النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الرد على مغالطات ملحد عن القرآن الكريم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    172
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي الرد على مغالطات ملحد عن القرآن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا رد مختصر موجز جدا على بعض الملحدين الذين أثاروا مغالطات واهيه عن القرآن الكريم والرسول
    يقول الملحد
    **
    إن هذا التعدد في المواضيع حتى في أكثر السور قِصَرًا و صِغَرا لدليل على التفكك الذي يعتري بعض آيات القرءان من ناحية المضمون، إنها لا يجمعها رابط واحد إلا تشابه الروي و القوافي، و هذا ما جعل البعض يعتقد أنها بليغة، و هذا سببه العقلية الجاهلية التي كانت في كثير من الأحيان تفضل الشكلَ على المضمون
    .
    من ملتقى اهل التفسير
    إن هذا التنوع في مواضيع السورة ....والانتقال بدون رابط ظاهر لهو من صميم الإعجاز...فالمتلقي يتلو بسلاسة آيات السورة ويتملى ذهنه المعاني فيدخل في موضوع بعد موضوع فلا يشعر بفجوة أو هوة ثم إذا راجع ذهنه وجد فيه ذكريات سياحة جميلة بدأت بوصف الآخرة ثم قصة نبي ثم ذكر لخلق الجبال ثم نهي في التشريع ثم دعاء بليغ ثم تقريع لمنافقين...
    كل هذه المواضيع مختلفة ولا حاجة للبحث فيها عن رابط موضوعي أو نفسي قد يكون صحيحا أو مفتعلا...وأعظم من هذه الروابط إحساس المتلقي أنه يقرأ كلاما واحدا في تعدد أو تعددا في كلام واحد..
    فنقول:
    زعمتم أن مواضيع القرآن غير متسقة...والكلام في مواضيع غير متسقة هو الهذيان بعينه..سكزفرينيا...فهل قرأ عربي مؤمن أو كافر القرآن فنفر من هذيانه ...أم أن القرآن يشده شدا..
    صحيح إن تعدد المواضيع بدون رابط في كلام البشر قد لا يستساغ ..لكن القرآن سائغ جدا بشهادة قرائه...فلكم أن تختاروا بين أمرين:
    -القرآن سائغ إذن فيه وحدة لم تروها..فسقطت الدعوى
    -القرآن سائغ وليس فيه وحدة فهذا إعجاز..لأن هذا الأمر بعينه لو تحقق في خطاب الناس لكان خطابا سكيزوفرينيا..فاعجب من أسلوب واحد إذا اصطنعه الناس كان مرضا عقليا واذا استعمله الرب كان سماء
    **
    إنّ قراءة القرءان و فهمه بدون الاستعانة بكتب التفسير و اللغة و السيرة المحمدية ليس ممكنا أبدا.

    لنقف عند سورة الشمس نتدارَسْها: [ و الشمس و ضحاها، و القمر إذا تلاها، و النهار إذا جلاها، و الليل إذا يغشاها، و السماء و ما بناها، و الأرض ما طحاها، و نفس و ما سواها، فألهمها فجورها و تقواها، قد أفلح من زكّاها، و قد خاب من دسّاها، كذبت ثمود بطغواها، إذ انبعث أشقاها، فقال لهم رسول الله ناقة الله و سقياها، فكذّبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها، فلا يخاف عقباها]

    هذه السورة تبتدأ بواو القسمِ، فيقسم الكاتبُ بالليل و النهار و الشمس و القمر، ليصلَ في آخر الأمر إلى سردٍ غامض لقصة ( أشقى ثمودِ )، و كيف أن هذا الأشقى عَقَرَ ناقة الله فدمدم الله على أمة ثمودٍ دمدمةً جعلها تنقلع من الوجود حتى بقيت كأعجاز نخل خاوية، و لكنّ الذي يقرأ هذه السورة بدون رصيد معرفي قبلي ناتجٍ عن قراءة كتب قِصص الأنبياء و تفسير ابن كثيرٍ و الطبري و القرطبي لن يفهم هذه السورة أبدا، فهذه السورة التي هي جزء من القرءان تحتاج إلى كتب أخرى كتبها بشرٌ لكيْ تشرحها و توصل الفحوى إلى القارئ، و هنا ينتفي مجددا مفهوم البلاغة في القرءان
    القرآن الكريم ليس قصه روائيه طويلة ولا سجع كهان متبلد المضمون والفحوى لكن بالعكس هو كلام مختصر موجز وفى ذات الوقت منبسط وملم بالعبر
    وما خفي علي المتلقي من معناه قد يكون أعظم من ان يحويه عقله فقال تعالى فى ذلك (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
    تخيل أنى أتيت بشخص عربي غير مسلم وقلت له
    (كذبت ثمود بطغواها، إذ انبعث أشقاها، فقال لهم رسول الله ناقة الله و سقياها، فكذّبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوّاها، ولا يخاف عقباها)
    هل سيفهم القصة أم لا يفهم ؟ بلى سيفهمها ويستوعب جيدا أن ثمود كانت طاغية ومكذبه للحق ومن قوله
    ( انبعث أشقاها ) سيستنتج أن ثمود هي قبيلة او قرية بها رجل شقي غير صالح , وان رسول الله المبعوث فيهم قد نصحهم بسقيا وعدم عقر ناقة الله ولكنهم عقروها فانزل الله عليه العذاب وسوى تلك القرية بالأرض ولا يخاف الله عاقبة إهلاكهم
    كل هذه القصة عبر عنها القران الكريم فى خمس جمل لا غير والله الذي لا اله غيره لهذا قمة الإعجاز .

    **
    إنّك إذا قرأت أوائل السور في القرءان لاحظْتَ أنّها لا تخلو من القسم، و القسَم في القرءان أُلِّفت فيه المؤلّفات و أنشئت حوله البحوثات. إنّه ليس غريبا أن يقسم أحدٌ بالله، لأنّ كلام الإنسان معرّض للكذب، فيقسم الإنسان بالله و بغيره من المعظَّمات من أجل تأكيد كلامه. و لكن الغريب أن يقسمَ اللهُ بشيء ما، فالله منزّه عن الكذب و لا يستقيم أن يقسمَ اللهُ بشيء، لأنّ المفروض أنّ كلامه منزه عن الخطإ و الدجل، و من المفروض أيضا أن الله صادق في كلامهِ واثقٌ من صحّته و من صوابه، فلأي علّة يقسمُ اللهُ؟ و هل يتناسبُ القَسَمُ مع مقام الله علما أن القسم يكون بالمعظَّمات؟
    إذا علمنا أن القسم ضرورة سجعية في القرءان انتفى الغموض و الإشكال، فمؤلِّف القرءان ما كان له أن يتجاهل القسم بالموجودات في الطبيعة،.

    في أسجوعة الزبراء وحدِها تشابهٌ كبير جدا في المُقْسَمِ به:
    القسم بالليل: تقسم الزبراء ب[ الليل الغاسق ]، و يقسم القرء ان [ و الليل إذا يغشاها ] سورة الشمس، [ و الليل إذا أدبر ] سورة المدثر.

    القسم بالصبح: تقسم الزبراء فتقول [ و الصبح الشارق ]، و يقابلها في القرءان [ و الصبح إذا تنفس ] سورة التوكير.

    القسم بالنجم الطارق: تقسم الزبراء فتقول [ و النجم الطارق ]، فيقسم القرءان [ والسماء والطارق ]، سورة الطارق. و الطارق معروف و هو نجم عرفته العرب.

    القسم بالقمر: يقول عمروُ بنُ الحمقِ في تمجيده لمنافٍ و مفاضلته على أُمَيّةَ [ و القمر الباهر، و الكوكب الزاهر، و الغمام الماطر، و ما بالجو من طائر، و ما اهتدى بعلم...] و في القرءان نجد قسما بالقمر [ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَق ]، الانشقاق.
    لقسم بالقمر: يقول عمروُ بنُ الحمقِ في تمجيده لمنافٍ و مفاضلته على أُمَيّةَ [ و القمر الباهر، و الكوكب الزاهر، و الغمام الماطر، و ما بالجو من طائر، و ما اهتدى بعلم...] و في القرءان نجد قسما بالقمر [ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَق ]، الانشقاق.

    القسم بالسماء و الأرض : قال أحد كهّان الجاهلية [ و السماء و الأرض، و الغمر و البرض، و القرض و الفرض...] و جاء في سورة الشمس [ وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا، وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا[.
    القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على قلب رسوله الكريم ومن بعده أمته , المتعبد بتلاوته وتدبر آياته.
    فرق عظيم شاسع بين أن يقسم الكاهن و الشاعر و المتكلم بمخلوق مثله ( الصبح الليل القمر الضحى أبيه أجداده ...) وان يقسم خالق المخلوقات بشيء من خلقه.
    الشاعر يعظم المقسم به لكن لا يملك منه أو له اى شيء فقد تكسف الشمس او يخسف القمر او يذهب الليل والصبح
    لكن الخالق تعالى عندما اقسم فان قسمه يكون لكي يذكر خلقه بما انعم عليهم من نعمه الظاهرة والباطنه ويلفت الانتباه الى عظمة تلك الأشياء المقسم بها , ليس للأمر علاقة بالتصديق والتكذيب ولكن بتشريف المقسم به ولفت النظر الى عظمة الله فى خلقه .

    **
    فالإرث مثلا يحتاج كثيرا من التفصيل و هو الواقع في القرءان، إذ تتراجع البلاغة في الآيات التي تتحدث عن الإرث لصالح التفصيل المملّ.

    و يوافقُنا في هذا القولِ شيخُ المستشرقين كارل بروكلمان إذ يقول :
    ‘'كان النبيّ في أغلب مراحل دعوته الدينيّة، يطلق ما يدور في خلده، وهو صادق الاستغراق والغيبوبة، في جمل مؤثرة يغلب عليها التقطع والإيجاز، وتأخذ طابع سجع الكهان… أمّا في المدينة.. فإنّ مواعظه وتشريعاته، وإنِ احتفظت بقافية السجع التي كثر مع ذلك عدم إحكام تناولها، قد تحوّلت إلى نثر خالص، كان على محمد نفسه، أن يبتكر أسلوبه، على الرغم من أنه كان يعوزه استعداد لغوي خاص، كما كان يعوزه كل نمط من الدرس والتعليم''
    فمحمّد النبيّ الذكيّ كان بحاجة إلى اختراع أسلوب لم تعهَدهُ العربُ من قبلُ، و هو أمرٌ كان مستعصيا في البداية، غير أنّه صار نحو النضوج لأنّ القائمين على كتابة النصوص القرءانية كانوا من الدهاء بمكان
    لا يشك المؤمن بأهمية كل حرف فى القرآن الكريم ولا يصل إلى قلبه مثقال ذره من شك فى أهمية فحوى آياته قصرت او طالت – وقد يكون فى بعض الأحيان لا يفهم المراد او المقصود من تأويل تلك الآيات ولكن إيمانه قد زاد مع تلك الآيات –وذلك يحسب للمؤمن ولا يحسب عليه ولا يندرج تحت مسمى الإيمان الأعمى ولكن لعلة غير محسوسة ترى المؤمن يزداد قلبه تسليما وتصديقا للآيات ويقشعر لها جلده عكس الكافر التي لا تزيده إلا خسارا واستكبارا .
    آيات القرآن الكريم مكيه او مدنيه خالصة الإبداع والإعجاز

    وعن اختلاف اسلوب القرآن عن اسلوب الحديث يقول
    **
    هل يكون كلام الشاعر كله شعرا ؟ الشاعر يقول الشعر بعد تفكر و اجتهاد أو بملكة شعرية خاصة تمنحه الشعر الارتجالي ، و يكون شعره بخلاف كلامه العادي النثري ، بينما يشترك الاثنان بألفاظه و مصطلحاته ، و هذا ما نجده تماما في القرآن و الحديث ، فالقرآن كلام شعري موسيقي ذو إيقاعات معينة ، و فيه تكرار ممل كثير كنهايات الآيات ، و تكرار القصص القرآني و غير ذلك .
    و الحديث النبوي الصحيح كلام موجز بليغ ، فالنبى كما قال أوتي جوامع الكلم ، و هذا اشتراك واضح مع أسلوب القرآن الموجز البليغ ، و العرب القدماء معروفون بالبلاغة و ليست هي وقفا على النبى ، بل قد ورد في الآثار الصحيحة إن سورة الخلع و الحفد أي دعاء الوتر كما نعرفه كان من القرآن وأهملت كتابته فيه كما أهمل الكثير غيره و نسي ، و نحن نتعامل معه كحديث نبوي
    تقول ذلك الكلام فى حال ما إذا كان القائل لكلا الأسلوبين قد لاقى حظا من الاطلاع وعلوم البلاغة الشعرية والادبيه ولكن عندنا رسول الله أمي لا يكتب ولا يقرأ ولم يكن له باع فى حفظ الإشعار والأدبيات الأخرى , أينعم هو بسليقة النشئه والبيئة المحيطة قد استقى فن البلاغة لكنه لم يختلف عن باقي أهل زمانه فى ذاك الأمر ,لكن أسلوب القران مختلف جدا عن اى أسلوب ادبى قديم او حديث
    من كلام الشيخ مصطفى أحمد الزرقاء رحمه الله تعالى
    الاختلاف الشاسع بين أسلوب القرآن وأسلوب الحديث النبوي الذي يوجب الحكم باختلاف مصدرهما، يتجلَّى واضحاً لكلِّ ذي إدراكٍ في الأسلوب العربي وذوقٍ في لسان العرب، من المقارنة بالأمثلة الواردة منهما في موضوع واحد ، لأنه متى اختلف الموضوع اختلفت المقارنة وأمكن أن يُعزى اختلاف الأسلوب لاختلاف الموضوع .
    فلو أننا أخذنا من القرآن آيات، ومن الحديث النبويِّ أحاديث في موضوع تلك الآيات نفسه ، لرأينا بهذه المقارنة من اختلاف الأسلوبين ، الحاكم باختلاف المصدر ، ما فيه البرهان الكافي :
    1- فلْنأخذ مثلاً قول الله سبحانه في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولننظر بالمقابل في المعنى نفسه في قول النبِّي عليه الصلاة والسلام:
    { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الْخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوف، وَيَنْهَوْنَ عَن الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [آل عمران: 104].
    (( لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر ، أو لَيُسلِّطنّ الله عليكم شراركم ، فيدعو خياركم فلا يُسْتَجَاب لهم ))([1]) .
    2- ولنأخذ مثلاً في موضوع الإخاء في الدين قول الله تعالى في سورة الحجرات :
    { إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ فَأصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الحجرات: 10].
    وللنظر مقابله في نفس المعنى قول النبي عليه الصلاة والسلام : (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه ))([2]) ، ومعنى (يُسْلمه) أن يتركه لعدوه فلا يحميه ولا يمنعه منه.
    3- ولنأخذ أيضاً قول الله عز وجل في موضوع الإخاء الإنساني العام والتآلف والتفاضل بالتقوى والصلاح، لا بالعِرْق والنَّسب، ولا بالمال والنشب .
    { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، إن الله عليم خبير } [ الحجرات: 13].
    ولننظر في المعنى نفسه أقوال النبي عليه الصلاة والسلام التالية (أيها الناس إنّ ربكم واحد، وإنّ أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب . لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى )) ([3]).
    (( من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه )) ([4]).
    (( المؤمن آلف مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف )) ([5]).
    4- ولنأخذ أيضاً قول القرآن العظيم في ارتباط صلاح الحياة الاجتماعية بنظام العقوبة على الجنايات ، ولننظر في مقابله قول النبي عليه السلام :
    { ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون } [البقرة: 179]..
    (( إقامة حد بأرض خير لأهلها من مطر أربعين صباحاً )) ([6]).
    5- ولنأخذ أيضاً قول القرآن في وجوب أداء الأمانة والحكم بالعدل .
    { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به ، إن الله كان سميعاً بصيراً } [النساء: 58].
    ولننظر في مقابله أقوال النبي عليه السلام : (( أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك )) ([7]).
    (( مامن أحد يكون على شيءٍ من أمور هذه الأمة ، فلم يعدل فيهم ، إلا كبّه الله في النار )) ([8]).
    (( لا تقدَّس أمة لايقضى فيها بالحق ، ولا يأخذ الضعيف حقه من القوي غير مُتَعْتَع )) ([9]).
    وهكذا إذا تقصَّيْنا الموضوعات والمعاني التي وَرَدت في القرآن والحديث معاً نجد بينهما في الأسلوب هذا البون الكبير الذي يجزم معه كل ذي بصر وإنصاف أنَّ شخصاً لا يمكن أن يصدر عنه هذان الأسلوبان معاً ، ولكلٍّ منهما طابعه الخاص البعيد كل البعد عن الآخر ، وكل منهما في ذاته وفي جميع أمثلته ونصوصه متشابهٌ لا يختلف ، بل يجري على غرار واحد ، فيحافظ على طريقته المتميزة ، وعلى اختلافه عن غيره ذلك الاختلاف الكبير وإنه ليتجلَّى من هذه الأمثلة المقارنة ، ومن نظائرها ، ما أشرنا إليه آنفاً من أنَّ أسلوب الحديث النبوي هو أسلوب التخاطب العادي المألوف بين العرب في بيانهم وأحاديثهم ومحاوراتهم وحكمهم وأحكامهم ووصاياهم ونصائحهم، لا يخرج عن هذا السَّنَنَ المألوف بينهم، وإنما يمتاز بأنه من جوامع الكلم، ومن حكيم البيان وفصيح اللغة، وبخُلوِّه من الحشو، ومن الصور الخطابية العاطفية التي تعتمد على العاطفة وحدها دون العقل .
    وبتعبير آخر: إنه يتجلَّى في أسلوب الحديث النبوي العقل الناطق بأبلغ وأوجز تعبير معتاد .
    أما أسلوب القرآن فيتجلَّى فيه الابتكار الذي لم يُعهد لـه مثيل ، ولا يشبهُهُ شيء من كلام العرب في طرائق بيانه ومناهج خطابه. انتهى
    وللاساتذه ان يضيفوا بما فتح الله عليهم - والله اعلم
    يتبع ....
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    172
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    نكمل الرد على المغالطات والافتراءات
    من الآثار المشهورة عن عائشة تلحينها للقراءة الشائعة [ إنّ هذان لساحران ] و قولُها بوقوع اللحن فيها، و قد ورد هذا الأثر في أكثر من مرجع من طريق واحدٍ هو هشام بن عروة عن أبيه. و دونكم الأثر:

    كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد: قال : حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال : سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ) (طـه: من الآية63) وعن قوله: (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ) (النساء: من الآية162)،، وعن قوله : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ (المائدة:69) فقالت : يا ابن أختي ، هذا عمل الكتاب ، أخطأوا في الكتاب
    عندما قرأت هذه الشبهة وهذا الحديث تعجبت تعجبا شديدا ,
    لأن هذا الموضوع ذكرني بحادثه حدثت معي فى أخر سنه فى الكلية فقد كان مطلوب منى أن اشترك مع احد الزملاء لتقديم مشروع بحث قبل التخرج . وبالفعل أعددت الجزء المطلوب منى فى البحث وذهبت به إلى شخص حتى يكتبه على الحاسب الالى ويطبعه . وبعد أن استلمت البحث وجدت أخطاء املائيه كثيرة وقد حان وقت تسليم البحث وليس هناك وقت حتى اكتبه مرة أخرى بالحاسب الالى فابتعت قلم اسود وقلم كوريكتور وأخذت أصحح البحث.

    الشاهد من القصة أن راوي الحديث الأول هو عروة بن الزبير . التابعي الجليل احد علماء أهل المدينة السبعة التي كانت حلقاته فى المسجد النبوي ذات إقبال كبير عليها ,أحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده نعلم كذلك مدى حرص هذا التابعي على

    العلم والفقه ونعلم أيضا صلته بكتاب الوحي كزيد بن ثابت وأبيه الزبير بن العوام ومعاوية وغيرهم من الصحابة .
    هذا فضلا انه كانت له كلمه مسموعة عند الأمراء فقد كان يناديه معاوية ( بابن حواري رسول الله) ويقضى له حوائجه .وكان صديق شخصي لعبد الملك بن مروان وكان عمر بن عبد العزيز يحث على تعلم العلم منه. بل وبويع ابنه عبد الله للخلافة , بعد كل هذا إن كان عروه يعلم خطأ الكاتب الذي ورد فى الحديث ولا نجد انه كان يذكر هذا الامر للكتاب والخلفاء الذين كانوا يعظمون أمره
    او على اقل تقدير ان يرفع الامر للخلفاء الذين يهتمون لعلمه
    فلا نجد أن أحد المؤرخين يذكر ذلك أو حتى يلمح له
    ولا يقول اى طاعن انه خشي على الناس أن يعلموا ذلك فلا يثقون بما فى أيديهم من القرآن
    فسيره هذا الصحابي وكل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل انه يخشى الله أكثر ما يخشى الناس وانه لا يكتم علمه أبدا

    http://www.ebnmaryam.com/vb/t211275.html#post634742

    ﺗﻬﻮﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ
    ﻭَﻣَﻦْ ﻳُﺸْﺮِﻙْ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻓَﻜَﺄَﻧَّﻤَﺎ ﺧَﺮَّ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ ﻓَﺘَﺨْﻄَﻔُﻪُ ﺍﻟﻄَّﻴْﺮُ ﺃَﻭْ ﺗَﻬْﻮِﻱ ﺑِﻪِ ﺍﻟﺮِّﻳﺢُ ﻓِﻲ ﻣَﻜَﺎﻥٍ ﺳَﺤِﻴﻖٍ

    ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ؟
    ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ . ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺗﺒﺬﻝ ﻗﻮﺓ ﺗﺴﺤﺐ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻗﻮﺓ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﺎﻥ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺗﺴﻘﻂ . ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻮﻟﺪ ﻗﻮﺓ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﻻ ﻳﺴﻘﻂ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﻨﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﻮﻱ ﺑﻪ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻌﻪ ﻟﻸﻋﻠﻰ ﻭﻳﻘﺎﻭﻡ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﻥ
    ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻬﻮﻱ ﺑﺎﻻﺷﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺳﺤﻴﻖ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﻬﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻘﺎﻭﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﻥ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺭﻓﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺗﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻟﻪ ﻛﺘﻠﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﻮﻟﺪ ﻗﻮﺓ ﺗﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻟﻬﻮﻳﺎﻧﻪ . ﺧﻄﺄ ﻋﻠﻤﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺭﺗﻜﺒﻪ ﺍﻟﺴﺎﺟﻊ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺨﺪﺍﻉ ﺍﻟﺤﺴﻲ ﻓﺄﻱ ﺑﺪﻭﻱ ﺳﻴﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻮﻱ ﺑﺎﻻﺷﻴﺎﺀ ﻷﻧﻪ ﻳﺤﺲ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺑﺤﻮﺍﺳﻪ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻌﻘﻞ ﻧﻴﻮﺗﻦ ﻻﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻭﻓﻬﻤﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺆﻟﻒ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻧﻴﻮﺗﻦ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻃﺒﻌﺎ
    طبعا من يهوى من مكان عال إلى الأرض سيسقط مباشرة إلى موضع سقوطه بسبب الجاذبية الارضيه
    ولم يكن ذلك هو المراد بل المقصد هو عدم سقوطه مباشرة إلى موضع سقوطه ولكنه سيهوى إلى مكان سحيق اى بعيد وغائر وذلك تفعله الريح العاتية
    ويلاحظ استعمال كلمة ريح وليس رياح اى التي تأتى من مكان واحد ولا يقابلها رياح مقابله تقلل عزم الريح الهاوية .
    ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻫﻼﻙ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺰﺧﺮﻑ :
    ﻓﺎﺳﺘﺨﻒ ﻗﻮﻣﻪ ﻓﺎﻃﺎﻋﻮﻩ ﺍﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﻮﻣﺎ ﻓﺎﺳﻘﻴﻦ * ﻓﻠﻤﺎ ﺁﺳﻔﻮﻧﺎ ﺍﻧﺘﻘﻤﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﺎﻏﺮﻗﻨﺎﻫﻢ ﺍﺟﻤﻌﻴﻦ ..
    ﻟﻘﺪ ﺗﺄﻛﺪ ﺍﻻﻣﺮ . ﺗﻢ إغراق ﻛﻞ ﻗﻮﻡ ﻓﺮﻋﻮﻥ . ﺍﺟﻤﻌﻴﻦ

    ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﻫﻼﻙ ﻗﻮﻡ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺍﺟﻤﻌﻴﻦ
    بيانها فى سورة الأعراف (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)
    وكذا فى غافر (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)
    وفى القصص (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ)
    وفى يونس (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ)
    وفى سورة طه (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ )
    ﻭَﺍﻟْﻘَﻤَﺮَ ﻗَﺪَّﺭْﻧَﺎﻩُ ﻣَﻨَﺎﺯِﻝَ ﺣَﺘَّﻰ ﻋَﺎﺩَ ﻛَﺎﻟْﻌُﺮْﺟُﻮﻥِ ﺍﻟْﻘَﺪِﻳﻢِ ‏( 39 ‏)
    ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ النبي ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩ ﻛﺎﻟﻌﺮﺟﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻇﻬﺮ ﺃﻭ ﺗﺮﺍﺀﻯ ﻛﺎﻟﻌﺮﺟﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ؟؟
    ﻴﻈﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻮﺩ ﻋﺮﺟﻮﻧﺎ . ﻭﻋﺮﺟﻮﻧﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎ
    ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﺻﻼ ﻛﺎﻟﻌﺮﺟﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ ﺑﻞ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻓﺘﺘﻐﻴﺮ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻤﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻪ ﻟﻼﺭﺽ ﻣﻨﻪ .
    الايه معطوفه على ما قبلها
    (وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39)

    اى ذلك ما يراه أهل الأرض من الشمس والقمر

    جاء في القران " ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ " ال عمران /44
    " ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ " يوسف /44
    " تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ " سورة هود/49
    من أن قصص نوح و يوسف و مريم من القصص المشهورة إلا بتأويل هذه الآيات و تخريجها مما يزيل الإشكال و يتسق مع الواقع "


    طالما أن هذه القصص كانت مشهورة فكيف يدعي النبى أنها من أنباء الغيب و أنها وصلت له عبر الوحي !!

    ، فهناك أدلة على معرفة أهل مكة بتفاصيل تلك القصص
    كلا لم يكن أهل مكة يعلمون بتلك القصص بدليل أن النضر بن الحارث كان يقص على الناس أخبار السابقين لكثرة أسفاره وكان عامة الناس لا تسمع عن ذلك شيئا فلو كانوا يعلموها لما وجد النضر الى تشتيت الناس عن مجلس النبى سبيلا ً
    وعن النبى يقول الملحد
    و هل طالب غاندي بدعوته الجاه و المال ؟ و هل طالب بوذا كذلك ؟ ألا يوجد أناس في التاريخ طالبوا بالإصلاح دون المطالبة بالجاه و المال ؟ و لكن هل محمد فعلا لم يطالب بالجاه و المال ؟
    لقد كان محمد أذكى من ذلك بكثير ، فهو عندما طالب بتنصيبه مشرعا من قبل الله يعني أنه طالب بكل شيء دفعة واحدة ، فكلامه و أوامره ستصبح فوق الجميع ، و في النهاية صار الحاكم الأعظم المقدس ، و شرع لنفسه الأنفال و هي خمس غنائم الجيش و صار من كبار الملاكين ، ولا شك أن المال و الثروة لم يكونا هما الهدف الأول لدعوته بل الإصلاح و التجديد تحت زعامته المتفردة
    كلامك باطل
    يبطله قول عتبه بن ربيعه للنبي ( وإن كنت تريد به شرفا سودناك علينا ، حتى لا نقطع أمرا دونك ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا ) , بمعنى انه عرض عليه السيادة والزعامة بدون تعب او مشقه فلماذا يلجأ للدعوة قومه رافضه إياها
    ويبطله أيضا مقاطعة قريش لبنى هاشم 3 سنوات وهو متمسك بالذي أوحى إليه , ولو كان مدعياً لم يكن ليتحمل الأذى لنفسه وعشيرته .
    ويبطله أيضا قولة فى غزوة خيبر حين حوصر المسلمون 3 أسابيع فى البرد والجوع واشتد الكرب على المسلمين، وتأزم الموقف,وقال له المسلمون ا: «يا رسول الله، هل من شيء نقوله؟ فقد بلغت القلوب الحناجر»، فقال: «نعم. اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا».[ كما دعا الرسولُ على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم»,
    وكان المنافقون يقولون .( «كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط»
    ويبطله قوله لمن اراد قتله وهو اعزل حين قال له والسيف فى يده (: من يمنعك مني؟، قال: قلتُ: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟، قال: قلت: الله)
    فاى داع يصمد ويتشبث برأيه لو لم يكن على الحق
    و جود آيات العتاب تمثيلية درامية أراد منها النبي التراجع عن بعض قراراته أو تصرفاته فجعلها على هيئة عتاب رباني ، و الذي يأتي بقرآن كامل لا يصعب عليه مثل ذلك .
    رجع النبي عن بعض قراراته ولم يستدعى ذلك وجود آيات العتاب
    كما نهى عن زيارة القبور ثم امر الناس بزيارتها , وكما حدث فى غزوة احد حين لم يكن له رغبه فى ملاقة المشركين خارج المدينة ولكن الصحابة أشاروا عليه بالغزوة وكما رجع عن قراره فى ابن أم مكتوم حين أراد أن لا يصلى فى جماعه.فأشار عليه بوجوب تلبية النداء
    ثم اى تمثيلية فى قوله ( يا أيها النبي اتق الله ) وقوله (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ(
    وقوله (﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ(
    وقوله ((لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ))

    تقول أن الرسول كانت تمر به الملمات الكثيرة التي تحتاج لجواب سريع فيتأخر عنه الوحي ، أو لمصائب تحتاج لمواساة ، فأما الحوادث كحادثة الإفك فهو لم يكن يعلم تماما ببراءة زوجته و احتاج لوقت طويل كي يطمئن لبراءتها ، و هذا سبب منطقي لتأخر الوحي ، ولا ننسى أنه راح يسال عنها أصحابه ويقولون له ما علمنا إلا خيرا ، فهل النبي بحاجة ليسأل الناس عنها ؟ و بعد ذلك جاءه الوحي بما وصل إليه من نتيجة
    طبعا أنتم الذين تقولون انه ممثل وانه الزعيم المتفرد وانه أوتى الذكاء والدهاء فلا يصعب عليه فى أمر كهذا كاد ان يقلب المنافقين عليه وكاد أن يطعن فى شرفه لا يصعب على النبي أن يصدر حكما سريعا بالتبرئة حتى لا تتهول الأمور وتخرج عن سيطرته وهذا ما كان سيفعله اى مدعى كاذب
    ولكنه كان متأكد من براءتها حتى لا تقولون انه لم يكن يعلم تماما ببراءة زوجته ولذلك قال فى الحديث ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي, والله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا, وما يدخل على أهلي إلا معي)

    العبادات الشاقة لم تكن شاقة على أهل ذلك الزمان لأن أوقات فراغهم كانت كثيرة ، فليس لديهم ما يعملوه بعد غروب الشمس لا كهرباء و لا فضائيات و لا سيارات ولا منتزهات.
    هل اى كاذب كانت ستتورم قدامه فى سبيل تصديق الناس لكذبه؟!!
    هل اى كاذب سيرضى ان يؤذيه قومه ويعذبون أصحابه ويقاطعون عشيرته ويقتلونهم فى سبيل تصديق كذبه؟
    ما الذى يدفعه لذلك وقد عرض عليه النعيم والسيادة ؟ أفلا تعقلون !!!!
    والله يهدى الى سواء السبيل - وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

  3. افتراضي

    ما معني "الروي" أخي ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    172
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله محمد مشاهدة المشاركة
    ما معني "الروي" أخي ؟
    الروى هى خاصية للشعر -و ما أبعد اسلوب القرآن عن الشعر -
    هو الحرف الذي يلزم تكرره في آخر كل بيت من أبيات القصيدة ,
    حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البناني قال حدثني رجل من اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم عند هذه السارية قال:
    " من قال سبحان الله وبحمده استغفر الله وأتوب إليه كتبت له في رق ثم طبع عليها خاتما من مسك فلم يكسر حتى يوافى بها يوم القيامة ".
    قلت :وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وعاصم هو الاحول وهو ثقة من كبار الحفاظ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء