![]() |
|
|
|
|||||||
| قسم الحوار العام ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص ) |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اللهم إنى أسالك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن ترزقني واختي "اللهم ارزقني حبك" السعادة في الدنيا والاخرة وجميع الموحدين الؤمنين المسلمين .. آمين .
اقتباس:
والشيطان لا يوسوس للكافر في أمور الدين لماذا لان الكافر لا يؤمن بالله وهو أصلا لا يحتاج إلى الوسوسة في مثل هذا المقام . بل إنه يزين للكافر أعماله ، ولكن المؤمن هو العدو الحقيقي له ، فلذالك تجدينه دائما يوسوس للمؤمن وكلما سد باب أتى من باب آخر ولن تنتهي هذه الحرب على المؤمن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولكن الله أعطى لنا سلاحا بسيطا وأقوى من أي سلاح في هذه الدنيا وهو بيد كل مؤمن ، إلا وهو الاستعاذة والتحصين من هذا الشيطان ، وهذه خمس خطوات يجب استحضارها : 1- الوسوسة من الشيطان 2- الله تبارك وتعالى لا يعذب عباده على هذه الوسوسة 3- الاستعاذة بالله وقول ( آمنت بالله ) 4- تجاهل الوسوسة وتجاهل دفع الوسوسة 5- الاشتغال بعمل مفيد ( قراءة كتاب ...)
__________________
" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " ![]() |
|
#32
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير يا عبدالغفور
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي وجزاك الله خيراً.
![]()
__________________
" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " ![]() |
|
#34
|
|||
|
|||
|
هذه بعض الفيديوهات الي تتكلم عن موضوعنا وجزاكم الله خير
http://www.youtube.com/watch?v=irHdoibamEk http://www.youtube.com/watch?v=wgbW_8HmVgk&NR=1 http://www.youtube.com/watch?v=xFJLr2J-lcA&NR=1 |
|
#35
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخى العذب على الفيديوهات الرائعة و المفيدة للموضوع
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
الحمد لله ما ذكر من جهة مشكلة السائل التي يخاف من نتائجها , أقول له : أبشر بأنه لن يكون لها نتائج إلا النتائج الطيبة , لأن هذه وساوس يصول بها الشيطان على المؤمنين, ليزعزع العقيدة السليمة في قلوبهم, ويوقعهم في القلق النفسي والفكري ليكدر عليهم صفو الإيمان , بل صفو الحياة إن كانوا مؤمنين. وليست حاله بأول حال تعرض لأهل الإيمان, ولا هي آخر حال, بل ستبقى ما دام في الدنيا مؤمن. ولقد كانت هذه الحال تعرض للصحابة رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به , فقال : ( أو قد وجدتموه؟). قالوا : نعم , قال : ( ذاك صريح الإيمان) . رواه مسلم وفي الصحيحين عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال : إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ). رواه أبو داود. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان : والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره . كما قالت الصحابة يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به. فقال ( ذاك صريح الإيمان ). وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به. قال : ( الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة). أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له, ودفعه عن القلوب هو من صريح الإيمان, كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه, فهذا عظيم الجهاد, إلى أن قال : ( ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعباد من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم, لأنه (أي الغير) لم يسلك شرع الله ومنهاجه, بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه, وهذا مطلوب الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة , فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله تعالى ) أ.هـ المقصود منه ذكره في ص 147 من الطبعة الهندية. فأقول لهذا السائل : إذا تبين لك أن هذه الوساوس من الشيطان فجاهدها وكابدها , واعلم أنها لن تضرك أبداً مع قيامك بواجب المجاهدة والإعراض عنها, والانتهاء عن الانسياب وراءها, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ). متفق عليه. وأنت لو قيل لك : هل تعتقد ما توسوس به ؟ وهل تراه حقاً؟ وهل يمكنك أن تصف الله سبحانه به ؟ لقلت : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا , سبحانك هذا بهتان عظيم , ولأنكرت ذلك بقلبك ولسانك, وكنت أبعد الناس نفوراً عنه, إذن فهو مجرد وساوس وخطرات تعرض لقلبك , وشباك شرك من الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم, ليرديك ويلبس عليك دينك . ولذلك تجد الأشياء التافهة لا يلقي الشيطان في قلبك الشك فيها أو الطعن , فأنت تسمع مثلاً بوجود مدن مهمةٍ كبيرة مملوءة بالسكان والعمران في المشرق والمغرب ولم يخطر ببالك يوماً من الأيام الشك في وجودها أو عيبها بأنها خراب ودمار لا تصلح للسكنى , وليس فيها ساكن ونحو ذلك , إذا لا غرض للشيطان في تشكك الإنسان فيها ولكن الشيطان له غرض كبير في إفساد إيمان المؤمن , فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه , ويوقعه في ظلمة الشك الحيرة , والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا الدواء الناجع الذي فيه الشفاء , وهو قوله : ( فليستعذ بالله ولينته) . فإذا انتهى الإنسان عن ذلك واستمر في عبادة الله طلباً ورغبة فيما عند الله زال ذلك عنه بحول الله , فأعرض عن جميع التقديرات التي ترد على قلبك في هذا الباب وها أنت تعبد الله وتدعوه وتعظمه , ولو سمعت أحداً يصفه بما توسوس به لقتلته إن أمكنك , إذن فما توسوس به ليس حقيقة واقعة بل هو خواطر ووساوس لا أصل لها . ونصيحة تتلخص فيما يأتي : 1. الاستعاذة بالله والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. 2. ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس . 3. الانهماك الجدي في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله , وابتغاء لمرضاته ، فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجدٍّ وواقعية نسيت الاشتغال بهذه الوساوس إن شاء الله . 4. كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بمعافاتك من هذا الأمر . وأسال الله تعالى لك العافية والسلامة من كل سوء ومكروه . مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 57 - 60 .
__________________
" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " ![]() |
|
#37
|
||||
|
||||
|
سبحان الله وبارك الله فيك اخي لقد مررت بالتجربة ولم اكن اعلم انها وسواس قهري وانما وسوسة عادية من الشيطان حتى انني كنت افكر في اشياء او كلمات خارجة عن ارادتي في حق الله وكنت باذن الله والهامه بعد الاستعاذة ارد على هذا الشيطان بردِّ تلك الكلمات له فاذا قال لي الله كذا وكذا كنت اقول له في عقلي بل انت كذلك وأُسبح الله وأُمجِّده دون النطق بالكلمات التي يُوسوسها وانما بعقلي حتى وصل بي الحال اليوم وبفضل الله الى غياب هذا الوسواس إلآّ نادرا فان عاد اعُد ولله الحمد
__________________
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
شكرا جدا علي الموضوع الرائع ده
انا بمر في الفترة دي بنفس الظروف وبجد تعبت منها جدا لدرجة اني بقيت احاول اصلا مفكرش فيها نهائي والله انا بقيت خايفة يكون فيا كفر انا كان قلبي الاول في حالة دفاع ليها وكفاح ومن كتر الافكار حسيت اني ما بقتش قادرة اعمل حاجة فمابقتش افكر فيها وببعد عنها ولما تزيد بقوم اصلي او اشغل روحي باي حاجة بس مازال فيا حاجات بس بجد انا ارهقت منها لدرجة اني بقيت خايفة اكون معتقداها بجد وانا والله مش نفسي اكون غير مسلمة بس مش عارفة اعمل حاجة غير اني بسئل اخواني هنا وربنا يسترهم و يكرمهم علي تعبهم معايا |
| الإشارات المرجعية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|