هل ينقض الإلحاد نفسه وهل يبطل أوله آخره ؟
إن أولى بديهيات الإلحاد هى إنكار وجود الخالق استنادا لمبدأ الصدفة وهدفه المنشود هو التفسير المادى لكل الظواهر ولكن هل يتفق فعل الصدفة مع نظريات التفسير المادى أم يناقض كلا منهما الآخر ؟
لنعطى مثالا على ذلك فالملاحدة ومنهم الزميل دارون يرون أن تشكيل النباتات فى دوائر بطريقة هندسية لا بد وأن يكون بفعل فاعل عاقل مبدع ذكى له حياة وإرادة وقدرة وعلم وسمع وبصر ..
بينما خلق تلك النباتات لا يدل على شىء من ذلك بل يمكن اسناده إلى الصدفه والعشوائية والتخبط والفوضى ..
ويرى الملحد أن قلع عيون الحيوانات بطريقة معينة لا يمكن إلا وأن يكون بفعل فاعل بينما يرجع تكوين تلك العيون وتكراره إلى مبدأ الصدفه والغوغائية واللاعقلانية ..
ويرى أنه لا بد وأن يكون خلف ظاهرة ما يسمى بالأطباق الطائرة عقول مفكرة وقوى تفوق قوى الإنسان ومدارك يعجز عن فهم معناها بينما خلق الأجرام من نجوم وكواكب وأقمار ونيازك .. وتسييرها على ذلك النحو ووفقا لتلك القوانين بما فى ذلك ما يخدم حياة الإنسان وبقائه على هذا الكوكب يسير كل ذلك وفقا لنظام الصدفة وكيفما اتفق بلا حكمة ولا غاية ولا إردة ولا علم ولا قدرة ولا حياة .
على أى شىء تدل تلك الازدواجية هذا السؤال أوجهه إلى كل ملحد وأخص بالذكر الزميل دارون وأعتقد أن لديه الشجاعة الكافية للحوار حول تلك القضايا التى تمس الإلحاد فى الصميم .
إن أولى بديهيات الإلحاد هى إنكار وجود الخالق استنادا لمبدأ الصدفة وهدفه المنشود هو التفسير المادى لكل الظواهر ولكن هل يتفق فعل الصدفة مع نظريات التفسير المادى أم يناقض كلا منهما الآخر ؟
لنعطى مثالا على ذلك فالملاحدة ومنهم الزميل دارون يرون أن تشكيل النباتات فى دوائر بطريقة هندسية لا بد وأن يكون بفعل فاعل عاقل مبدع ذكى له حياة وإرادة وقدرة وعلم وسمع وبصر ..
بينما خلق تلك النباتات لا يدل على شىء من ذلك بل يمكن اسناده إلى الصدفه والعشوائية والتخبط والفوضى ..
ويرى الملحد أن قلع عيون الحيوانات بطريقة معينة لا يمكن إلا وأن يكون بفعل فاعل بينما يرجع تكوين تلك العيون وتكراره إلى مبدأ الصدفه والغوغائية واللاعقلانية ..
ويرى أنه لا بد وأن يكون خلف ظاهرة ما يسمى بالأطباق الطائرة عقول مفكرة وقوى تفوق قوى الإنسان ومدارك يعجز عن فهم معناها بينما خلق الأجرام من نجوم وكواكب وأقمار ونيازك .. وتسييرها على ذلك النحو ووفقا لتلك القوانين بما فى ذلك ما يخدم حياة الإنسان وبقائه على هذا الكوكب يسير كل ذلك وفقا لنظام الصدفة وكيفما اتفق بلا حكمة ولا غاية ولا إردة ولا علم ولا قدرة ولا حياة .
على أى شىء تدل تلك الازدواجية هذا السؤال أوجهه إلى كل ملحد وأخص بالذكر الزميل دارون وأعتقد أن لديه الشجاعة الكافية للحوار حول تلك القضايا التى تمس الإلحاد فى الصميم .
Comment