الدِّيمقراطيَّةُ القَذِرَة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الأسمر
    عضو
    • Dec 2004
    • 370

    #1

    الدِّيمقراطيَّةُ القَذِرَة

    الدِّيمقراطيَّةُ القَذِرَة



    بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
    عندما تأتي الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ لتغيِّب مبدأ وعقيدة سيادة الخالق على خلقه ـ وهذا الكون وكل ما ما فيه ومن فيه من خلقه وملكه -سبحانه وتعالى- ـ ومن ثم لتقرر مبدأ وعقيدة سيادة المخلوق الضعيف العاجز الفقير على هذا الكون ومن فيه .. فلا تعلو ـ في نظر الديمقراطية ـ سيادته سيادة .. ولا أمره أمراً .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السويَّة المؤمنة.
    عندما تأتي الديقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ لتغيِّب وتُحارب عقيدة عبادة العباد لله تعالى وحده .. وإفراده -سبحانه وتعالى- وحده بالعبادة .. لتقرر بدلاً منها عقيدة عبودية العبيد للعبيد، وعبودية المخلوق للمخلوق .. ليتخذوا بعضهم بعضاً أرباباً ومشرعين من دون الله .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قذرة كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تأتي الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ لتغيِّب حاكمية الله تعالى، وعقيدة ومبدأ {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ} وتقرر وتفرض بدلاً منها حاكمية البشر .. حاكمية الأكثرية .. حاكمية صناديق الاقتراع .. حاكمية الطاغوت .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تأتي الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ لتغيِّب عقيدة الولاء والبراء في الله .. لتقرر بدلاً منها روابط ووشائج وثنية جاهلية ما أنزل الله بها من سلطان .. تؤاخي وتُساوي بين أكفر وأفجر وأفسق وأشرِّ من في الأرض مع أتقى وأصلح من في الأرض .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قذرة كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تأتي الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ لتغيِّب عقيدة ومبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ إلا في حدود ما تسمح به الديمقراطية ذاتها ـ .. لتقرر شرعية المنكر .. وشرعية الكفر، والشرك، والفجور، والفسوق، والفساد .. عندما تكون الديمقراطية
    كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قذرة كافرة .. تأباها النفوس السويَّة المؤمنة.
    عندما تأتي الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ لتغيِّب عقيدة ومبدأ الجهاد في سبيل الله ـ كما يراه ويدعو إليه الإسلام ـ لتستبدل ذلك بمبدأ وعقيدة التداول السلمي؛ ولو أدى هذا التداول السلمي لأن تضيع البلاد والعباد وتُحكم بالكفر والشرك، والردة، والفسوق والفجور، على أيدي أكفر وأفجر الخلق .. بعد أن كانت البلاد والعباد دهراً من الزمان محكومة بشرع الله .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تأتي الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ لتغيِّب مبادئ وقيم الأخلاق الحميدة .. وتقرر شرعية قمَّة الشذوذ والانحراف الجنسي، والأخلاقي .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تكون الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ مبرراً للطعن بالخالق -سبحانه وتعالى- .. والطعن والاستهزاء بسيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم- .. وبإخوانه من الأنبياء والرسل صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين .. تحت ذريعة حرية التعبير .. وأن لا أحد في الديمقراطية فوق النقد، والتعقيب، والتهكم، والسخرية، والاستهزاء .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تكون الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ ذريعة ومبرراً تبرر للغزاة المستعمرين .. أن يغزوا البلاد والعباد .. أن يزيلوا دولاً بأكملها .. ويُحدثوا فيها الدمار والخراب بعد أن كانت آمنة مطمئنة .. أن يدمروا المدن والقرى .. أن يُحاصروها ليموت من فيها جوعاً وحرماناً .. أن يهدموا البيوت على رؤوس ساكنيها من الشيوخ والنساء والأطفال .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تكون الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ ذريعة ومبرراً لقتل الإنسان .. وإحداث المجازر والجرائم .. وانتهاك حقوق وحرمات وكرامة الإنسان .. وزج الأبطال الأحرار في غياهب السجون .. لتُسام قمة الظلم، والتعذيب، والامتهان لكرامة الإنسان .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تكون الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ غطاء لأطماع الغزاة المستعمرين في بلاد المسلمين .. لنهب خيراتها وثرواتها .. والتدخل في شؤونها الخاصة والعامة .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تكون الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ ذريعة لزرع العملاء المنافقين .. المجرمين .. في بلاد المسلمين .. وزرع أحزاب عميلة موالية للغزاة المستعمرين .. تفرق الأمة .. وتستقوي عليها بالمستعمر الأجنبي .. وتصبغ على تدخل الغزاة المستعمرين ـ في شؤون البلاد والعباد ـ الشرعية والقانونية .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تصطلح الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ مع أطغى ديكتاتوريات الأرض .. وتتحالف معهم ومع أنظمتهم القمعية الفاسدة .. على حساب الشعوب المقهورة المظلومة، المرهوبة، والمغلوب على أمرها .. من أجل مصالح وأطماع ذوي النفوذ، ورؤوس الأموال في العالم الديمقراطي الحر .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    عندما تقف الديمقراطية ـ كما هو شأنها وشأن القائلين بها ـ بعنف وشراسة .. تزيد على عنف وشراسة ديكتاتوريات الأرض مجتمعة .. كعقبة كأداء أمام أي مشروع إسلامي نهضوي ـ مهما كان هذا المشروع ممثلاً لرغبة وإرادة الأكثرية من الشعوب ـ يستهدف قيام دولة إسلامية راشدة .. وأن يُعيد للأمة مجدها ودورها الريادي الحضاري الذي يليق بها .. والتي فقدته منذ زمن .. عندما تكون الديمقراطية كذلك .. فهي لا شك أنها ديمقراطية قَذِرَةٌ كافرة .. تأباها النفوس السوية المؤمنة.
    هذه هي الديمقراطية .. وهذه هي قذارتها .. ونتنها .. وعفنها .. ومع ذلك ـ وللأسف ـ لا يزال من بني جلدتنا وديننا من يُحسِّن ويُزيِّن هذه القذارة .. ويلوكها في فِيه، غير مستطعم لقذارتها ونتنها .. مباهياً ومبهوراً بها .. ثم بعد كل ذلك يحسب أنه ممن يُحسنون صنعاً .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    فإن قيل: عرفنا الديمقراطية وقذارتها .. ولكن ما هو البديل؟!
    أقول: قد قلت ـ وقال غيري من العلماء العاملين ـ مراراً، وتكراراً .. البديل ليست الديكتاتورية .. ولا حكم الفرد .. ولا شيئاً من ذلك أبدا .. وإنما هو حكم الإسلام وحسب .. والإسلام لم يدع سؤالاً إلا وأجاب عنه .. ولا مشكلة ـ أياً كان نوعها ـ إلا ووضع لها علاجاً ناجعاً .. كما أنه لم يدع شيئاً نافعاً إلا ودلنا عليه، وأمرنا به .. ولا شيئاً ضاراً إلا وبيَّنه لنا وحذرنا منه، كما قال تعالى:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ
    الإِسْلاَمَ دِيناً}المائدة:3.
    وقال تعالى:{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}المائدة:50.
    وقال تعالى:{وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}غافر:20.
    وقال تعالى:{قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى}البقرة:120. وما سواه فهو الباطل .. والخراب .. والضلال المبين.

    دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    12/1/1427 هـ.
    11/2/2006م.
    عبد المنعم مصطفى حليمة
    " أبو بصير الطرطوسي "
    Last edited by الأسمر; 02-14-2006, 08:15 PM.
    { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]
  • عبدالعزيز الباروني
    عضو
    • Sep 2005
    • 146

    #2
    أخي الكريم .. كلمة متميز لا تكفيك حقيقة

    مواضيع رائعة ومفيدة وطرح أروع )

    جزاك الله كل خير وبارك الله فيك يا الأسمر

    وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك

    ويوفقك لما يحبه ويرضاه

    Comment

    • سـامي بركاتـي
      عضو
      • Dec 2010
      • 55

      #3
      لا أعلم لماذا تسقط عيني كثيرا هذه الأيام على امثال هذه المواضيع
      تعريفاتك للديمقراطية سطحية وسلبية للغاية !
      تذكرني بتعريفات المجتمع الغربي للإسلام :
      إنه دين الإرهاب، إنه دين القتل، إنه دين ظلم المراة وامتهان حقوقها، إنه دين الرجعية والعادات البالية، إنه إنه إنه ...
      الدليل ؟.. لا دليل يُذكر
      كذلك فعلت بالديمقراطية تعريفات في غاية الغلوّ والتعصّب.. طرح غير محايد.. نقاش غير مُنصف
      عموما..
      إن كانت هذه هي الديمقراطية فهي ليست "قذرة" فحسب بل ( ... ) وأضف في النقاط ما شئت.
      ويزول عني العجب عندما أقرأ اسم كاتب هذا الموضوع
      أبو بصير الطرطوسي
      وهل يخفى القمر !

      وزيادة للفائدة..
      هذه هي الديمقراطية.. فهل انتم منتهون ؟
      Last edited by سـامي بركاتـي; 03-03-2011, 10:13 PM.

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #4
        لماذا نرفض الديمقراطية :

        وهو من أفضل ما تسمعه في نقدها وتشريحها بدقة وتفصيل .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #5
          أقول: قد قلت ـ وقال غيري من العلماء العاملين ـ مراراً، وتكراراً .. البديل ليست الديكتاتورية .. ولا حكم الفرد .. ولا شيئاً من ذلك أبدا .. وإنما هو حكم الإسلام وحسب ..
          مشكلتك أخي سامي انك تقارن الديمقراطية بالإستبداد و الديكتاتورية و تخرج منها مقتنعا تماما أن الديمقراطية قياسا بها نعمة كبرى و فضل عظيم و هذا لا يخالفك فيه أحد له ذرة عقل لكن لو كانت المقارنة بين الديمقراطية و الإسلام فلا شك في صحة ما كتب في المقال بغض النظر عن من هو صاحبه.
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • نور الدين الدمشقي
            طالب علم
            • Jul 2010
            • 2207

            #6
            الزميل الفاضل سامي: هلا تفضلتم بتعريفكم انتم للديموقراطية؟
            "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
            "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

            Comment

            • سـامي بركاتـي
              عضو
              • Dec 2010
              • 55

              #7
              أبدا ابدا لا يجب أن نقارن الإسلام بالديمقراطية
              فهي مقارنة أصلا مقارنة غير متكافئة -في نظري-
              فالإسلام دين ومنهج حياة بينما الديمقراطية آلية ونظام للحكم..
              والإسلام احكام ثابتة وقوانيين إلهية بينما الديمقراطية قانون بشري قابل للتغيير والتحويل والتعديل

              الديمقراطية مطلب إنساني بل هي ضرورة في عصرنا هذا
              والحذر الحذر في مقارنتها مع الإسلام
              نعم نقول بان فيها ما يتنافى مع الإسلام.. وهذا طبيعي فمنبعها هو الغرب الذي لا يُقرّ بدين ولا يأتمر بإله
              وواجب المفكرين المسلمين.. تأطير هذه الديمقراطية بمنهج الإسلام لا نفيها
              نحن بحاجة اليوم إلى ديمقراطية جوهرها الإسلام
              تذكر الديمقراطية آلية للحكم والإسلام دين .. والله تعالى لم يفرض منهج معين لإدارة الحكم في الدولة
              وهذه حكمة عظيمة حيث أن نظام الحكم يتغير بتغير الزمان والمكان (طبعا مع وجود أحكام ثابتة)
              الديمقراطية هي الحل للإستبداد السياسي وللتحكم بجميع السلط ولتجبر الحاكم
              وهي رد اعتبار للمحكومين وتشريكهم في السياسة للحفاظ على مصالحهم وحقوقهم
              ولا أظن أن هذا يتنافى مع الإسلام
              علينا تجريد الديمقاطية من المفاهيم الغربية التي لا تتماشى مع واقع مجتمعاتنا العربية ولا غير

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #8
                هذا الفيديو الذي وضعتُه للشيخ عبد المنعم الشحات يرد على كلامك أخي الحبيب سامي بركاتي .
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • سـامي بركاتـي
                  عضو
                  • Dec 2010
                  • 55

                  #9
                  أخي هشام، حاليا لا يمكنني مشاهدة اي فيديو (لأن الصوت لا يعمل).. سأشاهده غدا.. شكرا

                  Comment

                  • mohamed77
                    عضو
                    • Jul 2010
                    • 973

                    #10
                    الفرق فقط فى كلامه هى المسميات فالشيخ لا يحب ان نقول ديمقراطيه بمرجعيه اسلاميه ,, و لكن يقول اسمها شورى

                    هو فرق فى المسميات فقط
                    كلام الاستاذ سامى فى مشاركه 7 اظنه لا يخالف كلام الشيخ

                    Comment

                    • mohamed77
                      عضو
                      • Jul 2010
                      • 973

                      #11
                      لى راى بخلاف الشيخ عن الاحزاب

                      فالاجزاب السياسيه لا تعتبر تفرقه للامه بل كل حزب له برنامج للاصلاح يسير عليه و يهتم بتنفيذه
                      و على كل واحد ان يختار و يدعم طريقه الاصلاح التى يراها مناسبه

                      Comment

                      • د. هشام عزمي
                        باحث علمي
                        • Dec 2003
                        • 7007

                        #12
                        الإسلام لا يسمح بوجود الأحزاب الأيديولوجية المخالفة للإسلام كأن يكون هناك حزب اشتراكي أو حزب ليبرالي ، لكنه يسمح بوجود مؤسسات المجتمع المدني التي تساهم في شورى الحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل الجمعيات الأهلية والهيئات الاجتماعية . فيمكن مثلاً وجود هيئات أو جمعيات تهتم مثلاً بالحفاظ على البيئة من التلوث وتكون لوبي للضغط على الحكومة في هذا الاتجاه ، أو لرعاية حقوق فئات معينة من المجتمع كحق المعاقين في التعلم عن بعد أو حق المرضى بأمراض مزمنة في العمل بواجبات مخففة مثلاً ، وهكذا ..
                        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                        Comment

                        • سـامي بركاتـي
                          عضو
                          • Dec 2010
                          • 55

                          #13
                          فالاحزاب السياسيه لا تعتبر تفرقه للامه بل كل حزب له برنامج للاصلاح يسير عليه و يهتم بتنفيذه
                          و على كل واحد ان يختار و يدعم طريقه الاصلاح التى يراها مناسبه
                          أشاطرك الرأي، فليس كل اختلاف يؤلد الفرقة ومن الخطأ ان نعتبر تعدد الأحزاب السياسية فرقة وتمزق للوحدة !
                          خصوصا وأن الشيخ قالها: "لا يجوز"
                          على كل حال، أضيف على اعتراضك على كلام الشيخ الكريم اعتراض آخر : فالشيخ الكريم توقف فكره على أسلوب واحد للحكم وهو نظام البيعة والحاكم الواحد الذي يواصل حكمه مدى الحياة ...
                          وقال بأننا "في الإسلام" لا نقبل بتحديد مدة حكم الحاكم فعند تَتِمّة البيعة يكون له حق الحكم مدى الحياة !
                          فهل هذا مستند إلى القرآن والسنة ؟ ام أنها عادات الماضي ؟
                          وأوافق الشيخ في تفريقه بين الديمقراطية والشورى (والفرق شاسع) وفي الركائز الأساسية التي نسبها للديمقراطية.

                          د.هشام، قلت: "الإسلام لا يسمح بوجود الأحزاب الأيديولوجية المخالفة للإسلام"
                          وهذه هي المعضلة التي أواجهها والتي أريد القراءة عنها وبعمق وبصدق كذلك
                          هلّا تفضلت -مشكورا- بالاستدلال بآيات
                          كيف يحل النظام الإسلامي مشكلة الإختلافات الإيديولوجية ؟
                          وكيف يضمن حق الأقليات في المجتمع الإسلامي ؟

                          حسب كلامك فالإيديولوجيات المخالفة لا حق لها (أي محدودة)، أقصد الحقوق الرئيسية، كحق التعبير مثلا
                          وتذكر بان واقعنا اليوم ليس واقع السلف الصالح بالأمس
                          تستطيع أن تقول بان هذه الإيديولوجيات المخالفة تفوت 50% في بعض المجتمعات
                          مع تطور شبكات الاتصال أصبح من المستحيل السيطرة على المستوى الفكري للمجتمع الواحد .. لذلك الاختلافات الإيديولوجية موجدة لا محالة وبشكل رهيب كذلك.
                          Last edited by سـامي بركاتـي; 03-04-2011, 07:47 PM.

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #14
                            أشاطرك الرأي، فليس كل اختلاف يؤلد الفرقة ومن الخطأ ان نعتبر تعدد الأحزاب السياسية فرقة وتمزق للوحدة !
                            أخي الكريم الأحزاب السياسية لم توجد إلا من أجل المنافسة على السلطة و هذا غير جائز في الإسلام أما إذا كنت تقصد أحزاب سياسية لا تريد السلطة فهذا نفس الخطأ الذي وقعت فيه لما تكلمت عن الديمقراطية و أسدلت عليها صفات لا توجد إلا عندك و ليست هي الديمقراطية المطبقة في الغرب..

                            وقال بأننا "في الإسلام" لا نقبل بتحديد مدة حكم الحاكم فعند تَتِمّة البيعة يكون له حق الحكم مدى الحياة !
                            فهل هذا مستند إلى القرآن والسنة ؟ ام أنها عادات الماضي ؟
                            الحاكم في الإسلام إما أن يكون صالحا و بالتالي لا يوجد موجب شرعي ولا عقلي لعزله و إن كان فاسقا و ظالما فلا موجب لبقاءه حتى نهاية عهدته فوجب عزله فورا و قديما كان العزل لا يتم إلا بثورة و خروج لكن في ظل نظام المؤسسات العصري يمكن عزله بسهولة فتحديد مدة الحكم لا معنى لها مادامت هناك وسائل الرقابة و المحاسبة و الدولة الإسلامية ليست دولة تجريب كل مرة نجرب حاكم و هذا من مساوئ الديمقراطية الغربية فرجل كبوش لم يعزل إلا بعد أن أهلك الحرث و النسل و تطبيق مثل هذه السفه في الإسلام بدعوى تحديد مدة الحكم خروج عن الشرع .
                            وهذه هي المعضلة التي أواجهها والتي أريد القراءة عنها وبعمق وبصدق كذلك
                            هلّا تفضلت -مشكورا- بالاستدلال بآيات
                            كيف يحل النظام الإسلامي مشكلة الإختلافات الإيديولوجية ؟
                            وكيف يضمن حق الأقليات في المجتمع الإسلامي ؟
                            ليست معضلة أخي الكريم لكن هذه هي الديمقراطية الغربية التي تزعم عدم مصادمتها للإسلام
                            ففي الإسلام لا يمكن السماح لملحد أو لعلماني بالدعوة إلى دينه و مذهبه فهل لو نجح ملحد سيسمح له بتطبيق عقيدته على الشعب أو لو دخل هؤلاء الملاحدة و العلمانيين للبرلمان فهل حسبك سيسمح لهم بالإعتراض على كلام الله ..
                            إذا هذا أمر لا يتطلب مزيد قراءة ولا مزيد بحث فالمسلمون لا يملكون حق الإعتراض على شرع الله فكيف يبحث عن الحق في ذلك للملاحدة و النصارى و العلمانيين ؟؟؟
                            أما حقوق الأقليات فهي كثيرة لكن ليس منها التدخل في الشؤون العامة و هذا ليس حكرا على الدولة الإسلامية ففي الغرب لايمكن السماح للأقليات الإسلامية بإنشاء أحزاب إسلامية و لو كان عددهم بالملايين و هذا أمر طبيعي جدا إذ الأقلية تبقى أقلية لا يجوز لها بحال من الأحوال التحكم في الاغلبية.
                            و لا معنى لتغير الزمان فشرع الله ثابت و محكم و صالح لكل زمان و مكان و الخروج عليه كفر .
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • mohamed77
                              عضو
                              • Jul 2010
                              • 973

                              #15
                              أخي الكريم الأحزاب السياسية لم توجد إلا من أجل المنافسة على السلطة و هذا غير جائز في الإسلام
                              هذه فتوى من موقع اسلام ويب

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                              فإن حكم الانضمام إلى حزب أو جماعة ينبني على نوع منهج ومجال نشاط ذلك الحزب أو تلك الجماعة.
                              فإن كان الحزب علمانياً أو شيوعياً أو قومياً..... يعادي الإسلام ويوالي أعداءه، فإنه لا يجوز الانضمام إليه، ولا التعاون معه لأنه يعد من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه في كتابه، فقال تعالى: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
                              أما إذا كان الحزب قائماً على الحق والعدل متمسكاً بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح، ويسعى لنفع الأمة وتعليم الناس، وإقامة الإسلام وتطبيقه في مجالات الحياة، وجمع كلمة المسلمين.
                              فإن التعاون معه من الواجبات التي أمر الله بها في محكم كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم حيث يقول الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2].
                              ما المانع من ان يكون هناك اكثر من حزب لا يخالفون الاسلام و لكل حزب رؤيه الخاصه للاصلاح ؟؟

                              Comment

                              Working...