النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أقوى الأدلة على نبوة سيدنا محمد ( ص )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي أقوى الأدلة على نبوة سيدنا محمد ( ص )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بداية : هذا الموضوع ليس الغرض منه الخوض في عقائد الآخرين ولكن الغرض منه إثبات صدق القرآن الكريم وصدق نبوة خاتم النبيين محمد ص من الكتب السماوية المقدسة عند الأمة الموسوية ( اليهود والنصارى ) وعند الأمة المحمدية ( السنة والشيعة )

    إن من أهم النعم الروحية والمادية التي يبارك الله سبحانه وتعالى بها عباده في الدنيــا هي : نعمة الأرض المقدسة + نعمة العهد المقدس
    لأنهما من أهم مقدسات الله سبحانه وتعالى فينعم بهما على شعوب يختارها من بين شعوب العالم ويبارك لهم فيها
    الأرض المقدسة هي ( أرض منطقة الشرق الأوسط أي ما بين نهر مصر ونهر الفرات بما فيها فلسطين )
    والعـهد المقدس هـو ( كل مابين الله س والعباد من عهود موثقة سواء عهود تشريعية أو تجديدية )
    والفرق بين العهد التشريعي والعهد التجديدي
    هو أن : العهد التشريعي عبارة عن شريعة لتنظيم حياة الناس , والعهد التجديدي عبارة عن نبوءات لتجديد العهد التشريعي

    إن البركة الإلهية الحقيقية هي بركة المقدسات التي يعطيها الله س لمن يشاء من خلقه , لقد اختار الله س على كوكب الأرض منطقة أو دائرة جغرافية وباركها أي جعلها أرض مباركة , حيث أن الله س أراد أن يُقيم عهده المقدس فيها يعني يسود حكمه فيها , وهذه الأرض المقدسة (هي منطقة الشرق الأوسط التي تُسمى أرض الأنبياء) التي باركها بأن قطع عهوده سواء التشريعية أو التجديدية مع أنبياءه فيها من أول سيدنا آدم ع إلى خاتم النبيين محمد ص , هذه الأرض المقدسة المباركة بنزول عهوده المقدسة على أنبياءه فيها لكي يُقيموها , أراد الله س أن يُقيم عهوده فيها ( أي شرائعه وأحكامه ووصاياه للبشر ) لكي يُقيموها أي يعملوا بها ويحفظوها , هذه الشرائع إذا أُقيمت في هذه المنطقة أو الدائرة المباركة المقدسة لتكون مركز إشعاع ونور روحي لجميع أنحاء العالم , تكون هذه المنطقة هي دائرة ملكوت الله التي يتم من خلالها نشر الدين الإسلامي في جميع أنحاء العالم
    فبذلك تكون الأرض بالكامل عبارة عن ملكوت ( جنة ) لله أُقيم في الأرض , كما أقام الله سبحانه وتعالى ملكوته ( جنته ) في السموات

    • ملكوت الله في السموات هي المملكة التي يُقام فيها عهد الله ( شرع الله ) فتكون جنة السموات
    • وملكوت الله في الأرض هي المملكة التي يُقام فيها عهد الله ( شرع الله ) فتكون جنة الأرض

    الله س يصطفي من الملائكة رسلا يحملوا رسائله للناس وأيضا يختار من الناس ناس يباركهم بعهده المقدس لكي يُقيموه في أرضه المقدسة التي يعطيها الله لهم لكي يبلغوه لباقي الناس وتتبارك بهم جميع قبائل الأرض , البركة التي يعطيها الله س لهؤلاء الناس ( اللي اختارهم يكونوا شعبه أو حزبه ) لا حصر لها ومن أهمها الأرض المقدسة والعهد المقدس , هؤلاء الناس (شعب الله أو حزب الله) على كوكب الأرض ربنا سبحانه وتعالى بيصطفي منهم رسل يبلغوا ما أنزل إليهم من ربهم , ولذلك الناس اللي آمنوا بالله واتقوه واتبعوا الأنبياء المرسلين هؤلاء هم شعبه المختار وحزبه اللي أراد أن يُقيم عهده (شرعه) المقدس على أيديهم في أرضه المقدسة
    فإذا ما أُقيم عهد الله التشريعي المقدس على يد شعبه المختار في أرضه المقدسة فهذه الدائرة التي يُقام فيها ذلك العهد تُسمى ( ملكوت الله )

    الأرض المقدسة هي منطقة الشرق الأوسط أرض الأنبياء من نهر مصر (نهر النيل) إلى نهر الفرات بدليل ما جاء في التوراة في سفر التكوين الإصحاح 12
    ((1 وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 2 فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً. 3 وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». 4 فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ابْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ. 5 فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ امْرَأَتَهُ، وَلُوطًا ابْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا الَّتِي اقْتَنَيَا وَالنُّفُوسَ الَّتِي امْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. 6 وَاجْتَازَ أَبْرَامُ فِي الأَرْضِ إِلَى مَكَانِ شَكِيمَ إِلَى بَلُّوطَةِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حِينَئِذٍ فِي الأَرْضِ. 7 وَظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ». فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ ))

    هذه هي الأرض أو المنطقة المقدسة هي ملكوت الله في الأرض أراد الله تعالى أن يقيم عهوده الخمسة فيها , لتكون هذه الأرض بقعة مباركة ومصدر إشعاع بركة العهد المقدس , ونشر البركة في جميع أنحاء العالم ليكون الدين كله لله على كوكب الأرض , لأن الدين عند الله الإسلام

    من مظاهر البركة الإلهية في كوكب الأرض :
    العبادة : إقامة العهد في الأرض المقدسة , وهذا الأمر يقتضي حاجتين اثنين هما ( نزول العهد المقدس ثم التمكين في الأرض المقدسة)
    يعني نزول العهد على الأنبياء ( رؤساء فروع حزب الله في الأمم في كل زمان ومكان ) وتمكين كل نبي وأعضاء حزبه ضمنيا أي حزب الله الأولياء المتقين في الأرض بهدف إقامة العهد فيها
    الأرض المقدسة هي : منطقة الشرق الأوسط من النيل إلى الفرات ( مركز إشعاع النور الروحي في العالم كله )
    العهد المقدس هو : الوصايا والفرائض و الأحكام الشرعية

    أولا - النوع الأول من البركة ( بركة الأرض ) :
    1- أرض العهد الأول : بارك أرض الأنبياء من النيل للفرات ( منطقة الشرق الأوسط بما فيها فلسطين )
    2- أرض العهد الثاني : بارك أرض الأنبياء من النيل للفرات ( منطقة الشرق الأوسط بما فيها فلسطين )
    3- أرض العهد الثالث : بارك أرض الأنبياء من النيل للفرات ( منطقة الشرق الأوسط بما فيها فلسطين )
    4- أرض العهد الرابع : بارك أرض كنعان فقط ( فلسطين )
    5- أرض العهد الخامس : بارك أرض الأنبياء من النيل للفرات ( منطقة الشرق الأوسط بما فيها فلسطين )

    ثانيا - النوع الثاني من البركة ( بركة العهد ) :
    هذا النوع حصراً في العهود ( الشرائع ) الخمسة التي أنزلها الله على أنبيائه المشرعين الخمسة , هؤلاء هم رؤساء الأمم وأئمة الأنبياء الأئمة المعينين من قبل الله س مباشرة ( أي سفراء الله في الأرض ) , وجميع هذه الأمم التي آمنت بالله الواحد إله خالق ورب تعبده وحده هم الشجرة المباركة , شعب الله اللي اختاره لنفسه ليباركه ( لكي يقيم عهده في أرضه المقدسة ) لكي تتبارك به جميع قبائل الأرض , وطوبى للأمة التي الرب إلهها الشعب الذي اختاره ميراثاً لنفسه , فاختار الله أن يقيم الثلاثة عهود (الشرائع) الأولى كالتالي :
    1- العهد الأول (الشريعة الأولى) : بارك به آدم بدليل سفر التكوين 2(16 , وعلامة العهد شجرة المعرفة

    2- العهد الثاني (الشريعة الثانية) : بارك به نوح بدليل سفر التكوين 6(18 + 7(8: 11 , وعلامة العهد قوس قزح

    3- العهد الثالث (الشريعة الثالثة) : بارك به إبراهيم بدليل سفر التكوين 17(1-7 , وعلامة العهد ختان الذكور

    ثم من حبه سبحانه وتعالى في خليله إبراهيم ع وكما وعده بأنه سيبارك نسله من بعده , اختار الله أن يقيم آخر عهدين في نسل إبراهيم وهم آخر أمتين ليباركهما بعديه الأخيرين كما بارك آدم ونوح وإبراهيم سابقا .. ولذلك كانت بركة آخر عهدين الرابع والخامس كالتالي :
    4- العهد الرابع المنسوخ (الشريعة الرابعة) : بارك به نسل الزوجة القديمة العراقية (سارة) , أي نسل ابنه الصغير إسحاق بالعهد القديم أي الشريعة القديمة ( التوراة ) , والتي أنزلها الله على أحد أفراد هذا النسل ( هو موسى ) , يعني موسى هو النبي المشرّع اللي بيمثل الفرع الأول (فرع إسحاق)
    ودليل هذه البركة أي بركة العهد القديم في سفر التكوين 17(15-18 , وعلامة العهد ختان الذكور

    5- العهد الخامس الناسح (الشريعة الخامسة) : بارك به نسل الزوجة الجديدة المصرية (هاجر) , أي نسل ابنه الكبير إسماعيل بالعهد الجديد أي الشريعة الجديدة ( القرآن ) التي أنزلها الله على أحد أفراد هذا النسل ( هو محمد ) , يعني محمد هو النبي المشرّع اللي بيمثل الفرع الثاني (فرع إسماعيل)
    ودليل هذه البركة أي بركة العهد الجديد في سفر التكوين 17(19-21 , وعلامة العهد ختان الذكور
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بالنسبة للفرع الأول من بني إسرائيل وهم ( اليهود ) المغضوب عليهم لأنهم نقضوا العهد وقدسوا دم العهد القديم يعني بالغوا في تقديس دم الذبيحة التي تذبح عند البيت (الهيكل) على المذبح اليهودي عند باب قدس الأقداس اللي فيه تابوت العهد , وقدسوا هذا الدم مع العلم أنه مجرد شعيرة العهد ورفعوا قدرها ومكانتها فوق قدر ومكانة الشريعة نفسها , بدليل سفر اللاويين وحصروا الدين والعبادة كلها في دم العهد والذبائح متجاهلين الشريعة , وضاربين بالعهد ( الشريعة التوراتية ) عرض الحائط , ظنا منهم أن الشعيرة أي القربان اللي بيقدموه لله بمعرفة الكاهن اللاوي على المذبح اليهودي هي مراد الله وهي كل شيء , يعني هي اللي هتكفر عن خطاياهم وهي اللي هتخلصهم من زلاتهم اللي بيقعوا فيها مهما كانت عظيمة! وليس الشريعة!!, يعني من الآخر نقضوا العهد يعني توقفوا عن العمل بالشريعة وحصروا العبادة في العمل بالشعيرة وكأن الدين كله يكمن في الشعيرة لا في الشريعة!! , والله تعالى لا يريد منهم ذلك إنما يريد منهم تقديم العهد (الشريعة) على الدم (الشعيرة) , بدليل نبوءة النبي إرميا 7(21-28 , وحزقيال 45(21-22 , علما بأن النبي موسى ع قال أمام الشعب ( أي شعب بني إسرائيل ) في سفر التثنية 27: 26 مَلْعُونٌ مَنْ لاَ يُقِيمُ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهَا . وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.
    فهناك فرق بين العهد ودم العهد سواء عند بني إسرائيل ( الأمة الموسوية ) أو بني إسماعيل ( الأمة المحمدية )

    وبصفة عامة :
    العهد في نسل إبراهيم ع : هو الشريعة التي أراد الله تعالى أن يُقيمها في أرضه المقدسة على يد شعبه المقدس ( سواء التوراة أو القرآن )
    أما دم العهد : هو دم الذبائح التي تُذبح أي يُسفك دمها عند البيت ( سواء القدس أو الكعبة ) سواء البيت المؤقت أو البيت الدائم ككفارة لمغفرة خطايا ذلك الشعب سواء فرع إسحاق أو فرع إسماعيل عليهما السلام

    وللعلم بيت بني إسرائيل المقدس ( بيت المقدس )
    وطبعاً بيت بني إسماعيل المقدس ( البيت الحرام )

    شريعة بني إسرائيل هي التوراة ودم العهد عندهم المفصود به دم الذبائح التي تُذبح عند بيتهم المقدس ( القدس )
    شريعة بني إسماعيل هي القرآن ودم العهد عندهم المقصود به دم الذبائح التي تُذبح عند بيتهم المقدس ( الكعبة )
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أما بالنسبة للفرع الثاني من بني إسرائيل وهم ( النصارى ) الضالين لأنهم أبطلوا العهد ودم العهد بالمرة , إذ أنهم سلكوا نفس مسلك اليهود في تقديم الشعيرة على الشريعة لدرجة الغلو في تقديس الشعيرة والعمل بها كلية على حساب الشريعة , وزادوا الطين بلة بأنهم أبطلوا العمل بالناموس بالمرة!! وقالوا أن الناموس لم يخلص الناس من حكم الموت ولا من خطاياهم ولا حتى دم العهد اللي كان بيقدموه اليهود كشعيرة على المذبح اليهودي ينفع للخلاص!! , ولمّا رفض اليهود مسيحهم المنتظر المرسل لهم من قبل الله تعالى ليخلصهم مما هم فيه بتعاليم الإنجيل ( البشارة ) ولينبئهم بقرب مجيء نبي العهد الجديد ( الشريعة الجديدة ) طالما أنهم لم يقيموا عهد الله في أرضه المقدسة , رفض اليهود ذلك المبعوث وحاولوا قتله على الصليب فقبضوا عليه وحاكموه وعلقوه على الصليب , لكنهم مكروا ويمكر الله والله خير الماكرين , فقد نجاه الله من هذه الموتة اللعينة وشُبه لهم موته على الصليب وكأنه مات لكنه في الحقيقة لم يمت , بدليل أنه عندما طعنه جندي على الصليب خرج منه دم وماء , ورغم ذلك في جيله من كان يظن أنه قُطع من أرض الأحياء! أي مات! , ومنهم أتباع المسيح وخصوصا تلاميذ المسيح ( أي رسله كبولس وبطرس ويهوذا ويوحنا ) , وبسبب ظنهم الخاطئ هذا أنه قد مات على الصليب ففكروا في تأليف قصة أو خطة تنزه المسيح من هذا الموت المزعوم! , لدرجة أنهم حرفوا معنى نصوص العهد القديم ( التوراة ) وأيضا نبوءاته على لسان أنبياء بني إسرائيل لتوافق ما رسموه من خطة مزعومة , وفعلا هذا هو ما كان بالضبط إذ أنهم كتبوا سيناريو القصة بإحكام ( في القرن الأول الميلادي وبعد اختفاء المسيح ) وأخرجوها أحسن إخراج , وجمعوا فصولها ورتبوها وكتبوها في رسائل ليبشروا بها أمم الأرض ( لتُعطي لهذا الموت المزعوم قداسة ونزاهة وتحفظ ماء الوجه وترفع عنهم وعن اللي اتبعوه الحرج أمام اليهود وغيرهم ) وكتبوها في رسائلهم لباقي الأمم على أنها خطة إلهية! , وكانت هذه الخطة تُسمى خطة الفداء أو الخلاص المعروفة , أصبحت عندهم معلوم من الدين بالضرورة !! خدعوا بها أنفسهم وكتبوها في رسائلهم ليخدعوا بها جميع الأمم , وبعد ذلك قام كتبة الإنجيل الأربعة وهم ( متى ومرقص ولوقا ويوحنا ) بنقل مضمون القصة اللي ألّفها التلاميذ سابقا أي الإرث الرسولي وقدموها لهم على طبق من فضة , فنقلوا هذا المعلوم من الدين بالضرورة !! في كتبهم المعروفة بالأناجيل الأربعة وكل كاتب منهم أضاف في إنجيله طابعه الخاص أي بعض التوابل والبهرات لتعطي إنجيله مذاقا وطابعا خاصا!!

    اليهــــود نقضوا العهد وحصروا الدين كله في دم العهد ( دم جسد الذبائح )
    النصارى أبطلوا العهد وحصروا الدين كله في دم العهد ( دم جسد المسيح )

    للموضوع بقية - إنشاء الله
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    المهم : لمٌا النصارى أساءوا فهم نصوص التوراة وفهموا معنى لفظ العهد على أنه يعني في زعمهم عهد الشعيرة وليس عهد الشريعة .. ماذا فعلوا؟ , أطلقوا اسم العهد القديم ( يقصدوا بذلك عهد الشعيرة القديم ) أطلقوا ذلك على فترة ما قبل موت المسيح المزعوم على الصليب ( كذبيحة قربان مطلق قدمه الآب لنفسه ليخلص ويفدي به البشرية من ماذا؟ , بعضهم يقول من حكم الموت الواجب التنفيذ على آدم وذريته اللي كانت في صلبه , وبعضهم يقول من خطايا البشر الموروثة الساكنة فيهم!! ) , المهم العهد عندهم هو عهد الشعيرة أي عهد دم الذبائح القديمة التي كانت تُقدم للكاهن على المذبح اليهودي لمغفرة الخطايا , هذه الذبائح في زعمهم كلها ذبائح نسبية يعني لا تفي بحق الله على البشر جميعا ولا تخلصهم من حكم الموت المستوجب ولا تخلصهم من خطاياهم الموروثة , لكن رحمة الله ( الآب ) تدخلت! وتصالح في زعمهم مع البشر وقدم المسيح ( الابن ) على الصليب كفادي ومخلص , الابن المطلق اللي هيخلص البشرية كلها فمن آمن بهذه الخطة خلص ومن كفر فيُلقى في بحيرة النار والكبريت!!
    ولذلك أطلقوا اسم العهد الجديد يعني عهد الشعيرة ( القربان الجديد ) أطلقوه على فترة ما بعد موت المسيح المزعوم على الصليب إلى يوم القيامة , وهذا هو في زعمهم عهد النعمة الجديد أي عهد دم الذبيحة الجديد باعتبار المسيح كذبيحة إثم مطلقة أفضل وأكمل من الذبائح التي كانت تُقدم سابقا قبل الموت على الصليب .. يبقي الدارج والمتعارف عليه عند النصارى :
    1- عهد بمعنى ( زمن ) الخلاص القديم هو زمن الذبائح المتعددة القديمة النسبية ( الزمن أو العهد القديم )
    2- عهد بمعنى ( زمن ) الخلاص الجديد هو زمن الذبيحة الواحدة الجديدة المطلقة ( الزمن أو العهد الجديد )

    فالأمر في الأول وفي الآخر يرجع لمعنى اللفظ الشرعي ( العهد ) هل هو يعني الشريعة أم الشعيرة
    إذا كان المقصود بلفظ العهد ( العهد ) :
    1- يبقى العهد القديم هو العهد القديم يعني زمن الشرع القديم ( من بعثة موسى - إلى بعثة محمد )
    2- ويبقى العهد الجديد هو الشريعة الجديدة يعني زمن القرآن ( من بعثة محمد - إلى يوم القيامة )
    إذا كان المقصود بلفظ العهد ( الــدم ) :
    1- يبقى العهد القديم هو الدم القديم يعني زمن الذبح القديم ( من بعثة موسى - إلى بعثة المسيح )
    2- ويبقى العهد الجديد هو الشعيرة الجديدة يعني زمن الذبح الجديد ( من موت المسيح - إلى يوم القيامة )

    ولما نرجع للنصوص الشرعية في كلا العهدين ( التوراة والقرآن ) نجد أن العهد هو كلام الله قوانينه التشريعية يعني باختصار ( الشريعة )
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...D4%D1%DA%C7%F0

    لكن العقول البشرية الصريحة والفطرة السليمة عندما يفهموا النقل الصحيح بكل تجرد من التشويش والتحريف والحشو لا شك أنهم سيعرفوا من نصوص التوراة معنى لفظ العهد أنه المقصود به عهد الشريعة وليس عهد الشعيرة .. طيب .. ما المفترض أن يكون؟
    المفترض أن يطلقوا على التوراة اسم العهد القديم , ويطلقوا على القرآن اسم العهد الجديد ( يعني عهد النعمة أي نعمة الشريعة )
    لأن معنى العهد في كلا العهدين هو عهد بين الله والعباد على تنفيذ مجموعة من الوصايا والفرائض والأحكام الشرعية
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الإله ( الله ) واحد وجوهر الرسالة واحد أي جميع صحف الشرائع الخمسة التي أنزلها الله س على أنبيائه الخمسة ( آدم ونوح وإبراهيم وموسى ومحمد ) , ليبارك الله بها شعبه يعني حزبه أي الناس اللي اختارهم لكي يباركم أولاً لكي تتبارك بهم جميع قبائل الأرض بقيادة أنبياءهم رؤساء الحزب على التوالي كالتالي :
    1- كمــا بارك آدم في سفر التكوين الإصحاح الأول
    2- وكما بارك نوح في سفر التكوين 7(1)
    3- وكما بارك إبراهيم نفسه في سفر التكوين 12(1-7)
    4- وكما بارك نسل إبراهيم (ذرية إسحاق) في سفر التكوين 17(19
    5- وكما بارك نسل إبراهيم (ذرية إسماعيل) في سفر التكوين 17(20
    لذا جميع صحف هذه العهود ( الشرائع الخمسة ) جوهرها واحد وهو التوحيد وعبادة الله سبحانه وتعالى الإله الواحد

    طيب .. العقل والمنطق والعرف يقول : طالما أن الله ( في الكتاب المقدس ) وعد إبراهيم بعد أن باركه بالعهد الثالث (صحف إبراهيم) بأن يرث نسله البركة كما منحه إياها , قد يقول قائل ( كان المفروض أن يحقق الله وعده بأن يباركه أي يقيم عهده في نسل ابنه الكبير قبل نسل ابنه الصغير , ولكن اللي حصل العكس! ) , أنزل عهده ( شرعه ) القديم التوراة غلى نسل إسحاق اللي هم بني إسرائيل قبل أن ينزل عهده ( شرعه ) الجديد القرآن على العرب الأميين اللي هم نسل إسماعيل , فلما حقق الله وعده في نسل إسحاق قبل نسل إسماعيل

    والسؤال المنطقي : لماذا بدأ الله س بمباركة نسل إسحاق بتمكينهم من الأرض وإقامة العهد فيهم قبل نسل إسماعيل؟!
    والإجابة : اختار الله أن يحقق وعده بميراث البركة بعد إبراهيم في نسله , فبدأ بنسل الابن الصغير قبل نسل الابن الكبير , وهذا الاختيار ( التقديم والتأخير ) لم يكن تفضيل نسل على نسل كما ظن بني إسرائيل , ولكن الله تعالى من حكمته لا يأخذ بالسن , فهذا الاختيار لحكمته البالغة ومحبته في خليله إبراهيم ونسله من بعده , وكلاً من الحكمة والمحبة ينبعان من الرحمة الخاصة لشعبه المختار لإقامة عهده فيه في أرضه المقدسة , لأن علم الله سابق للوجود فهو سبحانه وتعالى يعلم بأن نسل إسحاق ( بني إسرائيل ) سيتعرض في المستقبل لبلاء عظيم وهو الاستعباد والاستضعاف من قبل فرعون الذي علا في الأرض , فمن الحكمة الإلهية أن يخلص الله س ذلك النسل مما تعرضوا له من استعباد واستضعاف لكي يباركهم بهده الرابع كما بارك ( آدم و نوح و إبراهيم ) , لأن الله تعالى هو المخلص الوحيد بيد أنبيائه في جميع الظروف وعلى مر العصور والأزمنة

    وبما أن نسل إسحاق (بني إسرائيل) فرع من فروع شجرة الشعب المختار تعرض لابتلاء عظيم لم يتعرض له فرع آخر في الشجرة , ألا وهي محنة الاستعباد والاستضعاف في مصر على يد فرعون كما نبأ بذلك الله تعالى في تكوين 15/13 , فأراد الله أن يُخلصهم من بطش فرعون , فأنشأ لهم موسى واصطنعه لنفسه لكي يمن على هؤلاء الذين تعرضوا لهذا البلاء العظيم ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين , وهذا هو سبب تقديم نسل إسحاق ( أهل الكتاب ) على نسل إسماعيل ( أهل البيت ) , اختار الله نسل إسحاق ( بني إسرائيل ) في زمانهم على علم على العالمين بأنهم سينكرون البعث وسيُحرفون عهدهم (شريعتهم التوراتية) وسيقتلون أنبيائهم , ورغم ذلك أخذ بأيديهم فنهاهم عن ذلك وحاباهم وطبطب عليهم ولكنهم للأسف ظلموا أنفسهم بعصيانهم لله س وبظلمهم لأنفسهم ولغيرهم لا ينال عهده الظالمين

    إن هذه المعية الإلهية لبني إسرائيل لم تكن فريدة أو وحيدة من نوعها , بل هي معية طبيعية لإله رحيم خالق يريد أن يبارك مخلوقاته ( البشر ) فلزاماً عليه أن يختار شعب يكون قدوة يبارك به العالم , وهذا الشعب لابد أن يباركه أولاً لأن فاقد البركة لا يُعطيها وشعب إسرائيل جزء من كل , أي فرع صغير من فرع كبير في شجرة الأنبياء المباركة , حيث أن معية الله س دائماً لا تفارق هذه الشجرة على مر العصور والأزمنة منذ خلق البشر وإلى يوم القيامة , بهدف حماية أنبيائه ورعايتهم لإقامة عهوده الخمسة ( شرائعه الخمسة ) فيهم ويتم نوره في أرضه المقدسة لتتبارك بهم جميع الأمم في أنحاء العالم ويتم نوره كما وعد , ولذلك الله تعالى أخبر الفرع الثاني من نسل إبراهيم وهم نسل إسماعيل أي الأمة المحمدية , أخبرهم في عهدهم اللي المفروض العهد الجديد ( القرآن ) بما فعله الفرع الأول في عهدهم أي العهد القديم ( التوراة ) من تحريف , ولذلك وعد بحفظ عهد الفرع الثاني أي العهد الجديد ( القرآن ) لأنه العهد الثاني والأخير والكامل للناس كافة على يد خاتم النبيين محمد ص

    إبراهيم ع كان بارا في قومه وتعرض لمحن وابتلاءات نجاه الله منها عندما كان في العراق وقبل أن يأتي إلى أرض الموعد , الله تعالى فعلا باركه وأنزل لإبراهيم شريعته الخاصة بلسان قومه ( صحف إبراهيم ) وأسكنه الأرض المقدسة , فكان أهلا لمحبة الله له وكان أهلا لأن يتخذه الله خليلا , فكان لهذه المحبة والخلة أثرها على ذريته من بعده , حيث أن الله تعالى بعد ذلك بارك نسله من بعده وحدد أهل هذه البركة وهم :
    1- نسل الزوجة القديمة سارة أي ذرية إسحاق وهم ( بني إسرائيل )
    ثم من بعدهم :
    2- نسل الزوجة الجديدة هاجر أي ذرية إسماعيل وهم ( العرب الأميين )
    هذه البركة كانت على التوالي , والبركة تتمثل في إرث الأرض المقدسة وإقامة العهد المقدس فيها , ( وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )
    سيدنا إبراهيم ع يستحق هذه المكافأة من الله تعالى بدليل آخر, عندما رأى في المنام أنه يذبح ابنه قربان يتقرب به إلى الله تعالى لمغفرة الخطايا , فلم يتردد لحظة عن تقديم ابنه كذبيحة قربانا لله تعالى , فلمّا رأى الله تعالى من إبراهيم هذه التضحية دون أي تردد عوضه من عنده بكبش أي قربان حلال وقبله منه وغفر له , إذن كان الله سبحانه وتعالى مُحق في وعده لإبراهيم بنوال البركة فيه وفي نسله من بعده , وهذه البركة تتمثل في نوال الأرض وإقامة العهد كالتالي :


    أولا - بالنسبة للأرض :
    الأرض المقدسة تنقسم إلى قسمين أرض قديمة مساحتها صغيرة ( كنعان ) وأرض جديدة مساحتها كبيرة (الشرق الأوسط)
    1- الأرض القديمة اللي مساحتها صغيرة لموسى حفيد إسحـاق ابن الزوجة القديمة سارة
    2- الأرض الجديدة اللي مساحتها كبيـرة لمحمد حفيد إسماعيل ابن الزوجة الجديدة هاجر
    يعني دائرة صغيرة داخل دائرة كبيرة :
    • الدائرة الصغيرة الداخلية هي أرض كنعان ( فلسطين الحالية )
    • الدائرة الكبيرة الخارجية هي من النيل إلى الفرات ( منطقة الشرق الأوسط أرض الأنبياء )

    ثانيا - بالنسبة للعهد :
    العهد المقدس ينقسم إلى قسمين عهد توحيد قديم مساحته صغيرة ( التوراة ) وعهد توحيد جديد مساحته كبيرة ( القرآن )
    1- العهد القديم المنسوخ اللي مساحته صغيرة كان لموسى حفيد إسحاق ابن الزوجة القديمة سارة
    2- العهد الجديد الناســخ اللي مساحته كبيرة كان لمحمد حفيد إسماعيل ابن الزوجة الجديدة هاجر
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    كل هذا كان بالنسبة لوعود الله بالبركة المتمثلة في إرث الأرض المقدسة وإقامة العهد المقدس فيها على التوالي في نسل إبراهيم ع بفرعيه الأول (ذرية إسحاق) والثاني (ذرية إسماعيل) , وقد تحققت وعود الله تعالى لأنبيائه المشرعين وأنبئنا بتحققها أيضا أنبيائه المجددين في كل زمان ومكان منهم من قصص الله تعالى قصصهم على محمد ص ومنهم من لم يقصص , وآخر أنبياء الأمة الموسوية السيد المسيح اللي لمٌا نقضت غزلها وذلت قدمها بعد ثبوتها , حذرهم من قرب نقل ملكوت الله الروحي (أي البركة المتمثلة في الأرض والعهد) إلى إخوتهم من نسل إبراهيم وهم ( بني إسماعيل) إذ قال لهم في الإنجيل بحسب البشير متى 21: 43 ( لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ.) , وها هو قد نُزع من أمة موسى ( ملكوت الله الروحي ) وأُعطي لأمة محمد ص لتعمل أثماره , ونبوءة المسيح هذه كانت تحقيقا للوعد الإلهي في التوراة في سفر التثنية الإصحاح 18 ( 15 - 18 ) على لسان موسى بأن الله سيقيم لهم (أي بني إسرائيل) نبي مثل موسى ( أي مشرٌع) من وسط أخوتهم (أي بني إسماعيل) , وهوه دا اللي حصل بالضبط , وأيضا العهد الجديد (القرآن) قال ان المسيح بشرهم بقرب مجيء رسول يأتي من بعده اسمه أحمد , ولم يكن هذا الرسول إلا محمد ص الذي أتى للناس كافة بالعهد الجديد (القرآن)

    والله تعالى حذر الأمة المحمدية بألا يكونوا كالتي نقضت غزلها (عهدها) فتذل قدم بعد ثبوتها , وأخبر سبحانه وتعالى بني إسرائيل في عهدهم (التوراة) بالتحريف اللي حصل فيه http://www.eltwhed.com/vb/showthread...CC%ED%E1%BF%BF , كما أخبر بني إسماعيل في عهدهم (القرآن) بالتحريف اللي حصل في العهد القديم (التوراة) , لكي يأخذوا العبرة فقط لا غير لأن الله وعد بحفظ العهد الجديد (القرآن) في روع النبي محمد ص لأن الله تعالى أنزله على قلبه مباشرة , يعني كتبه على قلبه وحفظه في صدره وأيضا في قلوب المتقين , وأيضا في كتابه الذي هو بين أيدينا لغاية يوم القيامة سيظل محفوظ بوعد الله , أما العهد القديم (التوراة) يعني الوصايا العشر اللي نزلت على موسى وكتبها الله على لوحين من الحجر وحفظها موسى في تابوت مصنوع من الخشب , ثم تعهد سبط لاوي مسئولية وضع تابوت العهد هذا في قدس الأقداس وبناء المذبح اليهودي في الهيكل أمام حجاب قدس الأقداس اللي فيه تابوت العهد , فكان من السهل تحريف ما كُتب على لوحي الحجر بواسطة كهنة السبط وأحبار وفريسين اليهود , فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ! , فهناك فرق بين العهدين التوراة والقرآن , هذا إلى جانب قتلهم الأنبياء بغير حق وغير ذلك من فساد في الأرض , وهذا كله ظلم لأنفسهم وحسب الوعد الإلهي لإبراهيم ع ولن يُخلف الله وعده , لمٌا وعده بأن يجعله للناس إماما فقال له ومن ذريتي فقال له ربه ( لا ينال عهدي الظالمين ) , وأي ظلم وفساد حصل في الأرض المقدسة وغيرها بعد ظلم وفساد بني إسرائيل , مما جعل الله تعالى أن ينزع عهده من نسل إسحاق ( بني إسرائيل ) ويُعطيه إلى الفرع الآخر من نسل إبراهيم وهم نسل إسماعيل ( العرب الأميين ) وكان ذلك في المصطفى محمد ص , اللي المسيح بشر بمجيئه

    وقد جاء النبي محمد عليه الصلاة والسلام وبلغ الرسالة أي العهد الجديد ( القرآن ) الناسخ بدلا من العهد القديم ( التوراة ) المنسوخ

    والحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام

    انتهى
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    إنها أكبر عملية خلط والتباس في تاريخ الأديان السماوية

    الأمر في الأول وفي الآخر يرجع لمدى فهم البشر لمراد الله وقصده من لفظ العهد في النصوص الشرعية , فإن أصاب البشر الفهم الصحيح صلحت العقيدة واهتدت الأمة وإن أخطأ البشر الفهم الصحيح فسدت العقيدة وضلت الأمة , فعندما أخطأ النصارى الفهم الصحيح لمراد الله وقصده من لفظ العهد الوارد في التوراة ونبوءات التوراة التي جاءت على لسان أنبياء بني إسرائيل ( يعني في العهد القديم حسب تقسيم النصارى! ) , كانت النتيجة انقسام الأمة الموسوية إلى يهود ونصارى
    اليهود ثبتوا على إيمانهم بأن العهد هو الوصايا العشر ( أي شريعة موسى ) يعني التوراة رغم أنهم نقضوها ولم يُقيموها , وأن دم العهد هو اللي جاء في سفر الخروج الإصحاح 24 :4 فَكَتَبَ مُوسَى جَمِيعَ أَقْوَالِ الرَّبِّ. وَبَكَّرَ فِي الصَّبَاحِ وَبَنَى مَذْبَحًا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ، وَاثْنَيْ عَشَرَ عَمُودًا لأَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.5 وَأَرْسَلَ فِتْيَانَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ، وَذَبَحُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ مِنَ الثِّيرَانِ. 6 فَأَخَذَ مُوسَى نِصْفَ الدَّمِ وَوَضَعَهُ فِي الطُّسُوسِ. وَنِصْفَ الدَّمِ رَشَّهُ عَلَى الْمَذْبَحِ. 7 وَأَخَذَ كِتَابَ الْعَهْدِ وَقَرَأَ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ، فَقَالُوا: «كُلُّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ نَفْعَلُ وَنَسْمَعُ لَهُ». 8 وَأَخَذَ مُوسَى الدَّمَ وَرَشَّ عَلَى الشَّعْبِ وَقَالَ: «هُوَذَا دَمُ الْعَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ الرَّبُّ مَعَكُمْ عَلَى جَمِيعِ هذِهِ الأَقْوَالِ».
    لكن النصارى للأسف شطحوا بعيدا وقسموا تقسيمات مختلفة تماما عن مراد الله !!

    في الحقيقة تقسيمات الله لعهود الله على أساس أن العهد يعني الشريعة أي أن هناك شريعة قديمة وشريعة جديدة
    والحق عند الله سبحانه : تسمية الشريعة القديمة بالعهد القديم وتسمية الشريعة الجديدة بالعهد الجديد
    وبالتالي ( عند الله س ) الفترة الزمنية :
    1- من أول شريعة موسى ( التوراة ) لغاية شريعة محمد ( القرآن ) تُسمى بالعهد القديم
    2- .......................... ومن أول شريعة محمد ( القرآن ) لغاية يوم القيامـــة تُسمى بالعهد الجديد

    أما تقسيمات النصارى لعهود الله على أساس أن العهد يعني الشعيرة أي أن هناك شعيرة قديمة وشعيرة جديدة
    والباطل عند النصارى : تسمية الشعيرة القديمة بالعهد القديم وتسمية الشعيرة الجديدة بالعهد الجديد
    وبالتالي ( عند النصارى ) الفترة الزمنية :
    1- من أول ذبيحة موسى ( حيوانات ) لغاية ذبيحة الله س ( إنسان! ) تُسمى بالعهد القديم
    2- ............................. ومن أول ذبيحة الله س ( المسيح ) لغاية يوم القيامة تُسمى بالعهد الجديد

    حسب تقسيمات الأخوة النصارى للأسف :
    • الذبيحة التي قدمها موسى كفارة عن خطايا بني إسرائيل عبارة عن جسد حيوان ( يعني ذبح قربان حلال ذبحه )
    • الذبيحة التي قدمها الله نفسه كفارة عن خطايا البشرية عبارة عن جسد إنسان ( يعني ذبح قربان حرام ذبحه )!!
    يعني الله تعالى للأسف من ناحية أمر موسى بأن يسفك دم ذبيحة حلال ذبحها على المذبح - خروج 24 ( 4 : 8
    .................... ومن ناحية أخرى يسفك هو بنفسه دم ذبيحة حرام ذبحها على الصليب !! - أي المسيح
    فيا للعجب!! إله الكتاب المقدس نفسه اللي حرم قتل النفس البشرية في نصوص كثيرة في العهد القديم ومنها على سبيل المثال سفر الخروج 20(13 وفي التثنية 5(17 وأكد على ذلك المسيح نفسه في متى 19 (18 , وكما حرم قتلها في العهد الجديد ( القرآن ) في نصوص كثيرة جدا .. فيا للعجب هو نفسه ( في زعم النصارى ) اللي قتل ابنه ! صلبا على الخشبة !!


    ولذلك ربنا قال للنبي : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77) المائدة

    في الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى وتحديداً في سفر اللاويين بالذات لأنه هو السفر الذي ذكر ( أنواع القرابين والذبائح التي تُقدم للرب ) باستفاضة تامة ولا مجال للحياد عنها , ماهية وطبيعة الذبيحة التي أرادها الله تعالى من البشرية بصفة عامة أن يُقدموها كقربان لله تعالى سواء على المذبح اليهودي عند بيت المقدس , أو الأضحية ( الذبيحة ) التي تقدم لله تعالى كقربان لمغفرة الخطايا عند البيت الحرام ( الكعبة ) , جميع هذه الذبائح التي أرادها الله تعالى سواء من أهل العهد القديم ( التوراة ) أو من أهل العهد الجديد ( القرآن ) , كلها ذبائح وقرابين وأضاحي حلال ذبحها , الله سبحانه وتعالى ليس متعطش ( والعياذ بالله ) لسفك دم البشر ( كالمسيح على الصليب!! ) , ثم يأتي بولس ليسن قانون ( بدون سفك دم لا تحصل مغفرة )
    وعلى افتراض صحة هذا الكلام لكن المفروض يكون دم حيوان مش دم إنسان بريء!!

    فالعهد القديم عند النصارى هو عهد سفك دم الحيوانات على المذبح اليهودي , وهذه الذبائح كلها في نظرهم لا تصلح لخلاص الإنسان من الخطايا ولا تصلح حتى كفدية أو كفارة عن الخطايا والزلات ! , لأنها في زعمهم ذبائح محدودة مهما كانت إذ أنها تُقدم لله تعالى عند البيت ( القدس ) بواسطة كاهن لاوي هو إنسان محدود مهما كانت مكانته , أما في زعمهم المسيح هو كاهن لكنه ليس كأي إنسان بل عندهم هو المخلص الوحيد الغير محدود!! لأنه في زعمهم ابن الله ( كلمة الله ) المتجسد في جسد بشري , ابن الله هذا قدم جسده على الصليب ليُسفك دمه فداء أو عوضا عن البشرية , يبقى كده الله خلص بحقه حيث حقق عدله إلى جانب رحمته للبشرية إذ انه قدم ابنه على الصليب نيابة عن البشرية بأكملها!! , وهذه هي الخطة المحبوكة اللي حبكوها رسل المسيح في بداية القرن الأول الميلادي وأقرتها المجامع الكنسية كمجمع نيفيا وغيرها , ودونها كتبة الأناجيل الأربعة ( فيما يُعرف بالعهد الجديد ! حسب تقسيمهم ) , وأصبحت هذه الخطة معلوم من الدين بالضرورة ( كهنوت ) !!

    ما أود قوله أن الإشكال كله يكمن في سوء فهم اللفظ الشرعي ( العهد ) الوارد في الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى , أدى هذا الخطأ في الفهم إلى فساد عقيدتهم وضلوا الطريق المستقيم !! , فبالنسبة للفرقة الضالة من بني إسرائيل ( أي النصارى ) بكل أسف واللي انشقت عن اليهود وطقوسهم , فسادهم وضلالهم يرجع لفهمهم الخاطئ لمراد الله وقصده من لفظ ( العهد ) في النصوص الشرعية (( لأنهم فهموا النبوءات اللي بتتكلم عن أيام ستأتي وسيقطع فيها الرب عهدا جديدا مع بيت إسرائيل ويهوذا وأهمها نبوءة إرميا 31 (31 : 34 وغيرها )) وليس لمراد وقصد الله س من هذا اللفظ الشرعي , فقصد الله شيء وقصد البشر شيء آخر! , قصد الله من لفظ العهد في النصوص الشرعية هو العهد اللي بيحتوي على شرع ينظم به حياة الناس ويخلصهم من خطاياهم بالمرة , يعني الشريعة ( وهذا ليس اجتهاد شخصي مني بل هو حسب ما ورد في النصوص الشرعية في العهدين اللي ربنا أنزلهما على نسل إبراهيم ع وهما العهد القديم التوراة والعهد الجديد القرآن ) , أما اجتهادات البشر لا قيمة له ولا قداسة لها فهم أولا وأخيرا بشر قد يصيبوا وقد يخطئوا ليس معصومين إلا الأنبياء
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    والآن إليكم هذه أدلة من الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى :
    أدلة قاطعة على وعود الله تعالى لسيدنا إبراهيم ع بأنه سينال البركة الإلهية هو ونسله من بعده سواء بركة الأرض المقدسة أو العهد المقدس ( الشريعة )

    أولا - الوعود المجملة ( لإبرام ع ) بنوال بركة الأرض والنسل
    في سفر التكوين :
    هذه وعود تتعلق بنوال البركة بصفة عامة :
    12: 1 وقال الرب لإبرام اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الى الأرض التي اريك
    12: 2 فاجعلك امة عظيمة وأباركك واعظم اسمك وتكون بركة
    12: 3 وأبارك مباركيك ولاعنك العنه وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض


    وهذا وعد بنوال نسل إبراهيم ع الأرض المقدسة ( أرض كنعان ) أي فلسطين الحالية :
    12: 6 واجتاز إبرام في الأرض الى مكان شكيم الى بلوطة مورة وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض
    12: 7 وظهر الرب لإبرام وقال لنسلك أعطي هذه الأرض , فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له


    وهذا وعد بنوال نسل إبراهيم ع الأرض المقدسة ( أرض برية فاران ) أي جزيرة العرب الحالية :
    13: 14 وقال الرب لإبرام بعد اعتزال لوط عنه ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا غربا
    13: 15 لان جميع الأرض التي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد


    وهذا وعد مجمل بأن الله سيبارك في نسل إبراهيم ع وسيعطيهم الأرض المقدسة :
    13: 16 واجعل نسلك كتراب الأرض حتى إذا استطاع احد أن يعد تراب الأرض فنسلك أيضا يعد
    13: 17 قم امش في الأرض طولها وعرضها لأني لك أعطيها



    ثانيا - الوعود المفصلة ( لإبراهيم ولنسله ) بنوال بركة الأرض المقدسة
    الوعد الأول من الله مباشرة لإبراهيم ( عن أرض كنعان ) :
    15: 7 وقال له انا الرب الذي اخرجك من اور الكلدانيين ليعطيك هذه الأرض لترثها

    ثم أنبأه عما سيحدث مستقبلا لنسل ابنه إسحاق ( أي بني إسرائيل ) على يد فرعون مصر :
    15: 13 فقال لإبرام اعلم يقينا ان نسلك سيكون غريبا في ارض ليست لهم ويستعبدون لهم فيذلونهم اربع مئة سنة

    الوعد الثاني من الله مباشرة لإبراهيم ( بالأرض من النيل إلى الفرات ) :
    15: 18 في ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات
    15: 19 القينيين والقنزيين والقدمونيين
    15: 20 والحثيين والفرزيين والرفائيين
    15: 21 والاموريين والكنعانيين والجرجاشيين واليبوسيين


    وهذه نبوءات ملاك الرب لهاجر زوجة إبراهيم ع :
    16: 8 وقال يا هاجر جارية ساراي من اين اتيت والى اين تذهبين فقالت انا هاربة من وجه مولاتي ساراي
    16: 9 فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يديها
    16: 10 وقال لها ملاك الرب تكثيرا اكثر نسلك فلا يعد من الكثرة
    16: 11 وقال لها ملاك الرب ها انت حبلى فتلدين ابنا وتدعين اسمه إسماعيل لان الرب قد سمع لمذلتك



    ثالثا - الوعود المفصلة ( لإبراهيم و لنسله ) بنوال بركة العهد المقدس
    في سفر التكوين :
    الله تعالى وعد إبراهيم ع بأن يبارك له في سارة ونسلها وأيضا هاجر ونسلها , ووعده بأن يجعل له نسل الزوجتان سارة وهاجر أمما وشعوب كثيرة تمهيداً حتى ينال كل نسل منهما العهد الخاص به , ولكن نسل منهم سينال العهد القديم والنسل الآخر سينال العهد الجديد , نسل إسحاق سينال العهد القديم المؤقت أي التوراة ( نظراً للظروف التي سيتعرض لها في مصر ) , ونسل إسماعيل سينال العهد الجديد الدائم أي القرآن

    علامة العهد هي ختان الذكور :
    17: 11 فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني وبينكم

    وهذا وعد الله لإبراهيم بأن يبارك له في نسل زوجته سارة تمهيداً لنوال العهد :
    17: 15 وقال الله لإبراهيم ساراي امرأتك لا تدعو اسمها ساراي بل اسمها سارة
    17: 16 وأباركها وأعطيك أيضا منها ابنا أباركها فتكون أمما وملوك شعوب منها يكونون


    إبراهيم ع استعجب الأمر! , واستبعد أن يكون له ولد من سارة! , وتمنى أن لو حتى فقط يعيش ابنه إسماعيل أمام الله وينال مثل هذه البركة :
    17 : 17 فسقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة
    17: 18 وقال إبراهيم لله : ليت إسماعيل يعيش أمامك


    هذا تأكيد وتوثيق من الله لإبراهيم ع على حتمية ولادة سارة لإسحاق تمهيدا إقامة العهد في نسله :
    17: 19 فقال الله : بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحق وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده

    وأما بالنسبة لإسماعيل : فقد تمنى إبراهيم ع من الله أن لو حتى فقط يعيش ابنه إسماعيل أمامه وينال مثل هذه البركة التي وعد بأن ينالها إسحاق الذي لم يولد بعد!
    فها هو قد استجاب الرب أيضا لإبراهيم في حق إسماعيل الموجود أمامه أيضا ووعده بأن يبارك له فيه وفي نسله من بعده تمهيداً لنوال العهد الأخير ( الشريعة الأخيرة ) .. إذ قال :
    17: 20 وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه , ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا اثني عشر رئيسا يلد , وأجعله امة كبيرة

    ولكن نوال بركة النسل والأرض شيء وتوقيت نزول العهد ( الشريعة ) على أي نسل منهم شيء آخر , إن بداية نوال العهد ستكون مع نسل إسحاق مؤقتا ( نظرا للظروف التي سيتعرض لها بني إسرائيل في مصر ) :
    17: 21 ولكن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية


    وهذه أيضا وعود الله تتعلق بنسل إسحاق ونسل إسماعيل على السواء تمهيدا لنوال العهد :
    21: 12 فقال الله لإبراهيم : لا يقبح في عينيك من اجل الغلام ومن اجل جاريتك , في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها , لأنه بإسحق يدعى لك نسل , 21: 13 وابن الجارية أيضا سأجعله امة لأنه نسلك

    وهذا أيضا وعد الله بالنسبة لنسل إسماعيل لنوال العهد :
    21: 17 فسمع الله صوت الغلام ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو , 21: 18 قومي احملي الغلام وشدي يدك به لأني سأجعله امة عظيمة


    وهذه نبوءات سفر التثنية الإصحاح 18 :
    15 يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ.
    16 حَسَبَ كُلِّ مَا طَلَبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاجْتِمَاعِ قَائِلاً: لاَ أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلاَ أَرَى هذِهِ النَّارَ الْعَظِيمَةَ أَيْضًا لِئَلاَّ أَمُوتَ.
    17 قَالَ لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلَّمُوا.
    18 أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.



    على فكرة :
    جميع الأدلة التي أقدمها للقارئ دائما من الكتاب المقدس عند نسل إسحاق أهل الكتاب ( اليهود والنصارى )
    ولم أتطرق أبدا إلى أي أدلة من الكتاب المقدس أو السنة عند نسل إسماعيل أهل البيـــت ( السنة والشيعة )
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    385
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    في الأمة الموســوية : إن المحافظة على إقامة العهد ( شريعة التوراة ) والعمل به هو السبيل الوحيد للخلاص من الخطايا وليس دم العهد ( الذبيحة! ) محله الهيكل بيت المقدس
    في الأمة المحمدية : إن المحافظة على إقامة العهد ( شريعة القرآن ) والعمل به هو السبيل الوحيد للطهارة من الأرجاس وليس دم العهد ( الهدي! ) محله الكعبة بيت الله الحرام
    دم العهد ( الذبيحة / الأضحية ) : مجرد تقدمة يقدمها الخاطئ لله ليتقرب بها كإعلان توبة وفداء وكفارة عما بدر منه من خطأ سهوا أو نسيان كما نسي آدم من قبل ولم يجد الرب له عزما في أي واحدة من جميع مناهي الرب الواردة في العهد والَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا , وهذه الأخطاء الناتجة عن السهو أو النسيان الغير متعمدة هي التي تستحق المغفرة من رب العزة سبحانه وتعالى , وما عدا ذلك من خطايا وأرجاس متعمدة فلا تُقبل أي قرابين تُقدم لله كفداء أو كفارة عنها لمغفرة الخطايا مهما قدم صاحبها , إنما يتقبل الله التقدمات والقرابين من المتقين كما تقبل من أحد أبناء آدم ولم يتقبل من الآخر

    وبطبيعة الحال : الإنسان مخلوق نسبي محدود ليس معصوم من الخطأ , واليهود أخطئوا كثيرا وبسبب خطئهم غضب الله عليهم وشتتهم :
    سفر الملوك الأول 8: 46 إِذَا أَخْطَأُوا إِلَيْكَ، لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ لاَ يُخْطِئُ، وَغَضِبْتَ عَلَيْهِمْ وَدَفَعْتَهُمْ أَمَامَ الْعَدُوِّ وَسَبَاهُمْ، سَابُوهُمْ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ، بَعِيدَةً أَوْ قَرِيبَةً،

    ولكن : الخطأ الناتج عن السهو والنسيان فقط ( في أي واحدة من جميع مناهي الرب ) , هو الذي يقتضي تقديم قربان فداء وكفارة وبالتالي المغفرة الإلهية :
    سفر العدد 15: 27 «وَإِنْ أَخْطَأَتْ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ سَهْوًا، تُقَرِّبْ عَنْزًا حَوْلِيَّةً ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ،
    سفر اللاويين 4: 2 «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ سَهْوًا فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَعَمِلَتْ وَاحِدَةً مِنْهَا:


    ولذلك : الله غفور بيغفر أخطاء الناس التائبين وعلى المؤمن أن يكون كذلك :
    الإنجيل بسحب البشير لوقا 17: 4 وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ، وَرَجَعَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ قَائِلاً: أَنَا تَائِبٌ، فَاغْفِرْ لَهُ».

    وللعلم : تكرار الخطايا بعد معرفة الحق يبطل قبول القربان ( إنما يتقبل الله من المتقين ) :
    الرسالة إلى العبرانيين 10: 26 فَإِنَّهُ إِنْ أَخْطَأْنَا بِاخْتِيَارِنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَعْرِفَةَ الْحَقِّ، لاَ تَبْقَى بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ الْخَطَايَا،

    نفهم من ذلك أن اليهود بيقدموا ذبائح للرب فداء وكفارة عن الخطايا الناتجة عن السهو , وهذه الذباح دمها بيُسمى دم العهد أي دم شريعة التوراة ( دم حيوان حلال سفكه ) مش دم المسيح!!

    =================================

    وهذه هي نبوءة النبي ارمياء ( أهم الأدلة عند النصارى ) الإصحاح 31 :
    31- هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا.
    32- لَيْسَ كَالْعَهْد الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي ( أي التوراة ) فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ.
    33- بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ ( أي القرآن ) الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.

    واستشهد بها بولس في رسالته إلى العبرانيين :
    الرسالة إلى العبرانيين 8: 8 لأَنَّهُ يَقُولُ لَهُمْ لاَئِمًا: «هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، حِينَ أُكَمِّلُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا.

    كيف فسر الإخوة النصارى هذه النبوءة ؟؟ :
    قالوا بأن هذه النبوءة لا تتكلم عن عهد شريعة جديدة لخلاص وتطهير الناس ( المتقين ) من الخطايا والأرجاس بدلا من الشريعة القديمة المحرفة , ولكن في زعمهم أنها بتتكلم عن عهد شعيرة جديدة مطلقة!! يعني دم قربان جديد مطلق وهو ( المسيح ) بدلا من دم القرابين القديمة النسبية ( أي الحيوانات اللي كانت بتذبح على المذبح اليهودي )!! , يعني في زعم النصارى العهد ( الشريعة ) لا تنفع لخلاص البشرية من خطاياهم , وأكد على ذلك بولس الرسول في رسالته للعبرانيين 8 ( 10 .. هذا تفسيرهم لهذه النبوءة!!
    المسيح في زعمهم كبش فداء يعني أضحية قدمها إله الكتاب المقدس كأضحية عشان يخلص بيها كل من يؤمن به من الخطايا والأرجاس بدلا من الشريعة التي في زعمهم لا تنفع للخلاص!! , وفي نفس الوقت المسيح كفداء وكفارة بدلا من الشعيرة القديمة النسبية (الحيوانات) ! , قالوا بأن هذه النبوءة لا تتكلم عن عهد بمعنى ( عهد شريعة جديدة ) ولكن بتتكلم عن عهد بمعنى ( عهد دم شريعة جديد )!! , وهذا خطأ فادح وليس بالهين خطأ ناتج عن غلو اليهود قبلهم في تقديم وتقديس الدم على العهد وهم ساروا في دربهم بل وغالوا فيما سلكه اليهود , خطأ تسبب في إضلال كثيرا من الناس وها هي النتيجة الآن عقيدة مسيحية وصلت بالبشر إلى عبادة إنسان وتأليهه!! , علما بأن كلام ربنا في الكتاب المقدس عندهم واضح والعهد القديم اللي قطعه ربنا مع بيت إسرائيل يَوْمَ أَمسكهمْ بِيَدِهِمْ ليًخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ , ولم يحفظوا عهده ولم يُقيموه بل نقضوه جعله الله (مكتوب على لوحي حجر ووضعه في تابوت خشب) ولم يعد بحفظه! , فكان ذلك مدعاة للتحريف والتدخل البشري , لذلك ربنا شاء أن يوفي بوعده لإبراهيم ع ويقطع مع بيت إسرائيل عهدا جديدا بمعنى شريعة جديدة , وليس بمعنى ذبيحة جديدة كما يعتقد الأخوة النصارى ..

    فمن دواعي العهد الجديد ( الشريعة الجديدة ) :

    أولا - الاستحقاق :
    بناءا على وعد ربنا لسيدنا إبراهيم في سفر التكوين ص17 ( 15 :21 ) , ص21 ( 12 , 13 , 17 , 18 ) , الله سبحانه وتعالى شاء ونزل التنزيل الأول أي عهده ( شرعه ) الأول في الفرع الأول من نسل إبراهيم وهو نسل إسحاق المتمثل في ( بني إسرائيل ) أي اليهود والنصارى , يعني نزله على نبي من وسط بني إسرائيل وهو موسى ع , أما عندما شاء الله تعالى أن ينزل تنزيل ثاني جديد نظرا لما أصاب الأول من تحريف ونقض وقتل للأنبياء وفساد!! , فقد شاء الله س أن ينزل عهده يعني شريعته الجديدة على نبي مشرع آخر مثل موسى ولكن هذه المرة ليس من بني إسرائيل , بل سيكون نبي من وسط إخوتهم يعني في الفرع الثاني من نسل إبراهيم ع وهم نسل إسماعيل المتمثل في ( بني قيـدار ) أي العرب الأميين السنة والشيعة , لذلك السبب : الفرع الأول من نسل إبراهيم ( بني إسرائيل ) دورهم انتهى وفرصتهم في العهود راحت منهم ولن تتكرر فهم غير مستحقين للعهد الجديد الكامل ( القرآن ) , ولذلك سيكون ذلك النبي المشرع الآتي مستقبلاً سيكون من وسط أخوتهم ( بني قيـــدار ) , فهذا هو دور الفرع الثاني من نسل إبراهيم أي نسل إسماعيل بني قيدار وفرصتهم في العهود ( الشرائع ) أتت فكانت شريعة القرآن نصيبهم ومحمد ص رسولهم حسب نبوءات كثيرة في العهد القديم ومنها :
    • سفر التثنية 18: 15 «يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ.
    • سفر التثنية 18: 18 أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
    • سفر أعمال الرسل 3: 22 فَإِنَّ مُوسَى قَالَ لِلآبَاءِ: إِنَّ نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ فِي كُلِّ مَا يُكَلِّمُكُمْ بِهِ.
    • سفر أعمال الرسل 7: 37 «هذَا هُوَ مُوسَى الَّذِي قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ.
    • الإنجيل بحسب البشير يوحنا 16 13 وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. 14 ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.
    • الإنجيل بحسب البشير متى 21: 43 لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ.


    ثانيا - الكتابة :
    في المرة السابقة وعد في نبوءته على لسان النبي إرمياء 31 (31 : 34 ) بأنه مستقبلا سوف يجعل عهده الجديد اللي هينزله مستقبلاً على نبي مثل موسى وقطعاً موسى كان نبي مشرع , يبقى النبي اللي هيأتي بالعهد الجديد لابد أن يكون مشرع لأن العهد اللي هينزل أيضا قطعاً سيكون شريعة لا محالة كما أتى موسى المشرع بشريعة , ولكن العهد هذه المرة لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْهُ مَعَ بني إسرائيل سابقا يعني ليس شريعة نسبية كشريعة التوراة النسبية ( الشريعة التي أنزلها عليهم يَوْمَ أَمْسَكْهُمْ بِيَدِهِمْ ليُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ والتي كتبها على لوحي حجر ووضعها في تابوت خشب ) , إنما سيجْعَلُ العهد الجديد ( أي القرآن ) الشريعة الجديدة شريعة كاملة وصالحة لكل زمان ومكان وإلى يوم القيامة , وسينفخ هذه الشريعة الجديدة القرآن فِي دَاخِلِ صدور المنزّل عليهم وليس في داخل تابوت خشب , وَسيكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ وليس على ألواح حجرية كما كُتبت الوصايا العشر , وَسيكُونُ الله لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ سيَكُونُونَ لِه شَعْبًا , هذه هي محبة الله لإبراهيم ومعيته مع نسله ( شعبه المختار من بين العالم ) بفرعيه القديم والجديد نسل إسحاق ونسل إسماعيل بني إسرائيل وبني قيـــدار

    ثالثا - الوعد بالحفظ :
    في التنزيل الأول القديم الله سبحانه وتعالى لم يعد بحفظ التوراة لا في التوراة نفسها ولا في نبوءاتها , أما في التنزيل الثاني الجديد أي عندما شاء ربنا سبحانه وتعالى أن يتم الوفاء بوعده لإبراهيم ع وينزل العهد الثاني الجديد على الفرع الثاني من نسل إبراهيم وهم ذرية إسماعيل المتمثل في بني قيدار أي العرب الأميين يعني السنة والشيعة , هنا وعد بحفظ العهد الجديد ( الشريعة الجديدة ) يعني القرآن لأنه آخر عهد أو شريعة لذلك هو عهد عالمي كامل لكل زمان ومكان وبه أتم نعمة نزول الشرائع , ولا شريعة بعده ولا نبي مشرع بعده إلا المسيح المنتظر المجدد للشريعة الجديدة حال ضياع فحواها كما حصل لشريعة موسى! , فالعهد الجديد يختلف تماما عن العهد القديم لأن ربنا وعد في العهد الجديد نفسه وقال ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ولذلك قال ( ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .... ) وهذا هو ما تحقق بالضبط
    وقد تحققت النبوءات وجاء النبي المشرع اللي مثل موسى اللي من وسط بني إسماعيل أخوة بني إسرائيل بالشرع الجديد القرآن
    الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله ص , من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء