النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: دوران الارض فى الاسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    26
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي دوران الارض فى الاسلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله
    أوردت في رد سابق دلائل دوران الأرض من القرآن الكريم
    انقله في هذا الموضوع مع توسع بسيط والله الموفق
    إن من أوضح الآيات القرأنيه أشارة إلى دوران الأرض حول محورها وثبوت الشمس أمامها مما ينتج عن ذلك تعاقب الليل والنهار
    قوله تعالى 1-( يغشى الليل النهار) سورة الرعد
    2-( والليل إذا يغشاها) سورة الشمس
    3- ( والليل إذا يغشى) سورة الليل
    حيث ورد في تفسير هذه الآيات أن الليل يستر النهار, ويذهب ضوء النهار بدخول الليل
    ولكن الاغشاء لا يعنى الذهاب ولكن فقط الستر والتغطية . وهذا معناه أن الشيء المغطى عليه أو المستور موجود ثابت ولولا ذلك لما صح أن تقول ( مغطى ) ولكن كان القرآن ذكر الذهاب او الإزالة كأن يقول ( والليل إذا أزال الشمس أو ذهب بالشمس…) ولكن ذكر فقط التغشيه.
    تخيل انك تعيش في القرن الهجري الأول وترى الشمس تطلع كل يوم من المشرق وتذهب فى السماء إلى أن تنزل في المغرب ويحل الليل بدل النهار فستقول حينها أن بمجيء الليل ذهبت الشمس . ثم سمعت هذه الآيات تشير إلى أن الشمس موجودة ولكن الليل هو من غطاها وسترها عن الأبصار فستدرك حينها أن الشمس موجودة ولكنك لا تراها بسبب ستر الليل لها ولو أزلنا الليل لظهرت الشمس ( أي لو تتبعنا أخر منطقه وصل إليها الليل لوجدنا الشمس )

    4- (حتى توارت بالحجاب) سورة ص
    المقصود هنا هو الشمس وهو قول لنبي الله سليمان عليه السلام حيث انشغل بالخيل حتى غروب الشمس
    ومعنى توارت الشمس بالحجاب اى استترت بما يحجبها عن الأبصار
    والتواري الاستتار عن الأبصار ،والحجاب قيل هو جبل أخضر محيط بالخلائق وقيل هو الليل
    وبهذا يكون الشاهد من ذلك أن الشمس لا تذهب أو تزول بقدوم الليل على الأرض ولكنها تستتر عن الخلائق فقط بالليل وهى لا تبرح مكانها.
    5- (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ
    سورة الزمر
    هذه الآيه تقرر أن الأرض من ضمن مخلوقات الله التي تجرى لآجل مسمى
    وللفائدة أن اللام هنا في (لِأَجَلٍ) للعلة أو لبلوغ هدف معين . وكان الكون كله يجرى ليدرك شئ أو هدف محدد التي أطلق عليها (لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا) ( وهو ما يسميه علماء الطبيعة
    اى حالة الاستقرار القصوى Maximum stability أو Metastable energy
    ولو تتبعنا الأحداث في هذه الآيه لوجدنا ( 1-خلق السماوات والأرض
    2-يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل
    3-سخر الشمس والقمر
    4-كل يجرى لأجل مسمى
    5-هو العزيز الغفار )
    اى تم خلق الكون بما في ذلك الشمس والقمر والنجوم والأرض ثم كورت الأرض وجعل لها ليل ونهار ثم ذلل وهيئ الشمس والقمر لحياة الخلائق على الأرض ( مما يعنى أنهما كانا في حالة لا تصلح بها حياة الخلق )
    جميع هذا النظام يجرى لبلوغ الاستقرار النهائي وكأنه يبحث عن تفريغ طاقته وثبوته
    كل هذا حدث بسبب عزة الله تعالى التي خضع لها كل شيء وبسبب مغفرة الله تعالى لعباده فسخر لهم الكون رغم ذنوبهم وعصيانهم
    6- (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ( سورة النمل
    وصف مرور الجبال كمرور السحاب التي لا تتحرك من نفسها ولكن الرياح تحملها وتحركها كذلك وصف الجبال لا تمر من تلقاء نفسها بل الأرض التي تحملها هي التي تمر بها
    وأظن كما يظن الكثيرين أ ن الآيه تتحدث عن أحوال الدنيا بدليل انه لا يوجد سحاب يوم القيامة حتى يراه الناس ويشبه القرآن مرور الجبال بمروره .
    كذلك أطلق على حركه الجبال والسحاب فعل ( تمر مر) والمرور هو المجاوزة وهو بخلاف السير الذي يكون في الاخره
    تقول ( مر زيد بعلي ) ولا تقول ( سار زيد بعلي) . والمرور فيه معنى الاعاده والتكرار بخلاف السير لا يكون من معناه التكرار . وتكرار مرور الأرض وإعادة دورانها هو المقصود .
    ولكن لماذا قصد الجبال ولماذا دلت على الأرض . الجبال هي التي ارسي الله تعالى بها الأرض بعد خلقها وهى كتل عظيمه ضخمه تقر الأرض وتعمل على حفظ توازنها ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ) . فإذا وصفها القران بأنها تمر وتتحرك فيكون مترتبا على حركتها ومرورها حركة الشيء الذي تثبته وهو الأرض.
    تتمه للموضوع :
    وقد استدرك الإمام ابن كثير عدم ذهاب الشمس وبقاءها فكتب في البداية والنهاية (وَالْقَمَرَ نُورًا أَيْ أَضْعَفُ مِنْ بُرْهَانِ الشَّمْسِ وَجَعَلَهُ مُسْتَفَادًا مِنْ ضَوْئِهَا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ أَيْ يَطَّلِعُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ صَغِيرًا ضَئِيلًا قَلِيلَ النُّورِ لِقُرْبِهِ مِنَ الشَّمْسِ وَقِلَّةِ مُقَابَلَتِهِ لَهَا فَبِقَدْرِ مُقَابَلَتِهِ لَهَا يَكُونُ نُورُهُ وَلِهَذَا فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ يَكُونُ أَبْعَدَ مِنْهَا بِضِعْفِ مَا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الْأَوْلَى فَيَكُونُ نُورُهُ بِضِعْفِ النُّورِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ ثُمَّ كُلَّمَا بَعُدَ ازْدَادَ نُورُهُ حَتَّى يَتَكَامَلَ إِبْدَارُهُ ليلة مُقَابَلَتِهِ إِيَّاهَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَذَلِكَ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ثُمَّ يَشْرَعُ فِي النَّقْصِ لِاقْتِرَابِهِ إِلَيْهَا مِنَ الْجِهَةِ الْأُخْرَى إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ فَيَسْتَتِرُ حَتَّى يَعُودَ كَمَا بَدَأَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ الثَّانِي)البداية والنهاية ( ص 33 -34)
    استفادة القمر من ضوء الشمس ومن مقدار مقابلته لها يدل على وجود الشمس في الوقت الذي يكون فيه القمر مما يعنى وجود النهار والليل معا على الأرض

    سورة يس

    قوله تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ
    هذه الآيه وما بعدها ( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم * والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم * لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)...
    ابتدأت هذه الآيات الكريمة بقوله (وَآيَةٌ لَهُمُ) وهذا يدل على أن هذه العلامات يشاهدها أهل الأرض وتكون في عين الرأي من أهل الأرض,فلا يوجد استنكار لذلك . ولكن هناك في الآيات لفتات ذات مغذى أعمق من ذلك
    أن الله تعالى يخبرنا في هذه الآيات انه تعالى ينزع النهار الداخل في الليل كما في قوله ( ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) سورة لقمان
    وقد فسرت آية إيلاج الليل في النهار والنهار في الليل على انه إيلاج في الزمان أي أن ما نقص من ساعات الليل ادخل في النهار وما نقص من ساعات النهار ادخل في الليل . ولكن معنى آية سلخ الليل من النهار لايؤيد تأويل المعنى على الزمان ولكن على المكان اى المكان المتواجد فيه الليل والنهار
    الفعل ( نسلخ منه) يفيد الانتزاع من الداخل أو بين شيئين متداخلين مجتمعين متواجدين معا , أما ( نسلخ عنه) يفيد النزع من الخارج أو بين شيئين منفصلين
    إن الذي ينظر إلى السماء في وقت الغروب يجد أن السماء المنيرة يتم تدريجيا إزالة النور منها وإحلال الظلام بدل النور فيها ويتم تدريجيا تحول اللون الأزرق السماوي إلى الأسود القاتم . فهذا ما وصفته الآيه انه يتم انتزاع النور فيظهر الظلام .

    ولو كنت نفس الشخص الذي يعيش في القرن الهجري الأول فانك ترى أن الليل والنهار منفصلين غير متداخلين معا . فستقول كان المفترض أن يقول القرآن (الليل نسلخ عنه النهار) ( كما افترض ذلك الإمام الطبري رحمة الله اى نزيل عنه النهار ) ولكن إذا تدبرت معنى الآيات فستستنتج أن الليل والنهار حالين دائمين معا على الأرض ( بدليل نسلخ منه) موجودان لا يزولان ولكن يخرج هذا من هذا وهذا من هذا .وإذا كان ذلك كذلك فلا شك انك أنت المتحرك .

    **توهم ثبات الأرض من آيات القران وجريان الشمس


    من الواضح أن القرآن الكريم عندما تكلم عن تسخير الأرض للناس ( الأرض ذلولا ومهادا ومهدا ومستقر وفراشا وسطحت وهامدة وقرارا وبساطا وكفاتا مددناها وواسعة ووضعها وزلزالها وأثقالها ودكت الأرض وشققنا وخاشعة وطحاها)
    كان المقصود بذلك الأرض التي يشاهدها الناس وتكون عليها منافعهم التي نطلق عليها اليوم ( القشرة الارضيه ) . ( ولكم في الأرض مستقر )
    ( وترى الأرض هامدة) ( الذي جعل لكم الأرض قرارا)
    **قوله تعالى ( قال إبراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب) البقرة

    قوله (يأتي بالشمس من المشرق) أي أن الشمس تخرج أو تأتى على أهل الأرض من المشرق ... وبذلك فهي خاصية لمن يشاهد الشمس من أهل الأرض
    ** قوله تعالى (ألم تر أن الله يولج اليل في النهار ويولج النهار في اليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وان الله بما تعملون خبير ) لقمان
    ** قوله تعالى (( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) يس
    ** قوله تعالى ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) الكهف
    ** قوله تعالى ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ...... حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم ....) الكهف
    اى حتى وصل إلى مكان غروب الشمس رآها تغرب في عين حمئة ( في نظره هو ) وتطلع في نظره هو .والدليل انه افتتح آيات ذي القرنين بقوله ( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا ... ) الكهف , اى سأقص عليكم بعضا من أخبار ذي القرنين .فالمراد انه خبر عن ذي القرنين أو كما رآها ذي القرنين

    ** قوله تعالى ( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار) إبراهيم
    جميع هذه الآيات هي علامات ومشاهدات وخصائص لأهل الأرض وليس للشمس.
    لأنه لم يتحدث عن حقيقة الشيء ولكنه تحدث عن التسخير لأهل الأرض وكيفية رؤية أهل الأرض للشيء ....
    وكما أخبر تعالى في سورة النمل ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء انه خبير بما تعملون)... أن الرأي قد يرى أشياء يحسبها ثابتة ولكن الحقيقة هي تتحرك , والعكس صحيح فلا تنخدع بما تراه عينيك لان بصر الله تعالى هو الحق وبصرك أنت لم يدرك حقيقة الاشياء فهو قاصر .
    حديث ذهاب الشمس وسجودها
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ : ( أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ) ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ( فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا ، يُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ).
    إذا فهمنا من الآيات السابقة أن هذه الآيات خاصة بمشاهدات أهل الأرض فسنفهم هذا الحديث انه يخبر عن ما يراه أهل الأرض أيضا عند غروب الشمس
    ولعل من يأخذ هذا الحديث على ظاهره يستشكل معه الأمر ويظن أن النبي ( ص) لم يكن يعلم بأمر ثبوت الشمس . ولكن النبي ( ص) كان يعلم بإذن الله عن ثبوت الشمس واقرأ هذا الحديث
    أخرج البزار والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أرأيت قوله جنة عرضها السموات والأرض فأين النار ؟ قال : أرأيت الليل إذا لبس كل شيء فأين النهار ؟ قال : حيث شاء الله قال : فكذلك حيث شاء الله "
    النبي يعلم انه إذا جاء الليل فانه يكون نهار في مكان أخر معاكس للمكان الذي يكون عليه النهار كما أن الجنة في اعلي السماوات أسفل العرش مباشرة والنار في أسفل سافلين تحت الأرض السابعة ....
    فمن هذا الحديث نستنتج أن النبي يعلم أن الشمس لا تذهب ولكنها شارقة دائما ولكن فى مكان أخر وقد استنتج ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله فكتب
    (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
    : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى:
    {جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ}
    فَأَيْنَ النَّارُ؟ قَالَ:
    "أرَأيْتَ اللَّيْلَ إِذَا جَاءَ لَبسَ كُلَّ شَيْءٍ، فَأيْنَ النَّهَار )
    قال حيث شاء الله . قال كذلك
    النَّارُ تَكُونُ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ" .
    وَهَذَا يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ:
    أَحَدُهُمَا:
    أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ: أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِ مُشَاهَدَتِنَا اللَّيْلَ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ أَلَّا يَكُونَ فِي
    مَكَانٍ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَعْلَمُهُ، وَكَذَلِكَ النَّارُ تَكُونُ حَيْثُ يَشَاءُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَذَا
    أَظْهَرُ كَمَا تَقَدَّمَ
    الثَّانِي:
    أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى: أَنَّ النَّهَارَ إِذَا تَغَشَّى وَجْهَ الْعَالَمِ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ، فَإِنَّ اللَّيْلَ يَكُونُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَكَذَلِكَ الْجَنَّةُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَعَرْضُهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ،عَزَّ وَجَلَّ:
    {كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ} [الْحَدِيدِ:21]
    وَالنَّارُ فِي أَسْفَلِ سَافِلِينَ. فَلَا تَنَافِيَ بَيْنَ كَوْنِهَا كَعَرْضِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَبَيْنَ وُجُودِ النار، والله أعلم.
    ) تفسير ابن كثير ( ج 2 –ص 114)
    إن حديث ذهاب الشمس يدل على خضوعها لربها في مشرقها ومغربها
    وإذا أثبت العلم الحديث أن دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس يحدث بسبب دوران الشمس حول نفسها مما ينتج عنه ذبذبات ضخمه تجعل المجموعة الشمسية كلها تدور مع الشمس فى نفس اتجاهها , فإذا كان وقت الاخره وأراد الله تعالى تغيير سننه في الكون فسيجعل الشمس تعكس من دورانها حول نفسها فيترتب على ذلك عكس دوران الأرض وتبدل أماكن الشروق والغروب وتبدل السنن الكونية جميعها . والله اعلم
    هذا من اجتهادي الشخصي وأرجو من الله أن يكون اجتهادا موفقا . والله تعالى أعلم
    وأرجو من له استدراك على الموضوع فليتفضل مشكورا وجزاكم الله خيرا
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  2. #2

    افتراضي

    أخونا الفاضل
    لعل موضوعك تناول عدة أمور ، فكنت أرغب ان تطلع على ما قالوه في مركز الفتوى وتبدي رأيك .
    ....................
    ودوران الأرض حول نفسها، ثم حول المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية بأكملها حول المجرة، كل ذلك أضحى حقيقة علمية، فدوران الأرض حول نفسها ينتج منه الليل والنهار، ودوران القمر حولها ينتج منه الشهر القمري، ودوران الأرض حول الشمس ينتج عنه الفصول الأربعة، فهل هذه الحقيقة العلمية تعارض نصوص القرآن أم تؤيدها.
    إذا نظرنا إلى قوله تعالى ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) [يس:38] وقوله تعالى ( وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون ) [الأنبياء:33] وقوله تعالى ( وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى ) [لقمان:29] فهذه الآيات تدل على جريان الشمس والقمر وبقية الأفلاك، أما ما يدعيه بعض الناس من أن القول بدوران الأرض لا يتفق مع القرآن فليس مع أصحاب هذه الدعوى حجة ولا دليل، أما قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر:64]
    (أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) [النمل:61] (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) [الأنبياء:31]
    فهذه الآية تدل على أن الأرض قرار بالنسبة لنا وهذا ما نشعر به، ولكنها في ذاتها تدور وتسبح، ولا تعارض بين هذا وذاك.
    وكون الأرض تدور لا يفيد أنها تضطرب، فاضطراب الأرض منفي بكتاب الله حيث وصفها بالقرار وثبتها بالجبال الرواسي حتى لا تميد وتضطرب بمن عليها، وخذ على ذلك مثلاً مشاهداً: فالسفينة التي تسير في البحر إن كانت خفيفة لعب بها الموج واضطربت يمنة ويسرة، فإذا وضعت فيها الأثقال امتنعت عن الميلان والاضطراب فثبتت ورسخت مع أنها متحركة.
    ثم إذا كانت الشمس تجري والأرض قابعة مكانها لا تدركها ولا تدور معها لبقينا بلا شمس، وإذا كان القمر الذي أثبت الله سباحته في كتابه يسير والأرض باقية لبقينا بلا قمر…
    فالثابت -فعلاً- أن الكون يسبح ويتحرك، هذا ما أثبته العلم، وليس في القرآن ما ينفيه أبداً.
    والله أعلم.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=12870

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء