النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: دوران الارض فى الاسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    38
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي دوران الارض فى الاسلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله
    أوردت في رد سابق دلائل دوران الأرض من القرآن الكريم
    انقله في هذا الموضوع مع توسع بسيط والله الموفق
    إن من أوضح الآيات القرأنيه أشارة إلى دوران الأرض حول محورها وثبوت الشمس أمامها مما ينتج عن ذلك تعاقب الليل والنهار
    قوله تعالى 1-( يغشى الليل النهار) سورة الرعد
    2-( والليل إذا يغشاها) سورة الشمس
    3- ( والليل إذا يغشى) سورة الليل
    حيث ورد في تفسير هذه الآيات أن الليل يستر النهار, ويذهب ضوء النهار بدخول الليل
    ولكن الاغشاء لا يعنى الذهاب ولكن فقط الستر والتغطية . وهذا معناه أن الشيء المغطى عليه أو المستور موجود ثابت ولولا ذلك لما صح أن تقول ( مغطى ) ولكن كان القرآن ذكر الذهاب او الإزالة كأن يقول ( والليل إذا أزال الشمس أو ذهب بالشمس…) ولكن ذكر فقط التغشيه.
    تخيل انك تعيش في القرن الهجري الأول وترى الشمس تطلع كل يوم من المشرق وتذهب فى السماء إلى أن تنزل في المغرب ويحل الليل بدل النهار فستقول حينها أن بمجيء الليل ذهبت الشمس . ثم سمعت هذه الآيات تشير إلى أن الشمس موجودة ولكن الليل هو من غطاها وسترها عن الأبصار فستدرك حينها أن الشمس موجودة ولكنك لا تراها بسبب ستر الليل لها ولو أزلنا الليل لظهرت الشمس ( أي لو تتبعنا أخر منطقه وصل إليها الليل لوجدنا الشمس )

    4- (حتى توارت بالحجاب) سورة ص
    المقصود هنا هو الشمس وهو قول لنبي الله سليمان عليه السلام حيث انشغل بالخيل حتى غروب الشمس
    ومعنى توارت الشمس بالحجاب اى استترت بما يحجبها عن الأبصار
    والتواري الاستتار عن الأبصار ،والحجاب قيل هو جبل أخضر محيط بالخلائق وقيل هو الليل
    وبهذا يكون الشاهد من ذلك أن الشمس لا تذهب أو تزول بقدوم الليل على الأرض ولكنها تستتر عن الخلائق فقط بالليل وهى لا تبرح مكانها.
    5- (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ
    سورة الزمر
    هذه الآيه تقرر أن الأرض من ضمن مخلوقات الله التي تجرى لآجل مسمى
    وللفائدة أن اللام هنا في (لِأَجَلٍ) للعلة أو لبلوغ هدف معين . وكان الكون كله يجرى ليدرك شئ أو هدف محدد التي أطلق عليها (لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا) ( وهو ما يسميه علماء الطبيعة
    اى حالة الاستقرار القصوى Maximum stability أو Metastable energy
    ولو تتبعنا الأحداث في هذه الآيه لوجدنا ( 1-خلق السماوات والأرض
    2-يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل
    3-سخر الشمس والقمر
    4-كل يجرى لأجل مسمى
    5-هو العزيز الغفار )
    اى تم خلق الكون بما في ذلك الشمس والقمر والنجوم والأرض ثم كورت الأرض وجعل لها ليل ونهار ثم ذلل وهيئ الشمس والقمر لحياة الخلائق على الأرض ( مما يعنى أنهما كانا في حالة لا تصلح بها حياة الخلق )
    جميع هذا النظام يجرى لبلوغ الاستقرار النهائي وكأنه يبحث عن تفريغ طاقته وثبوته
    كل هذا حدث بسبب عزة الله تعالى التي خضع لها كل شيء وبسبب مغفرة الله تعالى لعباده فسخر لهم الكون رغم ذنوبهم وعصيانهم
    6- (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ( سورة النمل
    وصف مرور الجبال كمرور السحاب التي لا تتحرك من نفسها ولكن الرياح تحملها وتحركها كذلك وصف الجبال لا تمر من تلقاء نفسها بل الأرض التي تحملها هي التي تمر بها
    وأظن كما يظن الكثيرين أ ن الآيه تتحدث عن أحوال الدنيا بدليل انه لا يوجد سحاب يوم القيامة حتى يراه الناس ويشبه القرآن مرور الجبال بمروره .
    كذلك أطلق على حركه الجبال والسحاب فعل ( تمر مر) والمرور هو المجاوزة وهو بخلاف السير الذي يكون في الاخره
    تقول ( مر زيد بعلي ) ولا تقول ( سار زيد بعلي) . والمرور فيه معنى الاعاده والتكرار بخلاف السير لا يكون من معناه التكرار . وتكرار مرور الأرض وإعادة دورانها هو المقصود .
    ولكن لماذا قصد الجبال ولماذا دلت على الأرض . الجبال هي التي ارسي الله تعالى بها الأرض بعد خلقها وهى كتل عظيمه ضخمه تقر الأرض وتعمل على حفظ توازنها ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ) . فإذا وصفها القران بأنها تمر وتتحرك فيكون مترتبا على حركتها ومرورها حركة الشيء الذي تثبته وهو الأرض.
    تتمه للموضوع :
    وقد استدرك الإمام ابن كثير عدم ذهاب الشمس وبقاءها فكتب في البداية والنهاية (وَالْقَمَرَ نُورًا أَيْ أَضْعَفُ مِنْ بُرْهَانِ الشَّمْسِ وَجَعَلَهُ مُسْتَفَادًا مِنْ ضَوْئِهَا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ أَيْ يَطَّلِعُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ صَغِيرًا ضَئِيلًا قَلِيلَ النُّورِ لِقُرْبِهِ مِنَ الشَّمْسِ وَقِلَّةِ مُقَابَلَتِهِ لَهَا فَبِقَدْرِ مُقَابَلَتِهِ لَهَا يَكُونُ نُورُهُ وَلِهَذَا فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ يَكُونُ أَبْعَدَ مِنْهَا بِضِعْفِ مَا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الْأَوْلَى فَيَكُونُ نُورُهُ بِضِعْفِ النُّورِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ ثُمَّ كُلَّمَا بَعُدَ ازْدَادَ نُورُهُ حَتَّى يَتَكَامَلَ إِبْدَارُهُ ليلة مُقَابَلَتِهِ إِيَّاهَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَذَلِكَ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ثُمَّ يَشْرَعُ فِي النَّقْصِ لِاقْتِرَابِهِ إِلَيْهَا مِنَ الْجِهَةِ الْأُخْرَى إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ فَيَسْتَتِرُ حَتَّى يَعُودَ كَمَا بَدَأَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ الثَّانِي)البداية والنهاية ( ص 33 -34)
    استفادة القمر من ضوء الشمس ومن مقدار مقابلته لها يدل على وجود الشمس في الوقت الذي يكون فيه القمر مما يعنى وجود النهار والليل معا على الأرض

    سورة يس

    قوله تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ
    هذه الآيه وما بعدها ( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم * والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم * لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)...
    ابتدأت هذه الآيات الكريمة بقوله (وَآيَةٌ لَهُمُ) وهذا يدل على أن هذه العلامات يشاهدها أهل الأرض وتكون في عين الرأي من أهل الأرض,فلا يوجد استنكار لذلك . ولكن هناك في الآيات لفتات ذات مغذى أعمق من ذلك
    أن الله تعالى يخبرنا في هذه الآيات انه تعالى ينزع النهار الداخل في الليل كما في قوله ( ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) سورة لقمان
    وقد فسرت آية إيلاج الليل في النهار والنهار في الليل على انه إيلاج في الزمان أي أن ما نقص من ساعات الليل ادخل في النهار وما نقص من ساعات النهار ادخل في الليل . ولكن معنى آية سلخ الليل من النهار لايؤيد تأويل المعنى على الزمان ولكن على المكان اى المكان المتواجد فيه الليل والنهار
    الفعل ( نسلخ منه) يفيد الانتزاع من الداخل أو بين شيئين متداخلين مجتمعين متواجدين معا , أما ( نسلخ عنه) يفيد النزع من الخارج أو بين شيئين منفصلين
    إن الذي ينظر إلى السماء في وقت الغروب يجد أن السماء المنيرة يتم تدريجيا إزالة النور منها وإحلال الظلام بدل النور فيها ويتم تدريجيا تحول اللون الأزرق السماوي إلى الأسود القاتم . فهذا ما وصفته الآيه انه يتم انتزاع النور فيظهر الظلام .

    ولو كنت نفس الشخص الذي يعيش في القرن الهجري الأول فانك ترى أن الليل والنهار منفصلين غير متداخلين معا . فستقول كان المفترض أن يقول القرآن (الليل نسلخ عنه النهار) ( كما افترض ذلك الإمام الطبري رحمة الله اى نزيل عنه النهار ) ولكن إذا تدبرت معنى الآيات فستستنتج أن الليل والنهار حالين دائمين معا على الأرض ( بدليل نسلخ منه) موجودان لا يزولان ولكن يخرج هذا من هذا وهذا من هذا .وإذا كان ذلك كذلك فلا شك انك أنت المتحرك .

    **توهم ثبات الأرض من آيات القران وجريان الشمس


    من الواضح أن القرآن الكريم عندما تكلم عن تسخير الأرض للناس ( الأرض ذلولا ومهادا ومهدا ومستقر وفراشا وسطحت وهامدة وقرارا وبساطا وكفاتا مددناها وواسعة ووضعها وزلزالها وأثقالها ودكت الأرض وشققنا وخاشعة وطحاها)
    كان المقصود بذلك الأرض التي يشاهدها الناس وتكون عليها منافعهم التي نطلق عليها اليوم ( القشرة الارضيه ) . ( ولكم في الأرض مستقر )
    ( وترى الأرض هامدة) ( الذي جعل لكم الأرض قرارا)
    **قوله تعالى ( قال إبراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب) البقرة

    قوله (يأتي بالشمس من المشرق) أي أن الشمس تخرج أو تأتى على أهل الأرض من المشرق ... وبذلك فهي خاصية لمن يشاهد الشمس من أهل الأرض
    ** قوله تعالى (ألم تر أن الله يولج اليل في النهار ويولج النهار في اليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وان الله بما تعملون خبير ) لقمان
    ** قوله تعالى (( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) يس
    ** قوله تعالى ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) الكهف
    ** قوله تعالى ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ...... حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم ....) الكهف
    اى حتى وصل إلى مكان غروب الشمس رآها تغرب في عين حمئة ( في نظره هو ) وتطلع في نظره هو .والدليل انه افتتح آيات ذي القرنين بقوله ( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا ... ) الكهف , اى سأقص عليكم بعضا من أخبار ذي القرنين .فالمراد انه خبر عن ذي القرنين أو كما رآها ذي القرنين

    ** قوله تعالى ( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار) إبراهيم
    جميع هذه الآيات هي علامات ومشاهدات وخصائص لأهل الأرض وليس للشمس.
    لأنه لم يتحدث عن حقيقة الشيء ولكنه تحدث عن التسخير لأهل الأرض وكيفية رؤية أهل الأرض للشيء ....
    وكما أخبر تعالى في سورة النمل ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء انه خبير بما تعملون)... أن الرأي قد يرى أشياء يحسبها ثابتة ولكن الحقيقة هي تتحرك , والعكس صحيح فلا تنخدع بما تراه عينيك لان بصر الله تعالى هو الحق وبصرك أنت لم يدرك حقيقة الاشياء فهو قاصر .
    حديث ذهاب الشمس وسجودها
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ : ( أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ) ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ( فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا ، يُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ).
    إذا فهمنا من الآيات السابقة أن هذه الآيات خاصة بمشاهدات أهل الأرض فسنفهم هذا الحديث انه يخبر عن ما يراه أهل الأرض أيضا عند غروب الشمس
    ولعل من يأخذ هذا الحديث على ظاهره يستشكل معه الأمر ويظن أن النبي ( ص) لم يكن يعلم بأمر ثبوت الشمس . ولكن النبي ( ص) كان يعلم بإذن الله عن ثبوت الشمس واقرأ هذا الحديث
    أخرج البزار والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أرأيت قوله جنة عرضها السموات والأرض فأين النار ؟ قال : أرأيت الليل إذا لبس كل شيء فأين النهار ؟ قال : حيث شاء الله قال : فكذلك حيث شاء الله "
    النبي يعلم انه إذا جاء الليل فانه يكون نهار في مكان أخر معاكس للمكان الذي يكون عليه النهار كما أن الجنة في اعلي السماوات أسفل العرش مباشرة والنار في أسفل سافلين تحت الأرض السابعة ....
    فمن هذا الحديث نستنتج أن النبي يعلم أن الشمس لا تذهب ولكنها شارقة دائما ولكن فى مكان أخر وقد استنتج ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله فكتب
    (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
    : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى:
    {جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ}
    فَأَيْنَ النَّارُ؟ قَالَ:
    "أرَأيْتَ اللَّيْلَ إِذَا جَاءَ لَبسَ كُلَّ شَيْءٍ، فَأيْنَ النَّهَار )
    قال حيث شاء الله . قال كذلك
    النَّارُ تَكُونُ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ" .
    وَهَذَا يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ:
    أَحَدُهُمَا:
    أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ: أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِ مُشَاهَدَتِنَا اللَّيْلَ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ أَلَّا يَكُونَ فِي
    مَكَانٍ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَعْلَمُهُ، وَكَذَلِكَ النَّارُ تَكُونُ حَيْثُ يَشَاءُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَذَا
    أَظْهَرُ كَمَا تَقَدَّمَ
    الثَّانِي:
    أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى: أَنَّ النَّهَارَ إِذَا تَغَشَّى وَجْهَ الْعَالَمِ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ، فَإِنَّ اللَّيْلَ يَكُونُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَكَذَلِكَ الْجَنَّةُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَعَرْضُهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ،عَزَّ وَجَلَّ:
    {كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ} [الْحَدِيدِ:21]
    وَالنَّارُ فِي أَسْفَلِ سَافِلِينَ. فَلَا تَنَافِيَ بَيْنَ كَوْنِهَا كَعَرْضِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَبَيْنَ وُجُودِ النار، والله أعلم.
    ) تفسير ابن كثير ( ج 2 –ص 114)
    إن حديث ذهاب الشمس يدل على خضوعها لربها في مشرقها ومغربها
    وإذا أثبت العلم الحديث أن دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس يحدث بسبب دوران الشمس حول نفسها مما ينتج عنه ذبذبات ضخمه تجعل المجموعة الشمسية كلها تدور مع الشمس فى نفس اتجاهها , فإذا كان وقت الاخره وأراد الله تعالى تغيير سننه في الكون فسيجعل الشمس تعكس من دورانها حول نفسها فيترتب على ذلك عكس دوران الأرض وتبدل أماكن الشروق والغروب وتبدل السنن الكونية جميعها . والله اعلم
    هذا من اجتهادي الشخصي وأرجو من الله أن يكون اجتهادا موفقا . والله تعالى أعلم
    وأرجو من له استدراك على الموضوع فليتفضل مشكورا وجزاكم الله خيرا
    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  2. #2

