النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الفرق والمذاهب المنتسبة إلى الإسلام

  1. #1

    افتراضي الفرق والمذاهب المنتسبة إلى الإسلام

    الفرق المنتسبة إلى الإسلام احدى عشر فرقة وهي:
    1- أهل السنة والحديث والأثر والجماعة، هم الذين يعتمدون في معرفة الإسلام على القرآن وما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من الأخبار ويسمونها السنة أو الأحاديث أو الآثار.
    ويقفون حيث وقفت نصوص الكتاب والسنة ولا يتكلفون علم ما لا يدرك علمه إلا بوحي من الله عز وجل فإن كان فيه وحي من الله قالوا به وآمنوا به وإن لم يكن فيه وحي سكتوا عنه ووقفوا عنده.
    ويفسرون القرآن والسنة بما يتوافق مع ما تعرفه العرب من معاني كلامها فهم يعتقدون أن القرآن والسنة نزلت على أمَّة أُمّيَّة لا يعرفون من الكلام إلا بما ظهر من معانيه.
    ويقدمون النقل أي النصوص الشرعية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على العقل فالعقل عندهم تابع للنقل فهم يعتقدون أن الله عز وجل جعل لعقول عباده حدودا في المعرفة لا يتجاوزها.
    وسموا أهل السنة والحديث والأثر لأنهم يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأحاديثه وآثاره وآثار أصحابه الذين هم تلامذته وآثار التابعين الذين هم تلامذة الصحابة.
    ويطلق أهل السنة على مخالفيهم وصف "أهل البدع والفرقة والكلام والجدل" ويعود السبب في ذلك إلى أن مخالفيهم ابتدعوا أموراً في الدين لم ترد في القرآن أو الآثار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين ثم إن هؤلاء المبتدعة ليس لهم رأي واحد أو مذهب واحد بل كل فرقة لها رأي ومذهب فتفرق المسلمون إلى مذاهب وفرق وأحزاب فتفرقت جماعة المسلمين بسببهم لذلك وصفوهم بأهل الفرقة ولكون الرأي والاستحسان والفلسفة هي مناط التشريع عندهم وصفوهم بأهل الكلام ولأنهم يحبون الجدل والمناظرات والمناقشات وصفوهم بأهل الجدل.
    2- الأحناف هم أصحاب الرأي والاستحسان فما وافق رأيهم واستحسنوه أخذوه وعملوا به وإن لم يوافق رأيهم ولم يستحسنوه تركوه وردوه وقد تأثرت جميع الفرق - باستثناء أهل السنة - بالأحناف في هذا المنهج.
    3- المرجئة هم الذي يزعمون أن الأعمال ليست من الإيمان والمقصود بالأعمال هنا هي العبادات التي أمر الله عز وجل بها كالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها من العبادات والقربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه بمعنى أن الإنسان إذا لم يؤدي شيئا من العبادات فهذا لا يضره وأن الإيمان في قلب العبد لا يزيد ولا ينقص.
    ثم هم يفترقون في القدر الذي يستحق به العبد أن يقال عنه مؤمن إلى ثلاث فرق:
    الأولى: تعتقد أن الإيمان اعتقاد بالقلب فقط دون اقرار باللسان أو عمل الجوارح. الثانية: تعتقد أن الإيمان اقرار باللسان فقط دون اعتقاد بالقلب أو عمل الجوارح. الثالثة: تعتقد أن الإيمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان فقط دون عمل الجوارح وأن أعمال الجوارح شرط كمال فقط.
    4- الخوارج فهم الذين يستحلون الخروج بالسيف على أئمة المسلمين وعامتهم وهم فرقتان: غلاة وغير غلاة.
    فالغلاة هم الذين يكفرون أصحاب الكبائر كالزاني والسارق وأشباه هؤلاء ويزعمون أنهم إذا ماتوا من غير توبة فهم مخلدون في النار وهؤلاء هم أتباع ذو الخويصرة التميمي لعنه الله.
    ومن أشهر فرق غلاة الخوارج: الإباضية.
    وأما غير الغلاة فهم طائفة من المسلمين لم يكفروا أحدا بكبيرة من كبائر الذنوب خرجوا على أئمة المسلمين لمظلمة وقعت منهم أو لفسق اشتهر عنهم زعموا أنهم خرجوا إنكارا للمنكر فوقعوا في منكر أشد منه.
    ومذهب أهل السنة والجماعة وسط بين المرجئة والخوارج فهم يعتقدون: أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وأن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح لا يجزئ شيء من هذه الثلاثة عن الأخر. والجوارح هي العين والأذن والفم واللسان واليدين والقدمين. وأن الأعمال على أربعة أقسام:
    الأول: أعمال أمر الله بالقيام بها وأخبر أن تركها كفر وردة عن الإسلام.
    الثاني: أعمال نهى الله عنها وأخبر أن القيام بها كفر وردة عن الإسلام.
    الثالث: أعمال أمر الله بها وأخبر أن تركها معصية ولكن تاركها لا يكفر.
    الرابع: أعمال نهى الله عنها وأخبر أن القيام بها معصية ولكن تاركها لا يكفر.
    فمن وقع في عمل مكفر فهو كافر ومن وقع في معصية نقص إيمانه بقدر المعصية التي ارتكبها ولكنه لا يكفر فإن تاب في الدنيا فالله يغفر له وإن مات ولم يتب فهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم أدخله الجنة وإن شاء عفى عنه وأدخله الجنة ومن عمل بالطاعة زاد إيمانه بقدر الطاعة التي أداها. وأنه لا يجوز الخروج على أئمة المسلمين بالسيف حتى نرى منهم كفرا بواحا فيه عندنا من الله برهان وأما إن كان هؤلاء الأئمة فساقا فلا ينازعوا في أمرهم إلا إذا أمنت الفتنة فيخلعون ويستبدلون بإمام صالح يقيم للناس أمور دينهم ودنياهم. فسلموا بذلك من مذهب المرجئة ومذهب الخوارج معا.
    5- القدرية وهم فرقتان: غلاة وغير غلاة.
    فالغلاة هم الذين يزعمون أن الله عز وجل لم يعلم بالحوادث قبل وقوعها ولا قدر شيئا ولا قضاه ولا كتب ولا شاء شيئا.
    وأما غير الغلاة فهم الذين يقرون بأن الله علم بوقوع الحوادث قبل وقوعها وكتبها بالقلم في اللوح المحفوظ ولكنه لم يشأ وقوع الشر والباطل والمعصية.
    6- الجبرية فهم الذين يزعمون أن الله علم بالحوادث قبل وقوعها وقدرها وقضاها وكتبها وشاءها خيرها وشرها ولكنهم يفسرون القدر بالجبر فيزعمون أن الله عز وجل جبر الخلائق على أفعالهم.
    ومذهب أهل السنة والجماعة وسط بين القدرية والجبرية فيقولون: أن الله عز وجل لكمال علمه علم ما سوف يقع من الحوادث قبل وقوعها وأنه إذا شاء أن يعلم شيئا علمه فلو شاء أن يخلق كونا أخر لعلم ما سوف يقع فيه من الحوادث من بدايته وحتى نهايته ومآل أهله ثم خلق القلم واللوح المحفوظ مما شاء فأمر القلم بكتابة ما سبق في علمه أنه كائن فكتب ذلك كله في اللوح المحفوظ وشاء وقوع ما سبق في علمه أنه واقع من حق وباطل وطاعة ومعصية وخير وشر أي: أذن بوقوعه وقضاه على عباده والقضاء هو: الحكم. ثم خلق الخلق على ذلك. فعند أهل السنة لا جبر ولا قدر وإنما هي المشيئة والإلهام والتيسير. قال النبي صلى الله عليه وسلم: اعملوا فكل ميسر لما خلق الله. أي: كل ميسر لما سبق في علم الله عز وجل أنه واقع منه وعليه.
    7- المعطلة وهم الذين يعطلون الله عز وجل من صفاته أو بعضها تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا سواء كانت صفات ذاتية أو معنوية أو فعلية وهم ثلاثة فرق:
    أ‌- الجهمية
    ب‌- المعتزلة
    ت‌- الكلابية
    ث‌- الأشاعرة
    ج‌- الماتريدية
    وجميع هذه الفرق يجمعها فرقتان:
    الأولى: تأول معاني هذه الصفات بما يخالف معناها الظاهر كتأويلهم صفة الاستواء بالاستيلاء وصفة اليد بالقوة أو النعمة ونحو ذلك ويقال لهم: المتأولة.
    الثانية: تفوض معاني هذه الصفات مع اعتقادهم أنها ليست على ما يظهر من معانيها التي تعرفه العرب من كلامها ويزعمون أنها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله عز وجل ويقال لهم: المفوضة.
    فالطائفتان متفقتان على نفي معاني الصفات ولكنهم يختلفون هل تأول أو تفوض.
    8- المشبهة ويقال لهم قديماً البيانية وهم الذين يشبهون صفات الله تعالى ويمثلونها بصفات خلقه فزعموا بأن الله تعالى نورٌ على صورة إنسان وأنه يوم القيامة يهلك كله إلا وجهه "تعالى الله عن قوله علواً كبيرا" وقد انقرضت هذه الطائفة ولله الحمد إلا أن المعطلة يصفون أهل السنة بالمشبهة لإثباتهم الصفات!
    وعقيدة أهل السنة والجماعة وسط بين المعطلة والمشبهة فهم يعتقدون: بأن لله عز وجل أسماء وصفات ورد ذكرها في القرآن والسنة وأن القرآن والسنة نزلت على أمة أمية لا يعرفون من الكلمات إلا ما ظهر من معانيها فمحال أن يخاطب الله عز وجل عباده بكلام لا يعرفون معناه ولا يهتدون إلى فحواه فهم يفسرون هذه الصفات بما تعرفه العرب من كلامها ويفوضون معرفة الكيفية لله سبحانه وتعالى فالمعطلة يفوضون المعنى وأهل السنة يثبتون المعنى ويفوضون الكيفية مع نفي الشبيه والمثيل لله عز وجل ويقفون حيث وقفت النصوص الشرعية من القرآن والسنة فلا يزيدون ولا ينقصون.
    9- الناصبة وهم الذين ناصبوا أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم العداء وتعصبوا للأمويين زمن الفتنة بين بني أبي طالب وبني أمية فيستحلون الوقيعة في علي والحسن والحسين رضوان الله عليهم أجمعين ويبرئون منهم.
    وعقيدة أهل السنة في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إكرام صالحيهم لصلاحهم أولا ولقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا وأما فاسدوهم فلا كرامة لهم لعلم أهل السنة أن النبي يبرأ من هؤلاء وإن كانوا من عترته واقرباءه.
    وأن الوقيعة في صالحي آل بيت النبي خصوصاً علي وفاطمة وولديهما الحسن والحسين إن صدرت من عالم فهي دليل على زيغ وضلال وإن صدرت من جاهل فهي دليل جهل وحمق.
    10- الشيعة وهم على ثلاث فرق:
    الأولى: توالي جميع الصحابة وتقول خير الصحابة أبو بكر ثم عمر ولكنها تزعم أن علي أفضل من عثمان وقد قال بهذا القول بعض أئمة أهل السنة كشريك وغيره وهؤلاء مخطئون مخالفون لما أجمع عليه الصحابة من تقديم أبي بكر ثم عمر ثم عثمان
    الثانية: توالي جميع الصحابة ولكنها تزعم أن علي أفضلهم وأفضل من أبي بكر وعمر وعثمان فهؤلاء مخطئون ولكن خطأهم أشد من خطئ الأولى.
    الثالثة: وهم غلاة الشيعة ويقال لهم: الرافضة. وهم الذين يتعصبون لعلي بن أبي طالب وذريته ويبرئون من الصحابة جميعا إلا ثلاثة نفر سلمان الفارسي والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر.
    والرافضة فرق شتى أشهرها:
    أ‌- الجعفرية
    ب‌- الإسماعيلية
    ت‌- الكيسانية
    ث‌- النصيرية.
    وبين هذه الطوائف اختلافات لكنهم يتفقون على أمور منها: عصمة آل البيت وهم علي وزجته فاطمة وبنيه منها أي: أنهم معصومون من الخطأ والزلل والمعاصي وإعطائهم شيئا من خصائص الربوبية والألوهية تصريحا أو تلميحا بحيث يصرفون لهم شيئا من العبادات كالدعاء والاستعانة والاستغاثة والاستعاذة ويزعمون أن هذا الشرك قربة لهم عند الله لأنهم وحسب زعمهم إنما يتخذونهم وسطاء وشفعاء لهم عند الله عز وجل ويزعمون أيضا أن الله عز وجل لم يبعث الرسل لدعوة الناس إلى توحيد الألوهية وإنما بعثهم لدعوة الناس إلى توحيد الربوبية فهؤلاء الرافضة عند التحقيق مشركون.
    وعقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بعدالة جميع الصحابة وأن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم باقي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمثل فالأمثل ويرون أن علي رضي الله عنه من أمثل الصحابة لذلك يجعله بعضهم بعد عثمان رضي الله عنهم جميعا ويستدلون على ذلك بآيات من القرآن العظيم والسنة المطهرة وآثار الصحابة.
    11- الصوفية وهم فرقتان: غلاة وغير غلاة.
    فالغلاة هم الذين يصرفون الدعاء والاستعانة والاستغاثة والاستعاذة للملائكة والأنبياء والصالحين ومعظميهم من الإنس والجن ويزعمون أن هذا الشرك قربة لهم عند الله لأنهم وحسب زعمهم إنما يتخذونهم وسطاء وشفعاء لهم عند الله عز وجل ويزعمون أيضا أن الله عز وجل لم يبعث الرسل لدعوة الناس إلى توحيد الألوهية وإنما بعثهم لدعوة الناس إلى توحيد الربوبية فهؤلاء الصوفية عند التحقيق مشركون.
    وأما غير الغلاة فهم قوم من المسلمين زعموا أنهم زهدوا في الدنيا فانقطعوا للعبادة ولبسوا الصوف والخشن من الثياب إلا أنهم وقعوا في بعض البدع اليسيرة.
    وأما أهل السنة والجماعة فيؤمنون أن الله عز وجل بعث الأنبياء لدعوة الناس إلى توحيد الربوبية والألوهية وإلى جميع شرائع الإسلام وأن على الإنسان أن يتقيد بجميع ذلك كله ولا يخالفه وأن الله عز وجل أحل لعباده الطيبات مما أحل لهم فعلى العباد أن يأخذوا منها كفايتهم فلا يركنوا إلى الدنيا مطلقا ولا يتركوها مطلقا.

  2. #2

    افتراضي

    تنبيه:
    أولا: أن جميع الفرق صاروا يتسمون باسم "أهل السنة والحديث والأثر والجماعة" باستثناء الإباضية والشيعة
    ثانيا: أن هذ الفرق اختلط بعضها ببعض وامتزج بعضها ببعض فأهل السنة الذين هم أهلها قليلون جداً وأكثر المنتسبين لهذا المذهب اليوم هم: المرجئة والخوارج والأشاعرة والماتريدية والصوفية.
    وأما بقية الفرق فقد امتزجوا
    فمثلا تجد معطل أشعري سني مرجئ جبري بمعنى أنه في العقائد على مذهب الأشاعرة وفي العبادات والمعاملات على مذهب السنة وفي الإيمان على مذهب المرجئة وفي القدر على مذهب الجبرية.
    وتجد صوفي سني
    وتجد صوفي أشعري جبري
    وتجد خارجي معتزلي قدري
    وتجد شيعي رافضي جهمي جبري ........وهكذا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء