النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرد على مغالطة : ( والنهار اذا جلاها )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    145
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي الرد على مغالطة : ( والنهار اذا جلاها )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تقول المغالطه
    (ضوء الشمس هو من يأتي بالنهار وغياب الشمس ينتج الليل لكن القران وصفها بالعكس فذكر ان الليل هو من يغطي ضوء الشمس والنهار هو من يجلي الشمس وهذا دليل على الفهم الخاطئ لكاتب القران حيث كان يرى بان ضوء النهار يبدأ قبل شروق الشمس فتوهم أن النهار لاعلاقة له بالشمس)
    الرد على المغالطه
    قال تعالى (والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها )
    قبل أن أفسر الآيات الكريمة أود أن انبة على أن الرسول (صلى الله علية وسلم) والناس جميعا حتى قبل نزول القران يعلمون أن الشمس هي مصدر النهار وغيابها هو موعد ظهور الليل وعندما نزل القران الكريم وأمر الله تعالى المسلمين بالصيام قال تعالى (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) . فالصيام يبدأ بظهور الفجر الصادق حتى غروب الشمس التي يسميها القران الليل . والذي قال هذا الكلام هو الله تعالى الذي قال أيضا (والنهار إذا جلاها) .
    حسنا . معنى والنهار إذا جلاها ببساطة تامة أن الله تعالى في هذه الآية اقسم بالنهار (هو النور والضياء الذي يُجلى ويُظهر الشمس) الغريب في الأمر أن طارح هذه المغالطة يستنكر هذا الكلام بان الله قال ما معناه أن النهار هو الذي يُظهر ويبين الشمس , وأن النهار لا علاقة له بالشمس لماذا هذا الإنكار؟؟؟؟؟
    مثال بسيط
    هو لو أن هناك شخص موجود في مكان مظلم تماما واخذ مصدر ضوئي ( شمعه مثلا) وأوقدها والنور الذي خرج من هذا المصدر جعل هذا الشخص يرى الشمعة أو المصباح أو اى مصدر أخر , ثم اخبرنا أن الضوء الذى خرج من الشمعه أظهر وبين الشمعه , هل يعيب عليه هذا الكلام . قس ذلك على الآية بما معناه أن الله تعالى اقسم بالضياء الخارج من الشمس فتظهر الشمس للخلائق على الأرض بعد أن ذهب ظلام الليل
    ملاحظة مهمة الفعل (إذا جلاها) اى النور إذا اظهر الشمس يدل على انه قد تطلع الشمس ولكن لا تظهر بسبب الغيوم أو الضباب مثلا ولكن من بديع بلاغة القران اقسم تعالى فقط بالنهار الذى ُيرى به الشمس ولكن الفعل (والليل إذا يغشاها) ذكر تعالى الفعل يغشى فى صيغة المضارع اى أن الليل مستمر دائما وهذا إعجاز علمي لأن الكون كله مغطى بالليل بما فيه الشمس - والله أعلم
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    145
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    - قال الله تعالى ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ)
    - وقال تعالى ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ...)
    - هذه ادله من القرأن الكريم على ان الشمس هى سبب النهار
    - قد يُفهم المعنى من قوله تعالى ( والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها )
    أن المقصود به القسم بوقت الشروق او بوقت طلوع الشمس ,حيث أن النهار يبدأ من قبيل طلوع الشمس ( من ظهور خيط النور الابيض فى السماء )ولكن المراد هنا هو ميقات الشروق .
    وكذلك الليل اذا يغشاها المراد منه القسم بوقت الغروب- والله أعلم
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  3. افتراضي

    قال تعالى : وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا. (الشمس: 3-4)
    فظاهر الكلام أن النهار، أي الضياء، هو الذى يُجلِّي الشمس ويُظهرها و انعدامه، وهو الليل، هو الذي يخفيها عن الأنظار.
    و "إذا" في الآيتين هي "إذا الظرفية" تدل على زمن معين بمعنى "حين". فمعنى الآيتين: و النهار حين تجليته للشمس، و الليل حين تغييبه لها.
    وإذا أجرينا الكلام على ظاهره فالمعني يستقيم لأنه يوجد وقت معين قبيل الشروق و الغروب يعتمد فيه ظهور الشمس على الضياء بالرغم من أن الشمس لا تكون شاخصة أمام أعيننا بل تكون أسفل الأفق لكن لأن الأشعة الصادرة منها تتشتت في طبقات الغلاف الجوي فنرى صورتها على امتداد الأشعة.

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	11.jpg
المشاهدات:	79
الحجـــم:	9.6 كيلوبايت
الرقم:	2820

    فخلال الدقائق الأولى للشروق تكون الشمس أسفل الأفق و الضياء المتشتت من الغلاف الجوي هو الذي يجليها أمام أعيننا. وكذلك قبيل الغروب بدقائق تكون الشمس بالفعل أسفل الأفق ولكن الضياء المتشتت من الغلاف هو الذى يجليها لنا فإذا انعدم الضياء توارت عن الأنظار.
    فالنهار مفهومه لا يتطابق مع مفهوم ضوء الشمس لأن النهار يشمل ضوء الشمس و إشعاع السماء المنتشر Diffuse sky radiation و الأخير يختلف عن ضوء الشمس وإن كان انعكاسا لأشعتها من جزيئات وجسيمات الغلاف الجوي كما أن ضوء القمر و إن كان انعكاسا لأشعة الشمس فلا يعد نهارا.
    و إشعاع السماء هو المسئول عن تجلية الشمس قبيل الشروق الفعلى أى ارتفاعها عن حجاب الأفق بحيث نراها قبل تصبح شاخصة أمام أعيننا.
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	111.jpg
المشاهدات:	25
الحجـــم:	15.5 كيلوبايت
الرقم:	2821

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء