صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 29

الموضوع: سورة مثله!

  1. #1

    افتراضي سورة مثله!

    يقول المسلمون ان محمد تحدى البشر اجمعين في الاتيان بمثل سورة من سور القران فعجزوا
    طيب عندي سؤالين فيما يخص هذا العجز
    اولا : ما هو المعيار المستخدم للمفاضلة بين سورة واي منتج ادبي اخر؟ ما هي دقته والى اي مدى يمكننا الوثوق به؟
    يعني لو اخذنا مثالا عمليا : كيف أمكن معرفة أن سورة العاديات مثلا افضل من قصيدة الشرف الرفيع لابي العلاء؟
    ثانيا : لا شك انه لم يتم عمل استقراء تام على كل المنتجات الادبية ومن ثم تطبيق معيار المفاضلة عليها ومعرفة الراجح ... اذن كيف تم التوصل للنتيجة القائلة بأن اي سورة في القران هي افضل من اي منتج ادبي على مر كل العصور؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    145
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أحمد يعقوب مشاهدة المشاركة
    يقول المسلمون ان محمد تحدى البشر اجمعين في الاتيان بمثل سورة من سور القران فعجزوا
    طيب عندي سؤالين فيما يخص هذا العجز
    اولا : ما هو المعيار المستخدم للمفاضلة بين سورة واي منتج ادبي اخر؟ ما هي دقته والى اي مدى يمكننا الوثوق به؟
    يعني لو اخذنا مثالا عمليا : كيف أمكن معرفة أن سورة العاديات مثلا افضل من قصيدة الشرف الرفيع لابي العلاء؟
    ثانيا : لا شك انه لم يتم عمل استقراء تام على كل المنتجات الادبية ومن ثم تطبيق معيار المفاضلة عليها ومعرفة الراجح ... اذن كيف تم التوصل للنتيجة القائلة بأن اي سورة في القران هي افضل من اي منتج ادبي على مر كل العصور؟
    -المعيار هنا هى لغة العرب التى أنزل القرآن فيهم - فهم أعلم الناس بهذه اللغه
    وباعترافهم أن القرآن الكريم ليس بكلام بشر ,
    عن ابن عباس : حين اجتمع الوليد بن المغيرة ، ونفر من قريش ، وقد حضر الموسم ليجتمعوا على رأي واحد فيما يقولون : في محمد صلى الله عليه وسلم لوفود العرب ، فقالوا : فأنت يا أبا عبد شمس ! فقل وأقم رأيا نقوم به ، فقال : بل أنتم ، فقولوا : أسمع ، فقالوا : نقول كاهن ، فقال : ما هو بكاهن ، لقد رأيت الكهان ، فما هو بزمزمة الكاهن وسحره ، فقالوا : نقول : هو مجنون ، فقال : ما هو بمجنون ، ولقد رأينا الجنون ، وعرفناه ، فما هو بخنقه ، ولا تخالجه ، ولا وسوسته ، فقالوا : نقول : شاعر ، قال : ما هو بشاعر ، ولقد عرفنا الشعر برجزه وهزجه ، وقريضه ، ومقبوضه ، ومبسوطه ، فما هو بالشعر ، قالوا : فنقول : هو ساحر ، قال : فما هو بساحر لقد رأينا السحار وسحرهم ، فما هو بنفثه ولا عقده ، فقالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال : والله إن لقوله لحلاوة ، وإن أصله لمغدق ، وإن فرعه لجنى ، فما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عرف أنه باطل ، وإن أقرب القول أن تقولوا : ساحر يفرق بين المرء ، وبين أبيه ، وبين المرء ، وبين أخيه وبين المرء وبين زوجه ، وبين المرء وبين عشيرته ، فتفرقوا عنه بذلك " ، فأنزل الله عز وجل في الوليد بن المغيرة : ذرني ومن خلقت وحيدا سورة المدثر آية 11 ، إلى قوله : سأصليه سقر سورة المدثر آية 26
    -حُكِي أن الأصمعي مر َّ على جارية وهى تنشد:
    أستغفر الله لذنبي كله ... قتلت إنسانا بغير حله
    مثل الغزال ناعماً فى دله... انتصف الليل ولم أصله
    فقال لها قاتلك الله ما أفصحك
    فقالت ويحك !!
    أَو يُعَدُّ هذا فصاحة مع قول الله عز وجل:
    "وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ"
    فقد جمع سبحانه فى آية واحدة بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين

    راجع
    http://shamela.ws/browse.php/book-11309#page-6
    http://shamela.ws/browse.php/book-8506#page-2
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر فوزى مشاهدة المشاركة
    -المعيار هنا هى لغة العرب التى أنزل القرآن فيهم - فهم أعلم الناس بهذه اللغه
    وباعترافهم أن القرآن الكريم ليس بكلام بشر ,
    عن ابن عباس : حين اجتمع الوليد بن المغيرة ، ونفر من قريش ، وقد حضر الموسم ليجتمعوا على رأي واحد فيما يقولون : في محمد صلى الله عليه وسلم لوفود العرب ، فقالوا : فأنت يا أبا عبد شمس ! فقل وأقم رأيا نقوم به ، فقال : بل أنتم ، فقولوا : أسمع ، فقالوا : نقول كاهن ، فقال : ما هو بكاهن ، لقد رأيت الكهان ، فما هو بزمزمة الكاهن وسحره ، فقالوا : نقول : هو مجنون ، فقال : ما هو بمجنون ، ولقد رأينا الجنون ، وعرفناه ، فما هو بخنقه ، ولا تخالجه ، ولا وسوسته ، فقالوا : نقول : شاعر ، قال : ما هو بشاعر ، ولقد عرفنا الشعر برجزه وهزجه ، وقريضه ، ومقبوضه ، ومبسوطه ، فما هو بالشعر ، قالوا : فنقول : هو ساحر ، قال : فما هو بساحر لقد رأينا السحار وسحرهم ، فما هو بنفثه ولا عقده ، فقالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال : والله إن لقوله لحلاوة ، وإن أصله لمغدق ، وإن فرعه لجنى ، فما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عرف أنه باطل ، وإن أقرب القول أن تقولوا : ساحر يفرق بين المرء ، وبين أبيه ، وبين المرء ، وبين أخيه وبين المرء وبين زوجه ، وبين المرء وبين عشيرته ، فتفرقوا عنه بذلك " ، فأنزل الله عز وجل في الوليد بن المغيرة : ذرني ومن خلقت وحيدا سورة المدثر آية 11 ، إلى قوله : سأصليه سقر سورة المدثر آية 26
    -حُكِي أن الأصمعي مر َّ على جارية وهى تنشد:
    أستغفر الله لذنبي كله ... قتلت إنسانا بغير حله
    مثل الغزال ناعماً فى دله... انتصف الليل ولم أصله
    فقال لها قاتلك الله ما أفصحك
    فقالت ويحك !!
    أَو يُعَدُّ هذا فصاحة مع قول الله عز وجل:
    "وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ"
    فقد جمع سبحانه فى آية واحدة بين أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين

    راجع
    http://shamela.ws/browse.php/book-11309#page-6
    http://shamela.ws/browse.php/book-8506#page-2
    قولك ان اهل العرب هم المعيار لبيان التفاضل بين المنتجات الادبية معارض بوجهين :
    الاول : هو ما ذكره القران بنفسه "وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا" .. يتضح هنا انهم لم يعترفوا بانه ليس بكلام بشر كما تزعم
    وايضا فحول الادباء مثل المتنبي وابي العلاء عارضوا هذا القول وقالوا بانه كلام في الامكان معارضته
    الثاني : حتى لو احتكمنا الى رأي اغلبية الادباء ودارسي البلاغة في المفاضلة بين القران وغيره .. فما الدليل على ان رأي الاغلبية من اهل التخصص في مجال تخصصهم يكون دائما صحيح؟
    بل الواقع ان المسلمين يعارضون هذا القول برفضهم قبول نظرية كالتطور بناء على الاجماع العلمي لعلماء الاحياء بل يقيمون الادلة على خطأ ما اجمع عليه اهل التخصص
    فلزم ان يكون الارتكان الى رأي أهل اللغة باطل ووجب اقامة الدليل على ما تزعم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    أقصى المدينة..
    المشاركات
    2,296
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    دعنا نقول أن قصائد الشعر مهما بلغت بلاغتها ومحاسنها فإنها لن تخرج عن نمط كلام تعرفه البشر الا وهو الشعر تتحكم فيه بُحوره وقوافيه وما إلى ذلك..
    هذا مدخل للإجابة عن سؤالك فلنعرف لماذا لا يستطيع البشر الإتيان بمثل القرآن علينا ان نعرف أولا أن أسلوب القرآن هو خارج أجناس الكلام التي يعرفها البشر سواء من حيث النظم أو البيان ولهذا مهما تحدث هذا الإنسان فإن كلامه لن يخرج عن أجناس الكلام المعلومة وفي هذا يقول الرماني بعد أن ساق أنواع الكلام "فأتى القرآن بطريقة مفردة ,خارجة عن العادة, لها منزلة في الحسن تفوق كل طريقة, وتفوق الموزون الذي هو أحسن الكلام "
    ويقول الأصبهاني في تفسيره " بيان كون النظم معجزا يتوقف على بيان نظم الكلام..ثم بيان أن هذا النظم مخالف لنظم ما عداه..فمراتب تأليف الكلام خمس : الأولى : ضم الحروف المبسوطة بعضها إلى بعض لتحصل الكلمات الثلاث : الإسم والفعل والحرف..والثانية : تأليف هذه الكلمات بعضها إلى بعض لتحصل الجمل المفيدة..ويقال له منثور الكلام..والثالثة ضم بعض ذلك إلى بعض ضما له مباد ومقاطع..ومداخل ومخارج..ويقال له المنظوم..والرابعة : أن يعتبر في أواخر الكلام مع ذلك تسجيع..ويقال له المسجع..والخامسة : أن يجعل له مع ذلك وزن..ويقال له الشعر. والمنظوم إما محاورة..ويقال له الخطابة..وإما مكاتبة ويقال له الرسالة..فأنواع الكلام لا تخرج عن هذه الأقسام ولكل من ذلك نظم مخصوص..والقرآن جامع لمحاسن الجميع على نظم غير نظم شيء منها..فلا يصح أن يقال للقرآن : رسالة أو خطابة..أو شعر أو سجع..كما لا يصح أن يقال : هو كلام..والبليغ إذا قرع سمعه فصل بينه وبين ما عداه من الكلام"
    إذن فالقرآن جامع لمحاسن جميع النظم وفي نفس الوقت ليس على نظم أحد منها. لهذا لا يمكن أن يُؤتى بمثله ومن الغباء أن يُتحدى بنظم منفرد كنظم الشعر.
    هذا من ناحية مراتب الكلام وعلو القرآن عنها..أما من ناحية البلاغة والبيان يقول أبو سليمان الخطابي "إن أجناس الكلام مختلفة..ومراتبها في درجات البيان متفاوتة..فمنها البليغ الرصين الجزل...ومنها الفصيح الغريب السهل..ومنها الجائز الطلق الرسل..فحازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصة..وأخذت من كل نوع شعبة..فانتظم لها بانتظام هذه الأوصاف نمط من الكلام يجمع بين صفتي الفخامة والعذوبة..وهما على انفراد في نعوتهما كالمتضادتين..لأن العذوبة نتاج السهولة..والجزالة والمتانة يعالجان نوعان من الزعورة..فكان اجتماع النوعين في نظمه مع نبو كل واحد منهما على الآخر فضيلة خص بها القرآن..ليكون آية بينة لنبيه "
    معيار آخر ألا وهو الإختلافات فكلام المترسلين والشعراء تتطرق إليه اختلافات في منهاج النظم ثم اختلاف في درجات الفصاحة فلا تتساوى رسالتان ولا قصيدتان بل تشتمل قصيدة على أبيات فصيحة وأبيات سخيفة وكذلك تشتمل القصائد والأشعار على أغراض مختلفة لأن الشعراء والفصحاء في كل واد يهيمون فتارة يمدحون الدنيا وتارة يذمونها وتارة يمدحون الجبن وتارة يذمونه وأشعارهم تعبر عن حالتهم النفسية لحظة الإلقاء أو التدوين فيميل إلى الشيء تارة ويميل عنه في حالة نفسية مغايرة ولا ينفك آدمي على هذه الإختلافات وهو ما يوجب اختلافا في كلامه بالضرورة لأن منشأها اختلاف الأغراض والأحوال والإنسان...فلا يصادف إنسان يتكلم في 23 سنة وهي مدة نزول القرآن فيتلكم على غرض واحد ومنهاجا واحد ولقد كان النبي بشرا تختلف أحواله فلو كان هذا كلامه لوجدو فيه اختلافات كثيرة..
    هذا ولم نتحدث عن أثره في قلوب السامعين وأسماعهم سواء منهم المقر او الجاحد وبالرغم من تكرار السورة آلاف المرات إلا أنه لم يزل غضا طريا في أسماع السامعين وهذا على خلاف كلام البشر حيث التكرار والزمن يقتل المعنى والمتعة وجرب ذلك في أرقى القصائد أو الأغاني..هذا ولم نتحدث عن الإعجاز وما إلى ذلك...
    التعديل الأخير تم 04-18-2019 الساعة 03:36 PM
    ﴿ وأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ﴾

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    145
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أحمد يعقوب مشاهدة المشاركة
    قولك ان اهل العرب هم المعيار لبيان التفاضل بين المنتجات الادبية معارض بوجهين :
    الاول : هو ما ذكره القران بنفسه "وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا" .. يتضح هنا انهم لم يعترفوا بانه ليس بكلام بشر كما تزعم
    تلك الايه نزلت فى النضر بن الحارث فقد كان تاجرا إلى فارس والحيرة فيسمع أخبار رستم واسفنديار ، وأحاديث العجم ويمر باليهود والنصارى فيراهم يقرءون التوراة والإنجيل ويركعون ويسجدون ، فجاء إلى مكة فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويقرأ القرآن فقال النضر : قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ( إن هذا إلا أساطير الأولين ) أخبار الأمم الماضية وأسماؤهم وما سطر الأولون في كتبهم .
    لم يكن المقصود المفاضله بين مافى القرآن من بلاغة وفصاحة وبلاغة الكلام البشرى ولكنه يريد ان يقول لهم ان اخبار القرآن هى من اخبار الامم الاولى ...
    وايضا فحول الادباء مثل المتنبي وابي العلاء عارضوا هذا القول وقالوا بانه كلام في الامكان معارضته
    لغة القرآن الكريم ليست بلوغاريتم ولا بلغة غريبه عن لغة العرب بل هى نفس لغتهم وفى ذلك الاعجاز
    تخيل ان يأتى عالم متخصص مثلا فى الكيمياء ويخترع مستحضر طبى لعلاج مرض ما ويذهب الى ارباب وفطاحل الكيمياء ويتحداهم أن يأتوا بمثل هذا العقار فى علاجه لهذا المرض ...لا يعقل هذا - لا ويقول لهم لن تأتوا بمثله - ما أقوى هذا التحدى وما أبلغه
    وبالفعل قد تحداهم الله تعالى أن يأتوا بكتاب مثل القرأن فعجزوا ثم تحداهم بان يأتوا بعشر سور مثله فعجزوا ثم بان يأتوا بسوره مثله فعجزوا ثم بسوره من مثله فعجزوا
    - بالنسبه الى ابى العلاء المعرى يقول فى (رسالة الغفران: 472 - 473):
    "وأجمع ملحد ومهتد، وناكب عن المحجة ومقتد، أن هذا الكتاب الذي جاء به محمد كتاب بهر بالإعجاز، ولَقِيَ عدوَّه بالإرجاز، ما حُذِيَ على مثال، ولا أشبه غريب الأمثال، ما هو من القصيد الموزون، ولا الرجز من سهل وحزون، ولا شاكل خطابة العرب، ولا سجع الكهنة ذوي الأرب، وجاء كالشمس اللائحة، نورا لِلمُسِرَّة والبائحة، لو فهمه الهضب الراكد لتصدع، أو الوعول المُعْصِمَة لَرَاقَ الفادرة والصَّدَع: "وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون". وإن الآية منه أو بعض الآية لتعترض في أفصح كَلِم يقدر عليه المخلوقون فتكون فيه كالشهاب المتلألئ في جنح غسق، والزهرة البادية في جدوب ذات نسق. "فتبارك الله أحسن الخالقين".
    بل الواقع ان المسلمين يعارضون هذا القول برفضهم قبول نظرية كالتطور بناء على الاجماع العلمي لعلماء الاحياء بل يقيمون الادلة على خطأ ما اجمع عليه اهل التخصص
    فلزم ان يكون الارتكان الى رأي أهل اللغة باطل ووجب اقامة الدليل على ما تزعم
    انظر رأى العلماء فى التطور
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    149
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
    أخي المحترم محمّد أحمد يعقوب هداه الله ..
    تحيّاتي لك وأهلا بك في منتدى التّوحيد ..
    نصيحتي لك إن كنت تبتغي الحقّ أن تفتح موضوعا في المنتدى تناقش فيه لاأدريّتك قبل القفز إلى هذه التّفاصيل وأنت لم تسلّم بعد بحقيقة وجود الله سبحانه وتعالى الّذي ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير ..
    دمت بخير إن شاء الله جلّ جلاله ..
    هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من لحظات حياته فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !!

  7. #7

    افتراضي

    دعنا نقول أن قصائد الشعر مهما بلغت بلاغتها ومحاسنها فإنها لن تخرج عن نمط كلام تعرفه البشر الا وهو الشعر تتحكم فيه بُحوره وقوافيه وما إلى ذلك..
    هذا مدخل للإجابة عن سؤالك فلنعرف لماذا لا يستطيع البشر الإتيان بمثل القرآن علينا ان نعرف أولا أن أسلوب القرآن هو خارج أجناس الكلام التي يعرفها البشر سواء من حيث النظم أو البيان ولهذا مهما تحدث هذا الإنسان فإن كلامه لن يخرج عن أجناس الكلام المعلومة وفي هذا يقول الرماني بعد أن ساق أنواع الكلام "فأتى القرآن بطريقة مفردة ,خارجة عن العادة, لها منزلة في الحسن تفوق كل طريقة, وتفوق الموزون الذي هو أحسن الكلام "
    ويقول الأصبهاني في تفسيره " بيان كون النظم معجزا يتوقف على بيان نظم الكلام..ثم بيان أن هذا النظم مخالف لنظم ما عداه..فمراتب تأليف الكلام خمس : الأولى : ضم الحروف المبسوطة بعضها إلى بعض لتحصل الكلمات الثلاث : الإسم والفعل والحرف..والثانية : تأليف هذه الكلمات بعضها إلى بعض لتحصل الجمل المفيدة..ويقال له منثور الكلام..والثالثة ضم بعض ذلك إلى بعض ضما له مباد ومقاطع..ومداخل ومخارج..ويقال له المنظوم..والرابعة : أن يعتبر في أواخر الكلام مع ذلك تسجيع..ويقال له المسجع..والخامسة : أن يجعل له مع ذلك وزن..ويقال له الشعر. والمنظوم إما محاورة..ويقال له الخطابة..وإما مكاتبة ويقال له الرسالة..فأنواع الكلام لا تخرج عن هذه الأقسام ولكل من ذلك نظم مخصوص..والقرآن جامع لمحاسن الجميع على نظم غير نظم شيء منها..فلا يصح أن يقال للقرآن : رسالة أو خطابة..أو شعر أو سجع..كما لا يصح أن يقال : هو كلام..والبليغ إذا قرع سمعه فصل بينه وبين ما عداه من الكلام"
    عن ماذا تتحدث؟ القران طافح بسجع الكهان الذي لم يصلنا منه الكثير للاسف
    إذن فالقرآن جامع لمحاسن جميع النظم وفي نفس الوقت ليس على نظم أحد منها. لهذا لا يمكن أن يُؤتى بمثله ومن الغباء أن يُتحدى بنظم منفرد كنظم الشعر.
    ثبت بطلان المقدمة فيلزم بطلان النتيجة
    هذا من ناحية مراتب الكلام وعلو القرآن عنها..أما من ناحية البلاغة والبيان يقول أبو سليمان الخطابي "إن أجناس الكلام مختلفة..ومراتبها في درجات البيان متفاوتة..فمنها البليغ الرصين الجزل...ومنها الفصيح الغريب السهل..ومنها الجائز الطلق الرسل..فحازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصة..وأخذت من كل نوع شعبة..فانتظم لها بانتظام هذه الأوصاف نمط من الكلام يجمع بين صفتي الفخامة والعذوبة..وهما على انفراد في نعوتهما كالمتضادتين..لأن العذوبة نتاج السهولة..والجزالة والمتانة يعالجان نوعان من الزعورة..فكان اجتماع النوعين في نظمه مع نبو كل واحد منهما على الآخر فضيلة خص بها القرآن..ليكون آية بينة لنبيه "
    طيب ما رأيك باقامة البرهان على ما تقول بدل الكلام المرسل وبيان مدى فخامة وعذوبة سورة العاديات وتفوقها في هذا الصدد على قصيدة ارى العنقاء؟
    معيار آخر ألا وهو الإختلافات فكلام المترسلين والشعراء تتطرق إليه اختلافات في منهاج النظم ثم اختلاف في درجات الفصاحة فلا تتساوى رسالتان ولا قصيدتان بل تشتمل قصيدة على أبيات فصيحة وأبيات سخيفة وكذلك تشتمل القصائد والأشعار على أغراض مختلفة لأن الشعراء والفصحاء في كل واد يهيمون فتارة يمدحون الدنيا وتارة يذمونها وتارة يمدحون الجبن وتارة يذمونه وأشعارهم تعبر عن حالتهم النفسية لحظة الإلقاء أو التدوين فيميل إلى الشيء تارة ويميل عنه في حالة نفسية مغايرة ولا ينفك آدمي على هذه الإختلافات وهو ما يوجب اختلافا في كلامه بالضرورة لأن منشأها اختلاف الأغراض والأحوال والإنسان...فلا يصادف إنسان يتكلم في 23 سنة وهي مدة نزول القرآن فيتلكم على غرض واحد ومنهاجا واحد ولقد كان النبي بشرا تختلف أحواله فلو كان هذا كلامه لوجدو فيه اختلافات كثيرة..
    الحديث ليس عن القران كاملا بل عن سورة واحدة منه وما يقابلها .. فلا معنى لاستشهادك بثبات منهج نظم القران وخلوه من الاختلافات خلال مدة كبيرة من الوقت ... كما ان هذه دعوى مرسلة تحتاج الى اثبات
    هذا ولم نتحدث عن أثره في قلوب السامعين وأسماعهم سواء منهم المقر او الجاحد وبالرغم من تكرار السورة آلاف المرات إلا أنه لم يزل غضا طريا في أسماع السامعين وهذا على خلاف كلام البشر حيث التكرار والزمن يقتل المعنى والمتعة وجرب ذلك في أرقى القصائد أو الأغاني
    صدقا جربت هذا ومللت سماع القران كما مللت خلافه
    هذا ولم نتحدث عن الإعجاز وما إلى ذلك
    لم لا تتحدث؟ .. هيا بين اعجاز سورة العاديات وتفوقها على قصيدة ارى العنقاء

  8. #8

    افتراضي

    تلك الايه نزلت فى النضر بن الحارث فقد كان تاجرا إلى فارس والحيرة فيسمع أخبار رستم واسفنديار ، وأحاديث العجم ويمر باليهود والنصارى فيراهم يقرءون التوراة والإنجيل ويركعون ويسجدون ، فجاء إلى مكة فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويقرأ القرآن فقال النضر : قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ( إن هذا إلا أساطير الأولين ) أخبار الأمم الماضية وأسماؤهم وما سطر الأولون في كتبهم .
    لم يكن المقصود المفاضله بين مافى القرآن من بلاغة وفصاحة وبلاغة الكلام البشرى ولكنه يريد ان يقول لهم ان اخبار القرآن هى من اخبار الامم الاولى ...
    غير صحيح المفسرون ذهبوا الى ان قولهم " لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا"كان ايضا ردا على تحدي القران ... انظر تفسير ابن كثير
    بالنسبه الى ابى العلاء المعرى يقول فى (رسالة الغفران: 472 - 473):
    "وأجمع ملحد ومهتد، وناكب عن المحجة ومقتد، أن هذا الكتاب الذي جاء به محمد كتاب بهر بالإعجاز، ولَقِيَ عدوَّه بالإرجاز، ما حُذِيَ على مثال، ولا أشبه غريب الأمثال، ما هو من القصيد الموزون، ولا الرجز من سهل وحزون، ولا شاكل خطابة العرب، ولا سجع الكهنة ذوي الأرب، وجاء كالشمس اللائحة، نورا لِلمُسِرَّة والبائحة، لو فهمه الهضب الراكد لتصدع، أو الوعول المُعْصِمَة لَرَاقَ الفادرة والصَّدَع: "وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون". وإن الآية منه أو بعض الآية لتعترض في أفصح كَلِم يقدر عليه المخلوقون فتكون فيه كالشهاب المتلألئ في جنح غسق، والزهرة البادية في جدوب ذات نسق. "فتبارك الله أحسن الخالقين".
    نسبة هذا الكلام الى ابي العلاء فيه نظر لاربعة وجوه :
    الاول : رسالة الغفران هي عبارة عن سخرية بالاخرة وتهكم على ما يدور بها من احداث واعتراض على حكمة وارادة اله الاسلام ... فكيف يعقل ان يقول ابو العلاء ما يقطع بصحة النبوة التي جاءت بالاحكام التي يسخر منها في هذا الكتاب؟
    الثاني : معروف تاريخيا زندقة المعري واستهزائه بالاديان وطعنه في شرائع الانبياء مثل قوله:
    دينٌ وكفْرٌ وأنباءٌ تُقَالُ وفُرْ قَانٌ يُنَصُّ وتَوْرَاةٌ وإنجيلُ
    في كل جيلٍ أباطيلٌ يُدَانُ بها فهل تفرَّد يومًا بالهُدى جيلُ
    الثالث : قبول الرجل تحدي القران في كتابه الفصول والغايات .. فلو كان يعتقد بهذا التفوق الشامل للقران لما اقدم على محاولته تلك
    الرابع : تعبير "فتبارك الله أحسن الخالقين" معروف ما به من ضعف لغوي وركاكة في التعبير .... وبيان ذلك ان الخالقين اما ان تعني الخالقين من عدم واما ان تعني الصانعين
    فان كانت الاولى فهذا شرك بالله وضرب في التوحيد
    وان كانت الثانية فلا معنى لمقارنة قدرة الخالق على الخلق بقدرة المخلوقين على ذلك ... بل لا معنى اصلا لمقارنة وتفضيل الله على أي شيء كان
    فهل سيخفى ذلك على اديب بحجم ابي العلاء؟ بالطبع لا
    اذن كيف يذكر هذا التعبير الركيك بجوار هذا التغزل بالقران واعجازه؟
    انظر رأى العلماء فى التطور
    انظر مدى قبول النظرية في الاوساط العلمية
    http://real-sciences.com/%D8%B9%D9%8...%D8%B1-%D9%81/
    كون النظرية خرافة ام حقيقة مطابقة للواقع ام لا فهذه ليست القضية .. الشاهد هو تحقق الاجماع من عدمه
    اما القول بان سبب اعتقادهم هو الارهاب فهذا لا يمكن اثباته بذكر هذه الاستثناءات التي اوردها

  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جميل مسعد مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
    أخي المحترم محمّد أحمد يعقوب هداه الله ..
    تحيّاتي لك وأهلا بك في منتدى التّوحيد ..
    نصيحتي لك إن كنت تبتغي الحقّ أن تفتح موضوعا في المنتدى تناقش فيه لاأدريّتك قبل القفز إلى هذه التّفاصيل وأنت لم تسلّم بعد بحقيقة وجود الله سبحانه وتعالى الّذي ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير ..
    دمت بخير إن شاء الله جلّ جلاله ..
    شكرا لك : )
    مسألة وجود الله ليست بالامر الهين .. اولا نحتاج ان نعرف ما الله؟ اهو الخالق؟ ام الخالق الازلي؟ ام الخالق الازلي المريد؟ ام الخالق الازلي المريد الرحيم؟
    ما الصفات الواجب معرفتها لمعرفة الله؟
    ايضا ستكون هذه المعرفة بلا طائل ان لم نثبت وجوب اتصال هذا الاله بالبشر عن طريق ارسال رسل من البشر حصرا
    كما سنحتاج لمناقشة عدة امور اضافية غاية في التعقيد مثل حرية الارادة وعلاقتها بعدله .. ومعضلة الشر وعلاقتها برحمته
    اظن ان الامر معقد .. لذا يكفيني اثبات ان القران كلام لا يستطيع بشر تأليفه فعلا!

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أحمد يعقوب مشاهدة المشاركة
    يقول المسلمون ان محمد تحدى البشر اجمعين في الاتيان بمثل سورة من سور القران فعجزوا
    طيب عندي سؤالين فيما يخص هذا العجز
    اولا : ما هو المعيار المستخدم للمفاضلة بين سورة واي منتج ادبي اخر؟ ما هي دقته والى اي مدى يمكننا الوثوق به؟
    يعني لو اخذنا مثالا عمليا : كيف أمكن معرفة أن سورة العاديات مثلا افضل من قصيدة الشرف الرفيع لابي العلاء؟
    ثانيا : لا شك انه لم يتم عمل استقراء تام على كل المنتجات الادبية ومن ثم تطبيق معيار المفاضلة عليها ومعرفة الراجح ... اذن كيف تم التوصل للنتيجة القائلة بأن اي سورة في القران هي افضل من اي منتج ادبي على مر كل العصور؟
    اهلا بالزميل:

    تقول:
    اولا : ما هو المعيار المستخدم للمفاضلة بين سورة واي منتج ادبي اخر؟ ما هي دقته والى اي مدى يمكننا الوثوق به؟
    المعيار هو (السليقه) لديهم ... كما يشعر السائق الماهر بمركبته التى يسوقها..فهو يشعر باى خلل او تغيير فيها و قد لا يستطيع ان يشرح لك كيف اكتشف العطل و لكنه ((أحس بالعطل)) ...هكذا العرب ميزوا بين القرآن و غيره ....( بسليقتهم)

    تقول:

    ثانيا : لا شك انه لم يتم عمل استقراء تام على كل المنتجات الادبية ومن ثم تطبيق معيار المفاضلة عليها ومعرفة الراجح ... اذن كيف تم التوصل للنتيجة القائلة بأن اي سورة في القران هي افضل من اي منتج ادبي على مر كل العصور؟
    انت تتكلم عن (ارائك الشحصيه) و كأنها حقائق مسلم بها ((لا شك فيها))؟؟!؟!

    صدمتنى حياديتك صراحه؟!؟

    من قال لك ان العرب الذين على عهد النبي لم يكونوا على علم بكل الاشعار الموجوده (حينها)؟؟؟

    مع وجود اسواق للشعر كسوق عكاظ و غيرها؟؟؟

    مع ملاحظه انه لو كان وجد ما يضاهى القرآن حينها لذاع اسم هذا ((المشابه)) ذيوعا رهيبا بين اوساط الكفار و لرددوا هذة الاعمال التى تشبه القرآن دوما حيث ان هذا اسهل من حمل السيف للقضاء على الاسلام (خاصه فى مراحله الاولى)؟!

    و لماذا لم تسأل نفسك سؤالا:

    لو كان القرآن من تأليف بشر...

    ما الدافع لكاتبه الذى يزعم انه من السماء ( و هو متأكد انه ليس كذلك) ان يتحدى به؟؟

    لماذا لم يسكت؟؟؟

    بل و يكرر التحدى ؟؟؟

    بل و يزيد فى التحدى ...(فقد تحداهم بعشر سوره الى ان انتهي الى سورة ((من )) مثله...و ليس (منه) او حتى (مثله) بل ((من مثله))؟؟

    بل و يدعوا الكافرين لان يجمعوا الجن مع الانس فى هذا التحدى؟؟

    بل و يقرعهم على عدم قبول التحدى كما فى قوله: ( و لن تفعلوا)!!
    1 فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين

    ما الدافع لكل ذلك؟؟؟

    مع ملاحظه انه لو كانت الايه صادرة من نفس بشريه فسيتحيل ان تكون النفسيه التى صدر عنها هذا التحدى المفرط فى التهور( على فرض بشريه المصدر) هى نفس النفسيه التى صدر عنها ختام الايه و هى الموعظه الحسنه لهؤلاء الكافرين ؟؟...فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ...؟؟؟؟

    لماذا؟؟؟

    لان الاصل من التحدى هو افاقتهم من ضلالهم و هدايتهم و ليس التحدى لمجرد التحدى..!!

    و الله اعلم
    قولوا:
    لا اله الا الله
    تفلحوا

  11. افتراضي

    تفضل هذا الموضوع لعلك تجد فيه ما قد ينفعك هدانى و هداك الله...

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E1%DF%D1%ED%E3
    قولوا:
    لا اله الا الله
    تفلحوا

  12. افتراضي

    يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: [وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ] .. [البقرة: 23] ..

    يقول الزمخشرى فى تفسيره: [فإن قلتَ: وما مثله حتى يأتوا بسورة من ذلك المثل ؟! قلتُ: معناه فأتوا بسورة مما هو على صفته فى البيان الغريب وعلو الطبقة فى حسن النظم] .. [الكشاف] ..

    قلتُ: أى فلتأتوا بمثل صفة القرآن فى البيان الغريب عليكم مما ليس شعراً ولا نثراً ..

    ولذلك يقول الوليد بن المغيرة: [والله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار منى .. ولا أعلم برجز ولا بقصيدة منى ولا بأشعار الجن .. والله ما يشبه الذى يقول شيئاً من هذا] .. [العفو عن الأسير] ..

    وفى رواية أنه قال لقريش: [وتزعمون أنه شاعر .. فهل رأيتموه نطق بشعر قط .. ؟! قالوا: لا والله] .. [أحكام القرآن] ..

    ويقول الإمام الرازى فى تفسيره: [وذلك نهاية فى الاحتجاج .. لأنهم كانوا فى معرفة اللغة والاطلاع على قوانين الفصاحة فى الغاية .. وكانوا فى محبة إبطال أمره فى الغاية حتى بذلوا النفوس والأموال وارتكبوا ضروب المهالك والمحن .. وكانوا فى الحمية والأنفة على حد لا يقبلون الحق فكيف الباطل .. وكل ذلك يوجب الإتيان بما يقدح فى قوله .. والمعارضة أقوى القوادح .. فلما لم يأتوا بها علمنا عجزهم عنها فثبت أن القرآن لا يماثل قولهم .. وأن التفاوت بينه وبين كلامهم ليس تفاوتاً معتاداً .. فهو إذن تفاوت ناقض للعادة فوجب أن يكون معجزاً] .. [مفاتيح الغيب] ..

    ويقول طه حسين: [ولكنكم تعلمون أن القرآن ليس نثراً كما أنه ليس شعراً .. إنما هو قرآن .. ولا يمكن أن يسمَّى بغير هذا الاسم .. ليس شعراً .. وهذا وضع .. فهو لم يتقيد بقيود الشعر .. وليس نثراً .. لأنه مقيّد بقيود خاصة به لا توجد فى غيره .. فهو ليس شعراً ولا نثراً ولكنه (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) فلسنا نستطيع أن نقول انه نثر كما نص على أنه ليس شعراً .. كان وحيداً فى بابه .. لم يكن قبله ولم يكن بعده مثله .. ولم يحاول أحد أن يأتى بمثله .. وتحدى الناس أن يحاكوه وأنذرهم أن لن يجدوا إلى ذلك سبيلاً] .. [من حديث الشعر والنثر] ..

    قلتُ: فالقرآن الكريم ليس بشعر ولا نثر ولهذا عجز العرب عن معارضته لأن نظمه لم يكن معهوداً لديهم ..

    وبهذا تحدى الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثله وأنى لهم ذلك ..

    والحمد لله رب العالمين ..
    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  13. افتراضي

    ليس أمثالك هم من سيتحدثون عن لغة القرآن ..

    زندقة أبو العلاء المعرى مشكوك فيها وهناك من أنكرها وأنكر نسبة هذه الأقوال له أصلاً ..

    إعتراضك على (أحسن الخالقين) بلا قيمة ..

    نظرية التطور خرافة وإجماع مجموعة من الدوغمائيين عليها مثل عدمه ..

    الفيصل دائماً هو الدليل والبرهان ولا توجد أى أدلة تدعم هذه الخرافة ..

    الطفرات العشوائية لا تُنشأ أنواعاً جديدة سواء كان تطور صغروى أم كبروى ..
    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  14. افتراضي

    شخص لا يعرف عن ماهيته شيئاً كيف ينصب نفسه قاضياً على الآخر .. ؟!

    روح يا شاطر أتعلم مبادئ المنطق أولاً ..
    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


  15. افتراضي

    كتب العربية تخبرنا أن صيغة التفضيل (أفعل) قد تأتي في كلام العرب، ولا يراد بها معنى التفضيل، ويعبرون عن هذا بقولهم: وصيغة (أفعل) ليست على بابها، وكتب اللغة غنية بالأمثلة على ذلك.

    جاء في كتاب (فقه اللغة وسر العربية) لـ الثعالبي فصل بعنوان: فصل في (أفعل) لا يراد به التفضيل، واستشهد لذلك بقول الفرزدق:

    إن الذي رفع السماء بنى لنا بيتًا دعائمه أعز وأطول

    فاللفظان (أعز) و(أطول) في البيت ليسا على معنى التفضيل، وإن جاءا على صيغته، ومعنى البيت: إن الله الذي رفع السماء بغير عمد، قد هيأ لنا بيتًا، دعائمه عزيزة وطويلة.

    وسواء قلنا: إن الخلق على معنيين، أو إن التفضيل لا يراد به في الآية حقيقة التفضيل، فإن معنى قوله تعالى: {فتبارك الله أحسن الخالقين} صحيح ومستقيم.

    راجع: الشبكة الإسلامية ..
    العلم أكثر صرامة مما يظن الملاحدة


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء