النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: التفوق الشامل

  1. #1

    افتراضي التفوق الشامل

    طرحت سابقا موضوعا أتساءل فيه عن مدى صدق دعوى تفوق أي سورة في القرآن على جميع المنتجات الأدبية
    أرجو قراءته أولا :
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...9-%E3%CB%E1%E5!

    الآن سأكون أكثر تحديدا وأتساءل عن أوجه تفوق سورة العاديات على قصيدة الشرف الرفيع لأبي العلاء حصرا
    فقط إن وجد معيار للتفريق بين هذين المنتجين الأدبيين وثبت رجحان الأولى على الثانية من خلاله سأعتنق الإسلام فورا
    التعديل الأخير تم 04-26-2019 الساعة 02:00 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    130
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
    تحيّاتي أخي محمّد ..
    أخي محمّد أحمد تفضّل رابط تفسير سورة العاديات من كتاب في ظلال القرآن ..
    https://library.islamweb.net/newlibr..._no=210&ID=414
    دمت بخير إن شاء الله جلّ جلاله ..
    هناك إنسان .. صمت كلّ لحظات الحياة .. متفكّرا في صنع الله جلّ في علاه .. الّذي خلقه وعدله وفطره وسوّاه .. حتّى أنطقه الله سبحانه وتعالى آخر لحظة من لحظات حياته فقال: أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم عبد الله ورسوله !!

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جميل مسعد مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرّحمن الرّحيم ..
    تحيّاتي أخي محمّد ..
    أخي محمّد أحمد تفضّل رابط تفسير سورة العاديات من كتاب في ظلال القرآن ..
    https://library.islamweb.net/newlibr..._no=210&ID=414
    دمت بخير إن شاء الله جلّ جلاله ..
    شكرا لك

    اقرأ القصيدة من هنا
    http://www.aldiwanalarabi.com/poemPage.do?pageId=736094

    اسمعها من هنا
    https://www.youtube.com/watch?v=JPiHDH8bbww

  4. افتراضي

    سؤال صغير:
    هل قرات ردودنا عليك فى الموضوع السابق؟؟؟؟

    لإنك لو قراتها ما سالت مجددا

    اما قولك:
    فقط إن وجد معيار للتفريق بين هذين المنتجين الأدبيين وثبت رجحان الأولى على الثانية من خلاله سأعتنق الإسلام فورا
    فنحن نحب الخير للناس و نبذل جهدنا من اجل ذلك....حتى لو استخدموا ذلك سلاح ضدنا او لاستدراجنا فما علينا الا البلاغ قدر الامكان!!
    قولوا:
    لا اله الا الله
    تفلحوا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    أقصى المدينة..
    المشاركات
    2,294
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الموضوع السابق أجاب عن هذا السؤال ولا ندري ما الغاية من طرحه مجددا وقد أُجيب عنه..كونك لم تقتنع وترى شيئا آخر فهذا شأنك ولا يوجب منا تغيير الرد بحال...
    قلنا أن الشعر يعارض بالشعر والشعر مهما بلغ من روعة وبلاغة فإنه يبقى محكوما بقانون يديرونه بينهم ولا يتجاوزونه فلكلام الشعراء سبل مضبوطة وطرق معروفة محصورة ما إن أمكن الإنسان التعرف عليها والتعود عليها صح منه التعامل معه وأمكنه نظمه بالتعلم والتدرب فليس هو بالأمر الذي يخرج عن العرف كأمر القرآن.. لن نكرر ما قيل في الموضوع الآخر ولعلها فرصة لنضيف شيئ ما في هذا الموضوع لعلها تنفع القارئ..
    كملاحظة أولية دعنا نقول أن إختيار المعري في هذا الموضع اختيار غير موفق فللرجل مكانة أدبية وبلاغية لا ننكرها لكنه شخصية متقلبة قلقة مضطربة متناقضة وهذه الأوصاف تجعله سهل القراءة والتشخيص بآليات علم النفس اللغوي ومن السهل جعل قصيدته على نقيض سورة العاديات ليس فقط أقلٍّ منها فهو خطاب لشخص ضعيف فاقد للأمل والثقة في الآخرين خطاب متناقض أحيانا كقوله في بيت ((ولو أني حُبيتُ الخلد فرداً لما أحببت بالخلد انفرادا)) ثم ينفيه بقوله (( تجنبتُ الأنام فما أواخى . . . وزدتُ عن العدوّ فما أعادى ))...حتى بعض الكنايات والتشبيهات قد نجد ما هو أقرب مما ذهب إليه كتشبيهه الهموم والمصائب الملازمة لقلبه بالأرض التي لا تنكر أشواكها فلا ضرر يصيب الأرض من الأشواك وهي أصلا غير ملازمة لها فما أبعد الأرض عن أشواكها ولو أن التشبيه ذهب للزهرة وأشواكها أو الغصن وأشواكه لتطابق المعنى أو لكان أقرب..ولو استبدله المعري لما شعرنا بنقص في القصيدة إلا من ناحية اختلال الوزن.
    ولو عرضنا الخطابين على آليات علم النفس اللغوي لخلصوا إلى أنها نفس بشرية أنهكتها الهموم "تفضفض" بأسلوب معلوم مخصوص بها تُعرف به مقابل خطاب غريب عن هذه النفس ليس نابعا منها بل كاشفا لخباياها هي نفسها لا تدركها خطاب نابع من ذات أعلى على عكس الأولى . خطاب فيه حُكم وحِكم وإخبار عن الغيوب والغائبات والمتضمن لمصالح الدنيا والدين والكاشف لخبايا النفس وحالها في الدنيا ومصيرها في الآخرة..إن الفرق الذي تبحث عنه والباد لكل ذي بصر وبصيرة هو بالضبط الفارق بين كلام المخلوق وكلام الخالق.
    دعنا نقول ان معارضة القرآن لا تعني الإتيان بكلام جميل خالٍ من الأخطاء اللغوية بليغ فليس هذا بالذي يخرق العادة بل إن المعارضة تعني أن تعمد إلى معنى من المعاني فتؤديه نفسه بأسلوب آخر يوازي الأصل في بلاغته أو يزيد ولهذا كان من الإستهزاء بالتحدي أن طولبوا بعشر سور مثله مفتريات وليس هذا بالمتوفر في الشعر ولهذا قلتُ لك سخافة وجهالة معارضة القرآن بالشعر
    يقول الباقلاني (( وقوف الألفاظ به عن تمام الحسنى وقعود العبارات عن الغاية القصوى فشيء لا بد منه وأمر لا محيص عنه كيف وقد وقف على من هو أجل منه وأعظم قدرا في هذه الصنعة وأكبر في الطبقة كامرئ القيس وزهير والنابغة وابن هرمة ونحن نميز تميز كلامهم وانحطاط درجة قولهم ونزول طبقة نظمهم عن بديع نظم القرآن ))
    لن نطيل هاهنا وسنقدم نقلا فريدا للباقلاني له علاقة بهذا الموضوع:
    (( فتأمل ما نرتبه ينكشف لك الحق: إذا أردنا تحقيق ما ضمناه لك فمن سبيلنا أن نعمد إلى قصيدة متفق على كبر محلها وصحة نظمها، وجودة بلاغتها ومعانيها، وإجماعهم على إبداع صاحبها فيها، مع كونه من الموصوفين بالتقدم في الصناعة، والمعروفين بالحذق في البراعة، فنقفك على مواضع خللها، وعلى تفاوت نظمها، وعلى اختلاف فصولها، وعلى كثرة فضولها، وعلى شدة تعسفها، وبعض تكلفها، وما تجمع من كلام رفيع يقرن بينه، وبين كلام وضيع، وبين لفظ سوقى يقرن بلفظ ملوكى...فأما كلام مسيلمة الكذاب وما زعم أنه قرآن فهو أخس من أن نشتغل به وأسخف من أن نفكر فيه ...فنرجع الآن إلى ما ضمناه من الكلام على الأشعار المتفق على جودتها وتقدم أصحابها في صناعتهم ليتبين لك تفاوت أنواع الخطاب وتباعد مواقع انواع البلاغة وتستدل على مواضع البراعة. وأنت لا تشك في جودة شعر امرئ القيس ولا ترتاب في براعته ولا تتوقف في فصاحته وتعلم أنه قد أبدع في طرق الشعر أمورا اتبع فيها من ذكر الديار والوقوف عليها إلى ما يتصل بذلك من البديع الذي أبدعه والتشبيه الذي أحدثه والتميح الذي يوجد في شعره والتصرف...ونظم القرآن " جنس متميز، وأسلوب متخصص، وقبيل عن النظير متخلص، فإذا شئت أن تعرف عظم شأنه، فتأمل ما نقوله في هذا الفصل لامرئ القيس في أجود أشعاره، وما نبين لك من عواره، على التفصيل.
    وذلك قوله: قفا نَبكِ من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدَّخول فحومَلِ فَتُوضِحَ فالمِقْراة لم يعفُ رسمُها * لما نسجتها من جنوب وشمأل
    الذين يتعصبون له ويدعون محاسن الشعر، يقولون: هذا من البديع، لأنه وقف واستوقف، وبكى واستبكى، وذكر العهد والمنزل والحبيب، وتوجع واستوجع، كله في بيت، ونحو ذلك.
    وإنما بينا هذا لئلا يقع لك ذهابنا على مواضع المحاسن إن كانت ولا غفلتنا عن مواضع الصناعة، إن وجدت.
    تأمل - أرشدك الله - وانظر - هداك الله: أنت تعلم أنه ليس في البيتين شئ قد سبق في ميدانه شاعراً، ولا تقدم به صانعا.
    وفى لفظه ومعناه خلل: فأول ذلك: أنه استوقف من يبكى لذكر الحبيب ، وذكراه لا تقتضي بكاء الخلي، وإنما يصح طلب الإسعاد في مثل هذا، على أن يبكي لبكائه ويرق لصديقه في شدة بُرَحَائه، فإما أن يبكي على حبيب صديقه، وعشيق رفيقه، فأمر محال.
    فإن كان المطلوب وقوفه وبكاؤه أيضا عاشقا، صح الكلام [من وجه] ، وفسد المعنى من وجه آخر! لأنه من السخف أن لا يغار على حبيبه، وأن يدعو غيره إلى التغازل عليه، والتواجد معه فيه! ثم في البيتين ما لا يفيد، من ذكر هذه المواضع، وتسمية هذه الأماكن: من " الدخول " و " حومل " و " توضح " و " المقراة " وسقط اللوى "، وقد كان يكفيه أن يذكر في التعريف بعض هذا.
    وهذا التطويل إذا لم يفد كان ضربا من العى! ثم إن قوله: " لم يعف رسمها "، ذكر الأصمعي من محاسنه: أنه باق فنحن نحزن على مشاهدته، فلو عفا لاسترحنا.
    وهذا بأن يكون من مساويه أولى، لأنه إن كان صادق الودّ، فلا يزيده عفاء الرسوم إلا جدة عهد، وشدة وجد وإنما فزع الأصمعي إلى إفادته هذه الفائدة، خشية أن يعاب عليه، فيقال: أي فائدة لأن يعرفنا أنه لم يعف رسم منازل حبيبه؟ وأي معنى لهذا الحشو؟ فذكر ما يمكن أن يذكر، ولكن لم يخلصه - بانتصاره له - من الخلل. ثم في هذه الكلمة خلل آخر، لأنه عقب البيت بأن قال : * فهل عند رسم دارس من معول! * فذكر أبو عبيدة: أنه رجع فأكذب نفسه، كما قال زهير: / قف بالديار التي لم يعفُها القدمُ * نعم، وغيرها الارواح والديم (3) وقال غيره: أراد بالبيت الأول أنه لم ينطمس أثره كله، وبالثاني أنه ذهب بعضه، حتى لا يتناقض الكلامان.
    وليس في هذا انتصار، لان معنى " عفا " و " درس " واحد، فإذا قال: " لم يعف رسمها " ثم قال: " قد عفا "، فهو تناقض لا محالة! واعتذار " أبي عبيدة " أقرب لو صح، ولكن لم يرد هذا القول مورد الاستدراك كما قاله زهير، فهو إلى الخلل أقرب.
    وقوله: " لما نسجتها "، كان ينبغي أن يقول: " لما نسجها " ولكنه تعسف فجعل " ما " في تأويل تأنيث، لأنها في معنى الريح، والأولى التذكير دون التأنيث، وضرورة الشعر قد قادته إلى هذا التعسف.
    وقوله: " لم يعف رسمها " كان الأولى أن يقول: " لم يعف رسمه " لانه ذكر المنزل، فإن كان رد ذلك إلى هذه البقاع والاماكن التي المنزل واقع بينها، فذلك خلل، لأنه إنما يريد صفة المنزل الذي نزله حبيبه، بعفائه، أو بأنه لم يعف دون ما جاوره. وإن أراد بالمنزل الدار حتى أنث، فذلك أيضاً خلل. ولو سلم من هذا كله ومما نكره ذكره كراهية التطويل - لم نشك في أن شعر أهل زماننا لا يقصر عن البيتين، بل يزيد عليهما ويفضلهما. ثم قال: وقوفاً بها صحبي عليًّ مطيهمُ * يقولون: لا تهلك أسى وتحمل وإن شفائي عبرةٌ مُهراقة * فهل عند رسمٍ دارس من مُعوَّل وليس في البيتين أيضاً معنى بديع، ولا لفظ حسن كالاولين.
    والبيت الأول منهما متعلق بقوله: " قفا نبك " فكأنه قال: قفا وقوف صحبي بها على مطيهم، أو: قفا حال وقوف صحبي.
    وقوله " بها ": متأخر في المعنى وإن تقدم في اللفظ، ففي ذلك تكلف وخروج عن اعتدال الكلام.
    والبيت الثاني مختل من جهة أنه قد جعل الدمع في اعتقاده شافياً / كافياً، فما حاجته بعد ذلك إلى طلب حيلة أخرى، وتحمل ومعول عند الرسوم؟ ولو أراد أن يحسن الكلام لوجب أن يدل على أن الدمع لا يشفيه لشدة ما به من الحزن، ثم يسائل: هل عند الربع من حيلة أخرى؟
    وقوله: كدأبك من أمٍٍّ الحُويرثِ قبلها * وجارتِها أمِ الرباب بمأسَل إذا قامتا تضوَّع المسك منهما * نسيم الصَّبا جاءت بريا القرنفل
    أنت لا تشك في أن البيت الأول قليل الفائدة، ليس له مع ذلك بهجة، فقد يكون الكلام مصنوع اللفظ، وإن كان منزوع المعنى! وأما البيت الثاني فوجه التكلف فيه قوله: * إذا قامتا تضوع المسك منهما * ولو أراد أن يجود أفاد أن بهما طيباً على كل حال، فأما في حال القيام فقط، فذلك تقصير! ! !
    ثم فيه خلل آخر: لأنه بعد أن شبه عرفها بالمسك، شبه ذلك بنسيم القرنفل، وذكر ذلك بعد ذكر المسك نقص.
    وقوله: " نسيم الصبا "، في تقدير المنقطع عن المصراع الأول، لم يصله به وصل مثله.
    * * * وقوله: ففاضت دموعُ العين مني صبابةً * على النحرِ حتى بَلَّ دمعي محمَلي ألا رُبَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالحٍ * ولا سيما يوم بدارة جلجل / قوله : " ففاضت دموع العين "، ثم استعانته بقوله: " مني " استعانة ضعيفة عند المتأخرين في الصنعة، وهو حشو غير مليح ولا بديع.
    وقوله: " على النحر "، حشو آخر، لأن قوله: " بلَّ دمعي محملي " يغني عنه، ويدل عليه، وليس بحشو حسن ثم قوله: " حتى بل محملي " إعادة ذكره الدمع حشو آخر، وكان يكفيه أن يقول: " حتى بلت محملي، فاحتاج لإقامة الوزن إلى هذا كله.
    ثم تقديره أنه قد أفرط في إفاضة الدمع حتى بل محمله، تفريط منه وتقصير، ولو كان أبدع لكان يقول: حتى بل دمعي مغانيهم وعراصهم ويشبه أن يكون غرضه إقامة الوزن والقافية: لان الدمع يبعد أن يبل المحمل وإنما يقطر من الواقف والقاعد على الأرض أو على الذيل! ! وإن بله فلقلته وإنه لا يقطر.
    وأنت تجد في شعر الخبزرزي ما هو أحسن من هذا البيت وأمتن وأعجب منه.
    والبيت الثاني خال من المحاسن والبديع، خاو من المعنى، وليس له لفظ يروق، ولا معنى يروع، من طباع السوقة! فلا يرعك تهويله باسم موضع غريب.
    * * * وقال: ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي * فيا عجباً من رحلها المتحمَّلِ فظل العذارى يرتمينَ بلحمِها * وشحم كهداب الدمقس المفتل / تقديره: اذكر يوم عقرت مطيتي، أو يرده (6) على قوله: " يوم بدارة جلجل "، وليس في المصراع الأول من هذا البيت إلا سفاهته (7) ! ! قال بعض الأدباء: قوله " يا عجباً " يعجبهم من سفهه في شبابه: من نحره لهن (9) .
    وإنما أراد أن لا يكون الكلام من هذا المصراع منقطعاً عن الأول، وأراد أن يكون الكلام ملائماً له.
    وهذا الذي ذكره بعيد.
    وهو منقطع عن الأول، وظاهره أنه يتعجب من تحمل العذارى رحله! وليس في هذا تعجب كبير، ولا في نحر الناقة لهن تعجب! وإن كان يعنى به أنهن حملن رحله، وأن بعضهن حمله ، فعبر عن نفسه برحله، فهذا قليلاً يشبه أن يكون عجباً، لكن الكلام لا يدل عليه، ويتجافى عنه..
    وأما البيت الثاني فيعدونه حسناً، ويعدون التشبيه مليحا واقعا.
    وفيه شئ: وذلك أنه عرف اللحم ونكر الشحم، فلا يعلم أنه وصف شحمها، وذكر تشبيه أحدهما بشئ واقع للعامة، ويجرى على ألسنتهم ! وعجز عن تشبيه القسمة الأولى فمرت مرسلة! وهذا نقص في الصنعة، وعجز عن إعطاء الكلام حقه....))

    حسنا كلام الباقلاني ما زال يطول ولكنها لمحة..
    التعديل الأخير تم 04-21-2019 الساعة 07:16 PM
    ﴿ وأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ﴾

  6. افتراضي

    يس فقط أقلٍّ منها فهو خطاب لشخص ضعيف فاقد للأمل والثقة في الآخرين خطاب متناقض أحيانا كقوله في بيت ((ولو أني حُبيتُ الخلد فرداً لما أحببت بالخلد انفرادا)) ثم ينفيه بقوله (( تجنبتُ الأنام فما أواخى . . . وزدتُ عن العدوّ فما أعادى ))...حتى بعض الكنايات والتشبيهات قد نجد ما هو أقرب مما ذهب إليه كتشبيهه الهموم والمصائب الملازمة لقلبه بالأرض التي لا تنكر أشواكها فلا ضرر يصيب الأرض من الأشواك وهي أصلا غير ملازمة لها فما أبعد الأرض عن أشواكها ولو أن التشبيه ذهب للزهرة وأشواكها أو الغصن وأشواكه لتطابق المعنى أو لكان أقرب..ولو استبدله المعري لما شعرنا بنقص في القصيدة إلا من ناحية اختلال الوزن.
    تسلم


    دعنا نقول ان معارضة القرآن لا تعني الإتيان بكلام جميل خالٍ من الأخطاء اللغوية بليغ فليس هذا بالذي يخرق العادة بل إن المعارضة تعني أن تعمد إلى معنى من المعاني فتؤديه نفسه بأسلوب آخر يوازي الأصل في بلاغته أو يزيد ولهذا كان من الإستهزاء بالتحدي أن طولبوا بعشر سور مثله مفتريات وليس هذا بالمتوفر في الشعر ولهذا قلتُ لك سخافة وجهالة معارضة القرآن بالشعر

    بس خلاص...هى دى الفايده ...للى عايز يفهم!!
    قولوا:
    لا اله الا الله
    تفلحوا

  7. #7

    افتراضي

    ###
    تشتيت للحوار بنقاط جانبية لا علاقة لها بالأصل

    متابعة إشرافية
    التعديل الأخير تم 04-25-2019 الساعة 10:11 AM

  8. #8

    افتراضي

    التعديل الأخير تم 04-25-2019 الساعة 10:41 AM

  9. #9

    افتراضي

    التعديل الأخير تم 04-25-2019 الساعة 10:41 AM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    265
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وانفجرت البالوعة والواضح والأكيد أن الإنفجار على قدر الألم
    الزميل محمد أحمد يعقوب الرد من أجل الرد والتطويل الفارغ باتباع أسلوب الإغراق والخروج عن أصل النقاش -الذي وضعت شروطه أنت بنفسك- مآله الحذف
    أما قلة الأدب عند الحديث عن سور القرآن وآياته أو ذكر اسم النبي مجردا فمصير صاحبه الوقف.
    لذا من هنا فصاعدا اعتنِ بألفاظك واعلم أنك لست في بالوعة من بالوعات الإلحاد. هنا غير مسموح بألفاظ كطافح وأخواتها وعند ذكر اسم النبي قل نبي المسلمين أو نبي الإسلام فليس هذا بالذي يقدح في اعتقادك بشيء أم أنكم والإحترام خطان متوازيان!
    التعديل الأخير تم 04-25-2019 الساعة 10:33 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء