صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 37 من 37

الموضوع: سجود الشمس و صحة صحيح البخاري

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    2,498
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الزميلة باحثة ذكرتِ في قسم الشكاوى ما معناه أني تارة أوافق الإخوة و تارة أخالفهم بخصوص وقت سجود الشمس. و هذا ليس صحيح بل قلت لك أني سأقبل أي فهم تريدينه وتحديتك ان تثبتي علمياً تناقض ذلك الفهم مع العلم بشرط ان تلتزمي بمعيار واحد في فهمك لمعنى الحركة المتعلق ب 1-(ذهاب الشمس) و 2- (سجود الشمس)

    لاحظوا الاختلاف بين الأمرين، الأول يعني أن تطلع الشمس من مكانها الاعتيادي و الثاني يعني أن تطلع من غربها، و هذا أقوى دليل على أن الحديث هو عن حدث يومي و ليس عن يوم القيامة.
    الحديث يتحدث عن شروق أول ثم ثاني قبل شروق الشمس من مغربها. و قد رقمت الحديث للتوضيح.
    --------------------
    وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً : (أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال :
    1- إن هذه تجرى حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها : ارتفعي ، ارجعي من حيث جئت ، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ،
    2- ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها ، تحت العرش فتخر ساجدة ، ولاتزال كذلك حتى يقال لها : ارتفعي ، ارجعي من حيث جئت ، فترجع ، فتصبح طالعة من مطلعها ،
    3- ثم تجري لايستنكر الناس منها شيئاً ، حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش ، فيقال لها : ارتفعي ، أصبحي طالعة من مغربك ، فتصبح طالعة من مغربها ،
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتدرون متى ذاكم ؟ حين لاينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أوكسبت في إيمانها خيراً)
    -------------------

    لاحظوا الاختلاف بين الأمرين، الأول يعني أن تطلع الشمس من مكانها الاعتيادي و الثاني يعني أن تطلع من غربها، و هذا أقوى دليل على أن الحديث هو عن حدث يومي و ليس عن يوم القيامة.
    الحديث ذكر يومين قبل شروق الشمس من مغربها.

    حَدِيث أَبِي ذَرّ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ) وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي تَفْسِير سُورَة يس , وَالْغَرَض مِنْهُ هُنَا بَيَان سَيْر الشَّمْس فِي كُلّ يَوْم وَلَيْلَة .
    هذا الإقتباس لا يتعارض مع ما سبق, الجريان اليومي لا يعني وصولها اليومي بالضرورة. الشمس تجري و ما زالت تجري حتى تصل الى مستقرها المرة الأولى كما يذكر الحديث. ثم تعود تشرق من مشرقها. ثم تجري حتى تنتهي للمرة الثانية وتعود تشرق من مشرقها للمرة الثانية كما يقول الحديث. ثم المرة الثالثة و الأخيرة تشرق من مغربها.

    و هذا الحديث يؤكد أن المستقر الشمس هو تحت العرش ، و أنت تقول أن الشمس تحت العرش باستمرار أي أنها في مستقرها باستمرار.
    أجبتك من قبل أن العرش ليس مكان صغير لا يسع إلا لمستقر الشمس. فكل السماوات هي تحت العرش.
    وذكرت لك قول النبي النبي (يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة و فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة )
    أنت فهمت كلامي بشكل خاطئ، أنا لم أقل أن السجود حركة علينا أن ندركها، أنا أقول أنك إذا قلت أن الشمس في حالة سجود دائم فهاذا يعني أن كلمة تذهب لا معنى لها، فكيف يذهب الشيء لمكان هو فيها دائماً، هل فهمت الفكرة؟
    مستقر الشمس تحت العرش و كل السماوات تحت العرش. والشمس التي في السماء تجري لمستقرها.
    الشمس في حالة غروب في كل لحظة، و عليها أن تستأذن من ربها بعد كل غروب، و عند استئذانها عليها أن تكون ساجدة تحت العرش، أي أنها ساجدة باستمرار تحت العرش في كل لحظة، فلماذا استخدم الرسول كلمة:أتدري أين تغرب الشمس؟ إنها تذهب لتسجد تحت العرش، إذا كانت في حالة سجود دائماً فما معنى استخدام كلمة تذهب و ارجعي من حيث جئتي.
    في كلام الأخ ناصر الجواب الكافي , لكني كما ذكرت لك من قبل سأفترض معك جدلاً إن الحديث لا يتحدث فقط عن يوم القيامة بل عن سجود دائم مستمر وذهاب دائم و عودة دائمة كل لحظة لان - كما تقولين - الشمس تغرب في كل لحظة عن مكان معين في الأرض.
    وبعد ان سايرتك في كل افتراضاتك, الآن أعود وأسألك ما هو السجود و الذهاب في مفهومنا؟ هما حركات لأجسام. لكنك لا تجادلي في كيفية سجود النجم و الشجر و لا تحللي ذلك الفعل تحليل فيزيائي, و حتى في الحديث لم تسألي عن سجود الشمس تحت العرش. لم تسألي كيف تحرك الشمس ذاتها في السجود... لكن وبانتقائية غريبة قلت (معنى استخدام كلمة تذهب و ارجعي من حيث جئتي)!!

    إذا قبلت أن سجود النجم و الشجر و سجود الشمس تحت العرش هو فعل ليس كحركة الإنسان الساجد كذلك عليك ان تقبلي ان ذهاب و عودة الشمس هو فعل ليس كالحركة الفلكية المدركة لدينا.
    و لكن نحن نعلم أنه في الفضاء لا يوجد شيء يسمى بأعلى أو أسفل.
    العرش يعلو السماوات.
    تعاقب الليل و النهار هو بسبب دوران الأرض حول نفسها و لا علاقة له لا من قريب و لا من بعيد بحركة الشمس، فكيف تؤمر الشمس كل يوم أن تشرق من الشرق أو من الغرب؟ أليس من الأولى أمر الأرض بأن تعكس دورانها؟ و كيف يتفق العلم مع هذا الكلام؟
    سبحان الله ومن المتسبب الأصلي في دوران الأرض حول نفسها؟ الأرض لا يمكنها أن تغير جهة الشروق من ذاتها. أليس الأولى أن يُؤمر المُسبب الحقيقي بتغيير جهة الشروق. ثانياً باطن الأرض عبارة عن كرة سائلة من الحديد وهي بدورها لها حركة دائرية داخلية بالنسبة لقشرة الأرض, إن تأثرت بمجال مغناطيسي خارجي طارئ هذا سيؤثر في طبيعة دوران الأرض حول نفسها. لا أدعي ان هذا هو السبب الذي به ستشرق الشمس من مغربها لكن أريد فقط أن أثبت لك أن تغيير جهة الشروق ممكن فيزيائياً.

    تلخيصاً لما سبق:
    1- سواء قبلت شرح الإخوة او تمسكت بفهمك الخاص ففي كلا الحالتين لن تستطيعي إثبات أي تناقض. لان:
    2- إذا أردت ان تحللي حركة الذهاب والسجود والعودة لابد ان تعلمي أولاً العدد الحقيقي لأبعاد المكان, و هذا لن يتسنى لك, فقد ثبت علمياً ان هناك على الأقل 6 أبعاد مكانية غير مدركة لنا. (أقول على الأقل) .. وهذا يعني ان أية دراسة فيزيائية لخبر غيبيي هو من العبث.
    3- الإنتقائية في فهمك للحديث لن يوصلك إلى شيء. لم تسألي قط كيف تسجد الشمس وهي كرة وكيف يسجد الشجر و لا نراه ينحني بنفس الحركة التي نعلمها عن السجود . في المقابل تحاولي تحليل حركة ذهاب و عودة الشمس!
    4- الحديث الذي نقلته يتحدث عن شروق أول و ثاني قبل شروق الشمس من مغربها.
    5- جريان الشمس اليومي لا يعني بالضرورة وصول الشمس اليومي لمستقرها. (تخلطين بين الأمرين)
    6-إعتبرت العرش مكان صغير لا يسع إلا لمستقر الشمس وقد نقلت لك حديث أن السماوات السبع في الكرسي كحلقة في فلاة و الكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في فلاة. وبالتالي لا معنى لسؤال كيف تكون السماوات تحت العرش و ان الشمس تجري لمستقر لها تحت العرش.

    وأخيراً أذكرك ان الإنسان عندما يقوم بدراسة لظاهرة يشاهدها عياناً تستغرق دراسته التجريبية سنين يرتكب فيها العديد من الأخطاء رغم ان ما يدرسه واقع ملموس أمامه, فكيف بالله عليك تريدين تحليل ظاهرة لا نعلم عنها أي شيء؟
    التعديل الأخير تم 08-02-2007 الساعة 09:32 AM

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    نعم
    جريان الشمس اليومي لا يعني بالضرورة وصول الشمس اليومي لمستقرها.
    ولا يدل المستقر على انتهاء عمر الشمس
    ولان سجودها يعني جريانها استجابة لامر الله لها شانها شان سائر الكواكب الجمادات لا تستطيع الخروج عن الخضوع لله وامره ..وهي مسخرة لما خلقت له ..ولذلك هي لا تحتاج لاذن حتى تعمل عملها .. والشمس كل يوم تطلع وتشرق وتغرب فهى فى شروق متعدد وغروب متعدد على مدار اليوم فهى فى سجود دائم مع مطالعها ومغاربها على مدار اليوم وكل يوم

    فالحديث يتحدث عن احد اشراط الساعة .. وهو يوم تطلع الشمس فيه من مغربها .. وذلك حين يحبسها الله عن الطلوع . عند ذلك لا تطلع .. تستاذن ان تطلع وان تستمر بعملها .. فلا يسمح لها .. تنتظر ولا يسمح لها , ثم يأمرها بالحركة بعد السكون وتؤمر بان تطلع من الغرب ..فتطلع الشمس من مغربها ليوم واحد وكامل .. ثم تعود بعده لتشرق من الشرق
    وكل هذا يتم تحت العرش
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    1,071
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اما بعد فسجود الشمس تحت العرش ليس كسجود البشر هذا لاخلاف فيه عند المفسرين والعلماء
    ثانيا :نفهم من الحديث انه يتحدث عن حدث غيبي فالشمس مما لاخلاف فيه تغرب في كل لحظة وتشرق في كل لحظة بالنسبة لناظرها من اي نقطة على ظهر المجموعة الشمسية وذلك بسبب حركة الكواكب حولها ولكن حسب درجة فهم اهل الارض فان الشمس تغب وليس الارض هي من تغرب حتى وان كانت الارض تدور فالشمس تغرب لناظرها من على اي نقطة على سطح الارض اين تذهب ؟طبعا تشرق في ارض اخرى اذن كيف تسجد الشمس ؟
    الجواب بسيط فالشمس ساجدة لله كل الوقت وفي كل لحظة كما ذكر الله في اية لله يسجد من في السماوات والارض طيب كيف هو سجود الشمس ؟ يذهب بعضهم انها تسجد من خلال اشعاعها للضوء والطاقة ومنهم يقول الشمس تسجد من خلال حركتها حول نفسها وحول المجرة ومنهم من يقول ان سجودها يتم من خلال تنفيذها لااوامر ربها ولاتعصيه
    والمعلوم ان سجودها غيبي لم يبينه الرسول يعلمه الله وقد يعلمه الانسان في المستقبل
    بالنسبة لسجودها تحت العرش فهي في كل لحظة ساجدة تحته وكل شىء ساجد تحت العرش شاء ام ابى
    اما قوله تذهب فليس بمعنى الذهاب في الحركة فنحن نسمع في اللغة من يقول انا ذاهب الى ربي ليهدين فهل يذهب الانسان فعلا الى الله (استغفر الله) ولكن يذهب بالطاعة والخضوع وكذلك الشمس تذهب الى العرش ومادون ذلك فهو غيب
    اما قوله يقول لها الله ارجعي من حيث اتيتي فهوبالنسبة للارض ولناظرها من على سطح الارض ولاريب في ان الشمس لها دخل في حركة الارض حول نفسها وحول الشمس نفسها بما اكتشفة نيوتن من جاذبية الاجرام السماوية واتبعة اينشتين حول الجاذبية وهذا فعلا سيحدث يوم القيامة
    وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    الاشبيلي

  4. #34

    افتراضي

    رفع اللبس عن حديث سجود الشمس": نسخة منقحة ومصححة مع فوائد علمية

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...151#post761151

  5. افتراضي

    أظن آخر حاجة وصلتلها ممكن تقنعني في موضوع حديث سجود الشمس واقربها لروايات الحديث هو الآتي :

    - ان السجود والاستئذان يحصل يوميا ويكون مرة واحدة مطلق للكرة الأرضية كلها وليس متكرر ونسبي لأهل كل بلدة

    - الأغلب والله أعلم أن وقت هذا السجود والاستئذان هو حين يكون المحيط الهادي في نهار أو عند الجهة المقابلة لمكة من الكرة الأرضية حيث يكون باقي اليابسة في ليل أو على الأقل في أطراف الليل (الفجر والمغرب) .. ومما يقوي ذلك الروايات التي ذكرت وصف ليلة الاستئذان الأخير (الذي يسبق طلوع الشمس من مغربها) فذكر فيها أنها ليلة طويلة وليست نهارا (والشمس متوقفة أو بطيئة) فمعناه أن كل أو معظم الكرة الأرضية وقتها في ليل

    - بالنسبة لمكان هذا السجود والاستئذان وتفسير (تحت العرش) :
    فهناك عدة احتمالات (مرتبة حسب ترجيحها بالنسبة لي) :

    الاحتمال الأول: انه بالمعنى الروحي .. وكأن الشمس لها روح تذهب لتسجد وتستأذن تحت العرش في التوقيت المذكور في النقطة السابقة .. ويقوي ذلك الروايات التي فيها (عند ربها)

    الاحتمال الثاني: أن العرش هنا المقصود به القبة اليابسة للكرة الأرضية لأن العرش في اللغة يطلق على السقف أو المسقوف فتكون القبة اليابسة كالسقف للكرة الأرضية وهذا الاحتمال متوافق مع الترجيح المذكور في توقيت هذا السجود أو الاستئذان بأن يكون حين يكون المحيط الهادي في نهار

    الاحتمال الثالث: القول بأن الشمس تحت العرش دوما (وهو رأي ابن حزم) وأراه ضعيفا من نقطتين :أولا اذا كانت تحت العرش دوما فما وجه التخصيص بالذكر هنا (تذهب فتسجد تحت العرش) ؟ وثانيا: أن كل الاحاديث التي فيها ذكر (تحت العرش) يفهم منها القرب من الله لا (التحتية) بحد ذاتها

    الترجيح للاحتمال الأول (أنه ذهاب روحي) متوافق مع منطقية المسألة عند المتلقي .. فالشمس يراها عند المغرب (تنزل) ومعلوم أن العرش (فوق) .. بالاضافة لمناقضة تغير المسار لـ(وكل في فلك يسبحون) وذكر ابن عباس رضي الله عنه انه كفلكة المغزل أي دائري

    - بالنسبة لاستقرار الشمس (لمستقر لها) : فالأغلب والله أعلم أنه استقرار ليلة طلوعها من مغربها فقط (حين يطول الليل) وليس كل يوم .. ومتوافق مع هذا الروايات التي ذكرت فذاك مستقرها) بعد ذكر استئذانها الأخير مباشرة
    ويقويه آية (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين) بالاضافة لقراءة (والشمس تجري لا مستقر لها) فيكون الاستقرار استثنائي ويمكن الجمع بين القرائتين

    - بالنسبة لموضوع النسبية وان الأرض هي من كان من المفترض أن تسجد :
    فهناك الاحتمالات التالية (مرتبة حسب ترجيحها بالنسبة لي) :

    الاحتمال الأول: انه سواء حركة الأرض أو الشمس لا ارادة لها فيها وهي حركات مكتوبة عليهما مقدرة (كما يكون الأمر وقت السقوط الحر .. هي حركة لا ارادة لنا فيها) .. وقد كتب الله السجود والاستئذان على الشمس خصيصا اذلالا لها (وإن لم تكن الحركة لها أصلا) لأن من الناس من يعبدها ويسجد لها (لا للأرض) فكتب الله عليها هذا السجود تبكيتا لعابديها .. ومثله الأمر يوم القيامة حين يجعل الله الشمس والقمر ثورين مكورين في جهنم .. أيضا هناك رواية تفسيرية لابن عباس أن الشمس وكأنها تأبى الطلوع على بني آدم لأنهم يعبدونها فيأذن لها الله .. فيفهم منه أيضا لماذا كتب الله على الشمس هذا السجود والاستئذان .. الذي نتيجته - حين يأذن الله - أن يستمر تقدير الله لدوران الأرض .. وبالتالي نرى نحن الشمس جارية طالعة من مطلعها

    الاحتمال الثاني: باللجوء إلى مبدأ النسبية العامة بأن (جميع) الأطر متكافئة حتى غير القصورية (لأن الأرض تدور) .. (مازلت لم استوثق تماما من أنك بمبدأ التكافؤ يمكنك ألا تعتبر أن الأرض تدور) وإن كان هذا النموذج متوافق مع أن الأرض مركز الكون (ما يقول به د. زغلول النجار) وذلك حتى تكون السماوات طباقا متحدة المركز

    الاحتمال الثالث: هو أن الأرض بحركتها كلها أصلا تابعة للشمس وأن أصل هذه الحركة هو من مجال الشمس أو هو الذي له التأثير الأكبر لذلك كان السجود لها .. حيث انه حين تطلع من مغربها : (مثلا) سيتغير مجال الشمس أو يخرج منها اشعة كونية ما بحيث تؤثر على الحمم الملتهبة في باطن الأرض بحيث تعكس الكرة الأرضية اتجاه دورانها

    الاحتمال الرابع : للجوء للتأويل .. بأن سجود الشمس والذهاب تحت العرش هو سجود الملك الموكل بالليل والنهار وذهابه

  6. #36

    افتراضي

    الاخت الفاضلة
    اولا الايمان لايتجزأ لان هناك كثيرا من الامور خلقها الله تعالى ولم يرها الانسان حتى الان
    على سبيل المثال خلق الله الذرة ولم نراها الا منذ فترة بسيطة وذكرها الله فى القران منذ اكثر من 1400 عام وحتى الان لم ترى الذرة مثلما نرى الشمس او القمر ولكنها علميا موجودة

    عموما اؤكد لكن ان كل شىء خلقه الله يسجد له
    والدين لا يؤخد بما يفهمه عقلك او عقلى او عقل الاخر فعقولنا وتفكيرنا ليس واحد

    بالنسبة لسجود الشمس المذكور فى الحديث تعالى اضرب لكى مثال علمى بسيط ليؤكد ان الشمس تسجد ولكننا لا نستطيع رؤيتها
    الانسان العادى عندما يسير فى الشارع يتحرك بسرعة 0.5 متر (نصف متر) فى الثانية وهذا الانسان عندما يسجد لله تعالى يحتاج تقريبا 6 ثوانى حتى يقول ثلاث مرات سبحان ربى الاعلى
    فلو زادت السرعة التى يتحرك بها الانسان الى 1 متر لكل ثانية سيحتاج وقت للسجود 3 ثوانى فقط
    واذا افترضنا ان الانسان يتحرك بسرعة 19444 متر فى الثانية فانه يحتاج الى 0.00015 جزء من الثانية وهذا الوقت لايدركه الانسان لان عقله غير مؤهل
    واذا قلت لكى ان الشمس تسير بسرعة 19444 متر فى الثانية فانها تحتاج الى جزء بسيط جدا من الثانية لكى تسجد.

    هذا والله اعلى واعلم بخلقه وارجو الله ان يهدينا اجمعين

  7. #37

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بالنسبة لى كمسلم لا ارى أى اشكال مع العلم فى حديث سجود الشمس بتاتا لأن كل من نظر للحديث لم يقرء كلام العلم التجريبى عن حركات الشمس
    فالشمس تتحرك عدة حركات لا حركة واحدة
    1-حركتها حول مركز المجرة وقد اشار القرأن الكريم لذلك وتفضل اخواننا بتوضيحه.
    2-حركتها حول محورها ونظرا لأن نظرتنا قاصرة فنتصور ان حركة الشمس حول محورها كحركة الارض وننسى ان الشمس ليست صلبة بل غازية فتأخذ احكام الموائع فى حركتها حول محورها وكأنى بحديث سجود الشمس يشرح حركتها حول محورها بالنسبة للارض لأن كل بقعة شمسية تطلع على نقطة على الارض لا تعود الى نفس البقعة قبل فترة تمتد من24 الى38 يوم فالشمس بحد ذاتها تشرق وتغرب نتيجة دورانها حول محورها.
    3-الحركة الثالثة هى حركة ضوء الشمس الذى يعطينا صورتها التى نراها كل يوم نتيجة الغلاف الجوى وهذا الضوء المحبوس يتحرك مع الارض وغلافها الجوى وينطبق عليه الجزء الثانى من حديث سجود الشمس المتعلق بالطلوع من المطلع وايضا بالغروب يوم القيامة من المغرب.
    وهناك حركات اخرى للشمس كحركة جزيئاتها الداخلية وحركة اشعتها،وغير ذلك

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حول حديث سجود الشمس تحت عرش الرحمن
    بواسطة سالم الحربي في المنتدى خنفشاريات
    مشاركات: 54
    آخر مشاركة: 11-19-2008, 07:50 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء