صحة بعض الحقائق العلمية في الكتاب والسنة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • nobleness
    عضو
    • Jan 2005
    • 46

    #1

    صحة بعض الحقائق العلمية في الكتاب والسنة

    السلام عليكم ورحمة الله،

    في هذه المشاركة، سآتي بآيات من القرآن الكريم وأحاديث من السنة، وأتناقش حول تواجد إعجاز علمي فيها أم لا، وسأنتقل من واحدة إلى الأخرى بعد إنتهائنا من التناقش حول الأولى.

    لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون، يس 40،

    تتحدث الآية عن ثلاثة حقائق:

    1) الشمس لا تدرك القمر
    2) الليل لا يسبق النهار
    3) كلهم يسبح في فلك

    فما معنى كل نقطة؟ وهل فيها سبق علمي؟

    بانتظار الرد..
  • احمد المنصور
    محاور
    • Sep 2004
    • 1566

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله المعبود وحده
    والصلاة والسلام على من لا نبي بعده


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته,

    الاخ نُبل تسأل هل التعبيرات المذكورة:

    1) الشمس لا تدرك القمر
    2) الليل لا يسبق النهار
    3) كلهم يسبح في فلك

    هي اعجازية؟. وأقصد بكلمة إعجازية هو عدم تعارضها مع العلم الحديث. أولا سأكتب السؤال الاول بطريقته الصحيحة حسب رأي ولا أظنك تخالفني:

    1) الشمس لا ينبغي لها ان تدرك القمر (وليس "الشمس لا تدرك القمر")

    هل لاحظت الفرق؟. للقارئ غير المتعمق اقول,
    الشمس لا تدرك القمر: معنى هذا عدم حدوث التدارك (بصيغة المضارع). ومن هذا نستتنج شيئان أولهما أن هذا الامر مستمر ابدا (امس, اليوم, غدا وهكذا). ثانيهما الامر هو التدراك. وادركت الشئ أي بلغته. وهنا نرى استنتاج ثالث غير مباشر وكأن الشمس تطلب القمر بإستمرار.

    والان لنناقش المنطوق الثاني:
    الشمس لا ينبغي لها ان تدرك القمر: هنا نلاحظ ان المعنى مختلف عما اعلاه. فالكلام هنا عن "حظر" الادراك وليس الادراك نفسه ونلاحظ هذا في كلمة "لا ينبغي" إذاً هنا عدم الادراك هو امر حدث لانه لا يجب عليه ان يحدث. والان لنسأل أنفسنا حسب ما نعرفه في القرن الواحد والعشرين:
    هل ينبغي للشمس ان تدرك القمر؟؟؟
    كلنا سنجيب بـــــ "لا". أذاً هناك توافق بين المنطوق للاية والعلم الحديث.

    هل هذا كل شئ؟. لا.

    كلمة لا ينبغي لا تعني عدم حدوث هذا في المستقبل (بعكس التعبير "لا تدرك" المستمر في الزمن). "لا ينبغي" تعني هناك امران احدهما عادي والثاني إستثنائي. لهذا المعنى يكون الامر العادي هو عدم إدراك الشمس للقمر أما الاستثنائي هو ان تدركها, فهل ستدرك الشمس القمر؟.

    يوماً ما, نعم. عندما تسقط جميع الكواكب بأقمارها في الشمس التي تكون قد استنفدت وقودها وخمدت. وبهذا ستنتهي مجموعتنا الشمسية وستموت.

    يقول الحق سبحانه وتعالى في وصف يوم القيامة:

    "لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) كَلَّا لَا وَزَرَ (11) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)" القيامة


    إذًا حدوث الجمع بين الشمس والقمر لا ينبغي ولكنه وارد وهو امر غير عادي ويحدد نهاية عمر مجموعتنا الشمسية.
    .
    .
    هل هذا كل شئ؟. لا.
    .
    وللحديث بقية بإذن الله العلي القدير.
    .
    .
    .

    Comment

    • nobleness
      عضو
      • Jan 2005
      • 46

      #3
      السلام عليكم،

      شكرًا للأخ أحمد على التوضيح، ولنعد إلى صلب الموضوع،،


      وادركت الشئ أي بلغته
      وشرحك للآية مبني على هذا المعنى، وهو أن الشمس تطلب القمر،
      وربما كان مصدرك هو اللفظ المماثل في آية أخرى:

      (أينما تكونوا يدرككم الموت)
      (حتى إذا أدركه الغرق)

      وسينضم إليها يومًا ما، ثم استدللت على ذلك بآية أخرى
      وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
      -------------------

      والآن إلى تعليقي:

      1) من تفسير القرطبي:

      تكلم العلماء في معنى هذه الآية:
      فقال بعضهم : معناها أن الشمس لا تدرك القمر فتبطل معناه . أي لكل واحد منهما سلطان على حياله , فلا يدخل أحدهما على الآخر فيذهب سلطانه,إلى أن يبطل الله ما دبر من ذلك ,فتطلع الشمس من مغربها على ما تقدم في آخر سورة [ الأنعام ] بيانه .
      وقيل : إذا طلعت الشمس لم يكن للقمر ضوء , وإذا طلع القمر لم يكن للشمس ضوء .روي معناه عن ابن عباس والضحاك .
      وقال مجاهد : أي لا يشبه ضوء أحدهما ضوء الآخر .
      وقال قتادة : لكل حد وعلم لا يعدوه ولا يقصر دونه إذا جاء سلطان هذا ذهب سلطان هذا .
      وقال الحسن : إنهما لا يجتمعان في السماء ليلة الهلال خاصة .أي لا تبقى الشمس حتى يطلع القمر , ولكن إذا غربت الشمس طلع القمر .
      يحيى بن سلام : لا تدرك الشمس القمر ليلة البدر خاصة لأنه يبادر بالمغيب قبل طلوعها .
      وقيل : معناه إذا اجتمعا في السماء كان أحدهما بين يدي الآخر في منازل لا يشتركان فيها ; قاله ابن عباس أيضا .
      وقيل : القمر في السماء الدنيا والشمس في السماء الرابعة فهي لا تدركه ; ذكره النحاس والمهدوي .
      قال النحاس : وأحسن ما قيل في معناها وأبينه مما لا يدفع : أن سير القمر سير سريع والشمس لا تدركه في السير ذكره المهدوي أيضا .
      فأما قوله سبحانه : " وجمع الشمس والقمر " [ القيامة : 9 ] فذلك حين حبس الشمس عن الطلوع على ما تقدم بيانه في آخر [ الأنعام ] ويأتي في سورة [ القيامة ] أيضا . وجمعهما علامة لانقضاء الدنيا وقيام الساعة .
      وقال الحسن : الشمس والقمر والنجوم في فلك بين السماء والأرض غير ملصقة ; ولو كانت ملصقة ما جرت ذكره الثعلبي والماوردي.

      كما نرى، فللآية معانٍ كثيرة، وما ذكرته أنت موجود، لكن هذا السبق يسقط بوجود هذا الكم من الاحتمالات الأخرى للمعنى ؟؟؟

      2) موقع آخر يذكر أن معنى الآية هو سرعة الشمس والقمر، وهو أحسن ما قيل في تفسيرها كما ذكر النحاس،
      Latest news coverage, email, free stock quotes, live scores and video are just the beginning. Discover more every day at Yahoo!


      وهذا يُضعف رأيك أكثر.

      3) لم تذكر أية آية الكواكب الأخرى التي ستُجمع مع القمر.

      4) لم تستدل على كلامك بالمصدر، بل فسرته بآية أخرى.

      5) ما معنى الكلام الملون بالأزرق؟

      بانتظار الرد..

      Comment

      • احمد المنصور
        محاور
        • Sep 2004
        • 1566

        #4
        أخي العزيز سنستمر في الحديث ان شاء الله. ولكن بدون تسرع نظرا لكثرة المشاغل والالتزامات. ولنحاول ان نجعل نقاشنا حوار تعليمي للكل - لي ولك وللقارئ الكريم.

        وشكراً على حسن ادبك وصبرك.

        Comment

        • nobleness
          عضو
          • Jan 2005
          • 46

          #5
          أخي العزيز سنستمر في الحديث ان شاء الله. ولكن بدون تسرع نظرا لكثرة المشاغل والالتزامات. ولنحاول ان نجعل نقاشنا حوار تعليمي للكل - لي ولك وللقارئ الكريم.

          وشكراً على حسن ادبك وصبرك.
          لا شكر على واجب، وأصارحك باستعجالي للحوار والمناظرة حول هذا الموضوع، فعندي ما يتجاوز العشرين سؤال حول حقيقة هذا الإعجاز، ولم أشأ طرحها دفعة واحدة كي لا أرهقكم ولا يفقد الحوار متعته والفائدة المرجوة،
          وسبب استعجالي هو احتمال سفري لعمل في الخارج، فربما يصعب الوصول إلى الإنترنت أثناء ذلك الوقت، فضلاً عن الوقت المتاح للحوار وعدم التمكن من الكتابة باللغة العربية،

          على كل حال، سأنتظرك وخذ وقتك..
          وشكرًا..

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #6
            سيدي الفاضل,

            سأبدأ في التفاعل مع ملاحظاتك من اليوم وحسب ما يتسنى لي من وقت. بالنسبة لامر سفرك فلا يسعني الا ان اتمنى لك التوفيق. لا أعتقد انه ستكون هناك مشاكل "في الخارج" مع الوصول الى النت بل على العكس. بالنسبة للحروف العربية عليك قبل سفرك ان تأخد معك الحروف اللاصقة على لوحة المفاتيح وإن نسيت فتستطيع استعمال خطاط لذلك. لا توجد مشكلة مع تركيب الخط نفسه في النظام إن واجهتك مشكلة في ذلك فيمكنك الاتصال بي وسأعطيك بريدي واشرح لك كيف تتغلب على هذه المشكلة إن وجدت.

            الان سأبدأ في تجهيز الرد.
            .
            .
            .

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #7
              الاخ nobleness

              هل يمكننى مشاركة الحوار ؟

              اما اذا كنت تريد الحوار مقصور بينك وبين الاخ احمد

              فهذا من حقك .

              وايضا طرحك هذا يهمنى للغاية ؟

              تقبل تحياتى .

              Comment

              • nobleness
                عضو
                • Jan 2005
                • 46

                #8
                أهلاً بك أخ أتماكا..

                Comment

                • nobleness
                  عضو
                  • Jan 2005
                  • 46

                  #9
                  وبأي أخ آخر يجد نفسه قادرًا على الحوار

                  Comment

                  • عماد
                    عضو
                    • Jan 2005
                    • 48

                    #10
                    احبابي الكرام
                    ارجو اضافة التالي لمقالاتكم زيادة في الفائدة
                    الله سبحانه وتعالى يخاطبنا على قدر معلوماتنا والقرآن العظيم له أسلوبين في الحديث : أسلوب حسب المشاهد وأسلوب حسب الحقيقة العلمية , فعندما يتكلم عن المشاهدات يقول (( وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين ..)) (( حتى اذا بلغ مطلع الشمس )) هذا المشاهد , اما عندما يتكلم عن الحقيقة العلمية فانه يقول غير هذا (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء )) صنع الله معناها : الآن في الوقت الحاضر أتقن كل شيء وليس يوم القيامة فان يوم القيامة يوم إعادة تنظيم قال الله تبارك وتعالى : (( إذا الشمس كُوّرت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سُيرت واذا العشار عُطلت ... )) هذا عن يوم القيامة يوم إعادة التنظيم , اما هذه الآية (( صنع الله الذي أتقن كل شيء )) ففي الوقت الحاضر , فكيف تدور الجبال ؟ لا تدور الجبال إلا إذا دارت الأرض كما يتحرك الخاتم تبعا لحركة الإصبع , (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرُّ مَرَّ السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء )) إذن هنا يتكلم عن الحقيقة العلمية بان الأرض هي التي تدور , فعندما يقول سبحانه وتعالى : (( لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلك يسبَحون )) هذا الكلام لم يكن يعرفه احد من العرب وغير العرب . ماذا كانوا يعرفون في تلك الأيام عند نزول القرآن عن هذه الحقائق العلمية ؟ هذا القرآن جاء خطابا للأجيال الى يوم القيامة , فكل جيل يجد له معجزة .
                    سلامي لكم

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #11
                      السيد نُبل,
                      بعد التحية,

                      في البداية حتى لا يتشعب بنا الحديث بلا هدف واضح إسمح لي ان اضع بعض النقاط على الحروف.

                      ما هو فهمي للاعجاز العلمي في القرآن وما هو الغرض منه إن وُجد؟.

                      (1) القرآن ليس كتاب فيزياء ولا رياضيات ولكنه منهج رباني وفرقان بين الحق والباطل فيه الهدى والرحمة والتدكرة:

                      " ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)"البقرة
                      " كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)" فصلت
                      " طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3)" طه

                      (2) وبما ان خالق هذا الكون هو الذي انزله فلا يمكن ان يكون فيه إختلاف مع حقائق الخلق, فكيف لا يعلم ما خلق:
                      " أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)" الملك
                      " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)" النساء

                      (3) هذا الكتاب يجب ان يكون محفوظ
                      " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)" الحجر

                      ومعنى كلامي ان هذا القرآن ليس هدفه شئ اسمه الاعجاز العلمي ولكن لا يمكن ان يتضارب مع العلم (الثوابت وليس الفرضيات). وهذا التوافق هو ما اسميه إعجازي بشرط ان تكون هذه المعلومة "الاعجازية" غير معلومة في زمن نزوله.

                      بعض من الناس يبالغ في مسألة الاعجاز والبعض الاخر يُنكر تماما ذلك وانا ارى المسألة بين هذا وذاك. لاحظ استاذي الفاضل لو ان القرآن كان يحتوي على نظريات علمية مباشرة لما كان هذا دليل على إعجازه, لماذا؟.

                      لان الاولون لن يستوعبوها والاخرون من الطاعنين سيقولون كانت هذه نظريات معروفة سابقاً. يختلف الامر عندما نجد التوافق دون امكانية الاستنباط المباشر. ولو تلاحظ ستجد الايات التي تشير الى حقائق علمية "مشفرة" بعكس ايات التوحيد والعبادة.

                      " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)" الأعراف

                      إذاً نصل الى نتيجة ان الايات ذات الطابع الاعجازي هي ايات تأويلية قد يفهمها الاشخاص المتمكنون في العلم كل حسب تخصصه. لهذا السبب, عندما يأتي شخص بتفسير لاية تتحدث عن خلق الكون مثلا ويستدل بتفسير إبن كثير أو الطبري او غيره من السابقين أقول انه هناك سؤ تفاهم. بل بالعكس \كما اوضحت\ عدم فهم المفسرون الاولون لهذه الحقائق هو دليل إثباث لا نفي لاعجاز القرآن.

                      هل تتفق معي الى هنا؟ حتى استطيع ان اكمل.

                      Comment

                      • nobleness
                        عضو
                        • Jan 2005
                        • 46

                        #12
                        الأخ أحمد،


                        إذاً نصل الى نتيجة ان الايات ذات الطابع الاعجازي هي ايات تأويلية قد يفهمها الاشخاص المتمكنون في العلم كل حسب تخصصه. لهذا السبب, عندما يأتي شخص بتفسير لاية تتحدث عن خلق الكون مثلا ويستدل بتفسير إبن كثير أو الطبري او غيره من السابقين أقول انه هناك سؤ تفاهم. بل بالعكس \كما اوضحت\ عدم فهم المفسرون الاولون لهذه الحقائق هو دليل إثباث لا نفي لاعجاز القرآن.

                        هل تتفق معي الى هنا؟ حتى استطيع ان اكمل.
                        كنت أرغب بطرح هذا السؤال في مشاركة لاحقة بخصوص آية معينة، لكن جاء نصيبها هنا،

                        السؤال: لماذا تكون آيات تأويلية، ومن نزل القرآن بينهم هم أهل اللغة والفصاحة؟؟
                        ولماذا لا نرجع إلى التفاسير لنعرف المعنى اللغوي الصحيح للآية؟؟
                        ولماذا لم يفهم جهابذة العرب المعنى الصحيح؟

                        إذا أقنعتني بالإجابة، فإني متفق معك.
                        وشكرًا...

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #13
                          صديقي الفاضل,

                          انا لا اتحدث عن المعنى اللغوي للكلمات انا اتحدث عن المضمون العلمي لمعناها. دعني اضرب لك مثل من خارج القرآن ومثل من داخله.

                          أفتح اي كتاب علمي باللغة العربية (في مادة لا تعرفها) واقرأ موضوع هل ستفهم معناه؟. طبعا لا. ستفهم الكلمات ولكن لن تفهم المحتوى. ولو كان بخلاف ذلك لما احتجنا الى تعليم ومدارس, كل منا يأخد كتاب وبعد اسبوع نصبح متخصصين في الطب والاسبوع القادم في الهندسة وهكذا. إذاً لفهم محتوى النص لا يكفي فقط العلم اللغوي ولكن العلم اللغوي شرط اساسي.

                          أما المثل من داخل القرآن فأقرأ معي هذه الاية:
                          " إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)" التكوير

                          معناها اللغوي معروف ولكن هل معناه العلمي معروف؟. لو نظرت الى كتب التفسير لرأيت العجب, لماذا؟. لأنه يستحيل معرفة تفسيرها بدون العلم الذي وصلنا اليه. وسأتطرق الى هذه الآية بالتفصيل إن شاء الله العلي القدير.

                          تحياتي.

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #14
                            لأخ nobleness اسمح لى بهذه المشاركة لو تكرمت فى موضوعكم الشيق فأنا متابع له منذ البداية ولى ملاحظة أراها مهمة حول العنوان ذاته ما معنى صحة الحقائق العلمية فى القرآن هل المقصود السؤال عن وجود بعض الدلالات العلمية فى آيات القرآن أم عن وجود تعارض بين القرآن والعلم أعتقد أنه من الضرورى أولا تحديد المقصود والفصل بين المعنيين فالمعنى الأول لا شك أنه موجود فى القرآن ولكن ليس فى كل آية كما انه ليس شرطا فى الحكم بإعجاز القرآن أما المعنى الثانى فهو الذى يعتبر شرطا وهو ما نؤكد عليه دائما أنه ليس هناك نصا قرآنيا ولا نبويا صحيحا يتعارض مع أى اكتشاف علمى .. أرجو أن توضع النقاط على الحروف وأرجو لكم حوارا بناء مفيدا .
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • nobleness
                              عضو
                              • Jan 2005
                              • 46

                              #15
                              الأخ أبو مريم


                              اسمح لى بهذه المشاركة لو تكرمت فى موضوعكم الشيق فأنا متابع له منذ البداية
                              أهلاً بك،

                              ولى ملاحظة أراها مهمة حول العنوان ذاته ما معنى صحة الحقائق العلمية فى القرآن هل المقصود السؤال عن وجود بعض الدلالات العلمية فى آيات القرآن أم عن وجود تعارض بين القرآن والعلم أعتقد أنه من الضرورى أولا تحديد المقصود والفصل بين المعنيين فالمعنى الأول لا شك أنه موجود فى القرآن ولكن ليس فى كل آية كما انه ليس شرطا فى الحكم بإعجاز القرآن أما المعنى الثانى فهو الذى يعتبر شرطا وهو ما نؤكد عليه دائما أنه ليس هناك نصا قرآنيا ولا نبويا صحيحا يتعارض مع أى اكتشاف علمى .. أرجو أن توضع النقاط على الحروف وأرجو لكم حوارا بناء مفيدا
                              ما أقصده هو المعنى الثاني، ولم أشأ وضع عنوان فظ أو مغيظ..
                              وقد فعلت سايقًا في موضوع الإعجاز الرقمي، وتوصلنا مع بعض إلى نتيجة عدم تواجده في القرآن، واتفق معي بعضكم. والآن فتحت موضوع الإعجاز العلمي، وأنوي فتح موضوع آخر حول صحة الأخبار الغيبية أو التاريخية متى رغبتم. لكن أنتظر هنا لأرى سرعة الردود وأحسب إن كان بإمكاني المتابعة.
                              --------------------------

                              الأخ أحمد:

                              انا لا اتحدث عن المعنى اللغوي للكلمات انا اتحدث عن المضمون العلمي لمعناها
                              بدايةً، يجب علينا أن نعرف المعنى اللغوي للكلمة قبل أن نصرح بالسبق العلمي، فلو قلت لي: (لقد أثلجت صدري) وجئت أنا مستهزأ بكلامك فقلت: ما معنى هذا الكلام؟ هل انخفضت درجة حرارة جسمك؟ فإنك ستوضح ذلك بالقول: هذا من عادات العرب ولغتهم، فليس معناها ما زعمته بل معناها ما يسرك أو يريحك.
                              وبالمثل، في تفسير الآية ، يجب أن نرى ما تعنيه الكلمة قبل الاستدلال على مفهومها، وهذا بالرجوع إلى كتب التفسير، فمثلاً ذكرت أنت أن معنى كلمة تدرك هو (تبلغ)، وفسرتها بالسبق العلمي وهو ابتلاع الشمس للقمر في يوم من الأيام القادمة، وأنا أيدت كلامك بالآيتين: (يدرككم الموت)...
                              لكن بالرجوع إلى التفسير والاطلاع على معنى الكلمة، تجد أن هنالك تفسير آخر وهو إدراك السرعة أو الجريان وليس الجمع، ووضعت لك الرابط لتتأكد، وللمفسرين آراء أخرى كثيرة لاحتمالات أخرى، وهذه الفكرة من مداخلتي.فكثرة الاحتمالات والمعاني تسقط هذا السبق. إذ أن الأمر سيؤول إلى الانتقائية.

                              فكما ترى أن هنالك تفسيرات خاطئة للآية مع أنها مستمدة من نفس المفهوم اللغوي للآية، ولا يمكنك أن تخطئها إلا بالكتشاف العلمي، فعلى أي أساس صار هناك سبق علمي إذا كان للآية تفسيرات كثيرة قد تصدق وقد تخيب؟
                              ولنأتي للمثال الذي ذكرته أنت وهو (إذا لشمس كورت)، كنت أرى سابقًا أن كروية الأرض مصرح عنها بكل صراحة في القرآن في الآية: (يكور الليل هلى النهار ويكرو النهار على الليل)، هذه الآية يستدل بها الكثير من المسلمين كدليل قوي على هذا السبق العلمي. لكن بالرجوع إلى آية (إذا الشمس كورت) ترى أن معناها التفت كالعمامة (كالكرة) وذهب ضوؤها...فهل يعني هذا أنها لم تكن كرة من قبل؟ وهذا يغير معنى آية (يكور الليل على النهار) فنجد أن كلمة "يكور" لم تكن تعني في وقتهم وكلامهم أن الشيء كالكرة، ودليل هذا أنك لم تر ابن مسعود أو أي صحابي ذكر هذه الحقيقة العلمية أو أعلن عنها بالشكل القاطع كما قالها من بعده من علماء الجغرافيا من المسلمين والأوروبيين.. مع أن الكلمة واضحة: (يكور الليل على النهار)..

                              فإذا اتفقنا على هذا الخلاف، فسيكون من حقك القول بأن هذا سبق علمي..

                              وشكرًا..

                              Comment

                              Working...