بسم الله الرحمن الرحيم ...
أنا كمسلم ومؤمن بوجود الله تعالى وعلى يقين أن كل منكر لله هو جاحد ومكابر أقول :
أنه لما يُسقط في يد الكافر بالأدلة الدامغة وجود الله :
فهو يقبل أي شيء ((((أي شيء)))) مهما بلغت تفاهته وسفاهته في ميزان العقل والمنطق : فقط :
ليتهرب من (((احتمالية)))) - فقط مجرد احتمالية - وجود الله تعالى بمفهومه الإيماني الإسلامي ..
ومن هذا المنطلق ...
وبما أن الزميلة أسلاك شائكة تبدو ((متخصصة)) في إيجاد التفسيرات ((المادية)) لكل ما يعده المسلمون دليلا على وجود الله تعالى أو عالم الغيب ..
فسأتجاوز الكثير من اليقينات - مثل أدلة السببية والإحكام في الخلق والعناية - لأسألها عن شيئين يخصان حياة الإنسان نفسه - وذلك بمناسبة حديثها السابق عن الروح وبيان تعارض الإيمان بها إلا لو كانت شيئا ماديا - أقول :
1...
قد رأيت في نومي قبل وفاة جدتي لأمي رحمها الله : أنها ستموت في يوم الجمعة : وبالفعل ماتت عصر يوم الجمعة أول يوم في رمضان منذ أكثر من اثني عشرة عاما ..
وهذه واقعة من عشرات الآلاف من الوقائع التي تواتر ذكرها في حياتنا كبشر في شرق البلاد وغربها : مسلمين وكافرين .. مؤمنين وكافرين ..
والمطلوب :
كيف وقعت هذه الظاهرة في تفسير العلم المادي البحت والإلحادي ؟؟؟..
أحب أن أقرأ ردك وأقيمه بالمقارنة بمعتقد المؤمنين : وأناقشك فيه ..
2...
ما هي الإرادة الذاتية ((الواحدة)) في الإنسان و((الأنا)) الفاعلى فيه : ومن منظور مادي بحت وإلحادي ؟
مثال ....
عندما أريد أن أتذكر شيئا ما مر عليه خمس سنوات :
(( مَن )) الذي يتحرك بين خلايا الذاكرة الخاصة بي يقلبها ويبحث فيها عما يريد ؟؟..
هل هي خلية معينة في الجسم من بين مليارات الخلايا التي فيه ؟؟؟..
هل هو (( الوعي )) ؟؟...
وما هو تعريف ذلك الوعي من وجهة نظر الإلحاد والمادية ؟؟..
هل هو (( النفس )) ؟؟.. (( الروح )) ؟؟؟..
ما هو ؟؟..
في انتظارك ...........
مع التماس العذر لي إذا تأخرت بعض ردودي للانشغال ...
أنا كمسلم ومؤمن بوجود الله تعالى وعلى يقين أن كل منكر لله هو جاحد ومكابر أقول :
أنه لما يُسقط في يد الكافر بالأدلة الدامغة وجود الله :
فهو يقبل أي شيء ((((أي شيء)))) مهما بلغت تفاهته وسفاهته في ميزان العقل والمنطق : فقط :
ليتهرب من (((احتمالية)))) - فقط مجرد احتمالية - وجود الله تعالى بمفهومه الإيماني الإسلامي ..
ومن هذا المنطلق ...
وبما أن الزميلة أسلاك شائكة تبدو ((متخصصة)) في إيجاد التفسيرات ((المادية)) لكل ما يعده المسلمون دليلا على وجود الله تعالى أو عالم الغيب ..
فسأتجاوز الكثير من اليقينات - مثل أدلة السببية والإحكام في الخلق والعناية - لأسألها عن شيئين يخصان حياة الإنسان نفسه - وذلك بمناسبة حديثها السابق عن الروح وبيان تعارض الإيمان بها إلا لو كانت شيئا ماديا - أقول :
1...
قد رأيت في نومي قبل وفاة جدتي لأمي رحمها الله : أنها ستموت في يوم الجمعة : وبالفعل ماتت عصر يوم الجمعة أول يوم في رمضان منذ أكثر من اثني عشرة عاما ..
وهذه واقعة من عشرات الآلاف من الوقائع التي تواتر ذكرها في حياتنا كبشر في شرق البلاد وغربها : مسلمين وكافرين .. مؤمنين وكافرين ..
والمطلوب :
كيف وقعت هذه الظاهرة في تفسير العلم المادي البحت والإلحادي ؟؟؟..
أحب أن أقرأ ردك وأقيمه بالمقارنة بمعتقد المؤمنين : وأناقشك فيه ..
2...
ما هي الإرادة الذاتية ((الواحدة)) في الإنسان و((الأنا)) الفاعلى فيه : ومن منظور مادي بحت وإلحادي ؟
مثال ....
عندما أريد أن أتذكر شيئا ما مر عليه خمس سنوات :
(( مَن )) الذي يتحرك بين خلايا الذاكرة الخاصة بي يقلبها ويبحث فيها عما يريد ؟؟..
هل هي خلية معينة في الجسم من بين مليارات الخلايا التي فيه ؟؟؟..
هل هو (( الوعي )) ؟؟...
وما هو تعريف ذلك الوعي من وجهة نظر الإلحاد والمادية ؟؟..
هل هو (( النفس )) ؟؟.. (( الروح )) ؟؟؟..
ما هو ؟؟..
في انتظارك ...........
مع التماس العذر لي إذا تأخرت بعض ردودي للانشغال ...


Comment