    افتراضي

    أخونا الفاضل
    لعل موضوعك تناول عدة أمور ، فكنت أرغب ان تطلع على ما قالوه في مركز الفتوى وتبدي رأيك .
    ....................
    ودوران الأرض حول نفسها، ثم حول المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية بأكملها حول المجرة، كل ذلك أضحى حقيقة علمية، فدوران الأرض حول نفسها ينتج منه الليل والنهار، ودوران القمر حولها ينتج منه الشهر القمري، ودوران الأرض حول الشمس ينتج عنه الفصول الأربعة، فهل هذه الحقيقة العلمية تعارض نصوص القرآن أم تؤيدها.
    إذا نظرنا إلى قوله تعالى ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) [يس:38] وقوله تعالى ( وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون ) [الأنبياء:33] وقوله تعالى ( وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى ) [لقمان:29] فهذه الآيات تدل على جريان الشمس والقمر وبقية الأفلاك، أما ما يدعيه بعض الناس من أن القول بدوران الأرض لا يتفق مع القرآن فليس مع أصحاب هذه الدعوى حجة ولا دليل، أما قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر:64]
    (أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) [النمل:61] (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) [الأنبياء:31]
    فهذه الآية تدل على أن الأرض قرار بالنسبة لنا وهذا ما نشعر به، ولكنها في ذاتها تدور وتسبح، ولا تعارض بين هذا وذاك.
    وكون الأرض تدور لا يفيد أنها تضطرب، فاضطراب الأرض منفي بكتاب الله حيث وصفها بالقرار وثبتها بالجبال الرواسي حتى لا تميد وتضطرب بمن عليها، وخذ على ذلك مثلاً مشاهداً: فالسفينة التي تسير في البحر إن كانت خفيفة لعب بها الموج واضطربت يمنة ويسرة، فإذا وضعت فيها الأثقال امتنعت عن الميلان والاضطراب فثبتت ورسخت مع أنها متحركة.
    ثم إذا كانت الشمس تجري والأرض قابعة مكانها لا تدركها ولا تدور معها لبقينا بلا شمس، وإذا كان القمر الذي أثبت الله سباحته في كتابه يسير والأرض باقية لبقينا بلا قمر…
    فالثابت -فعلاً- أن الكون يسبح ويتحرك، هذا ما أثبته العلم، وليس في القرآن ما ينفيه أبداً.
    والله أعلم.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=12870

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    38
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    تحيه طيبه أخونا aboabd
    بالفعل نجد أن جميع الاراء الان قد اثبتت حقيقة دوران الارض حول الشمس , ودوران الشمس حول المجره والمجره حول الكون
    وبالفعل القرأن الكريم كما أشار مركز الفتوى لاتنفى نصوصه هذه الحقائق بل الذى لا شك فيه انه قد ذكر هذه الحقائق ذكر حقيقى فى قوله (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ)
    وذكرها اشارة فى قوله ( (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ )
    وذكرها تلميحا فى قوله ( يغشى الليل النهار) و ( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ)
    بل اذا راجعنا أقوال العلماء المتقدمون فسنجد اشارات ضمنيه لذلك
    كما أورد ابن كثير رحمه الله - والله أعلم
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  4. #4

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ، وفتح الله عليك
    بقيت نقاط
    1- الليل: أراك تدندن على انه جسم وليس عرض ؟
    قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ} ومنافعهما مذكورة في القرآن،
    كقوله تعالى :" وَجَعَلْنَا ٱللَّيْلَ لِبَاساً وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً" النبأ:10، 11

    وقوله تعالى: "جَعَلَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ " القصص:73

    قال المتكلمون: تسخير الليل، والنهار مجاز؛ لأنهما عرضٌ، والأعراض لا تسخَّر.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    38
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboabd مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا ، وفتح الله عليك
    بقيت نقاط
    1- الليل: أراك تدندن على انه جسم وليس عرض ؟
    قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ} ومنافعهما مذكورة في القرآن،
    كقوله تعالى :" وَجَعَلْنَا ٱللَّيْلَ لِبَاساً وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً" النبأ:10، 11

    وقوله تعالى: "جَعَلَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ " القصص:73

    قال المتكلمون: تسخير الليل، والنهار مجاز؛ لأنهما عرضٌ، والأعراض لا تسخَّر.
    وجزاك الله خيراً مثله أخى الفاضل
    إذا كانت السماوات والأرض من الجواهر , و الظلمات والنور أو ( الليل والنهار) فعلا من العوارض ولكنها من عوارض الكيفيات الانفعاليات المحسوسة الثابتة في ظاهر الأجسام , وعلى هذا فالمعنى يتأتى على انهما خواص ثابتة للأرض والسماء , ولا أجد ما يمنع من ذلك على أنهما كائنين منفصلان خاصةً اذا علمنا أن حادثة الليل والنهار لا يفيدان الزمان فقط ولكن يفيد معناهما الحال أيضا. ولا أرى ان ازاله زمن الليل من زمن النهار يعنى شيئاً ولكنى أرى أن المقصود هو الحالة المفتعله فى الجوهر بكيفيه محسوسه ثابته - والله أعلم
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  6. #6

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر فوزى مشاهدة المشاركة
    [SIZE=7]
    تخيل انك تعيش في القرن الهجري الأول وترى الشمس تطلع كل يوم من المشرق وتذهب فى السماء إلى أن تنزل في المغرب ويحل الليل بدل النهار فستقول حينها أن بمجيء الليل ذهبت الشمس . ثم سمعت هذه الآيات تشير إلى أن الشمس موجودة ولكن الليل هو من غطاها وسترها عن الأبصار فستدرك حينها أن الشمس موجودة ولكنك لا تراها بسبب ستر الليل لها ولو أزلنا الليل لظهرت الشمس ( أي لو تتبعنا أخر منطقه وصل إليها الليل لوجدنا الشمس )

    4- (حتى توارت بالحجاب) سورة ص
    المقصود هنا هو الشمس وهو قول لنبي الله سليمان عليه السلام حيث انشغل بالخيل حتى غروب الشمس
    ومعنى توارت الشمس بالحجاب اى استترت بما يحجبها عن الأبصار
    والتواري الاستتار عن الأبصار ،والحجاب قيل هو جبل أخضر محيط بالخلائق وقيل هو الليل
    وبهذا يكون الشاهد من ذلك أن الشمس لا تذهب أو تزول بقدوم الليل على الأرض ولكنها تستتر عن الخلائق فقط بالليل وهى لا تبرح مكانها.
    والخط الاحمر في الصورة المرفقة ، في النفس منه شيئ!

    و لا أرى ان الليل يستر الشمس ، ولليل مكان وللنهار مكان ، وان الليل والنهار كائنين منفصلين ، وما هما الا حالة مفتعلة ومحسوسة للسماء والارض ؟
    أرى ان هناك تفاصيل :

    • الشفق:
    يقسم علماء الفلك الشفق إلى ثلاثة أنواع وهي كما يأتي:
    1- الشفق الفلكي : وهو أول ضوء شمسي وقت الفجر ناحية الشرق، أو آخر ضوء وقت العشاء ناحية الغرب، يتشتت في الغلاف الجوي ويمتد بين وجود الشمس بين درجتي 18و 12 تحت الأفق الشرقي أو الغربي للأرض. ويسبق الظلامُ الدامسُ الشفقَ الفلكيَ، بمعنى أن السماء تكون مظلمة تماما عندما ينبجس نور الشفق الفلكي. بداية ظهور الشفق الفلكي فجرا (شرقا) هو بداية حلول وقت الفجر الصادق. كما أن انتهاء ظهور الشفق الفلكي مساء (غربا) هو بداية حلول وقت صلاة العشاء.
    2- الشفق البحري : وهو إضاءة الغلاف الجوي حين تكون الشمس بين درجتي 12 و 6 تحت الأفق الشرقي أو الغربي، حيث يمكن رؤية المباني والأجسام المختلفة لكن دون تحديد تفاصيلها الدقيقة. ويمكن أيضا التمييز بين سطح الماء والجو.
    3- الشفق المدني : وهو إضاءة الغلاف الجوي حين تكون الشمس عند مستوى 6 درجات تحت الأفق وحتى طلوع الشمس. تكون الإنارة في هذه الفترة قريبة من نور النهار لكنها مشوبة بالحمرة، ويمكن لأهل الأرض أن يقوموا بأعمالهم العادية دون استعانة بالإضاءة الصناعية.
    يُفسّرُ حدوث الشفق فيزيائيا بانكسار الأشعة الآتية من الشمس الموجودة تحت الأفق الشرقي أو الغربي، فجرا أو عشاء، نحو أفق الرائي فيرى إضاءة الشفق . فعندما تسقط أشعة الشمس على الغلاف الجوي للأرض فإنها تخترق بلورات الثلج الصغيرة الموجودة في هذا الغلاف وكأنه منشور زجاجي يتحلل الضوء من خلاله إلى ألوان الطيف الضوئي السبعة. ويحدث ذلك عندما تصبح الشمس على بعد 18 درجة تحت الأفق الشرقي أو الغربي، عندها يبدأ ما يعرف عالميا بالشفق الفلكي. ولكن عندما تكون الشمس أبعد من 18 درجة تحت الأفقين الشرقي أو الغربي، فإن أشعتها تنكسر بعيدا عن أفق الرائي فلا يرى إلا الظلام (الشكل) .

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	333.jpg
المشاهدات:	8
الحجـــم:	11.0 كيلوبايت
الرقم:	2800

    (الشكل) يفسر علميا كيف يرى الفجر الصادق (الشفق الفلكي). في الشكل العلوي، الشمس أبعد من 18 درجة تحت الأفق الشرقي، وزاويتها "و" مع أفق الرائي أكبر من 18 درجة. تنكسر الأشعة بعيدا عن أفق الرائي فيبقى الجو مظلما. في الشكل السفلي، الشمس على بعد أقل من 18 درجة تحت الأفق الشرقي، وزاويتها "و" مع أفق الرائي أقل من 18 درجة، ومن ثم، تنكسر الأشعة نحو أفق الرائي فيضيء المكان ويرى الفجر الصادق .

    • قوله تعالى : " وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ " 187 البقرة

    - الغروب هو الحد الفاصل بين النهار والليل , بمجرد الغروب انتهى النهار وحلّ الليل حتى لو لم تحل درجات الليل العميقة ذات الغسق والظلمات, لأن الليل كبير ومليئ بالدرجات ففيه نور الشفق ، ونور القمر ، وظلمة الغسق ، وقطعاً من الليل مظلماً ، وآناء الليل …
    - الخيط الابيض والخيط الاسود من الفجر وهو البياض المعترض في الأفق الشرقي الذي يبدو دقيقا ثم ينتشر ويتوسع.
    - الشروق هو لحظة بداية ظهور الشمس على الأفق نتيجة الحركة اليومية الظاهرية في السماء.
    - النهار هو الفترة الزمنية بين شروق الشمس وغروبها. يعتمد طول النهار على كل من العرض الجغرافي مكان الرصد وفصول السنة.
    - غروب الشمس هو الوقت الذي تختفي فيه تحت خط الأفق في جهة الغرب من نصف الكرة الأرضية المرئي الذي ننتمى اليه إلى غير المرئي نتيجةً لحركة الشمس.

    - الغسق هو أول ظلمة الليل بعد الغروب، أول الليل الشفق وأول ظلمته الغسق.
    الغسق هو أوّل عتمة الليل، فإنه بعد غروب الشمس لا تظلم السماء مباشرة، و إنما تتسلل الظلمة بشكل تدريجي خلال المدّة الزمنية الواقعة بين المغرب الذي هو موعد إختفاء آخر نقطة مرئية من الشمس وراء الأفق ذي الإرتفاع الصفري وعند إكتمال العتمة يكون العشاء.
    وهذه الألوان المختلفة للغسق ناتجة عن إنكسار الأشعة الشمسية خلال مسافة أكثر طولا من الغلاف الجوي بسبب شدة الميلان للأشعة المنبعثة من الشمس مع مستوى التعامد على الغلاف الجوي قبيل و بعيد الغروب مباشرة حيث أنه بعد مغيب الشمس لا تنتشر العتمة فوراً و إنّما تنتشر بالتدريج خلال فترة الغسق، و كلما مر الوقت زادت العتمة تدريجياً، حتى إذا إنتهى وقت الغسق أطبقت الظلمة الحالكة.
    - الليل هو الفترة الزمنية بين غروب الشمس وشروقها أي عندما تكون الشمس تحت خط الأفق. يعتمد طول الليل على كل من العرض الجغرافي مكان الرصد وفصول السنة.

    • وبذلك يتبين أنه لا يأتي النهار بغتة أي فجأة بل يأتي بتسلسل عظيم وذلك بأول ضوء حينما تكون الشمس على خط اسفل الافق ، وكذلك تدرج حالة الليل بتسلسل إلى النهار ، وهذا من رحمة الله لأنه لو انتقلنا من الليل فجأة إلى النهار لأصاب الناس ما يضرهم ، وهو ما يتم عمله مع اسرى الحرب حيث يتركون في غرفة مظلمة ثم يخرجون الى الضوء مباشرة فيسقط مغشيا عليهم من صدمة الضوء المفاجيء.

    • قوله تعالى ﴿ وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ﴾ [يس: 37].
    يقول فى تفسير الظلال: أن الآية تعبير فريد حين نتصور الأمر على حقيقته. فالأرض الكروية فى دورتها حول نفسها فى مواجهة الشمس تمر كل نقطة منها بالشمس؛ فإذا هذه النقطة نهار؛ حتى إذا دارت الأرض وانزوت تلك النقطة عن الشمس، انسلخ منها النهار ولفها الظلام - وهكذا تتوالى هذه الظاهرة على كل نقطة بانتظام وكأنها نور النهار ينزع أو يسلخ فيحل محله الظلام. فهو تعبير مصور للحقيقة الكونية أدق تصوير.
    وقال د. حسب النبي : وإن في تشبيه إزالة نور النهار من سطح الأرض بإزالة الجلد من اللحم إشارة قوية لبيان أن ضوء النهار ينشأ في سطح الغلاف الجوي للأرض، ولا يمتد إلى باطنها، كما ينشأ جلد الحيوان من لحمه ولا يمتد إلى باطنه، وبهذا فإن نور النهار مكتسب ومعكوس من سطح الأرض ومشتت في غلافها الخارجي، وليس ضوءاً ذاتياً كما في النجوم، وبهذا تظهر الحكمة في التعبير القرآني بسلخ نور النهار من الغلاف الجوي الذي يصبح ظلاماً بدون أشعة الشمس، كما أن الليل أو الظلام هو الأصل في الكون، فظلام الفضاء الكوني سائد حول جميع الأجرام لعدم وجود ذرات كافية في الفضاء لإحداث التشتت لضوء النجوم الذي لا يظهر إلا بالانعكاس على سطوح الأجرام أو التشتت في غلافها الجوي.

    • قوله تعالى ﴿ فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴾ [الأنعام: 96].
    قال عبد الكريم الخطيب : فى كتابه إعجاز القرآن ليتأكد لنا أن ظلمة الكون هى الأصل وأن ضوء النهار هو الطارئ: والسؤال: لماذا لم يأت النظم على وجه واحد: فالق الإصباح و(جاعل) الليل سكنا، أو: (فلق) الإصباح وجعل الليل سكنا؟ والجواب أن فالق: التعبير باسم الفاعل، دلالة على التجدد والاستمرار فهو إصباح يتولد كل يوم. أما جعل: فإن التعبير بالفعل يدل على أن هذا الأمر المتولد عنه قد وجد على الوضع الذى أوجده الله سبحانه عليه، فلا تجدد أو تبدد بل الدلالة على وجود الشئ على الصورة التى وجد عليها. ويضيف بأن ذلك إشارة إلى أن الليل هو الأساس وأن الصبح طارئ، مؤكدا الحقيقة العلمية فى ظلام الكون. والفلق لا يكون إلا عن ولادة جديدة وحياة، بينما "جعل" فعل جامد وصيرورة مغلقة، لا شئ بعد الحدث الذى يجئ من إحداث الفعل، (جعل): هكذا لا معقبات له، ليل وسكون وهمود.

    • قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ﴾ [الحجر: 14، 15]
    يقول د. الدسوقي : حيث أصابت الدهشة رواد الفضاء من عدم الإبصار فى أجواز الفضاء؛ وذلك بسبب الظلام الذى يحيط بجميع الأجرام السماوية من نجوم وكواكب وأقمار التى تسبح وسط هذا الظلام الشامل. وهذا مشهد جديد فى السماء لم يألفه الإنسان فى جو الأرض. وحينما انطلق رواد الفضاء فى غلاف الأرض المضىء، ماهى إلا ثوان معدودات حتى وجدوا تلك القشرة المنيرة من الغلاف الجوى تتحول تدريجيا من اللون الأزرق الفاتح لقبة السماء إلى اللون الفيروزى ثم الأزرق الغامق ثم البنفسجى: وتصبح حالكة السواد على ارتفاع حوالى مائتى كيلومتر. ويحدث هذا مع وجود الشمس التى تمثل حقا إن الغلاف المضيى ء للأرض سلخة فى ظلام الكون.
    فلو صعدنا نهارا فى مركبة فضاء بعيدا عن الغلاف الجوى ونظرنا إلى هذا الغلاف المحيط بالكرة الأرضية لوجدناه منيرا ويحيط به من كل جانب لون أسود ممثلا لظلام الفضاء الكونى كليل دائم يحيط بجميع أجرام السماء، حتى الشمس نجدها كرة صفراء محاطة من جميع جهاتها بظلام حالك لا تتشتت فيه أشعتها.
    ومن العجيب أن علماء الفلك يؤكدون على أن النجوم ومجراتها وأسوارها الأعظمية وأجرام السماء على اختلافها لا تمثل سوى 1% من كتلة الكون. وأن الغاز الكونى مع أشكال المادة العادية تمثل أقل من 5%.ومعرفة طبيعة كتلة الكون المتبقية والتى تبلغ 95% معلق على رصد تلك المادة المعتمة.
    ولم تخرج جميع المشاريع التى تمت حتى الآن بشئ لرصد المادة المعتمة. وسيعد رصد تلك المادة أحد الإنجازات العظيمة فى هذا القرن، حيث سيكشف النقاب عن 25% من مادة الكون.، ثم يترك كشف ال 75% الباقية للطاقة الناتجة عن تلك المادة.. أى الطاقة المعتمة.
    وهكذا يكتشف العلماء أنهم ما يزال أمامهم الكثير والكثير من أسرار الكون. وكلما اكتشفوا شيئا بدت لهم أشياء لا يعرفونها. وحيثما وصل علم الناس يصدق فيهم قوله تعالى: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85].

    • وقوله تعالى : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ " 1 )الانعام)
    قال ابن عاشور في تفسيره :
    وقوله : { وجعل الظلمات والنور } أشار في «الكشاف» أنّ " جعلَ " إذا تعدّى إلى مفعول واحد فهو بمعنى أحدث وأنشأ فيقارب مرادفة معنى " خلق" والفرق بينه وبين " خلق " ؛ فإنّ في الخلق ملاحظة معنى التقدير ، وفي الجعل ملاحظة معنى الانتساب ، يعني كون المجعول مخلوقاً لأجل غيره أو منتسباً إلى غيره ، فيعْرف المنتسب إليه بمعونة المقام . فالظلمات والنور لمّا كانا عرضين كان خلقهما تكويناً لتُكيَّف موجودات السماوات والأرض بهما . ويعرف ذلك بذكر " الظلمات والنور " عقب ذكر " السماوات والأرض " ، وباختيار لفظ الخلق للسماوات والأرض ، ولفظ الجعل للظلمات والنور.
    وخَصّ بالذكر من الجواهر والأعراض عرضين عظيمين ، وهما : الظلمات والنور فقال " وجعل الظلمات والنور " لاستواء جميع الناس في إدراكهما والشعور بهما . وبذكر هذه الأمور الأربعة حصلت الإشارة إلى جنسي المخلوقات من جواهر وأعراض . فالتفرقة بين فعل " خلق " وفعل " جعل " هنا معدود من فصاحة الكلمات . وإنّ لكلّ كلمة مع صاحبتها مقاماً ، وهو ما يسمّى في عرف الأدباء برشاقة الكلمة ففعل " خلق" ألْيق بإيجاد الذوات ، وفعل " جعل " أليق بإيجاد أعراض الذوات وأحوالها ونظامها ، وقدّم ذكرالظلمات مراعاة للترتّب في الوجود لأنّ الظلمة سابقة النور ، فإنّ النور حصل بعد خلق الذوات المضيئة ، وكانت الظلمة عامّة.اهـ


    • قوله تعالى : ‏" أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا " (47) الفرقان.
    أما الظّل بمعناه العام هو أحد نتائج انتشار الضوء في خطوط مستقيمة، ويطلق تعبير الظل على احتجاز النور عن منطقة ما بوجود حاجز معتم يعترض مسار موجات هذا النور (الضوء المرئي) القادم من أحد مصادر الضوء في اتجاه واحد .
    وحقيقة الظلّ: أنه أمر متوسط بين الضوء الخالص والظلمة الخالصة،
    و ٱلشَّمْسَ علامة يستدل بها بأحوالها على أحواله، وذلك لأن الظل يتبعها كما يتبع الدليل في الطريق من جهة أنه يزيد بها وينقص، ويمتد ويتقلص.
    فعندما نرى الشمس عند طلوعها صباحا من جهة الشرق وحتى منتصف النهار (الزوال) فان ظلال الأجسام تقع جهة الغرب، فإذا اتجهت الشمس من وسط الفلك إلى الجانب الغربي (جهة الغرب) وقعت ظلال الأجسام في الجانب الشرقي.
    ويلاحظ أيضا أن أطوال الظلال تكون أكبر مايمكن عند شروق الشمس ثم تبدأ في التناقص كلما ارتفعت الشمس في السماء، حتى تصل إلى وسط الفلك (وقت الظهيرة تماما) وفى هذه الحالة نجد أن ظلال الأشياء على اختلافها تكون أقل مايمكن، ثم بعد انتقال الشمس إلى جهة الغرب تبدأ ظلال الأشياء في الازدياد مرة أخرى إلى أن تصل إلى أقصى طول لها وقت غروب الشمس.

    ومما يلفت النظر في الآيات الكريمة السابقة من سورة الفرقان أن الله جل في علاه قد جاء بذكر الليل والنهار بعد أن نبه إلى حركة الظل وأحواله وفى ذلك يقول محمد الطاهر ابن عاشور : "مناسبة الاستدلال باعتبار أحوال الظل والضحاء إلى الاعتبار بأحوال الليل والنهار ظاهرة، فالليل يشبه الظل في أنه ظلمة تعقب نور الشمس"،
    ولتوضيح ذلك إذا تعرض أي جسم للإشعاع الشمسي، فان الجانب المعرض مباشرة للشمس يكون مضيئا، أما الجانب الآخر من الجسم فيكون في الظل وهو مايعرف بالظل الذي يلقيه الجسم بنفسه على نفسه (الظل الحقيقي)، وبتطبيق هذه الحقيقة المشاهدة على جسم كروي (كرة)، فإننا نرى أن نصف الكرة غير المعرض للضوء يقع في الظل الحقيقى، وهذا الظل يمثل ظل نصف الكرة المضيئ المواجه للإشعاع الشمسي المباشر،

    الاســـم:	111.gif
المشاهدات: 77
الحجـــم:	26.2 كيلوبايت

    شكل : عند تعرض جسم كروي للضوء الطبيعي أو الصناعي، فان نصف الكرة المواجه للضوء يكون مضيئا والنصف الآخر المحجوب عن الإضاءة يصبح في الظل ويسمى بالظل الحقيقي، ويمتد لهذا الظل مخروط ظل غير مرئي ينتهي بالظل الساقط وهو الظل الذي تلقيه الكرة على المستويات أو الأجسام الأخرى.
    وبنفس الكيفية السابقة يحدث الليل والنهار على الكرة الأرضية، وذلك لأن نصف الكرة الأرضية المعرض للشمس يمثل النهار كما أن نصف الكرة الآخر الواقع في الظل يمثل الليل.
    وفى ذلك يقول الدكتور زغلول النجار :" يقال لظلمة الليل على وجه الاستعارة ظل الليل، وهو في الحقيقة ظل نصف الأرض الذي يعمه نور النهار ملقى على النصف الآخر للأرض، ولكن بسبب انغماسه في ظلمة الكون يفضل تسميته بظلمة الليل، حيث تلتقي ظلمة الأرض بظلمة الكون".
    إن وجود ظل للأرض حقيقة علمية ثابتة ومشاهدة أيضا، كما أن ظل الأرض (الذي يمثل الليل) يكون دائما في نصف الكرة الأرضية البعيد والمحجوب عن الإشعاع الشمسي المباشر، وأن هذا الظل يتمثل في مخروط من الظل ممدود في الفضاء، وهنا يتضح وجه الإعجاز العلمي الواضح في ذكر الليل بعد آيتي الظل في سورة الفرقان، لأنه في وقت نزول القرآن الكريم لم تكن حقيقة أن الليل ما هو إلا ظل معروفة لأي إنسان، وهو مما يعد إعجازا وسبقا قرآنيا منذ حوالي أكثر من أربعة عشر قرنا.

    • اما من الناحية الفيزيائية:

  7. #7

    افتراضي

    • اما من الناحية الفيزيائية:

    - الضوء: هو طاقة مشعة يشار إليها بأنها إشعاع كهرومغناطيسي مرئي للعين البشرية، ومسؤول عن حاسة الإبصار.
    يتراوح الطول الموجي للضوء ما بين 400 نانومتر (nm) أو 400×10−9 م، إلى 700 نانومتر - بين الأشعة تحت الحمراء (الموجات الأطول)، والأشعة فوق البنفسجية (الموجات الأقصر).
    ولا تمثل هذه الأرقام الحدود المطلقة لرؤية الإنسان، ولكن يمثل النطاق التقريبي الذي يستطيع أن يراه معظم الناس بشكل جيد في معظم الظروف.
    أن الضوء المرئي ينبعث ويمتص في هيئة "حزم" صغيرة تدعى الفوتونات يمكن دراستها كجسيمات أوالموجات. وتسمى هذه الخاصية بازدواجية موجة الجسيمات.
    - الفوتون : هو جسيم أولي، وكمي للضوء وجميع الأشكال الأخرى للإشعاع الكهرومغناطيسي، والحامل للقوة الكهرومغناطيسية.
    الضوء الذي نراه ما هو إلا فوتونات، ويحتاج الفوتون حوالي ثماني دقائق فقط، ليصل إلينا قادماٌ من الشمس، لكن يمكن أن تستغرق رحلة الفوتون من نواة الشمس إلى سطحها 40 ألف سنة!
    يشكل الهيدروجين معظم كتلة الشمس, وفي مركز الشمس حيث تصل درجات الحرارة إلى 15 مليون درجة مئوية يكون لذرات الهيدروجين طاقة كافية لتصبح قريبة من بعضها لدرجة أن ذرات الهيدرجين تنقسم إلى مكوناتها: البروتونات والإلكترونات مشكلةً نوعاً من البلازما.
    عندما يصطدم بروتونين داخل هذه البلازما ذات الطاقة العالية، تتشكل ذرة الديوتيريوم ويتحرر نيترون وبوزيترون, وعندما يصطدم بروتون آخر مع ذرة ديوتيريوم تتشكل نواة الهليوم وتنطلق أشعة غاما هذه الأشعة هي ‫#‏الفوتونات‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬.

    - الضوء الأبيض يتكون من طيف مركب مختلف الألوان.

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	1176px-Electromagnetic_spectrum_-ar.svg.jpg
المشاهدات:	7
الحجـــم:	20.1 كيلوبايت
الرقم:	2802

    - شدة الاضاءة في ظروف مختلفة:
    120,000 لوكس ضوء الشمس
    20,000 لوكس السماء الصافية، منتصف النهار
    1,000- 2,000 لوكس يوم غائم جزئي، منتصف النهار
    200 لوكس< العواصف والغيوم السوداء، منتصف النهار
    400 لوكس شروق الشمس أو غروب الشمس في يوم صافِ
    40 لوكس غائم كلياً، شروق الشمس/غروب الشمس.
    1 < لوكس الغيوم العاصفة، شروق الشمس/غروب الشمس.
    0.1 إلى 0.2 لكس شدة الإضاءة في البدر (القمر الكامل)

    - رؤية النهار أو الرؤية عند توفر الضوء تتم في عين الإنسان عن طريق الخلايا المخروطيةالموجودة في الشبكية .
    ولكن الرؤية في الظلام أو الرؤية الليلية عندما يكون الضوء ضعيفا فيتم في شبكية العين أيضا في خلايا عصوية وتسمى أحيانا خلايا عصوية لتشابهها بالعصى أوبالنبوت . كما يستطيع الإنسان أيضا الرؤية في ضوء منخفض بين النهار والليل مثل وسق الغسق وأول الليل فتسمى رؤية وسطية عندئذ تشترك ذلك النوعان من الخلايا في الرؤية .
    والفرق بين الرؤية في النهار والرؤية في الليل هو الإحساس بالألوان أثناء الرؤية في وجود ضوء ، فإذا قل الضوء كثيرا أثناء الليل فلا يمكن للعين رؤية الألوان - فالعين ترى أبيض وأسود ورمادي فقط .
    ففي ساعة الغسق نشعر بأن الألوان الزرقاء تكون أكثر لمعانا من الألوان الأخرى . وبنفس الحال نري ضوء القمر فهو يكون مائلا إلى اللون الأزرق عنه بالمقارنة بلون الشمس الأصفر البرتقالي. وتشتهر مقولة عن ضياع الشعور بالألوان في الظلام بالقول "في الليل تكون كل القطط رمادية اللون ".
    وعند الرؤية في ضوء ضعيف تبدأ في العين عملية المواءمة للرؤية في الظلام والتي تحتاج إلى وقت أطول للرؤية .
    وإذا قمنا بحساب عدد الفوتونات اللازمة المقترنة بتلك الحساسيات فتكفي منها 50 -100 فوتونا (شعاع ضوء) لإعطاء شعور بالرؤية . ومع ذلك فلا يصل إلى الشبكية من هذا العدد من الفوتونات سوي نحو 20% ، أي بين 10 إلى 20 فوتون . ويمتص الجزء الباقي وهو الجزء الأكبر في مواد نظام العين والانعكاس فيه . وعلى ذلك فيتسبب فوتونا واحدا يصل إلى الشبكية لتحفيز مستقبل للضوء لإنتاج نبضة إلى عصب الرؤية.
    - المادة المُظلمة أو المُعتمة: هي مادة افتُرضت لتفسير جزء كبير من مجموع كتلة الكون. لايمكن رؤية المادة المظلمة بشكل مباشر باستخدام التلسكوبات، حيث من الواضح أنها لا تبعث ولا تمتص الضوء أو أي إشعاع كهرومغناطيسي آخر على أي مستوى هام. عوضًا عن ذلك، يُستدل على وجود المادة المظلمة وعلى خصائصها من آثار الجاذبية التي تمارسها على المادة المرئية، والإشعاع، والبنية الكبيرة للكون (وفقًا لوكيبيديا).

    الخلاصة : ان الله عز وجل خلق الليل والنهار وما بينهما من شروق وغروب وشفق وغسق واشعة ضوئية وطيف بألوانه وفوتونات وما خلق من طبقات غلاف جوي وما فيها من مكونات تعكس الوان الطيف فتكون زرقة السماء وحمرة اوبياض الشفق وسواد الليل ، لتتجلى عظمة الخالق وتكتمل منظومة الخلق ويستفيد منها كل من على الارض.
    وظلمة الكون ليست من جنس ظلمة الليل.


    وللاستزادة:
    http://www.alukah.net/sharia/0/57256/

    http://quran-m.com/quran/article/211...B1%D8%A2%D9%86

    http://www.egyptarch.net/quranmiracles/shadowmove.htm

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D9%88%D8%A1
    https://ar.wikibooks.org/wiki/%D9%85...84%D8%B8%D9%84

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1...B1%D9%8A%D8%A9


    https://muslims-res.com/%D8%B1%D8%AD...B1%D8%B6.html/

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    38
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    تحيه طيبه أخى الفاضل
    (والخط الأحمر في الصورة المرفقة ، في النفس منه شيء)
    ما قصدته من الخط الأحمر هو خط وهمي يفصل مابين منطقه الليل ومنطقه النهار على الأرض
    والمقصود منه هو أخر مكان يصل إليه ضوء النهار على نصف الكره المضيء في لحظه معينه .
    الاســـم:	download.jpg
المشاهدات: 74
الحجـــم:	8.2 كيلوبايتاضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	SunRays.jpg
المشاهدات:	20
الحجـــم:	14.2 كيلوبايت
الرقم:	2804

    (و لا أرى أن الليل يستر الشمس)
    استنتاج ستر الليل للشمس مأخوذ من القرآن الكريم يقول تعالى ( والليل إذا يغشاها ) سورة الشمس
    لسان العرب
    " الغِشاءُ : الغِطاءُ .


    الشيءَ تغشيه إِذا غَطَّيْته
    فالمقصود من الآيه أن الليل يغطى ويستر الشمس
    تقول فى كلامك
    (وذلك لأن نصف الكرة الأرضية المعرض للشمس يمثل النهار كما أن نصف الكرة الآخر الواقع في الظل يمثل الليل.
    وفى ذلك يقول الدكتور زغلول النجار :" يقال لظلمة الليل على وجه الاستعارة ظل الليل، وهو في الحقيقة ظل نصف الأرض الذي يعمه نور النهار ملقى على النصف الآخر للأرض، ولكن بسبب انغماسه في ظلمة الكون يفضل تسميته بظلمة الليل، حيث تلتقي ظلمة الأرض بظلمة الكون".
    إن وجود ظل للأرض حقيقة علمية ثابتة ومشاهدة أيضا، كما أن ظل الأرض (الذي يمثل الليل) يكون دائما في نصف الكرة الأرضية البعيد والمحجوب عن الإشعاع الشمسي المباشر، وأن هذا الظل يتمثل في مخروط من الظل ممدود في الفضاء، وهنا يتضح وجه الإعجاز العلمي الواضح في ذكر الليل بعد آيتي الظل في سورة الفرقان، لأنه في وقت نزول القرآن الكريم لم تكن حقيقة أن الليل ما هو إلا ظل معروفة لأي إنسان)
    وهذا ما أقصده بستر الليل للشمس أو النهار وما قصدته من
    ولو أزلنا الليل لظهرت الشمس ( أي لو تتبعنا أخر منطقه وصل إليها الليل لوجدنا الشمس )
    فالليل هو ظل النصف المضيء فكأن الذي حجب رؤية الشمس هو ظل النصف المواجه للشمس

    (ولليل مكان وللنهار مكان ، وان الليل والنهار كائنين منفصلين ، وما هما إلا حالة مفتعلة ومحسوسة للسماء والأرض)
    الليل والنهار حالات مختلفة مفتعله بواسطة دوران الأرض ومحسوسة ومشاهده لأهل الأرض وهما لا يفيدان الزمان فقط ولكن يفيد معناهما الحال أيضا من النور والظلمة (وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها)

    (
    الغسق هو أوّل عتمة الليل، فإنه بعد غروب الشمس لا تظلم السماء مباشرة، و إنما تتسلل الظلمة بشكل تدريجي خلال المدّة الزمنية الواقعة بين المغرب الذي هو موعد إختفاء آخر نقطة مرئية من الشمس وراء الأفق ذي الإرتفاع الصفري وعند إكتمال العتمة يكون العشاء.
    وهذه الألوان المختلفة للغسق ناتجة عن إنكسار الأشعة الشمسية خلال مسافة أكثر طولا من الغلاف الجوي بسبب شدة الميلان للأشعة المنبعثة من الشمس مع مستوى التعامد على الغلاف الجوي قبيل و بعيد الغروب مباشرة حيث أنه بعد مغيب الشمس لا تنتشر العتمة فوراً و إنّما تنتشر بالتدريج خلال فترة الغسق، و كلما مر الوقت زادت العتمة تدريجياً، حتى إذا إنتهى وقت الغسق أطبقت الظلمة الحالكة.
    - الليل هو الفترة الزمنية بين غروب الشمس وشروقها أي عندما تكون الشمس تحت خط الأفق. يعتمد طول الليل على كل من العرض الجغرافي مكان الرصد وفصول السنة.

    • وبذلك يتبين أنه لا يأتي النهار بغتة أي فجأة بل يأتي بتسلسل عظيم وذلك بأول ضوء حينما تكون الشمس على خط اسفل الافق ، وكذلك تدرج حالة الليل بتسلسل إلى النهار ، وهذا من رحمة الله لأنه لو انتقلنا من الليل فجأة إلى النهار لأصاب الناس ما يضرهم ، وهو ما يتم عمله مع اسرى الحرب حيث يتركون في غرفة مظلمة ثم يخرجون الى الضوء مباشرة فيسقط مغشيا عليهم من صدمة الضوء المفاجيء)
    سبق وأشرت الى هذا الكلام فى قولى
    (إن الذي ينظر إلى السماء في وقت الغروب يجد أن السماء المنيرة يتم تدريجيا إزالة النور منها وإحلال الظلام بدل النور فيها ويتم تدريجيا تحول اللون الأزرق السماوي إلى الأسود القاتم . فهذا ما وصفته الآيه انه يتم انتزاع النور فيظهر الظلام)
    (
    فالظلمات والنور لمّا كانا عرضين كان خلقهما تكويناً لتُكيَّف موجودات السماوات والأرض بهما . ويعرف ذلك بذكر " الظلمات والنور " عقب ذكر " السماوات والأرض " ، وباختيار لفظ الخلق للسماوات والأرض ، ولفظ الجعل للظلمات والنور.
    وخَصّ بالذكر من الجواهر والأعراض عرضين عظيمين ، وهما : الظلمات والنور فقال " وجعل الظلمات والنور " لاستواء جميع الناس في إدراكهما والشعور بهما .)
    سبق ايضا وقلت هذا الكلام
    (إذا كانت السماوات والأرض من الجواهر , و الظلمات والنور أو ( الليل والنهار) فعلا من العوارض ولكنها من عوارض الكيفيات الانفعاليات المحسوسة الثابتة في ظاهر الأجسام , وعلى هذا فالمعنى يتأتى على انهما خواص ثابتة للأرض والسماء , ولا أجد ما يمنع من ذلك على أنهما كائنين منفصلان خاصةً اذا علمنا أن حادثة الليل والنهار لا يفيدان الزمان فقط ولكن يفيد معناهما الحال أيضا. ولا أرى ان ازاله زمن الليل من زمن النهار يعنى شيئاً ولكنى أرى أن المقصود هو الحالة المفتعله فى الجوهر بكيفيه محسوسه ثابته)
    (
    وظلمة الكون ليست من جنس ظلمة الليل)
    الليل كما تفضلت هو ظل الكره الارضيه المواجه للشمس
    ولكن هذا الظل يلتقى مع ظلمة الكون فى حالة ابتعاد نصف كرة الارض عن الشمس
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  9. #9

    افتراضي

    فتح الله عليك وضحت المسئلة
    وجزاك الله خيرا لرحابة صدرك
    وأوافقك لما توصلتَ اليه في بحثك الطيب أن الارض كروية بل وتدور حول نفسها وكذلك تدور حول الشمس ، وليست الارض مسطحة ولا ثابتة ولا الشمس تدور حولها.

    وتبقى مسئلة الشمس ,,,

  10. #10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر فوزى مشاهدة المشاركة
    [SIZE=7]
    حديث ذهاب الشمس وسجودها
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ : ( أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ) ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ( فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا ، يُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ).
    إذا فهمنا من الآيات السابقة أن هذه الآيات خاصة بمشاهدات أهل الأرض فسنفهم هذا الحديث انه يخبر عن ما يراه أهل الأرض أيضا عند غروب الشمس
    ولعل من يأخذ هذا الحديث على ظاهره يستشكل معه الأمر ويظن أن النبي ( ص) لم يكن يعلم بأمر ثبوت الشمس . ولكن النبي ( ص) كان يعلم بإذن الله عن ثبوت الشمس
    أعتذر ماذا تقصد بهذه الجملة الاخيرة

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    38
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    تحياتي الطيبة أخ أبو عبد
    الموضوع الذي طرحته محل نقاش والمقصود منه بيان أن مسألة دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس كان القرآن الكريم أول من أشار إليها وذكرها , وهو اجتهاد شخصي ويسعدني لو اى شخص أبدى فيد استدراكه لكي يكتمل الموضوع بفضل الله.
    فقد استفدت كثيراً من تعليقاتك , وجزاك الله خيراً
    (ولعل من يأخذ هذا الحديث على ظاهره يستشكل معه الأمر ويظن أن النبي ( ص) لم يكن يعلم بأمر ثبوت الشمس . ولكن النبي ( ص) كان يعلم بإذن الله عن ثبوت الشمس)
    قولي هذا هو بيان لحالة الشمس بالنسبة لأهل الأرض
    ولكن في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد يعلم بأمر دوران الأرض أمام الشمس
    بل كان الإجماع على دوران الشمس على الأرض وثبات الارض,
    ولكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أرأيت قوله جنة عرضها السموات والأرض فأين النار ؟ قال : أرأيت الليل إذا لبس كل شيء فأين النهار ؟ قال : حيث شاء الله قال : فكذلك حيث شاء الله
    هذا الحديث يشير إشارة قويه أن الشمس تكون شارقه وثابته دائما بالنسبة لأهل الأرض ,ولكن إذا حل الليل في جانب من العالم فان الشمس تكون في الجانب الأخر من العالم , كما أن الجنة في عليين فكذلك النار في أسفل سافلين – والله أعلم
    وكلى سرور لو وجد اى أمر يستشكل على اى أحد أن يعلق عليه...
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء