذوه إلها من دون الله يعبدونه كما يعبدونه ، بل قد غلوا في أتباعه وأشياعه ، ممن زعم أنه على دينه ، فادعوا فيهم العصمة واتبعوهم في كل ما قالوه ، سواء كان حقا أو باطلا أو ضلالا أو رشادا ، أو صحيحا أو كذبا ؛ ولهذا قال تعالى : ( اتخذوا أحبارهم ورهبـٰنهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلـٰها و ٰحدا لا إلـٰه إلا هو سبحـٰنه عما يشركون ) [ التوبة : 31 ] . )

    إن النصارى وقعوا في الغلو في عيسى عليه السلام ونسبوا إليه مرتبة الألوهية والمشرع للقوانين المخالفة لأحكام الإسلام طاغوت جعل نفسه إلها مع الله تعالى بتشريعه لتلك القوانين فأليس اعتبار ولايته صحيحة من الناحية الشرعية هو غلو فيه ونسب مرتبة الألوهية إليه فمن وقع في الغلو هل الذي كفّر هذا المشرع أم الذي لم يكفّره واعتبر ولايته صحيحة

    والله تعالى أعلم

    كُتب هذا المقال في السابع من ذي القعدة سنة 1439 من الهجرة النبوية
    التعديل الأخير تم منذ 3 أسابيع الساعة 12:05 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    75
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
    لم يبقى إلّا أن تقول بأنّ أكثر من ثلاثة أرباع حكّام العالم الإسلاميّ كفّار ! لأنّ الكلام الخطير المكتوب في موضوعك يقول هذا بطريقة غير مباشرة !!

    إن النصارى وقعوا في الغلو في عيسى عليه السلام ونسبوا إليه مرتبة الألوهية والمشرع للقوانين المخالفة لأحكام الإسلام طاغوت جعل نفسه إلها مع الله تعالى بتشريعه لتلك القوانين فأليس اعتبار ولايته صحيحة من الناحية الشرعية هو غلو فيه ونسب مرتبة الألوهية إليه فمن وقع في الغلو هل الذي كفّر هذا المشرع أم الذي لم يكفّره واعتبر ولايته صحيحة
    لا فرق عندك بين فرعون وحاكم مسلم يضع جبهته على الأرض ساجدا لله ..
    في الحقيقة لا ألومك بقدر ما ألوم مشرفي المنتدى الّذين أمرّوا كلامك الخطير هذا يقرأه العوامّ ولم يغلقوا الموضوع ..
    سيبقى عقلاء أمّة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم يحاربون هذا الفكر الظّلاميّ الهدّام إلى ما شاء الله تعالى ..
    الأحداث الإرهابيّة الإجراميّة الأخيرة الّتي حصلت في الأردنّ الحبيب ومن قبلها سوريّة والعراق الحبيبتين يتحمّل وزرها أصحاب الفكر التّكفيريّ المريض !!!
    هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من لحظات حياته فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء