أذاعت قناة ppc من لحظات جانبًا من وقائع القبض على لاديني شهير .. والتحقيق معه .. وهذا جانب من وقائع التحقيق الذي أذاعته وكالات الأنباء:
القاضي: اسمك؟
لاديني: أنا الشبح فلا تسألني من أنا.
القاضي: ما هذا؟ هل تمتنع عن التصريح باسمك؟
اللاديني: أنا أنت وأنت أنا حسب نظرية الراصد والمرصود والدوكلية.
القاضي: هل أنت مجنون أيها الرجل؟ أقول لك ما اسمك تقول لي مرة أنك الشبح ومرة أخرى تقول لي أنك أنا وأنا أنت حسب مرصد حلوان ومرصد نيويورك؟ ما هذا الكلام الفارغ يا رجل؟ تكلم بوضوح وبدون لف أو دوران؟ وسأتجاوز اسمك لأنه مسجل عندنا في أوراقنا هنا.
وقل لنا الآن: ما هو مذهبك؟
لاديني: ملحد .. لاديني... أشك في ذلك.
القاضي: حدد لي مذهبك بوضوح أفضل؟
لاديني: الشك بداية اليقين ولذا فأنا أشك في كل شيء حتى في وجودي نفسه .. وأشك في شكي .. فأنا أشك في وجودي وشكي.
القاضي: هل نحن نحقق مع سراب أم مع مخبول؟ أجب بوضوح عن مذهبك؟
لاديني: ليس عندي جواب آخر.
القاضي: طب نتعرف عليك من خلال أصحابك فما هو مذهب أصحابك وطريقتهم؟
لاديني: ليس لدينا نظرية موحدة ولا منهج واحد .. كل لاديني لديه أسبابه وقواعده .. ولا يوجد فينا من يشبه الآخر .. غير أننا جميعا نجتمع في فكرة واحدة فقط وهي إنكار الأديان.
القاضي: ليس لكم مذهب واحد؟ يعني لو أحببنا التحقيق في مسألة اللادينية يلزمنا أن نجمع كل لاديني في العالم ونجلس مع كل واحد قاضي متفرغ له ونحقق مع كل واحد على حدة؟
ما هذا الكلام الفارغ؟
طب نترك هذه المسألة الآن ونسألك: من أين جئت؟
لاديني: صدفة.. وسبق وقلت لك أنا أشك في وجودي وشكي.
القاضي: إذن هل أنت موجود معنا الآن؟ ولا خيالك؟
لاديني: لا أدري فكما سبق وقلت لك أنا أشك في وجودي وشكي.
القاضي: طب إيه حكاية الصدفة دي؟ إحنا قبضنا عليك في المدينة عندنا فمن أين جئت إليها؟
لاديني: قلت لك أنا جئت صدفة لا أعلم من أين جئت ولكني أتيت.
القاضي: نترك هذه النقطة الآن أيضًا هل هناك ما هو حقيقة يمكن لنا أن تخبرنا بها؟
لاديني: الحقيقة نسبية فما تراه أنت حقيقة قد يكون كذبا عندي أو باطلا وما أراه حقيقة قد يكون عين الخطأ عندك فلا توجد حقيقة مطلقة ولا حتى نسبية ... لأنني سأشك في الحقيقة النسبية أيضًا.. لأن الشك بداية اليقين.
القاضي: طب إيه حكايتك كما تراها أنت بالضبط؟
لاديني: جئت صدفة لا أعرف من أين أتيت ... وقد كان أصلي قرد ... ثم تطورت وصرت إنسان .. وأشك في وجودي .. فلا أدي إن كنت أنا موجود أم غير موجود .. والشك بداية اليقين.. لكن اليقين ليس نسبي والحقيقة ليست نسبية .. وأنا أشك فيهما .. وأشك في شكي .. فأنا شاك في حقيقتي وشكي.
القاضي: وأنا أيضًا أشك في وجود عقلك ولذا فالحكم المناسب لك هو تحويلك لمصحة الأمراض العقلية .. مع التوصية بحجزك في عنبر خاص .. بعيدًا عن المجانين القدامى حتى لا تفسد عقولهم.
رُفِعَت الجلسة.
قال الفرصة الأخيرة: هكذا تخيلت أنا الواقع من خلال هذه الرؤية التي تخيلتها.. وهي وحي خيال مأخوذ من عشرات المشاركات الخاصة بالزملاء اللادينين .. فهو خيال حقيقي من خلال كلام الزملاء المؤمنين باللادينية والمدافعين عنها.
هدانا الله جميعًا لمرضاته.
.......
القاضي: اسمك؟
لاديني: أنا الشبح فلا تسألني من أنا.
القاضي: ما هذا؟ هل تمتنع عن التصريح باسمك؟
اللاديني: أنا أنت وأنت أنا حسب نظرية الراصد والمرصود والدوكلية.
القاضي: هل أنت مجنون أيها الرجل؟ أقول لك ما اسمك تقول لي مرة أنك الشبح ومرة أخرى تقول لي أنك أنا وأنا أنت حسب مرصد حلوان ومرصد نيويورك؟ ما هذا الكلام الفارغ يا رجل؟ تكلم بوضوح وبدون لف أو دوران؟ وسأتجاوز اسمك لأنه مسجل عندنا في أوراقنا هنا.
وقل لنا الآن: ما هو مذهبك؟
لاديني: ملحد .. لاديني... أشك في ذلك.
القاضي: حدد لي مذهبك بوضوح أفضل؟
لاديني: الشك بداية اليقين ولذا فأنا أشك في كل شيء حتى في وجودي نفسه .. وأشك في شكي .. فأنا أشك في وجودي وشكي.
القاضي: هل نحن نحقق مع سراب أم مع مخبول؟ أجب بوضوح عن مذهبك؟
لاديني: ليس عندي جواب آخر.
القاضي: طب نتعرف عليك من خلال أصحابك فما هو مذهب أصحابك وطريقتهم؟
لاديني: ليس لدينا نظرية موحدة ولا منهج واحد .. كل لاديني لديه أسبابه وقواعده .. ولا يوجد فينا من يشبه الآخر .. غير أننا جميعا نجتمع في فكرة واحدة فقط وهي إنكار الأديان.
القاضي: ليس لكم مذهب واحد؟ يعني لو أحببنا التحقيق في مسألة اللادينية يلزمنا أن نجمع كل لاديني في العالم ونجلس مع كل واحد قاضي متفرغ له ونحقق مع كل واحد على حدة؟
ما هذا الكلام الفارغ؟
طب نترك هذه المسألة الآن ونسألك: من أين جئت؟
لاديني: صدفة.. وسبق وقلت لك أنا أشك في وجودي وشكي.
القاضي: إذن هل أنت موجود معنا الآن؟ ولا خيالك؟
لاديني: لا أدري فكما سبق وقلت لك أنا أشك في وجودي وشكي.
القاضي: طب إيه حكاية الصدفة دي؟ إحنا قبضنا عليك في المدينة عندنا فمن أين جئت إليها؟
لاديني: قلت لك أنا جئت صدفة لا أعلم من أين جئت ولكني أتيت.
القاضي: نترك هذه النقطة الآن أيضًا هل هناك ما هو حقيقة يمكن لنا أن تخبرنا بها؟
لاديني: الحقيقة نسبية فما تراه أنت حقيقة قد يكون كذبا عندي أو باطلا وما أراه حقيقة قد يكون عين الخطأ عندك فلا توجد حقيقة مطلقة ولا حتى نسبية ... لأنني سأشك في الحقيقة النسبية أيضًا.. لأن الشك بداية اليقين.
القاضي: طب إيه حكايتك كما تراها أنت بالضبط؟
لاديني: جئت صدفة لا أعرف من أين أتيت ... وقد كان أصلي قرد ... ثم تطورت وصرت إنسان .. وأشك في وجودي .. فلا أدي إن كنت أنا موجود أم غير موجود .. والشك بداية اليقين.. لكن اليقين ليس نسبي والحقيقة ليست نسبية .. وأنا أشك فيهما .. وأشك في شكي .. فأنا شاك في حقيقتي وشكي.
القاضي: وأنا أيضًا أشك في وجود عقلك ولذا فالحكم المناسب لك هو تحويلك لمصحة الأمراض العقلية .. مع التوصية بحجزك في عنبر خاص .. بعيدًا عن المجانين القدامى حتى لا تفسد عقولهم.
رُفِعَت الجلسة.
قال الفرصة الأخيرة: هكذا تخيلت أنا الواقع من خلال هذه الرؤية التي تخيلتها.. وهي وحي خيال مأخوذ من عشرات المشاركات الخاصة بالزملاء اللادينين .. فهو خيال حقيقي من خلال كلام الزملاء المؤمنين باللادينية والمدافعين عنها.
هدانا الله جميعًا لمرضاته.
.......

.gif)
Comment